text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَيا رامِياً يُصمي فُؤادَ مَرامِهِ تُرَبّي عِداهُ ريشَها لِسِهامِهِ
الطويل
أَسيرُ إِلى إِقطاعِهِ في ثِيابِهِ عَلى طِرفِهِ مِن دارِهِ بِحُسامِهِ
الطويل
وَما مَطَرَتنيهِ مِنَ البيضِ وَالقَنا وَرومِ العِبِدّى هاطِلاتُ غَمامِهِ
الطويل
فَتىً يَهَبُ الإِقليمَ بِالمالِ وَالقُرى وَمَن فيهِ مِن فُرسانِهِ وَكِرامِهِ
الطويل
وَيَجعَلُ ما خُوِّلتُهُ مِن نَوالِهِ جَزاءً لِما خُوِّلتُهُ مِن كَلامِهِ
الطويل
فَلا زالَتِ الشَمسُ الَّتي في سَمائِهِ مُطالِعَةَ الشَمسِ الَّتي في لِثامِهِ
الطويل
وَلا زالَ تَجتازُ البُدورُ بِوَجهِهِ تَعَجَّبُ مِن نُقصانِها وَتَمامِهِ
الطويل
رَأَيتُكَ توسِعُ الشُعَراءَ نَيلاً حَديثَهُمُ المُوَلَّدَ وَالقَديما
الوافر
فَتُعطي مَن بَقى مالاً جَسيماً وَتُعطي مَن مَضى شَرَفاً عَظيما
الوافر
سَمِعتُكَ مُنشِداً بَيتَي زِيادٍ نَشيداً مِثلَ مُنشِدِهِ كَريما
الوافر
فَما أَنكَرتُ مَوضِعَهُ وَلَكِن غَبَطتُ بِذاكَ أَعظُمَهُ الرَميما
الوافر
ذِكرُ الصِبى وَمَراتِعِ الآرامِ جَلَبَت حِمامي قَبلَ وَقتِ حِمامي
الكامل
دِمَنٌ تَكاثَرَتِ الهُمومُ عَلَيَّ في عَرَصاتِها كَتَكاثُرِ اللُوّامِ
الكامل
فَكَأَنَّ كُلَّ سَحابَةٍ وَكَفَت بِها تَبكي بِعَينَي عُروَةَ اِبنِ حِزامِ
الكامل
وَلَطالَما أَفنَيتُ ريقَ كَعابِها فيها وَأَفنَت بِالعِتابِ كَلامي
الكامل
قَد كُنتَ تَهزَءُ بِالفِراقِ مَجانَةً وَتَجُرُّ ذَيلَي شِرَّةٍ وَعُرامِ
الكامل
لَيسَ القِبابُ عَلى الرِكابِ وَإِنَّما هُنَّ الحَياةُ تَرَحَّلَت بِسَلامِ
الكامل
لَيتَ الَّذي خَلَقَ النَوى جَعَلَ الحَصى لِخِفافِهِنَّ مَفاصِلي وَعِظامي
الكامل
مُتَلاحِظَينِ نَسُحُّ ماءَ شُؤونِنا حَذَراً مِنَ الرُقَباءِ في الأَكمامِ
الكامل
أَرواحُنا اِنهَمَلَت وَعِشنا بَعدَها مِن بَعدِ ما قَطَرَت عَلى الأَقدامِ
الكامل
لَو كُنَّ يَومَ جَرَينَ كُنَّ كَصَبرِنا عِندَ الرَحيلِ لَكُنَّ غَيرَ سِجامِ
الكامل
لَم يَترُكوا لي صاحِباً إِلّا الأَسى وَذَميلَ دِعبِلَةٍ كَفَحلِ نَعامِ
الكامل
وَتَعَذُّرُ الأَحرارِ صَيَّرَ ظَهرَها إِلّا إِلَيكَ عَلَيَّ فَرجَ حَرامِ
الكامل
أَنتَ الغَريبَةُ في زَمانٍ أَهلُهُ وُلِدَت مَكارِمُهُم لِغَيرِ تَمامِ
الكامل
أَكثَرتَ مِن بَذلِ النَوالِ وَلَم تَزَل عَلَماً عَلى الإِفضالِ وَالإِنعامِ
الكامل
صَغَّرتَ كُلَّ كَبيرَةٍ وَكَبُرتَ عَن لَكَأَنَّهُ وَعَدَدتَ سِنَّ غُلامِ
الكامل
وَرَفَلتَ في حُلَلِ الثَناءِ وَإِنَّما عَدَمُ الثَناءِ نِهايَةُ الإِعدامِ
الكامل
عَيبٌ عَلَيكَ تُرى بِسَيفٍ في الوَغى ما يَصنَعُ الصَمصامُ بِالصَمصامِ
الكامل
إِن كانَ مِثلُكَ كانَ أَو هُوَ كائِنٌ فَبَرِئتُ حينَئذٍ مِنَ الإِسلامِ
الكامل
مَلِكٌ زُهَت بِمَكانِهِ أَيّامُهُ حَتّى اِفتَخَرنَ بِهِ عَلى الأَيّامِ
الكامل
وَتَخالُهُ سَلَبَ الوَرى أَحلامَهُم مِن حِلمِهِ فَهُمُ بِلا أَحلامِ
الكامل
وَإِذا اِمتَحَنتَ تَكَشَّفَت عَزَماتُهُ عَن أَوحَدِيِّ النَقضِ وَالإِبرامِ
الكامل
وَإِذا سَأَلتَ بَنانَهُ عَن نَيلِهِ لَم يَرضَ بِالدُنيا قَضاءَ ذِمامِ
الكامل
مَهلاً أَلا لِلَّهِ ما صَنَعَ القَنا في عَمروُ حابِ وَضَبَّةَ الأَغتامِ
الكامل
لَمّا تُحَكَّمَتِ الأَسِنَّةُ فيهِم جارَت وَهُنَّ يَجُرنَ في الأَحكامِ
الكامل
فَتَرَكتَهُم خَلَلَ البُيوتِ كَأَنَّما غَضِبَت رُؤوسُهُمُ عَلى الأَجسامِ
الكامل
أَحجارُ ناسٍ فَوقَ أَرضٍ مِن دَمٍ وَنُجومُ بَيضٍ في سَماءِ قَتامِ
الكامل
وَذِراعُ كُلِّ أَبي فُلانٍ كُنيَةً حالَت فَصاحِبُها أَبو الأَيتامِ
الكامل
عَهدي بِمَعرَكَةِ الأَميرِ وَخَيلُهُ في النَقعِ مُحجِمَةٌ عَنِ الإِحجامِ
الكامل
يا سَيفَ دَولَةِ هاشِمٍ مَن رامَ أَن يَلقى مَنالَكَ رامَ غَيرَ مَرامِ
الكامل
صَلّى الإِلَهُ عَلَيكَ غَيرَ مُوَدَّعٍ وَسَقى ثَرى أَبَوَيكَ صَوبَ غَمامِ
الكامل
وَكَساكَ ثَوبَ مَهابَةٍ مِن عِندِهِ وَأَراكَ وَجهَ شَقيقِكَ القَمقامِ
الكامل
فَلَقَد رَمى بَلَدَ العَدُوِّ بِنَفسِهِ في رَوقِ أَرعَنَ كَالغِطَمِّ لُهامِ
الكامل
قَومٌ تَفَرَّسَتِ المَنايا فيكُمُ فَرَأَت لَكُم في الحَربِ صَبرَ كِرامِ
الكامل
تَاللَهِ ما عَلِمَ اِمرُؤٌ لَولاكُمُ كَيفَ السَخاءُ وَكَيفَ ضَربَ الهامِ
الكامل
عُقبى اليَمينِ عَلى عُقبى الوَغى نَدَمُ ماذا يَزيدُكَ في إِقدامِكَ القَسَمُ
البسيط
وَفي اليَمينِ عَلى ما أَنتَ واعِدُهُ ما دَلَّ أَنَّكَ في الميعادِ مُتَّهَمُ
البسيط
آلى الفَتى اِبنُ شُمُشقيقٍ فَأَحنَثَهُ فَتىً مِنَ الضَربِ تُنسى عِندَهُ الكَلِمُ
البسيط
وَفاعِلٌ ما اِشتَهى يُغنِهِ عَن حَلِفٍ عَلى الفِعالِ حُضورُ الفِعلِ وَالكَرَمُ
البسيط
كُلُّ السُيوفِ إِذا طالَ الضِرابُ بِها يَمَسُها غَيرَ سَيفِ الدَولَةِ السَأَمُ
البسيط
لَو كَلَّتِ الخَيلُ حَتّى لا تَحَمَّلَهُ تَحَمَّلَتهُ إِلى أَعدائِهِ الهِمَمُ
البسيط
أَينَ البَطاريقُ وَالحَلفُ الَّذي حَلَفوا بِمَفرَقِ المَلكِ وَالزَعمُ الَّذي زَعَموا
البسيط
وَلّى صَوارِمَهُ إِكذابَ قَولِهِمِ فَهُنَّ أَلسِنَةٌ أَفواهُها القِمَمُ
البسيط
نَواطِقٌ مُخيِراتٌ في جَماجِمِهِم عَنهُ بِما جَهِلوا مِنهُ وَما عَلِموا
البسيط
الراجِعُ الخَيلَ مُحفاةً مُقَوَّدَةً مِن كُلِّ مِثلِ وَباري أَهلُها إِرَمُ
البسيط
كَتَلِّ بِطريقٍ المَغرورِ ساكِنُها بِأَنَّ دارَكَ قِنَّسرينُ وَالأَجَمُ
البسيط
وَظَنِّهِم أَنَّكَ المِصباحُ في حَلَبٍ إِذا قَصَدتَ سِواها عادَها الظُلَمُ
البسيط
وَالشَمسُ يَعنونَ إِلّا أَنَّهُم جَهِلوا وَالمَوتَ يَدعونَ إِلّا أَنَّهُم وَهَموا
البسيط
فَلَم تُتِمَّ سَروجٌ فَتحَ ناظِرِها إِلّا وَجَيشُكَ في جَفنَيهِ مُزدَحِمُ
البسيط
وَالنَقعُ يَأخُذُ حَرّاناً وَبَقعَتَها وَالشَمسُ تَسفِرُ أَحياناً وَتَلتَثِمُ
البسيط
سُحبٌ تَمُرُّ بِحِصنِ الرانِ مُمسِكَةً وَما بِها البُخلُ لَولا أَنَّها نِقَمُ
البسيط
جَيشٌ كَأَنَّكَ في أَرضٍ تُطاوِلُهُ فَالأَرضُ لا أُمَمٌ وَالجَيشُ لا أَمَمُ
البسيط
إِذا مَضى عَلَمُ مِنها بَدا عَلَمٌ وَإِن مَضى عَلَمٌ مِنهُ بَدا عَلَمُ
البسيط
وَشُزَّبٌ أَحمَتِ الشِعرى شَكائِمَها وَوَسَّمَتها عَلى آنافِها الحَكَمُ
البسيط
حَتّى وَرَدنَ بِسِمنينٍ بُحَيرَتِها تَنِشُّ بِالماءِ في أَشداقِها اللُجُمُ
البسيط
وَأَصبَحَت بِقَرى هِنزيطَ جائِلَةً تَرعى الظُبى في خَصيبٍ نَبتُهُ اللِمَمُ
البسيط
فَما تَرَكنَ بِها خُلداً لَهُ بَصَرٌ تَحتَ التُرابِ وَلا بازاً لَهُ قَدَمُ
البسيط
وَلا هِزَبراً لَهُ مِن دِرعِهِ لِبَدٌ وَلا مَهاةً لَها مِن شِبهِها حَشَمُ
البسيط
تَرمي عَلى شَفَراتِ الباتِراتِ بِهِم مَكامِنُ الأَرضِ وَالغيطانُ وَالأَكَمُ
البسيط
وَجاوَزوا أَرسَناساً مُعصِمينَ بِهِ وَكَيفَ يَعصِمُهُم ما لَيسَ يَنعَصِمُ
البسيط
وَما يَصُدُّكَ عَن بَحرٍ لَهُم سَعَةٌ وَما يَرُدُّكَ عَن طَودٍ لَهُم شَمَمُ
البسيط
ضَرَبتَهُ بِصُدورِ الخَيلِ حامِلَةً قَوماً إِذا تَلِفوا قُدماً فَقَد سَلِموا
البسيط
تَجَفَّلُ المَوجُ عَن لَبّاتِ خَيلِهِمِ كَما تَجَفَّلُ تَحتَ الغارَةِ النَعَمُ
البسيط
عَبَرتَ تَقدُمُهُم فيهِ وَفي بَلَدٍ سُكّانُهُ رِمَمٌ مَسكونُها حُمَمُ
البسيط
وَفي أَكُفِّهِمِ النارُ الَّتي عُبِدَت قَبلَ المَجوسِ إِلى ذا اليَومِ تَضطَرِمُ
البسيط
هِندِيَّةٌ إِن تُصَغِّر مَعشَراً صَغُروا بِحَدِّها أَو تُعَظِّم مَعشَراً عَظَموا
البسيط
قاسَمتَها تَلَّ بِطريقٍ فَكانَ لَها أَبطالُها وَلَكَ الأَطفالُ وَالحُرَمُ
البسيط
تَلقى بِهِم زَبَدَ التَيّارِ مُقرَبَةٌ عَلى جَحافِلِها مِن نَضحِهِ رَثَمُ
البسيط
دُهمٌ فَوارِسُها رُكّابُ أَبطُنِها مَكدودَةٌ بِقَومٍ لا بِها الأَلَمُ
البسيط
مِنَ الجِيادِ الَّتي كِدتَ العَدُوَّ بِها وَما لَها خِلَقٌ مِنها وَلا شِيَمُ
البسيط
نِتاجُ رَأيِكَ في وَقتٍ عَلى عَجَلٍ كَلَفظِ حَرفٍ وَعاهُ سامِعٌ فَهِمُ
البسيط
وَقَد تَمَنَّوا غَداةَ الدَربِ في لَجَبٍ أَن يُبصِروكَ فَلَمّا أَبصَروكَ عَموا
البسيط
صَدَمتَهُم بِخَميسٍ أَنتَ غُرَّتُهُ وَسَمهَرِيَّتُهُ في وَجهِهِ غَمَمُ
البسيط
فَكانَ أَثبَتَ ما فيهِم جُسومُهُمُ يَسقُطنَ حَولَكَ وَالأَرواحُ تَنهَزِمُ
البسيط
وَالأَعوَجِيَّةُ مِلءَ الطُرقِ خَلفَهُمُ وَالمَشرَفِيَّةُ مِلءَ اليَومِ فَوقَهُمُ
البسيط
إِذا تَوافَقَتِ الضَرباتُ صاعِدَةً تَوافَقَت قُلَلٌ في الجَوِّ تَصطَدِمُ
البسيط
وَأَسلَمَ اِبنُ شُمُشقيقٍ أَلِيَّتَهُ أَلّا اِنثَنى فَهوَ يَنأى وَهيَ تَبتَسِمُ
البسيط
لا يَأمُلُ النَفَسَ الأَقصى لِمُهجَتِهِ فَيَسرِقُ النَفَسَ الأَدنى وَيَغتَنِمُ
البسيط
تَرُدُّ عَنهُ قَنا الفُرسانِ سابِغَةٌ صَوبُ الأَسِنَّةِ في أَثنائِها دِيَمُ
البسيط
تَخُطُّ فيها العَوالي لَيسَ تَنفُذُها كَأَنَّ كُلَّ سِنانٍ فَوقَها قَلَمُ
البسيط
فَلا سَقى الغَيثُ ما واراهُ مِن شَجَرٍ لَو زَلَّ عَنهُ لَوارَت شَخصَهُ الرَخَمُ
البسيط
أَلهى المَمالِكَ عَن فَخرٍ قَفَلتَ بِهِ شُربُ المُدامَةِ وَالأَوتارُ وَالنَغَمُ
البسيط
مُقَلَّداً فَوقَ شُكرِ اللَهِ ذا شُطَبٍ لا تُستَدامُ بِأَمضى مِنهُما النِعَمُ
البسيط
أَلقَت إِلَيكَ دِماءُ الرومِ طاعَتَها فَلَو دَعَوتَ بِلا ضَربٍ أَجابَ دَمُ
البسيط
يُسابِقُ القَتلُ فيهِم كُلَّ حادِثَةٍ فَما يُصيبُهُمُ مَوتٌ وَلا هَرَمُ
البسيط
نَفَت رُقادَ عَلِيٍّ عَن مَحاجِرِهِ نَفسٌ يُفَرِّجُ نَفساً غَيرَها الحُلُمُ
البسيط
القائِمُ المَلِكُ الهادي الَّذي شَهِدَت قِيامَهُ وَهُداهُ العُربُ وَالعَجَمُ
البسيط
اِبنُ المُعَفِّرِ في نَجدٍ فَوارِسَها بِسَيفِهِ وَلَهُ كوفانُ وَالحَرَمُ
البسيط
لا تَطلُبَنَّ كَريماً بَعدَ رُؤيَتِهِ إِنَّ الكِرامَ بِأَسخاهُم يَداً خُتِموا
البسيط
وَلا تُبالِ بِشِعرٍ بَعدَ شاعِرِهِ قَد أُفسِدَ القَولُ حَتّى أُحمِدَ الصَمَمُ
البسيط