text stringlengths 39 210 | image imagewidth (px) 512 530 |
|---|---|
بين الروض الثم زهره ورحت اعب الشهد عذبا وصافيا
فلم
بالاجرع من جهات ذاك الوادي برق قد دك لمعه اطوادي
والنسمة حين
تغير سحن الناس كما يتغير لون الزي | |
دعوا ال عباس وحق ابيهم واياكم منهم فانهم هم ملوك
اذا
الجنوب لما عجزت عن سلوك
ارنو اليك وان بي رفقا دنا اجلي فيا جذلي ولكن انت
قد | |
لقوم اغض منها جفون عيني اني وان كنت ذا عيال قليل
مال
مساعيها فنالت الفخر والمجد الذين هما مشكاة نور
من قلب القلوب ومن كذب اني علي خلقي سابقي لن افرط
بالادب | |
عفواته وسهولة الاعطان فاخسا اليك كليب ان مجاشعا
وابا الفوارس نهشلا اخوان
اذا ما شك خلق في انه
امرء وما كنت بالصد | |
يردي انوثتها الثاءرة جاء ليغتال احلامها
احساسه وما عثرا حتي اذا صار خطوه من مل
اريقت جفان ابن الخليع فاصبحت حياض الندي زالت بهن | |
الذكريات ولم انحن
وما دري اذ انت
الحادثات ولا كنت قبل بها ازعج اذا طبخ الدهر جسم
امرء | |
ولا طاب من سفلي تميم
واذا اسفت لمءسف فلانه خصب الثري يشجيك فرط محوله
الذي ليس راجعا | |
المطرب تسيل فتندفق الراءعات وتجري فتستبق الجوب
قواف
يدخل ويخرج كزوج وديع الفجر العليل يركض
الملم اطراف سجادة الماء و الناطرات احترقن اشتياقا | |
من ضني ومن كمد اغراك بالفتك ان من شرع الغرام لم
انزلي يا مطره انزلي ع الشجره يبس الزرع
من عينيك وليل ينهض من عتمته ثم | |
فيهن الشرار وكساها الماء شيبا لم يكن فيه وقار
فهو كالمختول خير فيما اراه لامراة الجن
اليوم لمن نويت | |
الحدق قد كنت ارتاع لبيضاء انظرها في شعر راسي وقد
ساق ويبسط لي الخيال ظلال انس اعيش بها
تعلم كم انت تبدو قميءا كريها | |
منقطع ولا متناهي يامن امر علي الحلوق مذاقه
منطا دا الينا والهول ملء وشاحه بين برق من
الشرارات وما ض
هنا مراكبي تطاول الزمن فالشعر في مسيرتي طوفان
والحب | |
النهارات بنت عينيك لكن مسجدي يرفع
غير ان عليها ظلمة تدلهم منها القلوب فتراها كانها
ح شدة ثم لينه والعمر نهر تري من حوادث الدهر طينه | |
احلي غاب في الامس
العمر ترمقها كبوصلة علي احداق سجانك و تشقي ان
الصواريخ المذيع يبر | |
احلامه ويدخن بتلذ راسما في دواءر الدخان المعطر -
من الترب مطبق ولو اني انصفت من في ترابها لما رحت
فقد اعطيت حابستي عناني | |
المنجل من طول عنق السنبلة تحست
ما بين مصر وبين لبنان مدي ناء وقد ادني القلوب
اخاء
استرثت غياثي وثمالي اذا فقدت الثمالا ان ذاك
الكمال فيك | |
فشوقي لءيم والدموع كريمة وجدي سفيه والعزاء حليم
تشاد وقرمد سقط النصيف
وليال تكاد تقفز سكري وعيون تفر خلف السجون وهدوء
ملون | |
بنت ذكراك فيها كنجم يضيء لي
اضحي ذاوي العود
فاعلم بان اسير الحب | |
كان مقداما يقولون اهوج وان
المغني وليس الدف في
في الون القاني ما بين الجرح وبين الوردة | |
في مجالسنا المذاكي و تبرك بين ارجلنا الركاب فهذا
فلما يدركوا نالوا السماء فامسكوا
اذ قام فيكم امام هدي في المكرمات عريق واحكم حكم | |
وتفرق متجمع متالف والمال ان غال الزمان تلاده
وسلمت
في مدح علياه صدق قد محا كذب غير
القابحيث ما ينادي الاله سيدي هاك | |
الندامي من التشواق والقلق اقذي الماقي ليخفي امره
عصبا فبادرته اكف
تسطع في الراس ناصعة البياض فتستدير نحوها الزهور
والافاق والشمس
بالوم والقلب بالجوي فما مل قلبي | |
بمجده وقرمونة الغراء ذات
تابوت قد اخليت لقدوم من يدري به لما اتاني اربع
من جار ذي لبد | |
ما يكذبون ما سمعت صوتها الهادر في المذياع
وجدت الحياة طريق الزمر الي بعثة وشءون اخر وما
مزاد الشرق والغربوزانت فتنة الافرنج فيه عفة | |
كاذبا فاطاعه وعصيت فيه العذلا وراي اصطباري عن
هواه فظنه ملا
الخطير الخطارا ماجد صور المهيمن
ولواحظ ترث الملاحة في الظبا ارث السماحة في بني
ايوب فتحت بنو | |
يغضبوا لسوءة حلت بهم فادحه كل خليل كنت خالته لا
مد لتقبيل كل فم والعلا
وقت فهو مغني انس ودار مقام ناظر وجهة المليح فلو | |
جملة وتفصيلا فهي تحب ان تراه داءما
نعلا فكنها اذا اعجمت
اذن نهرا من غير اسماك رحماك قاتلة رحماك | |
وغرير ماذا تبقي والحياة
الجواد وهل شروي ابي حسان في
عنك تعالي اني - | |
بهم ولا يرد اتارك ارضنا فقلت لهم انجد قلبي واعرق
والناس في حكمه ما بين متجر او خاءف
الصفراء مدينة مثقوبة تطير المح جدرانا | |
صادف ابنة ظل عجوزا اجازت عليه بنات
كالعنوان تقدمه والصف كالسطر والخطي كالعلم اكرم به
ترسل التحيات الصنوج كانت | |
لم يعتب علي القدر
يسع القفص لبحيرة ان
حبسوا الدموع فانت اكرم عاذر الخلف ابعد ما نظرت | |
بيني وبينه وفارقني عن شيمة لم ترنق حلفت علي ان قد
اجنتك
ما حال قلبي بحرقتين لم يبق لي في الحياة يوم
الاقران ني اذا خفي الءام | |
كل ثانية معي هل تذكرين وقد جنيت الشهد
لولا التنقل لم نكن ندري
تزكي غرامنا بالجراح والنوي يزرع التعاسة | |
وزارك مسعد وغدت
اب واحد الفيا جوادا وعيرا فلا تعجب فان الطويل
نجيب القريض اخوه
مال او تليد دعونا ربنا | |
وقد بان في كل العقول عقالدور وان الوجود الحق صار
مقيدا
ويضحك مني طرفه هزوا نفسي
اليل واين اليل ارقب الصبح واين الصبح انت ليلي
ونهاري انت | |
كفيه عطر الورد نامي دنوت بقربه ليطيب حزني و يشدو
بالشذا
البشاشة والبشر ومذ قالتا لي انت خير
يا امير المءمنين | |
علام التفاتك نحو الطلول اشاقك تذكار ماض محيل
ليست تمل ملالها لوذاق حالة مهجتي ما راعني دعه
من ماله ويالف التالد | |
القلوب شقاق يسطو وقد برقت اسرة وجه بشرا فيمزج
امنه
همهمات الصهيل لا غرابة ان لم نسر في مواكب قتل نسر
التي سرقها الصوص وشبابي الذي غيبته دجلة الغموض | |
من الرحيم حلفت بربي يس وطه
حفظ العهود ومجتني معروفه لي كل يوم منك
وذلك ما قد كنت منه احيد فغيب بدرا | |
جسرا لسقوط ياتي لنهايات اخري- اتنشق هذا
سابح انا سعد السعود في كف مولاي وان
الا بالحداد كحيل ايعجز هذا | |
القوم ان كان عالما كبير اذا ردت اليه المحافل
وكيف يكون لشعراء ان يتغزلوا وحشاهم تقطع
كريم الدين وهو منيب | |
يامن له صفوات الحسن والخير ومن تصاغر عنه الشمس
والقمر احسن
بحلم سوء مليء
مشيءة سبقت في الخلق تجري فيهم علي | |
النفس لجثمان يبلي وهل اسي الحيا
رايت صباي في عينيك
جبيني يقطع ظهرها ظهر | |
الخطاب به وثوب ديني ثوب ذيله ضافي مياه اهل
الدعاوي غير
تسال عن جمالها برغم الشوك المءلم
علي عرض تعرضه لعاءب فلءيم لا يقاس بكا ان الزجاجة | |
لكني احاول ان اشد الامس
من انة نحتاج لتعلو رءوسنا الظلال و في اي ماء
سنرمي شمسنا
الحلو والنسمات تسري كلها استحياء ان دفقت وان كتمت
ترق وتختفي | |
لي انا فقط
ارقي الي ربوة الراهب
ان سدت فيها المنعمين فاني | |
وشيخ دربك والديار
كنت امنحه الصفاء فاعرض هيثم لما راني كاني قد هجوت
الادعياء
ارسم الخطوط الصغيرة و احل بساطة معادلة الحياة
التالية | |
فيا ليت اني يوم ذاك شهدته
من كل حسن معدم
والجهات تشعبت وقرات ان حضارة الانسان باقية بان | |
بينا ما بين جمع كاءن وشتات فرايت موجودا بنعت
وجودنا
يديه بدم الغزال تجتمع الشباك كلها ويبقي صقري
مفردا يخيل لي اني قد اضعت شبابي | |
الذي لف المفاتن في بهاك الرافل ونسيت حين جحدت
اهم به فيما صنعت المقادم مخافة قول ان يخالف فعله
و ان
فقام ايري مقام الطاعن البق وكاد يخترق | |
بالشباب والان اصبح يملك الارقام يفهم في الحساب
انيابها الثعل اذا ما راتها الشمس ظل طبيبها كمن
مات حتي اليل
لست فيها بالحكيم تعربد غير محتشم وتشدو فلا تاتي
بلحن | |
و استرها بالطحالب و الابتسامات و طوابع البريد
توهمتني احب باريس ربما
سيفه المكسور تبحث في رفوف مكتباتها عن بطل
وسد علي الطرق من كل جانب وهم بما ضاقت به | |
يبسه راح وراح البليل يدب يستنشق بعض الشذا من روضه
الذاوي
من سنة افتل اسلاك
وفاء وامرا حازما حين يامر فما زال في الاسلام | |
ان يعيش فليمت شهيد
واخو الحجي فقد الحجي ما يري يهذي بلا فهم ولا
لبقاء سالمة جسومها والعقول | |
تربها الديم ليست تزور وان زارت لنم
ما بينا اصبح الان يا صاحبي
والشمال النعامي اذا ما ارتمي فيه | |
سوالف الاحقاب و مارب
جيش من الحسن
فتبدلها بعن فتعود | |
فت النظر فصرت اذا امكنت لقية اريك السهي وتريني
جاءني يتنصح يقول
لا تنكرا جزعي يا صاحبي علي | |
بلا جدوي علي الاطلاق لقد فرجت تعودنا علي التكرار
فحتي الطفل
باي اهتمام امنحيه وثيقة عتق فلست امية كي تحرقيه
بلسع السياط وكي
نعله فالتواضع ليس غريبا علي مثله | |
بان اله لا شك واحد فلو ان فذا خلدته
لما راني واقفا ارد فيه نظرة المتوسم
معجبا مرح العنان يجر في الخيلاء ذيله اقصر | |
باب الضريح الذي
تصبح حية لو كشفت داخلها الايام اتذكرك الان كحلم
نبوي وانا اجتر
العد لاترك العيث من | |
ال طوال علي انوار مصباح غرته صحيفة وجه في فءادي
اذا جءته كاني
فلا تاذن لزير ولا صنج ولا تدن لصهباء بنتا لابيض
ولا تقرب | |
كي اغني ملء
علي العلي وفيهما المخلص والمقطع في ذا
ولوعي تعهدت محرابه بالوفاء واوقدت فيه الهوي | |
- حمر الحواصل
منكب شيطان امن واسطة الهند الي ساحات جرجان ومن
قاضية السند الي
متي اقلع عن غيه برجيس باريس او | |
واعرفه بعينه واسمه وما فعلا وانت عند
من خزاءن ماله قلب الرعية وهو من حراسها صدر
وبالاخلاص مفرد
مجندلا قتيلا وهذا في الحديد | |
ملامس من اشتعال من زاخر الايقاع تخرج
الدست وليث الكفاح من ملوك ملكوا الناس
العناق لبندقية () كيف تجرء ان تقاتل ان في كفيك
سيفا من | |
تثبتين لي ابدا ان البحر اكثر سوادا ما ينبغي وان
اصدقاءي الغرباء
برحمته وثبتك المليك به تزيد نجاحه كرما وتردع كل
معترض وانت
البكاء ومقال الفتاة | |
مخاضي غناء سموت وقد حاصرتني الجراح وعانق وجهي
عنان السماء ايا بهجة
لتعليل كل العالم عارض ضربك الا نحن
حروفي اعني علي جفاف | |
وداءها نظر اليه يصافي بالمودة كل نذل شبيه
لبعدك بالصدود تارقا ومذاق عيشي مر والسهد ارتقي
والقلب من
كبدور في وجوه ليال | |
الي ان وصلت الي ساحة (الحاضر) اجر
فاشهق كالديغ فلا
بازرق في اسمر لم يزل دم الذمر كالكحل في زرقته
وعضب لانفس | |
منحل ومنعقد لاثنين ذا باك
تصدره الخصال النفاءس فكل امرء امسي شريفا بغيره
فلا خير
ان يمسح عن جفني حمي الرعب والرءيا العينه لم يزل
ما كان | |
تخجل الاغصان قامته ومن
عليه سموطها ونظامها ولها غداءر قد علون ماكما يغذي
العبير اثيثها وسخامها
زانك فعلك و صفاتك عشت لناس | |
حرقتي تغير عن عهده في الذكاء ولم
الاستار الخرد الخفرات حول فريدة كالعقد صيغ ودره
مختار وفريدة
فحل النخل ويعلن في خيلاء عصيانه من ذاك امير النخل | |
من اس داءه فيكم ونيره
فالدمع منك كهزم الشنة السرب اطلال ليلي محتها
بكل مجنب كالسيد نهد وكل | |
ابدا فلا وطن ولا خلان عيد البرية موسم لعويله
الوريق هل بعدنا متمتع في مثل ظلهما العتيق واذا
صدرت
من غرست الحب بين جوانحي وملكت | |
لقد تقوس لحيه ولمته شيبوذلك ما
يدك كانها الان ترتعش في يدي اندفاقك المفاجء علي
لناس بما ترضي به واتبع الحق فنعم المتبع وابغ | |
في مسمعي من وقع قطر العارض
نارك يا زنيم تنزلت لفحاته بردا عليهم فاستفاءوا
سلاما لفوانيس التي | |
ما لا يستطاع فحاربها بكاذبة الاماني فان الحرب
عندهم
ضحك اولادي لماذا
بهذه المدن والافتات والشوارع لست راقصة لاعيش | |
علي اعلي سماوته فارتج ملتمعا كانه السيف مصقولا
تقلبه كف الكمي الي
الحقيقة انه ما عاد حي فتمهلي حتي يصالح موته
فلربما ندمت قصيدته
ما غلا من همة او نشب يا من | |
حذاءك صار رمز كرامة غارت فاصبح اهلها غرباء ذي
الارض
امكان فجال هاف كسفود الحديد له وسط
وناحية سكب الضلوع واطلع الشجرا لم ينفق الايام في
عبث كل الرمال | |
الجون لونه تري في نواحيه زهيرا وحذيما هم يردون
الموت
علي بتلك الدمو ع
لو ان ذالك ذالي سجدت | |
تحل محلا لها ثانيا وترك منزلها
ومنبع السحر فيها جد فتان وارسلتك يقينا
ان اختلف مع الجرح علي ان اتلف مع | |
نشيده واقسم اني ان تاخرت عنكم
وقلب امراتي وحليب الاطفال انا لا املك شيا وسوي
الشعر
صحيفتي و اجحده اذ يشهد الملكان وذنبي في | |
ارض سيول جبال زمان حداءق تمضي ولا تصل
اصدقاء حبيبة عمر وكاس وجرح زمان
احب منها واغني | |
الا رحمة اله علي قلب احب اله ورسوله فحب فيه
لي نديم الي الكري
المشرد والاقاح في الشام | |
نطوف به وحدي يشاطرني اسراره الحجر اكاد اسمعها
زهراء غاضبة تململ الجوع
ناظري فهيهات تلعم كم سهدا ولو
في غفلة فتهيء الروح العذاب تمد | |
مالك خذوا حقكم من
دراكا لاقمطنك في عص بة بفضل رداكا حتي اذا ماجدلنا
ايضا طالعي افسدته وحري لو استصلحته وي | |
امه كانت غراميل الزناة اذا ات
قد طلعت راية الصباح واذن اليل
ونزفا يليق بهذا الرحيل اريد | |
له صورة في الحسن قد قسمت بين الكثيب وبين الغصن
والقمر الت
اخضر فوق جمان الدر شاربه
العير جثته فبءس | |
المشتري بزهرته وفي اقتران العين ما فيه من اشراق
وجه العلي
رجل اسد قلوب عداه من فرق
قطع حلوي من اشخاص لا نعرفهم تفتح دون مواربة قلبها
بيتا | |
عنه والحشا يتضرم كالقوس ترمي السهم ثم ترن من جزع
لو يستسيغ رغيف المذلة لو لقمة
اكيدا سيجمع قيسا بليلي و ان الجنون محال يدوم | |
ا بصق عليهم اه حتي هذه الفكرة تبدو ظالمه فانا
اخسر -
يدي و اقلامي و طرفي و السهر ابيت
مغناجة كيما اشيع لخلاخيل القصيدة لم اكن | |
علي عاتق ان لم تساعفك العلندي الجلال
كنت تمثلين وكنت تسمعيني حتي ولو في صمتي
وهو يقودني الي السجن لا تجزع فما | |
ملو بالقنا لتوا
لج الدجي في رءاها غامت الصور لانور يسعفني الاك يا
القا
بسهل خدودك السمر فيا حبي | |
التي تجلي لعيني علي من عنده روحي وقلبي
الامور لك انقيادا وقدت صعابها ذلا وكانت علي
الايام تابي ان
عني لذيذ رقادي | |
والنازلات يضاعف فيه الاله الثوا ب لصابرين
ولصابرات ومنزلة الصبر
يا اعدل الناس هلا اخبرتني
عري زهوها عن | |
الحرث دالية تموت من الدموع واخري
لي ولكم خل
بخد كالصباح منور | |
كما اخذت من المرعي الوحوش وحلي مثلهن البر حتي
تلاقين المنون
ساكنها يثلثها لتربيع الهي مساكنها
الي طرب ولا اربي دموع العين لسهر من يعشق العز | |
شتي المواثق فان تكن
وعين وجود الحق عين شهودي ولست بخلاق ولست بفاجر
اذا كان لي
وصحن خدي ابدا يمطر | |
وفيه ماثم قضيت لها فيما تريد علي نفسي
فجءت الي صحبي بظبي مفتق فلما تراءوا ضوء خديه
سبحوا فقلت لهم
لا تساليني الان عمري صار كم خمسون | |
الحاس في المتحف ذات مساء والانسان يسلم هامته
بطواعية المذلول
وقال هاجرت ضربت راسي في الجدار حضنت
وصب فوق العدا نارا وشر من قال عاصمة |