surah_name_ar stringclasses 114
values | surah_name_roman stringclasses 114
values | ayah_ar stringlengths 2 1.21k | ayah_en stringlengths 4 1.23k | tafsir stringlengths 12 1.88k |
|---|---|---|---|---|
الماعون | Al-Ma'un | فَوَيْلٌۭ لِّلْمُصَلِّينَ | So woe to those ˹hypocrites˺ who pray | فهلاك وعذاب للمصلِّين. |
الماعون | Al-Ma'un | ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ | yet are unmindful of their prayers; | الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يبالون بها حتى ينقضي وقتها. |
الماعون | Al-Ma'un | ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ | those who ˹only˺ show off, | الذين هم يراؤون بصلاتهم وأعمالهم، لا يخلصون العمل لله. |
الماعون | Al-Ma'un | وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ | and refuse to give ˹even the simplest˺ aid. | ويمنعون إعانة غيرهم بما لا ضرر في الإعانة به. ٦٦١ |
الكوثر | Al-Kawthar | إِنَّآ أَعْطَيْنَٰكَ ٱلْكَوْثَرَ | Indeed, We have granted you ˹O Prophet˺ abundant goodness. | إنا آتيناك أيها الرسول الخير الكثير، ومنه نهر الكوثر في الجنة. |
الكوثر | Al-Kawthar | فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ | So pray and sacrifice to your Lord ˹alone˺. | فأدّ شكر الله على هذه النعمة، أن تصلي له وحده وتذبح، خلافًا لما يفعله المشركون من التقرّب لأوثانهم بالذبح. |
الكوثر | Al-Kawthar | إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلْأَبْتَرُ | Only the one who hates you is truly cut off ˹from any goodness˺. | إن مُبْغِضك هو المنقطع عن كل خير المَنسِي الذي إن ذُكِر ذُكِر بسوء. * من فوائد الآيات: أهمية الأمن في الإسلام. الرياء أحد أمراض القلوب، وهو يبطل العمل. مقابلة النعم بالشكر يزيدها. كرامة النبي ﷺ على ربه وحفظه له وتشريفه له في الدنيا والآخرة. ٦٦٢ |
الكافرون | Al-Kafirun | قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْكَٰفِرُونَ | Say, ˹O Prophet,˺ “O you disbelievers! | قل أيها الرسول يا أيها الكافرون بالله. |
الكافرون | Al-Kafirun | لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ | I do not worship what you worship, | لا أعبد في الحال ولا في المستقبل ما تعبدون من الأصنام. |
الكافرون | Al-Kafirun | وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ | nor do you worship what I worship. | ولا أنتم عابدون ما أعبده أنا، وهو الله وحده. |
الكافرون | Al-Kafirun | وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٌۭ مَّا عَبَدتُّمْ | I will never worship what you worship, | ولا أنا عابد ما عبدتم من الأصنام. |
الكافرون | Al-Kafirun | وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ | nor will you ever worship what I worship. | ولا أنتم عابدون ما أعبده أنا، وهو الله وحده. |
الكافرون | Al-Kafirun | لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ | You have your way, and I have my Way.” | لكم دينكم الذي ابتدعتموه لأنفسكم، ولي ديني الذي أنزله الله عليّ. ٦٦٣ |
النصر | An-Nasr | إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ | When Allah’s ˹ultimate˺ help comes and the victory ˹over Mecca is achieved˺, | إذا جاء نصر الله لدينك أيها الرسول وإعزازه له، وحدث فتح مكة. |
النصر | An-Nasr | وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجًۭا | and you ˹O Prophet˺ see the people embracing Allah’s Way in crowds, | ورأيت الناس يدخلون في الإسلام وفدًا بعد وفد. |
النصر | An-Nasr | فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا | then glorify the praises of your Lord and seek His forgiveness, for certainly He is ever Accepting of Repentance. | فاعلم أن ذلك علامة على قرب انتهاء المهمة التي بُعِثْتَ بها، فسبِّح بحمد ربك، شكرًا له على نعمة النصر والفتح، واطلب منه المغفرة، إنه كان توابًا يقبل توبة عباده، ويغفر لهم. ٦٦٤ |
المسد | Al-Masad | تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍۢ وَتَبَّ | May the hands of Abu Lahab perish, and he ˹himself˺ perish! | خسرت يدا عم النبي ﷺ أبي لهب بن عبد المطلب بخسران عمله، إذ كان يؤذي النبي ﷺ، وخاب سعيه. |
المسد | Al-Masad | مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ | Neither his wealth nor ˹worldly˺ gains will benefit him. | أيّ شيء أغنى عنه ماله وولده؟ لم يدفعا عنه عذابًا، ولم يجلبا له رحمة. |
المسد | Al-Masad | سَيَصْلَىٰ نَارًۭا ذَاتَ لَهَبٍۢ | He will burn in a flaming Fire, | سيدخل يوم القيامة نارًا ذات لهب، يقاسي حرّها. |
المسد | Al-Masad | وَٱمْرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ | and ˹so will˺ his wife, the carrier of ˹thorny˺ kindling, | وستدخلها زوجته أم جميل التي كانت تؤذي النبي ﷺ بإلقاء الشوك في طريقه. |
المسد | Al-Masad | فِى جِيدِهَا حَبْلٌۭ مِّن مَّسَدٍۭ | around her neck will be a rope of palm-fibre. | في عنقها حبل مُحْكَم الفَتْل تساق به إلى النار. * من فوائد الآيات: المفاصلة مع الكفار. مقابلة النعم بالشكر. سورة المسد من دلائل النبوة، لأنها حكمت على أبي لهب بالموت كافرًا ومات بعد عشر سنين على ذلك. صِحَّة أنكحة الكفار. ٦٦٥ |
الإخلاص | Al-Ikhlas | قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ | Say, ˹O Prophet,˺ “He is Allah—One ˹and Indivisible˺; | قل أيها الرسول هو الله المنفرد بالألوهية، لا إله غيره. |
الإخلاص | Al-Ikhlas | ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ | Allah—the Sustainer ˹needed by all˺. | هو السيّد الذي انتهى إليه السُّؤْدَد في صفات الكمال والجمال، الذي تصمد إليه الخلائق. |
الإخلاص | Al-Ikhlas | لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ | He has never had offspring, nor was He born. | الذي لم يلد أحدًا، ولم يلده أحد، فلا ولد له سبحانه ولا والد. |
الإخلاص | Al-Ikhlas | وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ | And there is none comparable to Him.” | ولم يكن له مماثل في خلقه. ٦٦٦ |
الفلق | Al-Falaq | قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ | Say, ˹O Prophet,˺ “I seek refuge in the Lord of the daybreak | قل أيها الرسول أعتصم بربّ الصبح، وأستجير به. |
الفلق | Al-Falaq | مِن شَرِّ مَا خَلَقَ | from the evil of whatever He has created, | من شرّ ما يؤذي من المخلوقات. |
الفلق | Al-Falaq | وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ | and from the evil of the night when it grows dark, | وأعتصم بالله من الشرور التي تظهر في الليل من دواب ولصوص. |
الفلق | Al-Falaq | وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ | and from the evil of those ˹witches casting spells by˺ blowing onto knots, | وأعتصم به من شرّ السواحر اللائي يَنْفُثْن في العُقَد. |
الفلق | Al-Falaq | وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ | and from the evil of an envier when they envy.” | وأعتصم به من شرّ حاسد إذا عمل بما يدفعه إليه الحسد. ٦٦٧ |
الناس | An-Nas | قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ | Say, ˹O Prophet,˺ “I seek refuge in the Lord of humankind, | قل أيها الرسول أعتصم برب الناس، وأستجير به. |
الناس | An-Nas | مَلِكِ ٱلنَّاسِ | the Master of humankind, | ملك الناس، يتصرّف فيهم بما يشاء، لا ملك لهم غيره. |
الناس | An-Nas | إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ | the God of humankind, | معبودهم بحقّ، لا معبود لهم بحق غيره. |
الناس | An-Nas | مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ | from the evil of the lurking whisperer— | من شرّ الشيطان الذي يلقي وسوسته إلى الإنسان إذا غفل عن ذكر الله، ويتأخر عنه إذا ذكره. |
الناس | An-Nas | ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ | who whispers into the hearts of humankind— | يلقي بوسوسته إلى قلوب الناس. |
الناس | An-Nas | مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ | from among jinn and humankind.” | وهو يكون من الإنس كما يكون من الجن. * من فوائد الآيات: إثبات صفات الكمال لله، ونفي صفات النقص عنه. ثبوت السحر، ووسيلة العلاج منه. علاج الوسوسة يكون بذكر الله والتعوذ من الشيطان. ٦٦٨ |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.