poem
stringlengths 13
128
| label
class label 17
classes |
|---|---|
فما مَلَكُوتُ اللَهِ أُكلاً ومشرباً ولا النُسكُ خَوضٌ في بِحارِ الملاعبِ
| 3الطويل
|
وِدادُكَ في مَشيجِ دَمي وَلَحمي وَفي عَظمي وَفي ضاحي أَديمِ
| 16الوافر
|
وَالَّتي في فيك من خمر حلال لا تنل غيري منها احدا
| 10الرمل
|
إنما أورد الملامة واش وإلى الخد ملت من حيث أورد
| 2الخفيف
|
شوقٌ إلى أهلِ الديارِ يحثُّه غرامٌ إلى العذريَّ يُعزى ويُنسَبُ
| 3الطويل
|
به يقول ابن طيفور وإنَّ له وجها صحيحاً لمن يدريه بالمثل
| 6البسيط
|
فما يُرى أخلَقُ منها ولا أَقبحُ في الأعيُنِ مِن خلقِها
| 11السريع
|
وعند تدليها اعتراني هزة كما انتفض العصفور من بلل القطر
| 3الطويل
|
إِن كانَ لا بُدَّ مِن مَوتٍ فَما كَلَفي وَما عَنائي بِما يَدعو إِلى الكُلَفِ
| 6البسيط
|
فعليك مدُ مقرِّظٍ نشَغَتْ به هممٌ إِليك سبيلُها إن تَنْشغا
| 14الكامل
|
سعدتُ بما حَبرتُهُ من مديحَه فأصبحتُ بعدَ العيِّ افصحَ من قَسِّ
| 3الطويل
|
أقبلت عيداً فأنت عيد يا عيد لو فكّت القيود
| 6البسيط
|
وَحَبابِ الراحِ في الكَأسِ إِذا قَهقَهَ الإِبريقُ فيهِ وَرَقَص
| 10الرمل
|
الين لها وأخفض من عتابي وحظي عندها الخلق العنيفُ
| 16الوافر
|
إِذا اِرتَفَقَ المُشتاقُ كانَ سُهادُهُ أَحَقَّ بِجَفنَي عَينِهِ مِن هُجوعِهِ
| 3الطويل
|
وَطَوَى اللَهُ بِهِ عَهْداً مَضَى تَهْلَعُ النفْسُ لَهُ إِنْ ذُكِرَا
| 10الرمل
|
تَلوحُ فَتَصفَرُّ الوُجوهُ وَتَنطَوي عَلى الرُعبِ أَقوامٌ تَخافُ الدَواهِيا
| 3الطويل
|
يَتَوَهَّجونَ وَيَطفَأونَ كَأَنَّهُم سُرُجٌ بِمُعتَرَكِ الرِياحِ الأَربَعِ
| 14الكامل
|
وَقالوا دَفناهُ وَعدنا بحسرةٍ فقلتُ جهلتم قيمةَ الجَوهرِ الفَرد
| 3الطويل
|
أتى وحمانا مشرق بشقيقه فلاح فلاح الخير والخير انقضى
| 3الطويل
|
نُيَمِّمُ إِسْمَاعِيلَ خَيْرَ مُيَثَّمٍ بِصَرْحٍ بَنَاهُ مُنْجِبُوهُ القَمَاقِمُ
| 3الطويل
|
ولو أنَّ يمنك سار تحت لوائه حطم الأسنَّةَ في حُماةِ المَوْصِلِ
| 14الكامل
|
أَتَعدِلُ لا أَبا لَكُمُ الخَناثى بِيَربوعٍ تَباعَدَ ذاكَ بَينا
| 16الوافر
|
رعى الحُسنُ ثغراً في محياكِ باسماً تبدَّى كبدر التمِّ في ليلةِ القَدرِ
| 3الطويل
|
هذا وحقي بينكم واجب وحق غيري الضايع المهملُ
| 11السريع
|
ومَنْ توسَّلَ في أمرٍ فما سببٌ اليك أوكدُ في الأمرين من سببي
| 6البسيط
|
وأهيفَ معسولِ المراشف خلتُه وفي وجنتيه للمُدامة عاصرُ
| 3الطويل
|
إذا شئتَ منّا حاجةً فهْيَ تنقِضي بإذنِ إله صارَ بالأمر قائِمَا
| 3الطويل
|
واجْنيا لي مِنْ وَرْدةِ الرَّاح روحي فهو حكمٌ قامتْ عليهِ الأَدِلَّهْ
| 2الخفيف
|
استغفر الرحمن مما قلته فمطامعي بسواك لا تتعلق
| 14الكامل
|
وَفِيَّ تَمادى الشّوقُ وَاِستَحكَمَ الضّنا وَرَقَّ لأَحوالي عَدوٌّ وَحاسِدُ
| 3الطويل
|
لأنت لمن قد مزق الدهر شمله ومعشره بالبين أهل ومعشر
| 3الطويل
|
فالحَمدُ لِلَّه المُعزِّ لدينه مِن بعد ما قَد كان في إِبلاسِ
| 14الكامل
|
مازلتُ أسلِفكم حمدي وأمنحكم وُدّي وأُسرِفُ في وجدي وأجتهدُ
| 6البسيط
|
كَأَن لَم تَسِر حُمرُ المَنايا تُظِلُّها إِلى مُهَجِ الأَقيالِ راياتُهُ الحُمرُ
| 3الطويل
|
أمطرت أدْمُعُه وبلَ الحيا وهو يشكو من لظى الأشواق وقدا
| 10الرمل
|
فلو رأى ما دهاني من كِتابِكُمُ وما دها شِعْرَهُ منكم لما شَعُرا
| 6البسيط
|
من عظَّم الشرعُ المطهر قلبَه تعظيمه فهو الإمام الجوّل
| 14الكامل
|
عجَباً لِمُنْصَلِكَ المقلَّدِ كيف لم تَسِلِ النّفوسُ عليك منه مَسيلا
| 14الكامل
|
أَهَلْ دارُ ميٍّ وهي للهِ دَرُّها تدُرُّ لنا غَيْثاً يبشِّرُ بالقُرْبِ
| 3الطويل
|
مُدمِنٌ يَجلو بِأَطرافِ الذُرى دَنَسَ الأَسؤُقِ بِالعَضبِ الأَفَل
| 10الرمل
|
وَلا وَالخالِ إِني عَبدُ رقٍّ بنفح الطيب حرٌّ مِن شذاها
| 16الوافر
|
طَلبُوا فِكاكاً مِن مَدى مُتَباعِدٍ هَيهاتَ أعوزَ ما بَغَوهُ فِكاكا
| 14الكامل
|
فرحاً بسيف الدين لماّ حلهَّا كشفَ الكُروبَ بنَصره وبسُعْده
| 14الكامل
|
والصاحبِ التمس الغمامُ تشبّهاً بيديه لا جَرَم انظري كيف افتضحْ
| 14الكامل
|
فاضمم اليك جناحها وأمر فقد وافت بطائر سعدك الميمون
| 14الكامل
|
ولا تحققت لولا لين قامته أن القدود لها كالسمر رشفات
| 6البسيط
|
ومن فاق سحباناً وقساً فصاحة ومن هو ابهى في الرياض من الزهر
| 3الطويل
|
ويا بدْرَ تمٍّ ضمّهُ التُرْبُ مَغْرباً وكانَ له أفْقُ المكارِمِ مطْلِعا
| 3الطويل
|
أيا ابنَ عليٍ أنت فاضلُ عصرنا وإنك أن تُدعَى بفاضله أحرى
| 3الطويل
|
ما تَفعَلُ النَفسُ النَفيسَةُ عِندَما تَتهاجَرُ الأَرواحُ وَالأَجسادُ
| 14الكامل
|
فعاشق الورد ليس يرضى بشم ماء له زلال
| 6البسيط
|
إذ جمعنا شملُ السرور وبرجُ السعدِ عنا يذود نحسا وشوما
| 2الخفيف
|
نُورُ الإِلَه يَدُور حَوْلَك هَالةً لم تَزْدَهِر بمَثيِلها الأَقْمَار
| 14الكامل
|
حَتَّى إِذا اِنحَسَرَ الظَّلامُ تَبَيَّنَت أَثَرَ الحَديدِ عَلى جَبينِ الأَنزَعِ
| 14الكامل
|
نسج الربيعُ بكفِّه حُلَلاً لأغصان العَرارِ
| 14الكامل
|
أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ فَيَعُودَ فُؤادُكَ ذا عَلَقِ
| 4المتدارك
|
في ظِلٍّ أَروَعَ مِن سُلالَةِ صالِحٍ حَلّالِ رُوسِ شَواهِقٍ وَرِعانِ
| 14الكامل
|
مَن كانَ لَم يَرَ شَمساً مِن سَنا بَشَرٍ فَإِنَّنا بِعَلِيٍّ قَد رَأَيناها
| 6البسيط
|
ظَنَّ الدُّجى فَظَّةَ الأظفارِ كاسِرَةً والصّبْحَ نَسْراً فما يَنْفَكّ مَزْؤودا
| 6البسيط
|
لم يمسك العلم في ماضي دراسته إلا كما يمسك الماء الغرابيل
| 6البسيط
|
نَكِرَتهُ فَلَم يَضرِب وَتِداً فِي الحَيِّ وَلَم يَمدُد سبَبَا
| 4المتدارك
|
حَبَشِيُّ اللَونِ كَجيرَتِهِ مِن مَنبَعِهِ و بُحَيرَتِهِ
| 4المتدارك
|
فَلنُخرجَنَّ مُحمداً منها غَداً وليعلمنَّ الأمرَ ساعةَ يأزف
| 14الكامل
|
وطارَ جَناحُ الشَّوْقِ بِي وَهَفَتْ بِهَا جوانِحُ من ذُعْرِ الفِراقِ تطيرُ
| 3الطويل
|
وَنُبِّتُ أَنَّ الخَيلَ أَعطَت رُؤوسَها مُعاوِدَ حَربٍ لِلطِعانِ يَقودُها
| 3الطويل
|
تَخشاهُ آسادُ الرِجا لِ كَما تَهيمُ بِهِ القيانْ
| 14الكامل
|
وكم جئت صفر الكف بابك قبلها فعادت بدي ملأى من البيض والصفر
| 3الطويل
|
شَكوى الجَريحِ الَّذي أَعيَت سَلامَتُهُ لا مِثلَ ما يَتَشَكّى الغارِبُ القَتَبا
| 6البسيط
|
إِنَّ وَصفَ الصَّفِيِّ يُعجِزُ مَن أك ثَرَ شَدَّ الأَطنابِ بِالإِطنابِ
| 2الخفيف
|
ولقد صرت واحداً وكثيراً ولقد جئت بالجميع لفيفا
| 2الخفيف
|
بالصلوات الطيبات أوألُ بالباقيات الصالحات أسأل
| 0الرجز
|
وأدم بقاه وأصلحنّ أحواله حتى يكيد الحاسد المتعسفا
| 14الكامل
|
ونتاج الحب ذياك الفتى رمح آياسٍ حشاه اخترما
| 10الرمل
|
أشدُّ ما بيَ مِنْ شَكْوٍ ومن ألمٍ فَقْدي جَنَى مقلتِي من وجهِكَ الحَسَنِ
| 6البسيط
|
وكم لثمت ثناياه وليس على ال تقبيل والضم غير اللَه يطلع
| 6البسيط
|
انظر اليها والنسرُ منحدرٌ والليلُ جيشٌ نجومُه خُوَذُه
| 12المنسرح
|
كم خاضعٍ للحقّ أَصبحَ جاحداً بعِنادهِ الممقوتِ كالشَطانِ
| 14الكامل
|
كَأَنَّ حُمرَ المنايا فِي سيوفهمِ يَفْرِقن بَيْنَ الطلا والهام والجسد
| 6البسيط
|
وتنْظُره من قلبيَ الصَّبِّ أعْيُنٌ عليها لِمَحْنِيِّ الضُّلوعِ حَواجِبُ
| 3الطويل
|
أأزكى الورَى نفساً وأكرم أسرةً وأرفعهم عن مشبهٍ ومثال
| 3الطويل
|
فَما خَمَدَت حَتّى أَضاءَ وَقودُها أَخا قَفرَةٍ يُزجي المَطِيَّةَ حافِيا
| 3الطويل
|
كيفَ تَرقى رُقِيَّكَ الأنبياءُ يا سماءً ما طاوَلَتها سَماءُ
| 2الخفيف
|
لسانُكَ والسّنانُ وما تَردّى إلى الأعداءِ أسبابٌ لِطافُ
| 16الوافر
|
ما ضم بردك من قضيب أراكة إلا حوى يا ريم أحوى أحورا
| 14الكامل
|
لقد جلّ هذا الحبّ حتّى كأنّه سرابٌ تراءَى لامِعاً لِعِيَانِ
| 3الطويل
|
أراه بحقٍّ مليكاً عليْ يَ مقتدراً ويراني خليلا
| 7المتقارب
|
وأبى اللهُ أن اداهنَ فيهِ لستُ ممَّن كلاَّ كلامه
| 2الخفيف
|
واستشف به من كل ضنى فبه يشفى من قد بئسا
| 4المتدارك
|
وَكانَ قَديماً طائِشاتٍ سِهامُهُ فَأَصبح يَرمينا بأنفذ أَسهُم
| 3الطويل
|
بانوا بأمثالِ الجآذر وضّح خمص البطونِ نواعم الأبدانِ
| 14الكامل
|
يا ليتَ قوْمِي يعلمُون بأَنَّنِي أَدْرَكْتُ من كَفَّيكَ أَقْصَى مَقْصِدي
| 14الكامل
|
فَلَقَد رَمى بَلَدَ العَدُوِّ بِنَفسِهِ في رَوقِ أَرعَنَ كَالغِطَمِّ لُهامِ
| 14الكامل
|
وَالعار كُل العار مَوت الفَتى مِن غَير أَن يَطعن أَو يُطعنا
| 11السريع
|
إنّ هذا الخطبَ الفظيعَ وما شا هَدتُما من سواه خطباً فظيعا
| 2الخفيف
|
في كتاب الإحياء أحيا قلوبا شيخنا الغزالي كانت مواتا
| 2الخفيف
|
مالِكٌ يأَخذ الخَراجَ من النا سِ وَمعدٌ تَخافُ منهُ الوثوبا
| 2الخفيف
|
ظَلِلْنا كَجَيْشَيْ كِفاحٍ تَكُرُّ عَلى الْعُرْبِ أَتْراكُهُ الْخُلَّصُ
| 7المتقارب
|
وتغريد ورق فوق أغصان دوحة وتلحين شاد بالأغاني الرقيقة
| 3الطويل
|
وأخشى إذا طال المدى هجمة النوى وأعتاض عن غض الجنى ورق السدر
| 3الطويل
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.