poem stringlengths 13 128 | label class label 17
classes |
|---|---|
ألبعضُ ناضلَ كي نموتَ ألبعضُ ناضلَ كي تُبَاحَ الأرضُ للجُهَلاءِ | 14الكامل |
وهمْ نزّهوني أنْ أذِلَّ لمطمعٍ وهمْ حقنوا لِي ماءَ وجهي من السَّفْكِ | 3الطويل |
يَرجو اللِقا وَالظبا تيهاً تُماطله بَعد النَوى وَعيائي داؤُهُ عضلا | 6البسيط |
وبهما كذا كناية العدد إن كرّرَ أو عطفته أو انفراد | 0الرجز |
يَرى امْسُّهدَ في امْحبِّ فَرضاً عَلَيه لِكَونِ امَّنام عَلَيهِ حَراما | 7المتقارب |
كُلّ يَومٍ لَهُ أَمانيُّ تَفنَى وَرَجاءٌ تُذوي اللَيالي شَبابَه | 2الخفيف |
فبِهِمْ يطمَعُ طَرْفٌ كان بالأمسِ غضيضا | 10الرمل |
لَهفي والنفوسُ باتَت حَيارى ووفودُ العُوَّادِ خابَ رَجَاها | 2الخفيف |
هَنيئا لِذاكَ البدر شرف قدره وأعطى من التَمكين ما لَيسَ ينفد | 6البسيط |
بدر تم على قضيب نضير جسم نور يعمّه ثوب نور | 2الخفيف |
وما اللَّجِب اللُّهام بذي امتناعٍ غداة يقوده الضَرَعُ المَهِين | 16الوافر |
تَصبو إِلى ما عُوّدت مِن شَنِّها فَتواصل الإِسئاد وَالتَأويبا | 14الكامل |
وَقَبيلَةٍ جُنُبٍ إِذا لاقَيتُهُم نَظَروا إِلَيَّ بِأَوجُهٍ أَنكارِ | 14الكامل |
وتزهو بزينتها كالعروس وأنت الخطيب الحبيب الأغر | 7المتقارب |
عَلى أَنَّها قالَت عَشِيَّةَ زُرتُها هُبِلت أَلَم يَنبُت لِذا حِلمُهُ بَعدي | 3الطويل |
وجد بهداية يا رب واغفر وصنه أن ارادته الكروب | 16الوافر |
رابِياً ذا مَجَسَّةٍ أَخنَساً قَد تَقَنفَذا | 2الخفيف |
وتسكتُ أفواجُ الملائك حَوله لتأخذَ عني أطيب النَّغمات | 3الطويل |
هَوىً ما شَفَتْ لَيْلَى تباريحَ دائِه ولا ساعَفَتْ أسبابُهُ والذّرائعُ | 3الطويل |
لَقَد حَلَّ قُطر الشام نورُ هِدايَةٍ يَفوقُ سَنا لألائِهِ البَدرَ في السَما | 3الطويل |
وَرَقَّاهُ حََتَّى رَاقَهُ الشَّيخُ أحمَدٌ وألبَسَهُ مِن حَوكِ هَيبَتِهِ خِلَع | 3الطويل |
وَقَدْ اِتَّفَقَ الرَّئِيسُ الأَمِيرْكِيُّ جُورْج بُوش وَنَظِيرُهُ الكُورِيُّ الجَنُوبِيُّ كِيم داي | 5نثر |
يُدني إليهِ الوَهْمُ دارَ حبيبِه حتى يكادُ يَمَسُّها بالأنُملِ | 14الكامل |
لَهُ الهمَّةُ العَلياءُ وَهوَ همامُها بِعَزمٍ كمَاضي السّيفِ لِلصّخرِ قَد قطّا | 3الطويل |
مدحته في السرير عن ثقة إني له مادع مع الكبرِ | 12المنسرح |
يقعده في النهوض ردف قيامتي دونه تقوم | 6البسيط |
معاهد احباب ولعت بحبهم وصرت لهم رقاوهم ملكوا اسري | 3الطويل |
عَفَّت مَعالِمُها السّنون وَأَظلَمَت فيها وهادٌ أَقفَرت وَنُجودُ | 14الكامل |
وإنّ العدا مذ عُلتني وحَجبتني رأوْا وجه قالٍ عند ذاك وقيلِ | 3الطويل |
وهُناكَ خُطَّ ضَريحُهُ سَقْياً لَه هَلا بأفْئِدَةٍ عَلَيهِ حِيامِ | 14الكامل |
وَاِسعَد بِعيدِكَ ذا الأَضحى وَضَحِّ بِهِ وَصِل وَصَلِّ لِرَبِّ العَرشِ مُؤتَمِرا | 6البسيط |
وَلَم تُطاوِلكَ خَوفاً أَن يُناضِلَها مِنكَ الدَهاءُ وَرَأيٌ مُنقِذٌ نَجِدُ | 6البسيط |
وَاِسلَم وَدُم بِالهَنا تُكْسى بِعافِيَةٍ عَليكَ دامَ لَها ما عشت تَأبيدُ | 12المنسرح |
وما لجريحِكم وِترٌ عليكم وكلُّ جِراحةٍ تُعتَدُّ وِترا | 16الوافر |
ما غرني بربي الكريم ما ساقني للمأثم العظيم | 0الرجز |
وتدْعو لكَ الرُكْبان حيث يَضُمُّها مَقامٌ ورُكْنٌ يسْتَلامُ وأبْطَحُ | 3الطويل |
وَرِيقُها أعذَبُ مِن رَحيقِها يَمتَاحُهُ راشِفُ بَردِ رِيقِها | 0الرجز |
يرضى به عندَ الوُجودِ والعَدمَ إذ كان ثابتُ اليقين والقَدَم | 0الرجز |
ما لي إِذا شِئتُ أَن أُزادَ حِلىً مِن غَيرِكُم كانَ حَظِّيَ العَطَلُ | 12المنسرح |
وَصاحِبٍ كَغِرارِ العَضبِ مُفتَرِش نَمارِقَ الرَّملِ طَلّاع عَلى الظُّلَمِ | 6البسيط |
أفاضلُ هذا الدَهر تَشكو صُروفَهُ وَما كُنتُ فيهِ مِن أَفاضِلِهِ بِدعا | 3الطويل |
هو السر واليمن الجزيل وقائد ال كرام وبحر العلم عالي المزية | 3الطويل |
النَفسُ ما لَم تُقيدُ فهيَ هائِمَةً كَنافَةَ ما لَها الحَيُّ شاكِمَة | 6البسيط |
عقرن خيول البين يسمعن مسمعي حوافرها في كل آونة وقعا | 3الطويل |
لو حارب الدهر يوم سطوته نبا قضاءٌ وكلَّ مقدور | 12المنسرح |
أعاده اللَه من أم الفروق لنا مبرراً بعد أن خالوه جاسوسا | 6البسيط |
وَأَنتَ إِذا اِستَدبَرتَهُ سَدَّ فَرجَهُ بِضافٍ فُوَيقَ الأَرضِ لَيسَ بِأَصهَبِ | 3الطويل |
إن تَفي لي أو لا تَفي لي فإِنِّي بكِ لا بالعُهُودِ كانَ ارتياحي | 2الخفيف |
وَأَغار مِن مِسواكها في الرشف إن عاينتهُ مترشّفاً لرضابها | 14الكامل |
فَغالي في بَنيكَ الصيدِ غالي فَقَد حُبَّ الغُلُوُّ إِلى بَنينا | 16الوافر |
وَلما رَأَيت البَدر مِن طوقِ خزها تَواضَعتُ ذُلّاً وَاِنخِفاضاً امزها | 3الطويل |
واشتبك الصحيح بالمقلوب والتبس المرهوب بالمرغوب | 0الرجز |
لَو يُدفَعُ المَوتُ رَدَّت عَنكَ عادِيَهُ لِلعِلمِ حَولَكَ عَينٌ لَم تَنَم وَيَدُ | 6البسيط |
ذاكراً أحورَ مِن سِرْبِ المَها لا يُوافي طَيْفُه إلاّ لِماما | 10الرمل |
حَتّى إِذا حازَها الحَيُّ الَّذي قَصَدوا بِها إِلَيهِ فَحيزَت مِنهُ في دارِ | 6البسيط |
ما اصفرَّ إلا حينَ غبتَ ولم يزل يدعو بأن تأتي إليهِ كفوفُهُ | 14الكامل |
عَزّوا وَمالَ بهِ الهَوى فَأَذَلَّهُ إِنَّ العَزيزَ عَلى الذَليلِ يَتيهُ | 14الكامل |
وَلَم يَعلُها إِلّا شَبيهُك ضَيغَماً ضَواري أُسودِ الغابِ مِنهُ هَوارِبُ | 3الطويل |
لما أيست عيني بشيءٍ من البكا وما كان من فقد الرقادِ لها بدُّ | 3الطويل |
وتخلص عن السوى وتادب في مقام ما بعده من مقام | 2الخفيف |
يَصيدُ ذا الكُركِيَّ لا يَنثَني وَجَهدُ هَذا فَرخُ نَقّازِ | 11السريع |
بجسوم على الجياد جُمُودٍ وقلوبٍ حشو الصدور مُذابه | 2الخفيف |
وقل فيه يا الله حقق مقاصدي وبالعفو يا رحمن كن لي معافيا | 3الطويل |
وقَدْ نالَ أَرْحاماً لَكُمْ وَقَرابَةً مِنَ الْفَقْرِ أوْصافٌ تَجِلُّ وتَعْظمُ | 3الطويل |
وكم بغيتَ ولكن كنتُ مصطبراً وكان يحتمل البلواءَ جثماني | 6البسيط |
وَأَطمَعُ مِن دَهري بِما لا أَنالُهُ وَأَلزَمُ مِنهُ ذُلَّ مَن لَيسَ يَرحُمُ | 3الطويل |
لما علوت وقد جانا بشائركم وزادنا طربا حقا بلا ريب | 6البسيط |
مبدأَ الدين حيث كنت إماماً في هداه ولم تميز دينا | 2الخفيف |
فثارَ الضِّراءُ وطارَ الصُّقورُ وحَنَّ السَّراءُ ورنَّ النَّشَم | 7المتقارب |
من كلّ ريَّا حُلوةِ الشمائلِ ناعمةٍ ذاتِ مُحب ذابل | 0الرجز |
وَما فَخرُ مَن لَيسَت لَهُ أَوَّليَّةٌ تُعَدُّ إِذا عُدَّ القَديمُ وَلا ذِكرُ | 3الطويل |
وقد كنتَ صَعْباً شامسَ الظّهر آبياً وأنتَ لرَحْلِ الموت عَوْدٌ مُوَقَّعُ | 3الطويل |
حبّ عليٍّ وَبَنِيهِ الطُّهرِ أَهْلِ الرَّشَدِ | 0الرجز |
ضاقَت عَلَيَّ لَهُ البِلادُ بِأَسرِها حَتّى لَخِلتُ الأَرضَ كِفَّةَ صائِدِ | 14الكامل |
ناشدتِك اللهَ في ظُلْمي فما قَتلتْ عيناك أَنصفَ مِنّي في المحِبِّينَا | 6البسيط |
أَنا في احتصارٍ مِن هُمومي فَأَتني يا صاحِبي بِالتُتْنِ كُل أَوانِ | 14الكامل |
وَكانَ يَرى الكُتّابَ قُرَّةَ عَينِهِ إِذا صِبيةُ الكتّابِ مَلّوهُ لُوَّذا | 3الطويل |
تَحمي حِماهُ بِصافِناتِ كُؤوسِها وَتَصونُهُ بِصَوارِمِ الأَلحانِ | 14الكامل |
وما عَزَّيْتُ قبلكمُ قبيلاً أُصِيْبَ بواحدٍ يُدْعَى قبيلا | 16الوافر |
مَتى تَأتِهِ شَكوى الظُّلامةِ تُرفَعِ وكُلّ بعيدِ المُستَغَاثِ مُدَفَّعِ | 3الطويل |
أترقّب الطيف الملمّ وأين من فقد الكرى زوريلم بمضجعي | 14الكامل |
وبلغت من قبل البلوغ ثلاثةً ظلّاً وفاكهةً وماءً هامي | 14الكامل |
فرجٌ يا بني أبي الفرجِ اقتدْ نَ إليّ السرورَ والأفراحا | 2الخفيف |
أَم وُصلَةً صُرِفَت فَعادَت هِجرَةً أَن عادَ رَيعانُ الشَبابِ مَشيبا | 14الكامل |
صَلاَةٌ وتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي لَهُ من جَمَالٍ غَايَةٌ مَا لَهَا دَرَك | 3الطويل |
هي أنفس ظهرت لها الد دنيا بمرآها الحقير | 14الكامل |
نفسَك صُنْ ليس أخوك غيرَها فقالل الناسَ ولا تكاثِرِ | 0الرجز |
إِذا خِفنَ إِعناتي مَسَحنَ ذُؤابَتي وَقُلنَ فَتىً سُكرُ الشَبابِ لَهُ سُكرُ | 3الطويل |
كلا وبالعسل الشفاء بذا أتى نص الكتاب يحث بالترغيب | 14الكامل |
ما شمت برقا من جميل خلاله إلا رددت الطرف عنه كليلا | 14الكامل |
وما أنسى وإن نسيت عهود لسيفي مقلتيك الماضيين | 16الوافر |
وَعاد الينا وهو افضلُ عائدٍ لدآءٍ من الاشواق وافاهُ بالطِبِّ | 3الطويل |
إذا جِيتَهُ من بابِ عِلمٍ مُجَرَّدٍ تَعامَى بتعجيل الصُّراخِ المُتَرجِمِ | 3الطويل |
وَما زالَ شِعري فيهِ لِلروحِ راحَةٌ وَلِلقَلبِ مَسلاةٌ وَلِلهَمِّ مَصرَفُ | 3الطويل |
إجر يا نيل باكياً فعلى أر ضكَ تجري الحظوظ جوراً وظلما | 2الخفيف |
ونفوز بالفوز العظيم ونقتني الخيرات نرقى للكمال جهارا | 14الكامل |
الهَدمُ أَجمَلُ مِن بِنايَةِ مُصلِحٍ يَبني عَلى الأُسُسِ العِتاقِ جَديدا | 14الكامل |
أَذكى صَلاتي مَع سَلام لِلمُصطَفى بَدر التَمام | 0الرجز |
وكأنّها عشواءُ في غبشِ الدّجى تطوي الفَلا خَبْطاً بغير دليلِ | 14الكامل |
وكأنما اللبلاب ملتفاً عليه حمائل | 14الكامل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.