poem
stringlengths 13
128
| label
class label 17
classes |
|---|---|
أعجب بشعبٍ في الخفاء عبأته لم يألف التنظيم والتنجيدا
| 14الكامل
|
وربوةٍ قد سمت حتى تخالُ لها سراً تحدثه للأنجمِ الزهرِ
| 6البسيط
|
أَبى عِزُّنا إِلّا عُلُوّاً فَمَن يَرُم إِلَيهِ طُلوعاً يَحتَقِب حَظَّ أَخيَبِ
| 3الطويل
|
ما لي لغيرك رغبة ومحبة روح فداك مع الفواد ومالي
| 14الكامل
|
يخطّاهُ الآمالُ في الإحسانِ ولا تعدّاهُ فَعُوا بَيَانى
| 0الرجز
|
واستَعذَبته المُعضلاتُ لأنّها مستهدفاتُ مقاتِلِ الأمجادِ
| 14الكامل
|
فدونَك حُرَّة الإعراب تَحلُو بِقلبِ حَليلِها بِكراً عَروبا
| 16الوافر
|
فَجَاشَتِ النّفْسُ لَمّا جَاءَ جَمْعُهُمُ وَرَاكبٌ جَاءَ مِنْ تَثْلِيثَ مُعْتَمِرُ
| 6البسيط
|
وَلَن يَستَطيعُ الدَهر تَغيير خَلقِه لَئيم وَلن يَستَطيعه مُتكرم
| 3الطويل
|
أعوذ باللّه من الرجس اللعين وهمزه وكيده في كل حين
| 0الرجز
|
وافن عن جملة الوجود لتبقى وانخلع عن جميع هذا الانام
| 2الخفيف
|
وأنْ يحجبَ الصُّفّاحُ بيني وبينه ويودعه وسْطَ العَراءِ الشّقائقا
| 3الطويل
|
وقام يرجو نصرها ويبتغي وقال في القرآن ما لا ينبغي
| 0الرجز
|
كأن أخلاقَه من طيبِ نَفحتِها نشرٌ يجودُ بهِ الروضُ المجُودُ ذكي
| 6البسيط
|
وفي الدّنيَا لأهليهَا حُطامٌ ما تمنّاهُ
| 8الهزج
|
وفي السلام رؤوس تحكمون بنا وفي الحروب نراكم محض أذناب
| 6البسيط
|
وَاحِدٌ مِنهُمُ بِألفِ كَبِيرٍ إنَّ ذَا مِن ثَوَابِهِ لَكَثِيرُ
| 2الخفيف
|
وبِحَسْبِهَا أنّ الأمير المُرْتَضَى مُتَرَقِّبٌ بِفُتوحها أنْبَاءها
| 14الكامل
|
قد أبانت حشايَ فاستهدفيها نكبة طوَّحت ضحًى بأبان
| 2الخفيف
|
عوائدُ تُحيي في البلادِ نوائباً تقُدُّ قُوامَ الدِّين والدِّينُ قائِمُ
| 3الطويل
|
إذا ما دارنا بخلت علينا ستجمع شملنا تلك الديار
| 16الوافر
|
أتى فيه إبراهيمُ يطري سَمِيَّهُ بأوصافه العُلْيا وما هي من شاني
| 3الطويل
|
فكلَّما ندّ إلى غيره فهو إليه صاغراً صائرُ
| 11السريع
|
صَحاحُبُّ مَن يَهوى وَأَخلَقَهُ البِلى وَحُبُّكِ في مَكنُونِ قَلبي مُطَّللُ
| 3الطويل
|
أأهواك أم أقلاك واللَه إنني لأجهل ما تطوي عليه الضمائر
| 3الطويل
|
وَالحَق المدحضِ للباطلْ في عَصرك هذا يا عادلْ
| 4المتدارك
|
أَكُنتَ الخَليلَ أَكُنتَ الكَليمَ أَمِنتَ الحَريقَ أَمِنتَ الغَرَق
| 7المتقارب
|
وكُلّ مَلْكِ إذا فَدّى خِلافَتَنا ما كان يقضي لها الحقَّ الذي وجَبا
| 6البسيط
|
جودي وَلَو بِكُدادِ ما تَسخو بِهِ نَفسُ البَخيلِ
| 14الكامل
|
وفي الأصل الجواهر لو علمنا قوى منها الأثير له امتلاءُ
| 16الوافر
|
ومن حلا وجلا عن صدره رجل يجلل المدح قطراً حينما قطرا
| 6البسيط
|
أرْعاكَ أمْر عِبادِهِ فرَعَيْتَهُمْ في حالي الإعْلانِ والإسْرارِ
| 14الكامل
|
رثى لي عَدوِّي من جفاءِ أَحبّتي وناهيكَ من حالٍ عدوِّي لها رَثَى
| 3الطويل
|
واستيقظ الشاعر من نومه على صياح شق جوف السكون
| 11السريع
|
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ وَاِقدَح بِحِلمٍ وَلا تَقدَح بِشَحناءِ
| 6البسيط
|
وهو إذا خطب عرا بصدقه يُعتصمُ
| 0الرجز
|
ونار الغضا الحمرا بذكرك تنطفي وتنقشع الأكدار والليلة الدهما
| 3الطويل
|
فالغصن يسهلُ وهو لَدنٌ فتلهُ ومتى قسا ان شئتَ تُعدِلهُ انكسر
| 14الكامل
|
ومِنْ سَهَكِ الحَديدِ هُناكَ طِيبٌ تُبَادِرُهُ المَعَاطِسُ بانْتِشَاقِ
| 16الوافر
|
من التابعين المحسنين أتباعه وأتباعهم في عاجل ومؤجل
| 3الطويل
|
مُوطأ الأكناف رطب الجَنى مقدّم السبق مُعلّى القداح
| 11السريع
|
وَالدَّهْرُ يَرْمُزُ بِالخُطُوبِ وفي غُلَوائِها الأَيَّامُ تَنْهَمِكُ
| 14الكامل
|
وأصْحَبَ وانقادَ بعد الحِ ران وأسْهَلَ من بعد ما أحزنا
| 7المتقارب
|
أَبلِغهُمُ عَنّي السَلامُ راهِنا قَد مَلَأ البِلاد وَالمَواطِنا
| 0الرجز
|
أَمحَقِقِّ الآمالَ بِالكَرَمِ الَّذي أَحيا العُفاةَ وَبَخَّلَ الكُرَماءَ
| 14الكامل
|
الحمد للنقد الكَري مِ وَلَيسَ للنقد اللئيم
| 14الكامل
|
مَتى يَتَبَلَّجِ المُبيَضُّ يَرعى لِقَومٍ تَحتَ أَخضَرَ مُدلَهِمِّ
| 16الوافر
|
نسخَوا زَبورَ عَزاهُ منذُ بهَجرِهم نسَجوا سُطورَ الدّمع في وَجَناتهِ
| 14الكامل
|
قد جرت في شرع الهوى وسننت للغزلان جوره
| 14الكامل
|
حَسْبُهَا بالضيف مجداً وعُلى لا تماثيل عليها أو قبابا
| 10الرمل
|
إِلى أَن أَقَرَّ الأَمرَ في مُستَقَرِّهِ فَأَمَّنَ ما يُخشى وَأَرخَصَ ما غَلا
| 3الطويل
|
حككْتَ بهِ مِبْرَداً لا يزا لُ ينحتُ في العَظْمِ أو يقطعُ
| 7المتقارب
|
عَمَدتَ فما نَدِمتَ لكيدِ قومٍ لهم نَدَمٌ ولكنْ لا يُفيدُ
| 16الوافر
|
إذا المدح ناداه شوق إليك فناداه بُطئِيَ إذ أُسرعُ
| 7المتقارب
|
ذاتُ بُستانين قد زِي نا بنَوْر وثمار
| 10الرمل
|
إن شعبا كشعبنا ليس يرضى من أمور تسر منها اللئام
| 2الخفيف
|
لأن المطلوب أيضا من بغداد كخطوة ثانية
| 5نثر
|
وعاذلي قال في تُربٍ جررْنَ به أذيالَهنَّ أهذا المسكُ فانْتَشقا
| 6البسيط
|
فحاز من قبل رجع الطرف وانبعثت تحبو إليه بنو الدنيا على الركب
| 6البسيط
|
ما لِما قَدَّرَه اللَ هُ مِنَ الأَمرِ مَرَدُّ
| 10الرمل
|
فهات وَزَمزِم الكاساتِ صِرفاً فَما عهدُ الشباب يَعود ثاني
| 16الوافر
|
هو الحق يبدو ويخفى ومن أراد اجتماعا به شتتا
| 7المتقارب
|
يا جامعاً في دمشق بحسنه قد تفرد
| 15المجتث
|
مذ أتانا مع البريد من الحد باء قرَّت عيونها الزوراء
| 2الخفيف
|
وَرايَة المَجدِ فيك الدّهرَ لا فَتِئت بِالعزِّ نائِلَةً نَصراً وَتَأييدا
| 6البسيط
|
وَتَرَكْتَ أَرْضَ الرُّومِ وَهيَ كَأَنَّهَا قِطَعٌ مِنَ اللَّيْلِ البَهِيمِ المُغْدِفِ
| 14الكامل
|
وقاموا للسّلام وفيه لَعنٌ لقد سَاءَ الهدى ذاك المَقام
| 16الوافر
|
لَمْ يَبْقَ فِي قِيادَةِ الحِزْبِ مِن أَعْضاءِ اللَّجْنَةِ المَرْكَزِيَّةِ الحالِيَّةِ إِلّا هُو جِينْتاو
| 5نثر
|
نَظَمَ الوَسمِيُّ فيها لُؤلُؤاً كَثَنايا الغيدِ أَو كَالحَبَبِ
| 10الرمل
|
ما لي أراك هداكِ اللَّه نائِمَةً عَن الحَقائِقِ شُغلاً بِالخَيالاتِ
| 6البسيط
|
لدار الخرقة العليا أتينا وقد لذنا بها نرجو الجلاله
| 16الوافر
|
تيمَّمتُ زوراء العراقِ وذادني عن القصد بهْتان الأعادي وزورها
| 3الطويل
|
وراح يحاكي في الطروس خفوقه خفوق لواء الحمد في كف جده
| 3الطويل
|
وصاحِبْهُ معروفا بجسمك واخش أن تكون له من حيث نَفْسِك صاحبا
| 3الطويل
|
ما بالُ عَينِكَ لا تُريدُ رُقودا مِن بَعدِ ما هَجعَ العُيونُ هُجودا
| 14الكامل
|
فإِن تفطنت فلا تبده إلا تكن تبغي به الآخره
| 11السريع
|
وأدركتها من أن تبيد غزاتَها وأبناءها تلك القنا والصوارم
| 3الطويل
|
صبراً أمير المؤمنين فلم يزل في كل حادثة بصبرك يُقْتَدى
| 14الكامل
|
فتى جمع المعروف كهلاً ويافعاً وساد الورى بالمكرمات وبالفخر
| 3الطويل
|
وَأَين منَ الإِصباحِ صِبغةُ غَيْهبٍ وَأَين مِنَ البازيّ لون غُرابٍ
| 3الطويل
|
حاشا يرى بأساً عبيدٌ قد غدا بك لائذاً يا أفضل الفضلاء
| 14الكامل
|
ولم تَنْعَم بقُرْبِك غيرُ عيني وحلَّ بسائرِ الجسم العَذاب
| 16الوافر
|
ركبتَ جوادَ الجِدِّ عن طَلَبِ العُلى فُقدتَ جَموحَ المجد من غير أرسانِ
| 3الطويل
|
لِلشَرع أَنتَ حُسامُ حَقٍّ لامِعٌ عَضبٌ بِهِ تَتَفاخَرُ الأَقلامُ
| 14الكامل
|
وَهَل نافِعٌ أَنْ فَرّقتنا أصولُكمْ أصولٌ لنا نأوي إليها وعنصرُ
| 3الطويل
|
وحَسْبي لَهَا منكَ حُرٌّ كريمٌ وفيُّ الشهودِ أمين المَغِيبِ
| 7المتقارب
|
يتزاحمون على مناهل حتفهم فكان بهم ظمأ إلى الفقدان
| 14الكامل
|
بَكى الحِمى لعليٍّ وَالذين بِهِ إِذ لَيسَ غَير عليٍّ لِلأَنام حمى
| 6البسيط
|
وقد دخلت الحمى بالجاه معتصما وجار هذا الحمى حاشاه يستاء
| 6البسيط
|
طالَ التمنُّعُ يا مليحةَ فامنحي كم فرصة سنحت ولمّا تسمَحي
| 14الكامل
|
قال يا صاحبي معانيك مثلي قلت لا قال فالمُنى كالمعاني
| 2الخفيف
|
وَمَا ذاك فِي مدحيِهِ شعِرٌ وَإِنَّمَا خَلاَئِقُهُ دُرٌّ أَجَدتُ لَهُ نَظمَا
| 3الطويل
|
لَدَى اللهِ مِن قَبلِ النَّبيِّينَ أَوَّلاَ فآدَمُ حَقّاً بالحَبيبِ تَوَسَّلا
| 3الطويل
|
ولي شرفٌ يعلو السّماكينِ باذخٌ وعيص بما في سّرٍ غسَّان ناصعُ
| 3الطويل
|
وَمَنْ كانَ يَبْغِي لَدَيْكَ النَّوالَ فَلَسْتُ بِباغٍ سِوى مَقْلَمَهْ
| 7المتقارب
|
وما أنا إلاّ رَوْضُ حَمْدٍ فكلّما سَقاها فَعالٌ أزهرَتْ بِمَقال
| 3الطويل
|
إذا مزجت بدت فيها حباب تلون فوقها زرقاً وسودا
| 16الوافر
|
أهلي نبات المعالي ما لهم مثل في كلّ من حلها من كلّ ديار
| 6البسيط
|
وَلَستُ بِآيِسٍ مِن طَيفِ سَلمى فَرُبَّةَ رَميَةٍ مِن غَيرِ رامي
| 16الوافر
|
أثرى حديثُ المجدِ عنهُ به ولم يزَلْ يبسطُ كفَّ العديمْ
| 11السريع
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.