text
stringlengths
37
6.18k
label
int64
0
2
لا ميزة سوى الرخص زرت أنطاليا في الشتاء حيث الجو أجمل من الصيف في أنطاليا وسكنت في سبعة فنادق مختلفة كان هذا أقلها في المستوى حجزت غرفة وفطور بأقل من 200 ريال سعودي طبعا فنادق أنطاليا ترخص كثيرا في الشتاء إيجابيات الفندق :اطلالة الفندق على البحر جميلة وطيبة الموظفين غير الذين في الاستقبال وهناك عامل أفغاني محترم جدا ومتعاون وخلوق الفطور جيد والموظفون في المطعم محترمون سلبيات الفندق : الفندق سيء من عدة نواحي رائحة السجاير التي تملا الغرفة والبطانيات والستاير لدرجة اننا لا نستطيع البقاء فيها وطلبنا تغيرها فأخبرونا ان كل الغرف هكذا!!! طاقم العمل في الاستقبال بالذات المرأة اخلاقها سيئة لا تتعاون مع طلبات النزلاء بخلاف العمال الاخرين مثل حامل الحقائب وغيرهم محترمون الغرفة متهالكة لا تستحق أربعة نجوم بالكاد ثلاث نجوم والحمام قديم وقد خدعنا بالسعرالمنخفض لكن ادركنا انها لا تستحق المبلغ الذي دفعناه لا أنصح بهذا الفندق ولن أعيد التجربة معه بالذات مع رائحة السجاير البغيضة
2
كانت عطلة جيدة. أحببت الفندق و الموقع المناسب له. قريب جدا من المطار، لهذا السبب كان نقلنا سريعا جدا. الفندق رائع. الموظفون ممتازون، و الطعام كان الأفضل. وكانت هذه المرة الأولى في أنطاليا، و للأسف كانت زيارتنا قصيرة جدا. من الجيد أن نرى إدارة تسأل إذا كان كل شيء على ما يرام. يضم الفندق مركز سبا كبير. حمام تركي وحمام السباحة كبيران. شكرا للسيدة كاثرين، فقد ساعدتنا في اختيار علاجات ممتعة حقا. نحن راضون كثيرا! بعد علاج الوجه كانت بشرتي مثالية حقا! ميرفي لديه أيدي سحرية! شكرا للجميع! نأمل أن أعود إلى رامادا بلازا أنطاليا!
1
إقامة لمدة 4 ليال إنه فندق متوسط. كان بوفيه الإفطار جيد. والغرف نظيفة. لا يعمل مكيف الهواء بشكل جيد. ويقدم العاملون بالفندق خدمة متوسطة. إذا طلبت شيء ما منهم،عليك الذهاب مرة أخرى بعد نصف ساعة لتذكيرهم بأنك طلبت شاي، أو طعام، أو تصليح شيء ما في غرفتك.
0
عطلة رائعة قضينا وقتًا رائعًا في ميلاس لارا، وكنت قلقًا بعض الشيء قبل السفر بعد قراءتي لبعض التعليقات الأخرى، لكننا في النهاية قضينا عطلة رائعة. أقمنا في غرفة عائلية شاسعة، مع غرفة نوم منفصلة عن الأطفال. الخادمة كانت تأتي كل يوم. المكان نظيف. وسائل الترفيه كانت رائعة، ولا تتوقف طوال اليوم وكان لديهم ديسكو للأطفال جيد جدًا في الليل وكان يقصده الجميع، وبعد ذلك يأتي وقت العرض، والذي أعترف أنه كان سخيفًا نوعًا ما في بعض أجزاءه لكن رغم ذلك فقد كان مرحًا ومسليًا جدًا جدًا . وقد كان ولدي الأكبر يبكي من الضحك فعلًا. سنعود بالتأكيد إلى هذا الفندق.
1
رائع فندق جميل وعائلي جدا الغرف مساحتها ممتازة والاثاث جيد جدا النضافه ممتازة الطعام في جميع الاوقات متوفر بجودة عالية يوجد ٤ حمامات سباحة كبيرة ثلاثة منها في الهواء الطلق آخر داخلي الشاطئ نظيف دائما وتوجد عدة مطاعم داخل الفندق الخدمة من الاستقبال الي كل عامل صغير او طباخ كانت ممتازة وكانو جميعا يتفانون في تقديم اي خدمة يوجد sba رائع يعتبر من افضل المنتجعات وأصبح من الفنادق المفضلة لدي انصح بة
1
فندق/نُزُل هادئ، ومهتم بالتفاصيل، ومثالي. إقامة مثالية في هذا الفندق بعد شهر من السفر في جنوب تركيا على الحافلات في مواقع جميلة، وكان هادريانوس هو أفضل الفنادق التي أقمنا فيها خلال الرحلة بأكملها. هادئ، مهتم بالتفاصيل في التصميم والوظائف، تشرف عليه ألحان التي تعرف بالضبط كيف تدير فندقًا من الدرجة الأولى. كل شيء يعمل هنا! التفاصيل الصغيرة مثل خبز الإفطار، ليس هواءً لكنه خبز. عصير البرتقال.... في نوفمبر.... من الأشجار التي في الفناء. سمعت أحاديث تدور حول مدينة أنطاليا، وكنا متشككين لكننا أحببناها، "المدينة القديمة" والمتحف هما من بين أفضل الأماكن في المنطقة. هناك اقترح واحد، عندما تصل بالحافلة أو بالطائرة، ادخل إلى المدينة عن طريق النقل العام إذا كنت ترغب ثم خذ سيارة تاكسي!
1
فندق جيد مع تجربتي لهذا الفندق هو جيد ولكن المشكله بمواعيد البوفيه واصناف الطعام الموجده فهي قليله ولا تتناسب مع العرب اغلب النزلا اوربين واتراك ولا يناسب العرب الجو رطب والموقع السعاره نار المنطقه الموجود بها الفنادق لا يتعاملون الا بليورو
1
فندق رااااااائع جدا فندق يستحق الزيارة جميل جدا ونظيف وكل شي فيه يستححق التجربة الاحوواض نظيفة والغرف جميلة ونظيفة وتطل علي الحوض والالعاب المائية المطعم فيه كل ماتريد وتشتهي مزدحم قليلا البرنامج اليومي للفندق من العاب مائية وبرنامج للاطفال وحفلات يومية والبحر قريب منك بحوالي 5 دقايق مشي عالاقدام وهناك حافلة تمر كل عشرة دقايق لنقله للبحر وفي البحر كل شي موجود بوفيه مفتوح والجوو لطيف وجميل سأكرر الزيارة السنة القادمة لهذا الفندق بأذن الله , والفندق قريب من الاسواق ومركز تصريف العملة والصيدلية ومحلات تجارية
1
رومانسية وشهر العسل الفندق أنيق والمطل الى البحر رائع سواء من الغرف أو منطقة البوفيه في الاعلى او خارج الفندق في الاسفل الافطار جيد والغرف نظيفة يصلح لمن كان يبحث عن الرومانسية والاسترخاء او للعرسان السعر مرتفع بعض الشيء الواي فاي ضعيف نوعا ما في الغرف لا انصح بأنطاليا في فصل الصيف بسبب الحر والفساد الاخلاقي على الشواطئ اما في الشتاء لكن في غير الكرسمس فالجو بارد وجميل وممطر والاسعار ارخص كثيرا
1
فندق رائع وخدمة معقولة إن هوليداي بالاس هو فندق رائع يحتوي على كل ما يمكن أن تحتاج إليه في المنطقة. على الرغم من ذلك، فالخدمة أقل من الرائعة وتحتاج إلى تحسين سريع. وجدنا أن 50% من الموظفين لا يتحدثون الإنكليزية وكانوا أقل من المفيد - بغض النظر عن ذلك، فقد قضيت أنا وأسرتي وقتًا رائعًا، وسوف أعود بالتأكيد!
1
جناح له طراز رائق! كل ما كان علي هو أن أكتب قائلاً إن الإقامة في جناح "ألبا باسا ريجنسي" كانت في الحقيقة تجربة مذهلة. لقد أحببنا كل شيء فيه! أوصي به بشدة لمن يبحث عن ملاذ له إلى المتع الحقيقية في تركيا.
1
مكان جيد لقضاء شهر فبراير في تركيا كانت الرحلة في نهاية فبراير. كانت درجة الحرارة تتراوح بين 15-20 درجة مئوية. درجة حرارة المياه: 17 درجة مئوية، هطلت الأمطار خلال 3 أيام من 7 أيام نزلناها هناك. يمكنني فقط تقدير مفهوم الشتاء لهذا الفندق. البحيرة (ما عدا الطقس) مختلفة للغاية. نوع النزلاء. بعض ضيوف المؤتمرات من أصحاب البزات السوداء وبعض لا عبي كرة القدم وبعض الأشخاص المخمورين بسراويل قصيرة ملونة. مخطط الرحلة. مقابل 1500 دولار لشخصين لمدة أسبوع - معقول جدًا. الموقع: قريب من المطار. يقع بالقرب من مراكز التسوق. استأجرت سيارة فورد - مقابل 35 يورو يوميًا بناقل حركة أوتوماتيكي. الطرق ممتازة. قمت بزيارة العديد من المعالم السياحية المجاورة وبعض مراكز التسوق الضخمة. المنطقة: ليست كبيرة للغاية. بعض المرافق لا تعمل في فصل الشتاء. الإنترنت بطيء، ولكنه مجاني. المشكلة الرئيسية للغرف - العزل الصوتي سيء (يمكنك سماع الجيران). طلبات الخدمة غير موجودة. هناك موظفون يتحدثون الانكليزية والروسية. الطعام: مشروبات وكوكتيلات عالية الجودة. تضم العروض القهوة والعصير الطبيعي. تشكيلة واسعة من الأطباق. الترفيه والرياضة: حمام سباحة كبير مغطى. يقع بالقرب من حمام بخار وساونا. صالة ألعاب رياضية جيدة.
1
حرام تضييع الموقع فندق ذو موقع رائع جدا الفندق عموما ضعيف المستوي لكن الموقع فريد رائع رائع والبحر مذهل لكن لاشاطئ للجلوس حجرات قديمه والتكييف في بعض الحجرات عطلان وفي الغالبيه ضعييف لكن الاسرة نظيفه حمام متهالك في معظم الحجرات هناك مشكله يوميه في المياه الساخنه في كل الحجرات ( كنا حاجزين 4 حجرات وتنقلنا في معظم حجرات الفندق لاختيار احسن الاسوأ وجبه الافطار بلاها احسن اكل متكرريوميا بلا تغيير الطعام ذو مذاق رهيب في السوء هناك يوميا نوع علي الاقل اكل فاسد دائما ( البطيخ والزبدة والعصير 000 ) لكن طاقم العمل ودود ودود للغايه لدرجه انك تتغاضي عن اي مشكله لانك تجد منهم اعتراف بالخطأ والتقصيرومحاوله جادة لاصلاحه والعمل علي راحتك مسئول المطعم في الغالب هو شخص غير متخصص ذو نزعه عصبيه غير طبيعي لكن مدير الفندق شخص لطيف جدا لدرجه انه وزع علي الاطفال عصائر مجانا وحمل لنا الحقائب حتي موقف الباص بنفسه وعمل عدة مكالمات مجانا من تليفونه لراحتنا مع وعد باصلاح وتلافي العيوب العاما القادم بعد انتهاء الموسم عموما مفيش ندم علي التجربه لان انطاليا تستاهل
2
اقامه بالكرملين انطاليا الفندق كبير وفخم ومرافقه كثيره الخدمه كانت جيده نوعا ما مع مماطله بالوقت لكن الاكل يعيد على نفسه ومرات عديده لم يكن لذيذ. الاثاث قديم باللوبي واسعار الخدمات الاضافيه كان مرتفعه جدا. بشكل عام الفندق كان متوسط ولم يكن بمستوى الذي سمعنا عنا وتوقعناه وقت الحجز
0
ممتاز فندق ممتاز............... كان فريق العمل مثاليًا وهم من جعل حصولنا على عطلة جيدة أمرًا سهلاً. يمكنك القيام بكل ما تريد أو الاسترخاء، الأمر يعود إليك. يجب أن تزور هذا الفندق ;-) هناك الكثير لتقديمه هنا للأفراد أو العائلات. آمل أن تقضي وقتًا رائعًا مثلما فعلت ;-)
1
وددنا البقاء لفترة أطول بعد 3 أيام من رحلة المشي في ليسيان واي، كنا فرحين لوصولنا إلى كاباك. وفي الواقع، فقد كنا منهكين إلى درجة أننا ألغينا اليوم الأخير لرحلة المشي من أجل اللحاق بحافلة الدولموس إلى فاراليا بدلاً من ذلك. حديقة الزيتون، وفتحي المضيف، كانا مفاجأة رائعة بعد أن قضيناً وقتاً متعباً لفترة. يمكنني فقط أن أتفق مع كاتب الرأي التقييمي السابق الذي أشار إلى أن حديقة الزيتون يجب أن تُقارن بمرافق مماثلة - إنها أرض تخييمٍ عظيمة. غرفتنا كانت تابوتأً من خشب الصنوبر مع سجاداتٍ على الأرض. كان الدوش والمرحاض في بناء منفصل يصل إليه طريق طيني (توفرت كابينات مع حمامات خاصة بها مقابل سعرٍ أعلى بقليل)، وكانت مياه الدوش باردة. ولكن... كانت الملاءات نظيفة، والكابينة دافئة، والمرحاض من النوع القاعدي وكان نظيفاً. وفوراً أصبحت حديقة الزيتون أفضل شيءٍ فيما تعلق بإقامتنا المعتادة في القرية. ولكن تميّز أمران. أولاً، طبخ فتحي (كونه طاهياً مدرباً) كان مذهلاً، حيث كان العشاء المتضمن في السعر واحداً من أفضل الوجبات التي تناولناها بينما كنا في تركيا. ثانياً، السرادق وإطلالاته الرائعة على شاطئ كاباك جعلني أشعر كما أني لم أكن فقط أضيع وقتي في "الجلوس وعدم فعل أيّ شيء" - فقد كنت أستمتع بأحد نقاط الجذب السياحية الرئيسة لكاباك، وأشاهد تغيرَ منظرِ تحرك الضوء على الهضبات بينما تغرب الشمس. و رفقةٌ جيدة تضاف إلى هذا. السعر، 80 ليرة تركية متضمنة العشاء والفطور، بدا قياسياً تماماً في كاباك/شاطئ كاباك/منطقة فاراليا. لقد كان الطبخ والإطلالات والجو العام هم ما جعل من حديقة الزيتون تجربة لا تنسى بحقّ.
1
Nice hotel مكان الفندق قريب من الساحل وكذلك قريب من من مركز المدينه القديمه الخدمه جيده جدا والكادر جدا لطيف والشي المميز هو انه لايسمح للسبارات بالمرور في المدينه القديمه مما جعل المكان هادى احمد من العراق Ahmed
1
تجربة خاصة نزلنا خلال رحلتنا الى تركيا في في هذا الفندق ليلة واحدة عبارة عن استراحة قبل التوجه الى اسطنبول الفندق يعيبه اثاثة القديم ولكن موقعه المطل على المتوسط يغنيك عن ذلك .. يميزه ايضا مطعمه الصباحي على شاطء البحر انها تجربة فريده من نوعها فعلا
0
جو عائلي في أنطاكيا زرنا أنطاكيا في يونيو قبل الذهاب إلى حلب لمدة يومين. لا مفر من زيارة متحف الآثار وكنيسة سانت بيار، ومسجد حبيب النجار، ونفق تيتوس، ومنازل أنطاكيا القديمة، ومتنزه حربية. لقد فضّلنا اختيار فندق في حربية بدلًا من وسط المدينة التي تبعد 7 كم عن وسط المدينة. وحربية تُعرف في جميع أنحاء العالم باسم "دافني"؛ الشخصية التاريخية في العصور الرومانية التي كانت تسمى دافني "لوريل". وتقول الأسطورة أن هذا هو المكان الذي كاد فيه أبولو، الذي كان يتعقب دفاني، من الإمساك بها. وحولتها الآلهة إلى شجرة لوريل لحمايتها بالقرب من شلال حربية. وبالنسبة للرومان فقد كانت دافني مكانًا يلجأ إليه أغنياء وأقوياء أنطاكية. وقد تم بناء الفيلات الفخمة هنا بالفسيفساء الجميلة التي نجت، وهي الآن معروضة في متحف الآثار بأنطاكيا. فريق العمل في فندق تاربس ودود للغاية. خدمة الإنترنت اللاسلكي مجانية في الردهة، والماء والشاي أيضًا مجانيان للزبائن. يمكنك العثور على العديد من المطعام النظيفة بأسعار معقولة بالقرب من الفندق وسوف يرشدك الموظفون إذا كنت بحاجة للمساعدة.
0
لائق لكن مبالغ فيه لدينا نفس الإحساس كما لدى المشاركين الآخرين بخصوص هذا الفندق: إنه فندق معقول في بناء بالتأكيد له جو خاص للغاية، ولكنه ليس متميز بالقدر الذي يذكره سودايز/الفنادق الصغيرة في تركيا. كنا محشورين في غرفة كان من الممكن أن تكون مناسبة كغرفة مزدوجة عادية، ولكن بوجود سريرين إضافيين لطفلين أصبحت ضيقة جداً. نامت ابنتنا ذات السنتين في شيء غريب الشكل في الليلة الأولى وبدا قديماً قدم المبنى. ويرجع الفضل إلى موظفي الفندق، إذ غيّروا هذا في الليلة الثانية بعد أن انهار فوقها خلال الليلة الأولى... كان فريق العمل ودوداً ومتعاوناً عموماً. شعرنا من التجول في أنحاء أنطاكيا أن هذا الفندق كان جيداً مثل أي فندق في المدينة وهو بالتأكيد ذو موقع جيد (هادئ ولكن مركزي). الإفطار كان جيداً ولكن حالياً لا يوجد خدمة بار في البهو. هذا ليس مشكلة في مدينة عالمية مثل أنطاكيا.
0
فندق ليفا ...مرسين السلام عليكم من خلال تجربيتي لهذا الفندق يمكنني القول بانه ممتاز من حيث النظافه والخدمه . موقعه مميو حيث يقع على الطريق الرئيسي لمدينه مرسين وهو قريب من مركز المدينه ومن مراكز التسوق بالاضافه الى مرور سيارات النقل العام من امام باب الفندق ؟ويعتبر هذا الفندق نقطه داله في المدينه .وجبه الفطور ممتازه شهيه جدا.اما بالنسبه للاسعار فهي مرتفعه نوعا ما او اكثر من متوسطه حيث سعر الغرفه لاربع اشخاص 150 دولار لليله الواحده
1
غرامة 10 يورو اقمنا في هذا الفندق 7 ليالي تميز بايجابيات وسلبيات عدة ولم يرتقي بالمجمل الى المستوى الذي يعرض به نفسه ومن انتقادي له : 1 . الغرف التي من جهة الشارع ليس لها وزن من حيث الراحة والمنظر فهي سيئة للغاية .. لا انصح احد بها . فهي قريبة من السجن . 2 . الغرف الزوجية وما يسمى + 2 لتصبح لاربعة اشخاص هي كذبة كبيرة فهي ذات الحجم غرفة زوجية ويوضع بها اربعة اسرة ليصبح المنظر مضحكا فاقدا كل الخصوصيات . 3 . للغرف رائحة كريهة حتى انها مع ساعات الصباح الاولى يكون للحمام رائحة مزعجة قوية كانة رائحة مجاري . 4 . المعابر بين الغرف تتميز بعتمتها ورائحة قوية خانقة . 5 . الهسهس والاطفال كان لنا قصة معها عجيبة لاول مرة يحصل لنا مثل هذا المر . 6 . انت معرض لغرامة في اضاعة مفتاح الغرفة ( كرت عادي بسيط) او كرت للمناشف ... كرت المناشف فاهمين بس مفتاح الغرفة ولمن معه اطفال يعتبر مثل هذا الامر عقاب او ضريبة ا
0
Wonderful صنع الفندق ببنية سليمة وديكورات تاريخية لا تبلى، مناخ جميل جدا. تستطيع رؤية البالونات الطائرة من شرفته بمنظر خيالي. وعلاوة على ذلك وجبة الافطار المشبعة فكل شئ صحي (طبيعي) صاحب الفندق والعاملين به ايضا يمتازون الوجوه الباسمة مما يجعلك تشعر وكأنك في بيتك. وبفضل ان الفندق جديد الانشاء يمتاز بالنظافة الشديدة والعناية
1
موقع وطراز الفندق رائعين لقد كنا هناك لمدة أربعة أيام مع حبيبتي، وفي كل هذه الأيام ذهبنا إلى حيث نريد بسرعة وأمان كبيرين. موقع الفندق والأسعار والخدمات ممتازة. السيد إسماعيل مالك الفندق سوف يساعدك باحتراف وود إذا كنت تريد الذهاب للعشاء أو إلى أماكن مريحة. لا تتردد في الذهاب إلى هناك.. فسوف يكون اختيارًا رائعًا..
1
لا زلت أريد الذهاب والإقامة هناك ~ يعمل الفندق مثل شروق الشمس و بالون الهواء الساخن، حيث ستجد الاسترخاء والسعادة في جيروم، كما يجب الإقامة أيضاً في فندق سن سيت كيف ~ إذا أتيت إلى جيروم، فعليك بالإقامة هنا كمنزل مؤقت أو منزل آخر بالنسبة لك. الموظف حسن كان لطيفاً وقد قدّم لي المساعدة في الأغراض المفقودة. أنصحكم أيها الأصدقاء بأن يكون هذا المكان هو خياركم الأول للإقامة :)
1
من المنزل إلى المنزل أقمت في بنسيون كوز مع حفيدتي وكانت لدينا غرفة مزدوجة نظيفة جدًا، الحمام حجمه جيد، والماء الساخن موجود طوال اليوم. المسبح كان نظيفًا جدًا ورأيت داون تنظفه يوميًا مرتين أو ثلاث. الطعام كان ممتازًا، وأعتقد أن فكرة الدفع مقابل الإفطار فكرة جيدة. الناس يهدرون الكثير من الطعام لذا ينبغي أن تطلب ما تحتاجه، بدون إهدار. أتمنى أن يكون 2009 عامًا سعيدًا لداون وعائلتها.
1
رائع جدًا!! عندما قمت بقراءة التعليق الأخير على موقع الويب هذا ظننت أنه لن يكون مكانًا جيد لشهر العسل. لكن صديقتي نصحتني بالإقامة في فندق وولنت. وقد وثقت فيها وكل شيء كان رائعًا. أقمنا هنا 3 أيام وقضينا شهر عسل رائع، وأعطونا معلومات جيدة جدًا لزيارة المدينة. لقد كانوا متعاونون وطيبين جدًا.. أحببنا تناول البطاطا المخبوزة أمام المدفأة، مع أشياء، بعد العشاء في فندق وولنت. أريد أن أشكر فريق العمل في فندق وولنت. تعالوا وشاهدوا مدى روعة هذا المكان.
1
مجرد فندق اقتصادي مثير تملكتني الحيرة نوعًا ما بشأن السبب الذي جعل هذا الفندق ينال مثل هذا التصنيف المرتفع في موقع تريب أدفايزر. بلا شك فإن فندق جوريمي هو أفضل خيار في هذه المدينة الموجودة في منطقة كابادوكيا المذهلة. موقع فندق جوريمي، أو فندق البيت العثماني سابقًا، ليس موقعًا مركزيًا تمامًا ولكن جوريمي مدينة صغيرة نوعًا ما ولذلك فهو قريب بما فيه الكفاية السير بسهولة. والسعر جيد، وبلا شك فإن الموظفين (جميعهم من الذكور وهو أمر غريب حقًا) ودودون ومتعاونون. الإنترنت الرخيص في قاعة الاستراحة كان لطيفًا. ولكن لم تكن الغرفة كبيرة جدًا وتطل على موقع تتم فيه أعمال البناء (حيث يقيم مالكو الفندق، لسبب ما، حمامًا فخمًا). كما كانت الغرفة لا تحتوي سوى على الحد الأدنى المطلوب من الإمكانيات وسيئة الجودة إلى حد ما، مسألة لم يستطع تعويضها تمثال الرأس ذو الشعر المنكوش المصنوع من الحجر البركاني الفخم. الطراز المعماري العثماني الأصلي للفندق يبدو أنه قد طال أيضًا مواسير الدش، على الرغم من أن هذه المواسير لا تتماشى مع التركيبات البلاستيكية الأخرى في الحمام. استطاع تناول الطعام على السطح إضفاء بعض اللحظات السحرية، على الرغم أن هذا الأمر كان أكثر ما يحدث في المساء عند غروب الشمس فوق التكوينات الصخرية البعيدة. في وجبة الإفطار كان مظهر البوفيه مغريًا ولكنني لم أكن متأكدًا من عدد مرات تكرار تجديده كما كان من دواعي قلقي أسراب العصافير الذي كانت تنزل باستمرار لتناول الخبز وطبق الشوفان بالفاكهة المجففة، ولاسيما في بلد تم الإعلان فيها عن حالات من أنفلونزا الطيور. اقتصرت في طعامي على الأصناف التي لا تجذب الطيور، مثل الجبن والزيتون والطماطم. على ما يبدو كان يوجد مطعم في الطابق الأرضي يتم فيه عزف الموسيقى ولكن هذا المطعم لا يعمل الآن (وعلى ما يبدو لإفساح الطريق لإنشاء الحمام). أعتقد أنه كان قيمة جيدة بسعر منخفض وكان يتمتع ببعض اللمسات الرائعة، ولكن هل هو فعلاً أفضل فندق في المدينة؟ تساورنا الشكوك بشأن ذلك.
0
مكان جميل وهادئ ذو مناظر وطبيعة خلابة أقمت في هذا المكان الجميل والهادئ لمدة أربعة أيام برفقة زوجتي ووجدناه من أفضل الأماكن وأهدأها في تركيا وغالبية الناس من الجنسية التركية ، لكن أهله وسكانه في غاية الأدب والذوق والتعامل الحسن وبه مناظر وطبيعة خلابة وجذابة ويصلح لجميع العائلات المحافضة فغالبية من قابلنا من النساء متحجبات متسترات مؤدبات ، وبه مطاعم نظيفة ورخيصة على الطريقة التركية.
1
فندق جميل وهادئ فندق جميل و هادئ من اجمل الفنادق سكنت فيها قريب من السوق عشر دقائق من مركز المدينه حوليه مطاعم شهيرة مثل مطعم يوسف كوفتيه و قريب منه مول تجاري يبعد تقريبا عشر دقائق من حديقة الحيوانات بورصه يبعد 45 دقيقه من مرتفعات جبل اولوداغ الشهير بقممه البيضاء
1
غير متوقع عندما تقوم بالحجز بفندق مدار عبر هيلتون ، فأنت لا تتوقع ان تذهب لترى مثل هذا الفندق ، لا يوجد حمال شنط ، غرفة صغيرة جدا ، مروحة شفط متعطلة ، ولا يمكنك اخذ اي مواد غذائية معك للغرفة ( ولا شبس حتى ) ، الفندق عموما سيئ وكان حجزي 3 ليالي ولم اجلس اكثر من ليلة واحدة لديهم.
2
فندق نظيف ومحترم فندق حديث هاديء في موقع ملائم ويعتبر علامة مميزة في بورصة الاستقبال والخروج كان سريع نوعاً ما ... إلا أن الغريب تركونا نأخذ شنطنا للغرف بأنفسنا ولم يقم العامل بحملها للغرف ! سهل الوصول للفندق، الأدوار العليا تطل على شوارع المدينة ومن خلفها الجبل. يوجد لوبي جيد، لم أجرب مطعم الفندق لأن سكننا كان بدون الإفطار وكل أكلنا في خارج الفندق... الفندق عموماً نظيف وهادىء والخدمة جيدة
1
اقامة بسيطة و جميلة دخولي للفندق كان من يوم 14نوفمبر2013 إلى 17نوفمبر ، و كان السعر مناسب جداً 700 ريال سعودي فقط ، الفندق بسيط و تصميمه رااائع و يصلح للشباب ، الافطار لم يشمل في سعر الغرفة و لكنه كان رائع و رخيص نوعاً 40 ريال سعودي للفرد ،
2
انتبهوا جيدا حدث معي في هذا الفندق : تم فتح الخزنة من قبل موظفي الفندق بواسطة ال usp و عمل ويستارت للكلمة و بعد محاولات كثيرة عرفت انهم وضعوا كلمة سر ١١١١ و سرقة جزء من مبلغ موجود و تغيير كلمة السر الفندق لم يتخذ اي اجراء ، البوليس أخذ البصمات و عمل ضبط فقط و قال هذه سادس حالة خلال شهرين و عادة تحدث في غرف جانبية بابها غير مغطى بكلميرات المراقبة و كان رقم غرفتي ٢٠١ بالطابق الثاني ، و المبلغ المسروق ١١٠٠$ يوم الخميس ٢٣ أكتوبر ٢٠١٤ و الله على ما أقول شهيد ( نفذت عملية السرقة اثناء غيابي عن الفندق و اثناء تنظيف الغرفة علما انني لم اطلب التنظيف و لم أعلق الورقة على باب الغرفة ) عبدالهادي / سوري مقيم في قطر
2
الفندق جميل ولكن لايوجد خدمة موقع الفندق بعيد عن وسط الفندق وتكسي اذا ما كان يخاف ربه يلف دنيا ويطلع العداد بمبلغ خرافي انا طلعت من الفندق الا وسط المدينة بتكسي أخذ مني ١٥ ليرة وتكسي الرجع طلع ٣٥ ليرة ولكن الفندق لايقل عن الهيلتون بشي وهم بجانب بعضهم ًبفندق الهيلتون يوجد مكتب سياحي ولكن حاول ماتلتزم بجدولهم واعطيهم جدولك و الأماكن الي أنتي حاب تزورها
1
فندق بست بت في مدينة بورصة لقد مكثت هنا مؤخرًا في عمل ما، وهذا هو مكاني المفضل في مدينة بورصة؛ حيث الغرف النظيفة والأنيقة، وكذلك قاعة الألعاب الرياضية ممتازة والموظفون مألوفون. يقع هذا الفندق بالقرب من شوارع مدينة بورصة الجديدة المشغولة، ولا يبعد عن مركز مدينة بورصة القديمة. فلتنعم بما توقعته وأكثر من معايير الشيراتون.
1
أفضل نوعية خدمات وتنظيم في بورصة / تركيا قضينا ليلة رائعة في ١٥ أكتوبر. ضيوفي الذين بلغ عددهم أكثر من ٣٢٠ ضيفاً في قاعة الاحتفالات والجميع كان لديهم انطباع جيد عن الطعام والخدمة والنظافة والعلاقة مع الموظفين والعاملين ... الموقع وخدمة الضيوف كانا جيدين جداً. ويتوفر في المكان أفضل سبا في مدينة بورصة . شكراً للجميع ...
1
انصح به بشدة الفندق ممتاز ٥ نجوم وغرف كبيره جدا فوق المتوقع وأفطار راقي. ومعاملة ممتازه انصح به بشدة. ولكنه يبعد قليل عن مركز المدينه. ولكنها ليس صعبه ابد من ويوفر انترنت مجاني ولكنه ضعيف شياء ما ولكم يمش الحال. قريب منه مشي كارفور وبعض المجمعاتا التميمي من الكويت
1
قد يكون وقد لا يكون بصراحه عندما وصلت للفندق ليلا وبعد جهد من البحث كونه يقع في زقاق جانبي قرب الشارع الرئيسي، بعد وصولي ورؤيتي للغرف اصبت بصدمة في البداية، ولكن قرب الفندق من كل شيء خاصة زافر مول، وتعاون الموظفين وأسعاره مقارنة بغيره، جعلني استمتع به وادعمه واقيمه هذا التقييم المرتفع. للذين يبحثون عن الرفاهية فإني لا أنصح به ابدا، أما من كان ذو عائلة كبيرة ويحتاج لسكن رخيص يوفر عليه مشاوير كثيرة فهذا الفندق هو افضل فندق.
1
ممتاز خدمة رائعة وموقع متميز وقريب من بعض المولات والمحلات والمطاعم مثل ماكدونالدز وبرغر كنج ومحلات الأوت لت
1
Greaaaaaaaat Hotel The view of the Hotel is Amazing. Clean.Comfortable.Delicious Food.kind Stuf (Shushan & Eliana) & The Generous and gentle man Mr. Habit (The manager of the Hotel) also the Beautifull and Cute lady (recieptionst) Miss Shushan. She is sooooo kind. We loved this hotel as home. You feel like you are between your family. كان الفندق غاية في الروعة والطمأنينة والراحة وكل شيء كان نظيف وكان مدير الفندق رائعاً في تعامله وكانو موظفات الإستقبال وعلى وجههم الإبتسامة المريحه الدائمة تبعث بالقلب السعاده والراحه وفعلاً في هذا الفندق تشعر كأنك في بيتك الثاني
1
المكان الذي يجب أن تنزل فيه في يريفان قمنا برحلة عطلة الصيف في القوقاز بدءاً من أرمينيا وثم جورجيا انتهاءً ببحر قزوين في أذربيجان. سافرنا في جميع البلدان واخترنا فندق الماريوت في يريفان. الموقع منظر رائع للغاية. يقع الماريوت في ميدان الجمهورية على مفترق طرق حيث تستطيع الذهاب لكل مكان في المدينة يمكن التنزه فيه. تبعد جميع أماكن السياحية في وسط المدينة (الشلال والأوبيرا ومناطق التسوق الجديدة ومتحف المخطوطات وغيرها) مسافة مشي معقولة عن هنا. هذا الميدان دائماً ما يكون مزدحماً ليلاً ونهاراً ولكن لا تسمع إزعاجاً في الفندق أو الغرف. الردهة المكاتب وأماكن الاستراحة تشكل ردهة كلاسيكية. الطاقم متساعد جداً ولطيف ويبقون لطفاء ومهنيون حتى في المواقف التي يتعرضون فيها للضغط. الغرف حجزنا غرفة مزدوجة مع تخت حجم ملكي. الغرفة واسعة وذات طراز أوروبي قديم وكبيرة تتسع لقاعة كبيرة وغرفة معدات منفصلة وغرفة نوم وحمام. السجاد موجود في كل مكان عدا الحمام فإنه نظيف ولكن ليس فاخراً ولكنه عملي ومريح. الأسرّة نوم جيد وهانئ ومريح في الماريوت. شعرنا ببرد خفيف في أول ليلة لنا فطلبنا لحافاً إضافياً وترك الطاقم بطانية شتوية: سرعة وفعالية. الوسائد متوسطة ولم نجد أي لائحة لطلب الوسائد. كان اللحاف جيداً مع أنه رقيق جداً لدرجة الحرارة الباردة في الفندق ولكن يمكن تفهم ذلك لأنه في ليلة صيفية حارّة. الحمام تصميم الحمام كلاسيكي أكثر منه قديماً ومرة أخرى الطراز الأوروبي القديم. ليس متسعاً كما ستعتقد للوهلة الأولى مقارنة بمساحة بقية الغرفة ولكنه متسع كفاية ليكون مريحاً. أرواب الحمّام لم تكن في مكانها وكان علينا طلبها وفي الوقت ذاته طلبنا مناشف أكبر للحمام (فقط يدوية ومتوسطة الحجم)، أحضر لنا الطاقم أرواب الحمّام ولكن لسوء الحظ فالفندق لا يقدم مناشف كبيرة. أعتقد بأن هذه هي نقطة الضعف لا يمكن للماريوت تقديم مناشف يدوية ومتوسطة الحجم. الطعام كالعادة، الفطور عبارة عن بوفيه. جناح الفطور يقع في الطابق الأول وهو يتقاسم المكان مع المطاعم التي تقدم وجبات العشاء. نوعية الطعام كانت جيدة ولكن ليست متنوعة جداً، وبما أننا نفضل الخيار الصحي فاخترنا الفاكهة (جيدة وناضجة) ولكن المفاجئ أن عصير الرمّان (شعار البلد) ليس طبيعياً (مسحوق+ماء) وكذلك بقية العصائر لم تكن طبيعية. فوّتنا العديد من أنواع الألبان المنكهة والمحضرة. الخبز كان جيداً وطازج. السلمون المدخن كان جيداً والجبنة كذلك. وهناك أطباق أرمينية جاهزة لتستمتع بها. العشاء بالرغم من وجود مطعمين لكننا أضمينا معظم وقت العشاء على الرصيف (مغطى) حيث تناولنا الوجبات الخفيفة والسلطات وفطائر النادي. "نقطة التجمع" (أعتقد بأن اسم الرصيف هو كذلك) مصمم جيداً جداً: يعمل كمطعم فهذا المكان مطبخه في مكانه الصحيح لذلك فإن طلبات العشاء لا تأتي من الخارج. لا يوجد إزعاج من المطبخ أو رائحة والأطباق طازجة وشهية. يملك الرصيف نقطة إضافية: فهو مكان ذو نوعية عالية للمقابلات في المدينة وهو مكان مذهل للاستمتاع بـ "النافورة المغنية" منذ التاسعة مساءً مع جعة محلية. الخلاصة أخذاً بعين الاعتبار بأن أرمينيا تنمي من سياحتها وبما أن هناك عدد قليل من المغتربين (سياحة وأعمال) فالماريوت يريفان هو المكان الذي يجب أن تنزل فيه. مريح والطاقم رائع وتستمتع بالموقع المذهل وكما يقال فإن هناك بعض الأشياء التي يجب تحسينها والتي ستظهر قفزة في النوعية بجهد قليل.
1
فندق جميل كنت في رحلة - خاصة - لتركيا بدعوة من الحكومة التركية وجمعية ميراثنا لحماية التراث العثماني وقد أكرمونا بإستضافتنا في هذا الفندق في مدينة بورصا التركية وأقمنا في الفندق ليلتين كانت إقامة مريحة وممتعة والإفطار متنوع وشهي .. وتعاملهم جيد .. ومنظمين ..ومستوى النظافة جيد .. ويوجد به قاعة للحفلات والإجتماعات أيضا فعلا فندق راقي فلا تترددوا في الذهاب إليه
1
فندق فخم في موقع رائع ولكن ... كنت أبحث عن مكان إقامة مناسب في يريفان عندما اكتشفت بالصدفة ذا بيست ويسترن كونغرس في موقع Agoda و Booking.com. أردت أن أحجز أول ليلة لي في هذا الفندق ولكن لم يكن هناك غرف متاحة في مواعيدي المفضلة ولذلك قررت بأن أختار أي تاريخ متاح وثم أرتب هذا الأمر مع الفنددق مباشرة عند وصولي إلى يريفان. هذا أعطاني الانطباع بأن هذا الفندق لابد أن يكون جيداً بسبب معدل الحجز العالي الموجود فيه. استطعت أن أقدم موعد نزولي بالفندق ليوم واحد عندما تم تأكيده عبر الهاتف بأن هناك غرفة ستكون متاحة في ذلك اليوم. تقييد اسمي في الفندق وصلت إلى الفندق في حوالي الثالثة مساءً ولكن كان علي الانتظار لمدة نصف ساعة قبل أن أتمكن من الذهاب لغرفتي. كان هناك سيدتين صغيرتين عند الاستقبال إحداهما اسمها ليليت والتي استقبلتني بابتسامة ولم يكن من الصعب التحدث معها، فقد كانت مرحبة جداً ولطيفة. كان علي الطلب من ليليت بأن ترسل أحداً ليجلب حقائبي إلى الغرفة وعندها ظهر رجل ليوصل أغراضي. المرافق والخدمة نزلت في الغرفة رقم 522 والتي تطل على المسبح الخارجي وسماء مدينة يريفان. الغرفة مصممة بشكل جميل ونظيفة وصحية جداً وفيها تخت ملوكي والعديد من الوسائد الكبيرة والطرية والمريحة. يوجد فيها كل شيء تتوقعه من غرفة في فندق 4 نجوم ولكن كانت تنقص شيء واحد: محول. أخبرت الرجل بذلك واتصلت بالمكتب الأمامي وأخبرتهم أيضاً بأنني محتاج جداً لمحول لإعادة شحن بطاريات جهازي اللوحي وهاتفي والكاميرا. بعد ساعة لم يحدث شيء قررت أن اتصل بالمكتب الأمامي لمتابعة الموضوع، وبعد وقت قصير تلقيت مكالمة لإعلامي بأنه لا يوجد لديهم محول إضافي. الخلاصة: لم استطع شحن أجهزتي. للأمانة فإنة جميع مرافق الفندق في أفض حالة، ولا شك في أنك في بيئة من الدرجة الأولى. هناك مسبح جميل خارجي ولكن المياه باردة جداً للسباحة. النادي الصحي كامل وفيه أجهزة ومعدات حديثة. بوفيه الفطور أفضل جزء من إقامتي كانت تجربة العشاء في مطعم رافايلو، فلديهم بوفيه إفطار لائق وستحتار في الاختيار.بالإضافة لذلك، السيدتين الصغريتين في المطعم كانتا ودودتان ولطيفتان جداً، وكذلك هو حال الرجل الذي كان هناك لقلي البيض. من الشارع يبدو الفندق مثيراً للإعجاب ببنائه الضخم، وهو مثير للإعجاب من الداخل أيضاً. في الطابق الأرض يوجد هناك الاستقبال وردهة واسعة وحانة فيها ساقي لطيف ومطعم ومحل هدايا وكتب الرحلات وآلة سحب النقود ومحل صرف العملات وعدد من قاعات المؤتمرات والفعاليات. كل هذه المرافق تقدم لك راحة كبيرة خصوصاً للزوار الذين جدولهم مضغوط. خدمة الغرف كنت في طريقي إلى المطعم لتناول الفطور عندما مررت بعاملة خدمة الغرف وهي تنظف الغرفة القريبة مني، طلبت منها ترتيب غرفتي لأنني أردت التقاط صوراً جيدة لأظهر كم كان السرير جميلاً. قالت نعم ولكن عندما عدت لغرفتي وجدتها كما هي. فذهبت إلى الحديقة المجاورة وفي طريقي إلى الخارج طلبت من المكتب الأمامي أن يرسلوا شخصاً لترتيب غرفتي. خرجت قبل الساعة 12 ظهراً ولكن لم يأتي أحد لترتيب الغرفة. مغادرة الفندق قبل وقت مغادرتي بثلاثين تلقيت مكالمة من الاستقبال تذكرني بأن وقت المغادرة هو الساعة 12:00 ظهراً. أنا لا أجد داعي لتذكير المسافرين الموسميين مثلي بذلك! فأنا عادة ما أغادر قبل الموعد وإذا ما احتجت للمغادرة بعد الوقت المحدد فسأخبر المكتب الأمامي بذلك حتى أتمكن من دفع المبلغ الإضافي إذا كان هنالك شيء كهذا. على كل حال فقد كنت على وشك مغادرة غرفتي حين رأيت السيدة من خدمة الغرف وقد طلبت منها تفقد الغرفة وجميع الأشياء في الميني بار لأنني كنت سأغادر في الحال. الخلاصة: برأيي فإن هذا فندق راقي حيث دفعت مبلغاً كبيراً لليلة واحدة ولم يتمكنوا من تلبية طلب صغير من أجل راحتي؟؟؟!!!. لسوء الحظ انطباعي الأول عن الفندق لم يدم. إقامتي الممتعة في هذا الفندق دامت فقط لساعتين، وأنا متأكد من أنهم كانوا يستطيعون تقديم شيء أفضل لو كانوا يقدرون قيمة زبائنهم. تجربتي في النزل غير المكلف حيث دفعت مبلغ لا يذكر كانت أفضل من هذا بكثير (شاهدوا رأيي حول نزل كاسكيد). يتوقع الزبائن بأن يتلقوا شيء جيداً بدل النقود التي جمعوها بجهد كبير عند الفع للفنادق الراقية. أقل ما يمكن أن يقدمه طاقم الفندق هو أن يتعلم السماع لما يقوله الزائر وأن يكونوا جديين بما فيه الكفاية ليقوموا باتخاذ الخطوات اللازمة. أعتقد بأنه يجب تقديم تدريب ملائم لتحسين خدمة الزبائن إذا كان الفندق يريد أن يطور من سمعته.
0
وصف للفندق الموقع جيد للسياحة والجو مناسب صيفاماعدا مابين الساعة العاشرة صباحا الي الساعة الرابعة عصرا المياة المعدنية الحارة جيدة في المدينة الاطعمة في المطاعم والفنادق جيدة وجبة الافطار في هذا الفندق متنوعة وطبيعية
1
فندق كارداس السلام عليكم الفندق ليس بالكبير حيث عدد الغرف محدود ولكنه نضيف جدا والخدمه ممتازه والاداره ممتازه والفطور جيد . يقع في مركز مدينه بورصه يبعد عن مركز المترو 100 متر وكذلك من مركز انطلاق سيارات النقل الى المطار او غيره وهو محاط بعدد كبير من المطاعم ومحلات الحلويات والاسواق واسعاره معقوله حيث ان سعر غرفع لشخصين بحدود 100 دولار
1
فندق 3 نجوم الفندق هادئ ,ونظيف , وموقعه جيد نوعا ما, طاقم العمل جيد في التعامل ومتعاون.. لكن بوفيه الافطار يحتاج الى تنوع أكثر الواي فاي سيء جدا والفندق بشكل عام لايستحق 4 نجوم, فهو بمستوى 3 نجوم فقط وينقصه الكثير ليصبح بمثابة 4 نجوم..
0
فندق مناسب ومريح الفندق مريح نظيف.. الموظفين متعاونين للجواب على اي سؤال والمساعدة في توفير التاكسي والمواصلات.. موقع الفندق ممتاز قريب من مركز المدينة والأسواق مثل ميدان كنت كما يوجد بشارع الفندق مكاتب لحجوزات الباصات المتجهة إلى خارج بورصة
1
فندق رائع فندق رائع مميزاته كالتالي - موظفي الاستقبال لغتهم الانجليزيه جيده لايتحدثون العربيه استقبالهم جميل ولطيفين وخدومين بدون مقابل او اكراميات ولايطلبون ذلك الغرف واسعه الميني بار متكامل الافطار شامل ومتنوع لكن لايوجد سوا شخص فقط في خدمات الافطار النت موجود في الغرف ولكن الواي فاي ضعيف داخل الغرفه السلبيات الفندق بعيد قليلا عن الحدائق والمتنزهات ولابد من تاكسي
1
فندق جيد نوعاً ما في وسط بورصه الفندق بشكل عام جيد من حيث موقعه في ميدان بورصة وقربه من الأسواق الشعبية والمولات الحديثة (قريب منه جداً مول اسمه الميدان على ما أظن). الغرف مساحتها جيدة وكذلك دورات المياه متوفر بها كل الاحتياجات. طاقم الاستقبال بشكل عام جيد لكن ليس بمستوى عال من الاحترافية كما شاهدتها في بعض الفنادق في اسطنبول وعلى سبيل المثال حجزي عن طريق Booking.com وضعت فيه أننا غير مدخنين ومع ذلك موظفة الاستقبال لم تنتبه أو لم تهتم وأعطتنا غرف في قسم للمدخنين. دخول العاملين بالتنظيف للغرف دون إذن منا وأخذهم للكروت الموضوعة لاستمرار تشغيل الكهرباء والإضاءة حدث مرة خلال اليومين الذين أقمت فيهما بهذا الفندق.
0
رائع اوتيل جميل جدا ومرتبة ونظيف وموقعه ممتاز يبعد دقيقتين عن السوق ..طاقم العمل لطيف ولديهم عامل يتكلم العربية اسمه أحمد..أتقدم له بجزيل الشكر على مساعدتنا بكل شيئ..الإفطار في الطابق الأخير يطل على مشهد بانورامي رائع لجبال بورصة ...الإفطار رااائع. ..أشكر طاقم العمل على استقبالهم اللطيف لنا.
1
شهر عسل الافطار مكرر الكهرباء تطفى السخان يقفل بعد العصر ولايفتح الا المغرب الغرف صغيرة تعامل الفندق رائع يعتبر قريب نوعاً ما من البحيرة عمال نظافة الغرف لاينظففون يقع على مدخل القرية سعر الفندق ارخص من بوكينج بفرق كبير
0
فندق جيد مقابل السعر ذهبت الى 1830 ولم أكن أتوقع الكثير بسبب المشاركات التي قرأتها قبل مغادرتنا. قضيت وقتًا جيدا ولكن أوصي بالذهاب بنظام الإقامة المجهزة بدلاً من المبيت والإفطار حيث لا توجد ثلاجات هناك في جانب الفندق ولكن كانت تتوافر في الشقق والغرف الأكبر. وجدت فريق العمل ودودًا ومتعاونًا بالفعل. كانوا محترمين للغاية وليس كما قرأت في المشاركات السابقة.
1
حقيقة جداً استمتعت بهذا الفندق جداً لكونه مثالي للإحساس بالراحة ورؤية جمال الطبيعة في تركيا خصوصا البحر كان جدا رائع وساحر أكثر شي عجبني بهذا الفندق هو كونه يطل على البحر مباشرة كنت كل يوم بالليل اجلس بالقرب من البحر استمع لأصوات أمواجه لحد ألساعه ٣ او ٤ الفجر بالإضافة إلى أنة مكان مثالي للأطفال لاحتواء نشاطات الفندق على برنامج متكامل للأطفال مثل مسرح الأطفال وديسكو الأطفال ومسابح خاصة للأطفال وكل نوع من أنواع الألعاب المائية للأطفال يعني ان الطفل سيتمكن من الحصول علئ حصته من المتعة ..... أزهار الاوركيدة تملئ مدخل الفندق
1
لا بأس به، ولكن لم يكن موسم الذروة بالنسبة لي حسنًا، د ذهبنا من 8 مايو/أيار لمدة أسبوع، وكان هناك القليل من الترفيه في ذلك الوقت. وكان فريق الرسوم المتحركة قد بدأ في العمل للتو، وأنا متأكد من أن هذا سيشهد تحسنًا، ولكن "بينجو" ومسابقة الأفلام لم تكونا مما يناسبني. وبعد هذا القول، أشير إلى أنه لم تكن توجد إلا أشياء قليلة حول الفندق فيما يخص المطاعم وغيرها من سائر أماكن تناول الطعام والمبيت التي كانت لا تزال قيد عملية الافتتاح. وما كنت أعنيه هو أنه كان هناك مطعمان (للأسماك + للأكلات المكسيكية) ولكنهما لم يكونا قد فتحا حتى حينه. هل المغزى هو أن أذهب في وقت لاحق من هذا الموسم؟ ولكن حتى هذا الحين أيضًا لم يكن هناك الكثير من الأماكن الإضافية قرب هذا المكان حتى تسير إليها. استخدام الحافلات المحلية حتى تصل إلى "بودروم"، وهو ميناء لطيف ولكن ليس من الممتع أن تسأل في كل مطعم عمن إن كنت تتجول من بعيد! كان الطعام أفضل من المتوسط، كثير ولكنه متكرر إلى حد ما. ومن الغريب أننا حصلنا على الزيتون في الإفطار، ولكن ليس على الغداء أو في الأمسيات؟ كل غرفة مطلة على البحر، لا تدفع أي زيادة! بوجه عام، كان مناسبًا لما كنا نبتغيه، ولكن لا يوجد لدينا حافز للعودة، ونحن يمكننا أن نرى الفندق وهو يكافح من أجل معالجة مسألة الحجز الكامل.
1
موقع ومنظر رائع- الطعام ومستوى الخدمة بحاجة إلى تحسين. موقع رائع على خليج جوندوجان بمياهه الهادئة- ذات اللون الأزرق البحري. الفندق مصنوع من الرخام الأبيض، وهو واسع ومريح. الغرف كبيرة ولكن الحمام صغير ويحتاج التحديث. (الدش كان به ستارة قماش التي لا أرى أنها مقبولة في فندق 5 نجوم). الطعام المقدم في المطعم الرئيسي دون المتوسط حيث تم تقديم الدجاج أو الديك الرومي بدلا من شرائح اللحم/ الضأن. لديهم مجموعة متنوعة من الأطباق الساخنة المحلية ولكن هذه الأطباق لا تلقى إقبالا جيدا في فصل الصيف. قسم الشواء بالتأكيد يحتاج إلى تحسينات كبيرة بالمقارنة بفنادق 5 نجوم الموجودة في بودروم/أنطاليا. شكر خاص إلى سردار في المطعم الرئيسي وهاكان في بار البهو اللذان فعلا أقصى ما في وسعهما لزيادة رضا العملاء. ملاحظة أخيرة، أفضل طعام تم تقديمه في الفندق هو "بيتزا البيتا" في بار أكوا. (بيتزا تركية مع الجبن أو قطع صغيرة جدا من اللحم المفروم المتبل)، وكان طاهي بيتزا البيتا مايسترو في مهنته.
0
منظر جميل ولكن...هناك سر خفي وصادم! في الحقيقة كانا قد قمنا بالحجز في فندق سيرهان ولكن السيد. سلطان مالك الفندق قام بنقلنا إلى فندق باجيفليري. الإيجابيات في الفندق:- الموقع ممتاز (على بعد 5 دقائق فقط من أحد الشواطئ في جومبيت). وتوجد خدمة سيارات الأجرة بجوار الفندق، ويمر من الشارع نفسه أوتوبيسًا محليًا يتجه إلى مركز بودروم (الميناء, القلعة). - خدة الواي فاي والإنترنت المجاني (في البهو والمطعم) - الغرف نظيفة، والموظفون ودودون ومتعاونون السلبيات في الفندق:-عليك دفع نقودًا إضافية حتى تستطيع استخدام التكييف!!! -وجبة إفطار الانجليزية بشعة. بمجرد أن تطلب البيض المقلي أو الأومليت، سيتقاضون منك مبلغًا إضافيًا. يقدمون لحم الصويا. - مشكلة كبيرة مع المياه ساخنة - فالبطاريات الشمسية الموجودة على السطح لا توفر للمرء ما يكفي من تدفق المياه الساخنة. لم يستطع موظفو الفندق حل هذه الشكلة لمدة يومين ولهذا اضطررنا إلى الاستحمام بماء بارد. - الغرف قديمة، والأثاث قديم، وتصريف المياه في الحمام ضعيف - يظل الماء على الأرض بعد الاستحمام لمدة يوم كامل.
2
فظيع، أو هكذا ؟ عندما نزلنا بهذا الفندق، كانت الغرفة عادية جداً، غير نظيفة ونشكر الله أننا لم نضطر للإقامة مدة أطول به. منطقة حمام السباحة والمطعم الرئيسي تسودها الفوضى تماماً في أوقات الطعام. بعد يومان، أقنعت صديقاتي بنزول الدرجات المائة إلى الشاطئ (مغطى وصغير). عندما وصلنا وجدنا حمام سباحة آخر، شبه خال من الناس مما يجعله كحمام خاص، ومطعم هادئ وبار جميل بالقرب من الشاطئ. بعد ذلك، لم نعد ابداً للمنطقة الرئيسية وأمضينا وقتا سعيداً عدا في أمر واحد. الفندق سعره رخيص وشامل الخدمات، رخيص جداً، معنى ذلك أن باقي النزلاء... شيء مثير للاهتمام !?! يمكنك أن تنزل في هذا الفندق إذا كنت لا تأبه بالفنانين ذوي الضحكة المتجمدة والذين يغنون نفس الأغنيات كل يوم. انزل فيه إذا كنت لا تابه بمجموعات الشباب الذين يقومون بشتى أنواع الإشكالات. انزل فيه إذا كنت تقدر على تحمل الروس الذين يفتقدون لآداب السلوك تماماً. وانزل فيه إذا كنت تسعد بالنوم في سرير قذر. ولا تنزل في هذا الفندق إذا أردت أن تنعم بوقت هادئ وممتع. في نهاية الأمر ثمن القذارة بسخ، فانت تحصل على ما تدفع له. هذا هو الأمر بكل بساطة.
2
لا تذهب أولاً أنا أكتب رأيي في كل رحلة أقوم بها..... وهذا سيكون الأسوأ حقاً ... هذا الفندق مروع، 4 نجوم لا يمكن... مرحاض غرفة ابنتي انسدّ وذهبتُ 4 مرات إلى الاستقبال لحل الأمر وأخيراً تم حله!!! بعد أن كدت أفقد أعصابي تقريباً!!! في الليلة الثانية طبقوا قاعدة هي شراب واحد لكل فرد، كيف يعقل هذا بينما كله متضمن في السعر؟؟ كان مدبر البار يلتقط صوراً لبعض الطاولات الأخرى قائلاً إن لديهم الكثير من المشروبات... ما المشكلة إذا كانوا قد دفعوا ثمنها بالفعل؟؟؟ لقد كان كابوساً والحمد لله مدته فقط ليلة واحدة إذ اشتكى الكثير من الناس. مدير البار تعرض للطرد وكذلك كان يجب طرد الفتاة خلف البار، فظة جداً!!!! منطقة حمام السباحة زلقة جداً ولقد سقط العديد من الناس بمن فيهم أنا، لا يوجد أسرّة للاستحمام بالشمس أو أنها غير كافية. كان معظم الناس يضعون مناشفهم على الأسرّة في الصباح الباكر أو يتركونها عليها في اليوم السابق... هممم الطعام: قاعة الطعام ليست رائعة، وفي الحقيقة تناولت دجاجاً نيئاً من الشواء لذا كن حذراً جداً بشأن اللحم صدقني إنه غير مطبوخ!! لن أعود مرة أخرى..... إذا كنت تريد الذهاب إلى فندق جميل ونظيف اذهب إلى ميدي صن فقط عند الزاوية، وصدقني ستقضي عطلة عظيمة .... فريق العمل والإدارة لا يقصران أبداً هناك على عكس إس. تي. إس.....
2
الناجون في بريستول هل نجونا أسبوعاً في هذا الفندق؟؟ رجل الإطفاء المسكين سام وزوجته كان عليهما المكوث لمدة أسبوعين...... تم تحديد هذا الفندق لنا بعد أن قيل لنا أن الفندق الذي كنا قد حجزنا عليه تم إغلاقه. وقد كان ذلك عند وصولنا إلى تركيا. الغرفة متسخة وباب الفناء ينهار. مقابس الكهرباء لم تكن تعمل سوى واحدة فقط. الملاءات لم يتم تنظيفها مطلقًا. الحمام متسخ جدًا، والمناشف متسخة كي تتناسب معه. إذا تجرأت وأكلت الطعام تجده فاترًا وكل من يأكل كان يصاب بجرثومة المعدة لدرجة أن البعض ذهبوا إلى المستشفى ويتكلف الأمر 600 جنيهًا لاسترجاع جواز سفرك. غرفة الطعام كانت دومًا خالية من الحليب والزبد ورقائق الذرة والخمر، وعندما اشتكيت إلى الإدارة لم يكونوا يودون سماع ذلك، وهو ما يستدعي إلى الذاكرة فندق فولتي تاورز (فندق خيالي سيئ السمعة). المشروبات كان لونها لون الماء. مراتب أسرة الشمس كانت قذر لم تكن هناك سوى ليلة ترفيهية واحدة حيث أتت راقصة لمدة 10 دقائق. وقائمة الأمور السيئة يمكن أن تطول. وقد شعرت بالأسف للجدين الذي كان معهما حفيد ذو 18 شهرًا حيث أنني لم أعرف ماذا يطعمونه هناك. وقد كان الولد يحمل نفس اسم ابننا. لابد أن هذا الفندق كان جيدًا عند بناءه أول مرة لكنه بحاجة إلى كثير جدًا من الأموال حتى يصل إلى مستوى 3 نجوم. كان الموقع جميلًا وقد علمنا أن تقييمات الشمس الخاصة به كان قد تم سحبها.
2
أفضل فندق في بودروم نقيم هنا كل عام وهو ممتاز وأنا أوصي به لأي فرد وللجميع. الغرف بسيطة نوعاً ما، الطعام ممتاز، فريق العمل مذهل ومنطقة حمام السباحة جميلة، الموقع رائع.... أحببته...... أحببته....... أحببته
1
الإقامة في فندق فوياج بودروم هي متعة كبيرة لقد حصلت أنا وزوجتي على أسبوع مضياف جداً في هذا الفندق، حيث أن العرض الذي يشمل كل شيء كان من الدرجة الأولى، العديد من أسرة التشمس، كما أن الفندق نظيف ومُعتنى به جيداً. العملة هي الليرة التركية ولا يحبون التعامل باليورو النقد كما أن العبّارة إلى بودروم تحتاج إلى ليرة، وكذلك معظم الأماكن التي تبيع المشروبات عندما تذهب في رحلة، ولكن يمكنك تغيير العملة في الفندق. البحر بارد في مايو ولكنني أرغب بالعودة في سبتمبر حيث أتوقع أن يكون دافئاً أكثر، الرحلة من لوتون في منتصف النهار كانت بدون أي ضغط. هناك موسيقى مسجّلة فقط في الحانة في الليل. لقد حصلنا على قيمة جيدة للمال وكنا سعداء بذلك. المشروبات كانت رائعة - النبيذ الجيد، المشروبات الكحولية الشهيرة، الآيس كريم (ماغنوم) والمعجنات في فترة ما بعد الظهر. أنصحكم بالإطلالة على البحر، تتوفر مصاعد جيدة. تل منحدر للمشي.
1
يودروم مو كروي قمنا كذلك بزيارة أخرى إلى سو ولا تزال الأمور جيدة. الترحيب، الغرفة النظيفة والمريحة، حمام السباحة اللطيف، البار، المطعم. وسط مدينة بودروم يبعد 5 دقائق فقط من هذا الملاذ. محطة الحافلات قريبة لاستكشاف بقية شبه الجزيرة. أحسنتم صنعاً. نحن نحلم العودة
1
مثالي، أحببنا كل شيء، الضيافة، الخدمات، المناظر، إلخ ... بدءًا من الموقع الممتاز، المنظر الجميل من حمام السباحة، المطعم الرائع وكذلك الخدمة والضيافة، أفضل شاطئ في توربا، الشاطئ مكان جميل، لقد قضينا وقتًا جيدًا هناك.
1
في غاية البساطة، ورخيص، وأناس مهذبون وودودون كانت الغرف صغيرة ولا توجد سوى مساحة صغيرة لتعليق الملابس. كانت واجهة البوتاجاز المحول تغطيها أشرطة لاصقة كما كانت تبرز منها أسلاكًا، ولكنني على أيه حال لم أكن لأطهو هناك حيث لم يكن بالمطبخ مساحة سوى لصنع كوب من القهوة. كان الموظفون ودودون ومتعاونون كما كان الفندق بعيدًا عن المناطق المزدحمة بالسكان ولهذا لم تكن هناك ضوضاء ليلًا. كان الدش/ والمرحاض امممم في غاية البساطة، ولكن كان الدش لا بأس به ويعمل بشكل جيد، ولكن على المرء توخي الحذر حيث إن الأرضية تصبح مبللة وتؤدي إلى الانزلاق - اخلع لفة ورق التواليت قبل الاستحمام. هذا الفندق رخيص التكلفة جدًا وهو يستحق كل قرش تدفعه إذا كنت تبحث عن مكان لمجرد النوم فيه ليلًا. الشراشف يتم تغييرها بشكل منتظم وكانت دائمًا جديدة ونظيفة. يمكنك الذهاب إلى البحر (على بعد بضع دقائق سيرًا على الأقدام)، وتناول الطعام في الخارج بسهولة والطعام رائع، وليس مكلفًا للغاية. ويسهل الذهاب منه سيرًا على الأقدام إلى قلعة القديس بطرس، وإلى رحلات القوارب، والعبارات المتجهة إلى كوس، ومحطة الأوتوبيس وسوق أسبوعي ولهذا يعتبر هذا الفندق نقطة انطلاق جيدة جدًا. الأوتوبيسات رخيصة للغاية وجديرة بأن يستخدمها المرء.
0
فندق جيد!!! فندق ممتاز. نظيفة جدا جديد جدا. منطقة حمام السباحة لطيفة جدا جدا... اطلالة رائعة على البحر ممتازة. يقع الفندق بجوار WOW مباشرة. المشكلة الوحيدة التي واجهتها مع هذا الفندق هو انعدام الاختيار فيما يتعلق بالطعام. مع ذلك فإن الطعام الذي تناولته كان لذيذا. (أنا نيق جداً فيما يتعلق بالطعام) البوردوم جيد لتقليد إل في وجوتشي إلخ... يضم الفندق حمام سباحة داخلي(إن دور) وبعض المتاجر. يحتوي أيضاً على مركز صحي، جيم جيد. الغرف ذات أثاث جديد تماما من نوع إيكيا....أسرة جيدة وألحفة لطيفة. الموظفون مهذبون ولاشيء يسبب الكثير من المتاعب. والآن سأذهب كي أحصل على المزيد من أشعة الشمس....إستمتعوا !!!!
1
مناظر جميلة ولكنه مكب نفايات الفندق ليس في بودروم وإنما 40 دقيقة بالأوتوبيس بالقرب من قرية "جولاك" لصيد الأسماك، إنها لطيفة وصغيرة وفيها بعض المطاعم اللطيفة. إن الفندق متداعٍ وقذر، يقع على الشاطئ في خليج صغير لطيف. نظرة واحدة على الاستقبال تجعلك تعتقد أن هذا نجمتان فقط وليس 4 نجوم. قادوا بنا صعوداً أنا وزوجتي إلى غرفتنا، وأنا أقول صعوداً لأن الطريق من الاستقبال كله على طرف تلة ولقد سميناها " تلة العملية القلبية". كانت الغرفة نظيفة ولكن كان في الحمام عفن أسود على السقف حيث كان الدش من الغرفة العليا يرشح، منطقة الحمام فيها عفن أسود ويمكنك أن تشم رائحة المجاري. عدنا إلى أسفل التلة إلى الاستقبال وأخبرناهم أننا غير راضيين فأعطونا مفتاح غرفة قريبة، تماماً نفس الشيء واستطعنا أن ننتقل اليوم التالي إلى مبنى آخر وغرفة أفضل في الطابق الثالث وإنما بعيدة، إطلالة جيدة على البحر ولكن لا تناسب أي شخص لديه مشاكل في المشي. المزيد من الخطوات إلى المطعم، عددها بالضبط 69 خطوة ولقد أخبرني بهذا سيدتان عجوزتان معهما عصي المشي. أول 3 أيام لم يكن الطعام سيئاً لأن كان هناك الكثير من الأتراك يحتفلون بنهاية شهر رمضان وبعد ذلك تراجع المستوى وهنا ابتدأنا نأكل في الخارج. بدت أرضية منطقة العشاء وكأنها لم يتم تنظيفها منذ عصور. النبيذ الأبيض غير مبرّد، طلبنا بعض الثلج فوضعه الساقي بأصابعه في الكأس، هذا عندما كان لديهم ثلج، كما كانوا دائماً يعانون من نقص في الكؤوس، يمكنني أن أستمر في الكلام، هذا المكان متهالك بالفعل والإدارة لا تأبه ولا فريق العمل
2
رائع جدا كنت هناك صيف ٢٠١٢ انه جيد جدا الطعام على درجة عالية من الاهتمام و النظافة عالية في جميع الاماكن و لوازم الاسحمام متنوعة انهم في درجة عالية من الكرام و المواظفون رائعون و خصوصا الف انها جدا مهتمة انه حقا مكان جيد انصح به و خصوصا العائلات
1
متميز رائع يتمتع بموقع وبا طلالة جميلة وخدمة متميزة يتميز بالغرف الواسعة والمريح النظافة والخدمة متميزة جميل للاشخاص والعئلات يخدم اغراض العمل والسياحة والاوتيل يقع في اجمل مدن تركيا مدينة بودرم المتالقة ولا ننسى خدمة الطعام الشهي
1
أحببت المكان وفريق العمل رائع نزلنا في سلطان ماريس خلال الفترة (من 7 إلى 21 يوليو 2011). كانت مجموعتنا تضم 9 أشخاص. كانت الشقة بسيطة ولكنها كانت تنظف كل يوم بواسطة الخادمات الرائعات. كان باقي فريق العمل ممتازًا ولا يزعجون المرء على الإطلاق ويسارعون بتقديم المساعدة متى احتجت إليها.كان المدير مفيدًا أيضًا وكذلك إيرهان بتحيته الرائعة والمتعاونة، سنعود هناك مرة أخرى في العام القادم 2012.
1
قذر لقد عدت للتو من جرين بارك في مرمريس ولن أعود إلى هناك، حيث أن الغرف قذرة والطعام ليس جيدًا. اضطررت لدفع 50 جنيهًا استرلينيًا لتكييف الهواء وشراء لفافة مناديل للحمام. موظفو الحانة لطفاء، ومنطقة المسبح جيدة، ووسائل الترفيه لا بأس بها بمجرد رؤيتك لها، ثم يصبح الأمر بعد ذلك سيئًا للغاية بعد المرات الثلاث أو الأربع التالية. بعض الأشياء التي يفعلونها غير مناسبة للأطفال. إذا نظرت إلى هذه الشقق فستجد أن الصور لا تُظهر غرف السقيفة التي تتسم بالصغر والضيق والتي ينتهي بك المطاف في الغالب إليها.
2
فندق ممتاز ذهبنا أول أسبوعين في أكتوبر وأمضينا وقتًا رائعًا. الطعام أصبح رتيبًا بعض الشيء، ونحن نأكل هنا كل يوم وليلة وهناك دائمًا شيء ما تأكله في أوقات الوجبات إلا إذا كنت من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ذات الخمس نجوم فتذكر أن هذا الفندق 3 نجوم فقط. يتم تنظيف الغرف يوميًا وتوجد مناشف نظيفة يوميًا، وفريق العمل كان لطيفًا جدًا ولم يستطيعوا أن يقدموا لنا ما فيه الكفاية حيث أننا بذلنا جهدًا معهم.. كنا نستيقظ مبكرًا من أجل الأسرّة الشمسية حول المسبح لأن الاسكتلنديين كانوا يضعون المناشف على الأسرّة الشمسية مبكرًا في الثانية صباحًا ونحن كنا نسميهم الألمان. بشكل عام قضينا وقتًا ممتعًا وسوف نعود إلى هناك في يونيو مع الأصدقاء... استمتع...
1
هذه الزيارة الثانية وبالفعل قمت بالحجز مرة أخرى للعام القادم! عدت لزيارة نادي تركواز كان أفضل من العام الماضي. 4 بالغين وواحد في عمر 14 عام. حصلنا على غرفة بها سلالم تؤدي إلى طابق منفصل لإبنتي و صديقها، أحبوها جداً. دوم دوم، و هاري و كو-كو كانوا رائعين طوال اليوم بألعاب مختلفة كل يوم. طاقم العمل كان يفعل ما في وسعه. حصلنا على وجبات جيدة جداً في الخاج في مارماريس، 5 دورات مقابل 17 أو 24 ليرة تركية (تقريباً 6.5 جنية استرليني أو 8 جنية استرليني) أيضاً حصلنا على شريحة لحم "ظهر البقرة" في ناتاليز لشرائح اللحم وكان هذا مقابل 10 جنية استرليني. قمنا برحلات السفاري بالسيارة الجيب و رحلات بالقارب (حجزناها محلياً) أيام ممتازة في الخارج مقابل 10 جنية إسترليني للشخص. لا نستطيع الانتظار للعام القادم
1
ليس سيئاً كما تشير بعض الملاحظات .. لقد عدت لتوي من إقامة 11 ليلة في فندق سيسين Sesin . بادِئَ ذِي بَدْء النقاط الجيدة، هي أن الموقع ممتاز عبر الطريق إلى الشاطئ وعلى بعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام من المحلات التجارية والمطاعم. التنظيف، في الواقع كان عمال النظافة يعملون يومياً. لقد كان الطعام ليس سيئاً على الإطلاق . يوجد الكثير من أطباق الدجاج والسلطة، والرز والمعكرونة والفواكه، مثل العنب، والبطيخ، والمشمش، والفواكه المحلية الموسمية. والشيبسي أو رقائق البطاطس المحمرة والبرغر أو الهامبرغر، وقطع اللحم، ولحم البقر المفروم والبطاطا والباسطة أوالمعكرونة،،، وفي الواقع ليست المجموعة التي يمكن الاختيار من بينها سيئة. لقد كان الإفطار محدودة بعض الشيء، ولكن يمكنك أن تتناول الخبز المحمص، والفواكه والزبادي والحبوب وغيرها إذا كنت لا تعشق الأصناف الأوربية. كانت المشروبات بشكل عام جيدة جداً. والتدابير ملائمة ولائقة، وخيارات المشروبات الغازية والمياه. منطقة مفتوحة لطيفة بجانب حمام السباحة .الجانب السلبي الوحيد الذي يمكن أن أجده في منطقة حمام السباحة هو أنها كانت صغيره. لقد قضينا هناك وقت هادئ وتمكنا دائماً من الحصول على سرير قابل للثني، ولكن إذا كان الفندق كامل العدد فأن هذا يمكن أن يمثل مشكلة، إذا كنت شخصاً إلى جانب حمام السباحة. الترفيه الوحيد كان هو الليلة التركية الأسبوعية فقط، ولكن هذا لا يبدو أنه يزعج أحداً، لأنه يمكنك التنزه في أي مكان في خلال 5 دقائق إذا أردت. تكلف الحافلات الصغيرة 2 ليرة فقط لتصل إلي مرسي القوارب. إنني أوصى بهذا الفندق للأزواج، ولا أوصى بذلك كثيراً للعائلات التي بصحبتها أطفال صغيرة. إن سيسين Sesin يحيط به الكثير من الفنادق الأخرى بحيث يميل بعض الشيء لأن يكون مكان مظلل ومحمي من اشعة الشمس بعد الظهر . ملاحظات قليلة ذكرت أن الموظفين لا يتكلمون الأنجليزية بشكل جيد جداً .إنهم أتراك قبل كل شيء! كما أنهم لا يتحدثون الهولندية أوالألمانية أوالدنماركية أوالفرنسية أو البلغارية! كل هذه الجنسيات كانت حاضرة عندما كنا موجودين، ولكنهم متعاونين ومفيدين وودودين معظم الوقت .إنهم لايحبون النزلاء غير المهذبين فقط. حكمة الموقع، إن سيسين Sesin فندق جيد في موقع مركزي، وبأسعار جيدة جداً. سوف أطلب غرفة مطلة علي حمام السباحة إذا عدنا. لقد كنا في غرفة 310 وهي تشرف علي الجزء الخلفي من الفندق التالي . وعدا ذلك، فلقد كانت غرفة حديثة ونظيفة وجميلة. صغيرة ولكنها جميلة ومريحة. أعلى درجات النظافة.
1
فندق جميل مع مشكلة واحدة أو اثنتين فقط! فندق جميل يقدم طعامًا رائعًا عدا وجبة الإفطار. كانت الغرف تُنظف جيدًا كل يوم كما كان الموظفون متعاونين للغاية! كان حمام السباحة والكراسي رائعين بالفعل... كانت هناك مشكلة واحدة تتمثل في العديد من الأتراك أصدقاء المدير والذين يعاملون معاملة الملوك والملكات ويتبعون قواعد مختلفة عنا نحن الإنجليز. كانوا يحبون حجز جميع الكراسي ولكنهم لا يجلسون بالقرب من حمام السباحة، بل يذهبون إلى الشاطئ ولكن لوقاحتهم كانوا يحجزون الكراسي في الوقت الذي لا يستخدمونها فيها. ولا يسمح لك باصطحاب المياه الخاصة بك حول حمام السباحة، بل كانوا يرغبون دائمًا في أن تشتري المياه في كل مرة مقابل 2 ليرة، أي أقل من جنيه إسترليني واحد والكولا الصغيرة بمبلغ 6 ليرة أي ما يعادل 2.30 جنيه إسترليني وهو ما يعني إنفاق الكثير من المال في هذا الفندق الذي يجني الكثير من المال! كما لا يسمح لك أيضًا باصطحاب أي مشروب معك خلال وجبة العشاء أو حتى الماء. يجب أن تشتري تشتري تشتري. هذا هو كل ما يريدونه أن يبيعوا لك وأن يجنوا المال
1
غرف جميلة في موقع جيد أقمنا في هذا الفندق في أكتوبر 2014، وقد أعجبني الديكور المعاصر فيه. دفعنا مبلغًا إضافيًا للترقية إلى غرفة تطل على البحر، فقد كان 3 أشخاص منا يتشاركون غرفة واحدة. لكنها تستحق الترقية لأن المنظر كان مدهشًا. في البداية وجدنا طاقم العمل منعزلين وغير متفاعلين معنا قليلاً، لكنهم كانوا يتعاملون بمهنية ولم تكن لدينا أية شكاوى. بعد بضعة أيام أصحبوا أكثر ودًا في تعاملهم معنا وكانوا يتحدثون إلينا عدة مرات في اليوم. وبحلول نهاية الأسبوعين شعرنا بأننا أسرة واحدة! كان الموقع رائعًا ومواجهًا للبحر مباشرة. كل شيء متاح؛ النزهات والرياضات المائية والمطاعم ومشاهدة المعالم السياحية. وكل شيء موجود على مسافة نزهة قصيرة على الأقدام. لقد أحببنا الوجبات الموجودة على قائمة البار في البوفيه المسائي، برغم وجودة خيارات عدة في معظم الأمسيات. وجبات البار شهية للغاية، ويمكن الاستمتاع بها على كراسي التشمس إن شئت. لقد طالت إقامتنا لأن واحد من مجموعتنا دخل المستشفى. لقد كان المدير والموظفون متعاونين للغاية ولا نجد من الكلمات ما نعبر به عن شكرنا لهم على مساعدتهم لنا بما يتجاوز واجباتهم في ذلك الأسبوع. لقد اعتنوا بنا بكل ما تحمل الكلمة من معنى والجميع التف حولنا لإسعادنا! حظينا دائمًا بأجواء من الود وكرم الضيافة. أنتم فريق رائع بحق!
1
الفندق الأكثر رواجًا في مدينة مارماريس قضيت للتو 10 أيام في فندق بازا بيتش لقد قضيت عطلة رائعة صحيح كان يتم تقديم نفس نوعية الطعام بصورة متكررًا ولكنني كنت دائمًا أجد طعامًا يعجبني تناوله. كان الترفيه متواضعًا. أقمت في مبنى (ب) وصحيح إنني كنت أفضل الإقامة في مبنى (أ) إلا أن المبنى (ب) كان نظيفًا وعلى أي حال من ذا الذي يبقى في غرفته أثناء قضاء العطلة. كان الموظفون رائعون وفي غاية اللطف. النزلاء الألمان والروس في الفندق كانوا غير مهذبين ولكنهم لم يضايقونني على الإطلاق وسأعود غدًا
0
يا إلهي لقد عدنا للتو من تركيا ونقيم في جراند باسا. ينبغي القول أنني كنت أرغب في الحجز في صن رايز مرة أخرى، فقد أقمت هنا مرتين ولم أجد خطأً واحدًا حتى أننا تناولنا الطعام والشراب هنا وعندما كنا نقيم في جراند باسا قضينا ليلة في حانة شاطئ صن رايز. فريق العمل هنا رائع والفندق ممتاز. سوف ألتزم بما أعرفه في المرة القادمة التي أزور فيها مارماريس والتي ستكون في غضون عامين وسوف أحجز بالتأكيد في هذا الفندق. تركيا مكان جميل وتوجد بعض الفنادق الجميلة جدًا وينبغي القول أن صن رايز هو أحد هذه الفنادق وينبغي أن يحصل على أكثر من 5 نجوم. لا يمكنني أن أقول أي شيء سلبي باستثناء ارتفاع سعر المشروبات قليلًا بالنسبة لتركيا والحانات الأرخص هناك.
1
عطلة لطيفة جدًا ورائعة.. مكثت في "سويكان" في تموز/يوليو لمدة 21 ليلة مع صديقتي، وبدا المبنى مختلفًا، نظرًا لأنه كان يبدو في الصورة المنشورة له أن لو كان قديمًا، ولكن الفندق يبدو الآن جديدًا.. الفندق بسيط جدًا، ولكنه نظيف جدًا جدًا..... وغرف الفندق تبدو نظيفة للغاية...وحمام السباحة الملحق بالفندق كبير ونظيف للغاية، كما أن بار الفندق لطيف للغاية وبه العديد من المشروبات والأطعمة. ويقع البحر على مسافة 100 متر من "سويكان"... والموظفون متعاونون وودودون للغاية... ورئيس الفندق، السيد "سويكان"، يبدو ودودًا ومتعاونًا للغاية... وإذا كنت تود الذهاب إلى "سنتروم" فإن هنالك حافلتين يمكنك الركوب فيهما إلى "سنتروم"... إنها لعطلة لطيفة ورائعة للغاية بالنسبة لنا... :))
1
تجربة ونصف كان أول شيء رأيناه في الفندق هو الشجار في اللوبى وفي الخارج ورغم أن هذا ليس خطأ الفندق ولكن كان من الممكن التعامل مع الوضع بشكل مختلف! الطعام!!! إذا كنت تستطيع أن تطلق عليه هذا الاسم! كن مستعدا لتحيا على الفول والخبز في الإفطار. توخ الحذر، لا توجد قائمة للأطفال! العشاء ليس سيئًا للغاية إذا كنت تحب اللحوم. الغرف بسيطة نوعًا ما ولكنها نظيفة على الرغم من ذلك. نأمل أن تعمل الأنابيب بشكل صحيح وإلا فسوف تكون أنت من يتعرض للوم وستجد مدير الفندق بنفسه مقتحمًا غرفتك سواء كنت مرتديًا ملابسك أم لا! لا يوجد أي مجال للترفيه على الإطلاق في هذا الفندق عدا فريق العمل الذي يعتبر مهزلة بالكامل سوى فتاة واحدة موجودة في مكتب الاستقبال. التقينا بعض العائلات حيث كنا نلعب في الردهة (ستعمل على توفير الترفيه بنفسك) وعندما حلت الساعة 10 مساءً، صرخ فينا مكتب الاستقبال بسبب ضحكنا! ثم قالت لي الفتاة التي تبلغ من العمر عامًا واحدًا بأن التزم الصمت!!! إذا كنت تبحث عن مكان لوضع رأسك ولا شيء غير ذلك، فإنني أوصي بهذا المكان!
2
قطعاً ليس فندق 3 نجوم!!! وصلنا في 21 مايو. موظف الإستقبال لم يكن لديه فكرة عن كيفية التحدث بالإنجليزية. منطقة الإستقبال كانت بها رائحة كريهة! غيرنا الغرفة 5 مرات لنحصل على سرير مزدوج و أضواء تعمل! الدش يفيض بالماء، مع القليل من الماء البارد/الساخن! المصعد كان قديماً جداً ولا يعمل بشكل سليم! الإفطار كان سيئاً جداً مع القليل من الخيارات! لا يوجد خيارات للوجبة المسائية لا يوجد مجفف شعر، تلفزيون، مكواة، كما كان في الإعلانات. الامر الجيد الوحيد هو المنظر و المسافة من الشاطيء. بشكل عام مارماريس ساحرة و لكن الفندق كان سيئاً!
2
مريع بدون كذب أكبر مكب نفايات أقمت فيه طوال حياتي. لا توجد مياه ساخنة طوال فترة الإقامة. تسرب الاحواض المياه مما يسبب فيضاناً في الغرفة. الطعام شنيع. نفس التسلية كل مساء. الموظفون منحرفون. الشاطئ ضيق وقذر. لقد كرهت العطلة كلها ولم أستطع الانتظار حتى أعود.
2
مذهل لقد أحببت أمر الذهاب إلى هناك في مايو لقد كان رائعاً جداًاًاًاً!!!! أقمت في شقق لونغبيتش مع أمي وصديقها وكذلك مع أخواتي وعمتي وقد كانت أفضل إجازةٍ حظيت بها على الإطلاق فلقد كان طاقم الموظفين ودوداً جداً وفي الواقع فقد كانوا يتغزلون دائماً بأمي وصديقها وبغض النظر عن قول رونالدو بأنه سيقتل عمتي التي كانت خائفةً من الجلوس وتناول فطورها خشية أن يطعنها بسكينة لول ههههههه. فقد كان حوض السباحة متجمداً ولكني لم أهتم لذلك وسبحت فيه، ولم أحظ بفرصة التزحلق على الزحلوقة وتمنيت لو فعلت ذلك فقد بدا الأمر ممتعاً. لقد كان الطعام جيداً في الحانات والبارات المحلية ولكنها تكلف كثيراً نوعاً ما إذا ذهبت كلّ يومٍ. لدرجة أن عماتي ذهبن إلى هناك ولا أعلم لم يقول الكل بأنه سيء لأنه رائعٌ والغرف كبيرة وهناك متعٌ جيدة وحاناتٌ وباراتٌ رائعة كما أن الناس لطيفون جداً. انتبه إلى أوقات الصلاة لكي لا تضيعها لول هههه
1
حقاً مكان جيد للإقامة للأزواج الشباب و الشباب الصغير. قمت بحجز المكان قبل أن أرى الآراء عنه...حقاً بدأت أنزعج عندما قرأت بعض التقارير السيئة، ولكن القلق المطلوب وصل إلى داخل الفندق فعرض علينا غرفتنا فسررنا بها بالشكل الكافي. مكثنا في غرفة 305 في المبني الملحق، حجم الغرفة جيد، حجم غرفتي النوم جيد، الدش و الحمام نظيفين أيضاً، وننصح بأن تأتي ومعك بكر المناديل حيث أنهم يعطوك واحدة فقط، الشرفة كبيرة الشرفة كبيرة جداً، موظفي التنظيف يعتمد عليهم ولكنهم لم يظهروا كل يوم، لذا أعتقد ان الغرفة نفسها مناسبة، تحصل على مادفعت له 7/10، الآن حمام السباحة منظره جيد و موظفو حمام السباحة كانوا ودودين ولا يمكن أن يكونوا أكثر سعادة للمساعدة بهذا الشكل، حمام السباحة كان أفضل ما رأيت في مارماريس حجم جيد بالمقارنة لبعض الحمامات التي رأيتها في مارماريس، قطعاً لا يوجد أي شكاوى من ناحية حمام السباحة 10/10، ومع العودة إلى هذا الفندق لا أستطيع الإنتظار لأذهب إلى مارماريس، بالإضافة إلى المكاسب الإضافية من وجود الاسترالي تحت الملحق، بار رائع جداً و موظفي البار كانوا رائعين بالفعل يشعورك بالترحيب،
1
يا له من فندق رائع عندما وصلنا إلى فندق "إيتور" هذا استقبلنا صالح وأبيه والسيد هابي وقد كانوا جميعًا رائعين وجعلوا الملاء يشعر بأنه موضع ترحاب شديد، وهو فندق جميل يبعد بمسافة 5 دقائق عن الشاطئ وبمسافة 5 دقائق عن الحانات والمحلات. كان هؤلاء الثلاثة دائمًا متواجدين لراحتنا ولم يكن يصعب عليهم تنفيذ أي مطلب لنا. إنني أنصح أي شخص بالذهاب إلى هذا الفندق، ونحن لا نستطيع الانتظار حتى نعود إليه العام القادم، لوريتا وإيان باربر، وكل ما أستطيع أن أقوله إلى هابي وصالح ووالد صالح هو شكرًا جزيلاً لكم على جعلنا نشعر بالحفاوة والترحاب
1
عطلة رائعة نحن نحب جرين بيتش. وقد ذهبت أنا زوجي الجديد إلى هناك في شهر العسل وأحببنا المكان جدًا لدرجة أننا لا نستطيع الانتظار حتى نعود. وهم يقدمون لك خدمة خاصة شاملة هناك، والأسواق رائعة وقد ذهبنا في رحلة بالقارب إلى حمامات الطين ورأينا السلاحف، وهذا جعل عطلتي ممتعة. حسنًا، وبشأن تعليقات الآخرين الذين يقولون إنه ليس جميلًا جدًا؛ الشيء الوحيد الذي سأقوله هو أن المكان ليس للعائلات، وإنما هو مناسب أكثر للأشخاص الصغار في السن. الناس الذين هناك لطفاء ويوقفون الموسيقى في الساعة 12 عند منتصف الليل، وهو أمر جيد، وقد كانت الشمس رائعة وليست شديدة الحرارة وكان يمكن أن تكون أشد حرارة من ذلك، لكن لا يهم، أريد فقط أن أشكر فريق العمل كله أيضًا على ما قدموه لما بحيث جعلوا عطلتنا لا تُنسى وسوف نعود بالتأكيد لنراكم قريبًا.
1
فندق ولا بالاحلام فندق نظيف غرف واسعة سرير غرفة النوم صغير نسبيا الطعام ولا بالاحلام فهو متنوع ونظيف ويحتوي على جميع الانواع العاملين ودودين للغاية النظافة على أعلى مستوى الحمام نظيف جدا الخدمة يومية وعلى مدار الساعة حمامات السباحة رائعة
1
مذهل. أقمت العام الماضي ولكن نسيت أن أشارك في التعليقات، وكانت المرة الأولى التي أقيم فيها في مرمريس، وقد أحببت كل دقيقة من إقامتي! كانت الغرف مرتبة، والخادمات كُن ينظفن الغرفة كل يوم! الطعام كان جميلًا :) المسبح كان رائعًا، لكن الشيء الوحيد السلبي هو أننا كنت نُضطر إلى النهوض مبكرًا حتى نحصل على أسرّة الشمس. الناس يشتكون من فريق العمل، وهم يعملون طوال اليوم ولكل يوم! ولكن في رأيي أنهم كانوا رائعين! بعضهم لم يكن يعرف الإنجليزية حقًا، لكنهم مع ذلك أناس رائعين! أنا لا أزال على اتصال مع معظم فريق العمل حتى الآن، إذا كان لديهم وقت. إنهم يأتون ويتحدثون إليك وغالبًا يقولون مرحبًا، إجازة مذهلة! أفتقد إمري كثيرًا جدًا.
1
أحببته في البداية أقمنا في فندق عبارة عن قطعة من الجحيم........ وهو فندق كلوب دورادو.......مقلب نفايات بالفعل...الموظفون ظلوا يعاكسون خطيبتي...واضطررت للمغادرة وإنفاق مبلغ أكبر في فندق أخر...أخذتنا هذه الخطوة إلى فندق سيرين ومهلا.....رائع...قضيت أفضل عطلة في حياتي منذ أن أقمت فيه...سام المدير يعرف كيفية الاهتمام بالمرء....جميع الموظفين رائعين...نظيف....الطعام مضبوط تمامًا....لا شكاوى ........سنعود مرة أخرى إلى فندق سيرين........
1
فندق مدهش لقد قدمنا بعد قضينا 8 أيام في فندق اليجانس ، فندق رائع للعائلات وللعرسان ، اكل لذيذ ، نشاطات متنوعة وممتعة ، الغرف نظيفة ، الخدمة مميزة ، كل شي رائع . المنظر من الشاطئ مميز ورائع ، فندق رائع سأعود السنة المقبلة.
1
رائع!!!! كلوب آكو هو المكان الذي ينبغي أن تقيم فيه. فريق عمل رائع وودود للغاية. جو احتفالي ومكان يبعث على السعادة. رجعت لتوي وحجزت مرة أخرى لمدة 6 أسابيع.. قابلنا مجموعة مدهشة من الناس الذين سنجتمع معهم مرة أخرى. أوصي بالإقامة في كلوب آكو. مليء بالمرح والضحك!!!! لم يحدث من قبل أن بكيت عند المغادرة من عطلة، ولكن كانت دموعي تنهمر وأنا أودع هذه المجموعة الجميلة من الناس .... أفضل عطلة قضيتها حتى الآن. إلى أن ألقاكم جميعًا في سبتمبر xxxxx
1
ليس سيئا بقدر ما يقوله الناس عدت للتو من إجازة لمدة أسبوعين حيث كنت مع مجموعة مكونة من 6 من الفتيان وقد استمتعنا جميعنا بهذا الفندق، وقد كان الطعام رديئا قليلا حيث أن الطعام يُعد لأصحاب الأذواق الروسية كما ذُكر سابقا في التعليقات، كما أن المشروبات غير قوية، ولا يوجد الكثير من الانجليز هنا ولكننا التقينا مجموعة من الفتيات من مدينة Hull حيث قضينا وقتا ممتعا،وقد احتل الروس نسبة 90% من الفندق وقد بقوا مع بعضهم البعض وهذا ليس تجاهلا ولكن هذه هي ثقافتهم، على الرغم من أن السيدات الروسيات يتميزن بطابع سهل وكانوا يقضون الأوقات بجوار المسبح للبحث عن الرجال الرياضيين. أما الموظفون الأتراك في الفندق فقد كانوا لطيفين ومفيدين في جميع الأوقات. يتميز الفندق بموقع متميز كما أنه نظيف، وأنا أشعر أنه على الرغم من أن كل شيء مشمول في السعر إلا أنك لا تريد أن تكون عالقا في مطعم وبار الفندق طوال الوقت حيث أن هناك الملايين من الأماكن لتناول طعام ممتاز بأسعار رخيصة جدا، وأنا حتما أوصي بهذا الفندق لمجموعات الشباب ولكن ليس العائلات حيث أن هناك عائلات قليلة تتحدث اللغة الانجليزية والمزيد من الشباب في الفندق، ولكن حتما ليس من عمر 18 إلى 30، أو الذهاب في عطلة إلا إذا كنت تتحدث اللغة الروسية، وقد كان المسبح نظيفا وكما سيرد لاحقا يمكنك أن تحصل على وجبة إفطار انجليزية كاملة بمبلغ 1.50 جنيها استرلينيا فقط في مطعم إيجه بجانب الفندق والذي يتم ادارته باللغة الانجليزية، كما يمكنك الحصول على طعام صحي وجيد في مطعم بورتوفينو في نهاية الطريق بتكلفة 6 جنيهات استرلينية و 10 جنيهات استرلينية لتحصل على وجبة من شرائح اللحم لذلك لا تقلق من ناحية الطعام، والشيء الوحيد الذي أنصح به هو الابتعاد عن أواني الأسماك في البارات مثل بار تيرتل حيثواني الفاكهة لأنها لا تحتوي على أي كحول، وإذا قمت بطلب شراب الفودكا مع شيء آخر فقم بطلب وتذوق الفودكا لوحدها لتعرف أنه قد تم خداعك أم لا، إجازة سعيدة
1
وقت رائع حجزت في آخر لحظة للحصول على مقابل ما يُدفع ثمنه. وبالرغم من هذا، قضيت وقتاً رائعاً وكان فريق العمل مؤدب للغاية. بالرغم أن الغرفة كانت صغيرة فانها كانت مناسبة للنوم وهادئة جداً. وجبات الطعام هناك كانت ممتازة، أفضل كاري تذوقته. ذهبت في رحلة سفاري بسيارة جيب وقضيت وقتاً رائعاً. وذهبت أيضاً في رحلة بالقارب في يوم هاديء أوصي بها، بالإضافة إلى رحلة لمدة يوم واحد فقط إلى رودس. قضيت هناك أسبوع واحد فقط وقد مر الوقت بسرعة. ساعد على ذلك وجود نزلاء يتسمون باللطف. سأعود لهناك.
0
ممتاز لقد أقمنا في ماكسويل هوليداي كلوب في سبتمبر من العام 2010 وكانت انطباعاتنا الأولى بأن الفندق جيدٌ وطاقم الموظفين متعاونٌ جداً كما كان المدير لطيفاً جداً والطعام ممتازاً أما الغرفة فقد كانت ممتازةً وكبيرة جداً وهي جيدة جداً بالنسبةِ إلى فندق بدرجة 3 نجومٍ وقد أحببناه لدرجة أننا قمنا بالحجز مرة أخرى للسنة القادمة ولا أستطيع الانتظار من أجل الإجازة فلم يكن في الفندق صراصيرٌ أو نملٌ أو عناكب كما تم تبديل الشراشف كل يومٍ وكان موظفو التنظيف جيدين جداً وكان بيتر وسام وكل موظفي البار الآخرين متعاونين جداً إذن سأعود بالتأكيد إلى ماكسويل فقد أحببناه، باتسي ديف ويرال ميرسيسايد
1
قيمة ممتازة مقابل المال الذي تدفعه ولكن لا تتوقع خدمة 4 نجوم. حجزت هذه الشقة كصفقة جيدة من خلال مدير الجولات السياحية. بعد قراءة التعليقات السلبية لم أتوقع هذا الترحيب الحار الذي حصلنا عليه من ألبرت و طاقم عمله، الشقة كانت بدائية و لكن السرير مريح و المفارش و المناشف يتم تغييرها بإنتظام، لم أكن أتوقع المزيد مقابل السعرالذي يكلفه ألبرت. منطقة حمام السباحة كانت جميلة مع العديد من أسرة الشاطيء. عند الوصول يتم العرض عليك صفقة وهي نصف الإقامة مقابل 10 جنية استرليني للشخص ولكن لم يكن هناك ضغط علينا فقط فعلنا هذا على أساس يومي ولكنها كانت قيمة ممتازة، إفطار إنجليزي كامل أي شيء خارج القائمة خلال المساء. البار كان ضوضائي بعض الشيء حيث كان محبوباً ولكن في كل المارماريس الموسيقى يقل صوتها في المساء. مواقف الحافلة في الخارج، طريق واحد يدخل في مارماريس والآخر في أماتيولان، و كلاهما يستحق الزيارة. الشقق تقع على تل شديد الإنحدار لذا فإن القرب من محطة الحافلة شيء مفيد جداً.
0
مروع لا تفهمني خطأً، الغرف نظيفة لكن لا يوجد هناك مكان لحفظ الملابس، فريق العمل غير متعاون بالمرة إذا كنت إنجليزيًا، وكانوا يدعون أطفالهم يلعبون في المسبح وهذا أمر لا بأس به، والمسبح لا يتم تنظيفه مطلقًا وذلك طوال أيام الإقامة، ابنتي الصغرى اضطرت إلى قضاء بقية عطلتها في المسبح الكبير والسبب الوحيد أننا لم ننقل من الفندق هو أننا كوّنا بالفعل صداقات جيدة هناك ولا أعتقد أن أي إنجليزي من الذين كانوا يقيمون هناك يمكن أن يقول كلمة طيبة بحق هذه الشقق؟
2
نادي جوليان ذهبت إلى Marmarisعدة مرات. للمرة الأولى في هذا الفندق. تراوحت أعمارنا من 5 إلى 52 ولقد استمتعنا حقاً. جو جيد. فريق العمل رائع حقاً. الطعام جيد. موظفو الترفيه يعملون بجد لجعل كل فرد سعيداً. في الواقع من موظفي مكتب الاستقبال إلى عامل التنظيف نوراي ودون استثناء أحد إذا كنت بحاجة إلى مساعدة عليك فقط أن تسأل. غرفة واسعة. شرفة كبيرة. ملائمة إذ أننا 6 أشخاص نستخدمها. أحب الأطفال حديقة اللعب والزحليقة المائية. أود أن أقول أن تراقبهم عن كثب عند تشغيل الزحليقات. ليس الأطفال فقط من يستخدمون الزحليقات. لا بأس بهذا فأنت في عطلة على كل حال. وفي بعض الأحيان يتزلجون بسرعة وبالتالي الشخص في الأسفل يصبح أسفله مؤلماً. لقد اتضح هذا لحفيدتنا. انتهى الأمر بأن جُرح أنفها وتدفق الدم في كل مكان، من الجيد أن التكييف مجاني. متجر هدايا، مصفف شعر، اختصاصي تجميل في الموقع، ومعقول جداً أيضاً. كما جاء رجل من متجر المجوهرات حول منطقة حمام السباحة. أخذ خواتمنا، السلاسل، الخ ونظفها بالمجان. عندما عادت كانت جديدة. لا يوجد ضغط لشراء أي شيء على الإطلاق. اخترنا هذا الفندق ووضعنا الأطفال في الاعتبار. حقيقة أود أن أقول يوجد هناك شيء ما لكل شخص.< 3
1
تم تغيير الاسم لقد تمت إعادةُ تسمية هذه الشقق باسم كلوب صَنسيت أبارتمينتس. هناك أيضاً مكان إقامة آخر في المنطقة بأسماءٍ مشابهة (مثلاً، صَنسيت غاردِنز) لذا فعندما تقرأ الآراء التقييمية انتبه من فضلك بأنك قد ميّزتَ الفنادق الصحيحة. إنه فندق بسيط وبالتالي فإن الغرف تفتقر إلى أجهزة التلفاز والمفروشات الناعمة إلخ، ولكن وبالرغم من أن الغرفة كانت بحاجةٍ إلى إعادة الطلاء وإلى ستائر جديدة فقد كانت نظيفة وتقدم قيمة جيدةً جداً مقابل التكلفة (استناداً إلى تخفيض السعر من أسعار الكُتيّب الدعائيّ). فيه منطقة حوض سباحةٍ مرضيةٌ وواسعة بشكلٍ كافٍ جداً مع بعض من الأشجار وجدرانِ بناءٍ خارجية مشمسة. منطقة الأطفال هي في غاية الصغر. وهناك فريق عمل بار ودود. شارون (الإدارة) هي ساحرةٌ وودية الحديث. تتواجد في البار الوجبات الخفيفة والوجبات العادية، مع التحويل إلى نمط "نصف إقامة" لأولئك المقيمين على أساس الإطعام الذاتيّ. ! ربما يكون هذا خياراً رخيصاً مغرياً لأولئك القادمين مع أطفال ،لذا تحرّ عن ذلك عند الوصول.) الفطور البريطانيّ ذو قيمةٍ ممتازة مقابل الكلفة ويجذب أولئك الذين يجلسون في العادة من أجل القهوة والخبز المُحمَّص، بما أنّ نظام الأسعار غير منطقيّ! المنطقة المحيطة غير مُلهِمةٍ ولكنه يقع على بعد 15 دقيقة مشياً من الشاطئ، وعلى بعد مسافةٍ طويلةٍ من المنطقة المركزية للميناء، كما أنّ خدمة الحافلة الصغيرة "دولموس" قريبةٌ من الفندق. مقابل (1.5 ليرة تركية) وتتوفر البارات والمطاعم المحلية بأعدادٍ أكثر من كافية. بشكل عام، فإنه يعتبر صفقةً عادلة للمسافرين المقتصدين في الميزانية الذين لديهم توقعاتٌ واقعيةٌ ضمن تلك الميزانية.
0
ليست سيئة كنا في الشقق T و G في أغسطس لمدة أسبوعين زرنا مرمريس 3 مرات من قبل وفي الحقيقة لم أستطع أن أجد عيباً في الموقع ولكني كنت مع طفليّ بسن 16 و 10 وأمي. طلبنا الحصول على إطلالة على حمام السباحة ووضعونا في الطابق الأرضي لذا لم تكن بداية جيدة أبدأ ثم دفعت عند الدخول مقابل مكيف الهواء و كنت محبطة جدًا إذ لم يكن موجوداً أيضاً في غرفة المعيشة إذ أن كلينا كنا ننام هناك ولكن كانت حارة جداً لذا كانت صديقتي في استديو في الطابق العلوي وابني أمي اضطرا أن يناما في غرفتها وإلا كنا انشوينا ... النقطة الرئيسية لديّ هي أنه لم يكن لديهم المصعد في الشقق إذ أن صديقتي حامل في شهرها الخامس واضطرت للسير حوالي 10 مرات في اليوم لتصل إلى غرفتها، لذلك إن المصعد مطلوب وأنا لست متطلباً بالفعل ولكن فريق العمل كان تعيساً جداً ونادراً ما رأيناهم يبتسمون ولكن في المجمل استمتعنا بإقامتنا، فقط كان بإمكانهم تقديم بعض العروض الترفيهية أو شيء من هذا القبيل كإضافة جيدة ولكن ثمة حاجة لبعض التغييرات
0
شقق نظيفة جداً أقمت في هذه الشقق لمدة 3 أسابيع مع أسرتي المكونة من 4..... شقق نظيفة جداً وفي موقع رائع..... حتماً سأقيم هنا مرة أخرى!!! الجانب السلبي الوحيد لهذه الشقق هو فريق العمل الذي يدير البار...... لأننا لم نأكل أو نشرب 24/7 في هذا المكان قيل لنا أننا لسنا موضع ترحيب.... الناس يحجزون الإطعام الذاتي كي يتمكنوا من تناول الطعام في أماكن مختلفة كل ليلة ولو كنا نريد خدمة شاملة لكنا حجزناها.... لقد أنفقنا نقوداً في المطعم إذ كنا نتناول إما الفطور أو الغداء, وكنا نشرب بينما كنا نستحم تحت الشمس حول حمام السباحة.... كان هناك أشخاص أقاموا في هذه الشقق ولم ينفقوا قرشاً في البار.... إذاً لماذا قرروا أن يستهدفونا الله أعلم.... ما من مشكلة بأي حال من الأحوال نأمل أن نقيم هناك مرة أخرى في السنة القادمة ..... وسوف أحرص على أن أتناول طعامي في الخارج كل يوم!!!
1