Text
stringlengths
28
17.8k
أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا عبد الرحمن قال حدثنا عبد الله وهو ابن بكر بن عبد الله المزني عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصاص فأمر فيه بالعفو.
أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وبهز بن أسد وعفان بن مسلم قالوا حدثنا عبد الله بن بكر المزني قال حدثنا عطاء بن أبي ميمونة ولا أعلمه إلا عن أنس بن مالك قال ما أتي النبي صلى الله عليه وسلم في شيء فيه قصاص إلا أمر فيه بالعفو.
أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن أشعث قال حدثنا أبو مسهر قال حدثنا إسمعيل وهو ابن عبد الله بن سماعة قال أنبأنا الأوزاعي قال أخبرني يحيى قال حدثني أبو سلمة قال حدثني أبو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يقاد وإما أن يفدى.
أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قال أخبرني أبي قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة قال حدثنا أبو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يقاد وإما أن يفدى.
أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد قال أنبأنا ابن عائذ قال حدثنا يحيى هو ابن حمزة قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل له قتيل مرسل.
أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا الوليد عن الأوزاعي قال حدثني حصن قال حدثني أبو سلمة ح وأنبأنا الحسين بن حريث قال حدثنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني حصن أنه سمع أبا سلمة يحدث عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وعلى المقتتلين أن ينحجزوا الأول فالأول وإن كانت امرأة.
أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال قال حدثنا سعيد بن سليمان قال أنبأنا سليمان بن كثير قال حدثنا عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل في عميا أو رميا تكون بينهم بحجر أو سوط أو بعصا فعقله عقل خطإ ومن قتل عمدا فقود يده فمن حال بينه وبينه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل.
أخبرنا محمد بن معمر قال حدثنا محمد بن كثير قال حدثنا سليمان بن كثير عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس يرفعه قال من قتل في عمية أو رمية بحجر أو سوط أو عصا فعقله عقل الخطإ ومن قتل عمدا فهو قود ومن حال بينه وبينه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا.
أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا شعبة عن أيوب السختياني عن القاسم بن ربيعة عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قتيل الخطإ شبه العمد بالسوط أو العصا مائة من الإبل أربعون منها في بطونها أولادها.
أخبرني محمد بن إسمعيل بن إبراهيم قال حدثنا يونس قال حدثنا حماد عن أيوب عن القاسم بن ربيعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح مرسل.
أخبرني يحيى بن حبيب بن عربي قال أنبأنا حماد عن خالد يعني الحذاء عن القاسم بن ربيعة عن عقبة بن أوس عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا وإن قتيل الخطإ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل أربعون في بطونها أولادها.
حدثنا محمد بن كامل قال حدثنا هشيم عن خالد عن القاسم بن ربيعة عن عقبة بن أوس عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة فقال ألا وإن قتيل الخطإ شبه العمد بالسوط والعصا والحجر مائة من الإبل فيها أربعون ثنية إلى بازل عامها كلهن خلفة.
أخبرنا محمد بن بشار عن ابن أبي عدي عن خالد عن القاسم عن عقبة بن أوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا إن قتيل الخطإ قتيل السوط والعصا فيه مائة من الإبل مغلظة أربعون منها في بطونها أولادها.
أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا بشر بن المفضل عن خالد الحذاء عن القاسم بن ربيعة عن يعقوب بن أوس عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة يوم الفتح قال ألا وإن كل قتيل خطإ العمد أو شبه العمد قتيل السوط والعصا منها أربعون في بطونها أولادها.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال حدثنا يزيد قال حدثنا خالد عن القاسم بن ربيعة عن يعقوب بن أوس أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة عام الفتح قال ألا وإن قتيل الخطإ العمد قتيل السوط والعصا منها أربعون في بطونها أولادها.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال أنبأنا يزيد عن خالد عن القاسم بن ربيعة عن يعقوب بن أوس أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح قال ألا وإن قتيل الخطإ العمد قتيل السوط والعصا منها أربعون في بطونها أولادها.
أخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان قال حدثنا ابن جدعان سمعه من القاسم بن ربيعة عن ابن عمر قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على درجة الكعبة فحمد الله وأثنى عليه وقال الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ألا إن قتيل العمد الخطإ بالسوط والعصا شبه العمد فيه مائة من الإبل مغلظة منها أربعون خلفة في بطونها أولادها.
أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا سهل بن يوسف قال حدثنا حميد عن القاسم بن ربيعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخطأ شبه العمد يعني بالعصا والسوط مائة من الإبل منها أربعون في بطونها أولادها.
أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا يزيد بن هارون قال أنبأنا محمد بن راشد عن سليمان بن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل خطأ فديته مائة من الإبل ثلاثون بنت مخاض وثلاثون بنت لبون وثلاثون حقة وعشرة بني لبون ذكور قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقومها على أهل القرى أربع مائة دينار أو عدلها من الورق ويقومها على أهل الإبل إذا غلت رفع في قيمتها وإذا هانت نقص من قيمتها على نحو الزمان ما كان فبلغ قيمتها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الأربع مائة دينار إلى ثمان مائة دينار أو عدلها من الورق قال وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من كان عقله في البقر على أهل البقر مائتي بقرة ومن كان عقله في الشاة ألفي شاة وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن العقل ميراث بين ورثة القتيل على فرائضهم فما فضل فللعصبة وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعقل على المرأة عصبتها من كانوا ولا يرثون منه شيئا إلا ما فضل عن ورثتها وإن قتلت فعقلها بين ورثتها وهم يقتلون قاتلها.
أخبرنا علي بن سعيد بن مسروق قال حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن حجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك قال سمعت ابن مسعود يقول قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم دية الخطإ عشرين بنت مخاض وعشرين ابن مخاض ذكورا وعشرين بنت لبون وعشرين جذعة وعشرين حقة.
أخبرنا محمد بن المثنى عن معاذ بن هانئ قال حدثني محمد بن مسلم قال حدثنا عمرو بن دينار ح و أخبرنا أبو داود قال حدثنا معاذ بن هانئ قال حدثنا محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال قتل رجل رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم ديته اثني عشر ألفا وذكر قوله { إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله } في أخذهم الدية واللفظ لأبي داود.
أخبرنا محمد بن ميمون قال حدثنا سفيان عن عمرو عن عكرمة سمعناه مرة يقول عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باثني عشر ألفا يعني في الدية.
أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا ضمرة عن إسمعيل بن عياش عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عقل المرأة مثل عقل الرجل حتى يبلغ الثلث من ديتها.
أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن عن محمد بن راشد عن سليمان بن موسى وذكر كلمة معناها عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عقل أهل الذمة نصف عقل المسلمين وهم اليهود والنصارى.
أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال أنبأنا ابن وهب قال أخبرني أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عقل الكافر نصف عقل المؤمن.
أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا وكيع قال حدثنا علي بن المبارك عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المكاتب يقتل بدية الحر على قدر ما أدى.
أخبرنا محمد بن عبيد الله بن يزيد قال حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الطائفي قال حدثنا معاوية عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قضى في المكاتب أن يودى بقدر ما عتق منه دية الحر.
حدثنا محمد بن إسمعيل بن إبراهيم قال حدثنا يعلى عن الحجاج الصواف عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المكاتب يودى بقدر ما أدى من مكاتبته دية الحر وما بقي دية العبد.
أخبرنا محمد بن عيسى بن النقاش قال حدثنا يزيد يعني ابن هارون قال أنبأنا حماد عن قتادة عن خلاس عن علي وعن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المكاتب يعتق بقدر ما أدى ويقام عليه الحد بقدر ما عتق منه ويرث بقدر ما عتق منه.
أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة وعن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس أن مكاتبا قتل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر أن يودى ما أدى دية الحر ومالا دية المملوك.
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم وإبراهيم بن يونس بن محمد قالا حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا يوسف بن صهيب عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن امرأة حذفت امرأة فأسقطت فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ولدها خمسين شاة ونهى يومئذ عن الخذف أرسله أبو نعيم.
أخبرنا أحمد بن يحيى قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا يوسف بن صهيب قال حدثني عبد الله بن بريدة أن امرأة خذفت امرأة فأسقطت المخذوفة فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل عقل ولدها خمس مائة من الغر ونهى يومئذ عن الخذف قال أبو عبد الرحمن هذا وهم وينبغي أن يكون أراد مائة من الغر وقد روي النهي عن الخذف عن عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن مغفل.
أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا يزيد قال أنبأنا كهمس عن عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن مغفل أنه رأى رجلا يخذف فقال لا تخذف فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن الخذف أو يكره الخذف شك كهمس.
أخبرنا قتيبة قال حدثنا حماد عن عمرو عن طاوس أن عمر استشار الناس في الجنين فقال حمل بن مالك قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين غرة قال طاوس إن الفرس غرة.
أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنين امرأة من بني لحيان سقط ميتا بغرة عبد أو أمة ثم إن المرأة التي قضى عليها بالغرة توفيت فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن ميراثها لبنيها وزوجها وأن العقل على عصبتها.
أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنه قال اقتتلت امرأتان من هذيل فرمت إحداهما الأخرى بحجر وذكر كلمة معناها فقتلتها وما في بطنها فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن دية جنينها غرة عبد أو وليدة وقضى بدية المرأة على عاقلتها وورثها ولدها ومن معهم فقال حمل بن مالك بن النابغة الهذلي يا رسول الله كيف أغرم من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل فمثل ذلك يطل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذا من إخوان الكهان من أجل سجعه الذي سجع.
أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن امرأتين من هذيل في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم رمت إحداهما الأخرى فطرحت جنينها فقضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرة عبد أو وليدة.
قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في الجنين يقتل في بطن أمه بغرة عبد أو وليدة فقال الذي قضى عليه كيف أغرم من لا شرب ولا أكل ولا استهل ولا نطق فمثل ذلك يطل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذا من الكهان.
أخبرنا علي بن محمد بن علي قال حدثنا خلف وهو ابن تميم قال حدثنا زائدة عن منصور عن إبراهيم عن عبيد بن نضيلة عن المغيرة بن شعبة أن امرأة ضربت ضرتها بعمود فسطاط فقتلتها وهي حبلى فأتي فيها النبي صلى الله عليه وسلم فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على عصبة القاتلة بالدية وفي الجنين غرة فقال عصبتها أدي من لا طعم ولا شرب ولا صاح فاستهل فمثل هذا يطل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسجع كسجع الأعراب.
أخبرنا محمد بن قدامة قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن عبيد بن نضيلة الخزاعي عن المغيرة بن شعبة قال ضربت امرأة ضرتها بعمود الفسطاط وهي حبلى فقتلتها فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم دية المقتولة على عصبة القاتلة وغرة لما في بطنها فقال رجل من عصبة القاتلة أنغرم دية من لا أكل ولا شرب ولا استهل فمثل ذلك يطل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسجع كسجع الأعراب فجعل عليهم الدية.
أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عبيد بن نضيلة عن المغيرة بن شعبة أن ضرتين ضربت إحداهما الأخرى بعمود فسطاط فقتلتها فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدية على عصبة القاتلة وقضى لما في بطنها بغرة فقال الأعرابي تغرمني من لا أكل ولا شرب ولا صاح فاستهل فمثل ذلك يطل فقال سجع كسجع الجاهلية وقضى لما في بطنها بغرة.
أخبرنا علي بن سعيد بن مسروق قال حدثنا يحيى بن أبي زائدة عن إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن عبيد بن نضيلة عن المغيرة بن شعبة قال ضربت امرأة من بني لحيان ضرتها بعمود الفسطاط فقتلتها وكان بالمقتولة حمل فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على عصبة القاتلة بالدية ولما في بطنها بغرة.
أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن شعبة عن منصور عن إبراهيم عن عبيد بن نضيلة عن المغيرة بن شعبة أن امرأتين كانتا تحت رجل من هذيل فرمت إحداهما الأخرى بعمود فسطاط فأسقطت فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا كيف ندي من لا صاح ولا استهل ولا شرب ولا أكل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسجع كسجع الأعراب فقضى بالغرة على عاقلة المرأة.
أخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن منصور قال سمعت إبراهيم عن عبيد بن نضيلة عن المغيرة بن شعبة أن رجلا من هذيل كان له امرأتان فرمت إحداهما الأخرى بعمود الفسطاط فأسقطت فقيل أرأيت من لا أكل ولا شرب ولا صاح فاستهل فقال أسجع كسجع الأعراب فقضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرة عبد أو أمة وجعلت على عاقلة المرأة أرسله الأعمش.
أخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا مصعب قال حدثنا داود عن الأعمش عن إبراهيم قال ضربت امرأة ضرتها بحجر وهي حبلى فقتلتها فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في بطنها غرة وجعل عقلها على عصبتها فقالوا نغرم من لا شرب ولا أكل ولا استهل فمثل ذلك يطل فقال أسجع كسجع الأعراب هو ما أقول لكم.
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم قال حدثنا عمرو عن أسباط عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال كانت امرأتان جارتان كان بينهما صخب فرمت إحداهما الأخرى بحجر فأسقطت غلاما قد نبت شعره ميتا وماتت المرأة فقضى على العاقلة الدية فقال عمها إنها قد أسقطت يا رسول الله غلاما قد نبت شعره فقال أبو القاتلة إنه كاذب إنه والله ما استهل ولا شرب ولا أكل فمثله يطل قال النبي صلى الله عليه وسلم أسجع كسجع الجاهلية وكهانتها إن في الصبي غرة قال ابن عباس كانت إحداهما مليكة والأخرى أم غطيف.
أخبرنا العباس بن عبد العظيم قال حدثنا الضحاك بن مخلد عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل بطن عقولة ولا يحل لمولى أن يتولى مسلما بغير إذنه.
أخبرني عمرو بن عثمان ومحمد بن مصفى قالا حدثنا الوليد عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تطبب ولم يعلم منه طب قبل ذلك فهو ضامن أخبرني محمود بن خالد قال حدثنا الوليد عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن جده مثله سواء.
أخبرني هارون بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثني عبد الملك بن أبجر عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي فقال من هذا معك قال ابني أشهد به قال أما إنك لا تجني عليه ولا يجني عليك.
أخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا بشر بن السري قال حدثنا سفيان عن أشعث عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم اليربوعي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في أناس من الأنصار فقالوا يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانا في الجاهلية فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهتف بصوته ألا لا تجني نفس على الأخرى.
أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم قال انتهى قوم من بني ثعلبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقال رجل يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانا رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجني نفس على أخرى.
أخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا أبو داود قال أنبأنا شعبة عن أشعث بن أبي الشعثاء قال سمعت الأسود بن هلال يحدث عن رجل من بني ثعلبة بن يربوع أن ناسا من بني ثعلبة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانا رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجني نفس على أخرى.
أخبرنا أبو داود قال حدثنا أبو عتاب قال حدثنا شعبة عن الأشعث بن سليم عن الأسود بن هلال وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل من بني ثعلبة بن يربوع أن ناسا من بني ثعلبة أصابوا رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة قتلت فلانا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجني نفس على أخرى قال شعبة أي لا يؤخذ أحد بأحد والله تعالى أعلم.
أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة عن الأشعث بن سليم عن أبيه عن رجل من بني ثعلبة بن يربوع قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتكلم فقال رجل يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين أصابوا فلانا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعني لا تجني نفس على نفس.
أخبرنا هناد بن السري في حديثه عن أبي الأحوص عن أشعث عن أبيه عن رجل من بني يربوع قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكلم الناس فقام إليه ناس فقالوا يا رسول الله هؤلاء بنو فلان الذين قتلوا فلانا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجني نفس على أخرى.
أخبرنا يوسف بن عيسى قال أنبأنا الفضل بن موسى قال أنبأنا يزيد وهو ابن زياد بن أبي الجعد عن جامع بن شداد عن طارق المحاربي أن رجلا قال يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة الذين قتلوا فلانا في الجاهلية فخذ لنا بثأرنا فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه وهو يقول لا تجني أم على ولد مرتين.
أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد قال أنبأنا ابن عائذ قال حدثنا الهيثم بن حميد قال أخبرني العلاء وهو ابن الحارث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في العين العوراء السادة لمكانها إذا طمست بثلث ديتها وفي اليد الشلاء إذا قطعت بثلث ديتها وفي السن السوداء إذا نزعت بثلث ديتها.
أخبرنا محمد بن معاوية قال حدثنا عباد عن حسين عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسنان خمس من الإبل.
أخبرنا الحسين بن منصور قال حدثنا حفص بن عبد الرحمن قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن مطر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسنان سواء خمسا خمسا.
أخبرنا أبو الأشعث قال حدثنا خالد عن سعيد عن قتادة عن مسروق بن أوس عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الأصابع عشر عشر.
أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن غالب التمار عن مسروق بن أوس عن أبي موسى الأشعري أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال الأصابع سواء عشرا.
أخبرنا الحسين بن منصور قال حدثنا حفص وهو ابن عبد الرحمن البلخي عن سعيد عن غالب التمار عن حميد بن هلال عن مسروق بن أوس عن أبي موسى قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأصابع سواء عشرا عشرا من الإبل.
أخبرنا الحسين بن منصور قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه لما وجد الكتاب الذي عند آل عمرو بن حزم الذي ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب لهم وجدوا فيه وفيما هنالك من الأصابع عشرا عشرا.
أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا شعبة قال حدثني قتادة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذه وهذه سواء يعني الخنصر والإبهام.
أخبرنا نصر بن علي قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا شعبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس فهذه وهذه سواء الإبهام والخنصر.
أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال الأصابع عشر عشر.
أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا حسين المعلم عن عمرو بن شعيب أن أباه حدثه عن عبد الله بن عمرو قال لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قال في خطبته وفي الأصابع عشر عشر.
أخبرني عبد الله بن الهيثم قال حدثنا حجاج قال حدثنا همام قال حدثنا حسين المعلم وابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته وهو مسند ظهره إلى الكعبة الأصابع سواء.
أخبرنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا حسين المعلم عن عمرو بن شعيب أن أباه حدثه عن عبد الله بن عمرو قال لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قال في خطبته وفي المواضح خمس خمس.
أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا الحكم بن موسى قال حدثنا يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود قال حدثني الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والسنن والديات وبعث به مع عمرو بن حزم فقرئت على أهل اليمن هذه نسختها من محمد النبي صلى الله عليه وسلم إلى شرحبيل بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدان أما بعد وكان في كتابه أن من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول وأن في النفس الدية مائة من الإبل وفي الأنف إذا أوعب جدعه الدية وفي اللسان الدية وفي الشفتين الدية وفي البيضتين الدية وفي الذكر الدية وفي الصلب الدية وفي العينين الدية وفي الرجل الواحدة نصف الدية وفي المأمومة ثلث الدية وفي الجائفة ثلث الدية وفي المنقلة خمس عشرة من الإبل وفي كل أصبع من أصابع اليد والرجل عشر من الإبل وفي السن خمس من الإبل وفي الموضحة خمس من الإبل وأن الرجل يقتل بالمرأة وعلى أهل الذهب ألف دينار خالفه محمد بن بكار بن بلال.
أخبرنا الهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران العنسي قال حدثنا محمد بن بكار بن بلال قال حدثنا يحيى قال حدثنا سليمان بن أرقم قال حدثني الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات وبعث به مع عمرو بن حزم فقرئ على أهل اليمن هذه نسخته فذكر مثله إلا أنه قال وفي العين الواحدة نصف الدية وفي اليد الواحدة نصف الدية وفي الرجل الواحدة نصف الدية قال أبو عبد الرحمن وهذا أشبه بالصواب والله أعلم وسليمان بن أرقم متروك الحديث وقد روى هذا الحديث يونس عن الزهري مرسلا.
أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال قرأت كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتب لعمرو بن حزم حين بعثه على نجران وكان الكتاب عند أبي بكر بن حزم فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا بيان من الله ورسوله { يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود وكتب الآيات منها حتى بلغ إن الله سريع الحساب } ثم كتب هذا كتاب الجراح في النفس مائة من الإبل نحوه.
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدثنا مروان بن محمد قال حدثنا سعيد وهو ابن عبد العزيز عن الزهري قال جاءني أبو بكر بن حزم بكتاب في رقعة من أدم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا بيان من الله ورسوله { يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود } فتلا منها آيات ثم قال في النفس مائة من الإبل وفي العين خمسون وفي اليد خمسون وفي الرجل خمسون وفي المأمومة ثلث الدية وفي الجائفة ثلث الدية وفي المنقلة خمس عشرة فريضة وفي الأصابع عشر عشر وفي الأسنان خمس خمس وفي الموضحة خمس.
قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم قال حدثني مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم في العقول إن في النفس مائة من الإبل وفي الأنف إذا أوعي جدعا مائة من الإبل وفي المأمومة ثلث النفس وفي الجائفة مثلها وفي اليد خمسون وفي العين خمسون وفي الرجل خمسون وفي كل إصبع مما هنالك عشر من الإبل وفي السن خمس وفي الموضحة خمس.
أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا أبان قال حدثنا يحيى عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن أعرابيا أتى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقم عينه خصاصة الباب فبصر به النبي صلى الله عليه وسلم فتوخاه بحديدة أو عود ليفقأ عينه فلما أن بصر انقمع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أما إنك لو ثبت لفقأت عينك.
أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن شهاب أن سهل بن سعد الساعدي أخبره أن رجلا اطلع من جحر في باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم مدرى يحك بها رأسه فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو علمت أنك تنظرني لطعنت به في عينك إنما جعل الإذن من أجل البصر.
أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم ففقئوا عينه فلا دية له ولا قصاص.
أخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أن امرأ اطلع عليك بغير إذن فخذفته ففقأت عينه ما كان عليك حرج وقال مرة أخرى جناح.
أخبرنا محمد بن مصعب قال حدثنا محمد بن المبارك قال حدثنا عبد العزيز بن محمد عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أنه كان يصلي فإذا بابن لمروان يمر بين يديه فدرأه فلم يرجع فضربه فخرج الغلام يبكي حتى أتى مروان فأخبره فقال مروان لأبي سعيد لم ضربت ابن أخيك قال ما ضربته إنما ضربت الشيطان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان أحدكم في صلاة فأراد إنسان يمر بين يديه فيدرؤه ما استطاع فإن أبى فليقاتله فإنه شيطان.
حدثنا أبو عبد الرحمن لفظا قال أنبأنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن منصور عن سعيد بن جبير قال أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم } فسألته فقال لم ينسخها شيء وعن هذه الآية { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق } قال نزلت في أهل الشرك.
أخبرنا أزهر بن جميل قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير قال اختلف أهل الكوفة في هذه الآية { ومن يقتل مؤمنا متعمدا } فرحلت إلى ابن عباس فسألته فقال نزلت في آخر ما أنزلت وما نسخها شيء.
أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا ابن جريج قال أخبرني القاسم بن أبي بزة عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس هل لمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة قال لا وقرأت عليه الآية التي في الفرقان { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق } قال هذه آية مكية نسختها آية مدنية { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم }.
أخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد أن ابن عباس سئل عمن قتل مؤمنا متعمدا ثم تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى فقال ابن عباس وأنى له التوبة سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول يجيء متعلقا بالقاتل تشخب أوداجه دما يقول سل هذا فيم قتلني ثم قال والله لقد أنزلها وما نسخها.
أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا النضر بن شميل قال حدثنا شعبة عن عبيد الله بن أبي بكر قال سمعت أنسا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ح و أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وقول الزور.
أخبرنا عبدة بن عبد الرحيم قال أنبأنا ابن شميل قال حدثنا شعبة قال أنبأنا فراس قال سمعت الشعبي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام قال حدثنا إسحق الأزرق عن الفضيل بن غزوان عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزني العبد حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق وهو مؤمن ولا يقتل وهو مؤمن.
أخبرنا الربيع بن سليمان قال حدثنا شعيب بن الليث قال حدثنا الليث عن ابن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليها أبصارهم وهو مؤمن.
أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن سليمان ح وأنبأنا أحمد بن سيار قال حدثنا عبد الله بن عثمان عن أبي حمزة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أحمد في حديثه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ثم التوبة معروضة بعد.
أخبرنا محمد بن يحيى المروزي أبو علي قال حدثنا عبد الله بن عثمان عن أبي حمزة عن يزيد وهو ابن أبي زياد عن أبي صالح عن أبي هريرة قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر وهو مؤمن وذكر رابعة فنسيتها فإذا فعل ذلك خلع ربقة الإسلام من عنقه فإن تاب تاب الله عليه.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش ح وأنبأنا أحمد بن حرب عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده.
أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا بقية بن الوليد قال حدثني صفوان بن عمرو قال حدثني أزهر بن عبد الله الحرازي عن النعمان بن بشير أنه رفع إليه نفر من الكلاعيين أن حاكة سرقوا متاعا فحبسهم أياما ثم خلى سبيلهم فأتوه فقالوا خليت سبيل هؤلاء بلا امتحان ولا ضرب فقال النعمان ما شئتم إن شئتم أضربهم فإن أخرج الله متاعكم فذاك وإلا أخذت من ظهوركم مثله قالوا هذا حكمك قال هذا حكم الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام قال حدثنا أبو أسامة قال أخبرني ابن المبارك عن معمر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حبس ناسا في تهمة.
أخبرنا علي بن سعيد بن مسروق قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حبس رجلا في تهمة ثم خلى سبيله.
أخبرنا سويد بن نصر قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن حماد بن سلمة عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبي المنذر مولى أبي ذر عن أبي أمية المخزومي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلص اعترف اعترافا ولم يوجد معه متاع فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما إخالك سرقت قال بلى قال اذهبوا به فاقطعوه ثم جيئوا به فقطعوه ثم جاءوا به فقال له قل أستغفر الله وأتوب إليه فقال أستغفر الله وأتوب إليه قال اللهم تب عليه.
أخبرنا هلال بن العلاء قال حدثني أبي قال حدثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة عن عطاء عن صفوان بن أمية أن رجلا سرق بردة له فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بقطعه فقال يا رسول الله قد تجاوزت عنه فقال أبا وهب أفلا كان قبل أن تأتينا به فقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخبرني عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال حدثنا أبي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا سعيد عن قتادة عن عطاء عن طارق بن مرقع عن صفوان بن أمية أن رجلا سرق بردة فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بقطعه فقال يا رسول الله قد تجاوزت عنه قال فلولا كان هذا قبل أن تأتيني به يا أبا وهب فقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم قال أنبأنا حبان قال حدثنا عبد الله عن الأوزاعي قال حدثني عطاء بن أبي رباح أن رجلا سرق ثوبا فأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بقطعه فقال الرجل يا رسول الله هو له قال فهلا قبل الآن.
أخبرني هلال بن العلاء قال حدثنا حسين قال حدثنا زهير قال حدثنا عبد الملك هو ابن أبي بشير قال حدثني عكرمة عن صفوان بن أمية أنه طاف بالبيت وصلى ثم لف رداء له من برد فوضعه تحت رأسه فنام فأتاه لص فاستله من تحت رأسه فأخذه فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن هذا سرق ردائي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أسرقت رداء هذا قال نعم قال اذهبا به فاقطعا يده قال صفوان ما كنت أريد أن تقطع يده في ردائي فقال له فلو ما قبل هذا خالفه أشعث بن سوار.
أخبرنا محمد بن هشام يعني ابن أبي خيرة قال حدثنا الفضل يعني ابن العلاء الكوفي قال حدثنا أشعث عن عكرمة عن ابن عباس قال كان صفوان نائما في المسجد ورداؤه تحته فسرق فقام وقد ذهب الرجل فأدركه فأخذه فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بقطعه قال صفوان يا رسول الله ما بلغ ردائي أن يقطع فيه رجل قال هلا كان هذا قبل أن تأتينا به قال أبو عبد الرحمن أشعث ضعيف.
أخبرني أحمد بن عثمان بن حكيم قال حدثنا عمرو عن أسباط عن سماك عن حميد ابن أخت صفوان عن صفوان بن أمية قال كنت نائما في المسجد على خميصة لي ثمنها ثلاثون درهما فجاء رجل فاختلسها مني فأخذ الرجل فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فأمر به ليقطع فأتيته فقلت أتقطعه من أجل ثلاثين درهما أنا أبيعه وأنسئه ثمنها قال فهلا كان هذا قبل أن تأتيني به.