text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
شغل، ومصدّق في "مستر "، واشتريت النضارة أول ما نزلت بـ1500 دولار، وبعدين، تروح الـ"ميتافيرس"، "إيه يا شباب، مين في الـ Now؟" ما فيش حد! وبعديها، ييجي صاحبك اللعبي بتاع الـGames، يشتريها بـ1000 دولار، ويقولّك، "دي بتاعة حلوة أوي! ما تيجي أقطعك في البينج بونج!" الحقيقة، يا عزيزي، قصة الفشل | Question | Khaleeji | 207 |
السريع دا مش اللي جاي أحكيهالك النهاردة، والحقيقة، أنا جاي أحكيلك على حاجة لسة هتحصل، إن شاء الله، وبطلتها، هذه المرة، شركة "آبل"، مش شركة "ميتا". شركة "آبل" اللي عمرها ما نظرت بعين الاعتبار لنضارات الـVR، ولا عالم الـGames والسحر اللي اتبنى حواليها. الشركة دي كانت مركّزة في الـ"موبايل" والـ"تابلت" | Statement | Masri | 219 |
والـ"آيبود" والـ"آبل ووتش"، وقبل كدا خالص، كانت متربعة على عرش الـPC، دلوقتي، فجأة، قررت تطرح نضارة واقع افتراضي، ابتداءً من 2 فبراير 2024، هتكون بين إيدين الناس. "إيه دا يا ؟ قررت إنها تخش عالم الـGames؟" لا، يا عزيزي. "آبل" هنا ما بتسوّقهاش كحاجة للـGames، دي نضارة احترافية، Pro، "يا | Question | Masri | 217 |
لهوي! Pro تاني يا ؟! هما ما بيتعلموش من أخطاء الغير؟!" Pro، يا عزيزي، واسمها كمان Vision Pro. "أيوة يا بقى، تلاقيها هتنزلها بسعر مهاود عشان تبيع. مش بـ1500 بقى، هتنزّلها بـ1000 مثلًا، بـ900 ولّا حاجة." عزيزي، نضارة "آبل" بـ3500 دولار. "ثانية واحدة يا ! يعني أنا أدفع 3500 دولار، | Question | Masri | 198 |
عشان واقع افتراضي؟! طب ما الواقع بتاعي أرخص! وببلاش!" يعني، يا عزيزي، النضارة تمنها 3000 دولار ونُص، يعني 3 مرات ونُص سعر نضارة "ميتا" اللي ما اتباعتش! التفسير الوحيد اللي عندي، يا عزيزي، ليهم، وأنصحهم إن هما يجيبوني Consulter، إن "آبل" ما بتتابعش الأخبار! تقريبًا، ما سمعتش عن الـPro بتاعت | Question | Khaleeji | 217 |
"ميتا"! يعني، شركة "آبل" أعلنت عن الـVision Pro في يونيو 23، بعد 6 شهور من الإطلاق الفاشل لـQuest Pro، ورغم ذلك، أعلنت إنها داخلة تقتحم نفس المجال، بمُنتَج جديد، وبسعر غير منافس على الإطلاق! السؤال بقى، هل شركة "آبل" بتغامر، ولّا عارفة هي بتعمل إيه؟ "، دا تلاقيه كُتر فلوس! | Question | Iraqi | 198 |
أنا عارفه!" عزيزي، خُد بالك، احنا بنتكلم عن شركة "آبل". "بلا بلا بَعد يا !" انت إيه الـ"إفيه" اللي انت قُلته دا؟! هه؟! ما حدش يقول "إفيهات" غيري! "ما انت قُلته يا ! انت ليه بتلبّسني؟!" بأحطك سنّيد، تباصيلي عشان أشوط! خلّيني، يا عزيزي، Meanwhile، أسيبك بهذا السؤال، " بتفكر | Question | Iraqi | 204 |
في إيه؟" على بال ما أنا أروح أجيب "آبل"، وأرجع تاني. الحقيقة، يا عزيزي، "آبل" مش أول مرة تدخل على تكنولوجيا شغالة، وتقدّم فيها مُنتَج جديد، أول مرة عملتها كانت سنة 1984، لمّا طرحت جهاز الكمبيوتر الشخصي الـ"آبل ماكنتوش"، وقدّمته في إعلان ملحمي بيستلهم برواية "1984" الشهيرة لـ"جورج أورويل". فكرته | Question | Levantine | 223 |
ببساطة هي "انسف حمّامك القديم!" لأن وقتها كان الكمبيوتر الشخصي موجود ومعروف، لكنه كان ناقصه حاجة مهمة جدًا، "آبل" قدّمتها لأول مرة في جهاز الـ"ماكنتوش"، الـ"ماوس"، يا عزيزي. قبل الـ"ماكنتوش"، كان الكمبيوتر الشخصي عبارة عن سلسلة من الأوامر، لازم تحفظها وتكتبها على الـ"كيبورد" عشان تقوم بالمهام المختلفة، كان لازم معاك | Statement | Masri | 242 |
ما كانش فيه ما يُعرف النهاردة بالواجهة الرسومية، بالشكل المعروف النهاردة. اللي هو الواجهة المشهورة لكل برامج الـPC. القوايم والزراير وOk وCancel، ونظام النوافذ اللي بتطلع مع كل تطبيق، بتقدر تكبّرها وتصغّرها وتقفلها بزرار الـX الشهير، العالم دا كله ما كانش موجود، لأن كان ناقصه الاختراع اللي هيخلّيني أقدر أتعامل | Statement | Khaleeji | 218 |
معاه، والاختراع دا هو الـ"ماوس"، الفارة، الـ"ماوس" هو اللي بيدخّلني لهذا العالم الرقمي، بيخلّيني أتحكم في البرامج وآخد منها اللي أنا عايزه، من غير ما أكتب سطر واحد من الأوامر المملة. طبعًا، يا عزيزي، مش محتاج أقولّك الـ"ماكنتوش" نجح ازاي. الـ"ماوس" لسة مكمّل معانا لحد النهاردة، وشركة "آبل" تربعت لفترة | Statement | Masri | 234 |
طويلة جدًا على عرش الـPersonal Computer. تسكت بقى "آبل" وتتلم على كدا؟! لأ. في سنة 2007، تنزل "آبل" بأنجح مُنتَج تقريبًا عملته البشرية، الـ"آيفون"، اللي برضه نزل كـSmart Phone بينافس الـSmart Phones اللي كانت موجودة قبلها، كان، يا عزيزي، هناك Smart Phones قبل الـ"آيفون"، لكن الـ"آيفون"، كالعادة، نزّلته "آبل" وجواه | Question | Masri | 221 |
مكوّن سحري، مكوّن هيخلّيه يكتسح وياخد المركز الأول، إنه الـMulti-Touch. قبل الـ"آيفون"، كان فيه "موبايلات" ذكية، وكان فيه "موبايلات" Touch، ولكنها كانت بتشتغل بطريقة عقيمة جدًا، الـ"موبايلات" الـSmart كان بينزل معاها "كيبورد" حروفه صغيرة جدًا، عشان تكتب الرسايل والـ"إيميلات"، موضوع صعب، المصممين ما كانش عندهم Option تا... | Statement | Khaleeji | 237 |
يحشروا الزراير كلها في كل "موبايل" بيقول على نفسه Smart! "انت مش Smart؟ خُد !" أما بقى الموبايلات الـTouch، فكان بييجي معاها Stylus، وهو قلم رفيّع بيضغط على الزراير الـSoft اللي بتطلع على الشاشة. باختصار، يا عزيزي، الحياة كلها كانت زراير! سواء زراير Soft أو Hard. وكتير من الناس اللي | Question | Masri | 181 |
كانت بتستخدم الـ"موبايلات" الـTouch أو الـSmart، كانوا بيشدوا شعرهم من غباء الـ"موبايلات"! وكانوا في بعض الأحيان، بيفضّلوا الـ"موبايلات" العادية اللي ما فيهاش Touch، عشان أسهل في التعامل. دا، يا عزيزي، الموسم اللي اجتاح فيه "موبايل" زي "بلاكبيري" السوق. "بلاكبيري" دا، يا عزيزي، عبارة عن زراير وطلعلها شاشة! لمّا "آبل" ب... | Statement | Khaleeji | 228 |
نزلت بالـMulti-Touch، المستخدمين شهقوا من الدهشة! لأول مرة، يا عزيزي، شاشة الـ"موبايل" الذكي بتكون ذكية فعلًا، بتسمح للمستخدم إنه يتفاعل معاها، يعني المستخدم يقدر يكبّر ويصغّر بحركات إيده، ويـ"كنسل" ويفتح برامج بحركات تانية، يقدر يضغط بإيده على أي Text Box، فتطلعله "كيبورد" Touch بالكامل... "وه!" الكتابة عليها سريعة وس... | Statement | Khaleeji | 238 |
أعاد تعريف الـ"موبايل" الـSmart. النهاردة، يا عزيزي، المستخدمين ما يعرفوش طريقة غيرها للتفاعل مع الـSmart Phone والبرامج اللي فيه. واخد بالك، يا عزيزي، "آبل" بتعمل إيه؟ في 1984، و2007، "آبل" عملت نفس الحركة. هي بتخش تقول للناس، التكنولوجيا اللي موجودة دلوقتي ممكن يستخدموها ازاي بشكل أكفأ وأسرع، بشكل يقدر يخلّي | Question | Masri | 228 |
طريقة الاستخدام القديمة جزء من الماضي خلاص. طريقة "آبل" دايمًا مش بس بتسود، دي بتخلّي كل الطرُق القديمة تختفي للأبد. حصل دا مع الـ"ماوس" بتاع الـ"ماكنتوش"، ومع الـMulti-Touch بتاع الـ"آيفون". عارف، يا عزيزي، إيه المشترك بين الـ"ماوس" والـMulti-Touch؟ إنها طرُق للتفاعل ما بين الإنسان والعالم الـDigital بتاع الكمبيوتر، | Question | Masri | 234 |
ودا تخصص "آبل" الحقيقي، أو التفاعل بين الإنسان والكمبيوتر. شركة "آبل" ممكن نقول باختصار إنها كل وظيفتها، إنها تخلق تواصل فعّال بين الإنسان والكمبيوتر، تواصل يخلّي الإنسان يحس إن هو دا، "هي دي الطريقة الصحيحة للتفاعل مع الـPersonal Computer، أو مع الـSmart Phone، هو دا الصح، واللي كان قبل كدا | Statement | Masri | 202 |
كان غلط!" "طب معلش يا ، إيه الجديد بقى المرادي، اللي عملته في النضارات؟" نضارات الواقع الافتراضي عبارة عن شاشة قُدّام عينك مباشرةً، كأنك ماسك تليفزيون وحاطه كدا قُدّامك، بس انت مش هتشوفها شاشة، انت هتشوف العالم كله من حواليك اختفى، وحل محله عالم جديد ثلاثي الأبعاد، عالم Digital بالكامل، | Question | Masri | 205 |
عليه برامج وألعاب وملفات وكل حاجة. ازاي بقى المستخدم يتفاعل مع هذا العالم؟ هو ممكن يتفرج عليه بعينه، لكن هيمد إيده ازاي ويغيّر حاجة جواه؟ "بالـ. طريقة ، مش هي اللي اخترعته؟" أولًا، يا عزيزي، "آبل" ما اخترعتش الـ"ماوس"، سرقته من "زيروكس"، هي بس كانت شاطرة في استخدامه وتسويقه كويس، | Question | Masri | 220 |
دا أولًا. ثانيًا، الـ"ماوس" جهاز ثنائي الأبعاد، 2D، بيتحرك في اتجاهين فقط، ازاي هتخلّيه يتحرك في عالم ثلاثي الأبعاد؟ الحل البسيط والسريع اللي لجأتله الشركات، هو الـHand Controller، أو دراع تحكم لكل إيد، بيطلع منه كدا زي شعاع ليزر، في العالم الافتراضي، وانت لابس الـVR، وبكدا، يقدر يشاور على أي | Question | Masri | 213 |
عنصر في العالم ثلاثي الأبعاد اللي حواليه، يحركه بقى ويتفاعل معاه، يقدر كمان يكتب على "كيبورد" افتراضية، ويكبّر ويصغّر ويقفل النوافذ، وكدا، الحمد لله، حليناها! طبعًا الكلام دا ما ياكلش مع "آبل"، احنا جينالها بقى في تخصصها، الـHuman-Machine Interface. رأي "آبل" في دراعات التحكم كان نفس رأيها في الـStylus، اللي | Statement | Masri | 218 |
هو القلم بتاع التليفونات القديمة، شيء مقرف وممل ومحبط! مين عايز يفضل ماسك حاجة في إيده طول الوقت؟ دا شيء غير آدمي! إنما الشيء الآدمي فعلًا هي الإيد البشرية. صوابعك معاك طول الوقت، تقدر تتحكم بيها في اللي انت شايفه قُدّامك. خلّيني أقولّك إن هذه الفكرة ليست فكرة جديدة، شركة | Question | Masri | 206 |
"ميتا"، اللي احنا بنتكلم عنها من الأول، جربت موضوع الصوابع دا، واستخدمت كاميرات النضارة بتاعتها عشان ترصد إيدين المستخدم، وتدخّله جوا العالم الافتراضي، فالمستخدم يتفاعل بإيده وصوابعه. بس الموضوع كان فيه عيوب، العالم الافتراضي دا كبير جدًا وواسع جدًا، ومش معقولة المستخدم يبقى لابس النضارة وزي العبيط، عمّال يعملّي كداهو | Statement | Khaleeji | 228 |
في العالم بتاعه، حاجات في الشرق، وحاجات في الغرب! هيتفاعل ازاي مع كل دا؟! دي ما هياش شاشة Touch مساحتها محدودة، دا مجال رؤية. عشان كدا، رغم إن رصد الصوابع كان موجود في نضارات "ميتا"، إلا إن المستخدم كان بيفضّل الـController العادي، لأنه أسهل وأسرع. "الله! أمّال هتعمل إيه يا | Question | Masri | 186 |
؟!" "آبل"، يا عزيزي، هتستخدم الصوابع، بس بالاشتراك مع العينين، باستخدام كاميرات خاصة جوا النضارة، هتتبع حركة عينيك، النضارة هتكون عارفة انت بتبص فين بالظبط، عينك، يا عزيزي، هتكون هي الـ"ماوس". لو عايز مثلًا، تفتح برنامج، النضارة، بالكاميرات اللي عندها اللي جوا، بتتبُّع حركة عينك، هتعرف إنك باصص عليه، وبعد | Question | Masri | 229 |
كدا، بحركة بسيطة من إيدك، هتعرف إن انت عايز تفتحه. ما فيش أسهل من كدا! يعني، ما فيش مد إيد بقى، وتعمل حركات رقص معاصر عشان تدوس على تالت الـ"يوتيوب"، هتبص بعينك بس وخلاص، نظرات عينك أوامر! تخيل، يا عزيزي، دا تطور الأم! زمان، كانت تبصلك الأم كدا، تقعد ساكت. | Statement | Khaleeji | 191 |
دلوقتي، الأم تبص، تفتح الـ"يوتيوب"! "معلش يا ، انت عملت الـBar بتاع الـImpressing بتاعي بقى عالي أوي، بعد ما بقيت أشوف برنامجك. أني مش Impressed! وبصراحة، مش حاسس إن دا اللي هيقلب الدنيا، بل بالعكس، Already الدنيا اتقلبت بالنضارة بتاعة اللي هي أرخص." بُص، يا عزيزي، النضارة لسة نازلة، ولسة | Statement | Masri | 204 |
هنشوف. بس اللي جربوا الطريقة دي، بيقولوا إن هو دا الـMulti-Touch الجديد، هو دا الـ"آيفون" الجديد، هو دا الـ"ماوس" الجديد. "خلاص، أنا عرفت يا ! هتلاقي دافعينلك كام ألف دولار في هذه الحلقة، عشان تقول الكلمتين، وتقول إن هتنزل بنضارة، ويا جماعة، روحوا اشتروها، وفيها تكنولوجيا وMulti-Touch وحاجات كدا، عارفين | Statement | Iraqi | 214 |
يا ، عارفين!" بصراحة، يا عزيزي، لو تعرف حد من شركة "آبل" ممكن يموّل هذا البرنامج، أكون شاكر جدًا بصراحة. ما حدّش يبعتلي "موبايلات"! "، أنا عندي سؤال يحرجك!" هو مش هيحرجني أنا بصراحة، هيحرج شركة "آبل"، أنا ماليش دعوة! "طب جاوب على السؤال. السؤال بيقول، البتاعة دي وزنها كام؟" | Question | Masri | 213 |
البتاعة دي، يا عزيزي، وزنها 650 جرام، يعني تقريبًا نُص كيلو من المعدن، يعني، كأنك بتعمل تمرين رقبة. "معلش يعني يا ، أنا هأفضل شايل نُص كيلو فوق راسي؟! وعشان إيه؟! عشان أشتغل؟! أنا لا رقبتي ولا محفظتي يسمحولي بكدا! قول لـ، لو انت صاحبه، قولّه يخفّض في السعر ويخفّض | Question | Khaleeji | 202 |
في الوزن. السعر لو ظبط، هنعدّي الوزن عادي! زي ما هو جايب كاميرات كدا بتراقب العيون، ما يشوف جيوبنا! يشوف حالتنا!" والله، يا عزيزي، الحقيقة، انت عندك حق. حتى لو بقى التفاعل سحري زي ما بيقولوا، ونظرات وهمسات ولمسات، ما حدش هيلبس النضارة دي طول الوقت ويشتغل بيها، دي نضارة | Statement | Khaleeji | 200 |
كبيرة وتقيلة وبتعزل اللي لابسها، فدي تُعتبر مشكلة، بس لو فكرت فيها، هتلاقيها أسهل مشكلة. "أسهل مشكلة ازاي؟!" بُص، يا عزيزي، في مارس 22، قدّمت شركة "موجو فيجن" نسخة تجريبية جديدة من عدسات الواقع الافتراضي اللي طورتها، انت سمعت أنا قلت إيه؟ سمعت؟ احنا بنتكلم في عدسات. "عدسات أد كداهو | Question | Iraqi | 213 |
يا ؟ زي بتاعة الكاميرا كدا؟" Lenses بتتلبس على العين، تفتحلك عالم Digital قُدّام عينيك، طبعًا الشاشة الصغيرة في العدسة لا زالت بدائية، وبتعرض لون واحد حاليًا، وهو اللون الأخضر، ولكنها شغالة، والأهم إنها بقت مسألة وقت خلاص لأننا نشوف عدسة واقع افتراضي كاملة. التكنولوجيا، يا عزيزي، عوّدتنا على كدا | Question | Masri | 219 |
جدّو، جدّو، جدّو! ممكن تحكيلي حدوتة قبل النوم؟ يوه! بطّل دلع بقى يا "بيلي"! Please يا جدّو! حدوتة واحدة. | Question | Masri | 79 |
طيب يا سيدي. كان يا ما كان... في قديم الزمان... وتحديدًا، سنة 1929، كان فيه راجل أبيض أمريكي، بيصيّف في جزيرة من جُزُر "هاواي" الجميلة. وبعدين يا جدّو؟ وبعدين؟! - وفجأة، الراجل دا طلع عليه... - قرش مفترس! - لأ. - ذئب مفترس! كابوس أكبر بكتير. كابوس أكبر كتير؟! خُضار | Question | Khaleeji | 191 |
خبر الكساد العظيم. الكساد العظيم؟! أيوة. الراجل دا كان رئيس "وول ستريت" وقتها، وبورصة "أمريكا" كلها انهارت في اليوم دا، تخيل؟! أنا مش عاجباني الحدوتة دي يا جدّو، بصراحة! مهو دا اللي الشعب الأمريكي قاله وقتها، بس اللي ما كانوش يعرفوه، إن ما حدّش هينقذهم من المشكلة دي غير... "سبايدرمان"! | Question | Masri | 211 |
"فرانكلين دي روزيفيلت". جدّو، أنا حاسس إن انت بتحاول تشتغلني، وبتحاول تمررلي معلومات تاريخية بشكل مبدع، وأنا لسة مريّل على كتفك من شوية! فأرجوك، غيّر الحدوتة! الله! ليه بس كدا؟! دا احنا لسة ما دخلناش لحتة فساد البورصة الأمريكية. احكيلي قصة تانية يا جدّو، حاجة للأطفال، مش لرواد دار المُسنّين. | Question | Masri | 217 |
ماشي يا سيدي! هأحكيلك قصة تانية، قصة "هاري بوتر". الله! "هاري بوتر"! | Statement | Khaleeji | 49 |
" ووحش الغرفة التجارية السرّية". يا ماما! | Statement | Masri | 26 |
ما تجيش يا "سُمَيّة"! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! النهاردة، يا عزيزي، هنتكلم عن الكساد الأعظم. يوم 24 يوليو 1920، نشرت الـ"بوسطن بوست" عنوان غريب، "ضاعف مدّخراتك بفايدة 50% في 45 يوم بس مع ". الإعلان، يا عزيزي، نزل من | Statement | Khaleeji | 211 |
هنا، وآلاف الأمريكان راحوا يستثمروا من هنا. "بونزي"، على حسب كلام الصحيفة، هو مليونير إيطالي، | Statement | Masri | 69 |
وعنده ما يُسمى بالـ... "شركة يا الـSecurities دي بتبيع إيه؟! أفراد أمن؟!" يا عزيزي، هذه الشركة ما بتبيعش سلع، بتبيع فكرة. "دا بيكسّب يا ؟!" الفكرة جت لمّا "بونزي" استقبل البريد بتاعه سنة 1919، هيلاقي وسط البريد "كوبون بوسطة" أسباني، وقتها، العملة الأسبانية كانت بعافية شوية قُصاد الدولار، عشان كدا، | Question | Khaleeji | 214 |
"بونزي" هيفكر إنه لو بدّل هذا الـ"كوبون" بطابع أمريكي من البريد، هيقدر، ما تسألنيش ازاي، يحقق هامش ربح 10%. تخيل بقى لو بدّل آلاف الـ"كوبونات"، كل كوبون بيطلع فيه 10% ربح! الحقيقة، يا عزيزي، إن "بونزي" بيجمع بين الذكاء الشديد، والغباء الشديد، اللي هنعرفه كمان شوية! في 8 شهور، هيقدر | Statement | Khaleeji | 211 |
يجمّع من 40 ألف مواطن أمريكي 15 مليون دولار للاستثمار في فكرته. دا، يا عزيزي، يوازي النهاردة 200 مليون دولار. "الله! يا ، دي فكرة جامدة جدًا! دي تجيب صريخ على !" خلّيني أقولّك، يا عزيزي، كما يقول "مستر " دائمًا، "فكرة عظيمة، ولكن أنا Out!" أولًا، الراجل اسمه "بونزي"! | Statement | Masri | 198 |
في كتابه عن صعود "بونزي"، بيقول "دونالد دان"، إن عملاءه Actually كانت ناس مش أي كلام، سياسيين وقساوسة وظباط، كلهم، بالرغم من إن عندهم وظائف مرموقة، إلا إنهم، زيي أنا وانت كدا، بيحلموا بثراء سريع، من غير تعب. على حسب البروفيسور "إدوارد بوليسين"، المواطن الأمريكي كان مصدّق جدًا فكرة الثراء | Statement | Masri | 205 |
بدون تعب، لأنه ببساطة، شاف اللي حواليه فعلًا بيبقوا أغنيا في وقت قليل وبمجهود أقل. وعد "بونزي"، يا عزيزي، ما كانش وعد شركة، إنما، على حسب كلام "إدوارد"، كان وعد عقد، دا، يا عزيزي، كان وعد المجتمع الأمريكي في العشرينات. بعد، يا عزيزي، نهاية الحرب العالمية الأولى، "أمريكا" تسيّدت العالم | Statement | Khaleeji | 210 |
كقوة عظمى، خلفًا لـ"بريطانيا" اللي الحرب أنهكتها، دا لأن المصانع الأمريكية بعيدة عن "أوروبا" والحروب، أجواء آمنة، عمالة متوفرة، ناس كتيرة، يا عزيزي، وقتها كانت بتهاجر لـ"أمريكا"، عشان تلاقي أجور أعلى ومستوى معيشة أفضل. من القرن الـ19 وانت طالع، يُقال إن 55 مليون أوروبي هاجروا "أمريكا"، الفلوس، يا عزيزي، اللي | Statement | Masri | 233 |
الأوروبيين استلفوها من الأمريكان، اتصرفت على أسلحة، مش مشاريع تجيب دخل بعد كدا، خدت القروض، صرفتها على قنابل ومسدسات وأسلحة، فلوس في الهوا! لكن هناك، انت بتاخد الفلوس، تصرفها على مصنع، يعمل عربيات، يفضل يبيع ويدخّلك دخل. فيه حركة اقتصادية، Roaring Twenties. غياب رأس المال خلّى القروض دي تكبر، لحد | Statement | Masri | 209 |
ما اتحولت لديون تقيلة على الأوروبيين للأمريكان، اللي كانوا، وقتها، أكبر دائن في العالم، "أمريكا" كانت البنك اللي بيسلّف الدنيا كلها، الـLannisters. وبينما العالم كله كان منهار اقتصاديًا، "أمريكا" كانت طالعة من الحرب، ووشها، بسم الله ما شاء الله، بدر منوّر، أد كدا! ببساطة، لأنها خرجت من الحرب بخساير منعدمة | Statement | Khaleeji | 217 |
وأرباح خيالية. هنا، يا عزيزي، بتبدأ حقبة معروفة بالـRoaring Twenties، فترة العشرينات في "أمريكا" كانت مجرد أفراح وبس، وحفلات وParties، ثقة غير محدودة في المستقبل، الكهربا لأول مرة بتوصل للمدن كلها، أول مرة تتعمل مسابقة Miss America، ونشوف احتفالات الـ"أوسكار"، رقص، وحفلات في كل حتة على مزيكا صاخبة، هتخلّد العشرينات | Statement | Levantine | 218 |
باعتبارها الـJazz Age. لو الأمريكي ساب كل هذا الصخب ورجع بيته، هيلاقي غسالة وتلاجة وتليفزيون. "طب وإيه المشكلة يا ؟! ما أنا بأرجع بيتي، ألاقي غسالة وتلاجة وتليفزيون!" عزيزي، أنا بأكلمك على ناس من 100 سنة، الأجهزة دي كانت مقتصرة على الأغنياء وبس! لكنها في "أمريكا" بقت متاحة للجميع، بفضل | Question | Khaleeji | 213 |
نظام التقسيط السهل المريح، اللي بيسهّل على الناس يشتروا سلع ما معاهومش تمنها في الحقيقة، "احييني النهاردة، وموّتني بُكرة! وكدا كدا، المستقبل مضمون." وبتلاقي فعلًا مظاهر الثراء دا في حاجة زي العربيات، عدد العربيات وصل في "أمريكا" سنة 1919 لـ6 مليون عربية، بعدها بـ10 سنين، هيبقوا 27 مليون، يعني 1 | Statement | Khaleeji | 219 |
من كل 5 مواطنين بقى عنده عربية، كل دا بفضل أنظمة التقسيط. باختصار، يا عزيزي، العالم بقى صورة مُكبَّرة من وعد "بونزي"، "انت تقدر تبقى غني في خلال شهور." وبينما كل أمريكي بيبص حواليه، يلاقي ناس راكبة عربيات ومعاها أجهزة، فصعب يصدّق إن كل دُول زيهم زيه مقسّطين، "أكيد الناس | Question | Masri | 203 |
دي كلها أغنيا، بيمتلكوا اللي معاهم، أنا الوحيد اللي بأدفع فوايد وأقساط!" خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن هذا الـLife Style باختراعاته ووعوده، هو اللي خلّى الناس تستثمر مدخراتها مع "بونزي"، "ما كلها ماشية كدا، بتعمل كدا، بتجيب فلوس!" بس، يا عزيزي، ماذا لو قُلتلك إن فيه حاجة أكبر بكتير من | Statement | Masri | 207 |
"بونزي"، وبتقدّم نفس الوعود؟ والمرادي، مش لولاية أمريكية معيّنة، لأ، دا للولايات الأمريكية كلها، بل يمكن للعالم كله. "ما تقولش يا ! هناك؟!" عزيزي، أنا بأتكلم على البورصة الأمريكية الـStock Market. في العشرينات، كتب رئيس شركة General Motors، "جون راسكوب"، | Question | Masri | 175 |
ألف مبروك، وصلتم معانا لآخر "إنترفيو" في الشركة، اللي هيحدد مين فيكم هيتقبل ويشتغل معانا. - جاهزين؟ - جاهزين يا فندم. معلش يا فندم، جاهزين لإيه؟! السؤال الأول بيقول، في أغنية "ويجز"، "21 ولساني 60 ولساني سكين وانساني لو تقدر بنعجّز ونشيب" اعرب كلمة "سكين". "سكين" خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة | Question | Masri | 220 |
رفعه الضمة. !Bravo Bravo إيه، حضرتك؟! إيه علاقة الإعراب بالـ"إنترفيو"؟! احنا مهندسين كمبيوتر، مش مدرّسين عربي! باشمهندس "عمر"، انت قبل هندسة، درست إيه في الـSchool بتاعتك؟! استنى يا باشمهندس "سامح"، هو كبير كفاية يرد لوحده. يلّا، ها؟! إيه يا جماعة الهزار دا؟! يعني إيه "درست إيه في الـSchool؟"؟! اتفضل جاوب! | Question | Iraqi | 229 |
أنا عارف، أنا عارف. "سمّوحة"، عيب بقى! خلاص، عرفنا إنك شطّور، سيب الباشمهندس يجاوب. اتفضل يا باشمهندس "عمر"! درست Maths وPhysics وعربي! عربي، لغة عربية. يعني بلاغة، تعبير، نحو. فإيه بقى؟! هتسأليني في النحو فعلًا؟! أسألك في أي حاجة درستها يا باشمهندس! أي مادة تعجبني، حتى لو كانت تدبير منزلي! | Question | Masri | 215 |
أنا ممكن أقوّمك دلوقتي تكتبلي مقادير الكيكة! 4 بيضات، "بيكينج باودر"، دقيق، زبدة، و... لأ، دي الإسفنجية يا "سامح"، دي مش الـ"مولتن"! هو إيه التهريج دا؟! يا فندم، إيه علاقة النحو بالـ"إنترفيو"؟! احنا كنا بنهزر زمان على القصة دي! ما عشان تبقوا تهزروا كويس! السؤال التاني بيقول، ما هي حروف | Question | Masri | 215 |
النصب في اللغة العربية؟ والله العظيم ما فيه نصب أكتر من اللي بيحصل دا! إن، لم، كي، حتى، لام التعليل، لام الجحود، وإذا. لأ، دا ممتاز! عظيم! ادّوله بقى Full Mark، وعلّقيله نجمة على قورته! طيب! انتم شركة نصابة، عديمة الخبرة ودون المستوى! وأنا غلطان إني قدّمت هنا! بتقول إيه | Question | Khaleeji | 188 |
يا أستاذ انت؟! "سمّوحة"، اعرب "دون المستوى". "سمّوحة"، ما تعربش حاجة! | Question | Khaleeji | 55 |
"دون" ظرف مضاف وهو منصوب، "مستوى" مضاف إليه مجرور. أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! في "بغداد"، عاصمة الخلافة الإسلامية، وفي أواخر القرن الثاني الهجري، تحديدًا، في عهد "هارون الرشيد"، وفي بيت وزيره "خالد بن يحيى البرمكي"، بيتجمّع حشود من الناس | Statement | Maghrebi | 220 |
عشان يتابعوا مباراة مصيرية على اللقب بين أكبر عقليتين في علم النحو، "سيبويه"، إمام نُحاة "البصرة"، و"الكسائي"، إمام نُحاة "الكوفة". خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن شغف العرب بالمناظرات اللغوية ما كانش يقل عن شغفنا الحالي بكورة القدم، دا كان "كلاسيكو". جمهور المناظرة ما كانش بس نخبة "بغداد" المثقفة، لأ، دا | Statement | Khaleeji | 216 |
كان أيضًا فيه عوام. المناظرة دي ما كانتش بين راجلين، وإنما بين بلدين، المنافسة امتدت بينهم فترة طويلة، وما خليتش من العداوة ولا الأحقاد السياسية. نتيجة المسابقة دي هتحدد مين الأحق بإمامة النحو، وبالتالي، البلد الأحق إنها تكون منارة العلم في الدولة الإسلامية. عشان نفهم ليه مباراة النحو دي بهذه | Statement | Masri | 204 |
الأهمية، خلّينا نرجع قرن لورا، ونسأل السؤال المهم، كيف بدأ النحو؟ بدأ كل شيء بـ"ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل". "دا إيه دا يا ؟! مين دا؟!" يا عزيزي! انت ما تعرفهوش؟! دا، يا عزيزي، "أبو الأسوَد الدؤلي"، "آه!" "معلش يا ، مين دا؟!" يا عزيزي، "أبو الأسوَد الدؤلي" | Question | Iraqi | 203 |
هو الراجل اللي بيُنسَبله وضع أساس النحو. من قبل الإسلام، ولبعد سنوات طويلة من الفتح الإسلامي، ما كانش فيه حاجة اسمها نحو. لأن، ببساطة شديدة، العرب ما كانوش محتاجينه أصلًا، اللغة العربية بتطلع من لسانهم سليمة بالفطرة، حتى مع اختلاف لهجات القبائل، تقولّي، "العرب كان موتهم وسمّهم إيه؟" أقولّك، "اللحن"، | Question | Khaleeji | 222 |
أي "الخطأ في اللغة." أقل هفوة، بيجرّسوا صاحبها عليها. اللغة كانت بالنسبة للعرب المعجزة اللي نزل بيها القرآن الكريم، قبلها، اشتهرت أسواق، زي سوق "عُكاظ" بالمهرجانات الأدبية، قبائل بتتنافس في إلقاء الشِّعر، العرب كمان علّقوا أفضل أشعارهم على أستار الكعبة، وسمّوها "المُعلَّقات"، لأنها على حسب وصف كتاب "جمهرة أشعار العرب"، | Statement | Masri | 239 |
لـ"محمد بن الخطاب القرشي"، "فإنها مثل العقود النفيسة تعلق بالأذهان". أشهرهم مُعلَّقة "امرؤ القيس" و"عمرو بن كلثوم". ولكن مع وصول العرب لـ"فارس" و"العراق"، وشرق "الهند" و"الصين" وشمال "سيبيريا"، و"الأندلس" وجُزُر "المتوسط"، نشأ اختلاط مستمر في البيوت والمساجد والأسواق والأماكن العامة، بين العرب والأجانب، ابتدت اللغة الع... | Statement | Masri | 266 |
بقى فيه جنسيات مختلفة، ما بتتكلمش عربي كويس، بيحاولوا يتكلموا عربي، وبالتالي، ممكن يبوّظوا اللغة. كان ممكن تلاقي طفل، أبوه بيكلمه عربي، وأمه بتكلمه فارسي، دا مش طفل! دا كادو الخلّاط! قبل كدا، قبائل العرب كانت مقفولة على بعض، ولكن مع هذا الاندماج بين العرب واللي بيحاولوا يتعلموا اللغة العربية، | Statement | Masri | 223 |
بحُكم كونها لغة الدين ولغة الدولة، بدأ اللحن في اللغة ينتشر، للدرجة اللي خلّت "الأصمعي" يعِدّ اللي ما بيلحّنوش في اللغة، | Statement | Khaleeji | 87 |
اللي هما ما بيغلطوش يعني، في عبارته الشهيرة، | Statement | Khaleeji | 32 |
مين هما؟ قال أساميهم. و"الحجّاج" أفصح واحد فيهم. الخلفاء بقوا يبعتوا أولادهم فترة في البادية، في الصحرا يعني، مع العرب الأقحاح، اللي هما العرب اللي جايبينها من تحت دُول، عشان يعالجوا اللحن، أو تاني، الغلط اللي عند العيال. الخليفة الأموي، "الوليد بن عبد الملك" بذات نفسه، كان بيغلط في اللغة، | Question | Masri | 203 |
لأن أبوه ما كانش بيبعته البادية، زي باقي إخواته، لأنه كان ابنه المفضل. "يا ! ما تسيبوهم يغلطوا! ما كانش لحن يعني! هو لحن لـ؟! ما لحن! الواد وغِلِط!" يا عزيزي! مشكلة اللحن في اللغة إنها هتعمل مشكلة، مشكلة في فهم المعنى والتواصل، مش بس بين الناس، وإنما كمان في | Question | Khaleeji | 188 |
فهم معاني القرآن الكريم نفسه. في عهد أمير المؤمنين "عمر بن الخطّاب"، | Statement | Levantine | 50 |
بيسمع أعرابي قائد بيتلو آية، الفكرة إنه بدل ما يرفع اللام في كلمة "رسولُه"، جرّها وكسرها، فبقى "رسولِه" هنا، معنى الآية إن الله ورسوله بريئين من المشركين، لكن بكسر اللام، بقى الله بريء من المشركين والرسول! وهنا، يستنكر الأعرابي وبيسأل، "ازاي ربنا يبقى بريء من رسوله؟!" وهنا، بيلتفت أمير المؤمنين | Question | Khaleeji | 220 |
للمشكلة، ويؤمر، على حسب كلام "الأنباري" في كتابه "الوقف والابتداء" إن اللي بيقرا القرآن يبقى عالِم لغة. بسبب انتشار اللحن عند العرب أو الأخطاء، بيفكر "أبو الأسوَد الدؤلي" إنه كدا محتاج يحط قواعد للنحو، قواعد هي بالأساس موجودة بالفطرة في القرآن الكريم والحديث وشِعر العرب، ولكنها محتاجة للي يستنبطها، يعني، | Statement | Masri | 229 |
على عكس تطور كل العلوم، في النحو، التطبيق كان موجود، وناقصنا إن احنا نطلّع من التطبيق دا النظرية، دا عكس تقريبًا أي علم تاني، النظرية الأول، ثم التطبيق. "أبو الأسوَد الدؤلي" كان من أهم مناصري الصحابي "علي بن أبي طالب"، اللي ولّاه ولاية "البصرة"، وكان عنده حس لغوي مرهف، يقدر | Statement | Iraqi | 194 |
يميز بيه الأساليب، وأوجه الخلافات والتشابه بينهم، وأثر دا على المعنى. | Statement | Iraqi | 49 |
وصف حسه اللغوي ورهافته للخطأ بعبارته الشهيرة، "الغمر"، يا عزيزي، هو اللي بيتبقى على إيدينا من دسم ودهون وريحة بعد أكل اللحمة. فيه روايتين للحكاية، | Statement | Iraqi | 108 |
الأولى بتقول إن "أبو الأسوَد" راح لوالي "البصرة" الأموي "زياد بن أبيه"، وقالّه، بأعتذر، يعني، على لحني! المهم، "زياد" بيرفض طلب "أبو الأسوَد"، وبيمشّيه، | Statement | Levantine | 115 |
بعدها، بيدخل على "زياد" راجل بيسأله على مسألة في الميراث، وقالّه، "زياد" هنا طبعًا بيلطُم! لأن الصح "مات أبونا"، مش "أبانا"، و"ترك بنينا"، مش "بنونا"! وفورًا، نده "أبو الأسوَد"، وقالّهم، "هاتوه يعملّنا نحو! العربي بيضيع!" حبيبي! مات قبل ما يشوفني! أما الرواية التانية، والمُجمَع عليها، إن "أبو الأسوَد" كان من | Statement | Masri | 230 |
أهم مؤيدي الإمام "علي"، وراحله يوم وشرحله وجهة نظره إن اللغة العربية في خطر بسبب شيوع اللحن. | Statement | Masri | 69 |
فالإمام "علي" مسك صحيفة وكتب فيها، النحو خِلِص. وقالّه، "انحُ نحو هذا." يعني، "كمّل على هذا النحو." من هنا، يا عزيزي، بييجي اسم "النحو". "أبو الأسوَد" بيدرس كلام الناس والأخطاء الشائعة، ويقيس على القرآن والحديث والشِّعر العربي، وبعدها، يرجع للإمام "علي" يورّيله القواعد اللي وصلّها. ومن ضمن ما عرض عليه، | Statement | Khaleeji | 224 |
حروف "إن وأخواتها"، الإمام "علي" بيقولّه، "ليه ما ذكرتش ؟" فيرد، "لم أحسبها منها." فيقول له الإمام "علي"، "زِدها". فنقدر نقول إن الإمام "علي" رسم العلامات الأولى للطريق، و"أبو الأسوَد" حط الجذور الأولى لعلم النحو، على أد ما قدر بعقله، وبما أقر عليه الصحابي "علي بن أبي طالب". ما كانش | Question | Khaleeji | 203 |
دا إسهامه الوحيد بس، كمان، دا كان صاحب أول محاولة لتشكيل الحروف، لو الحرف مفتوح، بيحُط فوقه نقطة بالحبر الأحمر، لو مكسور، تبقى النقطة تحت، لو مضموم، تبقى النقطة قُدّام الحرف. نظام مُربِك، ولكنه كان المحاولة الأولى للتشكيل. | Statement | Iraqi | 159 |
أنا كمان، يا عزيزي، عندي محاولات كتير في التشكيل! دا اللي بأعرف أعمله! الملفت، يا عزيزي، للنظر وللانتباه ولكل حاجة، إن أكتر ناس أقبلوا على دراسة النحو وتطويره، هما الموالي. "معلش يا ، مين الموالي دُول؟" "موالي" كلمة كانت بتُطلَق على المسلمين اللي مش عرب، زي الفُرس والأفارقة والأتراك والأكراد، | Question | Masri | 209 |
لأنهم كانوا الأحوج لتعلم اللغة العربية الفصحى، بالنحو والتشكيل المظبوط، عشان يتخلصوا من الأخطاء الأجنبية اللي بتطلع من لسانهم، ومن ناحية، يعرفوا لغة الدين اللي اعتنقوه، واللي فهمه بشكل حقيقي وعميق هيكون صعب، من غير ما يبقى عندك لغة. كمان، دراستهم للقواعد هتساعدهم إن هما يتعلموا اللغة العربية، وبالتالي، شأنهم | Statement | Khaleeji | 225 |
الـSocial هيعلى وسط العرب، زي، يا عزيزي، اللي بيسافر "أمريكا" وعايز يعمل Green Card، أول حاجة بيعملها، يتعلم إنجليزي، عشان يقدر يترقى مجتمعيًا، دا كان الوضع في العالم العربي. خلّيني أقولّك إن الموالي خدوا هذه الدراسة بمنتهى الجدية، علم هيزدهر زمنيًا في العصر الأموي والعصر العباسي، ومكانيًا في مدينتين بالتحديد، | Statement | Masri | 223 |
"البصرة" و"الكوفة"، "البصرة" سبقت "الكوفة" بقرن على الأقل في دراسة النحو، "الكوفة" كانت مشغولة أكتر بالأدب، زي الأشعار والأخبار والنوادر، التنافس والعداء العلمي بين المدينتين نبّه "الكوفة" إنها لازم تعوّض اللي فاتها، وتتفوق على "البصرة" في النحو. في "البصرة"، اللي بتُعتَبر مرحلة التكوين في عمر النحو، بتظهر طبقات من الن... | Statement | Masri | 231 |
الأفذاذ، اللي بيطوروا من شغل "أبو الأسوَد الدؤلي"، زي "ناصر بن عاصم" و"عبد الرحمن بن هرمز"، اللي بيقدروا يستنبطوا المزيد من قواعد النحو. مشكلتهم، يا عزيزي، إن هما ما سابلوناش كُتُب، واعتمدوا على انتقال علمهم بالحفظ والرواية. الجيل اللي بعده كتبوا حاجات، بس للأسف برضه، أغلبهم ما وصلناش! وكمان، بعضها | Statement | Khaleeji | 225 |
ما كانش متخصص في النحو، دي جمعت بين النحو وعلم اللغة في الأدب. فجأة بقى، "الكوفة" تدخل على الخط، وتبدأ تبقى منافس قوي لمدرسة "البصرة"، نُحاة "الكوفة" لقوا إن نُحاة "البصرة" بيركزوا أكتر على النحو، فقاموا قايلينلك، "هنركز احنا على الصرف." "، ثانية واحدة! فيه ثغرة في الكلام اللي انت | Statement | Masri | 204 |
بتقوله دا. أولًا، مش النحو والصرف حاجة واحدة؟ زيهم زي و كدا؟!" عزيزي، "الأقصر" و"أسوان" مش حاجة واحدة. والصرف والنحو مش حاجة وحادة. خلّيني، يا عزيزي، أفرّقلك بين النحو والصرف. عزيزي، اوعى حد يدّيك صرف على أساس إنه نحو! يضحك عليك! النحو، يا عزيزي، هو إصلاح أواخر الكلمات، يعني إعراب | Question | Masri | 218 |
آخر الكلمة مرفوع ولّا منصوب ولّا مجرور، ولّا إيه حكايته، لكن الصرف هو بِنية الكلمة نفسها وغرضها، والتغيرات اللي بتحصلّه، زي الجمع والمُثنَّى والمفرد. دا طبعًا، يا عزيزي، اختصار بسيط ومُخِلّ، وتاخده وتراجع ورايا. فهنا، نُحاة "الكوفة"، مش بس بيسدّوا ثغرة كبيرة في علم الصرف، لكن كمان، بيوثّقوا علمهم بالتأليف، | Statement | Masri | 242 |
كان أول مؤلَّف يتناولوه، كان "الفيصَل" لـ"الرؤاسي". وكان طبيعي إن مدرسة "البصرة" تركّز على إعراب أواخر الكلمات، لأن الغلط فيه أحيانًا بيسبب غلط في المعنى كله، ودا، لو تفتكر، كان السبب الأول لوضع النحو. "احنا عايزين نحفظ لغتنا، عايزين نحفظ المعاني." غير إن في البداية كان الأخطاء في بِنية الجملة | Statement | Masri | 213 |
نفسها قليلة، لكنها أكتر في أواخر الكلمات. ومن هنا، علماء "البصرة" ركّزوا على استنباط قواعد النحو، عن طريق تقصّي المأثور القديم عند العرب، وإنهم يروحوا للعرب اللي في قبائل البادية، ويسمعوا اللغة على لسانهم، الناس اللي في "الحجاز"، الناس اللي في "نجد"، الناس اللي في "تهامة"، وخصوصًا، "الخليل بن أحمد"، | Statement | Masri | 212 |
اللي قدر بسفره للبادية، يسمع اللغة على أصولها، ورجع "البصرة" يحلل اللي سمعه، لحد ما قدر يجمع أصول النحو، ويحط الشواهد والعلل والأحكام، ويوصل لنقطة أبعد من اللي سبقوه، ولكنه برضه المشكلة إنه ما دوّنش دا في كتاب، ما "سيّفش" الـDocument! ما داسش Ctrl + S! واكتفى بحفظ تلاميذه عنه. | Statement | Khaleeji | 196 |
على الناحية التانية بقى، مدرسة "الكوفة" كانت على عكس "البصرة"، تشربت اللغة العربية عن كل القبائل، مش بس قبائل البادية، وهنا، بيظهر الفرق الأكبر بينهم، مدرسة "البصرة" كانت شايفة إن أهم غرض هو وضع قواعد منضبطة للغة في الرفع والنصب والجر والجَزم، كانت عايزة تلتزم بيها، وتلزم الجميع بيها، عشان | Statement | Masri | 210 |
يتوحد المسلمين، عرب وموالي، على Catalogue واحد يحتكموا فيه للصح في اللغة. ووصلوا إن هما يغلطوا أقوال مأثورة عند العرب، لو خالفت القواعد اللي حطوها. وكان شرط عشان يستخلصوا قاعدة، إنها تبقى متداولة بأكثر من مثال، على لسان العرب الفصحاء، وكانوا شايفين إن هما ممكن يقبلوا من أي حاجة جاية | Statement | Masri | 200 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.