text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
ويوم ما ظهر، كان مجرد شخص بيحسب الوقت المتبقي على نهاية المباراة، دا صاحبك اللي بيقف برة يقول، "تايم!" وينزل Next! بينما بقى لمّا بيحصل خلاف، فكل فريق بيبقى عنده ما يُسمّى بالـUmpire، حَكَم من كل فريق يتناقش مع التاني، ولو ما وصلوش لحل، يروحوا لصاحبك بتاع "تايم" يحسم بينهم. | Statement | Khaleeji | 201 |
"الله! إيه دا يا ؟! احنا إيه اللي ودّانا المحاكم؟!" ولكن، يا عزيزي، الفكرة دي ما حلّتش العنف، لمّا، بالصلاة على النبي، Umpire كل فريق يتخانق مع نظيره، فالموضوع بيتعقّد زيادة، مهو ما فيش، بالصلاة على النبي، Umpire هيقول حاجة ضد فريقه، يبقى الواد واخد رصاصة في صدره في منطقة | Question | Khaleeji | 194 |
الجزاء، ويقولّه، "والله كتف قانوني!" الكلام دا فضل مستمر لحد سنة 1891، لمّا اتحاد اللعبة الإنجليزي قرر في قرار ثوري إن اللعبة يكون ليها حَكَم واحد معاه كل السُلطات، بينما Umpire كل فريق بقوا Linemen، وظيفتهم ينبّهوا الحَكَم لو الكورة طلعت برة الخط. خُد بالك، يا عزيزي، الحَكَم زمان غير | Statement | Iraqi | 205 |
الحَكَم دلوقتي، الحَكَم وقتها كان بيلبس "كرافتة" و"بيريه"، كأنه شرطي، دا تاخده في إيدك يتقدّملك، يشرّفك! ودا كان عشان يأكّد إنه الأعلى سُلطة في الملعب، ودا، للأسف يا عزيزي، برغم إن هو مهم جدًا في اللعبة، إلا إنه خلّاه مكروه من اللاعيبة ومن الجمهور! على حسب كلام البروفيسور "توماس ويب"، | Statement | Khaleeji | 207 |
لحظة ظهور الحَكَم في الكورة قسمت اللاعيبة والجمهور In-group، بينما الحَكَم Out-group، مكروه من جميع الأطراف، الجمهور في الاستاد عنده نوعين من الطاقة، طاقة إيجابية وطاقة سلبية، الإيجابية بتخرج في تشجيع اللاعيبة، والسلبية بتخرج في المنافس والحَكَم، وكذلك حالة الجمهور اللي قصاده، هذا الكره الشديد، يا عزيزي، بيخلّي الحَكَم... | Statement | Khaleeji | 219 |
ما في موقف ضعف. عشان كدا، فضلت قوانين كورة القدم تتطور تتطور تتطور، عشان تدّي الحُكّام المزيد من الصلاحيات، اللي يقدر بيها يمنع العنف، زي مثلًا، ضربات الجزاء اللي بدأت في 1891، فقللت العنف على المهاجمين. تخيل، يا عزيزي، أي مهاجم كان بيتضرب في أي حتة، وما لهوش دِيّة! طبعًا | Statement | Khaleeji | 197 |
لمّا يقرّب من المنطقة، "مش عايز أشوف رجلين!" كمان، فكرة البُدلاء اللي اتطبّقت بشكلها الحالي سنة 1958. قبلها، يا عزيزي، ما كانش في بُدلاء، كان اللي بيتعب، بيطلع معاش! الفرقة بتلعب ناقصة، عادي! زمان، اللاعب كان مُجبَر إنه يكمّل، حتى لو مُصاب! ودا طبعًا زوّد فكرة استهداف اللاعيبة بعنف، عشان | Statement | Khaleeji | 214 |
يطلعوا برة. وكل ما تفتكر اتحادات الكورة إنها روّضت عنف الرياضة، تظهر حادثة جديدة تفكرهم إن الرياضة زي ما هي لسة، "الإنسان، لسة ما عرفناش نتخلص من العنف اللي جواه، والرياضة لسة مساحة تفريغ لهذا العنف." خلّيني، يا عزيزي، أحكيلك عن الـBattle of Santiago. قبل مباراة "تشيلي" و"إيطاليا" في كاس | Statement | Khaleeji | 205 |
العالم 62، اللي استضافته "تشيلي"، ضربها زلزال "فلاديلفيا" ودمّر نُص ملاعبها، وساب البلد في كارثة إنسانية! "الله يا ! طب وكاس العالم؟!" يا عم، بأقولّك كارثة إنسانية! "يا ، ما عشان العنف ما يتفجّرش! ، أنا بأرأب الصَّدع!" ولكن، يا عزيزي، الحمد لله، مع الوقت، "تشيلي" بتتعافى، وتستضيف البطولة، عشان | Question | Khaleeji | 213 |
تكسر احتكار "أوروبا" للاستضافة. ولكن قبل مباراتها مع "إيطاليا"، بدل الصحافة الإيطالية ما تتكلم على "تشيلي"، اللي نجحت في إنها تتعافى بعد ما كانت دولة منهارة، راحت واصفة "تشيلي" بنعوت عنصرية، زي إنها "مكب للفقر والجريمة والعاهرات"! بعدها، اتحولت مباراة الفريقين لحرب، بعد 12 ثانية من بدايتها، لمّا الحكم الإنجليزي | Statement | Khaleeji | 229 |
"كين أستون" نفسه بيفرّق بصعوبة شوية بين اللاعبين، ولمّا طرد اللاعب الإيطالي "جورجيو فيريني"، فوجئ إن اللاعب ما بيفهمش إنجليزي وما رضاش يخرج من الملعب، إلا لمّا اضطروا يجيبوا فرقة شرطة كاملة! في نهاية الـ"ماتش"، بيكتشف الحَكَم إنه غالبًا كان في معركة عسكرية، مش لعبة! | Statement | Khaleeji | 200 |
الـ"ماتش" دا، لمّا نقله تليفزيون الـBBC البريطاني، وصفه بإنه، بعد الـ"ماتش"، هيفتكر "كين أستون" إن المشكلة إنه كان بريطاني، ما عرفش يتواصل مع لاعيبة غاضبة بلُغة مختلفة، كمان، ما فيش طريقة يقدر ينبه بيه اللاعب إنه لو لعب بعنف، يتطرد. وقتها، "أستون" كان واقف بعربيته... - "فين يا ؟!" - | Question | Khaleeji | 216 |
قُدّام إشارة المرور، اللي هتدّيله فكرة عظيمة جدًا. أصفر، استعد، عشان أحمر، هتمشي! هتجيله، يا عزيزي، فكرة عبقرية، وهي ببساطة، الكارت الأصفر والكارت الأحمر، رموز بصرية، مش محتاجة أي لغة، وكمان قادرة تحقق تدرج في العقوبة، عشان تنبه الفريق لخشونته. وبناءً على اقتراحه، هتدخل الكروت في اللعبة سنة 1970. الحقيقة، | Statement | Masri | 226 |
يا عزيزي، مش دايمًا كان الحَكَم هو الطرف الناضج، اللي بيروّض العنف في الملعب، أحيانًا، كان هو اللي بيبوظ اللعب بأخطاء ما تتصدقش! كلنا فاكرين ربع نهائي كاس العالم 1986، بين "إنجلترا" و"الأرجنتين"، لمّا الحَكَم التونسي "علي بن ناصر" حسب الهدف الشهير لـ"مارادونا" بإيده، واللي اتسمى Hand of God، هدف | Statement | Khaleeji | 214 |
هيغيّر مجرى البطولة ويدّيها لـ"الأرجنتين"، ويعمل من "مارادونا" أسطورة. ولكن مع الوقت، اللاعيبة والجمهور بدأوا ينضجوا شوية، ويفهموا إن أخطاء الحَكَم ما بتضعفش سُلطته، وإنما هي جزء من مرارة اللعبة وسحرها، لأن غلطة الحَكَم في حق فريق، هي طوق نجاة بينقذ الفريق المنافس، والدنيا دوّارة، ودا بيحلّي من اللعبة، النهاردة | Statement | Khaleeji | 237 |
الغلطة علينا، بكرة لينا. ولكن، يا عزيزي، كورة القدم هتبقى على موعد مع تغيير جذري، هيغيّر كل موازينها. في مقاله البحثي، Evolution of Referees in The English Premier League، هيقول البروفيسور "توماس ويب"، إن كورة القدم هتتغير في أواخر القرن الـ20، من كونها رياضة إلى Global Product، "مُنتَج مُعوّلَم" سوق | Statement | Masri | 186 |
أرباحه بالمليارات، "توماس" بياخد مثال على دا، بظهور بطولة الـPremier League بشكلها الحالي، سنة 1992، واللي بيعتبرها البعض أقوى بطولة كروية في العالم. فجأة، الأندية الإنجليزية هتعرف الـSponsorship، عروض رعاية مليونية، عقود بث تليفزيوني هتخلّي بطولة محلية، تتعرض على 80 شبكة في 212 دولة، لـ4.7 مليار مشاهد، في 643 مليون | Statement | Masri | 214 |
بيت. دا خلّى حقوق البث حوالين العالم لمواسم من 2019 لـ2022، تعدّي الـ4.3 مليار يورو، ودا خلق طفرة في أسعار ومرتبات اللاعيبة من نادي للتاني. "، انت ليه ساحلني معاك في الـ الصيفي ومش راضي تقولّي إيه علاقة الكلام دا بالحُكّام؟!" خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن بطولة بالأرباح والحجم دا، | Question | Iraqi | 201 |
وبالأخص، مع التدخلات الجيوسياسية، ففوز كل نادي ما عادش مجرد انتصار رياضي، دا بقى حياة أو موت، البشر بدأ خُلقها يضيق، ومش مستحملين أخطاء الحُكّام، جزء من متعة الكورة والعامل البشري بيغلط آه، بس الموضوع دلوقتي بقى "بيزنس" عملاق، واللي كنا بنعدّيه زمان، ما ينفعش نعدّيه دلوقتي، خصوصًا بقى، مع | Statement | Khaleeji | 218 |
دخول البث التليفزيوني كعنصر أساسي في الرياضة، وهنا، غلطات الحُكّام بقت بتتعرض صوت وصورة وكادرات وبطيء وسريع وكل حاجة. زمان، لمّا كنت جمهور، كنت محتاج تقعد في المدرجات عشان تشوف الـ"ماتش"، لو سرحت، يفوتك نُص الـ"ماتش"، إنما دلوقتي، انت جمهور قاعد في بيتك مالي مركزك، وأستاذ "محمد نصر" عمّال يمرجحلك | Statement | Khaleeji | 224 |
الكاميرا يمين وشمال! "افتحلي الكادر يا ، خُش عليا يا ، هاتلي زاوية غير دي." وهكذا. المشجع بقى شايف غلطات كتير جدًا للحُكّام، ما عادش طايق نفسه! الخطأ الواحد ما عادش بيعدّي، بقى بيتبروز! لعبة كل حاجة فيها بتتطور وقيمتها بتزيد، ولكنها فجأة، بقت أسيرة حُكم بشري. كل حاجة في | Statement | Masri | 203 |
اللعبة اتطورت، كل حاجة، الجِزَم اتطورت، الكِوَر اتطورت، ولكن الحَكَم ما اتطورش، الحَكَم ممكن يغلط، ويبوّظ كل دا في لحظة! ودا خلّى الـPGMOL اللي بتضم الاتحاد الإنجليزي ومسئولي الـPremier League، تاخد إجراءات عاجلة لرفع مستوى الحُكّام. سنة 2001، "إنجلترا" كانت من أوائل الدول اللي تخلّي كل حُكّام الدرجة الأولى Full | Statement | Khaleeji | 219 |
Time، شغالين حُكّام بس، ما فيش حد يخلّص الـ"ماتش"، يطلع يشتغل على الـ"أوبر"! راس مال PGMOL هيزيد تقريبًا 4 مرات، لو قارنته من 2003 لـ2019، والجهود هتتوجه لرفع مستوى الحُكّام من ناحية اللياقة وعلم النفس، والاتحادات هنا قررت إن الحَكَم اللي صحي فجأة، على عصر بيحلل كل خطأ ليه أكتر | Statement | Khaleeji | 197 |
من 1000 مرة، فدا شخص محتاج Mind Toughness، عشان كدا، الحَكَم دا كان محتاج أطباء نفسيين، ما انت بتغلط الغلطة، الجمهور بتاع الفريق التاني بيبهدلك عليها، طول ما انت رايح وجاي، ويشتموك ويجروا وراك، محتاج حد يعالجك. "طب يا ، معلش يعني، بعد الصرف على نفسية الحَكَم ولبسه وادّيناه فلوس، | Question | Iraqi | 202 |
بقى أحسن؟" الحُكّام فضلوا طبعًا يغلطوا، وأحيانًا، أخطاؤهم بتبقى كارثية، يكاد يكون بحجم هدف "مارادونا"! يعني مثلًا، في تصفيات كاس العالم بين "فرنسا" و"أيرلندا" في 2010، "فرنسا" بتتأهل بإحراز "تيري هنري" هدف كارثي بإيده وهيتسمّى Hand of Frog! طبعًا هذا الهدف هيثير جنون اتحاد الكورة الأيرلندي، وهيطالبوا بإعادة المباراة، و... | Question | Khaleeji | 246 |
دعوة لـ100 يوم حداد! مش بس كدا، يا عزيزي، خلّيني أقولّك إن رئيس هذا الاتحاد، "جون ديلاني"، هيقرر يضرب عن الطعام 89 يوم، أمام مقر الـ"فيفا" طلبًا للتعويض! ولكن طبعًا، خلّيني أقولّك، إن كل الكلام دا حصل بدون أي فايدة. كذلك، الموضوع دا حصل برضه في مباراة "ألمانيا" و"إنجلترا"، لمّا | Statement | Masri | 215 |
"فرانك لامبارد" أحرز هدف التعادل لـ"إنجلترا" بكورة عدّت الخط، ومع ذلك، الحَكَم رفض يحسبها، عشان تنهار معنويات المنتخب الإنجليزي، ويخسروا 4 لـ1! "إيه يا ؟! ما الكمال لله لوحده. خلّي الناس دي تصلّي وتدعي، أكيد كل كام هيحصل إن الحَكَم يغلط غلطة كبيرة." المشكلة، يا عزيزي، خلّيني أقولّك، إن الدراسات | Question | Khaleeji | 221 |
بتثبت إن كتير من أخطاء الحُكّام ليست قدرية، وإنما Systematic Bias، تحيز إدراكي متجذّر في المخ، "يا ساتر يا رب!" التحيز دا مش مرتبط بإن الحَكَم ما شافش كويس، أو إن لياقته مش أد كدا، دا معناه إن دا انحياز هيفضل مستمر! يعني مثلًا، في دراسة سنة 2002، اتقسم الحُكّام | Statement | Masri | 179 |
لمجموعتين، واتعرض عليهم "فاولات"، نُص الحُكّام اتعرضتلهم الـ"فاولات" بصوت جماهير الـHome Team، صوت جماهير "صاحب الأرض"، والنُص التاني، من غير، العيّنة اللي سمعت الجمهور كانت قراراتها خايفة، ما حسبتش عقوبة على الفريق صاحب الأرض، بنسبة 15%. بينما في دراسة تانية اتعملت سنة 2010، تتبعت قرارات الحُكّام بعد عقوبات الدوري الإ... | Statement | Khaleeji | 230 |
اللي منعت بعض الأندية إنها تستضيف جماهير، لقوا إن الحُكّام بقوا أشجع، وحسبوا عقوبات أكتر في غياب الجمهور. دا، يا عزيزي، اسمه الـScenic Fear، دا السبب إن انت لمّا تلعب في ملعبك، بتلعب أحسن، دا ببساطة لأن الحَكَم بيتأثر بالظروف المحيطة بيه، بيحسب عليه "فاولات" أقل، 70 ألف واحد حاطينه | Statement | Iraqi | 205 |
تحت ضغط في اتخاذ قراراته، صعب جدًا ياخد قرار ما يعجبهومش! وغالبًا، الكلام دا بيحصل لا إراديًا. | Statement | Khaleeji | 74 |
التحيزات دي كلها بتوصفها الكاتبة "أنجليكا فاينا" باسم، الحَكَم، زي الأغلبية من البشر، بينحازوا للأغلبية، دا ممكن يطمّن الإنسان في العادي، ولكنه طبعًا بيدمر نهائيات كورة القدم، ودا خلّى الأندية والمنتخبات ما بقتش مستنية الحَكَم يغلط، لا، دي بقت متأكدة إنه هيغلط، ودا خلّاه مكروه أكتر من الأول، وإمهما اتطور | Statement | Masri | 228 |
أداء الحَكَم، ما بيرضيهومش. "إيه يا ؟ هما عايزين يعني؟!" آه، ابتدا الناس تبقى عايزة "روبوت". لو سألتك، يا عزيزي، مين أشهر حَكَم وأفضل حَكَم في تاريخ اللعبة، هتقولّي، "الحكم الإيطالي ." الوحيد في لعبة كورة القدم اللي الـ"فيفا" منحته Best Referee of the Year، "أفضل حَكَم في السنة" الراجل | Question | Khaleeji | 201 |
دا ما خدهاش سنة أو 2 أو 3، دا خدها 6 سنين ورا بعض. "كولينا" هيطبّق في التحكيم خبرته في التجنيد العسكري، ودراسته للاقتصاد في جامعة "بولونيا"، خبرة ادّته انضباط ودقة لا متناهية. قبل الـ"ماتش"، في كاس العالم سنة 2002، بيقول الحَكَم البريطاني "جراهام بول"، إن "كولينا" جمع الحُكّام كلهم | Statement | Khaleeji | 201 |
قبل الـ"ماتش"، وحددلهم كل احتمالات الـ"ماتش"، مين أكتر لاعب هيتنرفز، التوتر هيزيد امتى، الحُكّام محتاجين يركّزوا على إيه وليه، كأنه كمبيوتر جرب كل الاحتمالات في دماغه، وجاي يقولهالك. المرعب، على حسب كلام "جراهام"، إن كل اللي قاله "كولينا" اتحقق كأنه كمبيوتر بالظبط! "كولينا" هيتساقط شعر راسه وحواجبه وهو شابّ، لمّا | Statement | Masri | 238 |
اتصاب الـAlopecia، أو "الثعلبة"، دا هيخلّيه عُرضة للتنمر وهيتسمّى باسم Kojak، نسبةً لشخصية محقق تليفزيوني أقرع. ولكن، يا عزيزي، المفارقة اللي بأجدها هنا، إن مرضه دا، اللي كان سبب لتنمر الناس عليه، سوف يصبح نقطة قوة له في الملعب، ملامحه هتكون محايدة ومرعبة للاعبين، كأنه هيكون آلة من غير مشاعر، | Statement | Iraqi | 219 |
هيسموه Man with the Iron Mask، ودا هيدّيله سُلطة أضعاف "كاب" الشرطي، اللي كان الحُكّام بيلبسوه زمان، نجومية "كولينا" هتخلّيه الحَكَم الوحيد، اللي يظهر على غلاف لعبة PS3، Pro Evolution Soccer، PES، باعتباره إنه نجم، عشان يكسر كل "تابوهات" كراهية الحُكّام، بينما هناك لاعيبة كبار هيبدّلوا معاه الـ"تي شيرتات"، كشرف | Statement | Masri | 207 |
ليهم، زي "ديفيد بيكهام". "كولينا" بيقول إن أهم حاجة إن اللاعيبة تثق إنه مش هيغلط، حتى لو غلط، ودي، يا عزيزي، نتيجة لا يمكن يوصلّها الإنسان إلا في تعامله مع الآلة، عشان كدا، "كولينا" هيحاول دايمًا ينفي وصفه بالـ"روبوت"، ويقول، "أنا بني آدم، أحيانًا بأعمل أخطاء، بس دايمًا بأحاول أعمل | Statement | Masri | 218 |
أحسن حاجة عندي." صعب جدًا المسئولين عن الكورة يلاقوا طريقة تحوّل كل الحُكّام لـ"كولينا"، "روبوت" بشري دقيق ونزيه وغير متحيز، وعلى مسافة واحدة من الجميع، عشان كدا، بدأوا يتجهوا لـ"روبوت حقيقي، أو للتكنولوجيا. على حسب سكرتير مجلس الاتحاد الدولي لكورة القدم، الـIFAB، الراجل دا، As السكرتير، "لوكاس برود"، الراجل دا | Statement | Masri | 230 |
بيقول إن كورة القدم هي أكتر لعبة محافظة في التعامل مع التغيرات والتكنولوجيا، يعني مثلًا، في التنس والكريكيت، فيه تكنولوجيا اسمها الـHawk-Eye، كاميرات عالية الدقة والسرعة، بتراقب حركة الكورة وبتتابع النتايج، بينما في الـNBA، في الـBasket يعني، فيه تقنية اسمها Instant Replay، مثلًا، الحكم ممكن يحب يتأكد إذا كانت الكورة | Statement | Masri | 211 |
اتشاطت قبل ما الوقت يخلص ولّا لأ، كورة القدم على عكس هذه اللعبات، دا بقى بيحصل بشكل أقل، وجايز اللي بيفسر الموضوع دا، إن الكورة أهدافها أصعب وأقل، عكس الرياضات اللي فيها نقط كتير ومحتاجة تكنولوجيا تتابعها. خلّيني أقولّك إن قلة الـ"أجوال" دي يمكن تكون أحد أسباب نجاح لعبة كورة | Statement | Masri | 202 |
القدم، وإنها تبقى أكتر لعبة شعبية في العالم، وأكتر بضاعة السوق بيطلبها. لمّا بيبقى عدد النقاط كتير، دا معناه إن الـ"ماتش" لازم ينتهي في مصلحة الفريق القوي، في أي لعبة محتاج تجيب فيها "أجوال" كتير دايمًا بيبقى الفريق الأقوى والأحسن هو اللي هيكسب، عادةً يعني، بس في الكورة، عشان الـ"أجوال" | Statement | Khaleeji | 214 |
قليلة، سهل تركن الأتوبيس ورا، زي "مورينيو" كدا، وتلعب بقى على كورة ثابتة، هجمة مرتدة، وهوب، ضربة جزاء، هوب، واحد صفر، كسبت "ريال مدريد"، عادي! دا واحد من الأسباب ناس كتير بتشوفه ليه لعبة الكورة لعبة ناجحة، لأن أهدافها قليلة. في البداية، اتحادات كتير هتقف قصاد تدخل التكنولوجيا، زي مثلًا، | Statement | Masri | 215 |
"ميشيل بلاتيني"، دا رئيس الـUEFA، اللي كان شايف إن دخول تقنية الـGoal Line، أو "عين الصقر"، اللي بتكشف لو الكورة عدّت الخط، اللي ضيّعت الدوري على "ليفربول" في 2 مللي دي، التقنية دي هتكون بوابة لتدخُّل التكنولوجيا في الـOffside وفي ضربات الجزاء، دا هيفتح باب لا يمكن يتقفل وهيبوظ اللعبة، | Statement | Masri | 198 |
ولكن على حسب البروفيسور "خوان سيمون"، على الناحية التانية، مُلّاك الأندية والجماهير والإعلام هيضغطوا عشان يبقى فيه المزيد من الدقة والعدالة، مش لأجل عيون الدقة والعدالة، بس دي صناعة بمليارات، ولو فيه فرصة إن فريق يكسب، وما كسبش عشان كان فيه غلطة، كله هيتحاسب، من أول "محمود الخطيب" لحد "أمّح | Statement | Masri | 202 |
الدولي"! في النهاية، الموضوع اتحسم لصالح دخول التقنيات، زي الـGoal-Line Technology، اللي طبّقها الـPremier League في "سيزون" 2013/2014، ونفّذتها شركة Hawk_Eye، اللي بتنفّذ تقنيات التحكيم بتاعة التنس. | Statement | Masri | 121 |
بعد كدا، طلعت تقنية الـVAR، اللي بدأ في "سيزون" 2019/2020، واللي قال عنها "لوكاس برود" إن تطبيقها سنة 2010 كان هيبان اقتراح جنوني، ولكنها هتمنع حدوث فضايح، زي الـ"جول" اللي جابه "هنري". "برود" دافع جدًا عن الـVAR، خصوصًا ضد الآراء اللي بتقول إنها بتوقّع من إيقاع الـ"ماتش"، خصوصًا، في أهم | Statement | Levantine | 215 |
اللحظات زي الأهداف. تخيل، "جول" ييجي في الدقيقة 90، واللاعيبة بتحتفل، واللاعيب قلع الـ"تي شيرت"، وخلاص، والجماهير بتصوّت في الملعب، وحضنّا بعض على القهوة، دي اللحظة اللي خلاص، "جول" مش متوقع وجه، واحتفلنا والـ"ماتش" انتهى بالنسبالنا! دلوقتي، لأ، تشوف الـ"جول" بييجي في الدقيقة 90، وتلاقي كله واقف بارد عامل إيده | Statement | Masri | 228 |
كداهو! لأ، دلوقتي محتاجين نقعد نستنى، لمّا سيادة الـVAR يشوفلنا لو كان فيه "فاول" في أول الهجمة! والجمهور قاعد على أعصابه! "برود" كان بيقول إن هذه التقنية مش هتوقّع من إيقاع الـ"ماتش"، لأن التقنية دي مُصمّمة للأخطاء الكارثية، وليست لكل أخطاء المباراة. لأن، على حسب كلامه، الحَكَم في عصر الـ4G، | Statement | Masri | 205 |
هو آخر واحد بيشوف اللعبة بدقة، بيشوف اللعبة بعد المشاهدين في البيت بكتير، عادي جدًا الحَكَم يبقى خارج من الـ"ماتش" مش عارف هو بيتشتم عشان إيه. لمّا بدأ تطبيق الـVAR في كاس العالم، | Statement | Masri | 128 |
"جنرال "، يا مرحب برجوعك! نوّرت الأراضي الفرنسية! | Statement | Masri | 38 |
أهلًا يا قائد. هو أنا في تحقيق رسمي ولّا إيه؟! تحقيق؟! ليه تحقيق، ليه؟! انت مش راجع من "الجزاير" منتصر؟ ما فيش تحقيق. يلّا يا شباب، شغّلوا المزّيكا، هاتوا الراقصات، خلّونا نحتفل ببطلنا! في الحقيقة يا قائد، احنا ما انتصرناش! آه، حلو! سامع يا "فرانسيس"؟ اكتب. قُلتلي اتهزمنا ليه يا | Question | Masri | 221 |
"جنرال"؟! في الواقع... جمهورية "فرنسا" رايحة تحارب قبائل بدائية، تخسر ليه؟! بتعمل خير؟! بتمنع الحسد؟! المشكلة في الأمير "عبد القادر الجزائري"! ثانية واحدة! "عبد القادر" دي بتتكتب ازاي؟ "فرانسيس"، اخرس! | Question | Masri | 154 |
اهدا انت والنبي، اهدا! مين الأمير "عبد القادر" دا؟! شابّ عنده 20 سنة. | Question | Iraqi | 51 |
شابّ عنده 20 سنة! والله وبقينا نخسر من الناشئين يا "جنرال"! دي صفحة سودا في تاريخك! ما تستهونش بيه يا "جنرال"، دا قِدِر يوحّد كل القبائل ضدنا! أنا خسرت عيني في المعركة يا قائد! كنت نازل من على الجبل، بأجري بالحصان بتاعي، ومنشّن البندقية بتاعتي، قُمت ضارب... يا عم ثانية، | Statement | Khaleeji | 198 |
بأكتب، بالراحة! راحوا فين جنودك يا "جنرال"؟! يا قائد، أنا كان معايا جنود بتاكل الزلط! ولمّا هما أشداء كدا، اتغلبتوا ليه؟! أشداء ازاي يا قائد؟! بأقولّك، كانوا بياكلوا الزلط من الجوع! كل الإمدادات اتقطعت من علينا! يعني أكتب سبب الهزيمة إيه؟! احنا نكتبها، صيام متقطّع! اخرس يا "فرانسيس"! شرف "فرنسا" | Question | Masri | 230 |
لا يستدعي المزاح! أنا بنفسي هأقود المعركة الجاية، | Statement | Khaleeji | 33 |
اعزفوا مزيكا النصر. ممكن آخد إجازة مَرَضية؟ | Question | Masri | 37 |
"فرانسيس"، روح حارب مكانه. أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! لو رُحت، يا عزيزي، ولاية "أيوا" الأمريكية، هتلاقي مدينة اسمها "القادر"، ودي اختصار مُبسّط لاسم "عبد القادر"، واضحة يعني. اللي سمّى هذه المدينة بهذا الاسم، هو "تيموثي ديفيس"، الراجل اللي استوطن | Statement | Khaleeji | 228 |
المدينة وعمّرها سنة 1846، سمّاها بالاسم دا، نسبةً إلى الرجُل الشجاع الأمير الجزائري "عبد القادر"، المحارب الجزائري اللي كان بيقاوم الاستعمار الفرنسي، وبيدافع عن وطنه ضد المستعمرين. واللي حكايته مش بس لم تكُن أسطورة محلية، ولكنها كانت حكاية عالمية، انتشرت في كل صحف العالم وقتها. قصص الأمير "عبد القادر" فكّرت | Statement | Masri | 220 |
الأمريكان أيام ما كانوا بيحاولوا يستقلوا من "بريطانيا"، وشجاعتهم كأفراد ضعفاء أمام قوة عظمى. الرئيس "أبراهام لينكولن"، وقت تكريمه سنة 1860، وصف الأمير "عبد القادر"، وقال عليه، " مسلم عظيم وشخص إنساني." السؤال هو، يا عزيزي، من هو "عبد القادر" اللي "أمريكا" موهومة بيه دا؟ في مايو سنة 1807، بيتولد | Question | Khaleeji | 217 |
في قرية "القطينة" جنوب مدينة "وهران" "عبد القادر نصر الدين" ابن الشيخ "محي الدين بن مصطفى"، شيخ الطريقة الصوفية القادرية، واللي بتحظى بتقدير واسع وسط "الجزاير" كلها. "عبد القادر" من صغره وهو شخص ذكي، بان دا في نبوغه وهو بيتعلم القرآن والدين، وكمان بقى، الفلسفة والرياضيات والتاريخ. وسنة 1826، لمّا | Statement | Iraqi | 213 |
تم 19 سنة، يسافر مع أبوه في رحلة حج بتستمر لشهور، وبيزور خلال الرحلة دي عواصم عربية زي "تونس" مثلًا، واللي بيشوف فيها تحديثات الوالي "أحمد باي"، و"القاهرة" اللي بيشوف فيها تحديثات "محمد علي"، اللي هيكون محظوظ إنه يقابله شخصيًا، عشان "محمد علي" يحذّره شخصيًا من الإنجليز والفرنساويين، "خُد بالك | Statement | Masri | 221 |
يا ، الناس دي عايزة تستعمر المنطقة العربية، و يا من أكتر المناطق المُهدَّدة، حرّص، انت فاهم." الرحلة دي خلّت الشاب "عبد القادر" يشوف العالم المتنوع حواليه، يعرف أكتر بكتير من حدود "وهران"، يفهم الدنيا ويبقى شغوف أكتر إنه يتعلم، والأهم، إنه يعرف أكتر عن تاريخ المنطقة العربية. أنا بأحكيلك، | Statement | Masri | 205 |
يا عزيزي، الكلام دا كله ليه؟ عشان أعمل تأسيس للحظة اللي جاية دي. حادثة حصلت في نفس الوقت دا تبان إنها تافهة، ولكنها شقلبت تاريخ "الجزاير" للأبد! لمّا الداي "حسين" الحاكم العثماني لـ"الجزاير"، اسمع بقى، يا عزيزي، دي بيضرب قنصل "فرنسا" على وشّه 3 مرات. "يا نهار أبيض يا ! | Question | Masri | 201 |
3 مرات يا ، دي عايزة مُحلَّل! معلش يا ، ما كدا الفرنساويين ليهم حق يحتلوا ، دا الراجل ضربه 3 أقلام!" الحقيقة، يا عزيزي، إن هو ما ضربوش بإيده، هو ضربه بالمروحة. عارف، يا عزيزي، مروحة الإيد بتاعت الهوانم دي؟ هي دي اللي ضربه بيها! ما ضربهوش بالقلم، ضربه | Question | Khaleeji | 196 |
بالمروحة. خلّيني أقولّك إن على قَدر تفاهة هذه الحادثة، إلا إن التاريخ هيخلّدها. اتعرفت هذه الحادثة هذه الواقعة بـ"حادثة المروحة"! اللي حصلت بعد مشادة كلامية بين الاتنين. اللي حصل دا هيتحول لحِجّة عشان الأسطول الفرنسي يتحرك ناحية "الجزاير"، وبالفعل، 25 مايو سنة 1830، يظهر أسطول "فرنسا" على السواحل الجزائرية، بقوة | Statement | Iraqi | 225 |
100 سفينة حربية و40 ألف جندي. "يا نهار أسود يا ! كل دا عشان مروحة؟! أمّال لو كان رفعله الرِيَش؟!" في البداية، هيحاول الجيش العثماني إنه يصد الهجوم مرة ورا التانية، ولكنه بيفشل، وفي 5 يوليو، بيتم القضاء على المقاومة، وبتيأس "الجزاير"، ويمضي الداي "حسين" معاهدة الاستسلام، ويتم نفيه وترحيله | Question | Khaleeji | 204 |
لمدينة "الإسكندرية". "، زمان النفي كان حلو أوي، اللي يروح واللي يروح ، فيه إيه يا جماعة؟!" في البداية، يا عزيزي، أهل "الجزاير" كانوا فاكرين إن المشكلة مع الداي "حسين" بس، "الراجل هو اللي قليل الأدب وضرب القنصل بالمروحة، فعشان كدا، جت الجيوش الفرنسية تربّيه هو لوحده! احنا ما لناش | Question | Khaleeji | 199 |
دعوة! شو نقولوا صراحة للداي !" أهل "الجزاير" كانوا فاكرين إن نزول الفرنسيين العاصمة نزول مؤقت، ولكن الحقيقة، إن الفرنسيين كانت أطماعهم أكبر بكتير، وهي احتلال "الجزاير" بالكامل! ويبدأ الجيش الفرنسي يتوسع عشان يوقّع "عنّابة" و"وهران"، ويبدأ الحُكّام العثمانيين يهربوا من "الجزاير"، كل ما الجيش الفرنسي، ينتصر الحكام يخلعوا... | Statement | Khaleeji | 242 |
في نهاية سنة 1832، نشوف "الجزاير" وهي في فوضى شاملة، قرى كاملة متدمرة ناس هربانة بتدور على ملجأ، اللي مش خايف من المحتل، خايف من قُطّاع الطرُق! فجأة بيلاقي أهل "وهران" نفسهم، اللي في غرب "الجزاير"، من غير قائد، "ما فيش زعيم يحكمنا!" راحوا للشيخ "محي الدين بن مصطفى"، اللي | Statement | Masri | 195 |
هو أبو "عبد القادر" اللي بنتكلم عنه، واللي كان Already قاد أهل "الجزاير" في مناوشات عطّلت زحف الفرنسيين للجنوب، "دا راجل كويس، ينفع يمسكنا." إلا إن الشيخ "محي الدين" رفض إنه يتولى الزعامة، لمّا بيلاقوه رفض، بيقوموا رايحين لسلطان "المغرب"، بيبعتوله إنه ييجي يتولى حكم "الجزاير". مبدئيًا بيوافق وبيبعت ابنه، | Statement | Masri | 224 |
ولكن فورًا بتوصله تهديدات الفرنسيين، "ارجع مكانك، اللي في شمال دي تخصنا، ولو ما رجعتش هنعلن الحرب على ." هنا، السلطان المغربي يضطر إنه ينسحب، فتفضل "الجزاير" من غير قائد. ورغم شعارات الجيش الفرنسي، إنه جاي ينشر الحضارة ويعلّم الشعوب الغير متحضرة، ازاي يبقوا حلوين وقمامير وجُمال زيه! إلا إن | Statement | Masri | 210 |
انت طبعًا عارف، يا عزيزي، زي ما كلنا عارفين، إن دا ما حصلش! الجيش الفرنسي تعامل بقسوة شديدة مع أهل "الجزاير"، فبنلاقي قائد الجيش الفرنسي "بيير بويير" المُلقَّب بـ" القاسي"، بيقول بشكل واضح وصريح، "أحيانًا لأجل نشر الحضارة، يجب أن نلجأ لأعمال غير حضارية." | Statement | Khaleeji | 190 |
فكرني، يا عزيزي، بمقولة "تشرشل"، من جديد، بتروح القبائل الجزائرية وتترجى الشيخ "محي الدين" إنه يتولى القيادة، | Statement | Masri | 80 |
ويرفض مبايعتهم ليه، كأمير ويكررلهم كلامه، "ولكني مش هأسيبكم تروّحوا وإيديكم فاضية، أنا شايف ابني قائد للمستقبل." الحل المفاجئ دا بيلاقي ترحيب كبير من قبائل غرب "الجزاير"، اللي كانوا شافوا بعينهم شجاعة "عبد القادر" في المناوشات مع الفرنسيين، وقدرته على قيادة الجنود وتحقيق الأهداف، ساعتها، بيتفق الجميع إن "عبد القادر" | Statement | Iraqi | 234 |
سوف يصبح أمير العرب وسلطانهم الجديد في "الجزاير"، ومن قرية "القطينة" لمقره في مدينة "معسكر"، بتستقبله الشوارع ببهجة ضخمة، وتاني يوم بيوصل 10 آلاف مقاتل من القبائل اللي حوالين "وهران" عشان تبايعه، الشاب اللي عنده 25 سنة بس أصبح في يوم وليلة زعيم، هو المسئول الوحيد عن استعادة "الجزاير" من | Statement | Khaleeji | 202 |
"فرنسا". خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن قوة "فرنسا" وقتها سياسيًا كانت بنفس قوتهم كمنتخب دلوقتي! ودا يعني كما يبدو مش موضوع سهل، لأن بعض القبائل وخصوصًا، اللي موجودين في المدن الكبيرة، طبعًا رفضت إنه يتولى الحكم، وقالوا بسخرية "دا شاب صغير جاي من قرية،" يعني بلغتنا "عيّل وفلّاح"، "عايزين تعملوه | Statement | Khaleeji | 227 |
علينا قائد؟! مين دا؟!" أنا مش عايز أقولك، يا عزيزي، إن فيه ناس رفضت، دا فيه ناس بعتت قوات تحارب "عبد القادر"، وتتخلص من الزعامة وتوأد زعامته في بدايتها! ولكن "عبد القادر" كان عنده طموح بعيد النظر، | Question | Masri | 144 |
"أنا مش بس بقى هأقاوم الفرنسيين أنا هأبني الدولة المتدمرة دي." أول قرار خده "عبد القادر" مش إنه يحارب الفرنسيين، "مش زعيم المحتلة يا ؟ أكيد هيقاوم الفرنسيين." لأ، هو قرر يحارب أي حد يتعاون مع "فرنسا" الأول، "بنقصقص الريش!" ودي استراتيجية هتلازم "عبد القادر" طول الوقت، أنا مسميها، يا | Question | Masri | 205 |
عزيزي، خطة فصل الـ"راوتر"! كان دايمًا مهتم إن الإحتلال الفرنسي يفضل معزول، ما يقدرش يمد جذوره للداخل، هو في الآخر كيان محتل ما يعرفش الأرض ما يعرفش المنطقة، محتاج ناس من جوا يتعاون معاها، لو احنا تخلصنا من الناس اللي جوا اللي بيتعاونوا معاه دول، هيفضل هو مزنوق في المدن | Statement | Khaleeji | 199 |
الساحلية. وبالفعل قبائل كتير بايعت "عبد القادر"، وأدانت ليه بالولاء، عشات تغطي سلطته على جنوب "وهران" بالكامل. بس الصعب في تجربة "عبد القادر"، إنه كان عايز يجمّع بشر من أهالي الصحاري قدراتهم القتالية بدائية، أهدافهم وطموحاتهم مختلفة جدًا عن بعض، عمرهم ما خضعوا لأي سُلطة غير سُلطة القبيلة، ويحارب بيهم | Statement | Masri | 218 |
كلهم تحت علم واحد قُدّام إمبراطورية، "يا ، دا لو عايز يجمّعهم على القهوة مش هيعرف! الراجل دا عمل كدا ازاي؟!" الراجل دا، يا عزيزي، مش بس وحّدهم، دا عمل بيهم دولة بجد، زي اللي كان شافهم في "تونس" وتجربة "محمد علي" في "مصر"، التجربة اللي بدأت في الأساس ببناء | Question | Masri | 186 |
جيش محترف. وهنا، يا عزيزي، هيقرر "عبد القادر" إنه ما يواجهش الجيش الفرنسي بمتطوعين، شباب تتلم وقت المعركة ويروّحوا بيوتهم لمّا العاركة تخلص، عشان كدا، بدأ يأسس جيش مستقل محترف، ما يكونش ولاؤه لقبيلة بعينها، ولكن يكون ولاؤه لـ"الجزاير"، جيش ليه شكل نظامي حديث، ملابس رسمية، تسلسل قيادة قوانين عسكرية، | Statement | Khaleeji | 229 |
ومُرتّبات. تبدأ قوات الجيش تكبر، وهجمات "عبد القادر" تكتر، هجماته مع الوقت بتبقى أقوى وتسبب لـ"فرنسا" خساير أكتر. "طب الفرنسسين يا يسكتوا، يزودوا حشو الشوكولاتة ويناموا في الفرن ويعملوا نفسهم كرواسون؟!" أبدًا، لازم يردوا! في أكتوبر 1833، وبقيادة "الجنرال "، بيبدأ الفرنسيين أولى حركاتهم ضد الأمير "عبد القادر"، بمعاقبة ب... | Question | Masri | 243 |
القبائل في جنوب "وهران" اللي كانت متعاونة معاه، ولكن اللي فات بقى على "الجنرال "، إن "عبد القادر" كان عنده وحدات استطلاع مبكر، "جواسيس يعني يا ، ما تقول كدا." وحدات الاستطلاع دي خلّته يستعد بكمين مُحكَم، لقوات الـ"جنرال "، كمين بيدمر فيه قوة تعدادها 3 آلاف جندي فرنسي، وكمان، | Statement | Masri | 196 |
ياخد منهم أسرى، هنا، الفرنسيين هيعرفوا إن فيه قوة جديدة ظهرت أخطر من الولاه العثمانيين، قوة مش بس بتحاربهم، دي كمان بتنتصر عليهم وبتاخد منهم أسرى. ودي مش بس المفاجأة الوحيدة، لأن جيش "عبد القادر" لاحظ بذكاء إن إمدادات الأكل والشرب والذخيرة، اللي جايين للجيش الفرنسي عن طريق البحر قليلة | Statement | Masri | 209 |
أوي اليومين دول، دا كان بسبب الاضطرابات السياسية في "فرنسا"، فيقوم مطلّع قرار بمقاطعة التجارة مع الفرنسيين تمامًا، الاستراتيجية اللي بدأها بضرورة معاقبة أي جزائري يتعاون مع المحتل، ويذيع القرار دا لأهل "الجزاير"، "ورّيني بقى يا ، وانت قاعد محتل كدا، هتجيب أكل منين!" هنا، الفرنسيين في "الجزاير" بيتفاجئوا، القبايل | Statement | Iraqi | 228 |
اللي كانوا فاكرينها ضعيفة ومشتتة، مش بس كسبوهم عسكريًا، دُول عملولهم مجاعة! قُدّام الواقع دا، بيعرض قائد القوات الفرنسية في "وهران"، الـ"جنرال "، الهدنة على "عبد القادر"، يطلبها منه أكتر من مرة، "يا أسطى، جعان، عايز أعمل يا أسطى والنبي!" لأ، No, Ne Pas! و"عبد القادر" فعلًا بيتجاهله أكتر من | Statement | Masri | 215 |
مرة، لأنه بقى في موقف أقوى. ولمّا "عبد القادر" أخيرًا بيوافق، بتتوقع "معاهدة ، المعاهدة اللي بيعترف فيها هذا الـ"جنرال" بسُلطة الأمير "عبد القادر" على جنوب "وهران"، " دي بتاعتك، أنا جربت وشوفت بصراحة، بتاعتك، Yours، بلد كاملة، مش عارف أجيب فيها تُمن رومي!" السُلطة اللي حصل عليها، يا عزيزي، | Statement | Masri | 217 |
"عبد القادر" دي سُلطة Interesting جدًا، سُلطة أخدها بدراعه، ما جاش حاكم ولا والي قام قايلّه "اتفضل، خُد." سُلطة بتجبر "فرنسا" إنها تعيّنله قنصل ليه، وممثل ليها في "وهران"، ولكن، يا عزيزي، لو انت ما تعرفش الفرنساويين كويس، فخلّيني أعرفك، "فرنسا" يا عزيزي، عاملين زي القطط، غدّارة، "عبد القادر" كان | Statement | Khaleeji | 221 |
عارف كويس إن دي خدعة، سلام هش، "العدو بينيمنا ننة ننة، والعاركة جاية بينّا بينّا! وإن المعاهدة دي وراها إنّ!" "عبد القادر" بدأ ينظم الدولة بتاعته بصورة دولة حديثة، اللي كان طبعًا شافها في رحلة الحج، إيه بقى مواصفات الدولة الحديثة؟ أقولّك بسرعة كدا، هنجيب هيئات، ونرش عليها مسئوليات مختلفة، | Question | Masri | 215 |
تنزلها على النار دقيقتين كل وش، نطلّعها ترتاح، نقطّعها، نوزّع على الأفراد، كل واحد يشوف شغله بقى. الهيئات دي كانت بترفع تقارير أسبوعية للسُلطة الأعلى منها، ميزانيات مُفصّلة، صرفنا كام وجايلنا كام، لكل هيئة لوحدها، كمان عمل حصر بمُرتّبات الجنود، اللي بيوهبوا حياتهم كلها للعسكرية، عندهم تدريبات ثابتة طول الأسبوع، | Statement | Masri | 234 |
عدد الجنود الدائمين، وليس المتطوعين، وصلوا في فترة من الفترات لـ60 ألف جندي. مش بس كدا، دا بدأ يشوف خبراء أجانب يعملوله مصانع للبارود ومصانع للسلاح، المصانع دي هتنتج أكتر من 20 مدفع، ودا خلّى نفوذه يتجاوز حدود "وهران". وهنا، تبدأ بعض المدن تراسله وتسأله على الـMembership بتاعة الدولة بتاعته | Statement | Masri | 201 |
دي! "عايزين نشترك يا أسطى، خُدنا، احكمنا، اتبنانا!" كمان، "عبد القادر" اهتم بالتعليم كواحد من أهم عوامل قيام الدولة، فبدأ يعمل مدارس في كل مكان، كل قرية تحت حكمه كان فيها مدرستين على الأقل، كمان، اهتم إنه ينشر الكتب، لدرجة إنه بعت مندوبين لـ"الأناضول" يعملوله نسخ مبسطة لكُتُب "ابن عربي"، | Statement | Masri | 212 |
عشان الكتب دي تتقري بسهولة بين العامة، وطلّع عقوبات على أي شخص يدنّس أو يقطع كتاب. لمّا ييجي الـ"جنرال " بعد "ديميشال"، بيفهم إن المسألة، بالصلاة على النبي، لم تعُد قبائل متمردة، "احنا تقريبًا بنواجه دولة Nation، دي دولة كاملة متصممة على النظم الحديثة!" فيقرر بقى إن، "احنا لازم نقضي | Statement | Masri | 204 |
على الدولة دي في مهدها، قبل ما تكبر، وما نعرفش نتصرف معاها!" هنا بقى، "تريزيل" بينهي "معاهدة ". وفي يونيو 1835، بتخرج حملة مكونة من آلاف الجنود المسلحين بالمدافع، عشان يبيدوا دولة "عبد القادر"، وعند منطقة "المقطع" بيتقابل الجيشين، وبيُفاجأ هنا الجيش الفرنسي إن "عبد القادر" وجيشه بيستخدموا خطط حربية | Statement | Masri | 219 |
جديدة جدًا، بتصدمهم، وبتخلّي مدافعهم ما لهاش أي قيمة! كتير من الفرنسيين بينصاب، وعلى راسهم الجنرال "تريزيل" نفسه، اللي في هذه المعركة بيفقد عينه، وبتتدمر القوة الفرنسية تمامًا، واللي بيتبقى منها بينسحب بشكل مهين، وينتصر الأمير "عبد القادر"، اللي لحد دلوقتي الجزايريين بيحيوا ذكراه ومخلدين اسمه. لمّا بتوصل أخبار هذه | Statement | Khaleeji | 239 |
الهزيمة المهينة لـ"فرنسا"، السياسيين هناك بيتصدموا، وبتخرج استجوابات في البرلمان الفرنسي، ازاي شابّ عشريني يقود قبائل بدائية، يهزم الجيش الفرنسي هذه الهزيمة المهينة؟! لمّا بيستدعوا القادة الفرنسيين من "الجزاير"، عشان يسمعوا أقوالهم، لقوا القادة بتشتكي من ضعف القوة وقِلّة الإمدادات، وكمان تخبط السياسة الفرنسية تجاه "الج... | Question | Masri | 256 |
منهم إيه الناس دي؟! وما بتمدوناش ليه؟! عايزين نتمد! مدّونا! الجنود واقفة جعانة في المعركة، وانت عارف، الحرب بتجوّع!" وبالفعل تستجيب القيادة الفرنسية، وتزوّد القوات، وتعيّن قائد جديد، وهو الـ"جنرال "، اللي بيحرك جيشه ناحية "عبد القادر"، ولمّا بيوصل العاصمة في 6 ديسمبر سنة 1835، بيلاقي المدينة فاضية! وقتها، الأمير | Question | Masri | 230 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.