text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
الجولة التانية، "تايسون" هيتصاب بقطع فوق عينه اليمين، بعد ما راس "هوليفيلد" خبطت فيه. خلّيني أقولّك إن الضربة في الراس ممنوعة في الملاكمة، دا الحَكَم هيشوفه، ولكن هيتغاضى عنه، وهيكمّل الـ"ماتش"! وهنا، "مايك تايسون" بيتجنن! عايز ينتقم من هذه الحركة الغير شرعية. وهنا، بيظهر على وشه الغضب والرغبة في الانتقام. | Statement | Iraqi | 223 |
أو زي ما بيقول الكاتب "ألدن تشوداش"، في موقع The Fight City، " سوف يطلق العنان لشياطينه!" بينزل "تايسون" الجولة التالتة بحماس واندفاع، Punch يمين، Punch شمال، ولكن "هوليفيلد" واقف على رجليه، ومحافظ على اتزانه، وقبل 40 ثانية من نهاية الجولة، "مايك تايسون" بيلف راسه حوالين الخصم، وبيعُضّه في ودنه | Statement | Khaleeji | 198 |
اليمين. "بيعملّه ساعة يا ؟!" عزيزي، خلّيني أقولّك إن العضة كانت أكبر من كدا بشوية! "عملّه Love Bite في ودنه يا ؟!" عرفت الـLove Bite دي منين؟! هه؟! خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن هذه العضة تسببت في قطع جزء من ودن "هوليفيلد"، اللي كان في الـ"ماتش" عمّال يتنطط في مكانه | Question | Masri | 184 |
من كتر الألم، وعمّال ينزف دم! وحتة من ودنه بين سنان "تايسون" كأنها لبانة! "يا ساتر يا رب! إيه دا؟!" مشهد، يا عزيزي، هيستيري، والكل مرتبك! "احنا بنعُضّ ودان بعض؟!" مُعلّق الـ"ماتش" في حالة من الذهول، مش مصدّق اللي بيشوفه! الحَكّم شايف دا "ماتش" كبير، ومتردد في إنهاء الـ"ماتش". الجمهور | Question | Masri | 209 |
مش مصدّق إن "مايك تايسون" كَل ودن الخصم بتاعه! أول مرة تحصل، يا عزيزي، إن حد يطلع من الـ"ماتش" من غير ودن! طبعًا، يا عزيزي، الوحيد اللي كان مصمم على استكمال هذه المباراة، كان "مايك تايسون" نفسه. لدرجة، يا عزيزي، إن بعد العضة، فضل يطارد "هوليفيلد"، مش عارف بقى كان | Statement | Masri | 194 |
عايز يساوي ودانه ببعض ولّا إيه؟! المهم إن عينه كانت بتطلّع شرار! وحتى بعد ما اتخصم منه نقطتين، فضل مستني لحظة استكمال الجولة. عشان بعد 10 ثواني، يحاول تاني يعُض "هوليفيلد"! يا أسطى، ركّز في "ماتش" الملاكمة! انت متفرغله؟! الكاتب بيقول إن "مايك تايسون" فقد السيطرة على نفسه تمامًا، وفضل | Question | Iraqi | 210 |
بيغلّ ومصمم إنه يأذي خصمه، حتى بعد ما الحَكَم لغى الـ"ماتش"، وبيطلع كمان رجال الأمن والشرطة على الحلبة، وبرضه "تايسون" لسة عايز يمسك "هوليفيلد". يا حبيبي، خلاص، الـ"ماتش" خلص! الجمهور خايف! "تشوداش" بيقول إن "تايسون" ما كانش غضبان أو حاسس بالإهانة، ولكنه، على حسب تفسيره، كان خايف، رغم هذا التوحش | Statement | Khaleeji | 220 |
الغير قابل للاحتواء، "تايسون" كان خايف، والخوف دا حوله في هذه اللحظة إلى أسوأ شخص في العالم. "تايسون"، يا عزيزي، ما اتولدش في الدنيا وحش عايز ياكل ودان الناس، بالعكس، كان طفل خجول، وبيتلخبط وهو بيتكلم، نشأ في أسرة بتعاني من التفكك بسبب غياب الأب. بعدها، بتحصل أزمة كبيرة تانية | Statement | Khaleeji | 195 |
في العيلة، تغيّر حياة "مايك تايسون" للأبد، لمّا يحصل الركود الاقتصادي اللي ضرب "أمريكا" في نُص السبعينات، وتفقد الأم "لورنا" وظيفتها، ويلاقي الطفل "مايك" نفسه في الشارع، وهو لسة ما كمّلش 7 سنين، فجأة، اتطرد هو وأمه وإخواته من شقتهم في "نيويورك"، وهنا، بتكون تاني مرة بيعرف فيها "مايك تايسون" | Statement | Khaleeji | 221 |
معنى الخوف وانعدام الأمان. بعدها، بتنتقل الأسرة للسكن في حي اسمه "براونزفيل"، عشان يتشكل حوالين "مايك" عالم جديد، عالم كله عدوانية وعنف، خناقات واعتداءات وجرايم كل يوم، صوت الرصاص و"سارينة" الإسعاف دايمًا في الـBackground بتاعت حياتهم، لدرجة إن "مايك" اتسرق هو وأخوه قُدّام بيتهم، بل إن هو نفسه كان هيتعرض | Statement | Khaleeji | 220 |
لجريمة بشعة، محاولة اغتصاب قدر ينجو منها بأعجوبة. حتى في مدرسته، كان بيعاني بأشكال وألوان من التنمر، مرة بقى، حد يطلّع عليه اسم مهين، مرة يضربوه عشان حجمه صغير، مرة يثبّتوه عشان ياخدوا مصروفه، "ثانية يا ، انت بتحكي قصة مين؟! هو مش احنا بنتكلم على ، الملاكم اللي أد | Question | Masri | 195 |
كداهو؟! الملاكم اللي بقى ياكل ودان الناس Part-time؟! انت يا تقريبًا اتلخبطت، دا تاني." لا، يا عزيزي، هو دا "مايك تايسون"، هي دي حياة "مايك تايسون". أنا بورّيك طفولته، عشان تعرف كيف وصل إلى ذلك. ضيف بقى على كل الظروف اللي كان "مايك تايسون" عايشها لمّا كان طفل، إن وضع | Question | Masri | 197 |
أسرته كان بيتدهور، وبيتحول من فقر، لفقر مُدقَع، كان عادي جدًا، يعيشوا من أيام من غير لا ميّه ولا كهربا ولا تدفئة. واللي زاد وغطى، كان سلوك أمه اللي بيأثر عليه بالسلب، كانت تقريبًا مدمنة كحول، بتغيّر من Boyfriend للتاني زي الشُنَط، دا غير طبعًا تصرفاتها العدائية جدًا جوا البيت، | Statement | Masri | 203 |
"مايك" وصل إنه كان بيخاف منها جدًا. متخيل كل البهدلة دي بتحصل لطفل عنده 7 سنين، طفل ما عندهوش أي مصدر للأمان، وعنده أسباب كتير جدًا للخوف! - "، دا ، بتاعنا؟!" - أيوة، هو، يا عزيزي. بعد شوية، "تايسون" بيقع في طريق واحدة من العصابات، مجموعة من الحرامية سنهم | Question | Iraqi | 191 |
ما يزيدش عن 16 سنة، صحيح سنهم صغير، لكن معاهم فلوس، ولابسين لبس رايق. "يكونوا بيسرقوا مرايات ولّا إيه يا !" كانت عصابة بجد، عندهم إحساس بالقوة والانتماء في الشارع، ودا اللي كان بيفتقده "مايك"، عشان كدا، بدأ يشق طريقه في عالم الجريمة، "أنا عايز أبقى زي الناس دي!" واتعلم | Statement | Khaleeji | 196 |
ازاي يتسلل للبيوت، ويسرق الفلوس والدهب وحتى السلاح، ازاي يعلّق محفظة في الأتوبيس، وينتش السلسلة من شبّاك المترو. "تايسون"، يا عزيزي، كان بيروح المدرسة، عشان ياخد وجبة الفطار. "الحمد لله، ألف شكر ليك يا رب، وألف حمد! نشوف بقى زمايلنا الحرامية بيقولوا إيه!" يخلّص سرقته وجرايمه، يرجع البيت بعد ما | Statement | Masri | 219 |
جرس المدرسة يضرب، وأول ما يوصل يحط شنطته على الأرض، اللي فيها كُتُبه وغنائم السرقة، طفل بيجيب مصاريفه! "معلش يعني يا ، كان بيشتري إيه بالفلوس اللي بيسرقها دي؟!" كان، يا عزيزي، بيشتري حمام. "إيه يا ، هو في الصباحية ولّا إيه؟!" خلّيني، يا عزيزي، أحكيلك مأساة، وأرجوك ما تهزرش | Question | Khaleeji | 209 |
على معاناة الآخرين. "تايسون" كان بيعشق تربية الطيور، وبيحس وهو بيتفرج عليهم في السما بسلام نفسي شديد، ويمكن عشان كدا، هيسدد أول ضربة قاضية في حياته، عشان الطيور دي، لمّا جه في يوم مجموعة من المتنمرين حاولوا يسرقوا طيوره، واحد منهم هيقولّه بلا مبالاة، "انت عايز يا عم الطير بتاعك؟ | Question | Masri | 202 |
اتفضل يا عم، أهو، أهو، أهو! أهو!" وهنا، هذا المتنمر المفتري فَرتِك راس الحمامة في إيده، وفصل الراس عن الجسم! "مايك" بيشوف دم الحمامة وراسها على الأرض، وبيتفاجئ بنفسه وهو بيتحرك ناحية المتنمر دا، بيضربه Box ورا التاني ورا التالت، لحد ما يجيبه الأرض. الكل هنا بيتفاجئ، وأولهم "مايك" نفسه. | Statement | Khaleeji | 206 |
"الله! ما أنا طلعت جامد أهو! أمّال ليه بأتضرب من أول الحلقة؟!" "تايسون" اتفاجئ إن عنده قبضة قوية جدًا، ما حدش علّمه يستخدمها. يمكن شاف الناس في الشارع بتتمرن على أكياس رمل، وفي لحظة معيّنة من الغضب المختلط بالخوف، بيتجرأ "تايسون" على استخدام قبضته لأول مرة، بكل القوة والسرعة مع | Question | Khaleeji | 203 |
كل لكمة. كل اللي بيشوف الموقف دا، بيتصدم! "مايك" الطفل اللي عنده 11 سنة ما كانش مدرك هو بيعمل إيه. خلّيني أقولّك إن دي كانت لحظة تحول، قبلها، كان "مايك" الطفل خجول، الخوف هو اللي بيحكُم حياته. "مايك تايسون" دخل موقف المتنمرين دا وهو طفل خجول، الخوف حاكم كل تفصيلة | Statement | Khaleeji | 194 |
في حياته، وخرج من هذا الموقف شخص تاني خالص، خرج من الموقف دا وهو "مايك تايسون"، اللي يقدر يواجه أي حد، حتى لو كان أكبر منه في السن أو في الجسم، لأنه قِدِر بقى يبلور هذا الخوف إلى عنف، وبالتالي، بينقل الخوف دا لخصومه. مش محتاج أقولّك إن الواقعة دي، | Statement | Khaleeji | 173 |
خلّت "مايك تايسون" يبقى أكثر ثقة في نفسه، بقى يمشي في الشارع راسه في السما، وكل ما يشوف حد من اللي كانوا بيضربوه قبل كدا، يمسكه يعدمه العافية، حتى لو كان الجدع دا مش فاكر "مايك" أصلًا، ولا فاكر هو مضايقه في إيه، هيتضرب يعني هيتضرب! والواقعة دي، زي ما | Statement | Khaleeji | 186 |
غيّرت رؤيته لنفسه، حولته لمجرم حقيقي، صحيح الخوف كان مكتّفه، بس كان مانعه برضه إنه يمسك سلاح، كان مانعه إنه يتورط في اشتباكات مع الشرطة، أو مع العصابات المنافسة، ولكن لمّا الغضب دا اتحرر، والثقة رجعتله تاني، "مايك" تحول لمجرم معدوم العاطفة، ممكن يسرق الكل حتى صاحبات أمه، ودا خلّى | Statement | Masri | 207 |
أمه تفقد الأمل إنه يبقى شخص كويس. | Statement | Masri | 26 |
"هو مين اللي بيتكلم؟! ما تخلّينا ساكتين!" تخيل نفسك مكانها! كل يوم البوليس يكلمك، يقولّك، "أيوة يا حاجّة، ابنك سرق جواهرجي، ابنك ضرب جواهرجي، وقّعله صف سنانه، ابنك حالف 100 يمين لياكل ودان الجواهرجي!" ما حدش فكّر يقبض على الجواهرجي؟! تخيل، يا عزيزي، الشرطة قبضت على "تايسون" كام مرة؟ صحيفة | Question | Khaleeji | 225 |
"الجارديان" بتقول إن "تايسون" وهو عنده 12 سنة، اتقبض عليه 38 مرة. "دا ما شاء الله يا ! دا كان معيد في الشرطة الأمريكية! دا دوام جزئي ولّا إيه يا ؟!" وطبعًا الشرطة ما كانتش بتقدر تحبسه بسبب سنه، ولكن الموضوع انتهى بيه في مركز "سبوفورد" لرعاية الأحداث، الموضوع، يا | Question | Khaleeji | 191 |
عزيزي، انتهى بيه إنه راح الإصلاحية. وهناك، قابل بقى الشِلّة الحلوة بتاعته، اللي سرق معاه الجواهرجي، واللي كتّفله الجواهرجي، واللي هينصص معاه في ودن الجواهرجي! فعلًا، صحيح! يدّي الحلق اللي بلا ودان! وأنا بلا ودان! وفي أحد الأيام، في إصلاحية "سبوفورد"، بيجمّعوا النزلاء عشان يتفرجوا على فيلم The Greatest، بيحكي | Statement | Masri | 222 |
عن السيرة الذاتية للملاكم "محمد علي"، و"تايسون" بيشوف مشاهد لـ"علي" في الحلبة، وبيسمعه وهو بيتكلم، وبيلمس احترام الناس ليه، وبمجرد نهاية الفيلم، بيقف يصقّف من الانبهار. وبيزيد انبهاره، لمّا يظهر "محمد علي" بشحمه ولحمه، في زيارة مفاجئة للإصلاحية. وهنا، "مايك تايسون" يشوف شخص ممكن يبقى شبهه بسهولة، أسود زيه، ومشهور | Statement | Masri | 242 |
بسبب قوته، بس في نفس الوقت، قادر يكسب احترام الناس، ما يخوّفهومش. هنا، يا عزيزي، القدوة الجيدة، بتخلّي "تايسون" يدرك إن فيه طريق تاني، "أنا مش هأكمّل حياتي بأضرب الجواهرجي! أنا بقى عندي هدف، أنا عايز أبقى زي الراجل دا." ولو تلاحظ، يا عزيزي، دي المرة الأولى اللي بيظهر فيها | Statement | Masri | 203 |
مَثَل أعلى للطفل "مايك"، قدوة حقيقية يقدر يمشي وراها. أحيانًا، يا عزيزي، المساعدة الحقيقية والمهمة مش لازم تكون بشكل مباشر، ولكن ممكن تكون إن انت تبقى شخص ملهم لحد تاني، إنك تكون علامة تعرّف الناس إن فيه طريق مختلف. مع مرور الوقت، بتظهر الرغبة عند "مايك" إنه يتعلم الملاكمة، " | Statement | Masri | 210 |
مش مجرد شخص بيضرب وخلاص، دا ملاكم بيضرب بقواعد ومعايير معيّنة، في إطار منافسة شريفة، وأنا عايز أبقى زيه!" وهنا، "مايك" بياخد الخطوة الأولى لمّا ينتقل لإصلاحية "تريون"، ويقابل هناك الأيرلندي "بوبي ستيوارت"، أحد مشرفي الإصلاحية، واللي كان زمان ملاكم، راجل جد جدًا، ما بيهزرش، وحط شرط قُدّام "تايسون"، إنه | Statement | Masri | 230 |
مش هيمرّنه غير إما سلوكه يتعدل، وينسالي دور البلطجي اللي هو عايش فيه دا! ويسيب الجواهرجي يرجع لعياله! وبالفعل، يا عزيزي، خلال شهر واحد، بنشوف "تايسون" شخص ملتزم، | Statement | Masri | 125 |
ما بيدخلش خناقات مع النزلاء التانيين، لأ، وكمان بقى بيقول، أيوة، يا عزيزي، "مايك" بتاعنا بقى بيقول "حضرتك" وPlease، وبيتكلم مع المسئولين بمنتهى الأدب. "ياه! رغبته في تعلم الـBox غيّرت من سلوكه!" دا الفرق بين الإنسان اللي عنده هدف والإنسان اللي ما عندهوش. "تايسون" خلاص، ما بقاش عايش في الغابة، | Statement | Khaleeji | 210 |
مش يوم ضحية، ويوم جاني. وبالفعل، يبدأ يتمرن مع "بوبي ستيوارت"، أول مرة، يطلع "تايسون" الحلبة مع "ستيوارت"، "ستيوارت" ينجح إنه يصد لكمات "تايسون" بمنتهى السهولة، وبعدين، يدّي لـ"تايسون" Box، وعينك ما تشوف إلا النور، الـBox مش بس سمّع في وش "تايسون"، دا سمّع في وعيه. بعد كدا بيدرك، إن | Statement | Masri | 213 |
فيه فرق كبير جدًا بين إنك تكون قوي، وإن انت تكون ملاكم في حلبة، لأن هذا الطفل القوي، اللي عنده قبضة حديدية، بيلاقي نفسه خلال لحظات على الأرض، مش عارف يتنفس! بيخرج من الحلبة مهزوم، ولكنه مستعد يواجه أسباب هزيمته، وبيتقبّل الهزيمة في هدوء. وهنا، "بوبي ستيوارت" بيعجبه رد الفعل | Statement | Khaleeji | 204 |
دا من "تايسون"، ودا مؤشر إنه بالفعل بدأ يعدّل في سلوكه، ويوافق إنه يعلّمه ويبدأ يدربه بانتظام خلال ساعات النهار، ولأول مرة، "تايسون" يبدأ يحس إنه ممكن يبقى إنسان صالح، أو على الأقل، مش بالسوء اللي هو فيه. كان نفسه أمه تعرف إن هو اتغير. عشان كدا، كان بيدخّل "ستيوارت" | Statement | Masri | 195 |
معاه لمّا كان بيكلمها، لعل وعسى أمه تصدّق مشرف الإصلاحية، وتقتنع إن ابنها اتغير بالفعل. ولكن للأسف، الوقت كان اتأخر، والأم كانت رمت طوبته تمامًا. ولكن، على عكس الأم، "ستيوارت" ما رماش طوبة "تايسون"، لأنه صدّق إنه اتغير بالفعل، وقرر ياخد معاه خطوة أكبر، وهي زيارة "كوس داماتو"، واحد من | Statement | Khaleeji | 217 |
العلامات في تدريب الملاكمة، "داماتو" راجل عجوز، عاش حياته يعلّم المراهقين والهواة، ويراهن على إنهم يكونوا أبطال، "داماتو" كان مصنع للمواهب، قدر يطلّع ملاكمين زي "فلويد باترسون" و"خوسيه توريز"، أما بقى الـGolden Boy المُفضّل بالنسباله واكتشافه الأهم هيكون "مايك تايسون". سنة 1980، "ستيوارت" بينطلق من الإصلاحية وفي إيده "... | Statement | Masri | 239 |
يا ؟ هيغنّي ولّا إيه؟!" لأ، يا عزيزي، أقصد "مايك تايسون". وأرجوك بطّل بقى... مش هقولّك تبطّل إيه! "مايك تايسون"، وقتها، ما كانش كمّل الـ14 سنة، بيروحوا مع بعض يزوروا الـGym بتاع "داماتو"، مصنع الأبطال اللي قلنا عليه، وكانوا مخططين إن هما يلعبوا 3 جولات قُدّامه، ولكن "بوبي ستيوارت" بيتغاشم | Question | Khaleeji | 223 |
على "مايك"، ومناخير "تايسون" بتنزف، لدرجة إن مساعد "داماتو" بيقولّهم، "خلاص، كفاية، انزلوا!" مهو برضه المنظر يخض، مشرف الإصلاحية زانق عيّل صغير وبيضربه. هنا، "مايك تايسون" تخيل إن "داماتو" هيقول لـ"ستيوارت"، "خُد الواد الهيتيا دا وامشوا!" لكن المفاجآة إن "داماتو" أول حاجة بيقولها، "الواد دا هيكون بطل العالم للوزن التقي... | Statement | Iraqi | 237 |
تخيل وقع جملة زي دي من مدرب كبير على مراهق العالم عمره ما اعترف بيه! كل اللي حواليه شايفينه مذنب وما عندهوش مستقبل، بما فيهم أكتر شخص المفروض يحبه، أمه. ولكن "داماتو" كان عنده فلسفته الخاصة في التدريب، كان شايف إنك لمّا تلاقي لاعب عنده المقوّمات اللازمة، فانت بسهولة لو | Statement | Khaleeji | 189 |
اشتغلت عليه، هيطلع بطل. و"تايسون" بالظبط كان متفصّل على مقاس الفلسفة بتاعت "داماتو"، محققله المعايير اللي في دماغه، فبدأ يشتغل معاه كل Weekend، بس ما كانش بيتدرب على الـBoxing، كان بيقضّي معاه الوقت في تمارين الـFitness، اللي هي اللياقة البدنية. "آه، أيوة، عارفها يا ، سمعت عنها." وبعدها، كان بيقعد | Statement | Khaleeji | 209 |
معاه لفترات طويلة عشان يكتشفه، يتعرف على خلفيته وأفكاره، يفهم إيه اللي بيحرك مشاعره ووجدانه، كان بيكلمه بلغة الشارع اللي "مايك" يقدر يستوعبها، "يخش عليه بالهجايص"، على رأي "أحمد زكي"، يشرحله الجوانب النفسية في الـBox، سيكولوجية القتال، وازاي تهزم خصمك، والأهم هو روح المحارب، اللي لازم يكتسبها قبل القوة البدنية. | Statement | Khaleeji | 232 |
انت مهم، يا عزيزي، إن انت تهزم خصمك سيكولوجيًا، قبل ما تلاعبه في المعركة، عملًا بالمبدأ المصري الشهير "عضلة القلب ما لهاش تمرينة". خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن "كوس داماتو" ليس مجرد مدرب كبير، دا راجل عُقر ودودة قراية، عنده خبرة الشارع وخبرة الكتاب، مهتم بعلم النفس البشري وتاريخ الحروب | Statement | Iraqi | 207 |
والمعارك، كان بيقرا لـ"فرويد" و"سون تزو" ولـ"كونفوشيوس"، كان مؤمن إن غرايز الإنسان بتظهر على الحلبة، وبالتالي، ضروري المدرب يعرف نفسية الملاكم بتاعه، زي ما "توفيق عبد الحميد" دخل على "حمادة هلال" كدا في "حلم العمر"، وقالّه، "هتلعب!" - "مش هألعب يا !" "هتلعب!" هيأه نفسيًا. ولو تلاحظ، يا عزيزي، طلب | Statement | Khaleeji | 227 |
قهوة من "هالة فاخر"، ولمّا جابتها، رماها في وشها، تغيير نفسي. هو المدرب كدا، يا عزيزي، لازم يبقى مجنون! كمان، "داماتو" كان عنده معرفة بتقنيات الملاكمة نفسها، يمكن عشان كدا، قدر يقرا "مايك تايسون"، وعرف يدخلّه من أنهي زاوية بالظبط، عرف إن أفضل زاوية هتطلّع أحسن ما عند هذا الملاكم | Statement | Khaleeji | 208 |
هي زاوية الخوف، لأنه، ببساطة، طول حياته ما يعرفش حاجة غير الخوف. "داماتو" كان بيفهّم "تايسون" إن الخوف زي النار، لو اتحكمت في النار، تقدر تطبخ بيها وتدفّي بيتك، لكن لو ما قدرتش تتحكم فيها، هتدمرك! كلنا، يا عزيزي، بنحس بالخوف، لكن الفرق بقى، ازاي كل واحد فينا بيتصرف قصاده، | Statement | Masri | 207 |
الجبان هو اللي بيستسلمله، أما بقى البطل، فوقت ما يكون خايف، بيعرف يسيطر على عقله ومشاعره. وهنا، زي ما الخوف ممكن يشل حركتك، فهو كمان ممكن يبقى دافع وينقذك. كمان، بيضربله مَثَل بأسد بيطارد غزالة، في الوضع الطبيعي، قفزة الغزالة بتكون 15 قدم، Fifteen Feet، ولكن ممكن بسبب الأدرينالين اللي | Statement | Masri | 210 |
هيتفرز في الجسم بسبب الخوف، وغريزة أي كائن حي في البقاء، يساعد الغزالة تنط 40 قدم من 15، أكتر من 3 أضعاف قوتها الحقيقية، دا اللي الخوف ممكن يعمله. كل دا كان تأهيل نفسي لـ"تايسون"، تحويل الخوف اللي جواه من عائق إلى دافع، وبالتالي، بناء جدار من الثقة بالنفس. "داماتو" | Statement | Iraqi | 186 |
كان متأكد إن "مايك" هيكون ملاكم استثنائي، ولكن مش مهم إن "داماتو" هو اللي يقتنع بالكلام دا، المهم، "تايسون" نفسه يبقى هو اللي شايف دا، ما كانش بيقولّه، "لو التزمت معايا هتنجح" كان بيقولّه، "لو التزمت، هتقلب موازين الملاكمة. الدنيا كلها هتعرف اسمك، والناس هتصقفلك بحرارة، هتبقى أغنى من كل | Statement | Khaleeji | 210 |
اللي حواليك. مش بس هتصبح بطل العالم، ولكن كمان لمّا تعتزل، ممكن تاخد دور في فيلم زي ." دي، يا عزيزي، كانت أغرب تترات شُفتها في حياتي! "عمرو سعد"، "روبي"، "محمد لطفي"، و"مايك تايسون". أحلام عصاري! ما أعرفش ليه، يا عزيزي، هناك علاقة شرطية، بين إن أنا كل ما أروح | Statement | Masri | 190 |
عند الحلّاق، يبقى "حملة فرعون" شغّال! "المهم يا عم ، انت هتبقى راجل كويس، وأغنى من كل اللي حواليك." يُقال، يا عزيزي، إنه عشان يغرز داخل عقله إنه يكون بطل العالم، قرر يستعين بجلسات التنويم المغناطيسي، "انت هتبقى أقوى ملاكم في العالم!" - "يا عم، سيبني أتمرن!" - "انت هتبقى | Statement | Masri | 197 |
أقوى ملاكم في العالم!" شريط بيعيد نفسه في كل جلسة، لحد ما غسل دماغ الواد. لدرجة، يا عزيزي، إن مرة "داماتو" كان بيكلم "محمد علي" بعد خسارة "ماتش"، بيقولّه، "أنا معايا الواد الأسمر اللي كلّمتك عنه، أيوة، هو ، اللي هيبقى بطل العالم في الوزن التقيل، - تاخد تكلمه؟!" - | Question | Khaleeji | 190 |
"أيوة يا ." المكالمة دي، يا عزيزي، حصلت بجد في 2 أكتوبر 1980، لمّا "محمد علي" لاعب "لاري هولمز" على لقب بطل العالم في الوزن التقيل، الـ"ماتش" اللي كان عنوانه The Last Hurrah، الوضع، يا عزيزي، كان بائس، لدرجة إن "محمد علي" ما كمّلش الـ"ماتش"، والمدرب بتاعه "أنجلو داندي" انسحب | Statement | Khaleeji | 191 |
لأنه كان شايف "هولمز" مكتسح "علي"، اللي كان وقتها عنده 39 سنة، واللي بيخلّي الوضع مهين أكتر، إن "لاري هولمز" بدأ حياته كـSparring Partner لـ"محمد علي"، Sparring Partner، دا الشخص اللي الملاكم بيتمرن معاه أو فيه، كيس ملاكمة ناطق، زي "حمادة هلال" وصديقه الحزين، لمّا كان الفنان "رامي وحيد" بيتمرن | Statement | Iraqi | 199 |
عليهم في "حلم العمر". شايف، يا عزيزي، دقة السينما المصرية؟ لهذا أعشقها. "حمادة هلال"، يا عزيزي، أصبح ملاكم، عشان كانوا بيسرقوا منه سندوتشات بيض، يعني، يا عزيزي، بعد ما حكينا قصة "تايسون"، حاسس إن الدافع ضعيف شوية! المهم، يا عزيزي، بعد الـ"ماتش" دا، "داماتو" كلم "محمد علي" فعلًا، | Question | Khaleeji | 212 |
وسمح لـ"تايسون" اللي كان عنده 14 سنة يكلمه، وقالّه، "لمّا أكبر يا يا يا قدوتي، هأجيبلك حقك، هأعلّم عليه." ما ينفعش الصبي اللي Sparring يكبر على المِعلِّم بتاعه! دي حاجة ما ترضيش "مايك تايسون" أبدًا! إيمان "داماتو" بالإعداد النفسي وأولويته على التدريب، جابت نتيجة، شخصية البطل، يا عزيزي. دا طبعًا | Statement | Khaleeji | 219 |
ما يمنعش إنه في البدني ما عندهوش "يا أما، ارحميني!" انت شايف، يا عزيزي، "فورمة" "تايسون"، عاملة ازاي! بسم الله، ما شاء الله! بعد ما "تايسون" اتنقل لبيت "داماتو"، عشان يبقى تحت ملاحظته، كان بيمرنه يوميًا بنفس القوة والحدة، بيعلّمه مهارات مختلفة، من أول الوقوف والحركة وتسديد اللكمات وحماية الوش، | Statement | Khaleeji | 219 |
خداع الخصم والتمويه داخل الحلبة، وبعدها، يحطه في مواجهة أفضل الـSparring Partners، وأحيانًا كمان، ملاكمين محترفين. تخيل، يا عزيزي، تبقى 14 أو 16 سنة، وبتقابل ملاكم محترف عنده حاجة و20 سنة! لأ، دا كمان "داماتو" بيقول للملاكم دا، "انسى إن الواد دا عيّل صغير، لاعبه كأنه خصم." وبعدها، يروح لـ"مايك" | Statement | Masri | 210 |
ويقولّه، "أنا مش عايز بس تكسب، | Statement | Masri | 24 |
أنا والله ما بقيت عارفة أنا إيه اللي مصبّرني عليك كل دا يا "دياب"! ممكن أعرف حبيبتي متعصّبة وبتزوم عليا ليه؟! أنا كنت المفروض أسمع كلام أبويا، أشوف العريس اللي جايبهولي، | Question | Khaleeji | 128 |
Alpha وجاهز من مجاميعه. أنا شامم ريحة خَلَعان! هو أبوكي دا ديله مش هيتعدل أبدًا؟! "دياب"! اتكلم على بابا عِدِل! ما قُلتلك يا بت، اصبري عليا يومين، أنشق عن القطيع، وساعتها، آخدك في حتة بعيد، ما حدش يعرفلنا طريق. أنا شامّة ريحة الأسطوانة المشروخة اللي بأسمعها كل يوم! لأ، دي | Question | Khaleeji | 204 |
حجّة لذيذة والله، كان نفسي تلحقيها، بس انتي جيتي متأخر! خلّيك، افضل استخف في دمك كدا، هتفضل طول عمرك سلبي وديلك بين رجليك! لا! لو قلّيني أدبك، هأمشي وأسيبك! أنا فيا اللي مكفّيني أصلًا! لأ... استنى يا "دياب"... أنا مش بحلم بحاجة غير إن الجراوي بتوعي يشيلوا اسمك. خلاص يا | Statement | Masri | 201 |
بت، ما تعويش! يعني، هو أنا أكره؟! ما أنا نفسي تبقي أم للجراوي بتوعي، ونربّيهم مع بعض تربية نضيفة، مش زي تربيتك! ياه يا "دياب"! وندخّلهم "نادي الصيد"، زي ما طول عمرنا بنحلم! ونغنّيلهم أغنية حبنا كل يوم! "عو! عو! عو! - عو! عو! عو! - عو! عو! عو! - | Question | Khaleeji | 191 |
عو! عو! عو! - عو! عو! عو!" أمّال مستني إيه يا "دياب"؟! أنا خلاص، بقى عندي 6 سنين! وأبويا مش هيستنى عليا أكتر من كدا، ما انت عارف، موضوع الانقراض دا واكل دماغه! طب بصي، عشان أبقى صريح، ومن غير لف ودوران، انتي عارفاني، طبعي وفي، أنا بصراحة، مش قادر | Question | Masri | 183 |
أفارق أمي اليومين دُول، الست كبيرة وعندها سُعار، أسيبها لمين؟! والله؟! جاي تقول الكلام دا يا حبيبي، بعد ما لطعتني جنبك طول الوقت دا؟! بقولّك إيه يا "دياب"...! نور عيون "دياب"! أنا ماشية! | Question | Iraqi | 134 |
آه! انت بتعملّي أنا الصوت دا يا "وائل"؟! يوه! أنا عارف إنك حذرتني من النباتات السامة وجحور التعابين ومن توظيف الأموال، | Question | Iraqi | 86 |
بس ما قدرتش أقاوم يا أخي، ما قدرتش أقاوم! أنا ضعيف يا "وائل"؟! وجاهل وغبي وبخذل كل اللي حواليا، | Question | Khaleeji | 77 |
بس على الأقل، دمي كان خفيف! لأ برضه؟! طب اسكت بقى، اسكت ما أسمعش حسك! بقولّك، اسكت! طب على فكرة بقى، انت كورة، انت شيء! انت نسج من خيالي! انت مش حقيقي! أنا أحسن منك عشان أنا حقيقي، جسمي حقيقي، فكري حقيقي، فشلي حقيقي! عدم إدراكي وعدم قدرتي على الاندماج | Question | Masri | 193 |
في المجتمع بشكل طبيعي برضه حقيقي! | Statement | Masri | 27 |
انت عملت إيه؟ هه؟ تقدر تقولّي عملت إيه؟ طبعًا ما تقدرش تقول، لأنك كائن غير متكلم، يا فاشل، يا اللي ما تقدرش تتكلم زيي! هو فيه إيه يا لا؟! | Question | Khaleeji | 111 |
هي سجايري راحت فين؟! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! في يوم 6 سبتمبر سنة 1992، خلال جولة لمجموعة من الصيادين في غابات "ألاسكا"، يكتشفوا جثة شاب متحللة جوا Bus قديم خردة، كان بيستخدمه الصيادين كـShelter وقت العواصف، يخشوا فيه. الصيادين | Question | Masri | 211 |
هيستغربوا شوية، لأن هذا الشاب اللي ميت مش من المنطقة! أو هكذا ظنوا يعني. وظنهم هيتأكد لمّا يعرفوا هوية الجثة، الجثة دي هتكون لشاب اسمه "كريستوفر ميكاندليس"، شاب عمره 24 سنة، صغنن، هيقرر، بعد ما يتخرج من الجامعة، إنه هيتبرع بكل مدخراته اللي أهله حوشوها في حياتهم! ويتخلى عن مستوى | Statement | Khaleeji | 205 |
معيشته المرفه، ويقطع علاقته بالناس، ويعيش كرحالة في الطبيعة! "كريستوفر" اقتنع إنه لمّا يقرب للطبيعة هيقرب لنفسه، بعيدًا بقى عن هذا العالم المادي الاستهلاكي، اللي احنا عايشين فيه. ولكن "كريس" رحلته الرومانسية هتنتهي بموتة بطيئة ومؤلمة من الجوع على مدار أيام! بعد تسمم حصلّه لمّا أكل حبوب نبات ما ينفعش | Statement | Khaleeji | 225 |
ياكلها. قصة "كريس" هتتحول لكتاب بعنوان Into The Wild، والمخرج "شون بين" هيحولها لفيلم بنفس الاسم سنة 2007، ومن بعدها، هتتحول هذه القصة إلى رمز، آلاف الجوابات هتتبعت لمؤلف الكتاب من شباب بيشكروه على إن القصة بتاعته ألهمتهم، وبيوعدوه إنهم هيهربوا من العالم الحديث هما كمان ويجربوا مغامرة "كريستوفر"، مئات | Statement | Masri | 215 |
الشباب بالفعل هيروحوا "ألاسكا" يزوروا الـBus اللي "كريستوفر" مات فيه، واللي الطريق ليه خطير وبيمر بنهر قاتل، نهر اسمه "تيكلانيكا"، لدرجة إن حراس الغابات هيقولوا إن 75% من عمليات الإنقاذ اللي تمت في المنطقة، ما بقتش لصيادين عايشين هناك، دي بقت لشباب من برة "ألاسكا" بييجوا عشان يزوروا الـBus، الشباب | Statement | Masri | 210 |
الحالم الملهم الجميل دا. واللي ما يعرفش ييجي منهم، يجرب المغامرة دي في بلده، زي المراهق "جوناثان كروم"، اللي هيموت سنة 2013 في غابات "أوريجون" الأمريكية، في محاولة لتقليد رحلة "كريس". لحد ما الحرس الوطني هيقولّك، "يا جماعة، ارحموا أهالينا! احنا هنغيّرلكم، هنشيلكم الـBus من هنا." ونقلوه من المكان الخطير | Statement | Khaleeji | 213 |
اللي كان موجود فيه في الغابة. "ألاسكا" خدت القرار دا بعد حادثة غرق لزوجين سنة 2019، وهما بيحاولوا يعبروا النهر للـBus! تخيل، يا عزيزي، تروح "ألاسكا" عشان تلاقي شغفك في Bus خردة! "بأعشق كاوتشاته!" الكاتب "كريج ميدريد" قال إن فيه حاجة غلط في قصة "كريستوفر" دي، يعني هي قصة تراجيدية | Statement | Masri | 199 |
آه، ولكن مش بالضرورة خالص إن صاحبها يستحق الشهرة، أو إنه يبقى مصدر إلهام! لأن في رأيه، دا شاب غني وساذج، اتعامل برومانسية مع طبيعة لا ترحم، ومات بسبب جهله بقواعد الطبيعة دي. "بصراحة يا ، أني كنت شايف كدا، بس كنت مكسوف أقولّك!" ليه، يا عزيزي، مكسوف مني؟ الله! | Question | Masri | 196 |
أنا عمري، يعني، هزّقتك عشان انت قُلت حاجة؟! أنا طول عمري بشجعك إن انت تسأل وتفكر وتعمل كدا. "انت يا ؟! دا أنا لو أطول احشرك في الـBus مع الواد داهو، كنت حشرتك!" بينما الكاتب العلمي "ستيف سيلبرمان" وجّه مناشدات للمراهقين يقولّهم، إن قصة دي انتهت نهاية مأساوية، تستحق إننا | Question | Iraqi | 201 |
نبقى حذرين في التعامل مع الطبيعة، وليست قصة رومانسية متهورة! جايز، يا عزيزي، "كريستوفر" كان شاب غني وحالم، ما خدش الوقت الكافي لفهم ودراسة الطبيعة اللي هيتعامل معاها، ولكن دا ما كانش الحال مع الناشط البيئي والمخرج "تيموثي تريدويل"، اللي قضى 13 سنة بيدرس وبيوثّق، حياة دببة، الـGrizzly Bears في | Statement | Khaleeji | 208 |
محمية في "ألاسكا"، "، هو أي حد بيتزنق في أي حاجة، بيقوم رايح ؟! انت بتحمّل ؟ | Question | Maghrebi | 58 |
كل ما يبقى معاك معلومة، تودّيها وتجيبهالي!" حلو، يا عزيزي، الـ"افيه" دا! "تيموثي" بعد عشرات الأفلام اللي صنعها عن علاقته الودية مع الدببة، هو وصديقته سوف يتم افتراسهم سنة 2003! على إيد دب في المحمية نفسها! المخرج الشهير "فيرنر هيردزوج" اللي هيعمل وثائقي عن الحادثة دي، بيقول إن كل الفيديوهات | Statement | Khaleeji | 208 |
اللي صورها "تيموثي" ووصف فيها الدببة إنها حنونة وذكية، "فيرنر" لمّا راجعها بعين مخرج، ما شافش فيها غير دببة بتتحرك بلا مبالاة، عينيها لا فيها حب ولا رحمة ولا مشاعر من الأساس! "فيرنر" وصف دا وقال، "أنا شُفت بعينيا في عيون هذه الدببة إن الطبيعة لا هي رومانسية زي ما | Statement | Khaleeji | 192 |
شافها ، ولا هي حتى متوحشة وبتكرهنا وضدنا، إنما ببساطة، هي لا مبالية Uninterest." الدب ما خانش "تيموثي"، ما فيش خيانة، هو أكله، ببساطة شديدة، لأنهم كانوا شهر أكتوبر، وكل اللي شاغله إن أكتوبر وقت تخزين الأكل قبل الشتا، وكل اللي شافه في "تيموثي" حتة لحمة بتتحرك، شوية دهون هتزيد | Statement | Khaleeji | 199 |
وقت البيات الشتوي! مش صديق وعشرة سنين وأخويا وحبيبي وجدع، وابن والدي اللي ما جابوش والدي! "Meal، حاجة تدفّيني وقت الشتا!" هنا، يا عزيزي، يجب إن احنا نقف وقفة، ليه فيه ناس زي "تيموثي" و"كريستوفر" ممكن يسخروا حياتهم للتواصل مع الطبيعة؟! مش تواصل علمي أو حذر زي علماء النباتات والحيوان | Question | Masri | 208 |
ما بيعملوا، وإنما بيتواصلوا مع الطبيعة تواصل رومانسي، "تيموثي" أعلن كتير إن الحياة مع الدببة أحسن من الحياة مع البشر! دي، يا عزيزي، سمة شكاءة في كل الناس! أنا لو بأشتغل نجار، هأشوف الخشب أحلى من البشر! أي حد، يا عزيزي، في أي موضوع يقولّك "اللي أنا بأعمله دا أحلى | Statement | Khaleeji | 192 |
من البشر، كرة السلة أحلى من البشر!" "كريستوفر" كمان كتب في مذكراته إنه وجد ذاته الحقيقية في الطبيعة، اللي ما عرفش يلاقيها في المدينة المتحضرة! في النهاية، كانوا ضحايا للطبيعة اللي بتعبّر عن نفسها، في صورة نبات سام، أو دب بيجهز لبياته الشتوي. قد تبدو ليك، يا عزيزي، في سرديتك | Question | Khaleeji | 191 |
الرومانسية "دي حوادث نادرة!" ولكنها في الواقع، روتين يومي ممل بيحصل كل يوم في الغابة! كل يوم في الغابة فيه فريسة وفيه مفترس، فيه نبات سام وفيه حيوان في موسم التزاوج، وفيه حيوان في موسم البيات الشتوي، وحيوان في موسم التكاثر، فيه ليلة! فيه فريسة وفيه مفترس كل يوم، لو | Statement | Masri | 180 |
خدتك، يا عزيزي، في رحلة بالزمن، هتلاقي إن علاقتنا مع الطبيعة كبشرية ما بدأتش كدا خالص! عمرنا يا عزيزي، ما كان عندنا أي رومانسية للطبيعة! قد تظن إن أنا بأجهز لخروج درامي، الحقيقة ظنك في محله، أنا خارج خروج درامي، وراجع رجوع عادي! العلماء لاحظوا إن بنهاية العصر الجليدي، وعلى | Statement | Khaleeji | 198 |
مدار آلاف السنين، بدأ التنوع البيولوجي في الأرض يقل، 178 فصيلة من الثدييات انقرضت، ما بين 52 ألف سنة لـ9000 سنة قبل الميلاد! التفسير اللي كان موجود لفترة كبيرة، إن دا حصل بسبب التغيرات المناخية، ولكن سنة 1966 هيقدّم عالم الحفريات "بول إس مارتن" نظرية الـOverkill Hypothesis، اللي بتقول إن | Statement | Khaleeji | 184 |
عن طريق كائن واحد بيتفرج على الشاشة دلوقتي! النظرية دي، اتوصفت بإنها دمرت التصور الرومانسي، اللي بتقول إن أجدادنا عاشوا في سلام مع الطبيعة، ورغم إن النظرية محل جدل، إلا إن اللي بيتفق عليه العلماء إن الإنسان بدأ علاقته مع الطبيعة بعداوة وقتال! باعتبارها مكان مُصمَّم عشان يقتله! والنجاة الوحيدة | Statement | Masri | 212 |
كانت في الحذر من الطبيعة، قتل كائناتها قبل ما يقتلوه، وأحيانًا، لمّا عجز الإنسان عن قتال الطبيعة، قرر إنه يعبدها! فظهرت آلهة الغابة زي "آجا" في "أفريقيا" إلهة عكس عليها البشر الصفات اللي كان نفسهم يشوفوها في الطبيعة، فخلّوها حنينة وشافية وراعية! يمكن الطبيعة تسمع صلواتهم وتحن! الـ"بروفيسور " بيقول | Statement | Khaleeji | 223 |
إن هذه العداوة هتتغير، لمّا الإنسان يلاقي إن الحيوانات اللي حواليه عمّالة تنقرض، ومهنة الصيد بتاعتنا ما بقتش مضمونة، وتنسيقها أقل في الثانوية! ساعتها، الإنسان هيتجه للزراعة. لو تأملت، يا عزيزي، في حاجة زي الزراعة هتكتشف حاجة مدهشة جدًا، لو بصيتلها بشكل معيّن، هتلاقيها صفقة Deal، انتقال من حالة العداوة | Statement | Masri | 226 |
مع الطبيعة، اللي عايزة تقتلنا كل يوم، لوفاق، ترمي البذرة بتاعتك، وتحطها في ظروف معيّنة، وتستنى إما الطبيعة تطلعلك الثمرة. فجأة، بقى محتم عليك إن انت تاخد وتدّي بشكل ودي مع الطبيعة! تراعيها بقى، تسقيها ميّه، تحافظ عليها، وهي تدّيك المكافأة، علاقة "نفّعني، أنفّعك"، و"توتو على كبّوته"، و"البُكا على راس | Statement | Khaleeji | 233 |
الميت"! " دا كلام الطبيعة؟!" لا، يا عزيزي، دا كلام المجاز! حسب كلام "مارك"، العلاقة دي نفعت جدًا، لدرجة إن 96% من الثدييات على الأرض، حاليًا يا إما بشر، يا إما Live Stock! أي حيوانات بيرعاها الإنسان عشان الزراعة، الإنسان، يا عزيزي، لمّا قرّب للطبيعة من الزراعة لقاها مش عدوانية | Question | Masri | 193 |
ولا همجية ضده، زي أيام الصيد والكحرتة، أيام، يا عزيزي، الصيد وكلوتّات الصيد! ولكن، في حالة الزراعة هناك نظام، تعاقب فصول وأمطار، ومحاصيل، كل واحد له شروط عشان يتزرع. عقد مُكوّن من بنود فيه طرفين بيفيدوا وبيستفيدوا، وفجأة كدا، اللمبة نوّرت عند الإنسان، وقالّك "طب ما الطبيعة مش وحش كارهني | Statement | Masri | 212 |
أهو! دا كيان له قواعد وقوانين واضحة." لمّا نخش القرن الـ18، أو ما يُسمّى بعصر التنوير، الإنسان، ما شاء الله، تبارك الله عليه، هيسيب الغيط وقوانينه، ويبدأ يفكر بشكل علمي أكتر، هيعرف قوانين "نيوتن" والميكانيكا، وبرضه هيلاقي الطبيعة برة الغيط مليانة قوانين، ويحقق اكتشافات علمية، كلها مبنية على فهم الإنسان | Statement | Khaleeji | 222 |
لقوانين الطبيعة اللي حواليه، الاكتشافات العلمية دي هتنقل البشر من الزراعة للصناعة، بطاقة الفحم والبخار. وبينما الإنسان كان نشاطه الأساسي الزراعة، ما بيفارقش الغيط ودايمًا لازق في الطبيعة، الصناعة يعني مصانع يعني مدن بتتبني حوالين المصانع، في أراضي جرداء، بعيد عن الريف! لمّا الإنسان ساب الغيط وعاش في المدينة، وسط | Statement | Khaleeji | 223 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.