text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
ليل ونهار، عشان يقدر يعمل هذه التحسينات، وبالفعل، يا عزيزي، قدر يجيب لشركة "إديسون" كذا براءة اختراع جديدة، وهو شغال على المشروع دا. ولمّا، يا عزيزي، خلّص شغله، وكلُّه حماس وتفاؤل، وقام رايح لـ"توماس إديسون" بيقولّه، "اتفضل يا ريّس، الشغل أهو. فين بقى المكافأة بتاعتي؟ الـ50 ألف دولار يا ريّس، | Question | Masri | 217 |
عايزين نغتني بقى ونشوف العز!" "إديسون" قالّه، "50 ألف دولار بتوع إيه بالظبط؟!" "حضرتك، فاكر؟ قُلتلي، اشتغل على المشروع دا واعمل تحسينات، وهأدّيك 50 ألف دولار في المقابل." فـ"إديسون" قام قايلّه، "آه! يا جدع، دا هزار أمريكاني! هو أنا لمّا أقولّك، أنا عندي ليك خبر بمليون جنيه، هأبقى بأدّيك مليون | Question | Iraqi | 219 |
جنيه؟! لأ، طبعًا. دا هزار. انت بس شكلك مش من هنا. دي كلّها مجازات يا عم." "إيه؟! طب والمشروع؟!" "تسلا" أدرك إن "إديسون" خلف وعده معاه، وهنا، قرر إنه يستقيل ويسيب الشركة فورًا. خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن لو فيه عنوان لرحلة "نيكولا تسلا" في الفترة دي من حياته، أواخر | Question | Masri | 200 |
القرن الـ19، فالعنوان دا هيكون: "الابتكار والمثابرة"، مهاجر جاي من بلده لـ"أمريكا"، لا معاه فلوس ولا ثروة ولا أي حاجة، كل اللي حيلته شوية معارف وعلوم أساسية في دماغه، وخبرة عملية شهدها بعينيه في مجال الكهربا، وبيعرف طبعًا يتخيل شوية ويعمل حاجات Mental بدماغه، راسماله الوحيد هو عقله وخياله، وفي | Statement | Masri | 210 |
وقت شغله مع "توماس إديسون"، نجح "تسلا" إنه يطور نظام الإضاءة القوسية، أو ما يسمى بالـArc Lighting، دي حاجة مثلًا، "إديسون" ما كانش مهتم بيها أوي. بعد ما "تسلا" مشي من الشركة، قدِر "تسلا" بمساعدة المحامي "ليمويل سيريل"، إنه يرسم ويسجل براءة اختراع لنظام إضاءة جديد باسمه، وساعتها، دخل في | Statement | Khaleeji | 202 |
شراكة مع رجُلين أعمال، وبدّل معاهم براءة اختراعه مقابل أسهم في شركتهم الجديدة، Tesla Electric Light and Manufacturing، المنافس، يا عزيزي، "السويدي للكابلات"! وفي وقت قليل بدأوا الشغل، وخدوا عقد مع ولاية "نيوجيرسي"، وبالفعل، "تسلا" قدِر ياخد كذا براءة اختراع في الوقت دا. وبالرغم، يا عزيزي، من بوادر النجاح دي، | Statement | Khaleeji | 204 |
إلا إن "تسلا" كان عايز يرجع يشتغل على أفكاره لمحركات التيار المتردد، وشايف إن هما يجب إن هما يستثمروا فيه، "عايزين ننكش التيار المتردد دا، ونقوّمه على التيار المباشر بتاع ." خلّيني أقولّك إن شركاء "تسلا" ما كانوش مقتنعين أوي بفكرة التيار المتردد دي، يعني "إديسون" اللي هو "إديسون" بيقولّك، | Statement | Khaleeji | 201 |
"اشتغل بالمباشر." إلا إن "تسلا" كان متمسك بحلمه، "أنا عايز أشتغل مع التيار المتردد." عشان سنة 1886 يقرر شركاء "تسلا" إن هما يسيبوه، ويعملوا شركة تانية من غيره، يتخلوا عنه، يا عزيزي، وعن الشركة، ويسيبوه وهو مُفلِس! "، لو هو عندك، قولّه ما يقلقش! لأن أنا متطمن على ذكائه وعبقريته | Statement | Khaleeji | 208 |
وخياله، اللي هيرجّعوه يقف من تاني. كفاية بقى براءات الاختراع اللي بقاله سنين بيعملها!" خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن براءات الاختراع بتاعة "تسلا" فقد حقوقه للانتفاع منها، لأنه تنازل عنها للشركة مقابل الأسهم، والأسهم والشركة خسرت! فبالتالي، في الوقت دا، ما كانش حيلته أي حاجة، ما بقاش عنده أي مَصدَر | Statement | Khaleeji | 217 |
للدخل. هنا، يا عزيزي، "تسلا" اضطر إنه يشتغل أي حاجة، بس عشان يعرف يعيش، لدرجة إنه في وقت من الأوقات اشتغل حفّار خنادق، عامل، بيشتغل ويحفر في الأرض، مقابل 2 دولار في اليوم. "تسلا" بعد كدا، بيعلّق على الفترة دي وبيقول إن دا كان أسوأ وقت في حياته. فضِل، يا | Statement | Masri | 182 |
عزيزي، "تسلا" بيعاني من الفقر المُدقع لحد سنة 1887، لما اتغيرت الحظوظ تمامًا واتعرّف على شخصين متميزين، وهما "ألفريد براون" و"تشارلز بيك"، اللي زي أي حد بيشوف "تسلا"، بيلاحظ عبقريته وياخد باله من إمكانياته. وبالفعل، الاتنين دعّموا اختراعات "تسلا" ماديًا، وعملوا مع بعض شركة Tesla Electric سنة 1887. وبسبب بقى | Statement | Masri | 224 |
الشراكة الجديدة دي، الحياة نعنشت مع "نيكولا تسلا"، والقرش رجع يجري في إيده تاني، وقرر إنه يستغل إيمان شركائه الجداد باختراعاته العبقرية في إنه يعمل مُختبَر جديد، مكان يقدر يطور ويجرب فيه المحركات والأجهزة الكهربائية الجديدة، اللي كان بيحلم إنه ينفّذها. وبالفعل، يا عزيزي، خلّيني أقولّك على خبر سعيد، سنة | Statement | Masri | 217 |
1888، قدِر "نيكولا تسلا" إنه يحقق حلمه القديم، ويطور أول محرك حثّي، Induction Motor، بيشتغل بالتيار المتردد، "تسلا" عَرَض المحرك وجربه بنجاح قدام المعهد الأمريكي للمهندسين الكهربائيين، في "جامعة " في "نيويورك"، المؤسسة المعروفة بالـIEEE. الـIEEE دي، يا عزيزي، أحد أهم مميزاتها إنها مسئولة عن 3 أرباع "إيفينتات " ونُص | Statement | Masri | 221 |
خطوبات مهندسين "مصر"! يفضلوا، يا عزيزي، يحبوا بعض 5 سنين في الجامعة، المهندس، يا عزيزي، من دُول يخش الجيش 3 سنين، يطلع بعدها، يلاقي البنت، ما شاء الله، عندها أحفاد، وبتوزّع عليهم عيدية! "، قصة لطيفة و لطيف، وأنا مبسوط لانبساطك بـ، بس أنا مش عارف أنبسط معاكم، لأنه ينقصني | Statement | Khaleeji | 205 |
بعض المعلومات الهندسية اللي انت للأسف لم تشرحها بشكل وافي ومُتقَن! وأنا عهدي مع هذا البرنامج أنه ليس برنامج حكايات فقط، أنا بآخد منك في هذا البرنامج حاجتين، تبسيط العلوم، ودس السم في العسل! أنا مش شايف علوم، ومش شايف عسل!" خلاص، يا عزيزي، أحرجتني! خلاص! خلاص! أنا هأطلع دلوقتي | Statement | Khaleeji | 202 |
برة، معايا تفاحتي، ومعايا الشرح للفَرْق بين التيار المتردد والتيار المباشر. على الله تفلح بقى! بصراحة، يا عزيزي، ما أخبيش عليك، أنا كنت عايز أشرحها من أول الحلقة، بس كنت "متردد"! عشان نفهم الإنجاز العظيم اللي قدر "نيكولا تسلا" يحققه، محتاجين يبقى عندنا تصور وسياق تاريخي واسع شوية عشان موضوع | Statement | Khaleeji | 215 |
الكهربا، ومحتاجين نجاوب على كذا سؤال ممكن تكون بتفكر فيهم، ليه الناس كلها رافضة التيار المتردد دا؟ واللي يفرق موتور "تسلا" الجديد عن الموتور اللي كان شغّال بالتيار المباشر أصلًا؟ خلّيني أقولّك. في الأيام الأولى للكهرباء، كان الـStandard أو المتعارف عليه هو استخدام الـDC، أو الـDirect Current، التيار المباشر، التيار | Question | Masri | 203 |
المباشر هو التيار اللي بيتدفق بثبات وفي اتجاه واحد من الدائرة الكهربية، ودا على الأغلب سبب وجوده هو شغل علماء الكهربا الأوائل في العالم وبالتحديد، في "الولايات المتحدة الأمريكية"، اللي زي مين؟ زي "توماس إديسون". دُول، يا عزيزي، اللي بدأوا الـTrend، "إديسون"، زي ما انت عرفت من أي برنامج "مَن | Question | Iraqi | 205 |
سيربح المليون" موجود عندك على الكمبيوتر، هو اللي قدِر يطور أول مصباح كهربي في العالم، في أواخر سبعينات القرن الـ19. ومن ساعتها، بدأ يظهر كلام عن أنظمة إنتاج وتوزيع الكهربا على المدن، عشان تقدر الشركات والبيوت تستخدم الاختراع العظيم دا، وبالفعل، افتتح عمك "إديسون" أول محطة لتوليد الكهربا في "نيويورك" | Statement | Khaleeji | 216 |
سنة 1882، وكان نظام التيار المباشر دا هو أول نظام يتطور ويتنفّذ على نطاق واسع، خصوصًا إن عملية دراسته وتوزيعه لم تكن عملية معقدة، ليه؟ عشان التيار بيمشي في اتجاه واحد، مباشر. لكن مع ذلك، التيار المباشر كان فيه عيب كبير جدًا وهو إنه صعب جدًا يتحول لجهد عالي عشان | Question | Khaleeji | 184 |
ينتقل لمسافات طويلة، وبرضه، في نفس الوقت، صعب إنه يتحول لجهد منخفض، عشان يقدر يتوزع على البيوت، والناس تقدر تستخدمه. يعني، بالبلدي كدا، يا عزيزي، ما ينفعش يبقى الاتنين. وانت عشان تعمل محطة مركزية بتوصّل لحتت كتيرة وحتت بعيدة، محتاج حاجة Dynamic أكتر من كدا، حاجة يبقى فيها تيار قوي، | Statement | Masri | 203 |
عشان تضرب المسافات البعيدة، وأول ما تقرّب للبيوت، تبدأ تبقى ضعيفة، عشان تخش البيت ما تكهربش الناس، وما تحرقش الأجهزة. فهمت؟ دا شرح بالبلدي كدا يعني. كأن، يا عزيزي، معاك ماسورة ميّه كبيرة محتاج يبقى فيها ضغط عالي وPush للميّه، عشان تقدر تنتقل مسافات طويلة، وتغطي منطقة سكنية كبيرة، بس | Question | Khaleeji | 209 |
في نفس الوقت، محتاج التدفق دا يبقى هادي وقت التوزيع، ما ينفعش أشغّل الحنفية من نفس الـSource بتاع المدينة، فاهم يا عزيزي؟ أنا عارف إن انت أكيد مش فاهم، بالأخص لو انت مش مهندس، بس يعني، Bear with me. فدي، يا عزيزي، كانت مشكلة المباشر، إن هو يا تعملّي قوي، | Question | Masri | 176 |
يا تعملّي ضعيف، عشان كدا، يا عزيزي، نظام الـDC، أو الـDirect Current، اللي هو التيار المباشر، عشان بس تبقى عرفت كُلّ الأسامي، كان مكلف جدًا وكفاءته قليلة. غير كدا، خلّيني أقولّك إن أجهزة التيار المباشر، زي المحرك الكهربي، كانت بتحتاج Commutators، عشان تعكس اتجاه التيار كل نُص لفة، زي ما | Statement | Khaleeji | 194 |
شرحنا في الحلقة اللي فاتت، ودي كانت بتعمل مشاكل زي نقص الكفاءة والشَّرار اللي ممكن يكون خطر اللي بيطلع منها. "تسلا" بقى كان عايش في عالم تاني خالص لوحده، ساب الناس تسرح مع نفسها، وتدوّر على حلول لمشاكل التيار المباشر. رجع هو خطوتين لورا كدا، وقام قايلّك، "طب ليه يا | Statement | Masri | 184 |
جماعة أصلًا تيار مباشر؟!" فضل يتخيل العالم لو كان شغّال بتيار متردد، يا ترى ساعتها الأجهزة تبقى عاملة ازاي؟ ساعتها، في تخيله وفي رأيه، العيوب هتبقى أقل، والكفاءة هتبقى أعلى، "تسلا" كان شايف إن التيار المتردد كان هو حل المشكلة. طبعًا، يا عزيزي، لمّا اتعرف إنه بيفكر في هذا الكلام، | Question | Khaleeji | 206 |
ناس كتير عارضته، زي ما شُفنا، "إديسون" كان أولهم. لكن طبعًا "إديسون" وبقية الناس واجهوا "تسلا" بشكل قاطع وحاسم، وتجاهلوا أفكاره تمامًا، "ما حدش يتكلم مع دا! لأ، ما حدش! تعاملوه كطفل!" "طب ليه يا ؟ هو مش بيحاول يشوف حل للمشكلة؟" المشكلة، يا عزيزي، زي ما انت عارف، العلم | Question | Khaleeji | 205 |
له وجه آخر، وهو وجه الـBusiness، لمّا انت تيجي تقولّي، "أنا عندي تيار أحسن وأكفأ." وأنا مش شخص عادي كدا، أنا عندي محطات، عندي عقود مع مدن، عامل براءات اختراعات باسمي، وعندي شركات وموظفين محتاج أأكلهم، واستثمارات و"ماتشات" جولف! شغلي ومصاريف بيتي وقوت عيالي قايم على التيار الكهربي المباشر اللي | Statement | Masri | 206 |
انت عايز تقطعه! دي حاجة. الحاجة التانية إن الأفكار دي كانت جديدة، كانت سابقة عصرها، كان صعب على الناس إنها تفهمها وتقبلها، خصوصًا إن "تسلا"، يا عزيزي، ما كانش Sales شاطر، ما كانش عنده الفطنة والمهارة التجارية اللي كانت عند مخترعين عصره، زي "إديسون"، ما كانش عارف يبيع نفسه واختراعاته | Statement | Khaleeji | 199 |
للناس. ولكن على الرغم من كل التحديات دي، فـ"تسلا" بذكائه قدِر يحل مشكلة التيار المتردد. بصراحة، قبل ما نخش على محركات التيار المتردد، خلّينا نفتكر إيه اللي بيحصل في محرك التيار المباشر. خلّيني آخدك في رحلة داخل محرك التيار المباشر، أو ما يُعرف بمحرك التيار المستمر، بيبقى جوا فيه مغناطيس | Statement | Khaleeji | 199 |
ثابت في مكانه، ودا بيشكّل الجزء الخارجي الثابت في المحرك، أو ما يُعرف بالـStator، بينما جوا فيه Coil من الأسلاك، هي دي نفسها بتدور، عشان كدا اسمها الـRotor، أو الدوّارات، التفاعل اللي بيحصل بين المجال المغناطيسي الدائم بتاع الجزء الثابت، الـStator، والمجال المغناطيسي المؤقت الناتج عن الـRotors اللي بتدور، هو | Statement | Masri | 202 |
اللي بيخلّي الـCoil يتحرك ويدور، ودا، زي ما قُلنا، ما بيحصلش غير إما اتجاه التيار ينعكس عن طريق الـCommutators. اللي "تسلا" بقى كان متخيله إن المجال المغناطيسي بتاع الـStator الثابت دا، ممكن يلف. "يعني إيه يا مجال مغناطيسي بيلف؟! أنا دماغي لفّت منّك!" عزيزي، أنا عايزك توسّع خيالك، عايزك "تسلا"، | Question | Khaleeji | 213 |
"تسلا" معايا كدا! تعالى نجيب مغناطيس، ونحطه بين اتنين Electromagnets بالشكل دا، لو مشّيت تيار كهربا مباشر بينهم بالشكل دا، هتعمل قوة تنافر على المغناطيس في النُص، وهتخلّيه يلف، التيار المتردد بيمشي بتذبذب في الـCoil، يعني عمّال بيروح وييجي وييجي تاني جوا الـCoil. النهاردة، احنا بنستخدم تيار كهربي متردد بتردد | Statement | Masri | 222 |
60 هرتز، اللي هو بيروح وييجي ويروح وييجي 60 مرة في الثانية. طبعًا، يا عزيزي، الرقم دا كبير شوية، خلّينا، يا عزيزي، نستخدم 1 هرتز كمثال أسهل، اللي هو تيار بيغيّر اتجاهه مرة واحدة بس في الثانية. في الثانية صفر، التيار دا هيخلق أقطاب، Holes، على الـElectromagnet، تخلّي المغناطيس اللي | Statement | Iraqi | 191 |
في النُص يلف، وهنظبّط أحجام القِطَع، بحيث إن قبل ما المغناطيس يكمّل لفّته ويستقر، تكون الثانية خلصت، فبالتالي، التيار يكون اتجاهه انعكس، وبالتالي، الأقطاب كمان تكون انعكست، فبالتالي، يرجع المغناطيس يتنافر مع أقطاب الـElectromagnets الجديدة من تاني، يكمّل دوران، وقبل ما يُقَف، نكون دخلنا الثانية التالتة، فيكون التيار ان... | Statement | Khaleeji | 228 |
التالتة، وهنا، المغناطيس يكمّل دوران، ... وهكذا وهكذا وهكذا. طبعًا، يا عزيزي، دا تبسيط مُختزَل جدًا للتفاصيل، ولكن دي فكرة "تسلا" الأساسية من بعيد كدا. "يا نهار أسود يا ! كل دا من بعيد؟! أمّال لو كان من قريب؟!" "تسلا"، يا عزيزي، لمّا فكر في الفكرة دي تخيل زوجين أو | Question | Masri | 196 |
Two Pairs من الـElectromagnets حوالين الـRotor، بحيث قوة التنافر بينهم تكون كبيرة وقوية. اختراع "تسلا" الجديد عمل ضجة كبيرة، أول ميزة لموتور "تسلا" عن موتور التيار المباشر هو إنه استغنى تمامًا عن جزء الـCommutator، اللي كان إلى جانب كونه مصدر الشرارة الخطير، فهو كمان كان سبب لهدر الطاقة عن طريق | Statement | Masri | 190 |
الحرارة، دي حاجة بتقلل من كفاءة أي موتور بشكل عام، الـDesign الجديد دا خلّى الموتور مناسب جدًا للتطبيقات الصناعية والتجارية، الـMass Production منّه، اللي الكفاءة فيه حاجة مهمة جدًا. تاني ميزة، يا عزيزي، في الاختراع العبقري دا وبرضه، عشان اختفت الـCommutators، هو إن الموتور ما عادش محتاج لكَمّ الصيانات اللي | Statement | Masri | 198 |
كانت بتحصل في التيار المباشر، لموتور التيار المباشر، ما انت كان معاك حاجة كل شوية تطلّع شرارة، فتسخن، فبالتالي محتاجة صيانة، دا، يا عزيزي، مش بس قلّل في تكلفة تشغيل الموتور، ولكنه كمان زوّد عمر المحرك الافتراضي، ها بقى، اشتريت التيار المتردد، يا عزيزي، ولّا لسة؟ خلّيني أقولّك الميزة التالتة | Question | Masri | 204 |
لموتور الـAC على الـDC، الـAC هو التيار المتردد، الـDC هو التيار المباشر، Direct. الميزة التالتة إن التيار المتردد بيولّد عزم دوران أعلى بنفس كمية التيار الكهربي، دا غير طبعًا إنه يقدَر إنه يشتغل بـVoltage مختلف، بجهود كهربية مختلفة يعني، ودا بيخلّيه مرن وعملي أكتر عن موتور الـDC، لأنك دلوقتي ممكن | Statement | Masri | 202 |
تستعمل الموتور بمصادر طاقة مختلفة. لمّا تيجي تبُص على أنظمة التيار المباشر، اللي عملها "إديسون"، هتلاقي إنها كانت بتكسّب ومربحة جدًا في المناطق اللي فيها سكان كتير، عشان تكلفة إنشاء محطات التيار المباشر كانت كبيرة، "فنعمل محطة وسط عدد سكان كتير، كدا احنا اتعشينا." إنما بقى محرك "تسلا" الجديد بكل | Statement | Masri | 211 |
مميزاته، كان أكتر كفاءة من التيار المباشر في مرحلة التوزيع، وخصوصًا، التوزيع للمسافات البعيدة، لأنه ممكن ينتقل بسهولة بجهد عالي. إنما انت عشان ترفع جهد التيار المباشر، فانت هتزوّد تكلفة النقل بشكل خيالي، باختصار، يا عزيزي، عشان لو يعني مش فاهم، هأبسط عليك الموضوع، احنا أمام نوعين من التيار الكهربي، | Statement | Masri | 212 |
نوع اسمه التيار المباشر كان بدأ العالم لظروف ما يشتغل بيه، واتضخت فيه فلوس واستثمارات وشركات، والناس كلها شغالة على إنها تحاول تحل مشاكله وعيوبه وقرفه! فجأة، ظهر شخص معاه نظام جديد، هيقولّك، "أنا مش عايز أصلّح اللي فيه مشاكل، أنا عندي طريقة تانية بمشاكل أقل بكتير، نوصّل بيها الكهربا | Statement | Masri | 206 |
بكفاءة أعلى وبتكلفة أقل." المشكلة، يا عزيزي، إن It Was Too Late! العالم كان Already استثمر في شكل معيّن من التيار الكهربي، فكان طبيعي إن "إديسون" والناس اللي شغالة على التيار المباشر يبقوا مش طايقين "تسلا"، ومش طايقين أي حاجة بتـAdvocate التيار المتردد. ما كانش وسط دُول غير واحد بس، | Statement | Masri | 182 |
"جورج ويستنجهاوس"، دا، يا عزيزي، صاحب شركة "ويستنجهاوس للكهربا". الراجل دا "تسلا" نجح إنه يلفت انتباهه للتيار المتردد، خصوصًا، إنه كان بدأ بالفعل يسوّق للنظام دا، واتفاوض مع "تسلا"، عشان يشتغل معاه وينتجوا سوا محرك التيار المتردد على Large Scale. "ونوَرّي بقى العالَم اللي في دماغنا." وفي المقابل، هيدّي "تسلا" | Statement | Masri | 224 |
60 ألف دولار بجد، "كاش يا عم ، مش هزار أمريكاني!" وكمان أسهم الشركة بنفس القيمة، ونسبة أرباح بـ2.5 دولار لكل Power Horse ينتجوها، وعيّنه مستشار في شركته في "بيتسبرج"، | Statement | Masri | 115 |
مقابل 2000 دولار شهريًا. افرحي يا أما، ابنك اغتنى من التيار المتردد. خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن دعم "ويستينجهاوس" السخي للتيار المتردد دا ولأفكار "تسلا"، ووقوف "إديسون" بشراسة ورا فكرة التيار المباشر اللي كان حاطط فيه فلوس، الـStage هنا Was Set، يعني المسرح بقى جاهز، عشان يستقبل ما يُعرف بـ"حرب | Statement | Masri | 209 |
التيارات". التفوق الاقتصادي والتقني للتيار المتردد على التيار المباشر كان، يا عزيزي، بيشكّل خطورة كبيرة على "توماس إديسون" واختراعاته، اللي كل أفكاره كانت مبنية على إن "التيار المباشر دا المستقبل يا جماعة! والمفروض بقى هننتشر وسط الناس، وهنعمل أجهزة، ومحطات إنتاج وتوزيع تيار مباشر، وهندخّل الكهربا في كل بيت في | Statement | Masri | 216 |
، كُلّها هتنور. Literally and Metaphorically هتنوّر بأهلها!" ولكن، يا عزيزي، التيار المتردد كان مفاجأة غير سارة. هنا "إديسون"، يا عزيزي، بحِس رجُل الأعمال، وليس العالم، يقرر إنه يتصدى للتيار المتردد، ويبدأ حملة PR لتشويه سمعة التيار المتردد في "أمريكا" كلها، "أنا شايفه بعينيا بيدور حوالين اللمبة، ودوايره كترت، وماشي | Statement | Masri | 221 |
مع سلك عريان!" "إديسون" بدأ يقنع الناس إن التيار المتردد هو خطر مميت، وما ينفعش يسمحوا للنجاسة دي إنها تخش بيوتهم! "إديسون" لف "الولايات المتحدة الأمريكية" كلها، عشان يعرض للشارع مخاطر التيار المتردد، ورّى للعامة مشاهد قاسية لحيوانات وهي بتُصعَق لحد الموت بالكهربا المعمولة بالتيار المتردد، على أساس المشكلة في | Statement | Masri | 215 |
نوع التيار، مش في الكهربا! لدرجة، يا عزيزي، إنه في إحدى المرات قتل فيل بالكهربا، عشان يثبت كلامه! لمّا عرف إن "نيويورك" بتدوّر على وسيلة أسرع وإنسانية أكتر في الشنق والإعدام، قالّك، "بس! دي فرصة وجت لحد عندي، عايزين تقتلوا الناس؟ اقتلوهم يا جماعة بالتيار المتردد. دا سلاح قاتل وفتّاك، | Question | Masri | 204 |
دا قتل فيل، مش هيقتل مُجرِم؟!" وبالفعل، سنة 1890، القاتل "ويليام كيملر"، بقى أول شخص يتنفذ فيه حُكم الإعدام بالكرسي الكهربائي، واللي كان بيشتغل بمولّد من تيار متردد، يُقال... هه... يُقال... إن "إديسون" هو اللي صممه بنفسه. شوف، يا عزيزي، "عُض قلبي أو سمّانتي، ولكن لا تعُض رغيفي!" "هتقرّب من | Question | Masri | 210 |
التيار بتاعي، هأكهربك بالتيار بتاعك! أنا بأقول. كلُّه إلا أكل العيش!" عشان كدا، فضل "توماس إديسون" في حملته ضد التيار المتردد، وبالتوازي، كمّل "ويستنجهاوس" و"تسلا" في السفر حوالين "أمريكا" كُلّها عشان يقدّموا اختراعهم الجديد، دا داير يقولّهم إن دا اختراع قاتل، ودُول دايرين يقولولهم إن هو دا المستقبل والنجاة، دا | Statement | Iraqi | 227 |
أحسن. فضِل، يا عزيزي، الموضوع مستمر كدا، لحد ما جت اللحظة الحاسمة، اللقطة اللي هتجيب نهاية هذا الصراع، الصراع الحاسم هيحصل على معرض "شيكاغو" العالمي سنة 1893، مين اللي هياخد عقد الكهربا بتاع المعرض الضخم دا؟ المعرض اللي هتحتفل فيه "أمريكا" بالذكرى الـ400 لوصول "كولومبوس" ليها، 400 سنة عدّوا على | Question | Khaleeji | 214 |
اكتشاف "أمريكا". ياه! 400 سنة! عدّوا هوا والله! الحدث ضخم والحضور كبير والفلوس كمان هتبقى كتير، وبالتالي، الكل كان مترقب مستني يعرف مين اللي هيكسب المناقصة، التيار الكهربي اللي المعرض هيختاره هيبقى هو دا المستقبَل، هو دا الجاي، هو دا اللي هينجح. وهنا، يا عزيزي، خلّيني أرشحلك فيلم The Currnet | Statement | Iraqi | 205 |
War، إنتاج سنة 2017، وإخراج "ألفونسو جوميز ريجون". حصل على تقييم 6.5 على IMDB، وتصنيفه العمري PG-13، ومدته ساعة و42 دقيقة بالتترات. عاملين لقطة بقى للـWorld Fair وهو بيتنوّر كدا، للمرة الأوى بطريقة ملهمة، مشهد عبقري تألق فيه مدير التصوير ومدير الإضاءة وعُمّال التصوير وعُمّال الإضاءة. "، أبوس إيدك، احنا | Statement | Masri | 218 |
دلوقتي نركن الأفلام على جنب، وعايزين نعرف مين اللي نوّر المعرض فعلًا!" استنى، يا عزيزي، أحكيلك على مشهد تاني، "بيندكت كامبرباتش" كان داخل فيه كدا... "يا ، أبوس إيدك، عايزين نعرف اللي حصل! مين اللي كسب في هذا الصراع، ولّا ؟" خلّيني، يا عزيزي، أفاجأك وأقولّك إن اللي كسب هذه | Question | Khaleeji | 201 |
المناقصة - كان "ويستنجهاوس" و"تسلا". - "الله أكبر!" الاتنين عملوا شوية كهارب وDemonstrations أبهرت الحضور، اشتهر، يا عزيزي، المعرض دا بسبب الـFerris Wheel الأيقونية، اللي هي، يا عزيزي، الساقية بتاعة الملاهي، "تسلا" كأنه بيقول للعالَم كُلّه، "شايفين كل الشقاوة اللي حواليكم دي؟ اتعملت بتيار متردد. الأفيال اتقلت، والمجرمي... | Question | Iraqi | 239 |
عشان الكهربا بتموّت، Simple، بس احنا نقدر نعمل اختراعات عظيمة بالتيار المتردد." المعرض، يا عزيزي، نجح تمامًا، والتيار المتردد أثبت جدارته بنجاح. ومن هنا، نقدر نعتبر إن العرض المبهر لنظام التيار المتردد، اللي شهد عليه كل الحضور في معرض "شيكاغو"، هو النقطة الحاسمة في حرب التيارات، اللي كسبها "تسلا" و"ويستنجهاوس" | Statement | Khaleeji | 217 |
بجدارة. وبعدها، الاتنين كسبوا عقدهم التاريخي التاني، لبناء مولّدات محطة طاقة كهرومائية جديدة في شلّالات "نياجرا". هنا، يا عزيزي، يتحقق حلم "نيكولا" الطفل، اللي كان بيجرب عجلات صغيرة على النهر من 30 سنة، والخيال اللي في دماغه تحول إلى واقع ملموس. بالفعل سنة 1896، بدأت محطة توليد الكهربا بتاعة "تسلا" | Statement | Masri | 210 |
توصّل كهربا بتيار متردد لمدينة "بوفالو" في "نيويورك"، اللي كانت على بُعد 26 ميل. يتحول هنا اختراع "تسلا" وعبقريته الخيالية لمعيار صناعة الطاقة الكهربائية في العالم، ويستحق فعلًا إن وحدة قياس المجال المغناطيسي تتسمى باسمه. وعلى الناحية التانية، مبيعات شركة "ويستنجهاوس" كبرت بشكل سريع، من 800 ألف دولار لحوالي 5 | Statement | Masri | 219 |
مليون دولار خلال 3 سنين بس. ومع ازدهار المبيعات وزيادة الطلب، "ويستنجهاوس" لقى نفسه مضطر يكبّر حجم الشغل والمصانع، فدفع من جيبه مليون و200 ألف دولار، واستلف واقترض من البنوك بشكل كبير. ودي، يا عزيزي، كانت الغلطة اللي غالبًا وقّعته، لأن حصل ذعر مالي بسبب شكوك إفلاس بنك اسمه Baring | Statement | Masri | 201 |
Brothers في أواخر سنة 1890، دا طبعًا قلق المودعين، كلهم راحوا البنك، و"أنا عايز فلوسي!" فحصل ما يُسمّى بـRun on Bank، هنا، البنوك قالت للعُملا، "طب ما أنا الفلوس دي أنا مسلّفاها لناس، عشان أقدر أجيبلكم عليها فايدة." فاضطرت البنوك إنها تطلب فلوسها من المقترضين، | Statement | Khaleeji | 189 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سؤالنا اليوم، هل الوحدات الفيزيائية مِلك للبشرية؟ أم أنها مِلك للطبيعة التي فرضتها علينا؟ لماذا نسمّي وحدة القوة "نيوتن"؟ أليست القوة ظاهرة طبيعية ولا تعتمد على البشر؟ لماذا يحتكر البشر تسمية الوحدات الفيزيائية؟ أليست الطبيعة مِلك للبشر وللحيوانات أيضًا؟ معنا لمناقشة موضوع الحلقة العالِ... | Question | Masri | 257 |
الكبير، وهو أبو الكهرومغناطيسية، العالِم "مايكل فاراداي". - أهلًا، "مايكل". - أهلًا وسهلًا، سيادة المذيع. ومعنا العالِم البريطاني بقى، العالم "إرنست رذرفورد"، وهو أبو الفيزياء النووية. - أهلًا، "إرنست". - أهلًا وسهلًا. دكتور "رذرفورد"، خلّيني أسألك سؤال، لماذا لا توجد وحدة فيزيائية باسم الزرافة؟ الحقيقة، هو دا اللي ناق... | Question | Khaleeji | 247 |
العلماء يتواضعوا شوية، ومش كل حاجة يحطوا أساميهم عليها. احنا هنا بنتكلم عن الكون اللي احنا ضيوف عليه، | Statement | Masri | 79 |
ما هِيّاش تِكيّة الحاجّ! "إفّيه" ظريف، أدّيه 5 زرافة! إيه دا؟ دكتور "مايكل"، حضرتك اعتمدت وحدة الزرافة خلاص؟ آه، دي وحدة بتقيس ظُرف الـ"إفّيه"، وبتتقاس من أول زرافة، لحد 1000 زرافة. على كدا، 5 زرافة دي بقى كمية بسيطة. آه. لأن أستاذ "رذرفورد" عقله بسيط، مش قادر يفهم إن الكميات | Question | Masri | 219 |
الفيزيائية دي مُنتَجات بشرية. الكميات الفيزيائية كميات أملتها علينا قوانين الطبيعة. وقوانين الطبيعة اكتشفها البشر. نقوم احنا بقى أي حد معدّي، نسمّي الوحدة باسمه! دا، حضرتك، من كُتر ما الموضوع هَبّ مننا، عندنا وحدة فيزيائية على اسم مهندس كهربا. مهندس كهربا؟! انت بتتكلم على وحدة المجال المغناطيسي؟ - أيوة. - | Question | Masri | 230 |
هي حصّلت؟! انت بتغلط في "تسلا"؟! أنا بأدّيله حجمه، دا حتة مهندس كهربا، وبعدين، مش هو اللي اكتشف المجال المغناطيسي. ليه أي مجال مغناطيسي في الكون يتقاس بالتسلا؟ فيمتو ثانية واحدة بس يا جماعة! هي مش "تسلا" دي عربية؟! يا عم، ابقى حضّر حلقتك انت كمان! احنا هنا بنتكلم على | Question | Masri | 200 |
"نيكولا تسلا". آه، آه، آه، آه! "نيكولا تسلا"، الشركة نفسها بتاعة "إيلون ماسك"! هس! اسكت! اسكت! عايزك تسأل ضيفك، | Statement | Masri | 90 |
إيه وحدة قياس المكثف الكهربي؟ إيه هي وحدة قياس المكثف الكهربي؟ بغَضّ النظر! إيه وحدة قياس المكثف يا "فاراداي"؟ فاراد، على اسمي. بس! أهي ظهرت وبانت! "مستر " بيدافع عن هذا الحق، لأن فيه وحدة فيزيائية متسمية على اسمه. وليه ما نقولش إن انت بتهاجم، عشان ما فيش وحدة فيزيائية | Question | Khaleeji | 193 |
على اسمك؟ متحامل! منحاز! !Pseudoscience - !Sudocrem - فيمتو ثانية واحدة! | Question | Masri | 45 |
مين هو "نيكولا تسلا"؟! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! في منتصف ليلة 10 يوليو سنة 1856، بيتولد بطل حكايتنا في قرية "سميليان"، قرية هادية في المنطقة الحدودية بين "النمسا" و"المجر"، وحاليًا، في "كرواتيا". الحقيقة إن لحظة ولادة هذا البطل كانت | Question | Khaleeji | 213 |
لحظة مثيرة للدهشة، لأن وقتها، اشتدت عاصفة رعدية على قرية "سميليان"، لدرجة إن الداية قالت لأمه وهي خايفة، "سيكون هذا الطفل طفل العاصفة." لكن الوالدة "دجوكا" ردّت عليها بثقة وقالتلها، "لا، بل هو النور الذي سوف يضيء عالمنا." لمّا بتسمع حواديت بتبدأ بمبالغات درامية بهذا الشكل، ممكن تشك طبيعي في | Statement | Khaleeji | 214 |
اللي جاي بعد كدا، لكن المختلف في الحكاية دي إنها حلوة في ذاتها، مش محتاجة أي توابل أو Spicies. ممكن حتى ما نحكيش المشهد اللي احنا قُلناه دا، لأن بطل الحكاية بتاعتنا مش محتاج أي نوع من المبالغة، عشان الاختراعات والإنجازات العلمية بتاعة الراجل دا، من غير الدخول في أي | Statement | Masri | 182 |
تفاصيل تانية عن حياته، كفيلة إنها تورّيك إنه من أعظم العلماء والمخترعين على مر العصور. وأثبت إنه مش بس طفل العاصفة الرعدية، لكنه مجازًا وحَرفيًا هو الإنسان اللي العالم نوّر بسببه. "نيكولا تسلا" اتولد وعاش في كنف عيلة دافية، والدته كانت ست بيت نشيطة بتشتغل زي النملة، وبتدير شئون البيت | Statement | Masri | 207 |
بدِقّة ومواعيد وكفاءة، بتصحى من بدري، تحلب البقر وتوجّه الخدم وتعمل فطار البيت، ولاحظ كمان الحتة دي، كان عندها موهبة صُنع أدوات حِرَفية، وأجهزة ميكانيكية بسيطة بتساعدها في شغل البيت. أما بقى، أبو "تسلا"، "ميلوتين"، كان كاهن مثقف بيحب العِلم والأدب، وممكن نعتبره مُصلِح اجتماعي، لأنه كان بيحب يكتب مقالات | Statement | Masri | 227 |
للصحف والمجلات الصربية، بينادي فيها بإصلاح التعليم الصربي. وفي هذه الأجواء السِلافية السعيدة، كبر "نيكولا" وهو مُحاط بالحب والرعاية وسط إخواته وصديقه المُفضّل قُط الأسرة "ماكاك". من سن صغير، و"نيكولا" كان محب للطبيعة، ومهووس بفكرة الاستكشاف، بيقضّي ساعات طويلة يلعب مع إخواته في حوش الكنيسة والمزرعة، بيجري ورا الفراخ وا... | Statement | Masri | 234 |
وبيراقب الغَنَم، وكان القُط "ماكاك" رفيقه الدائم، اللي بيشاركه لحظاته السعيدة ومغامراته الاستكشافية دي. وفي واحدة من الأمسيات الشتوية، وبينما "نيكولا" بيدلّع القُط "ماكاك" وبيلعب معاه، لاحظ "نيكولا" ضوء لامع ظهر زي ما يكون شرارة، ظهرت على فرو القُطة، "نيكولا" لمّا رجع البيت، سأل باباه عن الظاهرة دي، فقام الأب | Statement | Khaleeji | 231 |
قايل لابنه، "دي الكهربا، دي نفس القوة اللي بتنوّر السما وقت العواصف." "نيكولا تسلا" بيحكي ويقول إن دا هيبقى أول تفاعل بينه وبين الكهربا، دا مجاز طبعًا، وبداية فضوله ناحيتها، الفضول دا هيفضل ملازمه لحد ما يكبر. والحقيقة إن دي فكرة مثيرة جدًا للخيال، إيد إنسان لمّا تحتك بفروة قُطة، | Statement | Iraqi | 209 |
وسحابتين وهما بيخبطوا في بعض، هيولّدوا نفس النتيجة، شرارة، ولكن الفرق هنا في الحجم، ما بين شرارة بسيطة تنوّر في جزء من الثانية في أوضة ضلمة، وشرار عملاق بينوّر السما لثواني ويملاها بألسنة البرق. طفولة "تسلا" الهادية اللطيفة ما بتستمرش كتير، ما فيش قصة طفولة بتبدأ بالشكل دا وتطلّع مبدع، | Statement | Khaleeji | 208 |
لازم يبقى فيه Twist كدا، تحدّي، يشقلب كل حاجة، ويطلّعلنا بطل، "سيمبا" لو ما كانش أبوه مات، كان زمانه عواطلي، عايش على حس أبوه! أول هزة هتحصل في حياة "نيكولا تسلا" بتحصل سنة 1863، لمّا أخوه الكبير "داين" اتوفى بسبب حادثة مع الحصان، "نيكولا" وقتها كان عنده 7 سنين، وكان | Statement | Khaleeji | 195 |
شاهد عيان على المأساة دي. مشهد زي دا، أكيد صعب على أي طفل إنه يشوفه، ولكن المختلف في حالة "نيكولا"، البطل بتاعنا، إنه بسبب خياله الجامح ومشاعره المتأججة، ما كانش بيعرف يميز بين الخيال والواقع، وكان عايش في حالة صراع نفسي مخيفة، "نيكولا" زيه زي أي طفل في سنّه في | Statement | Khaleeji | 191 |
المنطقة دي، ممكن يتعرّض لأحداث بنعتبرها مخيفة للأطفال، من أول الحاجات المؤثّرة نفسيًا، زي إنه يشوف أخوه بيموت قُدّامه، أو مجرد إنه يسمع حكايات خرافية مرعبة عن الأرواح الشريرة والأشباح والغول. ولكن، يا عزيزي، "نيكولا" لم يكن طفل عادي، لأنه لمّا كان بيتخيل أو يفكر في الحاجات دي، كانت بالنسباله | Statement | Masri | 217 |
بتبقى Vivid جدًا، وحقيقية جدًا، كأنه شايفها على الحقيقة، فمثلًا، صور ومشاهد مؤلمة، زي حادثة أخوه دي، كانت بتطارده في أحلامه ومسيطرة على تفكيره بشكل مفزع، لدرجة إنه أحيانًا كان بيحس إنه شايفها Live قُدّامه، بتتعاد كل شوية من أول وجديد، ودي حاجة تِربِك وتخوّف أي طفل. "طب ما طبيعي | Statement | Khaleeji | 210 |
يا ، دا طفل وشاف حاجة مؤلمة، طبيعي إنه يحس كدا. أنا حاسس، بصراحة، يا إن انت مفخّمها شوية، عشان تعمل Storytelling جيد، وتطلع بقى المزيكا الدرامية بتاعة ، وتقفل الحلقة واحنا بنعيط، ومش فاهمين أي حاجة!" عزيزي، خلّيني أقولّك إن الموضوع لم يكن مجرد أحلام وِحشة، اللي ما تعرفهوش، | Statement | Masri | 204 |
واللي "نيكولا تسلا" ما كانش يعرفه وقتها، إن "نيكولا تسلا" كان بيعاني من حالة اسمها الـSynesthesia، أو حالة "الحس المواكِب"، واللي بتنتشر عند كتير من المُصابين بالتوحد، الحالة النفسية دي بتحصل لمّا يكون فيه مُحفِّز، Stimulus، لأحد المسارات الحسّية، ولكنه بيتحول لتجربة تلقائية لاإرادية في مسار حسي تاني. "، أنا | Statement | Khaleeji | 206 |
مش فاهم أي حاجة! ممكن تشرحلي؟" هأقولّك، يا عزيزي. خلّيني، يا عزيزي، أضربلك مثال. مثلًا، انت تشم ريحة معيّنة، فيتهيألك إن انت سامع صوت ما مرتبط بهذه الريحة، هنا، ما فيش صوت ولا حاجة، بس انت بتتخيل، هو دا، يا عزيزي، حالة الحس المواكب، انت بيوصلّك فلوس على حساب، بتسمّع | Question | Iraqi | 204 |
في حساب تاني! في حالة "تسلا" بقى، المسار الحسي كان سمعي بصري، يعني، بعض الأصوات والكلمات لمّا كان بيسمعها، حاسة البصر بتاعته بتُستَثار بشكل لا إرادي، ولكن ما بيبقاش فيه حاجة فعليًا قُدّامه، خُد بالك، يا عزيزي، من النقطة دي كويس، دا واحد لمّا بيتخيل بيتهيأله إنه حَرفيًا شايف اللي | Statement | Masri | 205 |
قُدّامه، واقع، مش خيال. وفي حالة خيال جامح، زي "تسلا"، سهل إن انت تتوقع إن دي هتبقى نعمة وفي نفس الوقت، تبقى نقمة، نعمة لأنها هتخلّيه يقدر يوصف بالظبط اللي كان متخيله من أفكار، ونقمة لأنها هتخلّيه يعيش مآسيه بشكل متكرر، ويفضَل يشوفها بتتكرر قُدّام عينيه. في الحقيقة، "تسلا" ليس | Statement | Masri | 213 |
متفرد بهذه الحالة النفسية بس، فيه عقول عظيمة كتير كان عندها نفس الحالة، زي مثلًا، الأديب "فلاديمير نابوكوف"، والموسيقار "فرانز ليست"، والفيزيائي "ريتشارد فاينمان"، كلهم كان عندهم الـSynesthesia، بس مش كلهم كان عندهم أب زي أبو "تسلا". والد ووالدة "نيكولا تسلا" كانوا بيحبوا "داين" جدًا، أخوه، فبجانب إن هو البِكري | Statement | Masri | 221 |
وفرحة أمه وأبوه، كانوا بيعتبروه طفل موهوب بشكل غير عادي، وفاجعة وفاته أثّرت عليهم بقوة، وغيّرت شكل العلاقة بينهم وبين "نيكولا" للأبد. في البداية، قررت عيلة "تسلا" إن هما يسيبوا القرية اللي هما كانوا فيها، وينقلوا لمدينة جنبهم اسمها "غوسبيتش". الحقيقة إن القرار دا لم يكن على كيف "نيكولا"، وكانت | Statement | Iraqi | 221 |
حاجة مزعجة بالنسباله، لأنه في القرية، كان متعود إنه يخرج ويلعب في الطبيعة الريفية الهادية، لكن دلوقتي، "نيكولا" هيلاقي نفسه محبوس في البيت، في مدينة دَوْشة وزحمة، Metropolitan، كل اللي يعرف يعمله هو إنه يراقب الناس من الشِبّاك. الحقيقة إن "ميلوتين" كان هو السبب في حبسة "نيكولا" دي، معذور، لأنه | Statement | Masri | 201 |
أب فقد ابنه الكبير بشكل مفاجئ، ومش عايز يخسر ابنه التاني، مستحيل يخاطر إن حد من أطفاله ممكن يتعرّض لحادثة تانية، وبالتالي، ما فيش خروج من البيت. "طب أعمل إيه يا حاج؟! أنا طفل برضه، وعايز ألعب!" فيرُد عليه أبوه ويقولّه، "لعب إيه يا ولا يا يا لا؟! - انت | Question | Masri | 184 |
يا لا تبقى كاهن." - "مش عايز أبقى كاهن!" "هتبقى كاهن. سيبك من اللعب وشغل العيال الصغيرة دا، وتعالى نلعب حاجات مفيدة." وبالفعل، بدأ والد "نيكولا تسلا" في تمرين ابنه كل يوم على ألعاب عقلية ورياضية، رياضية اللي هي الـMath، مش رياضية اللي هي بيرفرف أمامي وجانبي! ألعاب وتمارين مثلًا، | Statement | Masri | 199 |
زي إن هما يخمنوا أفكار بعض، أو يكرروا جُمَل طويلة، أو يعملوا حسابات عقلية معقدة بسرعة. طبعًا تبدو ألعاب شديدة الملل، بس Thank You God إن أبوه كان بيلعب معاه الألعاب دي، عشان نبقى في النور دا. بيحكي "تسلا" بعد كدا وبيقول، إن التمارين العقلية اللي في شكل ألعاب دي | Statement | Masri | 179 |
حسّنت من ذاكرته وقدراته العقلية بعد كدا. ولكن بما إن الحلو ما بيكمَلش، "ميلوتين"، أبوه، كان رافض بشكل قاطع إن "نيكولا" يقرا أي حاجة من المكتبة بتاعته، عشان ما يتعبش عينه. تخيل، يا عزيزي، أبوك يقولّك، "اوعى ياد تمسك كتاب!" تقولّه، "يا بابا، والنبي عايز أقرا!" يقول، "ولد! خُش أوضتك، | Statement | Khaleeji | 209 |
العب !" وطبعًا "نيكولا" كان الابن العاق اللي بيقرا من ورا أبوه. "إخص يا ! ما شُفتش أبناء كدا في حياتي!" خلّيني أقولّك إن هو في مرة جاب شوية شحم، من ورا أبوه، وعمل بيهم شموع، عشان يقدر يقرا بالليل، من ورا أبوه. "دا إيه العقوق المُلهِم دا يا ؟! | Question | Khaleeji | 170 |
دا دا ولّا إيه؟!" بيحكي "تسلا" في مذكراته إن من وهو عنده 12 سنة قرا رواية Abafi، للكاتب المجري "ميكلوس جوسيكا"، ومن بعدها، اتغيرت نظرته لنفسه وللعالم كله بسبب الرواية دي. الرواية دي بتحكي عن "أبافي" النبيل الشابّ المتهور، قاعد في "ترانسلفانيا" في "رومانيا"، في القرن الـ17، واللي بيتحول في | Question | Iraqi | 199 |
رحلة من الحُب والخسارة والفداء لزعيم بيقاتل من أجل استقلال وطنه عن حُكم الـ"هابسبرج". الرواية الكلاسيكية دي من الحالات الأدبية العظيمة اللي قدّر "تسلا" بسببها فكرة الإرادة والعزيمة، وقدرة الإنسان إنه يسيطر على مشاعره وأفكاره، وهنا، فهم "نيكولا" إنه يقدر يحاول إنه يبعد الـVisions المزعجة اللي كانت بتجيله، ويسيطر على | Statement | Masri | 218 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.