text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
في الفترة الانتقالية أوام أوام، واسمك راجع تاني يا "رمسيس" يا "تاني"، ولكن، يا عزيزي، خلّيني أقولّك إن الحلم بيموت بموته، "كان نفسي يا أشوف !" ما يعدّيش، يا عزيزي، أقل من 100 سنة، و"مصر" تنقسم المرادي فعليًا، الأسرة الـ22 بتحكم في الشَمال، والأسرة الـ23 بتحكم في الجنوب، اللي هي | Statement | Khaleeji | 201 |
22 مكرر! الأسرتين قرايب، ولكن "مصر" متقسّمة بينهم، وحتى جوا الأسرة الـ23 نفسها، اللي هي بتحكم في الجنوب، هتشتعل حرب أهلية مدتها 31 سنة بين ملوكها على مين هيحكم "طيبة"، وبنهاية، يا عزيزي، هذه الحرب، هتكون الدنيا خربت تمامًا! نمشي شوية، يا عزيزي، نروح على جنوب "مصر"، جنوب الجنوب، نلاقي | Statement | Masri | 218 |
عيلة تانية من الحكام النوبيين يمكن يكونوا حتى أكثر إخلاصًا في عبادة "آمون"، العيلة دي بتتفرج على القلق اللي بيحصل في "طيبة"، والجنوب المنقسم، وبتفكر ازاي تتدخل. "تتدخل بغرض إيه يا ؟ إرجاع للمصريين؟" لأ، يا عزيزي، "جنوب منقسم، ما ناخده." قصة الحكام النوبيين مهم جدًا إن احنا نحكيها، لأنها | Question | Masri | 218 |
بتبين إن الحضارة المصرية، وأي حضارة عمومًا، ليست مجرد نظام سياسي أو شوية إنجازات معمارية، ولكنها كمان، قوة ناعمة عبر الحدود، زي إيه؟ اللغة. والأهم، الدين. عشان نفهم، يا عزيزي، ليه فيه نوبيين بيعبدوا "آمون"، محتاجين نجيب الفتيس على الـR، ونرجع شوية لورا. ارجع معايا كام أسرة، اعدل عجلك على | Question | Masri | 214 |
الأسرة الـ18، وابقى سيبلي المفاتيح بس، عشان لو فيه مسلّة هتطلع ولّا حاجة! في الأسرة الـ18، بنشوف "تحتمس التالت" وهو بيغزو بلاد "النوبة"، وقتها، بيروح معاه كهنة "آمون" ويبدأوا ينشروا عقيدتهم، بينشروا عقيدتهم هناك وسط النوبيين، وبيبنوا معبد لـ"آمون"، المعبد اللي يُعتبَر المقابل الجنوبي لمعبد "آمون" في "الأقصر"، ما "الأقص... | Statement | Khaleeji | 247 |
بالنسبة لـ"النوبة" هي الشَمال، وقالوا إن فيه نتوء في جبل "بَرْكَل"، اللي هو الجبل المقدس عند النوبيين، شبه تعبان الكوبرا، تعبان الكوبرا، اللي هو حامي الملوك المصريين، وإن الجبل دا هو المصدر الحقيقي لسلالة ملوك "مصر". ورغم انحسار الإمبراطورية المصرية، وكمان انسحابها من "النوبة"، إلا إن المعتقدات الإيمانية دي فضلت | Statement | Masri | 217 |
موجودة عند الأُسَر النوبية الحاكمة، لحد ما بيظهر الملك النوبي "با-عنخي"، ويبدأ في حدود 730 قبل الميلاد يتوسع شَمال "النوبة"، ويستعيد "طيبة"، الأرض المقدسة للإله "آمون". الحركة دي، يا عزيزي، هتستفز وهتستنفر ملوك "مصر"، ما تستغربش، يا عزيزي، كلمة "ملوك "، لأن "مصر" وقتها كانت متقسمة بين ملوك كتير، زي | Statement | Khaleeji | 224 |
ما انت شايف كدا، يا عزيزي، مشهد عبثي، 4 أسرات موجودين في نفس ذات الوقت، الـ22 والـ23 والـ24 والـ25، دُول، يا عزيزي، مش حُكّام، دُول تترات! دا غير تجميعة من رؤساء القبائل والعشائر الليبية اللي بيحكموا مدن "الدلتا"، يعني، لو هياخدوا غياب لكل واحد معاه سُلطة، مش هنخلص! كفاية عندك | Statement | Masri | 209 |
6 ملوك يسدوا عين الشمس! دُول غلبوا معركة الملوك الـ6 في Game of Thrones! المهم، يا عزيزي، إن الحرب بدأت، وأقوى طرفين فيها، "تف نخت" في الشمال، ودا، يا عزيزي، مصري ابن مصري، و"با عنخي" في الجنوب، ودا من أصول نوبية، الحرب، يا عزيزي، هتنتهي بانتصار "با عنخي"، الراجل اللي | Statement | Masri | 189 |
من أصول نوبية، وخصمه اللي في الشَمال هيبعت رسالة استسلام مُذِلة، مقابل إيه؟ "احفظلي حياتي وأموالي والنبي!" وهييجي، يا عزيزي، 4 ملوك لـ"مصر" يسجدوا خاضعين لـ"با عنخي"، فين يا عزيزي؟ في "منف"! عزيزي، أنا عايزك تاخد بالك معايا من المفارقة، إن وحدة "مصر" لمّا بتتحقق أخيرًا، بتتحقق بإيد مَلِك نوبي، | Question | Masri | 228 |
اللي بتحركه قبل أي حاجة المشاعر الدينية، اللي هي أساسًا جاياله من المصريين! صحيح الوحدة اتحققت، ولكن بشكل ظاهري، Superficial، ودا لأن "با غنخي" ساب الحكام المحليين يدوّروا هما شغل البلد، ورجع لعاصمته "نباتة" في الجنوب، وعاش في تباتة ونباتة، وما جاش "مصر" تاني! الجو حَر أوي عندهم! وصحيح إن | Statement | Masri | 206 |
أسرته، الأسرة الـ25، كانت بتحافظ على التقاليد الملكية، وكانوا حريصين على تقديم نفسهم في صورة أكثر مصرية من المصريين ذاتهم، ولكن دا، يا عزيزي، لم يكن مريح للشعب المصري. الأسرة الـ25 اهتمت بتقاليد المملكة القديمة، فبدأوا يكتبوا بلغة مصرية قديمة عدّى على وقتها أكتر من 1500 سنة، ودا هيبيّن مدى | Statement | Masri | 207 |
الافتعال اللغوي، كأن حد دلوقتي، يا عزيزي، بيحاول يتعلم عربي، فيكلمك بمفردات الشعر الجاهلي، اللي هو، Good News يا أسطى، انت فصيح! Bad News، انت لسة مش عارف تتكلم مع عرب! كمان، الأسرة الـ25 اهتموا ببناء الأهرامات، وخلّيني، يا عزيزي، أفاجئك بمعلومة عامة، أكتر دولة فيها أهرامات مش "مصر"، مش | Statement | Masri | 205 |
"المكسيك"، أكتر دولة فيها أهرامات "السودان"، عندهم، يا عزيزي، 220 هرم، بس، يا عزيزي، كلها الـHappy Meal، مش الـCombo بتاعنا! الأسرة الـ25 بنوا الأهرامات دي تكريمًا للحضارة المصرية، اللي ازدهرت عمارتها وثقافتها خارج حدودها، بس داخل حدودها، يا عزيزي، كانت بتنهار! حملة "با غنخي" على "مصر"، لم تكن مجرد غزو، | Statement | Masri | 218 |
هو كان شايفها جهاد لتطهير "مصر"، نضال لاستعادة دينها الحق، وحتى بعد موته، احتاجت "مصر" لكذا سنة عشان تستعيد وحدتها السياسية. وفي عهد ابنه الملك "طهارقا"، يا دوب "مصر" لسة هتشم نفسها، بيظهر معانا شرير جديد في الحدوتة، رحّب معايا، يا عزيزي، بالـVillain الجديد اللي داخل معانا، مملكة "آشور". - | Statement | Khaleeji | 212 |
"مدرسة ؟!" - لأ، يا عزيزي، مملكة "آشور". فاكر، يا عزيزي، لمّا قُلتلك إن مع انهيار العصر البرونزي بدأت نهاية الحضارة المصرية؟ خلّيني أحكيلك بقى عن العصر البرونزي. العصور التاريخية القديمة متقسمة 3 فترات رئيسية، العصر الحجري، العصر البرونزي، والعصر الحديدي، البرونزي، من الاسم كدا، البشر فيه بيستخدموا البرونز، مزيج | Question | Masri | 223 |
من السبائك البشر بيعملوا بيه أدواتهم وأسلحتهم، زي مثلًا، النحاس والقصدير، العصر دا فضل مستمر لحد سنة 1200 قبل الميلاد. بييجي بعد كدا العصر الحديدي، هيبدأ البشر يستخدموا الحديد، يعني، أسلحة متطورة أكتر، واللي كانوا بارعين في دا كانوا الآشوريين، كانوا معتمدين على فكرة إن العصر الحديدي هو اللي بيحلّي | Question | Iraqi | 214 |
مرار الأيام! فتلاقي عندهم عربات مصفّحة حديدية، قادرة إنها تحطم أسوار أقوى المدن، رماح حديدية تكسر أي عجلة حربية، دروع وخِوَذ متينة، بس خفيفة، سيوف صعب إنها تتكسر، والأسوأ من دا طرُقهم في التعذيب والقتل، كانوا ناس Level المغول في البشاعة. بدأ الصدام بين المصريين والآشوريين سنة 677 قبل الميلاد، | Statement | Masri | 202 |
ودا في محاولة من الآشوريين للسيطرة على مدن موجودة في "الشام"، وموالية لـ"مصر"، الملك "طهرقا" في هذا الوقت، زيه زي كل حكام "مصر"، عارف إن أمن "مصر" بيبدأ من "الشام"، ودا ببساطة، لأن "سينا" صحرا مفتوحة، فبالتالي، كان لازم يدافع عن حلفاء "مصر"، خصوصًا اللي متمركزين في "سوريا" و"لبنان" و"فلسطين"، | Statement | Khaleeji | 218 |
ودا لأنه تاريخيًا الموضوع حتمي، أي عدو بيقدر يسيطر على المناطق دي، هتكون الخطوة الجاية إنه يحتل "مصر" نفسها. ودا اللي حصل، للأسف، لمّا الملك الآشوري "آشور بانيبال" قاد حملته على "مصر" سنة 667 قبل الميلاد، عشان، يا عزيزي، في ظرف 3 سنوات يجتاح "مصر" بالكامل، ويستولى على "منف" و"طيبة"، | Statement | Masri | 206 |
العاصمة الجديدة والقديمة، وعيّن ولاة آشوريين على أقاليم "مصر"، "مصر" كلها بقت عبارة عن ولاية آشورية، ودا، يا عزيزي، أول احتلال عسكري لـ"مصر" بالكامل في تاريخها. سياسة "آشور بانيبال" كانت شديدة البشاعة مع الأمراء المصريين، اللي كانوا بيحاولوا يقاوموه ويتمردوا عليه، اتعلقت جثثهم على أسوار المدن بعد ما اتسلخت جلودهم، | Statement | Khaleeji | 231 |
الحاكم المصري الوحيد اللي قبل إنه يتعاون مع الآشوريين، كان هو "نخاو" حاكم مدينة "سايس"، وابنه "بسماتيك" اللي هيحكم مدينة "حور تريب" اللي مكانها في "بنها"، "القليوبية" دلوقتي. "إيه دا يا ؟ ؟ أنا وحشتني الأسامي اللي أعرفها!" وعايزك، يا عزيزي، تفتكر كويس أوي "نخاو" حاكم مدينة "سايس" وابنه "بسماتيك"، | Question | Khaleeji | 225 |
دُول، يا عزيزي، أبطال المرحلة الجاية. الملك، يا عزيزي، "طهرقا" هيموت من القهر سنة 664 قبل الميلاد! "ياه يا ! كان عنده إيه؟!" يا عزيزي، كان عنده احتلال آشوري! كان عنده حضارة منهارة! بيموت "طهرقا"، وبيتولى مكانه خليفته "طع نوت آمون"، اللي بيحاول من جديد إنه يحرر "مصر"، وبرغم إنه | Question | Masri | 197 |
مَلِك نوبي، إلا إن الشعب المصري توحد وراه، وقدِر يحرر مساحات واسعة، بل وكمان، قدِر يعدم "نخاو". فاكر الملك الخاين اللي تعاون مع الآشوريين؟ ولكن الأشوريين مش هيسكتوا، وهيبعتوا جيش جرار لـ"طيبة"، وينجحوا في احتلالها للمرة التانية سنة 663 قبل الميلاد، بس المرادي هيدمروها بالكامل، هيشوهوا معابدها ويحرقوا بيوتها، هيذلوا | Question | Masri | 234 |
الرجالة المصريين ويغتصبوا المصريات، ويُقال إن هما هيقتلوا الأطفال بوحشية، في حادثة هيعتبرها المؤرخين أعظم دمار لمدينة عريقة في تاريخ العالم القديم، وهتتردد قصتها ككارثة ملحمية في الحضارات التانية، كدليل على بطش الآشوريين. ربنا يحفظنا! وبالنهاية الحزينة دي، يا عزيزي، بتنتهي الفترة الانتقالية الثالثة، نبدأ بقى ننهار. الف... | Statement | Masri | 239 |
اللي بدأت بدمار "طيبة" على إيد "بع نحسي"، انتهت بدمار "طيبة" على إيد الآشوريين، دي فترة، يا عزيزي، اتحكمت فيها "مصر" من الأجانب، سواء ليبيين أو نوبيين، ولكنهم في نفس الوقت، يا عزيزي، كانوا بيحترموا الحضارة المصرية، بيحترموا لغتها وبيحترموا ديانتها، ظهر منهم ملوك زي "شيشنق" و"با عنخي"، وحاولوا يوحدوها، | Statement | Masri | 233 |
فترة اتغيرت فيها اللغة المكتوبة عند المصريين، إما تجاه التبسيط المخلّ، زي ما عملوا الليبيين، أو تجاه اللغة المقعرة المهجورة، زي النوبيين ما عملوا، فترة اتغير فيها نظام الديانة، "آمون" بقى هو المَلِك الحقيقي، بحيث يقبل المصريين وجود أكتر من مَلِك في نفس الوقت، كل حاجة، يا عزيزي، اتغيرت، الملابس | Statement | Khaleeji | 210 |
والأسماء وحتى طريقة الدفن، أكتر من 400 سنة من التغييرات المستمرة والاضطرابات السياسية والمجاعات، فترة انتهت باحتلال عسكري شامل، وسقود "مصر" في إيد الآشوريين، لحد، يا عزيزي، ما حمد لله بالسلامة، خلّصنا الفترة الانتقالية، نبدأ بقى في مرحلة العصر المتأخر، "ما تعمل يا Break خمس دقايق، أريحلي أسرتين، وآجيلك! وبعدين | Statement | Khaleeji | 220 |
يا دا عصر متأخر، أنا ما أحترمش اللي ما يحترمش مواعيده!" | Statement | Khaleeji | 42 |
"صقر "، "صقر "... صوره، صوره بسرعة. خير، اللهم اجعله خير! أنا مُت، ولّا إيه؟! انتي الحور العين؟! إيه دا؟! شكرًا! بس لأ. طب انت الحور العين؟ لأ، برضه، دا المصور. طب أمّال فين الحور العين؟! ركّز معانا يا "صقر "، احنا برنامج مسابقات من المستقبل، رجعنا بالزمن، عشان نسألك | Question | Masri | 194 |
شوية أسئلة. يعني، حضرتك بدل ما ترجعي بالزمن، توقّفي حروب، ولّا تمنعي مجاعات، جاية تسأليني أنا أسئلة؟ للأسف، إيقاف المجاعات والحروب مش من ضمن ميزانية البرنامج! المهم، جاهز للأسئلة؟ بصراحة، مش جاهز لأي حاجة، أنا بأموت من العطش! طيب، طيب، طيب، طيب. لو جاوبت، هنشرّبك. السؤال الأول، مَن هو مخترع | Question | Masri | 228 |
التليفون؟ مَن هو التليفون؟! إجابة خاطئة! حضرتك، أنا هأعرف ازاي؟! جرب أي حاجة، وإلا مش هتشرب. مخترع التليفون... مخترع التليفون... | Question | Masri | 100 |
"جراهام بيل"؟ صح فعلًا. Right! السؤال التاني، مَن هو مخترع اللمبة؟ دا سؤال صعب! "توماس إديسون". غريبة أوي! انت بتعرف ازاي الحاجات دي، وهي سابقة عصرك؟! بصراحة، ما أعرفش، أنا بأضرب أي حاجة كدا. أبوس إيدك، السؤال اللي بعده، عشان عطشان، عايز أشرب! السؤال الأخير، واللي هتتوقف عليه حياتك كلها، | Question | Masri | 217 |
السؤال بيقول... اُذكر منطقة معروفة في "المعادي". منطقة معروفة في "المعادي"... اللي هي على اسم شخصية بارزة في الدولة الأموية؟ | Question | Masri | 79 |
يبقى كورنيش "المعادي". يبقى "زهراء المعادي". | Statement | Masri | 30 |
على فكرة، كان زميلي في الكتيبة! والله! برضه غلط؟! إخص يا "صقر"! انت عارف انت لو كنت قُلت: "اللاسلكي"، كنت عدّيتهالك. | Question | Iraqi | 89 |
بأقولّك إيه يا "كابتن"، ما تجيب شوية ميّه، بدل ما انت عمّال تروح وترجع كدا! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! معاك "شنجن"؟ عزيزي المشاهد الجميل، خلّيني آخدك من إيدك ونطلع الحج، كان نفسي تبقى قُرعة، ونروح سوا، بس احنا، يا | Question | Khaleeji | 211 |
عزيزي، سنة 763 ميلاديًا، الموافق 146 هجريًا، بيوصل الخليفة العباسي "أبو جعفر المنصور" مدينة "مكة"، الراجل كان رايح يحج، موسم الحج وقتها كان طقس سنوي، لو الخليفة أحسن استغلال هذا الموسم، هيثبّت من شرعيته، ويزوّد من شعبيته، وهيستعرض مكانته قُدّام المسلمين اللي جايين من كل حتة، يشوفوا الخليفة بعينهم، ويصلّوا | Statement | Khaleeji | 226 |
وراه، وكمان، يشوفوا حُسن تنظيمه وإدارته للحج. يشوفوا في دا رمز لإدراته لكل المدن اللي هما عايشين فيها. عشان كدا، يا عزيزي، الخليفة "المنصور" اتنصب ليه سرادق مخصوص في قلب "مكة"، سرادق في قلب "مكة" بترفرف عليه الرايات السودا، بتاعة مين؟ بتاعة الدولة العباسية. ولكن في واحد من أيام موسم | Question | Masri | 206 |
الحج، وجنب الكعبة بالظبط، هيتفاجئ الخليفة بصندوق خشب محطوط على مدخل الخيمة بتاعته، صندوق طالع منه ريحة بشعة، "المنصور" سأل: "إيه دا؟!" لمّا واحد من الحرس حاول يفتح الصندوق، الريحة انتشرت، وبقى تأثيرها أبشع! الصندوق، يا عزيزي، وقع منه إيده، ولقينا بيتدحرج منها راس إنسان مقطوعة، وملفوفة بالعَلَم العباسي الأسود، | Question | Masri | 236 |
وفي ودن الراس دي ورقة متدبسة، مكتوب عليها "العلاء بن المغيث اليحصبي"، وتحت الراس أوراق رسمية مختومة بختم الخليفة "المنصور". دي، يا عزيزي، أوراق تعيين "العلاء" كوالي على "الأندلس"، دا الشخص اللي راسه مقطوعة. الخليفة، يا عزيزي، لمّا شاف الراس وقرا الورقة، | Statement | Masri | 182 |
حس إنه ورط "العلاء" دا في ورطة ما كانش ينفع يورطه فيها، وقال... هنا، يا عزيزي، الخليفة كان بيلوم نفسه، لأنه بعت "العلاء" لموته، بعته لأقوى رجُل في "الأندلس" وأميرها الفعلي والحقيقي، الشخص المعروف بـ"عبد الرحمن الداخل". هنا، يا عزيزي، حارس سأل الخليفة: "هنعمل إيه مع ؟" الخليفة هنا سكت | Question | Khaleeji | 208 |
وبعد تأمل، رد عليه وقالّه... دا، يا عزيزي، في ما معناه إن الحمد لله إن هو بعيد، وإن البحر بيننا، وربنا يرحمك يا عم "العلاء"! ولمّا، يا عزيزي، الخليفة قال كلمة "شيطان"، ما كانش قصده إن هو يشيطنه، هي آه تبان شتيمة، ولكنها، في الحقيقة، كانت مدح خالص، زي مثلًا، | Statement | Khaleeji | 193 |
لمّا لاعيب يجيب "جول"، فتقوم قايل: "يخرب عقلك يا مجرم!" هنا، يا عزيزي، انت ما بتدعيش عليه، وما بتلبّسهوش جناية. "المنصور" عرف إن اللي اتحداه بهذه الجرأة شخصية استثنائية خططت للمشهد بعناية شديدة. "الداخل" قطع راس "اليحصبي"، وخلّى مساعدينه يحاوطوها بملح وزعفران، ومواد تانية تحفظها من التحلل، ووعد بآلاف الدنانير | Statement | Khaleeji | 232 |
للشجاع اللي هيتطوع بنقل هذه الراس من "الأندلس" لـ"الحجاز"، في عُقر الدولة العباسية، قُدّام الخليفة العباسي. بالفعل، يا عزيزي، الراس هتقطع 6000 كيلو، انت متخيل؟ من "إسبانيا" لـ"السعودية"، من "إشبيلية" لـ"مكة"، "الداخل"، يا عزيزي، في حركة فرانسيس كوبولوهية، هيكون مصمم المشهد بحيث إن الراس تترمي قُدّام خيمة الخليفة "المنص... | Question | Khaleeji | 240 |
يحرجه بوجودها أمام خيمته. وامتى؟ في موسم تألق الخليفة، امتى؟ الحج. "فشايف يا خليفة يا جامد يا اللي رايحلي الحج، عشان تعلن عن حُكمك، والناس كلها تشوفك، وتشوف انت ممكن تعمل إيه، اتفضل يا عم، بأقتلّك حد انت باعته، وباعتهولك 6000 كيلو. يلّا. فاتفرج، يا عزيزي الخليفة، على راس الوالي | Question | Masri | 209 |
اللي انت باعته، عشان يحكم . اللي ما لهاش غير كبير واحد، واسمه ." كان مقصود، يا عزيزي، إحراج زعيم العباسيين، اللي بالمناسبة، الدولة العباسية كانت أكبر دولة في العالم وقتها، دولة بتمتد من أواسط "آسيا" شرقًا لـ"المغرب" في أقصى الغرب، وجنوبًا، بتبدأ من "اليَمَن"، وبتروح شمال لحد حدود "أرمينيا" | Statement | Khaleeji | 210 |
و"أذربيجان"، دولة شاسعة. اللي حكيتهولك دا، يا عزيزي، موقف واحد بس، يبينلك دهاء وجرأة شخصية "عبد الرحمن الداخل". عشان نعرف، يا عزيزي، مَن هو "عبد الرحمن الداخل"، وإيه حكايته، لازم نرجع لورا، قبل الواقعة دي بحوالي 40 سنة. في الوقت دا، يا عزيزي، الدولة الأموية كانت هي الخلافة الإسلامية الجامعة، | Statement | Masri | 213 |
والمركز بتاعها كان في "دمشق"، الأمويين سيطروا على قلب العالم الإسلامي، أماكن زي "الشام" و"العراق" و"مصر"، وطبعًا، "الحجاز"، ما يبقاش عالم إسلامي، وما فيهوش "الحجاز"! دي أهم المناطق السياسية والاقتصادية، ولكن، يا عزيزي، كان فيه بعض الأماكن في الأطراف كدا، بعيدة عن "دمشق"، وبالتالي، كانت بعيدة عن مركز سيطرة الأمويين. | Statement | Khaleeji | 233 |
الأمويين، يا عزيزي، لو تفتكر، في حلقة "الشِدّة" كانوا منحازين جدًا جدًا جدًا للعرب، وخلّوا العرب على قمة الهرم، وباقي المسلمين تحتهم، غير العرب، يا عزيزي، لو تفتكر، كانوا بيتسموا "الموالي"، "الموالي" دا كان مصطلح يمتد للعصر الجاهلي، وبيشير لطبقة أدنى، اللي هو فيه عرب، وفيه انتم بقى، الناس اللي | Statement | Iraqi | 224 |
تحت، دا الـArab Supremacy، "موالي"، يعني مش فرز أول، مش من ولاد البلد. طبعًا، يا عزيزي، مع هذه العنصرية ضد اللي مش عرب، فـ"الموالي" هيقوّموا ثورات شرقًا وغربًا في الغرب مثلًا، هنشوف الأمازيغ وهما بيثوروا في شمال "أفريقيا"، لو رميت عينك على الشرق، هتلاقي الفُرس كمان عايزين يطالبوا بالمساواة، ووسط | Statement | Masri | 222 |
بقى كل هذه الصراعات والأحداث، بيظهر فصيل عربي مُعارض يستغل اللي بيحصل، ويبدأ دعوته السرّية لهدم الدولة الأموية، مين دُول يا عزيزي؟ دُول، يا عزيزي، أحفاد عم النبي، العباسيين، اللي هما يبقوا أولاد وأحفاد "العباس". العباسيين شافوا الأمويين، قالولك: "إيه دا دا دا؟! الناس دي بيعنصروا على الناس التانية! احنا | Question | Iraqi | 214 |
لو خدنا الناس التانية اللي هما بيعنصروا عليهم دُول، وحطيناهم في صفنا، هنبقى أكبر، وبالتالي أقوى، وبما إنهم متمسكين بأهل الثقة عن أهل الخبرة، فاحنا هناخد أهل الخبرة معانا، وكدا كدا، معانا أهل الثقة بتوعنا، فنطلّع عين أهاليهم!" الأمويين في الوقت دا كانوا بيتاورثوا الحُكم، وعمّالين يزدادوا ثراء، | Statement | Iraqi | 215 |
وعشان كدا، العباسيين أسسوا دعوتهم الشهيرة... يعني، احنا هنعمل إيه؟ يعني "هنشيل الأمويين من الحُكم، ونحط مكانهم مَن ترتضيه الأمة، من آل البيت." الرسالة، يا عزيزي، العباسية هتبقى رسالة، زي ما تقول كدا بلغة العصر، رسالة Inclusive، بمعنى، إن هما مش بس هيدخّلوا الناس اللي مش عرب، دا هيدخّلوا كمان | Question | Masri | 210 |
الأمويين المُعارضين، هتلاقيهم ضموا كمان الحزب العلوي المُعارض للأمويين، وهيختار "محمد بن علي" زعيم العباسيين 12 شخص يكونوا هما دعاته السريين، هيبعتهم لأقصى الأقاليم الشرقية في "خراسان"، دعاة، يا عزيزي، هيتنكروا في هيئة تجار أو طلبة عِلم، وساعات، يتنكروا في هيئة سياح، عشان بالتدريج، الدولة العباسية يبقى ليها أرض هناك، | Statement | Masri | 238 |
وتتكون حاضنة شعبية معقولة. الدولة، يا عزيزي، واحدة واحدة بتبدأ تلاقي ترحيب، عشان بعد تقريبًا 30 سنة، تتحول هذه الدعوة السرّية إلى دعوة علنية، وهيبدأ يبقى عند العباسيين في "خراسان" تواجد عسكري، على راسه مين؟ القائد الشهير "أبو مسلم الخراساني". الخليفة الأموي في "دمشق" هيفشل في تقدير خطورة بدايات الثورة | Question | Khaleeji | 220 |
اللي جاية من "خراسان"، "خلّيهم يتسلّوا." والي "خراسان" الأموي، اسمه "نصر بن سيّار"، هييأس، يا عزيزي، من كتر ما هو عمّال يحذر في الخليفة، "يا عزيزي، الناس دي بقالها 30 سنة بتخطط لدعوة سرّية، أرجوك الحقني، أنا قربت أقلب عباسي!" ولمّا، يا عزيزي، الخليفة يسقّعله، هيكتبله رسالة مستعجلة، جواها بيتين | Statement | Khaleeji | 220 |
الوالي، يا عزيزي، هيبعت للخليفة يقولّه: "أستنجدك... | Statement | Masri | 39 |
و"أما الحرب..." بالأسلحة وكدا... "مبدؤها الكلام" لو، يا عزيزي، ما فهمتش الشِعر، خلّيني أشرحهولك، هو بيقول: "أنا شايف من تحت الرماد اللي موجود، فيه شوية نار ابتدوا يطلعوا، وإن زي ما النار ممكن تولّع بعودين قش، فالحرب ممكن تبدأ بكلمتين. فأنا من كتر تعجبي من موقفكم، بأتساءل، انتم صاحيين؟ ولّا | Question | Khaleeji | 216 |
نايمين؟! ولّا شاربين إيه؟!" خُد بالك، يا عزيزي، أنا مش بأبالغ في الشرح، واضح من لهجة الشعر إن هو كان، يعني، على تَكّة وهيشتمهم! بالفعل، يا عزيزي، مش محتاج أقولّك إن الوالي كان عنده حق، ونار الحرب طلعت من تحت الرماد، وحصلت موقعة "الزاب" الحاسمة، الموقعة اللي دارت بين العباسيين | Question | Masri | 199 |
والأمويين سنة 750 ميلاديًا، 132 هجريًا، هنا، يا عزيزي، بنشوف العباسيين بينتصروا على آخر خليفة أموي، الخليفة "مروان بن محمد"، واللي اسم الشهرة، يا عزيزي، بتاعه "مروان الحمار"، و"حمار" دي مش عشان غبي وخسر في المعركة، ولا بيجرّ ذيول الخيبة، لا، دا كان عشان صبور وجدع، كان بيستحمل، زي الحمار، | Statement | Masri | 212 |
فاللقب دا Actually كان مدح. المهم، يا عزيزي، العباسيين بينتصروا في موقعة "الزاب"، وهكذا، بتنتهي الدولة الأموية، وينطلق العباسيين لعاصمتهم "دمشق" وقُدّام عينيهم هدف واحد، قتل الأمراء الأمويين، دا، يا عزيزي، كان هدف ضروري جدًا للعباسيين وقتها، "احنا، بالصلاة على النبي كدا، مش عايزين حد يطلع بعد شوية، يطالب بالتار | Statement | Iraqi | 227 |
واستعادة الخلافة، مش هنعيده تاني، خلاص." شعار، يا عزيزي، المرحلة دي هيكون أبيات تم إنشادها في مجلس أول خليفة عباسي المعروف باسم "أبو العباس السفّاح"، | Statement | Masri | 102 |
شِعر، يا عزيزي، بيقول... معنى، يا عزيزي، بالبلدي كدا، سيفك في إيدك، وكرباجك في الإيد التانية، الإيدين الحلوين دُول ما ينزلوش غير وما فيش أموي على وجه البسيطة، إبادة. ساعتها بس تقدر ترتاح. طبعًا، يا عزيزي، مش محتاج تسألني ليه الراجل دا لُقّب بـ"أبو عباس السفّاح"! وهكذا، يا عزيزي، بدأت | Statement | Masri | 215 |
معركة الأمويين. تعالى، يا عزيزي، نرجع تاني للبطل بتاعنا، لو بصيت عليه دلوقتي، هتلاقي قُدّامك شاب عمره 18 أو 19 سنة، اسمه "عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد المَلِك"، في الوقت دا، ما كانش لسة عنده اللقب بتاع "الداخل"، ولكنه أمير مأصّل من البيت الأموي، وجده "هشام بن | Statement | Khaleeji | 194 |
عبد المَلِك" كان خليفة، عشان كدا، العباسيين حطوا مكافآت للي يرشد عنه أو عن أي أمير أموي. خُد بالك، يا عزيزي، من اسمه، هو اسمه "عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد المَلِك"، أي اسم من دُول، لو وقف في كمين عباسيين، هيتقتل! كلها أسامي أموية كلاسيكية! وقد كان، | Statement | Khaleeji | 184 |
يا عزيزي، "عبد الرحمن" كان قاعد في بيته، ودخل عليه ابنه بيعيط، حاول يسكّته، الواد ما بيسكتش، عمّال يشاور لأبوه على برة، "عبد الرحمن" طلع يبص على اللي برة، عشان يفهم ليه الواد بيعيط، ولكنه قبل حتى ما يطلع برة الباب، لمح الرايات السودا جاية عليه، فعرف إن العباسيين انتصروا، | Statement | Khaleeji | 198 |
وجايينله، في ثواني، قام مجمّع فلوس، وخد إخواته الصغيرين وهرب. "ثانية واحدة يا ! مش قُلت، ابنه هو اللي بلّغه إن فيه ناس بتحاول تقتله؟ ليه هرب بإخواته؟! هل دا لسبب وجيه؟ ولّا كان الأمويين بيستخدموا معاه هيبتهم؟" لأ، يا عزيزي، كان لسبب وجيه. العباسيين ما كانوش بيقتلوا لا أطفال | Question | Masri | 209 |
ولا ستات، فقط الذكور الأمويين البالغين، المؤهلين للقتال، أو بمعنى أصح، اللي ممكن يطالبوا بالحُكم مستقبلًا، وأديك شُفته، يا عزيزي، اسمه الرباعي، هو ناقصه "مروان" و"يزيد"، ويبقى معاه شرعية! اللحظة دي، يا عزيزي، لحظة محورية، لأنها اللحظة اللي بتنتهي فيها حياة "عبد الرحمن" كأمير أموي مرفه، ويبدأ رحلته مع الهروب | Statement | Masri | 232 |
والتخفي، والغربة عن "الشام"، اللي مش هيشوفها تاني. السؤال هنا، يا عزيزي، الراجل دا هيهرب من المكان دا يروح على فين؟ الاجتياح العباسي للدولة الأموية كان جاي من الشرق، فكدا، مستحيل "عبد الرحمن" يهرب للشرق، مش هيقابلهم بالأحضان! وفكرة إنه يروح للشَمال فكرة مستحيلة، ليه؟ لأن الشَمال فيه الدولة البيزنطية، | Question | Masri | 213 |
لو بص على الجنوب، هيلاقي مسيرة صعبة جدًا، "الحجاز"، بعديها "اليَمَن"، بعديها البحر، مش مشكلة مسافة، المشكلة إن كل دا في إيد العباسيين، فبالتالي، مش هيبقى قُدّام "عبد الرحمن" غير حاجة واحدة، الهروب للغرب. السبب الأول، يا عزيزي، في اتجاه "عبد الرحمن" ناحية الغرب، هو إنه عنده أصول أمازيغية، أمه | Statement | Masri | 213 |
"رداح" قبيلتها من "طرابلس"، اللي هي في الوقت دا في "ليبيا"، واسم هذه القبيلة قبيلة "نفزة"، وبالتالي، لو راح هناك، أخواله من الأمازيغ يقدروا يحموه، دا سبب. السبب التاني، يا عزيزي، كان عن نبوءة قديمة متداولة في أكتر من مصدر، في يوم من الأيام، قعد جد "عبد الرحمن"، "هشام بن | Statement | Iraqi | 190 |
عبد المَلِك" في قعدة كدا عائلية مع بعض أمراء البيت الأموي، واللي كان منهم أخوه "مسلمة بن عبد المَلِك" و"مسلمة"، بخلاف إن هو قائد عسكري كبير، كان مهتم جدًا إنه يقرا الطالع ويبص على النجوم، "مسلمة" قال لأخوه إن هو شايف رؤية، نبوءة، "بأقولّك إيه، حُكم بني هيزول من الشرق، | Statement | Masri | 197 |
اسمع كلامي بس، العباسيين والهاشميين هيبيدوا أحفادنا، اسمع كلامي، اسمع كلامي، ولكن النبوءة بقى بتقول إن فيه ولد صغير، Teenager، هييجي يعيد إحياء مُلك بني في أقصى الغرب، اسمع كلامي!" وراح مشاور على الطفل "عبد الرحمن" اللي كان موجود في القعدة دي، وقال: "لعله هذا الصبي." بيقول، يا عزيزي، "المُقري | Statement | Masri | 208 |
في كتابه "نفح الطيب من غصن الرطيب"... من هنا، يا عزيزي، من هذه اللحظة، بدأت رحلة "عبد الرحمن" إلى الغرب، وللأسف، يا عزيزي، بدأت بكارثة مزلزلة، في الوقت اللي كان بيهرب فيه "عبد الرحمن" مع إخواته الصغيرين، القوات العباسية قدرت إنها تحصّلهم على أحد الأنهار، | Statement | Masri | 180 |
بيقول "الذهبي" في "سِيَر أعلام النبلاء"... يعني، هو فَلَت، وهما ما لحقوش! هنا، يا عزيزي، العباسيين هيشاورولهم بالأمان، "اطلعوا، ما تخافوش." فالأخين، يا عزيزي، أول ما يوصلوا للعباسيين، | Statement | Khaleeji | 136 |
"الذهبي" هيوصف اللي حصل بجملة واحدة... تخيل، يا عزيزي، شايف إخواته الصغيرين بيتدبحوا قُدّام عينه، الناحية التانية! والاتنين أد إيه؟ واحد 14 سنة، والتاني 16. أنا بأفكرك، يا عزيزي، "عبد الرحمن الداخل" دا ما كانش لسة كمّل 19 سنة. وبالرغم، يا عزيزي، من شناعة المأساة، إلا إن "عبد الرحمن" واصل | Question | Iraqi | 212 |
الهروب، الهروب من العباسيين اللي قتلوا إخواته وسلبوه مُلكه وحولوا حياته لجحيم. كانت وجهته الأولى "فلسطين"، ولكنه ما قعدش فيها كتير، ليه؟ لأنها قريبة جدًا من العباسيين، فاضطر بعدها يروح لـ"مصر"، ولمّا دخل من "غَزّة" لـ"مصر"، اضطر إن هو يتنكر في ملابس نسائية. صحيح وجود "عبد الرحمن" في "مصر" بعده | Question | Khaleeji | 220 |
مسافة أكبر عن مركز الخطر، اللي كان في "الشام" و"العراق"، إلا إن، يا عزيزي، من مكانه هيسمع خبر مرعب، الخليفة الأموي الأخير، اللي حكيتلك عنه، "مروان الحمار"، لو تفتكر، هو كمان هرب لـ"مصر"، ولكنه، يا حبيبي، وهو بيهرب، اتمسك في "أبو صير"، واتقتل! والله العظيم قُلتله ياخد الإسدال! هنا، يا | Statement | Masri | 206 |
عزيزي، الأرض ضاقت على الأمويين، | Statement | Masri | 25 |
بدرجة بتوصفها بعض المصادر... بمعنى، يا عزيزي، إن بعد ما كان الأمويين أسياد الأرض، وفوق الناس كلها، بقى دلوقتي كل حلمهم يلاقوا مكان في شق الأرض مستخبي عشان ما يتقتلوش! أي مخبأ محتمل هو المناسب، حتى لو كان كهف في جبل، أو حفرة في الأرض. وخبر موت آخر خليفة أموي | Statement | Khaleeji | 184 |
في "مصر"، كان رسالة واضحة جدًا لـ"عبد الرحمن"، "امشي من . ليست أمان عليك يا . العباسيين قريبين، وممكن يظهرولك في أي لحظة!" بيفضل، يا عزيزي، "عبد الرحمن" مكمّل ناحية الغرب، هيخرج من "مصر"، يروح "برقة" في "ليبيا"، و"برقة" هتكون أول مكان يقدر يستقر فيه، ويشم نفسه شوية بعيدًا عن | Statement | Masri | 204 |
مطاردات العباسيين. في "برقة"، يا عزيزي، بتحصل حاجة كويسة لـ"عبد الرحمن". "أخيرًا يا ؟ أخيرًا؟! الراجل دا شقيان من أول الحلقة!" هينضم، يا عزيزي، لـ"عبد الرحمن" خادم ومولى اسمه "بدر"، افتكر، يا عزيزي، الاسم دا كويس، لأنه مش هيبقى مجرد خادم، "بدر" لمّا هيقابل "عبد الرحمن"، هيبقى معاه هدية قيّمة | Question | Masri | 224 |
هتساعد "عبد الرحمن" في رحلته، | Statement | Masri | 23 |
"بدر" بيقول... يعني، قالّه: "أختك بعتتني ليك بشوية دهب وجواهر، عشان يعينوك على المشوار الطويل اللي انت هتاخده." بكدا، يا عزيزي، "عبد الرحمن" بقى معاه فلوس يستر نفسه، ودا سهّل عليه رحلته. الوجهة الجاية، يا عزيزي، إن هو هيتحرك من "برقة" إلى "طرابلس"، عند أهل مامته. أهل أمه، يا عزيزي، | Statement | Masri | 208 |
لمّا يشوفوه، هيستقبلوه بالأحضان، وفي المنطقة اللي بين "برقة" و"طرابلس" هيستقر "عبد الرحمن" لسنين، سنين هتكوّن عنده صورة واضحة للي المفروض يعمله، لأنه قرر إنه مش هيكتفي بس بنجاته من القتل، ولا إنه يعيش مستور بشوية الفلوس اللي اتبقتله، زي ما قُلتلك، أخته بعتتله فلوس من إرث الأمويين. "عبد الرحمن"، | Statement | Khaleeji | 220 |
يا عزيزي، كان مشحون بمرارة فقدان المُلك من بني "أُمَيّة"، وأهله وإخواته اللي اتقتلوا قُدّام عينه، "عبد الرحمن" كمان هيكون في خياله وفي دماغه نبوءة أخو جده، "مسلمة بن عبد المَلِك"، هيحصلّه هوس بيها ويبدأ يتوحد معاها، فمثلًا، لمّا سألوا "مسلمة" عن شكل الصبي اللي هيستعيد مُلك الأمويين، قال إن | Statement | Masri | 222 |
هو بيعمل شعره في صورة ضفيرتين، فهنا، يا عزيزي، "عبد الرحمن" هيقرر إن هو يعمل شعره بالشكل دا، باختصار، يا عزيزي، "عبد الرحمن" هيقرر إنه يصبح بطل النبوءة. قبيلة "نفزة" وفرتله حماية كافية خلّت "عبد الرحمن" يستقر وسطهم حوالي 5 سنين، خلال الـ5 سنين دُول هيبدأ كل اتصالاته بأعداء العباسيين | Statement | Masri | 214 |
في أي حتة في الدنيا، "تعرف العباسي؟ عاديته؟ تبقى حبيبي!" كمان، يا عزيزي، هيبدأ يتواصل مع كل شراذم أو فلول بني "أُمَيّة"، اللي كانوا متنطورين، وبعد فترة، لمّا حس إن هو يقدر يواصل رحلته ناحية الغرب أكتر، قرر إن هو يتقدم ناحية "القيروان"، وهناك، بدأت فصول مطاردة جديدة، هأعملّك أنا، | Question | Masri | 212 |
يا عزيزي، خروج درامي، وComeback. العرب، يا عزيزي، احتاجوا لسنين طويلة، عشان يقدروا يدخلوا "تونس"، أو ما تُعرَف وقتها بـ"إفريقية"، وبعد انتصار المسلمين الحاسم في معركة "سُبَيطلة" هيأسس "عقبة بن نافع الفهري" مدينة "القيروان" سنة 670 ميلاديًا، 50 هجريًا، وهيتم اتخاذ مدينة "القيروان" كمرتكز للجيوش الإسلامية في شمال "أفريقي... | Statement | Khaleeji | 244 |
بعد "عقبة بن نافع"، أولاده من بني "فهر" هيحكموا "تونس"، نيابةً عن الأمويين، لحد ما بتيجي سنة 750 ميلاديًا، وتسقط الدولة الأموية. ساعتها، يا عزيزي، العباسيين هيقروا ويثبّتوا حُكم "عبد الرحمن الفهري" على "تونس"، ولكن بالرغم من كدا، "الفهري" خرج عن طاعتهم، وبدأ محاولات الاستقلال بـ"تونس" عن العباسيين. "طب يا | Statement | Khaleeji | 232 |
والله ما دا راجل محترم، دا راجل أصيل، وتلاقيه واقف مع الأمويين وقفة جدعنة، الراجل دا هتلاقيه نفسه الأمويين يرجعوا يحكموا تاني." بصراحة، يا عزيزي، وسط ما كان بيحاول يستقل عن العباسيين، كان بيدوّر على كل أموي موجود بجد وباجتهاد، أي حد هربان من الشرق لـ"تونس"، كان بيقتله. "ليه يا | Statement | Iraqi | 207 |
؟!" ما هو اللي معاه الشرعية القديمة، "أنا بأحارب أي حد عنده شرعية، ما حدش يخش! لتوانسة، ما فيناش ملاعبية!" خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن "عبد الرحمن الفهري" قتل أولاد الخليفة الأموي الأسبق "الوليد بن يزيد". "الفهري"، يا عزيزي، جاله خبر إن "عبد الرحمن الداخل" وصل، وصل نواحي "القيروان" خلاص، | Question | Khaleeji | 206 |
وكمان، قصة النبوءة كانت انتشرت وسط الناس، فعرف "الفهري" من وصف الناس وكلام النبوءة إن المواصفات الشكلية لبطل النبوءة، زي الضفيرتين مثلًا اللي حكيتلك عنهم، بتنطبق على "عبد الرحمن الداخل"، هو دا اللي "مسلمة" قال هيرجّع حُكم الأمويين، "وبالصلاة على النبي، مُلك الأمويين مش هيرجع على قفايا!" فهنا، يا عزيزي، | Statement | Masri | 224 |
بيقرر يصفيه. وبالفعل، قدرت الشرطة التابعة لـ"الفهري" تحدد مكان "عبد الرحمن الداخل" بالتقريب كدا، ويحاصروه، بتحكيلنا المصادر، يا عزيزي، عن حكاية عجيبة، حكاية عن شيخ أمازيغي جريء، قرر يساعد "عبد الرحمن الداخل"، ويدخّله بيته، ويخبيه جوا، والشرطة، يا عزيزي، بتصمم إنها تدخل البيت وتفتشه، | Statement | Masri | 221 |
بيحكي "الذهبي"، يا عزيزي، عن الحادثة دي وبيقول... الفكرة، يا عزيزي، إن مراة هذا الشيخ كانت ضخمة، جسمها كبير، فقعدت كأنها بتسرح شعرها، فـ"عبد الرحمن" دخل من تحت فتحة الفستان من تحت، يستخبى، ما هو أكيد مش هيدوّروا هناك، لحسن حظه، دا المكان الوحيد اللي الشرطة ما دوّرتش فيه! فهو | Statement | Khaleeji | 203 |
Literally، يا عزيزي، خبى "عبد الرحمن الداخل" في عب مراته! تخيل، يا عزيزي، الشرطة كانت على بُعد نُص متر بس من "عبد الرحمن"، أي غلطة، هيتكشف ويتقتل! ولكن شجاعة الشيخ الأمازيغي وضخامة فستان مراته وثباتهم في هذا الموقف العصيب، وفوق كل دا طبعًا ستر ربنا، بينجو "عبد الرحمن" من الشرطة، | Statement | Khaleeji | 202 |
وبيفضل، يا عزيزي، مكمّل طريق هروبه ناحية الغرب، كنا بنهرب من العباسيين، بقينا نهرب من العباسيين و"عبد الرحمن الفهري"! بيفضل، يا عزيزي، مكمّل لحد ما يوصل مدينة اسمها "مليلة" في "المغرب". وجود "عبد الرحمن الداخل" في المغرب الأقصى اللي هي، زي ما قُلتلك، أبعد الأراضي عن سطوة العباسيين ومراكز حُكمهم، | Statement | Khaleeji | 222 |
ادّت لـ"عبد الرحمن" فرصة إن هو يبدأ ياخد نفسه، ويخطط للي جاي، عشان كدا، "الداخل" هيبعت الخادم بتاعه "بدر" يروح "الأندلس" يشوف إيه الدنيا هناك، What's نظام؟ "هل فيه خطر عليا؟ ولّا لأ؟ هل ممكن يبقى ليا دور في المشهد السياسي في ؟" ولّا وجوده هناك مجرد خطوة في مسيرة | Question | Masri | 193 |
هروبه من الشرق؟ "ركّز كويس يا ، أنا الغرب قرب يخلص منّي! أنا رحلتين هروب كمان، هألاقي نفسي في ! ألف للعباسيين من الناحية التانية!" خلّيني، يا عزيزي، أشرحلك الوضع السياسي في "الأندلس"، وهنا، يا عزيزي، لازم أركّبك معايا السياق الزمني، أرجع بيك 300 سنة كدا، نشوف الجزيرة العربية دي | Question | Masri | 201 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.