text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
بينزل يقابل الشعب بنفسه ويستجيب لشكاويهم، وكمان، يا عزيزي، أسس مكتبة "دار الحكمة". "حيرتني يا ! رسيني معاك على بر، الراجل دا هو اللي فيه الخير، ولّا اللي فيه الشر؟!" هأقولّك يا عزيزي. - "مليان عيوب ولّا؟" - استنى، يا عزيزي، هأوضحلك. - "خالي من الذنوب ولّا؟" - يا حبيبي، | Question | Iraqi | 198 |
استنى! هأشرحلك. عشان، يا عزيزي، نحل هذا التناقض في شخصية "الحاكم بأمر الله"، خلّينا نرجع لورا شوية أكتر من كدا. في "تونس" سنة 909 ميلاديًا، تأسست الدولة الفاطمية، دولة متميزة وفريدة في نشأتها عن اللي سبقوها، مختلفة عن الأمويين وعن العباسيين. "إيه يا وجه الاختلاف دا؟!" لو سألتك، يا عزيزي، | Question | Khaleeji | 212 |
عن أكتر حاجة انت محتاجها عشان تأسس دولة، ممكن تقولّي: "جيش قوي، ثورة، دعوة جبارة." ولكن الدولة الفاطمية في تأسيسها هتعتمد على ما هو أغرب بكثير، أنه تنظيم مفرط في السرّية، بالرغم من إن أعضاءه دعاة بينشروا دعوة، والدعوة دي هي الدعوة الفاطمية. الفاطميين، يا عزيزي، هما حركة شيعية إسماعيلية، | Statement | Masri | 211 |
حركة هتتعرّض لتضييق شديد من الخلافات السُنّية زي العباسيين والأمويين. بس خُد بالك، يا عزيزي، التضييق الشديد دا مش جاي من الاختلاف المذهبي وخلاص، التضييق الشديد دا سببه دعوة الحركة، الحركة بتدعو إن الخلافة الإسلامية تكون لأئمة من ذرّية الإمام "علي بن أبي طالب". تخيل بقى، يا عزيزي، إمبراطورية سُنّية | Statement | Masri | 210 |
عملاقة، بيظهر في قلبها حركة مش عايزة سيادة إقليمية على المكان وخلاص، "لا، احنا عايزين خلافة جديدة بشرعية جديدة، خلافة لا يمكن يكون أساسها الخليفة الأموي أو الخليفة العباسي." خطورة الدعوة الفاطمية هتخلّي السرّية هي أساسها. الحركة هتقسّم العالم لجُزر ومناطق، كل منطقة هتخصصلها داعية، وكل الدعاة بيدعوا لأفكارهم في | Statement | Masri | 225 |
السر، وبيحرك الدعاة كلهم دُول ما يُسمّى بـ"داعي الدعاة"، وفوق منه، يا عزيزي، بيبقى إمام الحركة. "طب يا ، ما ثانية واحدة! هناك قائد وهناك إمام، أمّال سرّية واختفاء ازاي؟ شغالين على الـ؟!" خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن السرّية والتنظيم موجودين في جيانت الدولة الفاطمية! لدرجة، يا عزيزي، إن احنا | Question | Khaleeji | 219 |
لو دوّرنا في تاريخهم، هنجد ظاهرة عجيبة، ظاهرة "الأئمة المستورين"، أئمة لا يُعلَم عنهم، مبايعتهم هتفضل سر ما يعرفهوش غير المقربين. | Statement | Khaleeji | 104 |
الدكتور "محمد عنان" هيقول في كتابه "تاريخ الجمعيات السّرية"، زي ما واضح، يا عزيزي، قُدّامك من لقب "المكتوم"، فمسألة السّرية والإخفاء مهمين، ومن نسله، جه أئمة مستورين ومخفيين، كلهم، يا عزيزي، "بلا شوكة"، فاستتروا. لو مش فاهم، يا عزيزي، إيه موضوع "الشوكة" دا، فببساطة، طالما الإمام ما عندهوش قوة، وبالتالي، | Statement | Khaleeji | 228 |
هو تحت تهديد، بيستخبى، ما بيعلنش عن نفسه. أول بقى ما الموازين تتغير، ويبقى معاه Power وسُلطة، يخرج بقى يعلن دعوته، طول ما ما فيش دولة، الراجل دا ما حدش هيعرف عنه حاجة. وزي، يا عزيزي، ما هو واضح من لقب "مكتوم"، فمسألة السرّية والإخفاء كانت حاضرة وبقوة. ومن نسل | Statement | Khaleeji | 191 |
"إسماعيل" الإمام، جه أئمة مستورين ومخفيين، لحد، يا عزيزي، ما بيوصل من هذا السلسال إمام قوي وله شوكة، "عُبيد الله المهدي"، مؤسس الدولة الفاطمية. "عُبيد الله"، يا عزيزي، عاش النُص الأول من حياته راجل مستور، لأنه لم يمتلك شوكة، أي قوة، لحد ما قدر دعاته ورجالته إن هما يأسسوا دولة | Statement | Khaleeji | 201 |
في "تونس"، ودا حصل لمّا دعوتهم نجحت بين قبائل "كُتامة" الأمازيغية. وبعد، يا عزيزي، ما الدولة أصبحت مُهيأة، "الشباب اقتنعوا بالفكرة بتاعتنا، استدعوا الإمام من . اتفضل." هنا، يا عزيزي، بيتحول "عُبيد الله" لأول إمام خليفة في السلالة الفاطمية. هنا، يا عزيزي، في هذه اللحظة، ينتهي عهد الأئمة المستورين. "، | Statement | Khaleeji | 222 |
انت عارفني، بأحترم الإطار التاريخي، والـSetup الدرامي اللي انت دايمًا بتبنيه في كل هذه الحلقات، ولكن أنا لحد دلوقتي مش شايف أين هو ! أنا دخلت الحلقة، عشان أشوف ، أنا مالي بالدولة الفاطمية يا عم؟!" يا عزيزي، بقى! يا عزيزي! "الحاكم بأمر الله" هو الخليفة السادس للفاطميين، أنا كنت | Question | Masri | 201 |
هأعدّي على الـ5 الأولانيين، بس انت مستعجل! "الحاكم بأمر الله"، يا عزيزي، عشان تعرف الـContext اللي حكيت فيه اللي فات، كان شِبه مستور عن الحُكم وإدارة دولته، مش عشان ضعيف، أو عشان خايف، زي ما كان أجداده بيعملوا، بالعكس، دا الدولة الفاطمية في زمنه كانت قوية جدًا، ولكنه مستور، لأنه | Statement | Khaleeji | 196 |
لمّا مسك الحُكم، يا عزيزي، كان طفل عنده 11 سنة. خلّيني أشرحلك حاجة، الإمامة أو الحُكم عند الفاطميين بتنتقل من الأب للابن، عشان كدا، هنشوف جنب ظاهرة الأئمة المستورين، ظاهرة فاطمية اسمها "الخلفاء الأطفال"، الخليفة، يا عزيزي، لمّا كان بيموت، كان بيمسك بعده أكبر عياله، حتى لو كان هذا الكبير | Statement | Khaleeji | 212 |
طفل. ومن هؤلاء الخلفاء الأطفال كان "الحاكم بأمر الله"، اللي هو "أبو علي المنصور بن العزيز بالله"، اللي مسك السُلطة، يا عزيزي، وهو عنده 11 سنة بس. يُقال، يا عزيزي، إن هو كان بيلعب في أروقة القصر، وبعد كدا، استدعوه للتنصيب. أبوه، الخليفة "العزيز بالله"، وصّى 3 من أقوى رجال | Statement | Masri | 194 |
الدولة إن هما يراعوا الحاكم لحد ما يكبر، وساعتها، يقدر يتولى الخلافة. أول راجل من رجالة الأب هو "الحسن بن عمار"، عميد المغاربة وقائد قبيلة "كُتامة"، اللي حكيتلك عن دورها في تأسيس الدولة الفاطمية. تاني واحد هو "برجوان الصقلبي"، اللي متسمية باسمه حارة "برجوان"، اللي موجودة، يا عزيزي، في "الجمالية"، | Statement | Masri | 207 |
"برجوان" دا كان كبير التُرك، اللي انتشروا كجنود وموظفين في الدولة. التالت هو قاضي القضاة "محمد بن النعمان". الحقيقة، يا عزيزي، إن المنافسة هتولَع بين أول اتنين، "الحسن" و"برجوان"، اللي هيتنافسوا على منصب الوزير، الوزير، يا عزيزي، اللي هيبقى القائد بتاع الدولة الفعلي لحد ما الحاكم بتاعنا اللي عنده 11 | Statement | Khaleeji | 207 |
سنة يكبر، "الحسن"، يا عزيزي، هيعمل حركة شبحية ويحاصر القصر ويطلب الوزارة. "برجوان" الناحية التانية، هيجمع الأتراك ويحاصر بيوت المغاربة ويفرّقهم. وبالقوة، يا عزيزي، قدِر "برجوان" إن هو ياخد الوزارة، ويشرف على "الحاكم بأمر الله". الإشراف دا هيكون بمساعدة أخت الحاكم اللي أكبر منه بـ8 سنين، اسمها، يا عزيزي، "ست | Statement | Iraqi | 226 |
المُلك". "برجوان" هيبدأ حُكمه باستبداد، هيفرض الضرايب ويعيّن قضاة وموظفين تبعه، هيغرّق جماعته من التُرك بالفلوس، وهيهمّش الباقي، مغاربة، نوبيين، باقي المجتمع كله شكرًا! دي، يا عزيزي، علاقته مع الشعب، نيجي بقى لعلاقته مع "الحاكم بأمر الله"، هنلاقي، يا عزيزي، إن هو بيعامله باستخفاف كبير. في كتابه " وأسرار الدعوة | Statement | Masri | 231 |
الفاطمية"، هيقول دكتور "محمد عنان"... "ولقد كان يحجبه..." | Statement | Masri | 37 |
يقصد هنا "الحاكم بأمر الله"... "ما لكش انت دعوة يا حبيبي بالحُكم، سيبني أنا هأحكم، وانت روح يلّا، كمّل لعب!" وهكذا، يا عزيزي، كان الخليفة الحاكم، المصطلح اللي احنا استخدمناه قبل كدا، "مستور"، "مستور" المرادي، يا عزيزي، لو تلاحظ، مش جاية من السرّية، وإنما جاية بمعنى التهميش والعزل. سنين "برجوان" | Statement | Iraqi | 212 |
هيخلّي "الحاكم" مجرد واجهة رمزية، يا دوبك، نطلّعك في مواكب الأعياد، يوزع عطايا من باب القصر كدا للشعب. هنا، يا عزيزي، In The Actuality of The Situation الشرعية كانت مع "الحاكم بأمر الله"، ولكن اللي بيدير الدولة بالفعل كان هذا الوزير، "مستر ". ولكن، يا عزيزي، مش معنى إن "الحاكم | Statement | Masri | 183 |
بأمر الله" تم تهميشه من هذا الوزير، إنه طفل عادي ساذج، لأنه، يا عزيزي، قد يكون أبعد ما يكون عن ذلك. على حسب كلام، يا عزيزي، "المقريزي"، فـ"الحاكم بأمر الله" في سنه الصغير أظهر، زي ما تقول كدا، فطنة في فهم الشِعر، وكان بيوزع عطاياه على الشعراء، على حسب مهارة | Statement | Khaleeji | 190 |
كل واحد فيهم في الشِعر، دا كان، زي ما تقول كدا، مؤشر نباهة عند الواد، "برجوان" ما كانش واخد باله من حاجة زي كدا، وكمان، ما كانش واخد باله من أخت الحاكم "ست المُلك"، اللي كانت يا دوبك عندها 19 سنة لمّا أخوها بقى خليفة. "ست المُلك" استغلّت سنوات استبداد | Statement | Khaleeji | 173 |
"برجوان"، عشان تأسس أخوها صح، فعملتله برنامج تثقيفي متكامل، عملت معاه زي ما بأعمل معاك كدا بالظبط، يا عزيزي، خلّته يحب علوم الفلك والشعر والتاريخ، كمان، اختارتله مؤدِّب... دا لسة ما بأعملهوش، بس هأعمله، إن شاء الله، قريب! كانت بتشرف على هذا المؤدِّب بنفسها، المؤدِّب دا بيدّيله دروس، يعلمه شعر، | Statement | Khaleeji | 225 |
يربيه، درس خاص لواحد. بعد سنتين من تولي "برجوان" الحُكم، "ست المُلك" هتشور على "الحاكم" إنه يجهز فرقة حرس سرّية ما بتاخدش أوامرها غير منه هو بس، ومهمة هذه الفرقة حراسة الخليفة، كانت بتقترح إن قادة هذه الفرقة يكونوا من الحرس القديم اللي خدموا أبوه "العزيز بالله" وجده "المعز"، عشان | Statement | Khaleeji | 199 |
تضمن ولاءهم. فلمّا يوصل "الحاكم بأمر الله" لسن الـ15 سنة ويصبح مراهق، هيصدر، يا عزيزي، للفرقة بتاعته حاجة في منتهى الخطورة، هيطلب، يا عزيزي، وهو عنده 15 سنة، بعد 4 سنين بس من توليه الحُكم، تصفية "برجوان"! "، هذا الوزير اللي مهمشني، وعمّال ياخدلي قرارات، وعمّال يلهيني، عايزين نقتله." اللي | Statement | Khaleeji | 216 |
بيحصل بعد كدا، يا عزيزي، إن "برجوان" بيجيله استدعاء للقصر، فياخد رجالته ويروحوا هناك، وهو مستني الخليفة "الحاكم بأمر الله"، هتطلع عليه الفرقة السرّية وتقتله بطعنة واحدة. "، طب فين رجالة ؟! الأتراك اللي عمّال يدّيهم عطيات دُول، مش عايزين يسدوا معاه؟! الراجل مات قُدّامهم!" اللي حصل إن الفرقة السرّية | Question | Masri | 221 |
هتطوّق جنود "برجوان" وتجردهم من السلاح، وهتمشّيهم لبيوتهم مع التعليمات "تعالوا بُكرة الصبح، عشان تبدأوا خدمة الخليفة." "طب يا ، يعني دا واضح إن عينيه في وسط راسه، ازاي وهو داخل وطالع من القصر، ما لاحظش إن فيه فرقة سرّية المفروض تغتاله بتتكون، عاملها عيّل عنده 15 سنة؟!" يا عزيزي، | Question | Khaleeji | 203 |
افتكر Rule Number 1 في عالم الفاطميين، الـSecrecy، السرّية. الحاكم جاي من سلالة احترفت السرّية، دعواتهم سرّية من أيام الدولة الأموية والدولة العباسية، دي سلالة محترفة في العمل في الظل. أما بقى بالنسبة للشعب، فـ"الحاكم" هيصدرلهم بيان، وينزّل المنادي بتاعه في شوارع "القاهرة" ويقول: " فاسد، وعصى أوامر الخليفة، فقتلناه." | Statement | Masri | 216 |
"برجوان" خلع، وقد آن الأوان لـ"الحاكم" أن يحكم. لمّا "الحاكم" اتسأل: "ليه قتلت ؟ | Question | Masri | 64 |
كان رد بتاعه، يا عزيزي، أنه... "الحاكم بأمر الله" قتل "برجوان" ببساطة لأنه أقوى رجُل في البلد، لدرجة إن نفوذ "برجوان" غطى على "الحاكم"، لدرجة خلّت "الحاكم" يحس إن هو زي أجداده، إمام مستور، ببساطة، يا عزيزي، ما قتلهوش، عشان كان نعله في وشه. "طب يا ، لمّا الموضوع كله | Statement | Khaleeji | 196 |
كدا، ليه قال سبب تافه زي دا؟!" "الحاكم"، يا عزيزي، كان عايز يستثمر في أهم استراتيجية هيتبناها للحُكم، الاستراتيجية هي، يا عزيزي، اكتب ورايا، الخوف. خوف كل رجالة القصر، لمّا يلاقوا إن هما لو ما أظهروش أقل علامات الاحترامات والتقدير لـ"الحاكم"، فدا سبب كافي للخليفة إنه يقتلهم. هنا، الكل بدأ | Question | Masri | 213 |
يراجع مواقفه من "الحاكم"، الطفل الصغير اللي كان لسة خارج يشوف الدنيا، أول حاجة عشان يثبت حضوره في العالم إنه قتل الشخص الواصي عليه، ودا، زي ما تقول يا عزيزي، He Liked Blood، "الحاكم" عجبته اللعبة، وقرر يستثمر في الخوف أكتر وأكتر. عشان كدا، وبمشورة من "ست المُلك"، أخته، هيعمل | Statement | Khaleeji | 189 |
خطوة استباقية مفاجئة، ويقتل "الحسن بن عمار" زعيم المغاربة. الراجل دا، يا عزيزي، من 4 سنين، لو تفتكر، حاصر قصر الخلافة عشان يتعين وزير، فواحد بالقوة دي، وارد جدًا دماغه تسوّحه، فينُط مكان "برجوان"، وهكذا، يا عزيزي، في شهور قليلة، بيتمكن الخليفة اللي كان مجرد طفل إنه يفرض سيطرته على | Statement | Khaleeji | 210 |
القصر وعلى البلاد، واللي هيفكر يتحدى سُلطاته أو يبين قلة احترام، هيتصفى! يُقال مثلًا، يا عزيزي، إن مُعلمه اللي كان بيحبه، حاول مرة إنه يقول رأيه في أمور الدولة، فنقرا، يا عزيزي، في المصادر "قتل مؤدبه وهو يسايره." كانوا، يا عزيزي، ماشيين مع بعض، فقتله، بأن أشار للأتراك بعينيه، فأخذته | Statement | Khaleeji | 212 |
السيوف! "الحاكم"، يا عزيزي، أصبح زعيم، ولكنه زعيم بلا وزرا أو مساعدين، من واحد بدأ حُكمه كضل لراجلين كبار، زي "برجوان" أو "الحسن"، الاتنين اللي كانوا أصلًا عايزين ياخدوا الحُكم بتاعه. هنا، يا عزيزي، "الحاكم بأمر الله" هيتعلم إنه ما يثقش في أي حد خالص، وطبعًا، مع طبيعة زي طبيعته | Statement | Khaleeji | 219 |
دي، مستحيل حد من الوزرا كان يثق فيه، اللي "إيه اللي وزير يكلمني في أمور الدولة دا؟!" - "حضرتك، دا شغلي." - "لأ!" ودا، يا عزيزي، اللي خلّى "الحاكم" في السنوات الأولى يتولى الإشراف بنفسه، ويطور عادة الخروج للشوارع والمشي في الأسواق صبح وليل، لدرجة، يا عزيزي، إن كان فيه | Question | Iraqi | 181 |
أيام كان بيخرج فيها من القصر 6 مرات. | Statement | Masri | 24 |
بيقول عنه "ابن إياس" في "بدائع الزهور"... تخيل بقى، لمّا "الحاكم" دا بنفسه يقفشك وانت بتغش في الميزان، أو بتبيع بضاعة مضروبة! من هنا، يا عزيزي، بدأت العقوبات القاسية اللي أصبحت منهجية "الحاكم بأمر الله"، أي غلط بيقابله بعقوبة فورية وقاسية. "الحاكم بأمر الله" اتفاجئ بمدى فساد "برجوان" والحاشية بتاعته، | Statement | Iraqi | 214 |
"الحاكم" اكتشف إن في وقت طفولته لمّا كان هو لسة بيتعلم قراية وكتابة وحُب، فالأوصياء بتوعه كانوا بيتعلموا السرقة، وخصوصًا، في وجود مال سايب تحت إيديهم، عندك مثلًا، لمّا مات قاضي القضاة "محمد بن النعمان"، ودا، يا عزيزي، الوحيد من الأوصياء التلاتة اللي "الحاكم بأمر الله" ما قتلهوش، سابه يموت | Statement | Khaleeji | 214 |
لوحده، بس بعد ما مات، اكتشف إنه كان بيختلس من مال اليتامى! كان مختلس، يا عزيزي، 20 ألف دينار، هنا، يا عزيزي، "الحاكم" هيرد لليتامى الفلوس بتاعتهم من ورث الأب دا، وهيأسس دار لرعاية الأيتام، ونظامها إن أموال اليتامى هتتحط في الدار تحت إيد 4 قضاة، واليتيم ما يستلمش فلوسه | Statement | Khaleeji | 192 |
غير بمحضر موقّع من القضاة الأربعة. وبدأ، يا عزيزي، "الحاكم" هنا يركّز مع موظفين الدولة الكبار، فبقى يعيّن الوزير من هنا، ما يكمّلش مدة بسيطة في مكانه، ما فيش حاجة اسمها استقالة، فصل، رفد، مستحقات، "إيه المستحقات دي؟! لأ، احنا بنقتل!" مرة، يا عزيزي، عيّن وزير، قتله بعد 5 أيام | Question | Khaleeji | 201 |
من تعيينه. "هو دا اللي حلمت بيه، ضحكته" القتل، يا عزيزي، كان هو الـGame اللي "الحاكم" اتعلمه وحَبه، بالأخص من ساعة ما قتل "برجوان" و"الحسن". كمان، لمّا كان بيعيّن حد في منصب مهم، كان بيزودله العطاء، يدّيله فلوس ودهب وأحصنة وكروت فكة، كل حاجة! ويخلّي المنادي يطوف في "القاهرة" يعلن | Question | Khaleeji | 202 |
تعيينه، تخيل، يا عزيزي، انت تترقى وتاخد فلوس كتير، وتبقى Trend، المنادي ينزل يناديك في الشارع، "... اترقى!" بس انت، يا حبيبي، قاعد ركّبك بتخبط، هتعملها على روحك من الخوف! انت إيه؟ اتحطيت تحت ميكروسكوب "الحاكم بأمر الله"، جاب اسمك الثلاثي، وحطه في نادي الأعضاء خلاص، حاسس، يا عزيزي، دا | Question | Iraqi | 205 |
بيبقى خبر حلو بقى للأولاد والأحفاد، اللي هو... "هنورث!" النمط دا، يا عزيزي، اتكرر، لدرجة إن تم تأسيس ديوان معروف بـ"ديوان المفرد"، اللي ممكن، يا عزيزي، تعتبره وزارة القتلى! "، هي مش الوزارات كانت تعليم وصحة وبيئة؟! إيه وزارة قتلى دي؟! دي تجيب الفقر في التكنوقراط!" دي، يا عزيزي، كانت | Question | Masri | 204 |
وزارة مختصة في حصر أموال كل اللي "الحاكم" عدمهم، الوزارة كان دورها إنها تبص على فلوس القتلى، لو الراجل اللي تم قتله كانت فلوسه غير قانونية، اختلاسات وفساد، هنا، الدولة كانت بتاخدها، لو فلوسه حلال، بتروح للورثة، دا كان اختصاص الوزارة. "الحاكم" هنا صورته بدأت تتشكل في أذهان الشعب كراجل | Statement | Masri | 200 |
بيعرف يظبط أسعار السوق، بينصف الأيتام، وبيعاقب الفاسدين، بينزل الشوارع بنفسه بلبس بسيط، من غير موكب، من غير زفة. كمان، هو حاكم قوي، قدر في سنوات حُكمه الأولى إنه يخمد تمرد حصل في مدينة "صور" في "الشام"، الناس هتقول عنه: "واضح إن الراجل دا إيديه تقيلة على الكل، موظفين، تجار، | Statement | Iraqi | 195 |
قادة، جنود، ما بيفرّقش." "الحاكم بأمر الله" عجبته صورة الخليفة القوي الجبار، وعشان يرسخها ويثبّتها في ذهن الناس أكتر، هيلجأ لحيلة غريبة، "الحاكم" هيؤمر بحفر حفرة عملاقة جنب جبل "المقطم"، وراح جايب في الحفرة دي قش وحطب وسابها لأيام. الناس، يا عزيزي، كل ما تعدّي، تبص على الحفرة وتخاف وتترعب، | Statement | Khaleeji | 216 |
الناس بقى بيجيلها Panic Attack جماعي، الحفرة دي محفورة ليه؟! يا ترى مين اللي هيتقتل محروق في الحفرة دي؟! كل، يا عزيزي، طوايف الشعب بعتت مراسيل للقصر تطلب العفو والأمان، - "العفو عن مين؟" - "ما نعرفش! احتياطي، اعفينا، اعفو عنا." الموظفين والتجار والمزارعين والجنود والأمراء، كله، يا عزيزي، بيتوسل | Question | Masri | 214 |
للخليفة: "أرجوك، ما تقتلش اللي في بالك! جايز يطلع أنا!" الخليفة بعد ما اتأكد إن الكل مرعوب، أمر بعهود أمان للناس، وولّع في الحفرة بتاعته، وبخّر "القاهرة". بس، يا عزيزي، جنب القوة والترهيب، فـ"الحاكم" هيبقى عنده استراتيجيات تانية برضه ذكية، زي مثلًا التسامح. "إيه؟! التسامح ازاي يا ؟! ، انت | Question | Khaleeji | 216 |
تقريبًا دخلت حلقة بالغلط!" لا، يا عزيزي، أنا ما عملتش حاجة عن "مانديلا"، دا غالبًا Mandella Effect دا في دماغك انت بقى! أنا بأتكلم على "الحاكم بأمر الله"، اللي من سماته التسامح. خُد بالك، يا عزيزي، وقتها كان فيه ناس لسة عايشة في "القاهرة" عادي، دُول كلهم سامحهم. "الحاكم بأمر | Statement | Iraqi | 192 |
الله" اختار في سنوات حُكمه الأولى إن هو يكون متسامح في حُكمه دينيًا، ودي، يا عزيزي، كانت ضرورة، لأنه كان عايش في مجتمع متعدد الأديان والمذاهب، 350 سنة كانت كفاية لتوغل المذهب السُنّي في "مصر"، من أيام ما دخلها الصحابي "عمرو بن العاص"، وعشان كدا، سمح الحاكم للسُنّة إن هما | Statement | Khaleeji | 192 |
يحتفظوا بمذاهبهم، وسمحلهم بحاجات الشيعة كانوا بيرفضوها، زي مثلًا التراويح واستطلاع هلال رمضان، وإنهم حتى يأدنوا بدون جملة "حي على صالح العمل" اللي الشيعة بيأدنوا بيها لحد النهاردة. ولكن، يا عزيزي، على الناحية التانية، "الحاكم" فرض التضييق على المسيحيين، الناس، يا عزيزي، بتفسر هذا التضييق بإن "الحاكم" كانت أمه مسيحية، | Statement | Khaleeji | 234 |
وكان عايز يبين للناس إن هو مش متأثر بنشأته، عشان كدا، طلّع أوامر بهدم كنايس موجودة في "مصر"، أحيانًا، يا عزيزي، كان يهد الكنيسة، ويبني مكانها جامع. نفس الموضوع حصل مع اليهود بالظبط، اللي كان بيؤمرهم يلبسوا سلاسل مخصوص وكمان، أمر المسيحيين إن هما يلبسوا صلبان كبيرة جدًا، زي المسيحيين | Statement | Masri | 212 |
في الدراما كدا، يا عزيزي، تلاقيهم لابسين أيقونات! بعد كدا، بدأ التضييق يتصاعد، و"الحاكم" أمر المسيحيين واليهود إن هما ما يشتروش عبد أو جارية مسلمين، لو هيدخلوا الحمّام، فلازم يلبسوا لبس مخصوص يبين ديانتهم، ومنع احتفالهم بأعيادهم. بعض العائلات المسيحية بسبب هذا التضييق هاجروا لـ"بيزنطة"، و"الحاكم" وقف قصاد هذه الهجرات، | Statement | Khaleeji | 238 |
وقرر إن هو يسهّلها، لأنه كان مقتنع إن أي مسيحي هو عميل بيزنطي بالضرورة! وبلغت قمة استبداده لمسيحيين "مصر" لمّا استدعى كاتبه وكاتم سرّه "فهد بن إبراهيم"، اللي كان مسيحي، طلب منه إن هو يعتنق الإسلام، ولمّا رفض، يا عزيزي، قتله. دا غير إن هو قبض على الكُتّاب المسيحيين، وصادر | Statement | Iraqi | 200 |
فلوسهم. خلّيني أقولّك كمان، إن "الحاكم" أصدر قرار خطير جدًا، هدم كنيسة "القيامة" في "القدس". "، أني، بصراحة، مش شايف أي تسامح! انت شايف من عندك؟!" خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن فجأة، ما عدّتش سنة على "الحاكم بأمر الله"، إلا وأمر بإعادة بناء الكنائس، وأطلق الكُتّاب المسيحيين، وادّاهم فلوسهم، مش | Question | Masri | 219 |
بس كدا، فاكر يا عزيزي الكاتب بتاعه اللي قتله؟ "فهد بن إبراهيم"؟ "الحاكم" رجّع فلوس هذا الرجُل للورثة بتوعه. "، ما تآخذنيش، بس أني، بصراحة، مش فاهم! هل احنا لسة ما زلنا بنتكلم عن نفس الشخص؟!" شوف، يا عزيزي، ما حدش فاهم "الحاكم بأمر الله". أنا عايز أقول إن احتمال | Question | Khaleeji | 203 |
"الحاكم بأمر الله" نفسه ما يبقاش فاهم "الحاكم بأمر الله"! الناس، يا عزيزي، وقتها ما كانتش فاهمة أي حاجة برضه، بعد القرار دا، "الحاكم" هيطلّع سلسلة قرارات، وعكسها، في البداية، هيوسع على السُنّة ويريحهم، بعد كدا، هيضيق عليهم، ويمنع التراويح واستطلاع الهلال، بعد كدا، هيؤمر بنشر جُمَل بتسب الصحابة، عشان | Statement | Khaleeji | 225 |
تتحط على حوائط الجوامع عندًا في السُنّة! بعدها بكام شهر، هيمسح الجُمَل دي. ودي، يا عزيزي، هتكون سمة بارزة في زمن "الحاكم"، إصدار الأمر، ثم إلغائه، Flood The Zone! "الحاكم"، يا عزيزي، هيقول للناس: "علّقوا القناديل قُدّام بيوتكم، عشان الحرامية. واشتغلوا بالليل، وما حدش يشتغل بالنهار، واللي هيخالف دا، هيتعاقب." | Statement | Khaleeji | 222 |
لدرجة، يا عزيزي، إن هو مرة راح لقى محل فاتح الضهر، لسة هيهزأ صاحبه ويسأله: "إيه اللي مصحيك الساعادي؟!" فالراجل قالّه: "سموك، ما تظلمنيش! أنا لا صحيت بدري، ولا فتحت بدري، لا سمح الله! أنا مطبّق من بالليل، بأخلّص طلبية." "الحاكم"، يا عزيزي، عجبه الرد دا، مشي. شايف التسامح؟! طبعًا، | Question | Levantine | 215 |
يا عزيزي، مش محتاج أقولّك، الراجل دا لو كان رد رد تاني، كان إيه اللي هيحصلّه، "على فكرة، الحفرة موجودة لسة في !" ولكن خلّيني أقولّك إن بعد شوية، "الحاكم" هيلغي هذه القرارات، ليه؟ لأن الستات بقت بتسهر في الشوارع بالليل، هو كان شايف إن دا عيب جدًا، فراح قايل | Question | Iraqi | 181 |
للوزير: "طلّعلي قرار يمنع تزيُّن الستات! ولّا أقولّك، استنى، احنا ما نخلّيش الستات يخرجوا بالليل. ولّا أقولّك، استنى، احنا ما نخلّيش الستات يخرجوا لا صبح ولا ليل. ولّا أقولّك، استنى، هو احنا محتاجين ستات؟! وبأقولّك إيه، ما يقعدوش في البيت عادي، حتى الشبّاك مش عايزهم يبصوا منه. وعشان نضمن إن | Question | Khaleeji | 211 |
هما مش هيخرجوا، احنا نؤمر الإسكافية، الناس اللي بتصنّع الجِزَم، إن هما ما يصنّعوش أي جِزَم حريمي." دي، يا عزيزي، نماذج من نوعية القرارات اللي خدها "الحاكم بأمر الله"، ورجع فيها. ومن هنا، يا عزيزي، بدأ يبقى فيه انطباع موجود عند الرعية، "الجدع دا واضح إن هو مش مستقر، الراجل | Statement | Masri | 199 |
دا مش Stable!" "واضح يا إن الحلقة خلصت، وإن الراجل نهايته قربت. مع إني شايف المؤشر اللي تحت بيقول إن الحلقة لسة قُدّامها كتير!" فهل يا لسة فيه تكملة للحلقة؟ ولّا دي حلقة احتياطي؟!" والله، يا عزيزي، كان نفسي أقولّك آه، وأروّح، ولكن اللي هيحصل إن هييجي انتصار مهيب يحسّن | Question | Masri | 199 |
من صورة "الحاكم بأمر الله"، ويرجّعه تاني في أذهان الشعب حاكم عظيم. في زمن "الحاكم بأمر الله"، الدولة الفاطمية كانت محاطة بدوَل مختلفة معاها في الدين والمذهب، كل دُول، يا عزيزي، كانوا بيتصنفوا كعدو محتمل، Possible Enemy، لو بصيت على الغرب مثلًا، هتلاقي عدوهم الأقدم، الدولة الأموية في "الأندلس"، وحلفاءها | Question | Masri | 212 |
في المغرب الأقصى، "الحاكم"، يا عزيزي، كان طول الوقت شاكك فيهم، لدرجة إن هو أمر بهدم "المسجد العُمَري" اللي في "الأسكندرية"، ليه؟ لأن دا المسجد اللي كان بيتقابل فيه الأندلسيين اللي عايشين في "مصر"، قالّك: "زي ما المسيحيين كدا جواسيس لـ عندي، أكيد الأندلسيين جواسيس لـ!" لو بصيت على الشرق، | Question | Khaleeji | 208 |
يا حلو انت يا جميل، هتلاقي الدولة العباسية نفسها، دا غير طبعًا البويهيين والقرامطة، والدولة الحمدانية في "حلب" و"الموصل"، وموقفهم، يا عزيزي، متأرجح، شوية يبقوا حلفاء للفاطميين، وشوية عايزين حُكم ذاتي. تطلع، يا عزيزي، تلوّش بالنظر كدا لفوق، تلاقي الدولة البيزنطية، تنزّل راسك على طول! ولا كأنك شُفت أي حاجة، | Statement | Iraqi | 230 |
ما تفكرش! بالتزامن بقى مع كل دا، في قلب الدولة الفاطمية نفسها، وفي المسافة اللي بتفصل بين "إسكندرية" و"برقة"، هتظهر دعوة "أبو ركوة"، "أبو ركوة" اللي كان من سلالة الأمويين، وجمّع قبائل مغضوب عليها، بسبب سوء علاقتها بـ"الحاكم بأمر الله"، واسم القبائل دي كان "بني قُرّة". "أبو ركوة" دعا لنفسه | Statement | Masri | 217 |
بالخلافة، ودعا لإحياء دولة بني "أُمَيّة"، وإن خلافته تكون على المذهب السُنّي. يا ما شاء الله! عيني عليك يا "حاكم"! الإمبراطوريات محاصراك من كل حتة يا حبيبي! حتى أعداءك جوا لمّوا بعض! اتجمّع، يا عزيزي، بنو "قُرّة" حوالين "أبو ركوة"، وحصلت بينهم وبين الفاطميين معركة أولى، انتصر فيها "أبو ركوة" | Statement | Khaleeji | 222 |
وبنو "قُرّة" على الفاطميين، وأسروا مين يا عزيزي؟ أسروا قائد جيش "الحاكم بأمر الله" بنفسه. هنا، يا عزيزي، بدأت الأصوات في "القاهرة" تعلى، وتتكلم على رجوع المذهب السُنّي. "الحاكم بأمر الله" اتعفرت! راح جاب جنود من أرض "الشام"، وقال: "والله ما أنا سايبك يا !" راح حارب "أبو ركوة" تاني، | Question | Levantine | 207 |
وبرضه، "أبو ركوة" انتصر، ونجح إنه يقتل جنود فاطميين كتير. لدرجة، يا عزيزي، إن "الحاكم" قال لجيشه: "اوعوا ترجعوا بالقتلى دُول على ! تقوملي ثورة! ادفنوهم مكانهم!" | Statement | Levantine | 123 |
بيقول، يا عززي، "ابن تغري بردي" في وصف انتصار "أبو ركوة"... "ما تكلمني يا عن ، شكله راجل ناجح. أني لو عايش أيامهم، كنت انضميت لـ، لأنه راجل نشر مذهب، وعمل جيش انتصر على ، هذا الحاكم المفتري!" صحيح، يا عزيزي، إن هو عمل جيش ونشر مذهب وحارب "الحاكم بأمر | Statement | Masri | 188 |
الله"، وكسبه، بس، يا عزيزي، احنا عارفين قاعدة كويسة، اللي أنا أول مرة سمعتها كانت في "كارتون" Pinky and The Brain، مَن يضحك أخيرًا، يضحك كثيرًا. وانت، بسم الله، ما شاء الله، عينك جابت "أبو ركوة" الأرض! "الحاكم بأمر الله"، يا عزيزي، هنا، هيبدأ يفكر إن هو محتاج يقود حرب | Statement | Khaleeji | 192 |
أخيرة، حياة أو موت، وسلاحه فيها هيكون الحيلة، "الحاكم" خلّى كبار القادة السُنّيين في جيشه يبعتوا لـ"أبو ركوة" يوهموه إن هما بقوا مواليين ليه، وإنهم، زي ما انت كنت هتعمل كدا، خلاص بقوا معاه وعلى مذهبه، "ويلّا نتحد مع ، ونروح نهزم المفتري!" "أبو ركوة"، يا عزيزي، بلع الطُعم وخد | Statement | Khaleeji | 209 |
الصابونة، لمّا اتحرك بناءً على هذه المعلومات المضللة. حصلت هنا، يا عزيزي، تالت موقعة، واللي فيها "الحاكم" حسم الحرب، جيشه انتصر وقتل 30 ألف جندي من جيش "أبو ركوة". الناس، يا عزيزي، زمان، كانت بتموت فراخ! المهم، يا عزيزي، إن "أبو ركوة" اتأسر، واتبعت على "القاهرة"، اللي حصل، يا عزيزي، | Statement | Masri | 209 |
إن هما لبّسوه طرطور، وركّبوه جَمَل، ولففوه المدينة، مش بس كدا، إمعانًا في الإهانة، كان واقف فوق الجمل قرد مُدرَّب، متدرب، يا عزيزي، على مسكة العصاية، وكل ما الناس تصقف، يقوم ضارب "أبو ركوة" بالعصاية! والشعب يهتف لـ"الحاكم"، والجميع ينفجر ضاحكًا! ويحصل، يا عزيزي، إعدام لـ"أبو ركوة" قُدّام الناس. "الحاكم"، | Statement | Khaleeji | 237 |
يا عزيزي، بعد هذا الموضوع، عمل "كرنفال"، استثمر الانتصار بأفضل شكل ممكن، عمل دعاية، خرج من الحرب بهيبة أكبر. والانتصار دا، زي ما هيرجّع هيبة "الحاكم"، إلا إنه هيكون خطر، الانتصار هيطلق إيد "الحاكم" في البلاد، وهيودّي قراراته العجيبة في حتة تانية خالص. انت فاكر، يا عزيزي، إن اللي فات | Statement | Khaleeji | 199 |
دا كان "فرامانات" غريبة؟ اللي هو الناس تشتغل بالليل، والستات تقعد في البيت، وعشان نجبرهم إن هما يفضلوا قاعدين في البيت، ما نبيعلهومش جِزَم حريمي! خُد بقى الجديد منه، منع الشطرنج وألعاب النرد، منع إنك تدبح الأبقار السليمة، كمان، منع الخمور، ودا يُعتبر طبيعي في دولة إسلامية في هذا الوقت، | Question | Khaleeji | 199 |
بس في دولة "الحاكم"، في السياق التاريخي دا، القرار دا معناه إن محصول العنب كله هيترمي في "النيل"! "الله! ليه يا يرموا العنب في ؟!" ما هو، يا عزيزي، "الحاكم بأمر الله" مش هيستنى لمّا يبقى فيه عنب، فممكن حد يعملّي حاجة، ويبيعها في السر، ويبقى فيه سوق سودا، "لا، | Question | Masri | 183 |
احنا مش هنفتح الباب أصلًا!" بأقولّك، الستات عشان ما يخرجوش، مش هنبيعلهم جِزَم، مش هنصنعلهم جِزَم أصلًا! "فاحنا، يا شباب، السنادي، ما فيش عنب! انزل Off Season!" وفوق كل دا، منع أكل الجرجير والملوخية وأنواع من السمك. "، بصراحة، أنا متفق مع كل الظلم اللي كان بيحصل من أول الحلقة، | Statement | Masri | 196 |
بس موضوع الملوخية دا لا يمكن أعدّيه! الملوخية مؤذية؟! فيه حد يمنع الملوخية؟! تقتل ، قلنا: ماشي! لكن تمنع الملوخية؟!" خلّيني، يا عزيزي، أفاجئك وأقولّك إن على حسب بعض المصادر، بعض هذه القرارات قد يكون فيها منطق، مثلًا، يُقال إن "معاوية بن أبي سفيان" كان بيحب الملوخية، وعلى حسب كلام | Question | Masri | 204 |
"يوسف زيدان"، فالملوخية تحولت في "مصر" إلى وسيلة مكايدة بين السُنّة والشيعة، فتيجي ساعة المغربية في رمضان، تبص على الأحياء السُنّية، زي "الفسطاط" مثلًا، تلاقي نُص الناس قاعدة بتطش ملوخية، والنُص التاني واقف جنبهم بيشهق عليها! عشان ترتفع رائحة الطشة العظيمة في سماء "القاهرة"! تتناثر أبخرة الملوخية السحرية فوق سماء | Statement | Khaleeji | 228 |
"قاهرة المعز الفاطمي"، بتقولّك أن هذه الملوخية في هذه الأحياء الشعبية ليست فاطمية، وهنا، يعلو ذكر "معاوية" بالخير. أنا، يا عزيزي، أسمع عن المقاومة الشعبية، لكن دي أول مقاومة شعرية! مقاومة بالأرانب! ودا، على حسب كلام دكتور "يوسف زيدان"، عمل خناقة بين الفريقين. وهنا، قد يبدو ليك قرار منع الملوخية | Statement | Masri | 213 |
في هذا السياق محاولة فيها منطق لوأد فتنة مذهبية، وإنقاذ المجتمع من حدوث شقاق. "الحاكم" بعد 10 سنين من حُكمه قد رستق أوضاعه خلاص، ورسم الـImage المطلوبة، "الحاكم" أزاح أعداءه الخارجيين والداخليين، ونجح إنه يسيطر على البلاد، وقراراته مهما كانت تبان غريبة، ما بقاش حد قادر يقف قصادها، أو حتى | Statement | Khaleeji | 208 |
يعلّق عليها. بس حُكم "الحاكم" لبلده كان صورة مصغرة لحُكمه الداخلي في قصره، عزيزي، تعالى آخدك من إيدك، ونخش قصر "الحاكم بأمر الله". "أرجوك يا ، مش عايز أروح!" عزيزي، يلّا، بسرعة! "، أنا كبرت على الحاجات دي! مش هينفع أركب جَمَل وألبس طرطور، وقرد يقفلي بالعصاية، وكل ما الناس | Statement | Masri | 204 |
تصقفله، يلسعني بيها!" عزيزي، هنخش القصر على ضمانتي، ما تخافش! الضامن ربنا كدا كدا. أول حد، يا عزيزي، هنقابله في قصر "الحاكم بأمر الله"، أخته، الـMatermind، "ست المُلك"، | Statement | Khaleeji | 121 |
اللي بيوصفها "ابن تغري بردي" إنها... نخش جوا البيت خطوتين كمان، هنلاقي أمراء من البيت الفاطمي، دُول، يا عزيزي، المفروض يعني إن هما أقل الناس تعرضًا لبطش "الحاكم"، كان عاملّهم ما يشبه النقابة كدا، ليهم امتيازات، يصرفلهم مرتّبات، عاملّهم قعدة حلوة كدا في القصر، "آه يا ، عيلة حاكمة بقى | Statement | Masri | 208 |
في بعضيها." حاكمة إيه؟! اسكت! اسكت خالص! "الحاكم" بيحكم لوحده. قرايبه، صلة رحم، تمام، يقعدوا، لكن هيفكروا في الحُكم، يتصفوا! ومرة أمير من ولاد عمه اسمه "عبد الأعلى بن هاشم"، كان قاعد قعدة حلوة كدا مع أصحابه، فقام حد نكشه وقالّه: "بأقولّك إيه، لا بد لك من الخلافة، فأنت إمام | Question | Khaleeji | 203 |
العصر." كدب الصحاب، يا عزيزي، على القهوة، "دا انت مَلِك ياد، على فكرة، بتحبك!" الكدب اللي بنضحك بيه على بعض دا. المهم، يا عزيزي، إن هذه التطبيلة وصلت لـ"الحاكم بأمر الله"، فاستنى قريبه دا يزوره، خلّاه قاعد كدا، بدون أي مقدمات، راح مطلّع سيف من تحت الكرسي، وضاربه ضربة قطعتله | Statement | Iraqi | 202 |
إيده، الأمير والعيلة الحاكمة كلها استسمحت "الحاكم"، وبعد، يا عزيزي، ما قطعله إيده، بصراحة، أمر الأطباء إن هما ييجوا يعالجوه. "، احنا هنفضل في القصر كتير؟! أنا عايز أروّح!" يا عزيزي، احنا لسة ما خلّصناش القصة. الأمير بعد ما اتعالج، والعيلة الحاكمة كلها وقفت قُدّام "الحاكم بأمر الله" عشان تعتذرله، | Question | Khaleeji | 219 |
وتستسمحه إن هو يعفو عنه، فـ"الحاكم"، لأنه راجل طيب، قالّهم: "حاضر." بس بعدها، قام رايح باعت ناس تقتل ابن عمه! "يا نهار أسود يا ! طب عملوا إيه في أصحابه؟!" يتحرقوا أصحابه! "لأ يا ، طمني عليهم بجد!" يا عزيزي، والله اتحرقوا! حرقهم كلهم. أصبحوا دخان Barbeque! قسوة "الحاكم"، يا | Question | Masri | 207 |
عزيزي، قدِر يسيطر بيها على الكل، قصره وجيشه وموظفينه وشعبه، كل دا تمام ويمشي ويعدّي، ولكن ماذا إن جاء الصدام مع الـGodmother، "ست المُلك"؟! "الحاكم" طول حياته هتربطه علاقة ممتازة بـ"ست المُلك"، لحد ما هياخد قرار صادم، اختيار ابن عمه "عبد الرحيم بن إلياس" كولي العهد، "ست المُلك"، يا عزيزي، | Question | Khaleeji | 210 |
اتصدمت! القرار دا، أولًا مخالف للمذهب الإسماعيلي، اللي فيه الخلافة واضحة، بتنتقل من الأب للابن. وثانيًا، دا بينبئ بحرب أهلية في المستقبل، لأن أولاد "الحاكم" الذكور بُكرة يكبروا ويطالبوا بالخلافة. "، ازاي؟! أنا عمري ما شُفت حاكم أو قائد عايز حد غير ولاده هما اللي يحكموا من بعده!" انت، يا | Question | Khaleeji | 208 |
عزيزي، بتعمل غلطة، بتحاول تفهم "الحاكم بأمر الله"، دي غلطة! المهم، يا عزيزي، إن هذا القرار بدأ يعمل خلافات بين "الحاكم بأمر الله" و"ست المُلك"، "الله! ازاي يا يخسر واحدة من الناس اللي وقفت في ضهره وقت طفولته؟!" "الحاكم" هيوصل لمرحلة هيكون مقتنع فيها إن هو مستغني عن الكل، كأنه | Question | Masri | 206 |
إله! خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن "الحاكم" هيحكم 25 سنة، التِلت الأخير منهم هيبقى أغرب من كل اللي عمله، امتلاء "الحاكم" بذاته وشعوره بالسيطرة المطلقة هيوصلوا للحد الأقصى، | Statement | Masri | 125 |
وفي الفترة دي، هيوصل لـ"مصر" وفد من المتصوفة الشيعة، المعروف بـ"الأخرم"، الـ3، يا عزيزي، هيبدأوا يروجوا لفكرة صادمة لكل المصريين السُنّة والشيعة، روح الله حلّت في "الحاكم"! و"الحاكم" هو الله!! المثير، يا عزيزي، إن "الحاكم" نفسه لم يتصدّ لهذه الدعوة، ودا شيء صعب نلاقيله تفسير، هل يا ترى معجب بهذه | Statement | Levantine | 220 |
الفكرة؟ حبّها؟ ربما، على حسب بعض المصادر، فيه تحليل مرعب أكتر، هل حياته كلها كانت تجهيز وإعداد للفكرة دي؟! حسب كتاب "موسوعة الفِرَق المنتسبة للإسلام"، كل تصرفات "الحاكم"، اللي الناس شايفاها عجيبة، عبر تاريخه، ليست سوى خطة ممتدة من أيام طفولته، محاولة لتهيئة الأجواء لفكرة تأليهه. "الله! طب وفكر فيها | Question | Masri | 225 |
ازاي دي يا ؟!" مسألة الخليفة الخارق دي ليها جذور في التاريخ الفاطمي، فكرة إن أئمتهم بينتموا لسلالة بشرية مميزة. مثلًا، "المعز" جد "الحاكم"، مؤسس "القاهرة"، كان راجع مولع بالفلك، ومرة شاف الطالع بيقولّه إنه يحتجب عن الناس فترة، واحنا اتكلمنا على موضوع الأئمة المستورين، من أيام الدعوة الفاطمية السرّية، | Question | Masri | 220 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.