text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
كاملة بالمكان اللي احنا فيه، عشان نعرف هنتصرّف ازاي فيه. يعني مثلًا، لمّا نخش مكان جديد، الحواس بتاعتنا بتبدأ تسكتشفه بالراحة، بتبدأ تدوّر على Clues، أو علامات معروفة في المكان، حاجات مشابهة لأماكن معروفة أو حتت رُحناها قبل كدا. وهنا، يا عزيزي، بنلاحظ تأثير المكان، انت لو دخلت محل كشري | Statement | Masri | 207 |
في حي شعبي، هل هتلاحظ إن انت بقيت مختلف؟ صوتك بقى أعلى شوية، بالمقارنة مثلًا بمطعم Five Stars، Michelin Stars، واحدة ست ألمانية بتعزفلك على البيانو، ساعتها، هيبقى صوتك مختلف تمامًا. أفعالك هتبقى مختلفة، تصرّفاتك هتبقى مختلفة، الـLanguage بتاعتك هتبقى مختلفة، فاتورة الحساب هتبقى مختلفة جدًا! واختلافها مش هيأثر فيك! | Question | Masri | 227 |
لو انت مثلًا في قاعة انتظار في مستشفى، هيبقى سلوكك في الحتة دي مختلف عن لو انت في انتظار في بنك، شكل كل مكان لوحده هيخلّيك تفكر وتتصرّف بشكل مختلف، الهالة بتاعة المكان، "أنا هأدخل المكان دا، أعلّي صوتي، ولّا أوطّيه؟ أتحرك براحتي، ولّا يبقى معايا خطوات محسوبة؟" الأسئلة دي | Question | Masri | 205 |
عشان نجاوبها، محتاجين نعمل حاجة زي Scan للمكان، هنا، يا عزيزي، احنا بنركز على 3 حاجات، أول حاجة، يا عزيزي، بنركّز في الألوان، تاني حاجة، في المساحة والعمق، تالت حاجة، إيه الحاجات المميزة، إيه الـObjects المميزة لهذا المكان؟ دي علامات الطريق اللي أنا بأتحرك فيه، الكلام دا مبني على نظرية | Question | Masri | 199 |
في علم البيئة اسمها Ecological-Niche، المتوى البيئي، دا، يا عزيزي، مصطلح بيوصف ازاي الكائنات الحية بتعيش في محيطها وتتفاعل معاه، المكان اللي حوالين الكائن بيجبر هذا الكائن إنه يجاوب على الأسئلة، "أنا ازاي هأحصل على الموارد بتاعتي؟ مين أخصامي هنا؟ مين المنافسين بتوعي؟ وفين ممكن أخبي أو أوزع الموارد بتاعتي؟" | Question | Masri | 223 |
"طب يا ، أنا عندي سؤال، ما احنا كلنا بنخش نفس المكان، بس بنتصرّف بطريقة مختلفة، هل دا مش وارد؟" طبعًا، يا عزيزي، وارد، ودا يودّينا لنقطة تانية مهمة، كنت عايز أفتحها معاك بالفعل، وكويس إن انت فتحت، عشان ما أقولش إن أنا يعني بأزق نفسي! "، أبوس إيدك، كفاية | Question | Khaleeji | 195 |
نُزقها، كمّل الحلقة! عايزين نخلص ونروّح، ونشوف الحلقات اللي بعد كدا!" كل، يا عزيزي، مكان بيقدملك إمكانيات كتير، بفكرة انت هتستخدم هذا المكان ازاي، ولكن كل واحد فينا مش بس بيتصرّف على حسب الإمكانيات بتاعة المكان، وإنما في المقام الأول، على حسب احتياجه هو. يعني، انت مثلًا لمّا تخش البيت | Statement | Iraqi | 207 |
بتاعك، دا مثلًا بيدّيك الإمكانية إن انت تتصرّف بكذا طريقة، احنا، يا عزيزي، بنبقى قصاد التفاعل بين حاجتين، احتياجك، والإمكانيات اللي بيقدمها المكان، مهما كانت احتياجاتك متعددة، فالمكان بيحكمك بإمكانيات محددة، بيخلّيك محكوم بالبيئة اللي هو مهيأهالك. المعماري، يا عزيزي، Actually وظيفته وشغلته هي إنه يحدد مساحة الإمكانيات،... | Statement | Iraqi | 243 |
Possible، إيه الاحتمالات الكتيرة، اللي ممكن تحصل في هذا المكان، وإيه اللي لمّا يحصل، هيحصل خلل. "، أنا حاسس، بصراحة، إن انت مكبّر الموضوع! هو المعماري دا جاي يبني عمارة، ولّا جاي يتفلسف على أهالينا؟! انت قُلت إن احنا بنتفاعل مع المكان طبقًا لاحتياجاتنا، وقُلت إن المعماري هو اللي بيصمم | Question | Iraqi | 204 |
المكان، وهو اللي بيحدد إمكانياته، الـPossibilities. فلا مؤاخذة كدا، مين فينا اللي سايق؟ مين فينا اللي له الكلمة؟ ولو طلبنا منه طلب غريب، هل هيوافق يعمله؟ ولّا هيقولّنا: دا هبل؟!" خلّيني، يا عزيزي، أحكيلك عن المعماري الشهير "فرانك جيري"، واللي يُعتبر واحد من أبرز المعماريين المعاصرين في العالم، الراجل دا | Question | Iraqi | 216 |
مر بتجربة غريبة، لمّا قضّى ليلة كاملة في السجن، أيام شبابه، اتقبض عليه بتهمة حيازة مواد مخدرة، الليلة دي هتأثر في "فرانك" جدًا، وهتخلّيه يفكر إن السجون يجب أن يكون لها تصميمات خاصة، ودا لأنها ببساطة بتأثر في نفسية المجرم وبتأثر في نظرة المجتمع ليه. المفروض إن المجرم هيخرج للمجتمع | Statement | Masri | 208 |
تاني ويتعامل معاه، وبالتالي، سنين جوا زنزانة أو علبة هتأثر على سلوكه وهتتعبه، ودا بالتالي، هيأثر على المجتمع نفسه. في 2018، "فرانك جيري" شارك في فيلم تسجيلي اسمه Building Justice، الفيلم بيوثّق حكاية طلب فيها منه الملياردير الأمريكي "جورج سوروس" إنه يشرف على تصميم سجن، في محاولة تخلّي طريقة جديدة | Statement | Masri | 203 |
آدمية أكتر، نقدر نتعامل بيها مع المجرمين داخل نظام العدالة الأمريكية. ولكن رده إن ما فيش حد هينفّذ سجن من تصميمه، وكان رده إن الحل هو تغيير طريقة تفكير معماريين المستقبل تجاه السجون، محتاجين نلعب على جيل جديد. "فرانك" هيخوض تجارب رحلة التفكير دي مع مجموعة طلبة من جامعة "ييل"، | Statement | Khaleeji | 197 |
بيزوروا فيها سجون "أمريكا" و"النرويج"، في محاولة منهم لفهم حركة السجناء جوا السجن، وازاي تصميم السجن ممكن يساعد في تحسين عملية إعادة التأهيل، وخروج المجرمين دُول للمجتمع كأشخاص أحسن. هنا، يا عزيزي، "جيري" هيلعب على فكرة "الإمكانية"، اللي شرحتهالك، السجن مكان مصمم مخصوص عشان يحبس ويسجن صاحبه، فممكن نصممه بطريقة | Statement | Masri | 230 |
شوية تزوّد من الإمكانيات اللي فيه، "جيري" اقترح على الطلبة إن هما يفكروا في السجن كمكان للتأمل والتفكير أكتر منه مكان لعزل السجناء عن المجتمع، وادّى أمثلة على دا بإنه طلب منهم إن هما يتجنبوا في التصميم أي ممرات ضيّقة، وكمان يتجنبوا أي إضاءة أو أنوار خافتة، ويستبدلوا كل دا | Statement | Iraqi | 191 |
بمساحات سهلة الفهم، يبقى مكان واضح للمستخدمين، كأن المكان المفروض يدّي للسجناء دُول مساحة، مساحة إن هما يفكروا في حياتهم اللي فاتت، بيدّيهم رسالة إن "انتم مش في متاهة أو في سجن، انتم في عزلة تفكروا فيها في اللي انتم عملتوه." وكانت، يا عزيزي، الفكرة اللي خرج بيها من الطلبة | Statement | Masri | 191 |
هي إنه "احنا لازم نفكر في السجن دا على إنه مدرسة أو جامعة، حاجة الشخص لمّا بيخرج منها، بيطلع بأفكار، محتاجين المكان دا يبقى فيه مساحات واسعة للحركة، إضاءة مريحة، أماكن بتشجع السجناء إن هما يتفاعلوا مع بعض، من غير ما حد فيهم يستسلم للعزلة، أو الأوحش، إنه يلجأ للعنف." | Statement | Iraqi | 196 |
في نهاية، يا عزيزي، هذه الحلقة، خلّينا نعيد أسئلتنا، هنلاقي إن احنا بنفكر فيها بشكل مختلف، سؤال مثلًا زي: هل العمارة بتأثر على سلوكنا؟ ولّا لأ؟ والمعماري اللي بيبنيها بيأثر فينا أد إيه؟ تصميمه ممكن يغيّر المستقبل وسلوك البشر في المستقبل ازاي؟ وهل المعماريين دُول طيبين زي عم "فرانك"؟ ولّا | Question | Masri | 225 |
أشرار زي "إتش. إتش. هولمز"؟ المعماري دا بيشتغل على راحة الناس؟ ولّا عشان الأفكار اللي في دماغه؟ | Question | Khaleeji | 70 |
"وينستون تشرشل"، يا عزيزي، قال في مرة... والله، يا عزيزي، الراجل دا ضلّ طريقه إلى مجلس الوزراء البريطاني! هو لو كان قعد في معرض الكتاب بتاع "لندن"، يمضي على الكتب بتاعته، آخر انبساط، بجايزة "نوبل" للأدب، الراجل دا لو كان كمّل كلام شوية، كان زمان بقى معاه 3 "نوبل" في | Statement | Levantine | 196 |
الأدب! مع طبعًا وجود احتمالية صغيرة، أثر فراشة، يلاقي "هتلر" دخل عليه "لندن"، بيحكم العالم، نصحى أنا وانت، نلاقي نفسنا في الرايخ السادس! حلقتنا، يا عزيزي، بدأت بقصة حزينة لمجمع كان هدفه إنه يضم عدد كبير من السكان، فتحول إلى بؤرة إجرامية. نفس المصمم اللي عمل هذا المجمع هو اللي | Statement | Khaleeji | 201 |
عمل برج التجارة العالمي، واللي بيقول الباحث المعماري "بول فيريليو" إن كان شيء منطقي إن أحد منفّذين هجوم 11 سبتمبر كان معماري، لأن، على حسب رأيه، الهدف لم يكن إسقاط أكبر عدد من الضحايا، | Statement | Masri | 127 |
آه! بطني! بطني! آه! إيه يا "مازن"؟! مالك؟! بتأوأ ليه؟! بطني واجعاني شوية. ما طبعًا، تلاقيك واخد برد من نومة المروحة وقعادك بالفانلّة! مروحة إيه يا ماما؟! احنا في شهر 12، جددي شوية! أكيد جالك برد من... | Question | Khaleeji | 152 |
من مسكة الـ"موبايل" اللي لحس مخك! آه! | Question | Masri | 30 |
- إيه دا؟! - آه! يا لهوي! "إندومي"؟! أيوة يا "محسن"، ابنك جاله سرطان. ليه تصعيد الأمور دا يا ماما؟! دي شعيرية مقلية، عادي. وجاله تخلف عقلي كمان! | Question | Masri | 110 |
استهدي بالله يا حجّة، دي شوية انتفاخات. ليه يا ابني؟! ليه تعمل فينا كدا؟! قُلتلك: بلاش الطريق دا! قُلتلك: بلاش أصدقاء السوء! ماما، أنا بأحط التوابل على الشعيرية عادي، مش بأشمّها! أنا كان قلبي حاسس، وأنا شايفاك رايح جاي على البقّال في أنصاص الليالي! كل دا غير صيغتي اللي بتختفي | Question | Masri | 201 |
من البيت كل شوية! بقيت مدمن ولص! يعني، مش مدمن بس، كنت قُلت: "تمام." بس انت كمان لص! إيه Clip "قَطر الحياة" بتاع "أحمد مكّي" دا! على فكرة، بابا هو اللي بيقلّبك في الدهب، مش أنا. ليكون بياكل "إندومي" هو كمان! ما أنا كل يوم بأعملّك بامية، مليانة فيتامينات. مأكلّهالي | Question | Masri | 192 |
16 سنة، كل يوم بتتفاجئي إني ما بأحبهاش! ما بأحبش البامية! إيه دا؟! هو انت ما بتحبش البامية؟! وحياة أمي بأكرهها! خلاص يا "هناء"، ابنك، حبّة عينك، راح منك! ما لحقيتش أختارله كُلّية مش عايزها، وأتحكّم في حياته، ما لحقيتش أدخّله بنُص مرتبه جمعيات ما لهاش لازمة، ما لحقيتش أتخانق | Question | Khaleeji | 212 |
مع مراته عشان سيراميك شقتها، | Statement | Khaleeji | 20 |
ما لحقيتش أسمّي أحفادي، "بسمة" و"أمل" تحديدًا! يا ساتر يا رب! أول مرة أشوف أعراض السرطان! أنا بقيت كويس. | Statement | Khaleeji | 81 |
مش قُلتلك: غازات؟! الحمد لله! يلّا قوم بقى، عشان البامية، قبل ما تبرد. | Question | Khaleeji | 53 |
لا،لا، لا، هأروح أشرب سجاير! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! "، انت ليه قُلت بسرعة كدا؟!" أنا، يا عزيزي، أصلي سلقتها! لو انت واخد بالك، يا عزيزي، الحلقة دي... سريعة التحضير! وليها نكهة مختلفة. "إيه كل الـ العظيمة دي؟! أنا | Question | Iraqi | 214 |
والله حاسس إن مستقبل الفنان في خطر! خف يا عم، بالراحة علينا! إيه القرف اللي انت بتقوله دا يا ؟!" خُش في الحلقة على طول!" يلّا، يا عزيزي، نخش في الحلقة على طول، بسرعة، قبل ما تبرد! غالبًا، يا عزيزي، الـ"سكتش" كان في حدود الـ90 ثانية، عدّى عليك دقيقة أو | Question | Iraqi | 180 |
دقيقتين، على بال ما أنا استظرفت، عدّى عليك كمان 90 ثانية، خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن في خلال هذه الـ90 ثانية اللي أنا استظرفت فيهم، فيه 350 ألف إنسان حوالين العالم أكلوا Noodles فورية، Noodles سريعة التحضير، أو كما يسميها المصريين بكل أنواعها "إندومي"! احنا، يا عزيزي، نموت في الحركة | Statement | Khaleeji | 195 |
دي، نشوف الـBrand، ونسمي بيه كل شيء، أي حفاضة أطفال هي "بامبرز"، أي مناديل هي "كلينيكس"، أي حاجة ساقعة "بيبس"! على حسب، يا عزيزي، الإحصائيات، ففي كل ثانية تقريبًا هناك 3885 وجبة بيتم تناولها حوالين العالم، في العالم، تقريبًا في الثانية الواحدة، فيه 4000 واحد بياكلوا دلوقتي، من وسط بقى، | Statement | Masri | 209 |
يا عزيزي، كل هذه الوجبات، الـ"إندومي" هي الأكلة الأكثر انتشارًا على حسب هذه الإحصائية، ما فيش أكلة في العالم قادرة تنافسها في حجم الانتشار أو الشعبية. في العالم كله، يا عزيزي، الـNoodles مجرد أكلة، لكن في "مصر"، الـNoodles هي عدو، بتُصنف في الـBlacklist بتاع الأمهات، لصوص، سفّاحين، " خضار"! ولكن، | Statement | Khaleeji | 204 |
يا عزيزي، برة لعبة القط والفار، اللي بتدور بين الأم المصرية وأطفالها، فالحقيقة إن الـ"إندومي" بتخفي وراها تاريخ وحكايات أكبر بكتير مما تتخيل. خلّيني، يا عزيزي، آخدك "اليابان" في أربعينات القرن الماضي، الحرب العالمية خلصت، وزي ما انت عارف، "اليابان" شالت قَتّة، Mr. Oppenheimer عملها معاهم، الهزيمة دي سابت أثرها | Statement | Khaleeji | 219 |
في كل جوانب الحياة في "اليابان"، البلد بتقع تحت إدارة القوات العليا لقيادة الحلفاء، الجيش الياباني الكبير جنوده بيتسرّحوا، ظباط، عرّيفة، عساكر، الكل بقى عواطلي، بيبدأ الفقر والجوع ينتشر وسطيهم. وقتها، يا عزيزي، "أمريكا" عشان تنقذ شعب "اليابان" من هذه المجاعة الكبرى، بعتوا كميات ضخمة من القمح المجاني. المشكلة، يا | Statement | Masri | 225 |
عزيزي، هنا إن دا ليس الـCuisine بتاع اليابانيين، الكلام دا حلو أوي في "مصر"، احنا بناكل فينو، كايزر، عيش بلدي مدعّم، شامي، بقسماط، جميل، إنما اليابانيين ما كانوش متعودين أوي على الموضوع دا، عادةً، بيعتمدوا في أكلهم أكتر على الرُز والسمك، وبالتالي، ما كانش عندهم مهارة أو خبرة أصلًا في | Statement | Iraqi | 202 |
صناعة المخبوزات، بس خلاص، أيام العز راحت، وانتهى زمن البلطي والصيادية! ما كانش قُدّام معظم اليابانيين غير إنهم يعجنوا الدقيق دا، ويعملوا منه شعيرية اسمها "شينا سوبا"، أو الـ"شانّا سوبا"، Noodles صينية، اتسمت كدا، لأن الأكلة دي أصلًا جايالهم من "الصين"، كان بيعملها العمال الصينيين في "اليابان"، وكانت زمان رمز | Statement | Khaleeji | 222 |
الفقر والغُلب، "يا عيني يا حبيبي، انت غلبان، بتاكل Noodles؟! ياه!" اليابانيين، يا عزيزي، كانوا بيبصوا لهذا الموضوع بفوقية. بس بعد ما حصل اللي حصل في الحرب العالمية التانية، الأمور تبدلت تمامًا، ووسط، يا عزيزي، الظروف العصيبة دي، وفي مدينة "أوساكا"، ثالث أكبر المدن اليابانية، بنقابل واحد من أبطال هذه | Question | Iraqi | 211 |
الحلقة، واحد اسمه "موموفوكو أندو". الراجل، يا عزيزي، كان بيبص بأسى وحزن للناس الفقيرة، شوارع المدينة، يا حبايبي، ما فيهاش غير منظر الجوع، لازم مصدر أكل رخيص يسدّ جوع الناس دي. وقتها، يا عزيزي، زي ما قُلتلك، ما كانش فيه أرخص من الـNoodles، اليابانيين مع الوقت ابتدوا يطوروا في الاسم، | Statement | Khaleeji | 202 |
وبقى اسمها الـRamen Noodles. عجينة معمولة من الدقيق، بيتحط عليها مادة الكانسوي القلوية، المادة دي بتخلّي العجينة مرنة ومتماسكة في نفس الوقت، بعدها، الـNoodles دي بتتغرّق في شوربة ومرقة، وتتاكل. ورغم، يا عزيزي، إنها كانت أكلة رخيصة، إلا إنها ما كانتش سهلة أوي في العمايل، محتاجة صنعة مظبوطة ومقادير كويسة، | Statement | Masri | 216 |
عشان العجينة ما تبوظش مننا، محتاجين دقة في مقدار المادة القلوية اللي حكيتلك عنها، نقطة زيادة منها تبوّظ الطبخة، طعمها أضعاف البيكربوناتو بتاعنا. كمان، يا عزيزي، "اليابان" ما بتنتجش الكونساي، اللي قُلتلك عنه، لأ، دي بتستورده من برة، ففي زمن صعب، زي اللي بأحكيلك عنه، المادة دي كانت بتتباع في | Statement | Khaleeji | 211 |
السوق السودا. فـ"موموفوكو" هنا، يا عزيزي، قام مفكر: "هل يا ترى هناك طريقة نقدر نخلّي الناس تعمل هذه الأكلة البسيطة الرخيصة في البيت، بدل ما هما واقفين طوابير كدا في الشوارع، في عز البرد، عشان ياكلوا Noodles؟" "موموفوكو" كرُجل أعمال قضّى حياته مشاريع، يخش، يا تنجح، يا تفشل، قالّك: "ما | Question | Masri | 210 |
طيب، ما نجرب المشروع دا، هي جت يعني على الشعيرية؟!" ابتدا، يا عزيزي، إن هو يحول بيته إلى معمل تجارب، كل يوم يروح على المعمل، يعمل تجارب، يجرب، ويفشل، في اليوم الواحد، كان ممكن يجرب 5 أو 6 مرات، ما بقاش ينام غير 4 ساعات بس في اليوم. في الظروف | Question | Khaleeji | 168 |
دي، وهو بيبص على الناس الجعانة في الشارع، هيقول الجملة اللي هتتخلد للتاريخ، | Statement | Masri | 50 |
وترتبط بالـNoodles سريعة التحضير للأبد... وعلى مدار، يا عزيزي، سنة كاملة، "موموفوكو" عمل تقريبًا 1000 تجربة فاشلة، لغاية ما في مرة شاف قُدّامه طبق ياباني تقليدي اسمه التيمبورا، عبارة عن حتت سمك وخضار مقليين، في عجينة خفيفة محطوطة في الزيت، هنا، يا عزيزي، اللمبة نوّرت، وجاتله فكرة عبقرية، احنا لو | Statement | Levantine | 217 |
قلينا الـNoodles نُص قلية سريعة، العملية دي هتسحب الرطوبة من العجينة، تخلّيها تنفع تتخزن، هنا بقى، احنا نقدر لمّا نخزنها، المُواطن لمّا ييجي يشتريها، كل المطلوب منه هيبقى إنه يحطها في ميّه مغلية، يرجّعلها الرطوبة من تاني، هوبا، بقى عندنا هنا Ramen Noodles فورية، نقدر نعملها من غير ما نقف | Statement | Masri | 207 |
طوابير يا ست الكُل! "، الحلقة خلصت مع الـ. أنا كنت بأعملها وأنا بأتفرج عليك! تسلم إيدك يا ، يلّا بقى، اعملّنا كام معلومة وقت الـDessert، عشان لسة بأحلّي!" عزيزي، انت ما تعرفش معضلة الـNoodles الشهيرة، الكيس الصغير ما بيشبّعش، والكيس الكبير بيشبّع جدًا، ما أعرفش دا إيه علاقته بأي | Statement | Khaleeji | 207 |
حاجة من اللي بأقولها، بس أنا هأدخل، وأخرج. انتظرني! "موموفوكو"، يا عزيزي، كان عنده شركة صغيرة بيمتلكها، اسمها، يا عزيزي، "نيسين"، الشركة دي كانت متخصصة في تجارة الملح والزيوت، فيقوم محولها إلى تجارة الـNoodles الفورية، وبيطرح لأول مرة سنة 1958 مُنتَج بنكهة وطعم الفراخ. "، ما تضحكش عليا! أنا بقيت | Statement | Masri | 219 |
بأشوف برامج على الـ"يوتيوب"، وعارف كويس أوي، أنا لاحظت إن انت قفزت قفزة زمنية، دلوقتي، انت قُلتلي إن الراجل كان بيتمشى في في وقت الحرب العالمية التانية، وزعلان، إيه اللي جابنا سنة 58 وهو في إيده المُنتَج؟! انت قصيتني في 10 سنين من الحكي! أنا عايز الـ10 سنين بتوعي! هو | Question | Iraqi | 193 |
يعني عشان الحلقة عن المكرونة، تقوم تسلقها؟!" عزيزي، أنا قُلت الـ"إفيه" دا في الأول، على فكرة! كدا، الـ"إفيه" قُدّامه 10 سنين، ما لكش حاجة عندي! خلّيني، يا عزيزي، أركن الـ10 سنين على جنب، لأغراض تشويقية تخصني، عندي حوار كدا مع السرد، وهأبقى أرجعلك. احنا دلوقتي، يا عزيزي، في صيف 1958، | Question | Masri | 215 |
"اليابان" بتشهد أول أكلة Noodles فورية، إنتاج شركة "نيسين". الراجل، يا عزيزي، بعد 1000 تجربة، نجح بالفعل إنه يعمل أول Noodles فورية، مشي نُص المشوار، المشكلة، يا عزيزي، إنه فشل إنه يخلّيها وجبة للفقراء، باظت منه! تخيل، يا عزيزي الياباني، كيس الـNoodles الفوري في قلب "اليابان"، في قلب "أوساكا"، كيس | Statement | Levantine | 203 |
الـChicken Ramen الواحد يعملّه 35 ين، بينما طبق الـNoodles الطازة بتجيبه من الشارع بـ6 ين بس! ورفقًا بـ"اليابان" بقى! رفقًا بـ"اليابان"! الناس، يا عزيزي، كانت بتفكر: إن "احنا ليه نروح نشتري أكلة مش Fresh بـ6 أضعاف تمنها؟!" الكل هنا كان متوقع إن الشركة هتفلّس بعد ما الـTrend يخلص، ولكن، يا | Question | Masri | 207 |
عزيزي، في حركة بلبنية، الشركة بتصمد بعد الـTrend. قدرت في أول سنة إنها تبيع 10 آلاف كيس يوميًا، ودا، يا عزيزي، رقم مقبول، ممتاز. ومع دخول الستينيات، بتبدأ "اليابان" الخطة المعروفة باسم "مضاعفة الدخل القومي"، الحكومة، يا عزيزي، قررت إن "احنا عشان نطلّع من هذه الكارثة الاقتصادية، لازم نحول إلى | Statement | Khaleeji | 211 |
مصنع ضخم." ومع الوقت، بدأت تحصل المعجزة اليابانية، وبدأت تظهر أسماء عارفها كل متزوج، "تويوتا"، "هوندا"، "توشيبا"، "باناسونيك"، "سوني" دي قصة لوحدها! الاقتصاد الياباني بدأ يحقق معدلات نمو توصل لـ10% بشكل سنوي، ودا رقم، يا عزيزي، خرافي! مش الاقتصاد بس اللي كان بيتغير، المُواطن الياباني نفسه كان بيتغير، | Statement | Masri | 223 |
وقتها، بدأت تظهر ثقافة اسمها ثقافة... عشان تعرف إن "ابن الشركة" دا بيهرّج! على الأقل، ابن الشركة دا بياخد مصروف، عيدية، بيتليّسله على راسه، إنما محارب الشركة دا، دا بندعيله! بأهزر معاك، يا عزيزي، شوية يعني! الحكومة اليابانية بدأت تنشر إن العمل واجب مقدس، واجب من المُواطن تجاه بلده، الناس، | Statement | Iraqi | 212 |
يا عزيزي، ما كانتش بتروّح من أشغالها غير عشان تنام وبس، ولو المفاصل تسمح، كان ممكن يناموا في الشركة! باختصار، يا عزيزي، المُواطن الياباني نسي بيته، حياته كلها كانت في المكتب. ولأن محارب الشركة في الآخر موظف غلبان، جعان، فانت مضطر تاكل وجبة تسندك، سريعة، ما تعوركش، هنا، الشركة مش | Statement | Khaleeji | 199 |
بتفكر في مصلحتك، في صحتك، في تغذيتك، لأ، انت هنا مجرد "موبايل" 1%، عايزين نزقك، كمّل معانا الـemail! عشان تشتغل، محتاج تاكل حاجة سريعة جدًا. ساعتها، يا عزيزي، لم يكن هناك اختراع أعظم ولا أطعم من الـNoodles الفورية، الموظف يشتري الكيس من دُول، والتحضير، يا عزيزي، كأنك بتعمل كوباية شاي، | Statement | Masri | 210 |
تقريبًا نفس الإجراءات. الموظف بيشتري الكيس من برة، عنده الطبق بتاعه في دُرج مكتبه، يتم إفراغ محتويات الكيس كاملًا في الطبق، يتم وضع توابل، والشطة ، يصب عليهم ميّه مغلية بتقليب مستمر، بس، أحلى "إندومي" على فخادك! أحلى كربوهيدرات ما لهاش لازمة على عيونك! وهكذا، يا عزيزي، وفي هذا الوقت | Statement | Khaleeji | 211 |
المناسب، بييجي هذا الاختراع كسلاح في إيد محاربين الشركة، | Statement | Khaleeji | 41 |
وزي ما انت متوقع، الناحية التانية، شركة "نيسين" كانت بتزغرط، الشركة اللي كانت بتبيع 10 آلاف كيس في اليوم، يعني، حوالي 4 مليون كيس في السنة، مبيعاتها، يا عزيزي، في خلال 10 سنين بتوصل إلى تقريبًا 3.5 مليار كيس في السنة، يعني، أكتر 1000 مرة. "موموفوكو"، يا عزيزي، بقى حديث | Statement | Khaleeji | 199 |
"اليابان" كلها، "موموفوكو" أصبح نجم في "اليابان"، قصته بدأت تتحول لأسطورة، بقى جزء ما بيتنسيش في ملحمة نهضة "اليابان" الجديدة، "هو اللي مأكلنا، هو!" "، ثانية واحدة، عندك، استنى دقيقة! السردية بتبرُق، أنا شاممها، أنا شايفها! انت دلوقتي هتضعف السردية! صح؟!" عزيزي، لو سمحت، ممكن أعمل عملية إرهاصة سردية؟ اللي | Question | Masri | 230 |
أنا غرزته، أرجع أرهصه؟ فاكر، يا عزيزي، فاكر، لمّا أنا قُلتلك إن هناك 10 سنين مش هأحكيلك عنهم؟ "إيه اللي حصل فيهم يا ؟! انطق!" عزيزي، أنا عملت فيك دلوقتي ما يُسمّى باللبناني "الحرأصة"، أنا حرأصتك! خلّيني أخرج، وأرجعلك. عندي، يا عزيزي، ليك بعض الحقايق، اللي كنت مخبيها عنك، "موموفوكو | Question | Masri | 225 |
أندو" ليس ياباني، هو، يا عزيزي، أساسًا تايواني، راح "اليابان" واتجوز واحدة يابانية، ومن اسم عيلتها، "أندو" خد اسمه. ثانيًا، الراجل بعد الحرب العالمية التانية، وتحديدًا 1948، كان، يا عزيزي، مسجون بتهمة التهرب الضريبي، في وقت معاناة "اليابان" من المجاعة، والشكل اللي قعد يرسمه بقى إن "أنا بأشوف الفقرا، وعايز | Statement | Levantine | 222 |
أخلّيهم بقى ياكلوا أكل رخيص." كان هو في السجن، يا عزيزي. "، هو انت خبيت الـ10 سنين دُول، لأن هما بيكشفوا إن الراجل دا هجّاص؟" عزيزي، هو مش 100% هجّاص، خُد بالك، يا عزيزي، هو بتاع Noodles، دي بهارات، دا جزء من أكل عيشه. صحيح إن جزء كبير من الحكاية | Question | Iraqi | 178 |
اللي حكيتهالك حقيقية، زي مثلًا موضوع الـ1000 تجربة، ولكن حقيقة الموضوع أنه، زي أي شيء في العالم، ليس بهذه الملحمية، دا كيس الشطة الصغير، اللي بييجي مع الـ"إندومي"! المؤكد إن الصُدفة والتغير الاجتماعي اللي كان بيحصل في "اليابان" لعبوا دور كبير جدًا في هذا النجاح، وجت الحكومة والإعلام الياباني قاموا | Statement | Khaleeji | 214 |
داهنين وش نضال على ملحمة، في وقت "اليابان" كانت محتاجة قدوة، مثل أعلى، نماذج نشوفها عشان تلهم ملايين اليابانيين، ويبقى فيه محارب الـNoodles واقف جنب محارب الشركة كدا! دا ماسك الختم والورقة، ودا ماسك دجاج كاري! لو عايز تعرف أد إيه الحكومة اليابانية نجحت في إنها تبيع لشعبها القصة دي، | Statement | Khaleeji | 198 |
وتحوّله لنموذج وطني بيلهم المُواطن إن هو يشتغل أكتر، ففي سنة 2000، وفي أحد أكبر مراكز الدراسات اللي موجودة في "اليابان"، اتعمل، يا عزيزي، استطلاع لليابانيين، اتسألوا، يا عزيزي، إيه أعظم اختراع طلع من "اليابان" في القرن الـ20. شايف، يا عزيزي، "اليابان"، القرن الـ20، شايف السؤال محمّل تكنولوجيا أد إيه؟ | Question | Masri | 221 |
إلا إن، يا عزيزي، على حسب الاستطلاع دا، %80 من الناس كانت شايفة إن الـNoodles الفورية هي أعظم اختراع ياباني في القرن الـ20. مش لمجرد إنها أنقذت "اليابان" من المجاعة، ولكن لأنها كانت رمز، أيقونة، لفترة محورية في تحول "اليابان"، يا عزيزي، احنا بنشهد دا، الوجبة دي، هي اللي شهدت | Statement | Masri | 187 |
تحول "اليابان" من دولة ضعيفة، منهزمة، فقيرة، خسرانة، تعبانة، مرمي عليها قنبلتين نوويتين، إلى "اليابان"، القوة الاقتصادية العظمى، القوة اللي كانت في فترة من الفترات بتهدد "أمريكا"، الأمريكان كانوا خايفين، بيتخيلوا هذا الوحش الياباني الـ"جودزيلّا"، اللي هييجي ينقض على "نيويورك"، ويدمر الاقتصاد الأمريكي، هي الوجبة دي اللي... | Statement | Khaleeji | 241 |
التحول الخطير. الوجبة الصغيرة السريعة دي هي اللي خلّت العمال يبقى عندهم الطاقة إن هما يشتغلوا وإن هما يبنوا هذا الاقتصاد المزدهر. الـNoodles هي اللحمة اللي كان بيتغذى عليها هذا النمر الآسيوي، ما تقولّيش تليفزيون، ما تقولّيش "تشيبات"، ما تقوليش راديوهات، ما تقولش الـWalkman، | Statement | Khaleeji | 192 |
الـNoodles هي مَن صنعت "اليابان"! - "، بعد إذن الخُطبة العصماء." - اتفضل، يا عزيزي. "انت بتحاول تلغوش على إن الأسطورة ما طلعتش أسطورة أوي كدا، ما بيخوّفش، والمصارعة تمثيل، قول كدا، صح؟" والله، يا عزيزي، بما إنك كشفت الموضوع، خلّيني أكسرلك الأساطير بالمرة، بعيدًا عن مشكلة الضرايب، وإن الراجل | Question | Khaleeji | 215 |
كان محبوس وقتها يعني، خلّيني، يا عزيزي، أفكرك وأأكد عليك إن الـNoodles أصلًا وجبة صينية، والقصة، يا عزيزي، أعقد بكتير من إن شوية يابانيين شافوا عُمّال صينيين بياكلوا Noodles، يا ترى بقى يا هل ترى ما الذي سوف يكشفه لنا التاريخ؟ سنة 2002، فريق من الأثريين في مقاطعة "تشينغهاي" بيلاقوا، | Question | Khaleeji | 207 |
يا عزيزي، وعاء أثري فيه أقدم Noodles في التاريخ، Noodles، يا عزيزي، بيرجع تاريخها لـ4000 سنة، أول إنسان كَل "إندومي" في الدنيا! كانت، يا عزيزي، القبيلة البدائية من دُول بتجيب حبوب صغيرة كدا، شبه الدُرة، ويطحنوها، ويعملوا Noodles، كان بيتسمى "محصول الفقراء"، لأنه كان بيطلع في ظروف مناخية صعبة جدًا. | Statement | Masri | 205 |
بعد كدا، مع الوقت، الـNoodles بدأت تتطور، وبقت تتعمل من الرُز والقمح وبدأت تاخد حقها، وتحولت مع الوقت إلى الأكلة المفضلة عند الصينيين. ازاي بقى حصل الـ"ميركاتو" وراحت "اليابان"؟! هناك كلام، يا عزيزي، إن مع انتشار البوذية في "آسيا" عمومًا، الـNoodles وصلت مع الرهبان في القرن التامن ميلاديًا، لأنها كانت | Question | Masri | 215 |
جزء من نظامهم الغذائي. كلام تاني بيقول إنها وصلت مع المهاجرين الصينيين، بعد نهاية العزلة اليابانية اللي معروفة بالـSakoku. بالفعل، يا عزيزي، حُكّام "اليابان"، فرضوا على "اليابان" عزلة سياسية استمرت 200 سنة، "لا بنتاجر مع حد، ولا بنسافر برة، ولا حد بيجيلنا." بكدا، يا عزيزي، أنا صححتلك وصححتلي الأسطورة، بس | Statement | Khaleeji | 215 |
القصة لسة ما انتهتش. خلّينا، يا عزيزي، نرجع لـ"موموفوكو"، الراجل اللي عمل مشروع ناجح في حياته والدنيا ظبطت، أخيرًا، وهو عنده 48 سنة. في أواخر الستينيات، بنشوفه وهو بيروح معرض لتجار الأغذية العالمية في "لوس أنجلوس"، واخد معاه عينات من مُنتَجه يعرضها هناك، "هندوّق الناس. Look, Look, Mr. Johnny You | Statement | Khaleeji | 211 |
Have Invention Here, Innovation! Put Our Food, Hot Water, Thank You, Cheap, Fast! 1000 هنا، 1000 شفا!" الأمريكان يبصوله كدا ويقولوله: What, What, What, What?! What The Hell is This?! This Your Idea About Fast and Food? This in Your Country Fast and Food?! Plate, Hot Water, بهارات، We Alem، | Question | Masri | 100 |
برجر!" الحقيقة، يا عزيزي، بالرغم من الهزار اللي عملته دا، إلا إن الأمريكان حبوا الفكرة، الأمريكان بيحبوا السرعة، بيحبوا الـFast Food، دا بالعكس، يا عزيزي، دا هيخلّوها كمان أسرع، دا هيخلّوها Very Fast Food، قالّك: "إيه دا؟! سعرات حرارية ما لهاش أي لازمة، بيتم إنتاجها بسرعة؟! إيه دا؟! اللهم صلِّ | Question | Iraqi | 211 |
على النبي!" الأمريكان، يا عزيزي، بالفعل لقوا Concept كويس، بس، يا عزيزي، محتاجة تعديلات، الأمريكان في العادي بيحبوا يبسّطوا الحاجات، جُم، يا عزيزي، مسكوا الـNoodles، قسموها نُصين، عشان تبقى أصغر، وقام حاططها في ميّه، "انسى موضوع الطبق دا، وبالمرة، انسى موضوع الـChopsticks دا، عشان معقد، احنا هنجيب شوكة." هنا، يا | Statement | Khaleeji | 223 |
عزيزي، "موموفوكو" بيرجع "اليابان"، وبيقول للناس عنده في الشركة: "احنا محتاجين نعمل المُنتَج بتاعنا دا في كوباية، عايزينه سريع التحضير أوي." بيخلّي هناك فريق كامل يشتغل إنه يعمل كوباية بلاستيك، والكوباية دي تبقى بدل الطبق، عشان نقدر ناكل فيها Noodles. المشكلة إن الكوباية البلاستيك وارد ما تستحملش الميّه المغلية، لأنها | Statement | Masri | 224 |
ممكن تتخرم، وبعدين، سهل تبرد بسرعة، دي كلها مشاكل محتاجينلها حل. الفريق بيشتغل على 40 نموذج مختلفين، وأخيرًا، بيستقروا على تصميم، "احنا هنعمل كوباية من البوليستيرين الخفيف، الـEPS، مادة بلاستيك عازلة، وزنها خفيف، وبتقدر تعزل الحرارة وتقاوم الميّه." وسنة 71، "موموفوكو" بيجرب اختراع الكوبايات في السوق الياباني، "نعملّه T... | Statement | Masri | 244 |
قبل ما نبعته للأمريكان." التجربة، يا عزيزي، في "اليابان" ما بتاكلش مع الناس، Does Not, It Was People! والسعر بقى أغلى 4 أضعاف، المُواطن الياباني ما حسش إن موضوع الـNoodles في كوباية دا فارق معاه، "ما أنا عندي الطبق موجود في المكتب، أنا محضّر الـSetup بتاعي." خُد بالك، يا عزيزي، | Statement | Khaleeji | 179 |
من حاجة مهمة جدًا، هناك عادات وتقاليد للشعوب في التعامل مع الأكل، اليابانيين عاملين زي ماما بالظبط، ضد موضوع إن انت تاكل وانت واقف دا، مش عشان تجنُّب نزول الأكل في الرجلين، ورجليك تبقى أد المركب! على فكرة، يا عزيزي، أمي مفهماني إن أنا رجليا كبيرة، عشان بآكل وأنا واقف! | Question | Masri | 197 |
كنت بألبس لانشات! العادة دي عند اليابانيين كانت عيب، بتقلل من احترام الأكل، "ما ينفعش ناكل واحنا واقفين." الجماعة في الشركة عند "موموفوكو" حاولوا ينقذوا الموقف، وعملوا مَكَن شبه مَكَن القهوة، بس بدل الـ"إسبريسو" بيطلعلك "إندومي"، وراحوا موزعين المَكَن دا في 2000 نسخة، وركّزوا في أماكن التوزيع اللي بيزورها الشباب، | Statement | Masri | 234 |
اللي عايزين يجربوا حاجات جديدة، "سيبك من الأجيال القديمة اللي عندها أطباق دي، احنا عايزين حاجات جديدة، جيل جديد، تقاليد جديدة." المشكلة، يا عزيزي، إن التجربة برضه بتفشل، وبيفضل الموضوع كدا لغاية ما بتيجي اللحظة اللي هتغيّر كل حاجة. في يوم 28 فبراير 1972، التليفزيون الياباني بيفتح بث مباشر على | Statement | Masri | 208 |
فندق جبلي، اسمه "أساما سانسو"، الفندق دا كان فيه 5 عناصر مسلحين من تنظيم الجيش الأحمر، ودا كان تنظيم يساري متطرف موجود في "اليابان"، المسلحين المتطرفين دُول كانوا خاطفين رهينة في الفندق بقالهم 10 أيام، لحد ما البوليس بيقرر إن هو يتدخل ويحرر الرهينة بالقوة، والإعلام كان بيقوم بواجبه، "القاهرة | Statement | Khaleeji | 211 |
24" لحظة بلحظة! يوم تحرير الرهينة البث بيفضل مستمر 10 ساعات ورا بعض، الموضوع تحول إلى حدث عالمي، والناس عمّالة تتفرج على المعركة. في المكان الجبلي المتطرف دا، في فبراير، في عز البرد، وقت ما ينفعش نقعد نفرش ونغمّس فيه، الناس، يا عزيزي، كانت عايزة تاكل، زي ما قُلتلك، الخطف | Statement | Khaleeji | 188 |
كان في مكان جبلي متطرف، في فبراير، عز البرد، وفي وقت ما ينفعش نقعد نفرش ونغمّس، ولأن، يا عزيزي، لازم ناكل، عشان احنا جاعنين، لأن ساعات بتبقى كدا، ما كانش هناك مصدر أكل أحسن وقتها من الـNoodles الفورية، العالم كله اتفرج وقتها على الظباط اليابانيين وفِرَق المساندة اللي كانت جاية، | Statement | Khaleeji | 196 |
المطافي، الإسعاف، الصحفيين، كل شوية، الكاميرا بتيجي على حد فيهم وهو بياكل Instant Noodles، وبالصُدفة البحتة، يا عزيزي، "موموفوكو" بيتعملّه واحد من أكبر الدعايا المجانية لكوبايات الـNoodles الجديدة، الإعلان لمّا يجيلك لحد عندك، ومش دقيقة في استراحة الـ"ماتش"، دا 10 ساعات إعلان Organic! الناس عمّالة تبص بفضول، "إيه اللي ... | Statement | Iraqi | 218 |
الناس في الكوبايات دا؟! طب ما تيجوا نجربه كدا يا جماعة، يمكن يبقى طعمه مختلف ولّا حاجة." وهنا، تحولت كوباية الـNoodles إلى Trend عالمي، لدرجة إن فيه مؤرخين بيقولوا إن مجد كوبايات الـNoodles اتبنى على أنقاض الحركات اليسارية في "اليابان"، بعد الحادثة دي. خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن الشركة هتبدأ | Question | Masri | 207 |
تنتج يوميًا 650 ألف كوباية، ومش هتلاحق على الطلبات. وفي سنة 1973، "موموفوكو" بيدرك إن "احنا مش هينفع نفضل هنا، لازم نروح ." وبالفعل، بيفتح أول مصنع لشركته في "كاليفورنيا". في "أمريكا" الوجبة بتتحول لأكلة الطلبة في الجامعات، وكمان، العمال في المصانع، ولكن، يا عزيزي، الانتشار الأهم هييجي من أغرب | Statement | Masri | 211 |
- "إيه يا ؟!" - هأطلع، وآجيلك. المفاجأة، يا عزيزي، أكتر مكان انتشرت فيه الـNoodles كان في السجن! زي ما انت عارف، يا عزيزي، السجون ما فيهاش فلوس Cash، ودا كان إجراء موجود، عشان يمنع المساجين إن هما يرشوا الحراس، وانت، لو بتشوف مسلسلات، عارف إن عادةً بتبقى العملة في | Question | Khaleeji | 185 |
السجن هي السجاير. ولكن على بداية التسعينات، ابتدت بعض الولايات تمنع التدخين في السجن، ودا، يا عزيزي، كان بسبب خلافات المساجين على تجارتها، دا غير طبعًا إنها مش Safe، ممكن تعمل حرايق، أظن صعب يبقى فيه Sensors في السجن! والمساجين هنا كانوا محتاجين عملة جديدة يـ"ترادوا" بيها، عملة ينفع تتخزن | Statement | Masri | 205 |
من غير ما تبوظ، وينفع تتقسّم، والأهم، إنها تبقى عملة عليها رواج، مطلوبة. وهنا، يا عزيزي، بتظهر الـNoodles الفورية، اللي بتتحول بدل السجاير عملة السجن. دي مشكلة كبيرة، يا عزيزي، لو انت عامل "كيتو" في السجن! على حسب دراسة سنة 2016 لباحث في جامعة "أريزونا"، فالـNoodles الفورية تحولت من أكلة | Question | Masri | 205 |
رخيصة لوسيلة تقدر تفهم بيها مشاكل اجتماعية واقتصادية، ويمكن كمان، مشاكل سياسية مرتبطة بالفقر، خصوصًا خصوصًا خصوصًا، جوا السجون الأمريكية. الباحث "جيبسون لايت" بيشرح في دراسته إن الأكل في السجون الأمريكية بقى شديد السوء، وكمان، بدأ يقلّ مع الوقت، عشان سياسات التقشف، ودا خلّى الـNoodles سهمها يعلى وقيمتها تكبر جوا، | Statement | Masri | 233 |
خصوصًا، يا عزيزي، زي ما بنشوف في الأفلام كدا بتاعة MBC2، إن انت بتلاقي المساجين بيشتغلوا وبيتمرنوا كل يوم، محتاجين طاقة، محتاجين Carb، دا غير الـ6 قطعًا اللي بيلعبوا Basket دايمًا في المسلسل! الشِلّة بتاعة "شيكاغو"! فطبيعي الجسم يبقى محتاج أكل يشبّع ويدّي طاقة. كمان، قيمة الـNoodles تقريبًا ثابتة، وما | Statement | Iraqi | 232 |
بيتفرضش عليها ضرايب، عشان تخلّي الناس تبطّلها، زي السجاير، والمسجون، لو غلبان، يقدر يقسمها، يبيع نُص، وياكل هو نُص. مع انتهاء التسعينات وبداية الألفينات، بتتحول الـRamen Noodles إلى العملة الرسمية في كل السجون في "أمريكا"، تشوف بقى، يا عزيزي، مناظر مُهزّأة قُدّامك، الشباب بتلعب Poker، وبتقطّع بعضها على 6 أكياس! | Statement | Khaleeji | 227 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.