text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
بطل الحلقة دي، "تروتسكي"، بنت "تروتسكي" انتحرت في "برلين" سنة 33، بعد ما جالها مرض، وعاشت في عزلة وحرمان من بنتها، و"تروتسكي" اتهم "ستالين" إن هو السبب، بنته التانية "نينا" ماتت بالسُل، بعد اضطهاد شديد تعرّضتله، جوزها كان منفي في "سيبيريا"، وأولادها اختفوا بعد اعتقال جدتهم، أخته كمان، السياسية البلشفية | Statement | Iraqi | 220 |
"أولجا كامانيفا"، اتعدمت سنة 1941 أوقات أحداث التطهير الكبير، ولاده الذكور الاتنين ماتوا هما كمان في ظروف غامضة، وطبعًا، المتهمين عملاء سوفييت، جوز بنته كمان اختفى بلا أي أثر. "يا نهار أسود يا ! الراجل دا يوم الجمعة بيتغدى مع مين؟! دا خد القيد العائلي كله!" "ستالين" حاول يرجّع "تروتسكي" | Question | Masri | 206 |
"الاتحاد السوفييتي" بكل الطرُق الممكنة، هو، يا عزيزي، كان ناقصه يعمل وزارة البحث عن "تروتسكي"، كان واخدله أجازة، على الناحية التانية، "تروتسكي" كان بيخوض معركة للنجاة، قدّم طلبات رسمية للحكومات الأوروبية، كتب رسايل مفتوحة للصحف، استعان بأنصاره عشان يمنع ترحيله. كفاح "تروتسكي" خلّاه أشبه برحّالة، بينتقل بين "برلين" و"تر... | Statement | Khaleeji | 248 |
و"النرويج"، ما فيش بلد عايز يستقبله، كله خايف من "ستالين"، البلد، يا عزيزي، الوحيدة اللي وافقت تاخد "تروتسكي" كانت "المكسيك"، "تروتسكي" بتجيله دعوة من الرئيس المكسيكي "لازارو كارديناس"، عشان يوصل هناك سنة 1937. دلوقتي، تقدر تفهم ليه "تروتسكي" كان مقتنع إن "ستالين" هيجيبه يعني هيجيبه، "ستالين" كان بيحارب ند مش | Statement | Masri | 227 |
بس اكتفى إن هو نفاه وشردّه، وشرّد عياله وقتلهم، "ستالين" هنا ما كانش بيحارب شخص "تروتسكي"، دا كان بيحاول يشيل جذوره كلها من على الأرض، "أي حد بيمتلك فكر أنا مش عايز أشوفه!" في أوائل 1937، "تروتسكي" بيوصل "المكسيك"، الحكومة ادّته لجوء سياسي بدعم من الرسام "دييجو ريفيرا"، الرسام اللي | Statement | Masri | 206 |
كان رمز عالمي للشيوعية، "دييجو" استقبل "تروتسكي" مع شريكته "فريدا كاهلو"، في بيتهم الأزرق في "مكسيكو سيتي"، "تروتسكي"، يا عزيزي، بيقول إن هو عاش فترة هناك، وبيُقال إن هو ارتبط مع "فريدا". طبعًا، يا عزيزي، دي قصة مشهورة وكدا، بس دي حياة "تروتسكي"، ومش عايزين نخش فيها. وبعدين، يا عزيزي، | Statement | Masri | 220 |
النكتة الحاضرة إن دا كان راجل جاي من "الاتحاد السوفييتي"، فهو Red Flag، ما تدخّلهوش بيتك! ما تعرّفهوش أبدًا على رفيقتك! راجل، ما شاء الله، عنده حكايات وبطولات وأساطير، ويوم ما يقعد قعدة في Bar يحاول يبهرها، هيقولّها إنه هربان من "ستالين". "بأقولّك إيه: انتي عارفة إن أنا هربان من | Statement | Khaleeji | 196 |
؟" "الله! بأحبك أوي يا رفيق!" الراجل، يا عزيزي، العلاقة دي على جنب يعني، حاول يعيش حياة طبيعية، يكتب كتير ويقرا كتير، ويزرع صبّار في الجنينة ويربي فراخ وأرانب، ولكنه عمره ما نسي إن هو شخص المطلوب رقم 1 على قائمة "جوزيف ستالين". وبعد، يا عزيزي، خلاف سياسي مع "ريفيرا"، | Question | Khaleeji | 198 |
بينتقل "تروتسكي" هو ومراته "ناتاليا"، ما تسألنيش ازاي، وما تقولّيش إيه اللي بيحصل في الفيلّا دي، لأن والله العظيم ما أعرف! بس واضح إن "ستالين" كان بيحقد! الفيلّا اللي بيروح فيها "تروتسكي" بتبقى كأنها قلعة، سور عالي وأبواب حديد وحراس متطوعين من أنصاره. "أنصاره إيه يا ؟! هو لحق يسمّع | Question | Khaleeji | 206 |
في ؟! مش انت قُلتلي إنه قاعد بالجلابية بيربي الفراخ والأرانب في ؟! وبيزرع صبّار؟! جاب أنصاره دُول منين؟!" يا عزيزي، "تروتسكي" كان محبوب جدًا، كان جايله شباب تروتسكيين جايين من "أوروبا" و"أمريكا" بيدعموا أفكاره، وكمان، بيحرسوه باعتباره الضمير الثوري، "لازم نحمي الراجل اللي بيفضح جرايم في عز قوته." حفيد | Question | Masri | 223 |
"تروتسكي"، "إستيبان"، حكى إنه ما كانش بيقدر يتمشى في الشارع، لأنه كان مهدد برصاصة غدر في أي لحظة، الحياة اليومية كانت سلسلة من التوترات المتواصلة، أي خبطة على الباب أو عربية غريبة كانت بتتفسر إن دي بداية اغتيال، الكلام دا يبانلك "بارانويا" ورهاب. ولكن فجر يوم 24 مايو سنة 1940 | Statement | Khaleeji | 196 |
حوالي 20 مسلح من الشيوعيين المكسيكان بيقودهم الرسام المكسيكي المتعصب "ديفيد سكيريوس"، راحوا هاجمين على البيت وهما متنكرين في زي الشرطة أول ما دخلوا، دكّوا أوض النوم بالرشاشات، أكتر من 200 طلقة اخترقت الجدران في ثواني، "تروتسكي" ومراته بيقعوا على الأرض جنب السرير، وحفيده زحف تحت السرير وهو بيترعش، المهاجمين، | Statement | Khaleeji | 223 |
يا عزيزي، افتكروا إن هجومهم نجح، خرجوا بسرعة، ولكن بمعجزة ما لا "تروتسكي" ولا مراته ولا حفيده اتقتلوا، ما فيش حد مات. "تروتسكي" بيخرج من مخبأه بعد دقايق، مش مصدّق إنه لسة عايش، ولكنه فهم إن المرة الجاية مستحيل يغلطوا. في اللحظة دي، بدأ يبني حصن حقيقي، الشبابيك تتسدّ بالأسمنت، | Statement | Khaleeji | 206 |
والحيطان تعلى أكتر، برج مراقبة يترفع فوق السطح، "سارينة" إنذار كهربائية بتنبههم إيه اللي بيحصل. "، ثانية واحدة، انت بتكلمني عن راجل منفي ومتغرب، مين اللي كان بيمول كل الكلام دا؟! اللي انت بتحكيه دا عايز مش أقل من !" يا عزيزي، لا تستهون بالتروتسكيين في الغرب، الناس دي مش | Question | Masri | 197 |
شايفاه شخص عادي، لأ، دا دا رمز، فالتمويل جه من عندهم، والبيت اللي بدأ في الأول كفيلّا عادية، مع الوقت، بدأ يتحول إلى ثكنة عسكرية، المشكلة، يا عزيزي، زي ما قُلتلك، إن كل ما الحماية بتزيد، العزلة النفسية بتزيد، والقصر اللي بيحمي، بيتحول إلى سجن. انت عارف، يا عزيزي، إن | Statement | Iraqi | 190 |
حتى لو كان القفص دهب فهو قفص، اسألني أنا! أنا بقالي، يا عزيزي، 6 مواسم قاعد في الأوضة دي، آخر مرة شُفت مكان مختلف كان في "شاهد"، بس أعمل إيه؟ مُستهدَف، زيي زي "تروتسكي"! هناك محاولات اغتيال تعرّضت ليها كذا مرة، "تامر الجيّار"، "مُنَيّري"، والدكتور "ممدوح نصر الله" بيحطولي، يا | Question | Khaleeji | 211 |
عزيزي، سم في التفاح، يا جماعة، أنا مش ذات الرداء! في خطاب كتبه وقتها وقال: "بيتنا الهادي تحول إلى حصن، وفي نفس الوقت، إلى سجن." بعد مشهد القتل والاغتيال، "ستالين" انفجر من الغضب، ازاي عدوه اللدود ينجو من 20 واحد بكمية رصاص وأسلحة مهولة وعملية مصممة بشكل ما يخرّش الميّه؟! | Question | Masri | 193 |
إيه الراجل دا؟! "، خلّيني أسأل سؤال، هل زعلان عشان دا تار شخصي؟ أم لأن الجنود ضربوا ضرب كتير، و يعني شيوعي وكدا، والدنيا مزنوقة معاه في ؟! خصوصًا يعني إنه راجل بيروقراطي ودا يُعتبر بالنسباله تبديد عهدة!" الحقيقة، يا عزيزي، الموضوع كان أكبر شوية من تبديد العهدة، بالنسبة لـ"ستالين"، | Question | Masri | 213 |
بقاء "تروتسكي" حيًا بقى إهانة مباشرة للهيبة بتاعته، لـ"كاريزما" الزعيم، لازم خطة جديدة، خطة تكون أهدا، بس مضمونة أكتر، "المرادي، مش هنصرف جامد، ما فيش هجوم صاحب ولا رشاشات، هي عملية صامتة هينفّذها شخص واحد بس، اغتيال Low Budget، هنوفر في بند الاغتيالات، عشان نظبط في الصحة والتعليم!" "تروتسكي" ما | Statement | Masri | 217 |
اتهزمش في معركة وش لوش، اتضرب من ضهره، من عدو جايله في الضل. المفارقة إن استهداف "تروتسكي" هييجي على إيد أداة بشرية، أداة ولاءها مُطلَق لـ"ستالين" من زمان جدًا، مستعدة تموت، لو الأمر لازم، وهنا، بيظهر الشخص المناسب في المكان المناسب، البطل التاني لهذه الحكاية. تعالى، يا عزيزي، هنطلع لـ"باريس" | Statement | Khaleeji | 207 |
سنة 1938، عايزك، يا عزيزي، تجيب البطاقة بتاعتك عشان عندنا وقفة في الـDoor Selection، أيوة، يا عزيزي، هندخل حانة أو Bar، "أيوة يا ! أنا نفسي بقى من زمان! من أيام الحرب العالمية الأولى!" عزيزي، أرجوك، ما تبصش حواليك، خلّيك مؤدب، عندنا عملية اغتيال! بنشوف، يا عزيزي، قُدّامنا في هذه | Statement | Khaleeji | 198 |
الحالة شاب كتالوني أنيق، بيشرب نبيت وقاعد جنب بنت أمريكية، البنت هي واحدة اسمها "سيلفيا أجيلوف"، ناشطة يسارية ومن أنصار "تروتسكي"، أما الشاب فقدّم نفسه باسم "جاك مورنارد"، بيتقن الفرنساوي والإنجليزي بطلاقة، بيقول إن هو ابن عيلة غنية من "بلجيكا"، جاي "باريس" عشان يدرس، Profile مثالي على LinkedIn وعلى Bumble! | Statement | Masri | 214 |
كدا، يا عزيزي، انت ينقصك معلومة واحدة، وهي إن "جاك" ما كانش "جاك"، اسمه الحقيقي هو "رامون ميركادير"، | Statement | Khaleeji | 77 |
خير يا "بيريوم"؟ خير، معاليك، مصادرنا بتؤكد إن فيه مؤامرة اغتيال ضد حضرتك. ضدي أنا؟! | Question | Masri | 67 |
أيوة يا فندم. انت بتصدّق الكلام دا يا "بيريوم"؟ | Question | Iraqi | 37 |
كل التقارير بتشير لدا، سعادتك. | Statement | Masri | 20 |
أنا مش عارف انت بتجيب الكلام دا منين! | Statement | Iraqi | 26 |
وبعدين في القلم اللي كل شوية يقع دا؟! | Question | Masri | 26 |
أكيد من عند "ماو"! بس يا فندم التقارير كتير! | Statement | Khaleeji | 30 |
ولو 1000 تقرير... ما يهمنيش، ما هما وصلوا 1000 تقرير فعلًا! ولو! | Statement | Khaleeji | 47 |
لو...! لو ما فيش دليل ملموس، | Statement | Khaleeji | 19 |
مش هأصدّق. ما بيسمعش الكلام! | Statement | Khaleeji | 22 |
ما بيسمعش الكلام! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! عزيزي المُشاهد الجميل، خلّيني آخدك لـ"روسيا" سنة 1918، عايز تتقّل وتلبس كلاسينك! الثورة لسة بادئة بقالها شهور قليلة، الثورة نجحت إنها تنهي حُكم أسرة "رومانوف"، الأسرة القيصرية، وأعلنت تأسيس أول دولة شيوعية | Statement | Khaleeji | 237 |
في العالم، للأسف، يا عزيزي، الدولة الجديدة لم تبدأ الاستقرار، ولكن بدأت بحرب أهلية، بين الجيش الأحمر اللي بيمثل حكومة الثورة البلشفية، بقيادة "فلاديمير لينين"، وقصاد الجيش الأحمر دا كان الجيش الأبيض، دا اتحاد فضفاض بيضم قوى مختلفة، قوى بتعادي الحكومة الجديدة، "وعايزين نرجّع الحُكم القديم". ومن أهم المعارك هتكون | Statement | Iraqi | 225 |
معركة اسمها "تساريتسين"، دي، يا عزيزي، مدينة بتطل على نهر اسمه نهر "الفولجا"، مدينة في جنوب غرب "روسيا"، أهمية، يا عزيزي، هذه المدينة الاستراتيجية جبارة، خسارة الجيش الأحمر لـ"تساريتسين"، هيقطع عن "موسكو" إمدادات الحروب والوقود، وهيدّي أفضلية عند الجيش الأبيض إن هو يحشد قواته ويبدأ يتحرك حوالين المركز، فبالتالي، مهم | Statement | Masri | 234 |
جدًا للجيش الأحمر إنه يسيطر على المدينة دي بأي تمن. بس، يا عزيزي، الوضع صعب، المدينة متحاصرة، وكفة النزاع بتميل لصالح الجيش الأبيض. ولكن في يوم 6 يونيو 1918، وصل للمدينة قائد أربعيني مهيب، بيجمع بين قوة الشخصية وعبقرية التخطيط العسكري، راجل نظّم الجنود وحط الخطط، وفي وقت قصير، سيطر | Statement | Masri | 208 |
على المدينة وطهرها من جواسيس الجيش الأبيض، وعلى مدار 5 شهور، بعت 5000 عربية قطر محمّلة بالحبوب للعُمّال الجاعنين الموجودين في "موسكو" ووسَط "روسيا"، وبفضل هذا الرجُل، خسر الأعداء فرصة إن هما يهزموا الثورة. "، مين القائد الأسطوري اللي عمل الحاجات دي كلها؟" الحقيقة، يا عزيزي، القائد الأسطوري اللي عمل | Question | Khaleeji | 215 |
الحاجات دي كلها "جوزيف ستالين". "يا نهار أسود يا ! احنا هنتكلم عن الراجل دا؟! أني بأتشائم منه!" خلّيني، يا عزيزي، أفاجئك وأقولّك إن الرواية اللي حكيتهالك دي هي رواية الـPropaganda السوفييتية، اللي ظهرت بعد وفاة "لينين" 1924، ظهرت ليه؟ عشان تدّي عمنا "ستالين" الـCredit كله في كسر حصار "تساريتسين". | Question | Masri | 214 |
الحقيقة إن فيه جنب الرواية دي رواية تانية، رواية بتقول إن "ستالين" ارتكب أخطاء استراتيجية مرعبة، أخطاء خلّت "لينين" عايز يرجّعه لـ"موسكو"، ولولا تدخل قوات الجبهة الجنوبية، عشان يكسروا هذا الحصار، كان ممكن الثورة تنهزم و"ستالين" يتم اعتباره من أفشل رجال الثورة! على حسب الرواية كمان، "ستالين" لم يكن هو | Statement | Masri | 209 |
القائد المنقذ ولا أي حاجة، وإنما مجرم ورجُل فوضوي، ادّى لنفسه سُلطات عسكرية، وسرق حوالي 10 مليون روبل من مجموعات عسكرية بلشفية، لص! وخلّى المدينة تقريبًا تتعرّض لعملية تطهير، راح ضحيته تقريبًا 1700 إنسان! في الرواية دي، "ستالين" برضه بعت إمدادات، لكن عشان يعمل كدا، فرّغ مخازن الحبوب في جنوب | Statement | Masri | 216 |
"روسيا"، فبحلول 1919، وبعد ما ساب المدينة بوقت قصير، المدينة عانت من مجاعات وأوبئة. "، ما تلخبطنيش! أني مش فايقلك! أنهي رواية من الروايتين دُول صح؟" على حسب كلام المؤرخ "آيزاك دوتشر"، في كتابه ": السيرة السياسية"، الخناقة حوالين الروايتين خناقة غير مجدية، لأن كدا كدا، سنة 1925، اسم مدينة | Question | Khaleeji | 205 |
"تساريتسين" اتغيّر إلى مدينة "ستالينجراد"، وبكدا، أصبحت هذه المدينة مرتبطة باسم "ستالين" للأبد، دي المدينة اللي هتخلق أسطورته باعتباره منقذ الثورة البلشفية والمنقذ المستقبلي لـ"الاتحاد السوفييتي" من عمنا "هتلر". ولكن على حسب كلام "دويتشر"، الأسطورة دي تحولت بعد سنين لما يسمى "عقدة "، لمّا بيتفاجئ عمنا "ستالين" سنة 1942... | Statement | Masri | 236 |
النازيين على مدينة اللي صنعت مجده، "يعني يا نازيين ما لقتوش إلا المدينة اللي باسمي؟!" النازيين كانوا مصممين إنها تكون مكان إذلاله. "ستالين" هنا مش بس لازم يدافع عن "الاتحاد السوفييتي"، وإنما عن مكان ميلاد أسطورته الشخصية، "ستالينجراد"، "عايز تحتل، احتل ! لكن ليه المدينة اللي باسمي؟!" طبعًا، يا عزيزي، | Question | Masri | 218 |
لو انت متابع مخلص لهذا البرنامج، فانت بقيت خبير خلاص، وعارف من حلقاتنا اللي فاتت كل تفاصيل الحرب العالمية التانية، أعادها الله علينا بالخير واليُمن والبركات! هي حرب عارفينها يعني! تحصل حرب عالمية تالتة، ما نعرفهاش، فنتكدر! ولكن عشان انت عزيزي وبأحبك، وأنا بأحب أحكيها برضه تاني وتالت ورابع، هأدّيك | Statement | Khaleeji | 211 |
Recap، هآخدك معايا، نركب السياق. في منتصف 1941، ذروة الحرب العالمية التانية، تعالى نشوف خريطة "أوروبا"، الأحمر بيمثل نفوذ "ألمانيا" النازية، من "بولندا" شرقًا لجبال "البرانس" غربًا، اللون الأخضر في الشرق هو لون "الاتحاد السوفييتي"، دا طبعًا، زي ما احنا عارفين، بقيادة "ستالين". "ستالين" والنازيين كانوا ماضيين معاهدة عدم... | Statement | Iraqi | 241 |
فالدنيا تمام، ما حدش متوقع غدر من التاني. سنة 1939 عملوا المعاهدة دي، عشان يقسّموا "بولندا" بينهم، ويبقوا حبايب، سمن على عسل. المؤرخ "إدوارد إريكسون" في كتابه Feeding The German Eagle، اعتبر إن العلاقات التجارية القوية مع السوفييت هي اللي خلّت النازيين يقدروا يتوسعوا بالشكل العجيب دا، كدا، يا عزيزي، | Statement | Khaleeji | 204 |
معانا على الخريطة مش فاضل غير "بريطانيا" باللون الموف، هتلاقيها جزيرة لوحدها على إيدك الشمال، هذه الدولة العظمى بتداوي جروحها بعد انسحاب "دانكيرك" الشهير، معركة العقيد "كريستوفر نولان"! باختصار، يا عزيزي، الخريطة اللي قُدّامك دي بتبين إن "هتلر" وقتها كان أنجح غازي أوروبي من أيام "نابليون". ولكن في 22 يونيو | Statement | Masri | 220 |
1941، بيتفاجأ العالم ببدء عملية "بارباروسا"، "هتلر" بيقول: "أنا حاسس إن أنا مش عايز أحترم المعاهدات!" "ولا يا ، انت اتجننت يا لا؟!" "مش عارف، مش جايلي نِفس! حاسس إن أنا عايز أحتل ." - "إيه؟!" - "أنا عايز أحتل ." "هتلر" بيعمل أكبر حشد لجبهة في تاريخ الحروب، 3.3 | Question | Masri | 190 |
مليون ألماني، بيتحركوا على 3 محاور، "الأول، هنحتل في الشمال و في الجنوب، وفي الوسَط، احتلال العاصمة، ." وقتها، يا عزيزي، العالم اتفاجئ، إيه اللي "هتلر" بيعمله دا؟! ما انت يا أسطى شغال ومحتل "أوروبا" ومسيطر على "بريطانيا" جويًا، ليه بتغلط غلطة "نابليون"؟! حتى، يا عزيزي، "ستالين" نفسه، كان جاتله | Question | Khaleeji | 224 |
معلومات استخباراتية إن "هتلر" عايز يغزو "الاتحاد السوفييتي"، وقام متجاهلها، "لأن، يا جماعة، ما فيش حد عاقل وشاطر زي الراجل دا هيخش ، دي مقبرة الغزاة." "ستالين"، يا عزيزي، لم يتوقع إن "هتلر" بهذا التهور. الحقيقة، يا عزيزي، لو احنا دارسين تاريخ كويس، هنعرف إن الموضوع ما كانش مفاجئ. "أيوة | Statement | Khaleeji | 212 |
يا ، أنا شُفتها في حلقة الحرب العالمية التانية، انت عمّال بتعيد محتواك." لأ، يا عزيزي، أنا أقصد حاجة تانية، لو أي حد قرا كتاب "كفاحي" سنة 1925، هتلاقي "هتلر" بيعلن عن كراهية واحتقار أصيل للشيوعيين، مش بس كدا، "هتلر" أعلن نصًا في الكتاب أنه "لا مفر مستقبلًا من غزو | Statement | Masri | 193 |
"، عشان ما يسمى بالـLebensraum. "يا ساتر يا رب! دا دوا يا ؟! انت عيّان؟!" دي، يا عزيزي، كلمة ألمانية معناها "مساحة العَيْش"، يعني، "احنا لو هنبني إمبراطورية آرية مساحتها عملاقة في "أوروبا"، لازم نهيمن على الشرق، عشان الموارد بتاعته تدّينا اكتفاء ذاتي." مؤرخين كتير بيعتبروا قرار "هتلر" دا أغبى | Question | Khaleeji | 217 |
قرار في التاريخ، لأن بدل ما كان "هتلر" مـ"هكّر" الخريطة وبيحارب على جبهة واحدة، دلوقتي، هيحارب على جبهتين. "بالفعل يا ، قرار غبي! حد يدمر إمبراطوريته، عشان بيكره جيرانه؟! ما تستحملهم يا أخي!" خُد بالك، يا عزيزي، إن "هتلر" كان آه متهور، لكنه لم يكن أهوج. خلّينا في هذه الحلقة | Question | Khaleeji | 205 |
نحاول نقول وجهة نظر "هتلر"، كل المساحة اللي وريتهالك قُدّامك على الخريطة دي محتاجة كم موارد مهول للجيش بتاعه عشان يعرف يسيطر عليها، السيطرة على "الاتحاد السوفييتي" معناها هيمنة على "أوكرانيا"، و"أوكرانيا" سلة خبز "أوروبا". مش بس كدا، انت كمان عندك حقول نفط في الجنوب، منقطة "القوقاز"، وكذلك، انت عندك | Statement | Masri | 222 |
منطقة غنية بالمعادن، فعندك عيش ومعادن ونفط، كل دا مهم لجيشك، ولو كانت الموارد دي لازمة للحفاظ على الهيمنة في "أوروبا"، فهي أصبحت ضرورة بعد ديسمبر 41. إيه اللي حصل في هذا الوقت؟ "أمريكا" دخلت بتُقلها الحرب العالمية التانية، بعد طبعًا الهجوم الشهير بتاع "بيرل هاربر". "هتلر"، يا عزيزي، خد | Question | Iraqi | 210 |
"أوروبا" كلها بـTechnique معروف بالـBlitzkrieg، Technique الحرب الخاطفة، بيدخل بهجوم طيران كاسح، وراه، مدفعية ودبابات، وأخيرًا، المُشاة، العدو على طول بيسلّم نِمَر في وقت قصير! لا تقولّي بقى حرب على أرض، وحرب خنادق، نقعد 80 سنة، لأ، ما فيش الكلام بتاع الحرب العالمية الأولى دا، دي حرب بيسموها Win by | Statement | Masri | 199 |
not Fighting، حرب بتكسبها من غير ما تحارب. "هتلر" حط، يا عزيزي، Deadline لعملية "باراباروسا"، هتخلص بالـBlitzkrieg من 6 لـ8 أسابيع. "هتلر" كان شايف إن السوفييت هينهاروا بسرعة، | Statement | Khaleeji | 117 |
أو بتعبيره... "احنا بس محتاجين نخبط الباب، والهيكل المنتن دا هيقع!" طبعًا، يا عزيزي، مش محتاج أقولّك إن السوفييت كانت بنية جيشهم مخوّخة خالص، "ستالين" بنفسه كان مدمر قيادات جيشه قبل الحرب، في ما يسمى بالـGreat Terror، حصل من 34 لـ39! "ستالين" كان محتاج وقتها يدمر أي مُنافس أو مُعارِض | Statement | Khaleeji | 201 |
ليه، خلّيني أقولّك إن "ستالين" قتل 93 من 139 عضو في لجنة الحزب المركزية، وأعدم 81 من 103 من الجنرالات والأدميرالات، تطهير قتل 750 ألف إنسان من غير محاكمة، وبالتالي، بوّظ كفاءة الجيش. فاللي انت تظن إنه كان قرار أحمق، كان يمكن Actually قرار ذكي جدًا، "هتلر" كان محتاج يستغل | Statement | Iraqi | 182 |
إن الجيش ضعيف ومخّوخ، "ودلوقتي، يمكن تبقى أحسن فرصة إن احنا نخبطه!" وبالفعل، يا عزيزي، النازيين بعد الغزو، احتلوا مساحات كبيرة وشاسعة، ومئات الآلاف من السوفييت وقعوا في الأَسر، ولكن في النهاية، صعب تنتصر على الجغرافيا. خُد بالك، يا عزيزي، إن "الاتحاد السوفييتي" ليس "بلجيكا" أو "فرنسا"، دي جبهة امتداد | Statement | Masri | 227 |
2500 كيلومتر، الحرب الخاطفة هتبدأ تنهج وتتعب، ما فيش إمدادات كافية هتسمح للألمان إن هما يصمدوا لعملية الـCardio دي! عندك مناطق شاسعة محتاجة حرب طويلة. خُد بالك، إن الوقت كمان كان أسوأ عامل، لأن الـBlitzkrieg لو ما خلّتش العدو يركع بسرعة، بتبدأ حرب المدن، ودا طبعًا جحيم لجيش عملياته خاطفة | Statement | Khaleeji | 208 |
زي الجيش النازي. بالفعل، يا عزيزي، بعد فشل الـBlitzkrieg، معركة مدينة "موسكو" هتقعد مش 6 أسابيع، مش 8 أسابيع، مش شهور، لأ، سنين، وكذلك، حصار "ليننجراد". وزي ما انت عارف، يا عزيزي، الشتا جه، واحنا كنا طالعين في June، والنازيين اللي كانوا عاملين حسابهم على حرب خاطفة هتقعد 8 أسابيع، | Statement | Masri | 205 |
ما عرفوش إن هما هيغرزوا هناك لحد ديسمبر، والنازيين كانوا طالعين يحاربوا من غير لبس شتوي! خلّيني أقولّك إن محركات الدبابات والمدرعات اتجمدت من كتر البرد، وآلاف الجنود ماتوا من الصقيع، السوفييت طبعًا في الحتة دي كانوا بيلعبوا على أرضهم، قدروا ينقلوا مصانعهم الحربية من الجبهة، ودّوها لجبال "الأورال"، وكمان، | Statement | Masri | 221 |
استدعوا فِرَق خاصة من الشرق على حدود "اليابان"، فِرَق مدربة من "سيبيريا"، جاهزين كويس أوي للصقيع وعارفين ازاي يحافظوا على معدّاتهم. وبالفعل، في ديسمبر، السوفييت عملوا هجوم مضاد، وقدروا يوقّفوا عملية "باراباروسا"، بعد ما خسروا كام جندي يا عزيزي؟ 3 مليون جندي. "ستالين" كان عارف كويس إن اللي حاميه دلوقتي | Question | Khaleeji | 221 |
هو الشتا، هو إن الناس ما بتعرفش تحارب في المطرة، وتوقع هجوم جديد على "موسكو" بعد الشتا. وبالفعل، في 28 يونيو 42، بدأ "هتلر" Operation Case Blue، و"هتلر" بدهاء بدأ إن هو يستهدف حقول النفط في الجنوب، "من غير النفط، مش هنقدر نكمّل الحرب." ودا، يا عزيزي، كان قرار شديد | Statement | Khaleeji | 176 |
الذكاء، ليه؟ لأن "ستالين" كان محصّن "موسكو" بس، لم يحصّن الجنوب بما يكفي. الألمان اتقدموا بسرعة، زي البرق، وخدوا مدن زي "فورونيش"، وخلال الصيف، أسروا أكتر من 600 ألف سوفييتي، ودمروا 7000 دبابة و6000 قطعة مدفعية و400 طيارة. الراجل دا لو كنتم صبرتم عليه شوية، كان زماننا كلنا بنتكلم ألماني! | Question | Iraqi | 213 |
بس "هتلر" كدا وهو بيشوف الخريطة، هيلاقي اسم منوّر، مدينة اسمها "ستالينجراد"، دي، يا عزيزي، زي ما قُلت، مدينة صناعية على نهر "الفولجا"، احتلالها هيعمل حاجة مهمة جدًا، هيقطع خطوط الإمداد بين العاصمة والجنوب، زي ما حكيتلك اللي حصل سنة 1918، لمّا ما كانش اسمها "ستالينجراد". ولكن على حسب كلام | Statement | Khaleeji | 216 |
بروفيسورة التاريخ "رينا برينجتون"، النازيين كانوا ممكن يقطعوا إمدادات "الفولجا" من أي نقطة، ما كانوش حتى محتاجين يخشوا المدينة ويحتلوها، Actually، على حسب بعض المصادر، قرار احتلال المدينة كان بسبب الـEgo بتاع "هتلر"، الراجل كان عارف كويس جدًا أهمية المدينة لـ"ستالين"، دا سمّاها على اسمه، يعني، احتلالها أعظم إذلال لعدوه... | Statement | Khaleeji | 228 |
انتصار نفسي مهم جدًا. وفي يوم 9 يوليو، بيقرر "هتلر" فعلًا غزو "ستالينجراد"، دا، يا عزيزي، قرار بعض الناس بتشوفه أغبى قرار عمله "هتلر"، وكان هناك من الكثيرين في الجيش بتاعه اللي عارضوه، شدّوا شعرهم في أوضة الحرب، "انت ازاي بتعمل كدا؟!" "يا ، أنا شايف إنها مدينة في السكة، | Question | Masri | 202 |
ما ياخدوها وخلاص! وبعدين، انت قُلت إن ليها أهمية استراتيجية." يا عزيزي، خلّيني أقولّك إن "هتلر" عشان الـEgo بتاعه، هيقسّم جيوش الجنوب، اللي قربت خلاص إنها توصل لحقول النفط، هيقسّمهم نُصين، نُص يروح الحقول، ونُص يروح "ستالينجراد"، دا طبعًا عمل ضغط كبير، ليه؟ لأن انت إمداداتك قليلة، هتقوم مقسّمهالي على | Question | Khaleeji | 227 |
فريقين في اتجاهين مختلفين؟! دا كمان عمل ثغرة استغلها السوفييت، بالأخص، لمّا كان النازيين بيتراجعوا للشرق، "هتلر"، بسبب ما بعض الناس بتوصفه بإنها "نزوة"، غيّر مسار الحرب، ومعاها، غيّر مسار التاريخ كله، معركة "ستالينجراد" هتبقى بمثابة معركة "العلمين"، هتقلب التاريخ فجأة من اللحظة دي، الدنيا بعد كدا هتبقى مختلفة. خلّيني | Question | Masri | 246 |
أقولّك، زي ما كان "هتلر" بيتحرك بالـEgo، "ستالين" كمان الـEgo بتاعه انتفض، "ستالين" كان بقاله شهور عمّال يتقهقر يتقهقر، لحد ما النازيين كانوا خلاص بيرنوا الجرس على أبواب "موسكو"! ولكن، زي ما تقول كدا، عند "ستالينجراد"، مدينته، قرر إن هو هيحط خط، بيصدر قرار رقم 227، اللي بيأكد جملة واحدة، | Statement | Khaleeji | 213 |
Not A Step Back، ما فيش تراجع تاني! "ستالين" كان صعب يروح لجنود منهكة ومدنيين بيقتلهم الزحف النازي، ويقولّهم: "دافعوا عن مدينتي عشان اسمي وأسطورتي، الله يباركلكم!" فهنا، هيقوم مين اللي لاعب الدور؟ الـPropagnda السوفييتية، هيقرروا إن هما يمسحوا كلمات زي "الشيوعية" و"الدولة السوفييتية"، كل الدعاية هتركّز على كلمة "روسيا" | Question | Khaleeji | 224 |
وLove of Motherland. "ستالين"، يا عزيزي، خُد بالك، كان ديكتاتور مكروه، زي ما قُلتلك، قتل ملايين وصنع مجاعات قتلت ملايين برضه، لو تفتكر مجاعة "أوكرانيا" في التلاتينات، الناس كانت بتاكل بعضها، مجاعة "هولودومور"، دي مجاعة قتلت من 3 لـ7 مليون بني آدم! فما كانش ينفع يقف قُدّام خطر وجودي زي | Statement | Khaleeji | 203 |
النازيين، ويقولّهم: "يا جماعة، معلش، احموا مدينتي." على حسب كلام المؤرخ "سيرجي كودرياشوف"، سكان "ستالينجراد" شافوا عدو زي النازيين بيخش المدن يحرقها، تخيل عدو بيقتل أهلك وناسك ويغتصب أرضك! مش هتحتاج شعار عشان تحاربهم، غير إن انت بس عايز تدافع عن اللي بتحبهم وعن بيتك. ودا بالظبط اللي قاله "ستالين"، | Statement | Masri | 221 |
وكمان، بروزه بسادية، لمّا رفض يخلّي المدنيين يخلوا "ستالينجراد"، "لأ، أنا عايز الروس يشوفوا النازيين وهما بيقتلوهم، وهما بيغلبوهم!" أجبر إن القوات تشوف أمهات وعواجيز وأطفال في خطر، عشان يتشجعوا ويقاتلوا بكل قوتهم عشان يحموهم! "إدوارد جاكسون" وصف السياسة دي "بهذه الكلمات ألزم نفسه والجيش السوفييتي والشعب بواحدة من أفظع | Statement | Masri | 239 |
معارك التاريخ." الكل في "ستالينجراد" مُحاصَر، والكل لازم يحارب. المدنيين والجنود بنوا دفاعات محلية، وحفروا خنادق مضادة للدبابات، المدينة بقت جاهزة تمامًا للغزو البري. ومن حسن حظ السوفييت، إن الجنرال النازي اللي هيقوم بالهجوم "فريدريك باولوس"، "هتلر" كان بيحبه، لأنه مطيع، ولكنه لم يكن عنده الخبرة الكافية، عمره ما قاد | Statement | Khaleeji | 224 |
جيش ميداني في معركة مهمة وكبيرة بالحجم دا، "معلش يعني يا ، ما هو برضه مش بيلعب بيانو وقت فراغه! دا جنرال نازي، متربي على الـBlitzkrieg!" "باولوس" دا هيقولّك: "جهزتم المدينة بري؟ تمام؟ طب بصوا للسما بقى. بصوا للسما، ادعوا ربنا." من يوم 23 أغسطس 42، ولحد 26 أغسطس، اتلونت | Question | Masri | 201 |
سماء "ستالينجرد" بالأسود، آلاف الأطنان من القذائف، ما كانش لسة، يا عزيزي، فيه قانون دولي! 600 طيارة مقاتلة. "ستالينجراد"، يا عزيزي، كانت كل بيوتها خشب، فدا خلّى المدينة كلها تتحرق حرايق امتدت لشهور، مش أيام، دا كان أعنف هجوم على الجبهة الشرقية في الحرب، هجوم هدفه إنه يذل "ستالين". المدينة | Statement | Khaleeji | 203 |
اتمحت، حد مسك أستيكة ومسح! أكتر من 40 ألف سوفييتي مات. كل دا وإيه؟ لسة المعدّات والدبابات النازية ما وصلتش أصلًا! احنا بنضرب جوي بس! لمّا، يا عزيزي، بقى النازيين بيخشوا المدينة، بيتفاجئوا بأغرب منظر ممكن، السوفييت لسة بيحاربوا، وكمان، جنب الجنود السوفييت، فيه آلاف الستات بتحارب. على حسب كلام | Question | Iraqi | 216 |
البروفيسور "جوكن هيلبيك"، المرأة في العقيدة النازية كانت مبجلة كأم، بتنجب جنود آريين أقوياء، ولكنها مش عاملة، مش مقاتلة أبدًا. السوفييت بقى، يا عزيزي، هياخدوا المرأة في حتة تانية خالص، هيجيبوا مليون ست تقف في ميادين القتال، مليون! طواقم مدفعية ودبابات وقناصة وطيارات، حتى الممرضة بتقتحم المعركة بسلاحها وتسحب المصابين. | Statement | Masri | 233 |
دي أول علامة عرّفت النازيين إنهم هيقابلوا في "ستالينجراد" شعب وجيش يائس، كأن الكل ما عندهومش حاجة يخسروها، وشهم للعدو، وضهرهم لنهر "الفولجا"، والقتال أرحم من الهروب. خلّيني أقولّك، يا عزيزي، معلومة غريبة، السوفييت أعدموا 14 ألف جندي في جيشهم، ما يعادل فرقتين جيش، بالصلاة على النبي! بسبب إيه؟ حاجة | Question | Masri | 222 |
بيسموها الـUnsoviet Behavior، تهم بقى تتراوح بين الجبن والتقاعس والخيانة، يعني، بالصلاة على النبي كدا، انت لو حاربت، فيه فرصة إن انت تعيش، "لكن لو تقاعست، هنقتل أمك!" يا تحارب، يا تموت! "ستالين"، يا عزيزي، رمى كل أوراقه، وأيقن إنه مستحيل يحشد الشعب والجبهة تاني معنويًا، زي ما بيعمل في | Statement | Iraqi | 204 |
"ستالينجراد"، كان شايف إن دي فرصته الأخيرة والوحيدة. عشان كدا، كل قوات السوفييت على الجبهة | Statement | Masri | 64 |
انتشر بينهم شعار واحد... "لا أرض خلف نهر !" يعني، لو وقّعت "ستالينجراد"، سوف يقع "الاتحاد السوفييتي"! للأسف، يا عزيزي، الروح المعنوية مهما كانت قوية، مش كافية إنها تهزم الآلة النازية، النازيين بيحتلوا التلة المرتفعة، تلة اسمها "ماميف كورجان"، ومن الارتفاع دا، المدفعية هيمنت على المدينة. ولمّا بنوصل لنُص سبتمبر | Statement | Masri | 220 |
1942، هنلاقي إن السوفييت مسيطرين على إيه؟ شريط طوله 9 ميل على امتداد نهر "الفولجا"، وعرضه ما يجيش حتى 3 ميل! النازيين تقريبًا راكبين! هنا، يا عزيزي، السوفييت كانوا هيخسروا، محتاجين قيادة جديدة، محتاجين أفكار جديدة. وهنا، بييجي دور واحد مهم اسمه "فاسيلي تشيكوف"، دا قائد الجيش 62، دا عسكري | Question | Iraqi | 220 |
من نوع مختلف، الجنود مسميينه General Stubbornness، "الجنرال العنيد"، وعنيد لدرجة الجنون! ولكنه طبعًا مش عناد غبي. الجنود اتفاجئوا بيه بيحط مقر قيادته وسط الخطوط الأمامية، وبيقعد مع الجنود وسط خط النار يرفع من معنوياتهم. "، هي المعنويات كفاية، والناس عمّالة تقصفنا بالطيارات؟!" يا عزيزي، دا كان تكتيك، "فاسيلي" أخد | Question | Masri | 220 |
الجنود للخطوط الأمامية، عشان يقرب من خطوط الألمان، ليه؟ لمّا أنا أقرب من الخطوط الألمانية، ساعتها، السلاح الجوي الألماني مش هيضرب، لأنه يخاف يضرب جنوده، دي الفكرة اللي هيعمل منها "فاسيلي" إحدى أعظم الخطط في الحرب العالمية التانية. "فاسيلي" لاحظ إن الهجوم الجوي الكاسح اللي عمله الألمان، حوّل المدينة لركام، | Question | Masri | 209 |
الركام دا، يا عزيزي، عرقل من حركة الدبابات والعربيات النازية، حاجات متكسرة على الأرض، ما فيش طرُق سالكة، بحيث إن عربياتنا ودباباتنا تمشي. "فاسيلي" كان فاهم كويس أوي إن قوة النازيين في السلاح الجوي فالدبابات، فالمدرعات، وكل دي محتاجة مساحة للحركة، فعمل استراتيجية تحرم الألمان من المساحة، جمع الجنود وفتتّهم | Statement | Masri | 216 |
لقوات صاعقة، Shock Groups، كل مجموعة من 50 لـ100 مقاتل، بيتحركوا بحرية كاملة وبتكتيكات ارتجالية، هو نفسه ما خططلهاش، عشان ما يكونوش متوقعين، | Statement | Khaleeji | 99 |
بس كلهم بيحافظوا على Technique واحد... "احضن العدو"، لازم كل مجموعة تقرب من العدو كأنها هتحضنه، بحيث إن الجندي النازي ما يقدرش يرميهم بقنبلة يدوية، كل ما كنت قريب، كل ما كان أحسنلك. النازيين هنا، يا عزيزي، بيتفاجئوا بعشرات المجموعات، كلهم بيتحركوا بشكل عشوائي وبيقربوا بفدائية جنونية، ما فيش مساحة | Statement | Khaleeji | 221 |
أوي للمناورة أو استدعاء الطيران، "لأنهم قريبين جدًا مننا، لو ضربناهم، ممكن نضرب نفسنا!" كانت كل دبابة، يا عزيزي، راكنة في شارع، بتتحرق من المسافة صفر، بالقنابل بقى أو بالمولوتوف. هنا، الألمان بيلاقوا نفسهم متورطين في حرب مدن، ما يُعرف بالـUrban Warfare، من بيت لبيت، ومن رعبهم، سموا دا Rattenkrieg، | Statement | Masri | 207 |
حرب الفئران. الألمان كانوا بيستولوا على مبني بالنهار، وبالليل، يتسلى عليهم الجنود السوفييت، زي الفيران اللي بتخش من الشبابيك والمجاري، كانوا، يا عزيزي، السوفييت بيخلّصوا على الألمان بالسكاكين والرشاشات وقاذفات اللهب، دا، يا عزيزي، كان كوم. ولكن أعظم رعب للألمان كان جاي من القناصة، سموهم Plague of Stalingrad، المدينة ال... | Statement | Masri | 221 |
دي كانت بيئة مثالية لأي قناص، بيستخبى في مكانه بالساعات، عشان يلقط عدوه، خصوصًا بقى، القناصة الستات، اللي كانوا بيتسموا بالـShotgun Wives، دا خلّى النازيين يبقوا مرعوبين يتمشوا في "ستالينجراد" حتى بالنهار! لو شُفت فيلم اسمه Enemy at The Gates، هتلاقيه بيحكي قصة قناص سوفييتي أسطوري، بعتوله النازيين رئيس مدرسة | Statement | Masri | 216 |
القناصة النازي عشان يصفّيه، لكن القناص دا برضه بيقتله. طبعًا، يا عزيزي، القصة كلها Propaganda، بس القناص دا كان حقيقي، واعتمدت عليه الـPropaganda السوفييتية طول الحرب، الـPropaganda كان سلاح عظيم لمدينة محاصرة، السوفييت كانوا بيحطوا مكبرات صوت قرب خطوط المواجهة، كل 7 دقايق، يعلنوا فيها موت جندي نازي، وعشان يدمروا | Statement | Masri | 224 |
من معنويات الجنود النازيين، كانوا بيقروا الجوابات اللي كانت في جيوبهم. لو جيت بصيت على جوابات الجنود النازيين دي، هتلاقيها بتوثّق اليأس اللي كانوا فيه، دا مثلًا جواب للجندي "فلهلم هوفمان"، بيلخص الوضع بإنه هو وزمايله سموا "ستالينجراد" Mass Grave of Wehrmacht. على حسب كلام البروفيسور "جوكن هيلبيك"، النازيين وصفوا | Question | Iraqi | 213 |
السوفييت بإنهم آلات قتل أقرب للحيوانات من البشر! وبيوصفهم بإنهم عندهم عزم مهول بيتجاهل غريزة البقاء، ودي مش مبالغة، كل التكتيكات اللي قُلتهالك دي قتلت نازيين كتير. ولكنها بالورقة والقلم عمليات انتحارية، قصاد كل نازي واحد كان فيه عشرات السوفييت بيتقتلوا. متوسط عمر الجندي في "ستالينجراد" كان عارف أد إيه | Statement | Masri | 218 |
يا عزيزي؟ 24 ساعة. بس كل دا ما كانش كافي! بحلول 14 أكتوبر، تقدم النازيين البطيء خلّاهم مسيطرين على 90% من المدينة، طبعًا، "هتلر" وقتها تفاءل جدًا، لدرجة إنه أعلن في خطاب يوم 9 نوفمبر عن سقوط "ستالينجراد"، ما انت جايب 90%، حلو! ولكن دايمًا بييجي أعظم Card عند الروس | Question | Khaleeji | 199 |
من أيام غزو "نابليون"، بييجي صديق الجغرافيا، بييجي، يا عزيزي، الشتاء السوفييتي. خلّيني أقولّك، يا عزيزي، النازيين، وأي حد على كوكب "الأرض"، ما كانش جاهز إنه يخش شتا درجة حرارته 30 تحت الصفر. "يا ، ما هما مسيطرين على المدينة، ياكلوا من محاصيل المدينة، يشربوا من النهر بتاعهم، عادي." خلّيني | Question | Khaleeji | 212 |
أقولّك، يا عزيزي، إن مع اقتراب النازيين من وقت الغزو، أهل المدينة نفّذوا سياسة معروفة بـ"سياسة الأرض المحروقة"، كل الأرض والمحاصيل اتحرقت، السوفييت اعتمدوا في صمودهم على إمدادات خارجية، بتجيلهم باستمرار من نهر "الفولجا"، الألمان على الناحية التانية، مش لاقيين ياكلوا، ومش عارفين يشربوا من النهر. على حسب كلام الـSir | Statement | Masri | 218 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.