text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
اطفي النور! اطلع برة! ما تجيليش تاني من المستقبل! سامع؟ أنا مش عايز أعرف حاجة! سيبني أعيش قصتي! بأقولّك، اطلع برة، | Question | Masri | 85 |
اطلع برة، بدل ما هأعور نفسي، وأجيبلك عاهة مستديمة! | Statement | Khaleeji | 39 |
دا إيه النُسَخ المستقبلية الرديئة دي؟! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! عزيزي المُشاهد الجميل، خلّيني آخدك من إيدك، ونطلع على ولاية "فيرمونت" الأمريكية، تحديدًا سنة 1848. "هنعمل إيه يا ؟ هنقابل واحد صاحبك؟" أيوة، يا عزيزي، هنقابل واحد اسمه "فينياس | Question | Iraqi | 233 |
جيدج"، دا، يا عزيزي، كان شاب عنده 25 سنة، الناس كلها بتحبه وبتحترمه وبتقدّره، راجل هادي ومنظم وبيفكر قبل ما بيتكلم، ليه الناس ما تحبهوش؟ مش بس كدا، دا راجل مجتهد في شغله، بيشتغل رئيس عُمّال السكة الحديد. ولكن، يا عزيزي، اللي بيحصل، إن أثناء تحضير شُحنة ديناميت عشان يفجروا | Question | Masri | 206 |
صخور، بيحصل انفجار مفاجئ، والنتيجة، إن بتاعة حديد آد كداهو أطول من متر، قُطرها حوالي 3 سم، بتخش، يا عزيزي، في خد "فينياس" الشمال، تخش من هنا تحت العين، تطلع من الناحية التانية! بتدخل راسه وتخرج! "يا نهار أسود يا ! لا حول ولا قوة إلا بالله! البقاء والدوام لله | Statement | Masri | 181 |
يا ." بالفعل، يا عزيزي، كل الناس اللي شافت الحادثة، اعتبروه ميت، اللي نعرفه إن لمّا حاجة تعدّي على المخ، خلاص، الإنسان بيموت. المفاجأة بقى الكبيرة إن Actually الراجل عايش، دا مش بس عايش، دا بعد دقايق، كان بيتكلم وبيمشي، والغريب أكتر إن "جيدج" تعافى تقريبًا تمامًا، خسر بس عين، | Statement | Masri | 197 |
بس غير كدا، الراجل زي الفل، بيمشي ويتحرك ويتكلم. "أمّال انت بتحكيلي عنه ليه يا ؟!" بأحكيلك عنه، يا عزيزي، لأن كانت هناك حاجة اتغيرت، شخصيته اتغيرت، وإيه؟ اتغيرت 180 درجة، الشاب الهادي المسئول المحترم اختفى، ظهر مكان هذا الشاب واحد مندفع متقلب المزاج قراراته متهورة، ما بيلتزمش في شغله | Question | Masri | 208 |
وما بيعملش حساب لحد، صحابه قالوا: "دا يا جماعة مش اللي نعرفه." الله! أمّال إيه اللي حصل؟ القضيب الحديدي دا وهو بيعدّي من دماغ "جيدج" عمل ضرر في حتة في المخ، الحتة دي اسمها القشرة الجبهية الأمامية، حتة معروفة بالـPrefrontal Cortex، الـPFC. علماء الأعصاب، يا عزيزي، يجيلهم المريض من دُول | Question | Masri | 192 |
في كارثة، شخصيته اتغيرت، عينيه ما بيشوفش بيها، بس دي بالنسبالهم أخبار كويسة، ليه؟ لأنها هتكشفلنا عن لمّا حتة معيّنة في المخ تبقى ناقصة، إيه اللي يحصل في الشخصية؟ دي أول مرة تقريبًا نقدر نربط ما بين حاجة بتتغير في المخ في جسم الإنسان، وحالة شخصيته. الحالة دي، يا عزيزي، | Question | Masri | 199 |
مشهورة جدًا في عالم الـNeuroscience، ما فيش كتاب تقريبًا في علم المخ والأعصاب ما اتكلمش عنها، الـPFC، اللي نعرفه يعني عنها إنها مسئولة عن قدرتنا على التخطيط، وكذلك اتخاذ القرارات وكذلك التحكم في الانفعالات، وبيها نقدر نفهم عواقب أفعالنا، لو أنا عملت دا، إيه اللي هيحصل. إيه الـConsequence. عشان كدا، | Statement | Khaleeji | 206 |
يا عزيزي، نقدر نقول بشكل أو بآخر، إن الإصابة في الحتة دي ممكن تحول الشخص الـAdult إلى مراهق، فجأة يبقى مندفع ومتقلب المزاج وما بيكبرش لحد. النهاردة، يا عزيزي، أنا طبعًا مش جاي أكلمك عن "فينياس" ذاته، أنا جاي أكلمك عن المراهقة، وفهم المراهقة من هذه المنطقة، الحقيقة، يا عزيزي، | Statement | Masri | 202 |
إن "جيدج" وأي شاب في سن المراهقة عندهم هما الاتنين نفس المشكلة في نفس الحتة في المخ، الـPrefrontal Cortex، والاتنين، نقدر نقول، إن فيه عملية هدم حصلت في دماغهم، من برة، بيبانوا فوضاويين وشبه بعض، لدرجة إننا ممكن نقول إن "جيدج" دا اتحول لمراهق، ولكن، لمّا نيجي نتأمل، هنلاقي الموضوع | Statement | Masri | 193 |
عكس كدا، اللي حصل مع "جيدج" Actually تسبب في أذى على مستوى الوظايف، لأنه خسّره وظايف، وانتهى بموته بنوبة صرع بعد أكتر من 12 سنة من الحادثة. لكن لو بصيت على أي إنسان عنده 30 سنة مثلًا، بعد مرور 12 سنة على نهاية المراهقة، هتلاقيه غالبًا شخص ناضج بيتحكم في | Statement | Iraqi | 179 |
انفعالاته، وعارف ازاي يخطط لحياته. المشكلة اللي حصلت عند "جيدج" إن عملية الهدف دي كانت مفاجأة، وعملية غير منظمة، لكن عملية الهدم اللي بتمر بيها دماغ المراهق بتكون جزء مهم جدًا من عملية بناء، من عملية هيكلة، من عملية منظمة ولها هدف واضح. النهاردة، هنخش في هذه العملية، هنفتح دماغ | Statement | Masri | 200 |
المراهق، ونبص جواه. طول عمر، يا عزيزي، الأجيال الأكبر بتشوف الأجيال الأصغر كأجيال بايظة وتافهة ومندفعة ومنفعلة وبتتصرّف بشكل Immature، جملة "انتم جيل بايظ"، اللي بتسمعها من أبوك، غالبًا، جدك كان بيسمّعها لأبوك، وغالبًا، أبو جدك كان بيسمّعها لجدك. تحسها، يا عزيزي، شكوى مستمرة من أول مراهق اتوجد على الأرض! | Statement | Masri | 228 |
دا عشان مخ المراهق هو مخ المراهق عبر العصور، مهما كان الزمان والمكان، المخ دا بيمر بنفس هذه التغيرات. التغيرات دي كلها بيبقى هدفها إن المراهق بتاعنا يجهز ويستعد على الـAdulthood، ازاي بقى يعرف يستقل بنفسه في العالم المتوحش بتاعنا دا. عشان دا يحصل، زي ما قُلت، دماغك بتحتاج عملية | Statement | Masri | 189 |
إعادة هيكلة، أول خطوة فيها بيسميها علماء الأعصاب بـ"تشذيب الوصلات العصبية"، الـSynaptic Pruning، المخ العادي فيه حوالي 100 مليار خلية عصبية، لمّا انتم بتتعلم حاجات جديدة، بيحصل وصلات جديدة بين الخلايا وبين بعضها. على حسب كلام عالم الأعصاب "دين بيرنت"، لمّا بتوصل للمراهقة، مخك بيبقى عنده تقريبًا تريليون وصلة عصبية، | Statement | Masri | 221 |
ما شاء الله، ما انت بقى طفل صغير لسة جاي العالم، عمّال بيتعلم من هنا ومن هنا ومن هنا. هل كل الوصلات دي مفيدة؟ الحقيقة، طبعًا لأ. يعني، تخيل إن انت اشتريت "موبايل" بمساحة تخزين خرافية، Storage ما فيش زيها، ونزّلت جميع التطبيقات اللي تتخيلها، شوية شوية، وهتلاقي الذاكرة بتتملي | Question | Khaleeji | 200 |
والـProcessor بتاعك بقى أبطأ، وبالتالي، أداء التليفون بتاعك كله هيبقى أسوأ، ساعتها، بيبقى الحل إن انت تشوف إيه التطبيقات اللي ما بتستخدمهاش وتمسحها، عشان تخفف جهازك. أهو دا، يا عزيزي، اللي بيحصل بالظبط في مرحلة الـPruning، يقولّك: "شايف الوصلة دي؟ راجعلي عليها كدا، شايف الوصلة دي؟ مش عايزينها." الحاجات المهمة | Question | Masri | 227 |
اللي بتستعملها كتير، مخك بيقويها، الحاجات اللي ما بتستعملهاش، ما لهاش علاقة بتفاهتها أو أهميتها، الحاجات اللي ما بتستعملهاش، لأ، خففلي يا ابني! الوصلات المهمة المخ بيقويها بإنه يغلّفها بالـMyelin Sheath، عملية اسمها Myelination، دي طبقة دهنية عازلة، تخلّي الإشارات العصبية تتحرك بسرعة، دي وصلة مهمة، فأنا عايز الإشارات ت... | Statement | Khaleeji | 231 |
سريعة فيها، Highway، كأنك غيّرت سلك نت قديم بـCable فايبر. العمليتين دُول، يا عزيزي، عملية الـPruning وعملية الـMyelination بيتأخروا شوية في منطقة الـPrefrontal Cortex وممكن التأخير دا يفضل موجود لحد نُص العشرينات، المشكلة طبعًا، يا عزيزي، إن الـPFC أو الـPrefrontal Cortex، دا بيبقى الـCEO بتاع المخ، دا اللي مسئول، زي | Statement | Iraqi | 204 |
ما قُلتلك، عن التخطيط وضبط النفس وفهم العواقب، فدا بيعملّنا مشكلة مؤقتة في المراهقة، | Statement | Khaleeji | 65 |
اسمها، أيها المراهق الجميل، قدرتك التنفيذية زي الزفت! فتعملّك جيل بايظ بـFrontal Cortex بايظة! الجزء دا المفروض بيشتغل كويس في الظروف الهادية، لكن أول ما بيتحط تحت ضغط، سواء عاطفي أو اجتماعي، الكفاءة تنزل، تبقى مثلًا معجب بواحدة، تقعد بقى تخططلي أيام ازاي لمّا هتقابلها هتقولّها إيه وهتعمل إيه، لكن | Statement | Masri | 215 |
أول ما تشوفها، قلبك يدق بسرعة، تتوتر وتبقى Avoidant. فجأة، الـPFC عطلت، "أنا ما ليش دعوة، اتصرّف انت!" تلاقي نفسك بتقول أي كلام، مش عارف بتقوله ليه، أو تهرب، تبص في حتت تانية، كل خططك المنطقية اتبخرت، ودا بسبب الضغط العاطفي الشديد في هذه اللحظة. "، دي كارثة! لمّا الـPFC | Statement | Khaleeji | 193 |
تتعطل، مين هيقوم بأعمال الـCEO؟ المراهق هيودّي نفسه في داهية!" اللي بيسيطر، يا عزيزي، وقتها هي اللوزة الدماغية. - "اللوزة؟" - عزيزي، دي موجودة عندنا كلنا. - "أنا عندي لوزة؟!" - أيوة، عندك، مش عندك دماغ؟ "أيوة طبعًا يا ، عندي دماغ." يبقى عندك لوزة دماغية. ما تقاطعنيش، لو سمحت! | Question | Masri | 214 |
اللوزة الدماغية دي اسمها الـAmygdala، دي نقدر نعتبرها جهاز الإنذار، دي اللي بتبقى مسئولة عن المشاعر القوية، حاجات زي الخوف، زي الغضب. في فترة المراهقة، جهاز الإنذار دا بيكون حساس جدًا، بيشتغل بسرعة، ولأي سبب، والـPFC، اللي لسة يا حبيبتي، ناضجة لسة أول امبارح، بتكون مش عارفة تسيطر عليها، علشان | Statement | Masri | 216 |
كدا، بنشوف عند المراهقين ليه ممكن تبقى ردود أفعالهم مبالغ فيها، ومزاجهم بيتقلّب بسرعة، اللوزة الدماغية هي اللي سايقة، وما فيش Prefrontal Cortex تلمها. وهنا، يا عزيزي، يخش العاركة الطرف التالت يولّعها أكتر، الـReward System يقول: "سلام عليكم!" تخيل، يا عزيزي، دماغك فيها ما يشبه كدا عدّاد دوبامين، الدوبامين، زي | Statement | Masri | 213 |
ما انت عارف من حلقاتنا يعني، هو المفروض المادة الكيميائية اللي بتحسسك بالمتعة، بالنشوة، بالترقب. فترة المراهقة عدّاد الدوبامين دا بيبقى خرمان، هيموت، هيموت وحاجة ترفعه! وطبعًا في بيئة المدير مش مسيطر فيها، وجهاز الإنذار واخد راحته على الآخر، عدّاد الدوبامين بيبقى هيموت على أي إثارة، والنتيجة إن الدماغ بتبقى | Statement | Iraqi | 225 |
بتدوّر على أي مخاطرة، حاجة جديدة ومختلفة، مش معروف حساباتها، ودا بيخلّي المراهق أحيانًا يعمل حاجات الكبار يشوفوها غريبة وخطر، "انت متخلف يا ابني؟" "إيه يا ابني اللي انت عامله في شعرك دا؟!" فتلاقيه بقى الواد بيسوق بسرعة، وبيجرب حاجات ما ينفعش الواحد يجربها... يعني، حاجات بقى خطر. "، خلّيني | Question | Masri | 220 |
أسألك سؤال، لمّا الموضوع بهذه الخطورة، والعيال بـEnd Up إنها بتعرّض نفسها للخطر وبتدمر صحتها وبتعمل حاجات مش المفروض تعملها، ليه المخ بيتبرمج على كدا؟ فين الـNatural Selection؟" خُد بالك، يا عزيزي، من حاجة مهمة، حُب الاستكشاف والمخاطرة ليه فوايد في غاية الأهمية، تخيل معايا المراهق البدائي لو ما كانش | Question | Masri | 207 |
عنده حاجة تحركه في إنه يسيب الكهف ويروح يدوّر في مناطق جديدة ومناطق مختلفة وتجارب جديدة، ويروح يصطاد حيوانات مختلفة، أو يتحدى أقرانه ويثبت قوته، كان غالبًا المراهق البدائي دا لا هيعرف يعيش ولا هيعرف يتكاثر، وكانت البشرية كان زمانها لسة قاعدة في "أفريقيا". حُب المخاطرة هو اللي خلّى البشر | Statement | Masri | 210 |
يتوسعوا في كل حتة في العالم، ويكتشفوا اكتشافات جديدة، ويعملوا تكنولوجيا ويعملوا حضارة. حُب المخاطرة بيخلّي كمان المراهق بشكل فردي عايز إن هو يقدر يستقل بنفسه ويقدر يبقى على مساحة من أهله، يتعلم مهارات جديدة عشان يقدر هو يعيش ويقرر مصيره، ويبدأ يوسّع دايرته الاجتماعية لتحالفات جديدة، باختصار، يا عزيزي، | Statement | Masri | 222 |
المخاطرة ضرورية عشان المراهق يقدر يستقل ويواجه العالم. ونحن كبشرية محظوظين إن الإنسان العادي بيمر بفترة مراهقة، المراهق اللي ما بيخافش يجرب حاجات جديدة، بيقدر يكتشف شغفه في مجال ما كانش يعرفه، هو دا اللي ممكن يسافر بلد تانية عشان يدرس، أو يبدأ مشروع صغير، أو يتعلم مهارة صعبة، زي | Statement | Khaleeji | 201 |
البرمجة أو العزف، كل دي أشكال من المخاطرة اللي ممكن تبقى محسوبة، بتساعدك تنمو وتكتشف نفسك وقدراتك. طبعًا، يا عزيزي، زي ما قُلتلك، مخ المراهق مخ مختلف، وبيخلّيه ياخد "ريسكات" أكتر، والـPFC لسة مش شغالة، هنا، بييجي دور مهم جدًا للبيئة حوالين هذا المراهق، دور الأهل أو دور المدرسين، عشان | Statement | Masri | 216 |
يقدروا يوجهوا الطاقة اللي مهمة جدًا، زي ما قُلت، للإنسانية كلها، تجاه مخاطرات محسوبة ومفيدة ومبدعة وتساعد هذا المراهق إنه يستقل في وقت أسرع. ولكن نفس هذه البيئة فيها عنصر تاني خطير، ممكن، زي ما يزق المراهق في تجاه مفيد، ممكن يزقه في العكس، ودا ممكن يبقى عنصر أهم وأكثر | Statement | Khaleeji | 204 |
إثارة للمراهق. - "مين يا ؟" - الأصدقاء، الشِلّة. "ستيفن كينج" بيقول على لسان أحد الأبطال: "لم أحظ أبدًا بأصدقاء فيما بعد، مثل أولئك الذين كانوا لديّ عندما كنت في الثانية عشرة. يا إلهي، هل يحظى أي شخص بذلك؟" في الطفولة، يا عزيزي، أهلك بيكونوا مركز الكون بتاعك، هما دُول | Question | Masri | 198 |
مصدر الأمان والقبول والمكافأة، وهما دُول Google، مصدر المعرفة الصح لكل حاجة. لكن في المراهقة، دا ما بيستمرش، بيحصل تطور مهم جداً، مش عشان الواحد بيبدأ يكره أهله، إنما برضه، عشان يقدر يبني شبكة علاقات اجتماعية أوسع تساعده، تمهدله الاستقلال. وهنا، الأقران أو الأصدقاء بيكونوا المقياس الجديد لكل حاجة، رأيهم | Statement | Khaleeji | 217 |
بقى فيك، قبولهم ليك، ضحكهم على نُكتك، دا بيدّي لدماغ المراهق جرعات دوبامين عالية أوي، وعلى الناحية التانية، الرفض منهم بيكون في غاية الألم، والألم دا مش وصف مجازي، لأ. على حسب دراسة اتنشرت سنة 2003، طالعة من جامعة "كاليفورنيا"، للباحثة "ناعومي إيزنبيرجر"، الدراسة لقت إن الإحساس بالرفض بينشط نفس | Statement | Masri | 212 |
المناطق اللي في الدماغ اللي بتنشط وقت الألم الجسدي الحقيقي، وتحديدًا تحديدًا، منطقة اسمها "القشرة الحازمية الأمامية"، يعني، لمّا صاحبك فعلًا يقولّك: "مش لاعب." أو لمّا الشِلّة بتاعتك تتفق وتخرج من غيرك، الألم اللي بتحسه ساعتها مش ألم مجازي، أبدًا، عشان كدا، المراهق مستعد يعمل أي حاجة تقريبًا، عشان يتجنب | Statement | Masri | 231 |
هذا الألم، ويحافظ على مكانته وسط صحابه، ودا اللي بيخلّيه معرّض جدًا لضغط الأقران، أو الـPeer Pressure. بمعنى، إن لو كل الشِلّة بتعمل حاجة غلط، ومتهورة، وهتودينا كلنا في كارثة، الإحساس بالانتماء والرغبة في القبول، والخوف من الرفض، بيخلّيك تشاركهم. وهنا، يا عزيزي، بنخش في كارثة، كارثة اسمها الـSocial Media، | Statement | Khaleeji | 211 |
الـSocial Media دلوقتي هي المساحة الاجتماعية الرئيسية للمراهقين وليا. زي ما قُلتلك، دماغ المراهق أكثر حساسية من البالغ، "أماجديولته" شغالة، والحساسية دي بتبقى لنوعين من المعلومات بالذات، المكافأة الاجتماعية ورأي الاقران، الـSocial Media، اللهم صلِّ على النبي، بتقدملك الاتنين دُول! في دراسة في جامعة "كاليفورنيا" سنة 201... | Statement | Khaleeji | 230 |
للي بيحصل في دماغ المراهق وهو بيستخدم الـ"إنستجرام"، اكتشفوا إن المراهق لمّا بيشوف صورته عليها "لايكات" كتير، مناطق المكافأة في دماغه، وبالذات منطقة اسمها الـNucleus Accumbens، بتنوّر كأن فيه مهرجان، دي، يا عزيزي، نفس المناطق اللي بتنوّر لمّا تكسب فلوس، أو لمّا تاخد مخدرات، كل إشعار جديد بجرعة دوبامين، ومكافأة | Statement | Masri | 222 |
اجتماعية مباشرة، مكافأة بتخلّي المراهق قاعد قُدّام تليفونه مستني. الأغرب إن لمّا عرضوا على المراهقين من نفس الدراسة صورة عليها "لايكات" كتير، كانوا بيميلوا إن هما كمان يعملوا "لايك"، أكتر بكتير من لو كانوا شافوا صورة عليها "لايكات" قليلة، دا مثال واضح لعملية ضغط الأقران. المشكلة، يا عزيزي، زي ما | Statement | Khaleeji | 214 |
قُلتلك، الـNucleus Accumbens دي، لو فضلت تلاعبها كدا، بالسهولة ي، بتبدأ تلاقي نفسك في Cycle شبه إدمانية، "أنا نزّلت مرة، لقيت ، عايز أنزّل تاني، يمكن أجيب أعلى، أنا ما جيبتش أعلى، عايز أنزّل تاني، يمكن أعلّي عن المرة اللي فاتت." فتفضل بقى في هذه الـCycle، ومخ المراهق محتاج أوي | Statement | Masri | 192 |
جرعات الدوبامين دي، بالنسباله، دا في غاية الأهمية. بالتدريج، بتلاقي نفسك مش بس بتستمع بالـ"لايكات" بتاعتك، من صحابك اللي بتحبهم، لأ، دا انت بتقارنها بغيرك، بتبدأ تفكر: "ليه الصور بتاعة فلان جابت أكتر منّي؟" "ليه فلانة بتسافر، وأنا لأ؟" "ليه دا عنده جسم مثالي، وأنا لأ؟" الدراسات كمان، يا عزيزي، | Question | Iraqi | 217 |
بتقولّنا إن انت كل ما كنت بتقضّي وقت أكبر على الـSocial Media، كل ما كان بتزيد نسبة القلق، بتقعد تفكر: "أنا جسمي عامل ازاي، مقارنةً بالناس بالتانية." "أنا شكلي عاملة ازاي مقارنةً بالناس التانية." وبالتالي، يا عزيزي، دايمًا، طول ما انت بتقارن نفسك مع العالم، هيزيد عدم رضائك وهيزيد استيائك، | Statement | Khaleeji | 205 |
وبالتالي، هيزيد قلقك وهيزيد اكتئابك. كمان، مع تواجد المراهقين على الـSocial Media، بتزيد فرص واحتمالات التنمر، ما هو أنا ممكن يبقى جسمي مش حلو، بس أقدر أتريّق على الناس، فأبقى دايمًا في مكانة أعلى من الناس اللي أنا بأتريق عليها. طبعًا، الناس اللي أنا بأتريق عليها دي، لو كانوا مراهقين، | Statement | Masri | 206 |
بيتأثروا، زي ما قُلتلك، جدًا جدًا بآراء أقارنهم، التنمر على شخص شديد الحساسية، زي المراهق، مش سهل خالص. ليه، يا عزيزي، المراهق مهتم بكل الحاجات دي؟ إجابة واحدة، الهوية، المراهق في هذه الفترة من حياته مهتم إن هو يحدد "أنا إيه هويتي، إيه نوعية الناس اللي أنا هأرتبط بيهم، إيه | Question | Khaleeji | 200 |
نوعية الناس اللي هأبقى معاهم، إيه نوعية الشغل اللي أنا هأبقى فيه." المراهق محتاج يعرف يجاوب سؤال: "أنا مين؟" عالم النفس المعروف "إريك إريكسون" | Question | Masri | 104 |
سمى المرحلة دي الصراع بين الهوية وارتباك الدور، المراهق بيجرب أدوار مختلفة، بيشوف: "هل أنا، يا جماعة، الطالب الشاطر؟ هل أنا الـAlpha Male وسط أصحابي؟ هل أنا الفنان المتمرد؟ هل أنا البنت الجميلة؟ هل أنا الشخص الاجتماعي اللي بيقدر يوصّل الناس ببعض؟" يبدأ المراهق يستكشف معتقدات وقِيَم مختلفة بيسميها "إريكسون" | Question | Masri | 225 |
الأقنعة، ممكن النهاردة يبقى رياضي، ممكن بُكرة يبقى فنان، بعده، بيقرا كُتُب وفلسفة. بعد مرحلة الاستكشاف دي، بتيجي مرحلة الالتزام، يبدأ المراهق اللي نجح في الاستكشاف، ياخد قرارات ويلتزم بيها، خصوصًا، هويته المهنية، "أنا عايز أعمل إيه في مستقبلي"، وهويته الأيديولوجية، "أنا إيه قناعاتي السياسية والدينية والأيديولوجية"، هوي... | Statement | Masri | 241 |
مع غيره، "إيه طبيعة علاقتي مع اللي حواليا، ودوري في العلاقات دي إيه". وطبعًا، يا عزيزي، مش معنى كدا إن المراهق بيوصل في النهاية لهوية ثابتة، بيقررها وهو عنده 16 لـ17 سنة، الهوية، يا عزيزي، انت عارف، تفضل تتشكل مدى الحياة، ولكن نقدر نقول إن هو بيخرج من هذه المرحلة | Statement | Masri | 192 |
بشعور واضح شوية، عارف هو مؤمن بإيه، وعايز يوصل لإيه. طبعًا، يا عزيزي، انت هنا لمّا تطلّع الهوية بتاعتك، ممكن يحصلّك، لو فشلت في بعض الحاجات، ارتباك في الدور، ساعتها، المراهق مش هيبقى عارف هو مين وإيه دوره في الحياة، هيتأثر بدرجة أكبر بكتير باللي حواليه، ممكن يبالغ في تقليد | Statement | Masri | 204 |
الناس اللي حواليه، أو ينتمي لمجموعة لمجرد الشعور بالانتماء، ممكن يبقى صعب عليه ياخد قرارات مهمة، قرارات بخصوص مستقبله الدراسي أو المهني مثلًا، برغم إن هي دي الفترة اللي بتتاخد فيها هذه القرارات. للأسف، انت في ثانوية عامة، المفروض تعمل القرار اللي هتفضل ماشي عليه 60 سنة مثلًا بعد كدا. | Statement | Masri | 204 |
الضغط دا كله، يا عزيزي، ممكن يخلّي المراهق عايز يهرب، يبعد عن الضغوطات دي، فيعمل إيه؟ يلجأ لسلوكيات مثلًا زي الإدمان، أو الانعزال، أو حتى الإنجاز القهري، يعني الـ"أفوَرة" في المجهود هروبًا من إحساسه بالنقص، أو إحساسه بالفوضى اللي جواه. طبعًا، يا عزيزي، مش كل المراهقين Template واحدة، كل واحد | Question | Masri | 215 |
عنده صراعاته المختلفة، ورد فعله المختلف لهذه الصراعات. حاجة، يا عزيزي، من الحاجات اللي عايز أتكلم فيها هي طبعًا اختلاف مهم جدًا بين المراهقين من الجنسين، لمّا العِلم بيتكلم عن الفروق بين الولد والبنت، هنا طبعًا، مش محتاج أقولّك إن احنا بنتكلم على Averages، متوسطات، يعني، لو جيبنا 1000 ولد، | Statement | Masri | 212 |
و1000 بنت، هنلاقي إن المتوسطات ممكن تبقى مختلفة، لكن ممكن عادي، نلاقي بنت زي ولد، أو ولد زي بنت. مش أي متوسط على الولاد ينطبق على كل الولاد، ومش أي متوسط على البنات ينطبق على كل البنات، بالعكس، يا عزيزي، التنوع بين الولاد وبعضهم، وبين البنات وبعضهم، ممكن يبقى أكبر | Statement | Masri | 186 |
من أي فروق بسيطة بين متوسط الجنسين، لكن دا لا ينفي وجود الفروق بين الجنسين في فترة المراهقة، وأهم فرقين هما حجم الدماغ وتوقيت النضج. في المتوسط، دماغ الذكور أكبر شوية من الإناث. "ياه يا ! بالفعل، عندك حق، الدراسة دي، على فكرة، صحيحة. أنا فاكر إن أنا دايمًا كانت | Question | Khaleeji | 188 |
دماغي أكبر من البنات اللي معايا في الفصل." يا أهوج، لو كانت بحجم الدماغ، كان زمان الحوت والفيل أذكى منك! زيادة حجم المخ هنا مرتبطة بحجم الجسم الكلي، بمعنى إن الرجالة جسمهم أكبر من الستات، فبالتالي، مخهم طبيعي يبقى أكبر من الستات، طبعًا، تاني، في المتوسط. على عكس التخيلات الشائعة، | Statement | Masri | 191 |
الأبحاث بتقولّنا إن البنات بيوصلوا لذروة حجم الدماغ ومعدلات النضج في بعض المناطق الدماغية قبل الذكور بسنة أو سنتين، يعني، ممكن نقول إن المراهقات مخهم بيستوي أسرع من المراهقين. كمان، فيه فروق في بنية المخ وتأثير الهرمونات، مثلًا، اللوزة الدماغية، جهاز الإنذار، اللي اتكلمنا عنه من شوية، دي بتبقى غنية | Statement | Masri | 210 |
بمستقبلات التوستوستيرون، وبالتالي، بتبقى أكبر نسبيًا عند المراهقين الذكور، دا اللي بيخلّيهم ميالين أكتر للمنافسة والمخاطرة أكتر من البنات. بنشوف مثلًا حتة زي الـHippocampus، اللي هي الحُصين، دا بيبقى مليان بمستقبلات الإستروجين، بالتالي، بيبقى أكبر شوية في المراهقات، ودا بيخلّيهم، يا عزيزي، يشوفوا الظاهرة المتكررة المحب... | Statement | Iraqi | 245 |
بين الجنسين، وهي إن الستات بيفتكروا الذكريات العاطفية، سواء الوحشة أو الحلوة، بتفاصيل أدق منّي ومنك. ولكن حتى الفروقات البيولوجية دي مجرد جزء من الصورة، الجزء الأكبر والأهم في تشكيل سلوك المراهق وقراراته، بييجي من تأثير الثقافة والتنشأة، زي ما انت عارف، يا عزيزي، ومتخيل، التوقعات الثقافية اللي انت بتتربى | Statement | Iraqi | 212 |
عليها بيبقى ليها تأثير جبار على مراهقتك. فمثلًا، التوقعات حوالين الولاد المفروض يتصرّفوا ازاي، المفروض ما يعيطوش، المفروض يبقوا أقويا، المفروض يبقوا بيعملوا فلوس، البنت المفروض تبقى رقيقة وعاطفية، دي كلها توقعات بتأثر على نمو كل جنس في فترة المراهقة، ومعركته عشان يقدر يكمّل هويته. مثلًا، لو عندك في نفس | Statement | Khaleeji | 222 |
البيت توأم، مراهق ومراهقة، المراهقة غالبًا هتسمع مديح في شكلها، "الله، انتي قمورة أوي!" وهيجيلها لعب زي عرايس أو أدوات مطبخ، بتاخد رسايل من الإعلام والمجتمع بتركّز على أهمية الجمال، وبالتالي، هتكبر وتلاقي إن مفتاح قبولها في المجتمع هو مظهرها الخارجي، ودا اللي بيخلّي معدلات انتشار اضطرابات الأكل الـAnorexia، الـBulimia، | Statement | Iraqi | 230 |
الحاجات دي، عند البنات أكبر بكتير من الرجالة. على حسب "الجمعية الوطنية لاضطرابات الأكل"، NEDA، النسبة عند الستات ضعف النسبة عند الذكور، كمان، دا سبب إن معدلات انتشار الاكتئاب بين المراهقات كانت تقريبًا الضعفين، أو يمكن 3 أضعاف، مقارنةً بالمراهقين. أخوها المراهق، على العكس منها، المديح دايمًا بيركّز على قوته | Statement | Masri | 216 |
وشجاعته وشطارته، بتجيله لعب مسدسات وعربيات وكِوَر، والمجتمع طول الوقت بينبهه لأهمية الاستقلال، والإنجاز والقوة وإخفاء الضعف، ودا اللي بيخلّيه برضه، على حسب تقرير الـ"يونيسف"، ميّال أكتر لكبت مشاعره، وبيطلب مساعدة أقل، لو محتاجها، بالأخص لو هذه المساعدة مساعدة نفسية، كمان، دا بيخلّيه دايمًا عايز يثبت قوته، عايز يثبت هيم... | Statement | Masri | 253 |
فدا بيخلّيه أقرب للمخاطرة، فتلاقي المراهق معرّض أكتر إن هو يدخن، إن هو يشرب كحول، إن هو يستعمل المخدرات عمومًا. دي، يا عزيزي، الفروقات الجنسية اللي ممكن توجّه مسار المراهق في اتجاهات معيّنة، والفروقات الثقافية اللي ممكن تساعد على هذه التوجهات. عندنا كمان، الفروقات الفردية، الشخصية مثلًا ليها علاقة، زي | Statement | Masri | 217 |
ما اتكلمنا قبل كدا، بالجينات بتاعتك، فانت مثلًا لو مراهق عندك جينات بتدفع إلى الـOpenness، الاستكشاف، وقت المراهقة، الجينات دي On Fire. أو على الناحية التانية، لو عندك استعداد جيني إن انت تبقى منطوي، أو Introvert، فترة المراهقة هتحط عليك ضغوطات هتكون مرهقة ليك، وهتلاقي نفسك بتبحث عن طرُق للهروب | Statement | Khaleeji | 204 |
أكتر وأكتر، هي فترة Extreme في كل حاجة. لو عندك مثلًا استعداد جيني للقلق، التغيرات الهرمونية والضغوط الاجتماعية هتبقى الزناد اللي بيسيب عليك الأعراض دي. كمان، التربية أو البيئة، زي ما بنقول، اللي بتتشكل في حاجة زي البيت أو المدرسة، دي اللي بنسميها البيئة المشتركة. لكن الأبحاث الحديثة لقت عامل | Statement | Masri | 207 |
تاني، تأثيره Actually ممكن يبقى أكبر، | Statement | Masri | 22 |
وهو البيئة غير المشتركة، دي ببساطة كل التجارب والمواقف والعلاقات الفريدة اللي انت بتعيشها لوحدك، حتى إخواتك اللي عايشين في نفس البيت مش بالضرورة يعيشوا معاك في نفس البيئة دي، يعني، انت مثلًا ممكن تبقى الابن الأول لأب وأم في بداية حياتهم لسة بيفهموا بعض، ولسة بيكوّنوا نفسهم وعليهم ضغوط | Statement | Masri | 213 |
مسببة توتر مستمر في البيت، كدا، انت هتبقى مختلف عن أخوك الصغير، اللي صحيح إنه نشأ جغرافيًا في نفس البيت، لكن نفسيًا، على عكسك تمامًا، كبر، لقى الأب والأم وصلوا لدرجة أعلى من التفاهم، وبقى عندهم استقرار مادي ونفسي. كمان، كل واحد فيكم له أصحابه، والمدرس اللي بيشجعه هو بالذات، | Statement | Iraqi | 198 |
المراهقة هي الفترة اللي البيئة غير المشتركة بتلعب الدور الأكبر، ودا لأنك بتبدأ تختار بنفسك صحابك واهتماماتك، | Statement | Masri | 79 |
آه، أخيرًا، أخيرًا يا "بيير"، الثورة نجحت، وأعدمنا الملك "لويس الـ16"، وجه الوقت إن احنا نحقق أهداف الثورة. أنا خلاص، مضيتلك إنك تعدم كل الأغنيا اللي دمروا "فرنسا". مبروك علينا يا Monsieur "ماكسيميليان"، أنا سعيد بنجاح الثورة أوي! بس كنت حابب إن أنا أنبه حضرتك إن بعض من إخواتنا الثوار | Statement | Masri | 206 |
عندهم شوية مطالب، وشايفين يعني إن حضرتك طنّشتهم سيكا. إيه؟! ما فيش مشكلة خالص، اعدمهم. إيه؟! ليه يا فندم؟! دُول الناس اللي وقفوا مع الثورة للآخر! عزيزي "بيير"... احنا لو قعدنا سلّمنا نفسنا لوجع الدماغ دا، مش هنعرف ننهض ببلدنا "فرنسا"، اعدمهم فورًا، ما فيش وقت! كدا، هيقولوا علينا بنخون | Question | Masri | 223 |
الثورة! اللي هيقول، اعدمه برضه. طب احنا كدا هنعدم ناس كتير أوي! هو انت بتعدم من جيبك يا حبيبي؟! مالك يا "بيير"؟! انت مش عاجبني اليومين دُول! لا، لا، لا، أنا تحت أمرك يا Monsieur "ماكسيميليان". فيه حاجة كمان بس. اتفضل. دلوقتي، الستات بيقولوا إن الثورة ادّت للرجالة بس حقوق | Question | Masri | 196 |
سياسية. خلاص، زي بعضه، اعدم الستات كلهم. برضه؟! أنا حاسس إن المفروض نسمعهم. لو قتلناهم كلهم، مش هنخلف. أيوة، يا حبيبي، طبعًا، لازم نسمعهم، | Question | Masri | 109 |
بس بعد ما نسمعهم، نعدمهم. - إيه؟! - ها؟ فيه مشاكل تانية؟ دلوقتي، الكنيسة متضايقة جدًا من اللي بيحصل، ها؟ أقولها أنا؟ نهِدّ الكنيسة؟ لا يا حبيبي طبعًا! حرام نهدم الكنيسة، ليه؟ | Question | Khaleeji | 143 |
أنا بأقولّك بس، اعدم الناس اللي جوا. أنا حاسس اللي انت بتعمله دا ضد مبادئ الثورة! كدا؟! كدا يا "بيير" يا ابن الجزمة؟! اتفضل اطلع برة، اطلع برة، واعدم نفسك. أعملها ازاي أنا دي؟! قال ثوري شريف! انت منحط! ثوري منحط! حاضر يا عم، حاضر. | Question | Iraqi | 177 |
أستغفر الله العظيم يا رب! يا شباب، | Statement | Masri | 24 |
حد يعدم بتاع الـ"بوفيه". انت يا أستاذ انت بتصور إيه؟ اعدمولي الراجل دا! | Question | Iraqi | 55 |
دا تبع "الدحّيح". أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! اتكلمنا، يا عزيزي، في الحلقة اللي فاتت عن بدايات الثورة الفرنسية، ووقفنا في نقطة مفصلية مهمة جدًا، الشعب بيقرر إن هو يعدم المَلِك، وبالفعل، بيعدم المَلِك، ممالك "أوروبا" بتبدأ تتحد على "فرنسا"، | Statement | Iraqi | 226 |
"إيه اللي انتم هببتوه دا؟!" وبتتحول المقصلة إلى شعار المرحلة. تعالى، يا عزيزي، آخدك من إيدك ونطلع على سنة 1792، وتحديدًا، في شهر سبتمبر، على أطراف قرية صغيرة اسمها "فالمي"، موجودة في شمال شرق "فرنسا"، فلّاح فرنسي جديد متطوع في الجيش الثوري، واقف وسط جنود زمايله، البنادق حواليه بتضرب نار | Question | Masri | 207 |
من كل ناحية، الأرض بتتهز من تحتهم، إيه اللي بيحصل؟ جيش "بروسيا" بيضرب مَدافع، جيش "بروسيا" جاي يحتل "فرنسا". الفلّاح الفرنسي المتطوع حواليه زمايله فلّاحين، الفلّاح دا، يا عزيزي، والجنود اللي حواليه سابوا بيوتهم علشان يدافعوا عن "فرنسا" الثورية، الجمهورية الجديدة. قد تتوقع، يا عزيزي، إن حرب زي دي بين | Question | Masri | 224 |
"بروسيا" وشوية ثوريين فرنسيين تنتهي بسهولة جدًا لمصلحة "بروسيا"، في الوقت دا، يا عزيزي، "بروسيا" كانت أقوى جيش في "أوروبا" كلها، ما كانتش "بروسيا"، كانت "بايرن"! وفجأة، المتطوعين البسطاء دُول وقفوا زي الأسود في معركة عُرفت بمعركة "فالمي"، الجيش الفرنسي قدر إنه يوقّف البروسيين، قدر يصد الهجوم بنجاح. الانتصار دا، | Statement | Khaleeji | 234 |
يا عزيزي، كان أثره ضخم جدًا على المستوى النفسي، الثورة معنوياتها ارتفعت من جديد. علشان اليوم اللي بعده على طول، البرلمان الفرنسي، اللي هو المؤتمر الوطني، البرلمان الفرنسي يعلن انتهاء المَلَكية رسميًا، إلغاء هذا النظام، وتأسيس الجمهورية الفرنسية الأولى. "ما حدش يناديني مَلَكية بعد كدا. قولولي: مدام جمهورية." "أوروبا" هن... | Statement | Khaleeji | 226 |
يا عزيزي، كلها كانت مذهولة، ازاي شوية متطوعين هواة يهزموا جيش محترف كدا؟! وإيه، دا أقوى جيش في "أوروبا"! | Question | Masri | 82 |
الأديب الألماني الشهير "جوته" هيقول بعد كدا... دا لأن الثورة أثبتت إنها قوة جديدة ممكن تغيّر "أوروبا" كلها، قوتها مش بس في "فرنسا"، المعركة دي حصلت بعد تهديد من "بروسيا" و"النمسا"، في بيان عُرف بعد كدا باسم بيان "برانزويك"، بيان بيحذر بحرق "باريس"، إذا حصل أي أذى للعيلة المَلَكية، Thug | Statement | Masri | 203 |
Life بقى للشعب: "أذى بس؟!" والفرنساويين، لا مؤاخذة، عملوا أكتر من الأذى بحاجة قليلة! هما ما لمسوش شعرة من راس الملك، هما قلّعوه راسه كلها! بس بدل ما الفرنسيين يحسوا بالخوف، التهديد كان موحدهم أكتر، بسرعة، يا عزيزي، "أوروبا" عملت تحالف ضد "فرنسا" الجمهورية، Group "كارهي جمهورية ، ومحبي الملكية | Question | Khaleeji | 213 |
عمومًا". وخُد عندك بقى، يا عزيزي، تصفيات أمم "أوروبا" دي، "إنجلترا"، "النمسا"، "إسبانيا"، وكمان، معاهم بعض الإمارات الإيطالية، كل دُول في العادي، يا عزيزي، ما بيطيقوش بعض، بس كلهم انضموا للقتال ضد الثورة. وبرغم إن "فرنسا" هي اللي كانت أعلنت الحرب على "بريطانيا" و"هولندا"، لأنها كانت شايفة إن الحرب كدا | Statement | Khaleeji | 226 |
كدا جاية، لا محالة، خصوصًا، لمّا "فرنسا" احتلت "بلجيكا"، "بريطانيا" ما كانتش مستعدة إن "فرنسا" تسيطر على هذه المناطق الحيوية، "فرنسا" كانت معتبرة وجودها في "بلجيكا" ضروري لأمن الثورة، فقررت إن هي تعمل الحرب فورًا. "طالما كدا كدا هنتخانق، خلّيني أشتم الأول!" "فرنسا"، يا عزيزي، كانت متحاصرة من كل اتجاه، | Statement | Masri | 229 |
جيش "أوروبا" محاصرها من البر، والأسطول الإنجليزي الشهير محاصر موانيها من البحر، لأول مرة في التاريخ، "فرنسا" بتعلن في أغسطس 1793 التعبئة العامة والتجنيد الإجباري الشامل، يعني، كل مواطن يسيبلي السياسة بقى والانتخابات اللي في إيده، وييجي يحارب حالًا، تقوم تتشطّف وتمسك أقرب سلاح، وتروح تدافع عن البلد. دا، يا | Statement | Masri | 216 |
عزيزي، كان قرار جديد جدًا، لأن الجيوش زمان كانت جيوش محترفين، ولكن فجأة، عُمّال وفلاحين بسطاء وناس قاعدين على التليفزيونات طول الليل الشقي فيهم عنده فاس أو سكّينة موز، فجأة النهاردة، بقوا جنود في جيش، رافعين بنادق وماسكين رايات الثورة، بيحاربوا مين؟ "أوروبا". قد تظن، يا عزيزي، إن المعركة اللي | Question | Masri | 210 |
الفرنسيين كسبوها، حمستهم وخلّتهم يكسبوا تاني وتالت، بس، يا عزيزي، كون إن الجنود مش محترفين بدأ يحصل تراجع في الأداء الفرنسي، "فرنسا" بتخسر معركة كبيرة، معركة خسارتها بتخلّيها تضطر تنسحب من "بلجيكا"، الجنرال "دوموريه"، اللي حقق النصر سابقًا في "بلجيكا"، انهزم، وبعدها بشهر، هرب وانضم للنمساويين. أما بقى الوضع داخليًا، | Statement | Masri | 247 |
فحدّث ولا حرج، الاقتصاد انهار، والأسعار ارتفعت بجنون في "باريس"، والشعب الباريسي، وخصوصًا الطبقة الفقيرة منهم، اتسموا بالـ"سان كويوتيين"، أو "الناس اللي بتلبس سراويل طويلة"، دي، يا عزيزي، حركة بيميزوا فيها نفسهم عن النبلاء اللي كانوا بيلبسوا سراويل قصيرة. الناس دي بدأت تضغط على الحكومة بسبب الأزمات الاقتصادية اللي كانت | Statement | Masri | 233 |
موجودة في البلد، "يا جماعة، أنا لسة مش عارف أعمل سندوتش، المربى من غير عيش! ما فيش سندوتشات مربى!" في الظروف دي، البرلمان الثوري اتقسم لفريقين، الـ"جيروندان"، ودُول المعتدلين، اللي خايفين من التطرف والعنف، وعلى الناحية التانية، الـJacobins، اليعقوبيين، دُول كانوا متطرفين في رأيهم، وعايزين يتخذوا إجراءات حاسمة لإنقاذ ال... | Statement | Khaleeji | 225 |
بأي ثمن. وفي 6 أبريل 1793، بيأسس البرلمان ما يُعرف بـ"لجنة السلامة العامة"، دي لجنة طوارئ اتأسست بسبب الحرب، مكونة من 12 عضو، عندهم صلاحيات واسعة جدًا، دي، يا عزيزي، هتبقى الحكومة بتاعة "فرنسا"، عشان تقود "فرنسا" في أصعب لحظاتها، وقت الثورة ووقت الحرب، غرفة عمليات. الشخصية، يا عزيزي، الأبرز | Statement | Khaleeji | 218 |
والأكثر جنونًا في هذه الثورة، هو المحامي المعروف "ماكسيميليان روبسبيير"، محامي ثوري شاب صارم، الراجل دا، يا عزيزي، كان عنده قناعة واضحة وصريحة وسهلة، اللي تعرف ديّته، اقتله. واللي ما تعرفش ديّته، اسأل عليه، اعرفها، واقتله! الراجل دا كان شايف إن الثورة محتاجة فترة من الإرهاب المنظم، الثورة محتاجة تحمي | Statement | Khaleeji | 221 |
نفسها، كان بيقول إن "احنا لازم نبني جمهورية الفضيلة حتى لو بنيناها بالعنف." دا، يا عزيزي، اللي حصل بعد كدا بشكل عنيف جدًا، بالتوازي مع الحرب الخارجية مع "أوروبا"، الثورة كانت بتخوض حرب ثقافية داخلية، "بصوا يا جماعة، احنا عايزين نقطع أي صلة مع أي ماضي مَلَكي وديني، ما حدش | Statement | Iraqi | 202 |
يجيب سيرة المَلّكية، ما حدش يجيب سيرة الدين، لا صوت يعلو فوق صوت الثورة الفرنسية!" وزعّق بيها بالفرنساوي! الموضوع، يا عزيزي، كان أكبر مما تتخيل، في شهر سبتمبر 1792، ما كانش، يا عزيزي، فيه شهر سبتمبر 1792. "إيه يا ؟! ازاي؟!" الثورة، يا عزيزي، قررت إنها تقضي على كل ما | Question | Khaleeji | 190 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.