audio audioduration (s) 2.05 141 | text stringlengths 9 1.52k |
|---|---|
تستمعون إلى قصة سور الصين العظيم لفرانس كافكا بصوت إسلام هادل أقام كافكا في الفترة ما بين 1915 وحتى 1917 | |
في بيت شقيقه أتلا بالعاصمة براغ | |
وهناك كتب العديد من القصص استأجر بعدها شقة في أحد القصور بسوط العاصمة | |
هناك كتب قصة سور الصين العظيم | |
بدأ كافكا في كتابة هذه القصة على ما يبدو في الأسبوع الأخير من فبراير عام 1917. | |
وأنهها في الأسبوع الأخير من مارس في نفس العام. بني صور الصين في أقصى شمال البلد | |
امتد البناء من جنوب غرب البلاد وجنوب شرقها والتقى هنا في الشمال. التزموا بهذا النظام بكل تفاصيله وأدقها داخل جيشي العمال الكبيرين. | |
الجيش الشرقي والجيش الغربي تكونت كل مجموعة من حوالي عشرين عاملة كان من المفترض أن تقوم هذه المجموعات ببناء سور طوله خمسمائة متر تقريبا | |
وشيدت المجموعة المجاورة حائطا فرعيا مقابل له بنفس الطول | |
وانه عندما التحم طرف السور | |
لم يتواصل البناء من نهاية السور الذي يبلغ ألف متر | |
لأن مجموعات العمال تم إرسالها للبناء في أماكن أخرى بهذه الطريقة نشأت العديد من الثغرات الكبيرة | |
إلى أن أعلنوا عن اكتمال بناء السور حتى أن ثغرات في السور | |
هذه واحدة من الأساطير الكثيرة التي انتشرت حول تشهيد السور والتي لا يمكن على الأقل من قبل الأفراد التحقق منها | |
أنه ربما كان من الأفضل من نواح عديدة وصلت البناء بشكل متصل | |
أو على الأقل مواصلته بصورة متصلة في أجزائه الرئيسية | |
بني سور حسب ما تردد وحسب ما هو معروف | |
لتوفير الحماية من الشعوب الشمالية | |
لكن كيف يوفر الحماية سور لم يبنى بشكل متصل؟ | |
لا يمكنه أن يوفر الحماية | |
كما أن قوة السور كانت معرضة للخطر الدائم | |
الأجزاء المهجورة من الحائط والتي تقع في مناطق موحشة | |
كان يمكن أن تتعرض للتدمير من قبل القبائل الرحل خاصة وأن سورا كهذا | |
تغيروا من أماكن إقامتهم بسرعة فائقة وبالتالي أصبح لديهم تصور عن مراحل تطور البناء | |
أكثر منا شخصيا نحن البناء | |
ولم ذلك لم يكن في الإمكان بناء السوري بطريقة أخرى غير التي بني بها | |
كي نفهم الأمر يجب أن نأخذ الأمور التالية في الاتبار | |
كان من المفترض أن يوفر سور الحماية لمدة قرون. | |
ومقاومات العمل الضرورية كانت تكمن في بناء متقن للغاية | |
واستخدام خبرات البنائين الحكماء | |
من كل العصور والشعوب المعروفة والشعور الدائم بالمسؤولية من قبل البنانين | |
ورمى أنهم استعملوا في الأعمال العادية | |
كل من قبل العمل بمقابل مالي جيد من الرجال والنساء والأطفال كان رئيس كل أربعة عمال رجلاً حكيماً. | |
كان رجلا قادرا على أن يشعر في أعماق قلبه | |
وكلما صعبت المهمة صعبت متطلباتها. | |
كانت أعداد مثل هؤلاء الرجال كبيرة للغاية. | |
رغم أنها لم تبلغ العدد الذي يحتاجه السور بالفعل | |
لم يبدأ العمل في الجدار اعتباطاً | |
قبل خمسين عاما من الشرع فيه | |
تم الإعلان في كل الأراضي الصينية التي قررت بناء سور فيها على أن فن العمارة ومن بعده التشهيد من أهم العلوم. | |
وأن أهمية العلوم الأخرى تتحد بمدى ارتباطها بهما. | |
ما زلت أتذكر جيدا وأنا طفل صغير بالكاد تعلم المشي عندما وقفنا في حديقة أستاذنا | |
وبدأنا نبني من الحصى شيئا يشبه السور | |
أتذكر أنه خلع مأطفه وأسرع نحو الحائط | |
دمر كل شيء بالطبع ثم راح يوبخنا نتيجة ضعف البناء الذي قمنا به | |
كنت سعيد الحظ لأن الشروعة في تشيير السوري بدأ وأنا في سن العشرين | |
بعد أن اجتزت أكبر امتحان في مدرسة عادية للغاية | |
أقول سعيد الحظ لأن كل من حصل من قبل على أعلى درجة علمية ممكنة لم يستفد على مدى أعوام كثيرة بالمعارف التي تلقاها | |
وهم يحملون في رؤوسهم خططاً معمارية عظيمة بلا فائدة. | |
لكن كل من اشترك لاحقا في التشهيد في وظيفة رئيس عمال | |
يفكرون كثيرا في أعمال البناء ولا يملون من التفكير فيها ليلا ونهارا | |
إنهم رجال شعروا أنهم ترارعوا مع أول حجر وضعوه في الأرض | |
إضافة إلى رغبتهم في إتمام عملهم بكل دقة | |
ويتعجلون رؤية المبنى يقف مكتملا | |
لكن صغار العمال لم يكنوا بنفس الحماس | |
لم يتعجلوا سوى وقت الحصول على رواتبهم | |
كان المديرون وحتى الرؤساء المتوسطون | |
ونشعرون مع نمو السور في كل اتجاه | |
بدفعة نفسية تكسبهم المزيد من القوة | |
وتنبههم إلى ضرورة الاهتمام بالعمال الأقل درجة الذين يتجاوز الإنجاز أعمالهم البسيطة. | |
ويركهم في أطراف نائية خالية من السكان وبعيدة آلاف الأميال عن موطنهم الأصلي | |
فاليأس من هذا العمل الشاق الذي لا يصل إلى هدف محدد خلال حياتهم البشرية المديدة | |
قد يمنأهم بخيبة الأمل والإحباط | |
لذلك تبنوا نظام البناء المتقطع | |
كانوا يكملون كل خمسة عوام تقريبا بناء خمسمائة متر | |
وبعدها يصبح رؤساؤهم في العادة مرحقين | |
ويفقد الثقة بأنفسهم وفي البناء | |
لذلك كانوا يرسلونهم وهم لا يزالون في حالة نفسية مرتفعة وعند احتفالهم بتوصيل ألف متر من الجدار | |
كانوا يرسلونهم إلى أماكن نائية للغاية | |
فيرون بين الحين والآخر في أثناء الطريق أجزاء مكتملة من الجدار | |
ويتوقفون في أماكن إقامة الرؤساء الذين نالوا شارات التكريم | |
ويستمعون إلى تهليل جيوش العاملين الجدد الذين يأتون إلى هنا من داخل البلاد كانوا يرون الغابات التي اشتزت لعمل سقالات للبناء والجبال التي تحولت إلى أحجار لبناء الجدار | |
ويسمعون أنشيد حماسية في الأماكن المقدسة | |
عن اكتمال السور كل هذا | |
كانت الحياة الهادئة داخل الوطن حيث يقضون بعض الوقت | |
لمدهم بالقوة الصرامة التي امتاز بها جميع البنائين | |
والتفاني والتواضع الذي كانوا يستقبلون به أخبارهم والإيمان الذي تمتع به المواطن البسيط الهادئ | |
كل هذا شد من أوتار أرواحه | |
كانت رغبتهم الجامحة في العودة إلى العمل من جديد في المشروع القومي؟ | |
وتجعلهم مثل الأطفال في حماسهم الشديد للعودة | |
كانوا يغادرون بيوتهم حتى قبل الموعد يرافقهم نصف سكان القرية مصطفين في طابور طويل | |
تنتشر في الطرقات مجموعة من السكان والأعلام والرايات الصغيرة لم يروا من قبل وطنهم بمثل هذه العظمة والثراء والجمال الوطن الذي هو جدير بحبهم له | |
كان كل فلاح بمثابة شقيق لكل منهم | |
ويكافئهم على ذلك بكل ما يملك. | |
رقص وابتهاج من الشعب دم ليس محبوسا في دورة جسد صغير | |
لهذا السبب كان هناك البناء المتقطع. | |
ربما كانت هناك أيضا أسباب أخرى لوجوده | |
ليس غريبا أن أتوقف طويلا عند هذه المسألة. | |
وهي مسألة جوهرية متعلقة ببناء السور | |
وإن بدت من الوهلة الأولى غير ذلك | |
كلما أردت أن أعبر بوضوح عن فكري وذكرياتي عن تلك الفترة، فدائما يحتاج الاهتمام بهذه القضية إلى مزيد من التعمق. | |
يجب أن أقول في البداية أن الجهود التي كانت تبذل في ذلك الوقت والتي تكاد تضارع تلك التي بذلت في بناء برج بابل | |
أقول هذا لأن أحد الباحثين | |
وأنه ألف عند بداية الإنشاء كتاباً يتناول فيه تلك المقارنة بالتفصيل المسهب | |
حاول أن يثبت أن الأسباب التي جعلت برج بابل | |
يتجاوز الهدف الذي بني من أجله. | |
ليست هي نفسها التي انتشرت بين الناس، أو على الأقل لا تذكر الأسباب الأصلية بين بقية الحجج المعروفة. | |
استمد البراهين من السجلات والتقارير. | |
فقد قام بأبحاث في المكان نفسه | |
وتأكد لديه أن المبنى تهدم |
End of preview. Expand in Data Studio
README.md exists but content is empty.
- Downloads last month
- 5