text
stringlengths
0
89
في 11 ديسمبر،
"الأمم المتحدة" هتصدر قرار 194،
بتقول إن كل لاجئ تم طرده له حق العودة.
"كام لاجئ دُول يا (أبو حميد)؟
كام واحد خرجوا من (النكبة)؟"
750 ألف إنسان! ودا سنة 48.
وبعد مرور 75 سنة،
العدد دا هيبقى 5 مليون لاجئ!
الباحث "بيدرو بريجر"، الراجل الأرجنتيني
اللي قُلتلك اسمه كذا مرة في الحلقة،
خلال زيارته لمخيمات اللاجئين
بعد عقود من "النكبة"،
لقى إن الأطفال بيعرّفوا نفسهم
بأسامي القرى اللي خرج أجدادهم منها،
الطفل دا
ما يعرفش أي شيء من القرية غير اسمها،
عمره ما راحها، عمره ما شافها،
بس لسة بيعرّف نفسه بيها،
ولسة معاه مفتاح بيت جدّه القديم،
اللي اتطرد منه!
وبتفضل أجيال تتوارث المفاتيح.
حق العودة اللي ادّته "الأمم المتحدة"
للفلسطينيين سنة 49،
زي ما انت عارف، يا عزيزي، عمره ما اتنفّذ،
بس قُدّامه،
"إسرائيل" بتُصدر حق عودة أسطوري سنة 1950،
"أي يهودي من حقه العودة لـ(إسرائيل)،
اللي بتمثل امتداد دولة اليهود
بعد الغزو الروماني سنة 70 ميلادية!"
من 2000 سنة! دي حاجة مضحكة!
حد عمره ما عاش في الأرض دي،
ليه له حق الرجوع ليها؟!
وحد عاش في الأرض دي،
ليه مش من حقه يرجع ليها؟!
"الشرط الوحيد للعودة
إن الإنسان تبقى أمه يهودية."
يعني، تخيل مثلًا، شخص يهودي روسي،
أجداده لـ20 جيل ورا،
عاشوا وماتوا واتدفنوا في "روسيا"،
دا من حقه يرجع،
دا من حقه يروح "إسرائيل"!
وياخد الجنسية والـ"باسبور" وحقوقه كاملة،
أول ما ينزل من الطيارة!
على الناحية التانية، في "الضفة الغربية"،
فيه نهر "الأردن"،
على شماله "فلسطين"، وعلى يمينه "الأردن"،
فيه لاجئ فلسطيني في "الأردن"
بيقف على جانب النهر دا،
وقدّامه الناحية التانية أرض "فلسطين"،
أرضه وأرض أجداده،
لكنه ما يقدرش يعدّي النهر الناحية التانية!
قانون "عودة اليهود"
هو تتويج فكرة بدأها "هرتزل"،
بتحرير اليهود من شتاتهم،
وخلق مجتمع نقي عرقيًا،
مجتمع بتاعه هو بس، هما اللي يخلقوا حدوده.
ويلغوا الآخر، سواء بالتجنُّب أو بالطرد،
أو أخيرًا بالإبادة.
بحلول الهدنة في يوليو 1949،
القوات الصهيونية مش بس هتاخد 55% من الأرض،
على حسب قرار التقسيم،
لأ، دي هتاخد 78% من الأرض،
و"الأمم المتحدة"، شوف بقى،