text
stringlengths
0
89
راح أصنع اقتصاد غير معتمد على النفط
هذا كان حالم جدًا
راح أسوّي المؤسسات
هذا كان حالم جدًا
راح يصير فيه مساواة في توزيع الثروة
راح يصير فيه استمرارية واستدامة وديمومة في الاقتصاد وما إلى ذلك
هذه كلها كانت أفكار حالمة
الأمير حط الرؤية قدامه، صنع الرؤية على خياله
ووضعها على الطاولة، ثم قال: سأطوّع الواقع السياسي من أجلها
عكس لما يجيك شخص يقولك لا، أنا أبغى أبني رؤية على الواقع السياسي
أمير على خياله قدّّم هذه الرؤية، وقال يلا
طيب عندك الرؤية الآن
في شيء اسمه مُكبّلات القرار السياسي
أنا اليوم لما أتخذ قرار
وش الأشياء اللي تكبّلني ما أتخذه؟
بدأ يفسر وش هي مكبلات القرار السياسي
أول شغلة لا يصلح الله ما بقومٍ حتى يصلحوا ما بأنفسهم
بدأ معركته الأولى داخل أجهزة الدولة
داخل الدائرة المقربة فيه
داخل مؤسسات الدولة الرئيسية، وبدأ ينظفها من الفساد
هذه ما كانت معلنة بشكل علني، توّنا ما جينا ريتز كارلتون
وبدأ يُقيّم أهلية هذولاء الوزراء، الأمير لما طلع مع عبدالله المديفر ماذا كان يقول؟
كان يقول كنت متفاجئ أنه فيه بعض الوزراء ما أعينهم في أصغر شركة
وكان صادق
الآن عندي المعيار، معيار أنه أنا لازم كل اللي حولي لازم يكونون كفاءة
أوقّف كل مكبلات القرار اللي ممكن تكون داخل مؤسستي
بعدين بنتقل للدائرة الأوسع
نحن الآن 2016
أول مُكبِّل كان وجود القوى المسيطرة على المشهد في السعودية
عندنا تيار إسلام سياسي
اليوم لما أبغى أفتح سينما عشان تجيب لي فلوس
تيار الإسلام السياسي راح يستخدمها
وراح يضغط علي في منعي من استخدام هذه الثروة
اليوم لما أبغى أصنع مسرح، أبغى أصنع موسم الرياض
عندي تيار الإسلام السياسي قاعد يتاجر بهذه القضايا
قضية قيادة المرأة للسيارة، وهي قضية تافهة كان يتاجر بها وكان يلقى إقبال
قيادة المرأة للسيارة هي قضية مقارنةً بهذه القضايا لا شيء
كانت الدولة ما تقدر تحلها لأنه كان فيه رأي عام
قدرة تيار الإسلام السياسي في ذلك الوقت
كانت قدرة إعلامية هائلة، كان عندهم قنوات تلفزيونية
كان عندهم دعم خارجي، كان كان
بالتالي
القرار الأول أنا لازم أواجه هذه المؤسسة أو التيار الإسلام السياسي
أواجه بماذا؟
هل هذه الحرب كانت حرب ضد المؤسسة الدينية؟
أم حرب ضد تيارات الإسلام السياسي؟
هذه الحرب فعليًا كانت ضد تيارات الإسلام السياسي
واستخدم الأمير بل كانت المؤسسة الدينية تقف مع الأمير في هذه الحرب
المؤسسة الدينية السعودية
على الدوام عبر تاريخها ما كانت مؤسسة ضد الحكم