text
stringlengths
0
89
عبر تاريخها
في عهد محمد بن سعود كانت تحت الدولة
عندما سقطت الدولة السعودية الأولى قعدنا تقريبًا سبع سنوات
هذه المؤسسة لم تطلب السلطة وما راحت دوّرت حُكم لأنها لا تستطيع أنها تدوّر حُكم
لأنه مو من ضمن أدبياتها أن تبحث عن الحُكم إطلاقًا
من أدبياتها أن تكون تحت حُكم وترشده وتنصحه بالسر وتتعاون معه
جئنا الدولة السعودية الثانية بكل سنواتها
سقطت الدولة السعودية الثانية، قعدنا إحدى عشر سنة
هذه المؤسسة الدينية لم تستطع أن تنشئ حُكمًا
أو لم ترغب أو لم تستطع إنشاء حُكم لأنها ما تبغى
لأنه ليس من ضمن أدبياتها
عندما جاء الملك عبدالعزيز
أول تحدي كان أحداث السبلة، فتنة السبلة، كانت فتنة دينية
كان فيه إسلام سياسي، وكان فيه المؤسسة الدينية وقفت مع الملك عبدالعزيز ضد السبلة
عهد الملك خالد كان عندنا حادثة جهيمان
المؤسسة الدينية أصدرت بيان أنها ضد الفرقة المارقة اللي دخلت في الحرم المكي
ووقفت مع الدولة في هذه المعركة
1990 حرب الخليج
المؤسسة الدينية ممثلة بالشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين وقفوا مع الدولة
ضد تيارات الإسلام السياسي في هذه المعركة
2005-2004 لما صارت أحداث الإرهاب المؤسسة الدينية هي بذاتها تصدت لهذا المشهد
2011
المؤسسة الدينية واجهت الربيع العربي داخل السعودية
لما طلع الملك عبدالله في خطابه الشهير
وقال أشكر علماء الأمة وعلماء الإسلام الربانيين
في داخل هيئة كبار العلماء وخارجها
لأنه المؤسسة الدينية فعلًا وقفت مع الدولة في ذلك الزمن
المؤسسة الدينية في 2017 هي جزء من هذه الحرب، وامتداد لكل هذا السياق
في سياقات منذ الدولة السعودية الأولى مرورًا بهذا الوقت
لذلك الأمير واجه تيار الإسلام السياسي
كان فيه تيارات أخرى
كان فيه مثلًا التيار الليبرالي اعتقد بأنّ هذا انتصارًا له
بينما في الواقع لم يكن انتصارًا له
كان انتصار لموقف الدولة القديم
وموقف الدولة الثابت من هذه القضية
لذلك خرج الملك سلمان في خطاب الشورى الشهير الذي تحدث «لا انحلال ولا تشدد»
ما نبغى لا مُفجّر ولا نبغى فاجر
نحن بالنص
هنا بدأ طبعًا إذا اصطدمت بتيار الإسلام السياسي في السعودية هذا يعني بالضرورة
أنك ستصطدم بداعميه في الخارج
بالضرورة
لأن داعميه في الخارج منذ زمن طويل يستثمرون ودائمًا هذه لعبة سياسية
بمعنى اللي يقدر يتدخل فيك ولا يتدخل هذا عنده مشكلة سياسية
هذه لغة السياسة
عشان ما نكون
أنا ما أنا بوزير خارجية أطلع لك وأقول والله نحن ضد التدخل في الدول الخارجية
أنا أقول في السياسة أمريكا إذا رأت فرصة للتدخل ستتدخل
لأنه إذا ما تدخلت فهذه فرصة قدامك
وأنت كسياسي براقماتي لازم تتدخل
فهم تدخلوا فيك لأنه كان عندك فرصة