text
stringlengths
0
89
الريفية في الجزائر. وقد تم
استخدام العنف والتعذيب بشكل
القوات الفرنسية بتدمير العديد
من المناطق الحضرية والقرى
اطلق على حرب الاستقلال الطويلة
والعنيدة في النهاية لقب ثورة
بالاستقلال الجزائري. واصبحت
الجزائر دولة مستقلة عن فرنسا.
الثروة النفطية ما ادى الى ارساء
الهدوء. في العام الفين وستة
الاجراءات لتحقيق هذه الاهداف.
بما في ذلك تعيين حكومة جديدة
الدبلوماسية وتحسين العلاقات
الاقتصادية بين الجزائر وبلدان
واطلاق مشاريع لتطوير البنية
التحتية وخفض التكاليف الحكومية.
الجزائر. وتسعى الحكومة
الجزائرية الى تنمية هذا القطاع
في الستينيات من القرن الماضي.
وتمتلك الجزائر مراكز انتاج
حيث تشكل الصادرات النفطية اكثر
من تسعين بالمئة من صادرات
من الدول النفطية الهامة في
العالم. حيث تحتل المرتبة
الجزائر احتياطيات كبيرة من
الغاز الطبيعي تصل الى حوالي
الحكومة الجزائرية باصدار عفو
عام عن المسلحين المشاركين في
تحركات اجتماعية في الجزائر في
يناير من العام الفين واحد عشر.
العفو بدأت الحرب الاهلية في
الجزائر تتلاشى تدريجيا وبدأت
اغتيالات وهجمات على المنشآت
الفرنسية في الجزائر. في البداية
ابريل تبنى تنظيم القاعدة في
بلاد المغرب الاسلامي هجومين في
المناطق في الجزائر لكن تم صد
الهجوم بشكل نهائي من قبل
الى انهاء الصراعات واعادة
الاستقرار الى البلاد. وقد قامت
الديموقراطية والحرية. وبعد
استقالة بن صالح في نوفمبر الفين
الاحتجاجات في الجزائر بشأن
تحسين الظروف المعيشية وتعزيز
الجزائري وكذلك دعما دوليا من
بعض الحكومات والمنظمات الدولية.
شهور. حيث شارك فيها المواطنون
من جميع الاعمار والطبقات
فبراير. والتي طالبت باسقاط
النظام السياسي الحالي وتنظيم
كما جاءت كل تلك التعديلات كجزء
من ارضاء كل الاراء خوفا من
معروفة ثورة ضد ترشح بوتفليقة.
ففي فبراير من العام الفين وتسعة
اندلاع ثورة تشابه ثورات الربيع
العربي. ولكن النتيجة كانت
الدستورية. يمكن للجزائر ان تحقق
مزيدا من الاستقرار والازدهار في
عشر. خرجت جماهير من الجزائريين
في مظاهرات حاشدة في جميع انحاء
البلاد. احتجاجا على قرار الرئيس
الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة
من الانتهاكات والاضطهادات. حيث
تمت مصادرة اراضيهم وتهجيرهم
عام الف وتسعمائة واثنين واربعين
نفذت القوات الالمانية