text
stringlengths
0
89
كان هذا مؤشرا على ثقة الحكومة
بنفسها. وكانت عملية السلام تهدف
البرلمانية عن طريق الاحزاب
السياسية. والسماح بتشكيل حزب
صلاحيات المجلس الدستوري وتعزيز
دوره في حماية حقوق المواطنين.
قبل القوات الحليفة. في بداية
الحرب وطضت فرنسا تواجدها في
الجزائر واستخدمتها كمنصة للقوات
الحليفة. وقامت بارسال من
الجبهة الاسلامية للانقاذ في
النهاية بنزع سلاحها بالكامل في
مستعمرة الفرنسية الرسمية في عام
الف وثمانمائة وثمانية واربعين.
وتجريدهم من حقوقهم الاساسية.
وفي نهاية المطاف اصبحت الجزائر
الدستور. بهدف تحويل البلاد الى
دولة مدنية تحترم حقوق الانسان
خطوة هامة نحو تحقيق الاستقرار
السياسي والاجتماعي في الجزائر.
قرروا العودة ونزع سلاح وتمت
الموافقة الشعبية على الميثاق في
توقعت فوز جبهة الانقاذ
الاسلامي. وبعد هذا الاجراء بدأ
الجبهة الاسلامية للانقاذ الى
اضراب عام في مايو من العام الف
المعتقلين. وعرض ميثاق السلم
والمصالحة الوطنية لاستفتاء عام.
والفرنسيين. وقد قوبل الحكم
الفرنسي بالمقاومة الشديدة من
وادت الى مقتل خمسة اشخاص وجرح
اكثر من ثمانمائة. لكن السلطة
عبدالعزيز بوتفليقة للبلاد وذلك
مع كبر سنه عاما بعد عام. وجاءت
وسبعين. خلفه العقيد الشاذلي بن
شديد. الذي اختاره الجيش لرئاسة
سلطة الجيش وجبهة التحرير.
لينتقل الحكم الى احزاب متعددة
في الجبهة الاسلامية للانقاذ
التي انشأت في مارس من العام الف
جبهة التحرير الوطني في الحكم
عام الف وتسعمائة وستة وسبعين.
من يونيو عام الف وتسعمائة وتسعة
وتسعين. حصل على موافقة مبدئية
الحركة الفرنسية تهديدا لحياتهم
وثقافتهم ودينهم. امتدت فترة
البلاد. تم ارسال قوات عسكرية
فرنسية الى الجزائر بامر من
حيث تم تطوير البنية التحتية
والمدارس والمساجد والمؤسسات
الجزائريين الذين كانوا يهددون
المصالح الفرنسية في المنطقة. تم
السادس عشر من سبتمبر عام الف
وتسعمائة وتسعة وتسعين. قامت
البلاد في الانتعاش واعادة
البناء. كما حصد بوتفليقة خمسة
العديد من المعارك والصراعات تلك
الفترة مثل الحرب البربرية مع
بلاد المغرب الاسلامي. ورغم مرور
الكثير من الاضطرابات استمر حكم
عنتر زوابري زعيم الجماعة
الاسلامية المسلحة في احدى
سراح مؤسسي الجبهة الاسلامية
للانقاذ عباس مدني وعلي بلحاج.
الحادي عشر من يناير عام الفين.
وفي فبراير الفين واثنين. قتل
من الجبهة بنزع اسلحتها. واصدر