text
stringlengths
0
89
امداد مصر وسوريا بكل احتياجاتها
العسكرية التقليدية. الغى ضرورة
النقب والمناطق الاسرائيلية في
الجنوب يهدد غباره الذري تغطية
النووية لتل ابيب. وقد تصل الى
ثلاثمائة سلاح نووي بما يتجاوز
استخدام الخيار شمشون النووي
جراء عدم ثقتها بقدرتها على
المصرية والاسرائيلية على الارض.
ما يؤكد صعوبة استخدام التدمير
اسرائيل تفكر باستخدام سلاح
نووي. فيما ذهب مسؤولون مصريون
لاسباب عدة على رأسها وصول
تطمينات موثقة ان هدف الدول
الشامل سواء باسلحة بيولوجية او
نووية او كيميائية. كما ان
على رمال صحراء سيناء المصرية.
فوق رأسك تماما في السماء طائرات
اسرائيل بالكامل. حسابات
الاستراتيجية الدولية حينها فان
يكون سرابا او محض حرب دعائية
نفسية لتقويد الروح المعنوية.
العسكرية الدولية الصادرة مؤخرا
اكدت ايضا ان اسرائيل احجمت عن
امتلاكه حتى اليوم رغم تأسيس
اسرائيل مفعل ديمونة عام الف
نووية محتملة. ما يجعل اندفاعها
الى تنفيذ الخيار شمشون باستخدام
وتسعمائة وثلاثة وسبعين. فماذا
حدث? ولماذا الغت اسرائيل
ارسل الاتحاد السوفيتي انذاك
سفنا حربية محملة بقوات وكذلك
اسرائيل سلاحها النووي ضد العرب
حال ضمنت انه لن يؤذيها?
الاسبق محمد انور السادات واضحا
على خطوة عسكرية محدودة لا تجعل
دمشق حال دخلت جيوش العرب
اسرائيل. هذا ليس سيناريو متخيلا
نووية مفتوحة. اذ ان امريكا
اعلنت في يوم الرابع والعشرين من
استراتيجية في ابو عجيلة هناك
طائرات اسرائيلية اخرى ستفجر
عسكريون الى انه بالحقيقة لم يكن
السادات مكترثا بتهديد نووي ربما
الردع الافتراضية المرتبطة
بعمليات الانتقام الواسعة النطاق
الاراضي التي احتلت في حرب الف
وتسعمائة وسبعة وستين مثل سيناء
يهدد بزوال اسرائيل? بعد
انتصارات حققها الجيشان المصري
التحكم في مدى قنابلها التدميري.
ما يعرض اسرائيل ذاتها لكارثة
وسوريا من جهة واسرائيل من جهة
اخرى. بل خطة اسرائيلية نووية
رئيسة الوزراء الاسرائيلية حينها
لاسقاط هذه القنابل على القاهرة
اليأسة خلال الحرب وتحديدا في
ثالث ايام حرب اكتوبر عندما شعر
الجيش المصري. فعلى بعد نحو عشر
ميلا عن قاعدة عسكرية مصرية
على وجود اسرائيل. احباط شمشون
النووي. يجمع مؤرخون ومحللون
العربية من حرب اكتوبر ليس
القضاء على اسرائيل بل استرجاع
اسرائيل التي كادت ان تلجأ الى
استخدام السلاح النووي تراجعت
وتسعمائة وسبعة وخمسين. قبل ان