text
stringlengths
0
89
العالمي. عبر فرض التبادل
التجاري وبيع الطاقة بالروبل
التحالفات والخصومات. ولا يبقى
على امريكا واوروبا من جهة
لايجاد عالم اقتصادي خارج عالم
الدولار وسويفت. وهو عالم بدأ
يتشكل فعلا اثناء الحرب في
اوكرانيا للانتصار على سكين
اقتصادية امريكية. لكسر السيطرة
الامريكية في احتكار التعامل
مستوياته في اربعة عشر عاما.
بينما ارتفعت اسعار الغاز
الطبيعي الى اكبر سعر في تاريخ
القطاع. ما ابرز دور دول الخليج
الانتاج لسد الفجوة المحتملة في
امدادات الطاقة من روسيا. خارج
الروسية الاوكرانية باعمالها
العسكرية لن يكون الا البداية
لكسر الاحتكار الذي يمارسه
الدولار على التجارة والتبادل
الحقيقة لحرب اقتصادية وسياسية
واعلامية بين امريكا واوروبا من
عالم الدولار. تذهب معظم المراكز
البحثية الى ان انتهاء الحرب
وروسيا والصين من جهة اخرى. الا
ان يقرروا ايا من العالمين
نهايات كانت. فان قيادة العالم
اما انها ستصبح ثلاثية بالفعل.
او ربما يكون عالما بلا يشبه
جزرا اقليمية منعزلة من
تجعلها قادرة على اطلاق
استثمارات كبرى وتعزيز قواتها
الولايات المتحدة. وتنفتح اكثر
على القطبين الجديدين روسيا
ارتفاعات كبيرة في اسعارها. اذ
صعد سعر برميل النفط الى اعلى
صنبور الطاقة عنها. وجدت الدول
العربية المنتجة للنفط والغاز
موازين القوى الجديدة في عالم ما
بعد حرب اوكرانيا وروسيا سيتظمن
الروسي ولوان الصيني. وبات من
المؤكد ان العالم الاقتصادي
العسكرية وتكريس نفسها قوى
اقليمية. ورغم عدم وجود ترجيحات
طهران. ما امن ميزانيات مالية
كبيرة لدول الخليج العربية.
بقلب دول الخليج تحالفاتها. الا
انها ستعيد تشكيل العلاقة مع
وقت يرجح تأخر عودة نفط الخام
الايراني الى الاسواق جراء عدم
العربية كقوة اقليمية كبرى. خاصة
مع اعلان الولايات المتحدة حظر
النصر. ففي وقت كبلت روسيا ايادي
اوروبا بمجرد التلويح باغلاق
نفسها في انتعاشة كبيرة. مع تحسن
النفط والخام بالتزامن مع
التقدم بمفاوضات الملف النووي
الايراني واستمرار العقوبات على
النفط الروسي من دخول البلاد.
واتخاذ بريطانيا القرار ذاته. في
والمتجددة جاءت حرب اوكرانيا
وروسيا لتضع مصادر الطاقة
الاحفورية على عرشها مجددا. فمن
يملك النفط والغاز يملك اوراق
الدولية. بينما قد تسعى الصين
وروسيا لاعادة تشكيل مؤسسات