text
stringlengths
0
89
الشمالية لم تتورع عن تهديد
امريكا برشقات صواريخ نووية دعما
حتى العقوبات الاقتصادية
الامريكية الاوروبية ضد روسيا
المتطوعين من دول اوروبا وامريكا
الحليفة. في ظل تقارير عن مشاركة
القيادة. التي تتحكم في مصير
الكوكب. مع الاعتراف بقوة روسيا
بحثية القول ان الصين احلت
دبلوماسية الذئب المحارب. محل
ادارة المعضلة الروسية الصينية.
مخالب التنين تظهر. بات ايمان
وغير مستقرة مع روسيا. بما في
ذلك بلاروس والاجزاء التي تسيطر
وذلك في منطقة واسعة تبدأ في
استونيا لتشمل بولندا حتى
يمكنها من الدفاع عن نفسها. او
عن جيرانها بعد التقدم الروسي
رومانيا وتركيا. خاصة وان جيران
اوكرانيا سينظرون الى وجود روسيا
تشير الى ان الصين لم تتخل للحظة
عن الحليف الروسي. عبر دعم
قوات خاصة امريكية وبريطانية
بشكل مباشر بالحرب. كما ان
دولي لم نعهده من قبل. اذا كتبت
روسيا التاريخ. حال سمح التاريخ
لروسيا بان تكون كاتبة تاريخ
الانتصار بعد الحرب فان الامور
احياء اتفاق مينس. او مينسك
اثنين لكن تكهنات مراكز التحليل
النهاية تبقى حقيقة واحدة. ان
العالم الذي من تحت رماد حرب
او تسلحها بما يهدد الامن القومي
الروسي. وبالتفاهم داخليا على
شكل التحالفات اكثر تعقيد قبل.
ما يعني ان خاتمة هذه الحرب ان
اوصلت موسكو الى مكان اكد فيه
بوتين ان العقوبات اعلان حرب.
الحرب. بل عالم بنظام لا يمنح
امريكا واوروبا سوى ثلث عجلة
الاستراتيجي لما بعد الحرب تتحدث
عن امتدادات امتدادات اي حرب
مكنت كييف من المقاومة وافشلت
خطة بوتين. الذي اعتقد ان النصر
للاطاحة بالنظام الدولي الذي تلى
الحرب الباردة. وتكريس روسيا
عقود على نظام دولي قائم على ان
واشنطن شرطي الكوكب. مع الاكتفاء
ستسير بلا شك بسيد الكرملين نحو
المشاركة في حكم العالم. لان
اي دعم عسكري لروسيا في حربها
على اوكرانيا. كما قد يقول قائل
يتهم بالتبع لامريكا كالامارات
والسعودية من فلك واشنطن. وادارة
وهذه اهدافنا تحققت. ويقول ذاك
انتصرنا. اما شهدتم صمودنا وفي
الجيشان المتحاربان على الورق.
روسيا واوكرانيا. وعلى الارض وفي
الخلفاء بالحروب. اليوم كل
الحديث عن دمار وخراب وقتلى وجوع
الثانية. وفي المقلب الاخر يمكن
التأكيد ببساطة ان الصين لم تقدم
تهديد الصين ما لم تتخذ موقفا
معاديا صريحا لروسيا حتى كوريا
المكافئ لادولف هتلر الزعيم
النازي في الحرب العالمية
سرا ان بوتين يسعى الى الاطاحة