text
stringlengths
0
89
الولايات المتحدة وحلف شمال
من خلال اثبات ان الحلف عاجز عن
تقديم الحماية لها. ومع وجود
تقريبا. مع ضم المزيد من الدول
الى الحلف الذي يقض مضجع بوتين.
نظام دولي جديد. امبراطورية
السلاح. لم تتوقف تقارير اعلامية
امريكا ستظل قوة عظمى مع تغير
وحيد بانها لن تبقى القطب الاوحد
بنهاية النظام العالمي الحالي.
اذ ان الصين ادركت منذ الازمة
الاخيرة في كازاخستان تأثيرها في
تعزيز روسيا لنفوذها في منطقة
القوتين ينتج عنه تحالف اوسع وهو
ما يعني بالضرورة اننا بتنا امام
النهوض وحدها كقوة عظمى مع
الاكتفاء بالتنسيق مع روسيا فان
خدمة لمصلحتها الجيوسياسية
الخاصة ومصنعي الاسلحة
ادارة المشهد الدولي. وسواء
تحالفت الصين مع روسيا ام فضلت
الامريكيين. اضافة الى ان واشنطن
تستخدم الفوضى لاجل التلاعب
الراهنة في وضع اسس لنظام دولي
جديد. تكون لهما فيه اكبر في
الاساسية المتمثلة بحياد
اوكرانيا وعدم انضمامها للناتو
اجندات امريكا باستثناء قطر.
التي ما زالت تعتقد انها ربما
تعوض امريكا واوروبا عن امدادات
الطاقة الروسية. كل هذا جعل من
استيراد الطاقة والحبوب. وتغليب
هذه الدول مصالحها الوطنية على
الصينية. كما توسعت الصين بقوة
على جبهات متعددة. ما حدا بمراكز
بكين مكاسب في شرق اسيا وغرب
المحيط الهادي. فسوف يبشر ذلك
اسيا الوسطى. وهو ما يعني تزايد
اهمية روسيا للصين. كما ان
اما مواجهة الصين بحرب عالمية او
اعتماد الصيغة الجديدة للحروب
الصيني الرئيسي. والسيطرة على
شرق الصين وبحر الصين الجنوبي.
شياو بينج. الذي قال اخف قوتك
وانتظر الوقت المناسب. وقبيل
العالم. ورغم ان الصين انتهجت
خلال نصف قرن تقريبا. طرقا هادئة
الشيوعي الصيني. في السلطة
واحتلال تايوان وضمها الى البر
داخل قيادات الحزب الحاكم في
الصين لغزو تايوان. وفي اسوأ
لطالما عرف وامن ان بكين تسير
على نهج الزعيم الصيني ديانج
مع الصين الى مكانة تجعلها قوة
مهيمنة في اسيا واقوى دولة في
الدول الفاعلة فضلت مسك العصا من
المنتصف. الا ان خروج من كان
واقتصادي مع رفض الادانة كما
تطلبها امريكا التي وصلت لحد
ان الدعم السياسي ايضا لم يكن
على قدر التوقعات. لكن الحقائق
عليها روسيا في اوكرانيا. ما
سيعني ببساطة ان الولايات
ستقودان الجهود العسكرية بفضل
قواتهما المسلحة القوية نسبيا.
العالم يتعاظم بان الصين تتحول
تدريجيا من تنين الاقتصاد الى