image imagewidth (px) 512 530 | text stringlengths 37 227 |
|---|---|
الي عفوك الن
الابل لم يستمل بالذل جانبه مذ
في الناءبات باوجه رقاق الحواشي كاد يقطر | |
البستك الزهد والصيانة اذ جردت ثوب
ان رث بردي فليس السيف محتفلا بالغمد وهو رميض
اقل تكون مرافءه الابلاد | |
النسل بعدي هم يحسدوني عليه
جادت وما سفحت فانظر بعين الرضا مني الي بدن
وما كنت احد ليتني | |
زاءرا يوما فشرفني لا اصغر اله من
الطيني في حقيبتي
دارت رحي الحرب زعته بمخلوجة فيها عن العجز مصرف | |
بقاء البنين وموت البنات لقول النبي عليه السلا
فان راي الشمس
شيءا غير انهم جميعا يعتقدون بل و يقولون | |
ولا تستقص امري فلم يستقص واجبه كريم اذا
معطال لا توقد النار الا ان تثقبها
بالتلويز ما تغيرت عن | |
ماشل ماهوش مليح لك يا حبيب تبخل زكي جمالك بالعطا
سفر ما نلتقي الا ثلاث
وعور وصلع في واحد شواهد مقبولة ناهيك من شواهد
تخبرنا عن | |
حياري نطلب الوصل ما اليه
عاداتي وان في فمي طيورا تنقد
تضاريس جسمك , تبني عليه الهياكل واسمك | |
الترك قد فتنت به يترك في
سود قضيت بسنة وحكمت عدلا ولم
تركونا علي ناب "شارون " لا تركونا علي باب " | |
القادمين زميلها ريان ناعم نبته اعقامها كانت ضناكا
فاستحلت
اتوني بالطبيب فساءلوه فلم يدر الطبيب بما يجيب
سقاني
يزال وجنة والامر انوارا غدا وغياهبا | |
بنت نصاري نزلت من ذري عال الي قبر وناوس في حل غبر
اشتاق رءيتها تلك المغاني
علي القلوب بتبغيض وتحبيب وكل حي اذا كانت | |
ما لم يكن من سجيتي فاحوجني بالقول منه الي الفعل
واحوجني بالجور
الملح و من كفن فصلوه لطفل صغير لم يذق طعم
في المحطة تنورة كالحلم قصيرة من باءع ( عجوز ) | |
انتحاب كناس بغمت غزلانه من زءير
كل يوم رحلة بعد رحلة تجرع نفسي
رخيم - كبوح السواقي الحزينة - يقطر وجدا | |
الحين والاخر خطا عندما ترفع طاولة الحب كم يبدو
الجلوس امامها امرا
الاشجار لبت وهي في فصل الخريف كلما
تخالجت الاهواء قلت | |
من فواضلها القفر رمي نحوه في الناس والناس حوله
وذو
البوادي ابغي جمال الوجود فلم اجد غير ريح هامت
رجال التجلي وجاء
الي الهو و | |
منك وانتظرت طويلا يسهر الدمع مطمءنا
الفضاء العامر الرحب الانيق و بحانة الميلاد عندك
ليتني
في المدينة اعدت لاقطاع"مادبة الماليك" السمينة لو
اني شمشونها الجبار في | |
نسي الزمان فما وني يذاكرنا احداثه ويدارس يخوفنا
اهوال
الفاظك النعسا تشع كانها علي شفتيك الحلوتين لاليء
من ابعد المدي وكيف يضل الذءب والراءد النسر | |
يهوي به في المهامه دع الناس والدنيا فبين مكالب
عليها
عدي قد رمزت به بذكر اعداد ما تحوي مبانيه فجذر
اوله
ابدا فان وجدتم كما اوجدتم بدلا | |
الضب خفيفا ماهرا
هي التجارة لا يعني بها
الشمل منكم وهو منشعب وسلط الجور في اقطاركم فغدت
وارضها دون | |
اودي فيا لناس لحدث
تفتكن علي الكءوس بشربها فهي التي ان مت قبلك تفتك
ان بعدوا صبرا عليهم وان جاروا وان ظلموا هم الاحبة
ان | |
ويستولي علي روحي هواها لها تسعي اساطير اليالي وما
اختار الخلود
الملونة التي كانت تصدقها هل الرعد لحظة
لحشي مكلومة جرحتها حذق الغيد نصالا يا مهاة الجزع
انتن له سالبات | |
النظام والشعر نقص لكل خد والشعر في خده
له قاد الجيوش بفيلق اذا جاش بالابطال يشبه
متقرف ابي لجرير ورهط سوء اذلة وعرض لءيم لمخازي | |
البشرا في الصدر حزازات تطاد تمزق
امراة ان بيروت لا تشتعل بسب امراة وتشيلي-
ونيكارجوا وفلسطين وخليج سرت
غاءب حتي لقد صح مقال قاءل دمشق لا يوجد | |
بنبراس وما ظنونك بالورد الذي نظمت يد النبوة هل
يبني بلا ساس
وعينين حمراوين يطرف عنهما كان حجاجيه بفصين رصعا
ومن
بها الحديد يلين وتظن الجبال | |
باق غيرك اعبده ابدا
زعم الامير ابو المغيرة اني شيخ كبير قد دنوت
لشوقي بهم حال ولصبر ترحال كحلت جفوني بالسهاد
لبعدهم فيا حبذا لسهد | |
فما يق طع بالعجز ذلك
ومن عبد الكريم له
ناقة بمنكر انك في حمي | |
قدرك افي ت صفاتي تدنو
الاسنة والظبي بدمع
ذلك الصباح الذاهل كاني | |
امكنت فرص واجعل تقي اله راس الامر يا صاح اجلت
وانت ربيعي المفتون
قلبه ونجا بناصية الطمر الاجرد | |
سرعن بلادهم فقد سءمت بها عيسي محول
غوي هوي في جب
وافت اصابع نيلنا وطمت فاكمدت الاعادي وات بكل
جميلة ماذي اصابع | |
في الشمس والنفس ان القت مقاليدها لربها تخرج من
الحبس جوهرة غرقا
ارو الظما من سلسل يجري نديا في يوم ضمك
يوما موارد حبها ما هن | |
ضميه وتكبر الجزيرة ويكبر الاحساس بالزمان وتحت
وطاة
وبالنحور نظرت الي النحور فكدت تقضي فاولي
دنا رحيلي فهل في حاجتي نظر ام | |
هل اعود اليهم
اقتبس روضة عرفان جني زهورها مقتطف بلا رقيب وحرس
لناس جميعا فهنالك من يشبه من زهو طودا لكن حين
تحدق في | |
قم تجد الكون ظلما
بالحطابين الافظاظ بفلاحات الحي بمصطبة "الملا"
وبراءحة السردين الجاف بقارءة لفال وبالرعيان
ملحم ذي المكرمات | |
جدتها كانها نقشت في
السيوف فلا تزال عواريا حتي
قبر اوت اليه وفارقت اوجها السنيا كان له | |
صبابة ولوعا دعهم
الخلد لها وهي تقود الريح في درب الرسالات ومهر
الريح
وخولط فيها بين حر ومءتشب غماءم دكن | |
تقنع بشهادتك الاولي يا
يقلقل فعلام ازجر بالوعيد واجتري والام اطلب
بالدخول وامطل مالي
وقفة لك في الازقة لعتاب واليوم | |
وحيدا في غرفة سوداء بفندق يطل علي نهر العذاب
تركتني ازحف
يلتقي في وجه ضد دان نور وظلام
في يمينك قادح اني اقول وما | |
حلت المومياء وهي
من بارد الماء لذة ولم يطعموا ما
بصهباء صرف من طلية رستم | |
في حبهم لم الق لسلوان عنهم مذهبا لا تلح فيهم
سكاراها الغيم الاشقر
لا يحول فانه | |
ال ليل عني اضاء ذاك النهار انا ذاك
بنظرة اليه انتعشا هيهات ينال راحة منه شج
ويطيب انا واله لست في حكم طبع لا | |
ان جني الموت عليه كما جني علي من بعده
كان في وطني يناديني ويعرفني و يحميني من الامطار و
الزمن
قالت لك الريح | |
ودي الذي عهدت امرين لم يبرحا مني علي
جاءر عن قضاء
يرتضي جيف البر اري هاربا | |
اله مهرب وما خير يوم اخرق متلون برد
اطيق خلاصكم او لا اطيقا فلا واله اذخركم هجاء
فاز شعب في الوري مثل فوزهم فكان مثال الجد والسعي | |
الحق علي راس علم فانجلي الظلم وشيكا والظلم والفتي
تعود كفه الي الزناد ستصرخ الجبال عاد
اجمعين حتي ماليك | |
وابهج من ثوب الغوي المنمس وانك ان
من حصي كسل النقاهة وشواءب الاماني ايها
العمر اكتشفت اني الزاهد والراغب والصعلوك | |
وداءي الذي اقضي به الياس من نجد بلاد بها
المجادل مكلة حمراء ذات اسرة لها
بمواكب الانوار ولها قوام ان تاود خاطرا ازري
بتاويد القنا | |
اعمالكم حيات انتم عميتم عن المنشور في الطيات
والكل باله
علي وجه السجل مداد به من وميض البرق واليل فحمة
شرار
نظرا يصحو من | |
والخيل شاءلة تشق غبارها كعقارب قد رفعت اذنابها
رطب وهذا الطلاء الذي ظل يساقط امتد حتي الحديقة في
اسفل
بكاء ومن حزن عليه طويل فاين واحوال الرجال شتاءت
مقام | |
البناة وقاتلوا مساعي لم تكذب مقالة حامد فدي
مني فبالقدر والحسن ايضا كبرت وما دمت
بلبيك في وجه له غير واجم فخيرته مالا طريفا وتالدا
يصون | |
عمرو في الزنوج ولم يزل يبيت عروسا لزنوج بلا مهر
طاولته فكر ان يكتب عن ياسمين الحداءق فتذكر
ما باله في عارضيه مسكه ولقد عهدت المسك في | |
حتي اذا اصحر لمخذول ناجزه بصارم صقيل ضربا طلحفا
ليس
كل عام رحلة تبغي
قيل اركبوا قد غلب الجد المزاحا جعلوا الكاسات بيضا
والرياحين رماحا | |
لا يست قل بحمله كوم الاباعر فافخر وكاثر بالقر يحة
انها
حديدك ان تكره خلك فاستجمع خوفك حين تضيع وجمع شملك
اهلكت
الي فارج الكرب المجيب لمن دعا فزعت بكربي انه | |
حق علي اله وضع
في الاقساط طهرتني لمشي فوق البساط وجعلنا نورا لها
هو يمشي صار
وما عنها صبا | |
الي من اسن طيب زمان الصبا المقتبل فاخجلني البر من
فرطه وان
القاء محاضرته عن العودة الي التراث بالغة
في الصمت والخرس تجري | |
لمريم صعب رمس في صباها عليه وجه فاديها
لطاءف فقلت ذريني
رسم داره كما خف فرخ ناهض | |
روح فارقت جسدا واي جثمان
جشمت الهول براذينا نسال عن بيت ابي خالد نسال عن
شيخ بني
غرب باسها الهم المقيم لا يلهينك | |
الكلب في الرجس ولغ والفتي
نديمي في التالف خطوة فاعهد
احس رقادي واعترتني الهموم بالتسهاد وتذكرت قول نعم
وكان الذ ذكر منها | |
من عباده ويبيح لتعذيب
بارماح اقلام لكم عرفت لياقة الحد او ارماح اقلام
تحمون سرح
سواد الاثمد خود اذا كثر الكلام تعوذت بحمي الحياء | |
صاعد الا ويطربها وانثنت عجبا فلست
جاست ربوع مدينتي اكلت علي كل المواءد
الخافق في الفراغ | |
تملك الحس نفسه وترفض عند
ملتقي الخيل عزمة اعادت خبين الصبح بالنقع اكدرا
فرد ذباب المشرفي
كتبت تنهي وتامر بالهجر فقلت لها يا ليت قلبك في
صدري ساهجر | |
طاب الصبوح واسقني حتي تراني حسنا عندي القبيح قهوة
تذكر نوحا
في افكاري اترانا
معار زينة وكانه اذا ما تحلي حليها يتسلب بحقهم ان | |
الي مجدك المحل العظيم ان في بلدة السلام هماما
في الرياض فليس يدري ايجني الورد ام يجني
ولا خونه وقد بز | |
لمهتدي ليلا طويلا دون ومض فمن الثلج الذي ينساب
عيني تريد سواكا اتاني رسولي مشرقا نور وجه ولم
لمغيرين الذين تعودوا زحام العوالي في صدور | |
احدي مصاءبي وماذا عن
ضغن كفت النفس عنه وكنت علي مساءته اقيت
عني الاذي فلم ينتبه لي | |
ان يهان وان يذلا
في انه المر هوب حين الوجوب والموموق ذلك العهد كيف
اسلوه
وانا ابدا في تفصيل ضريح لهما كوني | |
حت تي توهمت
الوجد ويبغي الهيام الطف بعشاقك وارفق بهم فقد
اذا اعيتني ارسلتها طردا | |
اله اني سرت يا اجزل الناس ثناء وثوابا ورعاك
نزور ديارا ما نحب لها مغني ونسال فيها غير ساكنها
الاذنا نقود
في دار يضيق بها | |
وفكر اذا اراح اليل هم صدري
لم تسمع به الام
منصب وشتان ما بين | |
هل حمص (ورد) ثانيه ولدت من العاصي
واعقد بردتي علي شمام
في الغرام من قبلي حسبي وحسب | |
يعجز عنه كل تبيان فليثب اله
جهلوا فالحق ليس بجاهل تحلي
تطاول حد السدرة عادت ذاكرة الاشياء | |
الموصدة ثم تكنسه الريح لطرقات اري اني تاءه بين
سيجارها
الضارب في ارضه لم يفقد في النكبة معني نبضه روما
عادت
بالبين والجفا اعوانا فهو راض | |
ديه زلالا لا غول فيه وشهدا رب وعد مقدم لعلي نتج
فمضي في انارة الشعب ما يسطيع والشعب في الظلام
قمران انا ابنة | |
اني لالمح نصله في القبضة السمراء سلا اهلا فتي
و قطايف رقت جسوما مثل ما غلظت قلوبا فهي
يقاسم الفتيات ابتسامتهن البيضاء ولا يترك ابنة
الجيران | |
لي وحقا ابيتكا وهبك شامت الجدي
الشمس وتر وشفع بعدها فيهن حبس وغدوة ثنتان معا
جميعا ولما تبد
ان هذه الحياة قيثارة اله واهل الحياة مثل الحون
نغم يستبي | |
وفيه فصل الخطاب عاش فاروق مصر فخر الشباب
غسق و قيد الالحاظ من دون الطرق اغصان تبر عريت عن
الورق
يريني قلبه في الهوي قساوة شاب | |
وان امت فعليك مني رحمة
علي عمري ليوصلني جرحي عنيد ولم ينفعه تجميل حال
العروبة
بعض وصفها لعزتها يستغرق النثر والنظما بعهد | |
لمشهد كربلاء ء فوفري عني
سمع السامعو ن لجندب الجون فيها
ما يبهج ام الق الزهرة لا مجد لغير اناملها تلك | |
له وارخ انه برياسة القرناء فاز
ضر لو بوصال منك تسعفه وان بدا لكما من
ورشقها شقينا بدنيانا علي | |
الموت اصبح حرفة شكرا لكم علمتمونا مهنة الموت
الشريف يا ايها الجيل
علي قم الجبال سكن
يلي يطلب من وزارة التجاره ان تمنع استيراد ايما
كتاب وتقنع | |
وحيد كانت يسر الي باني كما الشعراء ساكون شاهقة
راي علي راس ايري كتلة حين اكتال
فينا الهاشمي واعتلينا واستوينا بالمقام القدسي
وهبنا ما وهبنا سر | |
مشي الي قبيح وكل غداة لا ابا لك تنتحي الي فتلقاني
وانت
اعز منالا من نجوم الغياهب
يصبر الحي ناشر وكل شباب او | |
ظلم القبور لنا مجير يجلي
من الترك او سابح او فارس او الايخاز صورة خبرت
يخشي الجن بادهتي ولا ينام | |
يصاد و يرمي كونه
تراجع صوب القبلات والمرضي ابتكروا تسعيرة نقل
الداء بلطع او لمس وافتحوا
يومي بين المغيثة والقر عاء لذ لو تم فيه السرور
يوم ساروا | |
سفيها لست تدري لرقة وصفاء هي في كاسها ام الكاس
تزل هذه الفراءس تهرب و الذي يطلق الطراءد فينا
وقد غدت بصفاتها الحسناء فوق صفاتها هذي غدت | |
علي اي جنب () سءلت وهل من
لديه فما قطعت عليه لكن قطعت
اخشي من عيون الصبو الا هدارات و صبابات لنا ليست
نحيفة | |
صفايا سلفها والمءتنف لا يقدح لحساد في عندكم
وفيتكم رسومها او
وخر عماد الفضل وانهد عامره وراح
في ظل نجمتين عادت السماء وجها | |
علياءه خافق والنوط
مليح خلو من البغض
الحن غال حميم اشتعالي احال احتفالي سري ساهم حالم
في انثناءات | |
وهو موثق وان له مني قليلا جوانح خفقن وعين بالدموع
الي ذري الفخر والعلاء وحقوا بالذي
يدالصنيعلاحمد بنمحمد قمرالكمالثمالكلمءمل
كنزالمرجي كهفكلمشرد علمتخيرهالمهيمنلوري سيفا علي
الاعداءليسبمغمد رفعتلهالاثارفيفلكالعلي رتبا
بناهافي | |
لهم غير التفرق
ابين التباين فيه منزل عامر وعقل خراب
في وجوه صلاب في صلاب في | |
من ابن تركي ذي الايادي
لنا ان نحن الي اي شيء يوحدنا في الطريق
علي النا ر فءادي ما كنت من سلاك ساءلي ساءل الدموع | |
منه كلما خط
ولا امر يكون مزيلا لكن هذا الرمح اضعف ركنه صغر
رايتك في النساء فسءتني وابا بنيك فساءني في المجلس | |
ابنا كل شيء يبيد واله باق ربنا
فريد الفضل ينظم في علاه فريد الحمد تنظيم الجمان
به ابتهج
علي اعتاب جرحي قاعد تذرو رماد الصبر ريح همومي
وعلي تخوم | |
العدو بعسكر ولو نكم سدتم هماتكم طعنتهم قبل القنا
المتاطر
انبءكم باحاديثه نزلنا عليه
مساء تحساها فمن مزج وصرف يعل كانما ورد | |
يا اهل عصري ايا فقراء لرب الخبير انا عبد الغني
فكيف
-عندما كان في التاسعة- ودعته برغم الحواجز قبلها
ومضي مثلما يفعل العاشقون
عني ملالا وانما يتحلي | |
اعتزامي واعتراضي هتكت
حاول العاشق ان يطفءها برضاب القبلات حاول
" وال " بلنطس " و سل ال " منوال" الجحاجحة | |
عام و اقنعي بالحزن ما
ستصنع فيك من بعدي الزريبة وان عج المكان وضقت فيه
من صبري ومن جلدي قلبي رقيب علي قلبي لكم ابدا
والعين | |
بين ايديها باقباد
احلامها الكلمات متي تغزل المنحني موجة في الهواء
الجهات متي يتنامي
طلوع واظله جود الامير وقد ذكت نار المصيف فظل
كالمربوع يا ايها | |
خطب خطبها ان كنت
اتوغل في نور الظلمه اسمع
قعر حمراء ليس فيها غير | |
الشاكي العالم الملك السيار سءده في الارض سير
قد نوهت بك ضربة من باتر من
الي قلب اليمن وخرجنا من قفص الدنيا كخروج الروح من
البدن | |
من غر اتحسب ان
بليلي العامرية او يراح قطاة عزها شرك فبات تجاذبه
وقد علق الجناح
بقية قوم اذنوا بوار وانضاء |