image
imagewidth (px)
512
530
text
stringlengths
37
227
لظا تضرم والموعد الحشر ونجزي عن الا اعمال والغبن لمن وانت الذي في الناس تعرف من انا ابي اشم الزهر المنيرة تجتلي تبارك من ابداك في كل مظهر جميلا جليلا مستعاذا
النار فيها بصلبي ان تكن من حديد و نار فاحداق شعبي وفي البحث حظي الصدر والصدر من جلد لم يبق لي
لم يحن منه اقتراب وملال من "خلي" فقال لي احمد المولي علي الصم اني استرحت وهل تفعلين الذي تفعلين تري من قبيل التمني لماذا
يمنة فتري وجها متي تذكره ترتعد المليحة من تزين حليها لا من غدت بحليها تزين البهي الارغدا ان قصر العمر الكليل وما مضي لقلب تحليق اجاد
البدء كانوا او يزيد اتنبا ذاك ما ياتي به فقدت نسيم الحياة البليلا كما اني ان اطلت العثار ولم يبد عذري وامق اذا لاح برق الابرقين يسوقها وغيداء يسبي الغصن لبن قوامها
السكن وقال اطلقوا ايها الماجدون من الاسر مجدكم المرتهن اذا المن كاذب ومعاند ولقد فتحت عليك ابواب الردي فيريك منها الحتف باب واحد نار قهر اله في جوهركا جنة الفردوس ماوي ظلكا اني في الجو
ومن حبي حلي هن فيه لها لوني وصبري في قولنا بدليل الكشف ليس الغيم سن من الضح كان صباها لعرانين
وفي بيمينه وسما فحلق والسحاب يحوم وراي مكان نظيره لصديقه بالود متن ادهم كالظلام محجل رام الصباح من الدجي استنقاذه كفها طاقة تشير بها لكل طيب من طيبها
اذ اتي عطرك جنبي كلما مر النسيم يتداعي منه تعبي غشيت الدار بالسند دوين الشعب من احد يح صي ما ابدن من القرون كم قد رايت من الوجو
المنجل من طول عنق السنبلة تحست ما بين مصر وبين لبنان مدي ناء وقد ادني القلوب اخاء استرثت غياثي وثمالي اذا فقدت الثمالا ان ذاك الكمال فيك
يسامي صادق الوعد فمن كم ظهرت في عهده مفاخر فاقت به الاواءل اعود الي عينيك افديهما يا امنا بدمي هل تقبلين قد الغصن عند
هذا لهم الي طويءرة او ان يصوموا فتيا بالعلا قيد عنك القارح نخلة بالسف ح من اكناف جرجان الا اني واياك
ابيحت ومن دمي تواري حياء حسنها بالمعاصم بحيث السيوف البيض محمرة علي مهاد البر لكن" "لنار الشكر ان خمدت يشب الصب ولم تشعر صبابة
ونابل فهذه ذوابل نواضر وهذه نواظر ذوابل يمين مصلت من مضاءه سيف عزم سلطته علي النفوس دنيا فاهلك اجمعوا علي
عمرو ومسكنهم اذا تشتيت قنسرين او حلبا اني اعرف السنة الشهر اليوم الساعة وتاريخ الناي بخلق عجيب مكسوة احشاءها
الفياضة الخيرات والشفاه الندية العطرات والشعور المسترسلات انسيابا وجفون بين اناس قلوبهم وغره يقضون ايامهم علي شرواهما سادا بغير تكلف عفوا بفيض نداهما
مع النزف سقيما دون رفد مفرد ارضه بالخفاء جعلناه مطمح احلامنا كانا شقينا الغز لي من شعره بديعه سميه
كاسي فارغ من اصدقاء شربوه واستراحوا اغلق الاول شباكا علي وانتم اليوم لا عرب ولا عجم ولست ادري لسكان الحمي نسبا "كنا نحسبه شخصا اخر" ساطبع كتابا
واعلان لا تركن الي الدنيا وزخرفها فان اوطانها ليست باوطان وامهد ليلة لم تذق عيني بها سنة اجاهد علي التقليب في الامر الشتيت وما قوت النفوس سوي قواها
الي الملك والكل مجتمع ليحضر الجني رفرف و جدول كبد توقدها هل رحت تستبق المراحل في دنياك حتي حان ابعدها
تعلمها من بغال البريد وكان ابوه علي شقة فصك بها اذنه شكله شكله قلبي فلا تعترفي هذه الاوراق ومقلتا هذا المغني تثقبان سياج صمتي هل فيك ما يعلو علي
علمي بجهلهم وان قناتي لا تلين علي الغمز ولا شدة البلوي بضربة لازم فلا تجزعن من شدة فنجان قهوة بين اصابعك التي
ضفة الفقر والبلاد التي تشرب النفط تشكو شيوخ القبيلة والجياد وخامر الشوق حبل الوصل مدود وانثر علي لغة الاحزان احرفها الفيح طيب ولكن لا فما ادري ما كنه كانما يسري من
فليس بقاءل لك ايه دعني ولا هل من كريم يهتاج ذي حسب منهن الصفات الصحاح فيا لها سود مراض
ولم اتبدل وعذبت قلبي بالتجلد صاديا اليك وان لم ان يقد بها الطلا وعدا اراه لعداة وعيدا ما شد بعشقي شيءا اهم لا يهم كل
علي مشتهيها وتعلن بدء القيامة ورعد المسافة بين العناصر في كل جمعية لخير لا تالو ولا تفتر غيرها بالدوام ليس ينجيك من
و انظر الي الوطن امي الوطن لا امك احتوتك بالحضن ولا مثل قوس المحارب
مثل دينار مسيح ولو يقوي لسار وكيف يقوي علي هول السري قدم اذ كل غال في الذاذة يرخص واستجلها من كف معسول المي ( ضمي الصدر , شدي الكف ضمي الجرح ) فانا
من نضوخ دام كهف العاني الطريد وغيث الراءد لمقفي وغوث سبيل جدوده فيها وما يعدو الذي شرعوه من احكام ملك كفي لعرب قلب السكينه " لماذا يعيث
لعراء ركعت غنت وصلت لسماء طلبا لمطر بقيت عشر لذاك الاوار ذكرت شخيصك لي ورفاقي وغفلة
مواقع الكرم والشكر الجحيم ولا تقوي اترضي بان تلقي المهيمن في غد العز والرز والهدي اذا لم ينولن
هذي دموعي تنادي في انتفاضتها ونبرة الاه بالاهات تصل اله اكبر تكفي والنقا رمي لحظه قلبي وماس قوامه فلم ار من هذا ولا ذاك ورد الكري به بعور سيوفة دنفا وغادره
الناهضين دواءب ومخالب الاسد نفجت عضداها عن زحاليق صفصف ذي دحاض عوسرانية اذا انتفض الخم ايها السادة والسيدات والانسات انا اكتب الشعر منذ صباي الباكر واقرا
لحظي وثني طماحه قد خضن فينا السن جراحه بما اوحي جميع المعالم وقال انا يحب قلبي وما دري بدني ولو دري لم يقم علي
نحب عطر الورد لكن السنابل منه و هي تلهث في الرخام كفا ستختم الضيق في جبيني الفسيح وابقي بلا وجه ولا يدين ودونما حشرجة او
قصيدة اليك وما يهدي الانام كما اهدي يسير عجبا من موفق الراي ولي كلب خسء مكان منهما رضاءي وسخطي في المثلث منهما هما برد ياس او حلاوة ناءل
شءت لمن شءت بما شءت وجهك لحاءط ارجوك تشكيلة فادت ما تءديه السن العواد منظر معجب تحية انف فاقبلت وطلبت بعضا من شذي فتدفقا
ذابلا زهرك اماتك البحر ذو التيار الخلف النظرات التي متهما في رايه تستخفه النعم هيني بعض القفار نابتة في
والمرد منهم مبينا وفي الاطفال منهم وفي الشمط لعمر ابي كرم مطلق العنان في كل وان كان فيه متسع وليس
علمت من العواري المسترده فالعيش مقتبل الصبا والعمر لم الجواب عليك حربا فما ان كنت من دين المسيح بلا مرا فانا لثمت الخد
الكلمات يمشي بلا خطو ليقرا شكله ويورط العشاق في الانصات والصوت برحت اركان حج وحط احلاس يعيش وما امدي ولا املي بسام الي
صد عنه قليلا راح يبكي علي نواه طويلا واذا ما النسيم مر ركبت فهي بالاسقام قد اسال مخاطها هواها ابا الخرطوم غزرا علي
بالناءم كم ذا وقي اله بالطافه شر غشوم مجمع عازم وكم او ربما قد ينطق القمر ليجيب فجرا فان الاصل في من الصعيد صعدت به الي شرف المعالي فانزلني
يدري بحالتنا فالعين في جنة والقلب في ولكن الريح سخرت مني اخذت تخطفني شلوا تلو الاخر ثم جاءت من سفير الحول جاءله حول الجراثيم في الوانه
سمر السمير اتنسي اذ تودع وهي باد رجل شديد وكف شثنه جمعت لوجء بانكد من موصول ام نحن طلعنا من شجر ثمرا
بحار خيل وقدما ما صبرت علي السواقي متي رفعت لك ما قالت ولم تدر لمناصف خرد يطفن بها مثل الظباء يكدن اهل وانا لكل رذيلة اصل فافعل وافعل فالفروع باصلها فالكل يفعل ما
المزنر صبرا ان نظلة قد لبت دعا ربها الغفار اذ هتفا برساها فبرس بهامة اقر وبرس يذهب القر نابت مصل ودهري نزلت به سور وتاه الخلق
لفءاد دربا في الفضاء الابعد وفي انتظار طاءر النجوي رعيت لوعتي علي يبريني منوا علي بان لم خلت جوانحه لناس من حقد ومن غمر يجلو الظلام
السلاطين فكان عقدا تجلي في بداءعه يروق من سره فقرب الصادق من نارية الوجه من "صيدا" الي "الهرم" حدودها السود تفني
كذب علي ال الراح راحة من جوي الراح متعضا ويستشيط اذا عاطيته قدحا حتي
في الناس قالوا اكثرا فاحفظ لسانك تسترح فلقد جنب عمرو ولشقي حفيف فقلت اني ولم قم ت خاءفا يا تلك الاشياء التي تغزلينها اتذكر
وهم المرء يعهده اذا انشد حماد فقل احسن بالانس وحده حبيبك في شوق اليك وفي حزن فقم نصطلح
به عنها فارقها لبينه الهو ظلت ناءمة الي الضحي في سرير الامبراطور يموت مشايخ الكتاب هزلا ورزقك انت في الستين يجري نفاقك في الخشونة
يمينا كان يصرخ باحثا عاد ينفعنا دمع المساكين ما عاد ينفعنا الواء لطيرة تخشي ولا امر يكون مزيلا لكن هذا الرمح اضعف ركنه
جزيرة الرغبات تفرغ غله في غلها قد الموت يرصدنا و نحن في هم اقلال بقصاءد لا تصلح لنشر فدعيها عنك هموم الناس فوحدك
اضاءت ومشم من حيثما شم فاحا وجنان قال الاله لها كو عاهدوه بانصاف فذاك وان ابوا فما امره الهب واحر بالحر ان تلقاه ذا جلد وان
عين منه تصب صبيبا كالاتي المجلجل المحدور يرتمي ماءها مثيرا الهداة بالفة دانوا معك لك ظل مقتف
لسانك احلي من جني النحل ولا راح الا مستطار جلست الي اليمين فكنت يمنا وقد
متراكمة منذ ابتدا التاريخ من الاف جانبا رايتك لفعل الجميل مجانبا فاليت لا القاك الا اليه ركضا وشدا مطوفين
مدج بسلاح الحب يحمله امر المسلمينا وتشت سبل الرشا د بصادرين واردينا سيره تنديد وبيده تضل
تاريخين في غطة حال داءمه حضور دنيا العهد في غياب مفارق القيل نزعت كنزع الروح من جسدي عني قلادة ساعد غيل فنهضت اسهره واشكوه ويشكره وليل الصب اطوله علي المعشوق اقصره كثير
لا اكن بالحادثات ذا يد اني عن الصديق جد ولا عن حق خالقه بكاس مغرم قالوا متي
يا دهر انك لا محالة مزعجي عن خطتي ولكل دهر شان يضم ابالمخازي ابدا مدرع وملتثم ثياب عار ابدا مات قبل التراجع عن قوله فتركت له اخته ترمد في
مثالي ان مثالي هو الودا ما ذاك رسم خيلتموه شجرا لاري ظلك كوني قمرا لاري ظلك كوني في يوم طفت الافاق واخذت تدور علي الدنيا واخذت
له هجاء لان الناس لا يخفي عليهم امنع كان من العصفر و شفاه جراحات اذا انطبقت جرح الاباء عليها غير ملتءم فيم انتقامك من
كثرت ماثره وهذي بعضها ما تحلي بالطراز الانفس عنوانها المزدان باسم سميه يوما لجارتها وهي لا تبوح لي بسم اساليه واعرض عني ساعة فحيت وانتني حتي ظنت
تنشقت من ريحان عارضه نشرا تعطر منه كل منتشق شح ولا ليفك عزما ذا صفاد وما من شانه استكثار عود الا كل فعل منك مبرور
من الدنيا عشيقا سقيما ناحلا طرفا وخصرا ثقيلا باردا ردفا وريقا قد انعم المولي الجليل راينا نما من دوحة فيها تسامت فروع
خطوب الدهر واري ولجرمي ما اجترمت رست في متنه فتغور وبينا مطايا الجو في قدحا فعاطيا صرفها او مزج
احتمالا ثقاءل لو حملن علي شروري لزال بها شروري او لمالا هزتك عنست وقد ايقنوا انها عاقر منقوش وروضة الياسمين عارضه وهو بلحظ الرقيب مخدوش والدر
امينها يري ان بث السر قاصمة الظهر وقد ضمرت حتي كان ادركت كفاك نفسي بعدما نظافة اثوابه ولكنه في
في يدي وادخلي ظلي فهذي مهرة الشعر تعدو في يا طيب ليلة ميلاد لهوت بها باحور ساحر العينين مكور قد شفني السقموجودي فيكمو
ذا احب ويا لذاك الظبي من كي يرتد لي عبقي من منامك فالنوم ازكي طعامك قمت كثيرا فصدعني الياس والنفس تهوي العبور
سيدة الكلام وعبدة القراءة خلقنا حلفا ليس يحيا بينا نذل شحيح حبذا يوم به الحنظل والحارثي اخو الحماس ورثته صدعا كما صدع الصفاة المعول
عدوه عليه وقلت في الصديق معاذره احبك بلا ظبا وتصمي بلا منه ناصر عليه واعواني عليه مكارمه ابي ذاك ان الحلم بيني وبينه
الجلي افني صدودك في بالبطش لم يكن كقاتل اهل الضغن بالبطش والصفح هو الاقمار بذاك الام قد شهدت فاني لابنها الانكار فيا له ما لاقي
المثاني وكل رشا فاتر المقلتين تكون بدرا اما هزت الغصون فما يتساقط غير الردي حجار حجار و العدم ولءن بنيت الي المشقر في
اخطاوا الصواب فسموك من خراسان وبيتي في الذري ولدي المسعاة فرعي قد سبق ثم ياتي بالسندس الغض مرتدي
صبوة تلازمه يبكي علي الوصل وهو واجده وليس يبكيه وهو عادمه قل فقلت تلك حلي في فهاج لي غراما له بين الضلوع وجيب
كل الرمال تراود باشق ما يرضي واضح الون نقي ورده ناديت
رق تصديقه بصدق يقين اكذاك الهوي بكل فءاد ام انا ال فعل من مثله يطلقه المجدود منا لو دري الضاحك في
طريق فقد سايرت ظلك في الطريق فانهم اعداء اهل المناسك واحدهم في الشتم يغلب العلا من يكتفي منها بخطبة
صفرته تخبر عن عشق ولما يعشق نار المحب في الحشا معاني المحبة ليس لي ان ابر هذا الشعور فلن تفهموني ولن القاموس من ابياته فتراه كالعريان فقال جلالته يا شيخ
جد بجد ان هزل المقام بالشهم ذام واطلب العز بالقنا والمواضي انما فالصمت ابلغ من قول ومن كلم ما زال من الراية خيط , ينمو في
امسيت فيه يكون وراءه فرج قريب اعطاك محمود حمده رشدا واصلح ما فيها من الاود
في شبه احتضار وهي تنعم بالرقاد شعت عيون حبيبها الثاني وزياده احنا الفلسطينيات ما منهاب الردي جنب رجالنا ء وفي يد اله الزيادة
من بعدها بالصلاة وبالذكريات ظلالك تمتد مثل ضفاءر عذراء اعجب لبسنا زمانا ان بيع الحصون من غير حرب سنة سنها بيروت سامه لعن اله
تمثاله من معدن ومثاله في كل قلب له دار هداية هي " هرمس " لاعول من حزن علي نوب وزال عنك الي اعداءك الالم صحت بصحتك الغارات وابتهجت بها المكارم وانهلت
هند منزلا الما من الضراء والحدثان اغضي كمستمع الهوان تغيبت يخلد القزم شدت عليهم مناياهم توسطهم كالخيل شدت علي اوساطها الحزم لا فلا ادري من التيه من انا سوي ما يقول الناس في
شكرا لها من انعم شاء عذب زلال فحنا عاطفا مقيلا وكانت عثرة الحب عنده لا فاستقر الموج فيه كالدر قرا الدرس من الاي المبين فغدا
كالوساءد قناع (يتقلد فخذا وساقا الحركة ذاتها) اجسادهم منفوخة كجثة الصحراء نلتقي حديث له وشي كوشي المطارف جوف دن مظلم ولديه بشروها بالخلود سالوا الكهان
في الصدي عني بعدما بت لا شخص الفءا د وقد شخصت فغير باعد قرع الوشاة فاطرقوا وشغلت عنا المنحل في ذيل الضفيره جريها
الحبيب وكيف لي بجوابكم و انا رهين جنادل وتراب اكل التراب محاسني فقد كان يسقيك من صفوه بالدنيا وزخرفها مع الهلوك فلم ارفع بها راسا وكيف يقبل رفد الناس
مني المساءح نجوت علي عصر الشبيبة منهم يا حسن ما سمي وجود العلم منطبق
اشكوها الي حجر اصم حيوان مبصر ان عينه ترمي وتقلع رجفة مهما حذفنا ربعه في قل لملوك اتبعون زمانكم ام تاخذون لغيره
الدنيا لحر في الحياة فاذا سمعت بانه وعده لا اشتكي الضر اذا مسني منه و لا اطرب ثنيت عنان الفكر فيه فلم
مذاهب امال تجور وتعدل اذا ما اصدق التحيات اهديها وغيري يهدي نفيس الالي فبنات ابحار يبلين عز الاصفياء اتدري الشمس ان لها بهاء فتاسف ان يفارقها
الضغينه شوارع التفت علي الاعناق هكذا كحبل سرة المدينه ترغب ان اقسم البحر لحكايات ان لا عنه تروي ولي مطلب لكني لا اناله وكم عاقت الاقدار
السلم كفوا و ارفضوا تلك المواثيق العقيمة عون كافتقادك رد ما اسطعت علي انماءه كل ذخر من حنان في بالبصرة البيضا ء الاف واخوان بهاليل مساميح لهم فضل واحسان كان المسجد
ارضنا الباردة كل شيء بهذا المساء يبث الجنون واعقل مثوبة الاحسان ايمينهم اسفا ويطلب رفدهم يهدي اليك الوحي