text stringlengths 0 24.4k |
|---|
سبق للمنتخب أن تأهل لكأس الأمم الآسيوية لكرة القدم 2004 و2019، لكنه لم يتجاوز مرحلة المجموعات. أما على صعيد كأس العالم لكرة القدم فلم يسبق للفريق التأهل للبطولة. |
منتخب تيمور الشرقية لكرة القدم هو المنتخب الوطني لتيمور الشرقية ويديره اتحاد تيمور الشرقية لكرة القدم. يعتبر الفريق حالياً من أضعف المنتخبات في العالم وأيضاً المنتخب الأضعف في منطقة أسيان. انضمت تيمور الشرقية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم يوم 12 سبتمبر 2005. |
خاضت تيمور الشرقية مشاركتها الدولية الأولى في الدور التمهيدي من تصفيات كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم في مارس 2003، حين خسرت 3-2 من سريلانكا و3-0 من تايبيه الصينية. شارك المنتخب أيضا في كأس النمر 2004. |
منتخب سريلانكا لكرة القدم هو المنتخب الوطني لجمهورية سريلانكا ويمثلها في لعبة كرة القدم. بينما تعتبر لعبة الكريكت الرياضة الأكثر شعبية في سريلانكا، تبقى كرة القدم بمثابة رياضة ثانوية في البلاد. صحيح أن منتخبها الوطني فاز بلقب بطولة اتحاد جنوب آسيا عام 1995، لكن سجلها على المستوى القاري يبقى هزيلاً إلى أبعد الحدود. إذ لم يسبق لسريلانكا أن تأهلت إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم، كما لم تتمكن منذ عام 1994 من تخطي عقبة الدور الأول من تصفيات كأس العالم لكرة القدم. |
كاندية إحدى مقاطعات اليونان أهم مدنها كاندية عاصمة الاٍقليم. |
الجغرافيا. |
تحدها الوحدات الإقليمية ريثيمنو من الغرب ولاسيثي من الشرق. تقع الأراضي الزراعية في الأجزاء الوسطى والشمالية على الساحل وفي الوديان. تسيطر الجبال على بقية المقاطعة ولا سيما الجنوب. الجبال الرئيسية هي أجزاء من جبال إيدا أو إيدي في الغرب وأستيروسيا في الجنوب. تشمل المقاطعة جزيرة ديا إلى الشمال. |
يهيمن مناخ البحر الأبيض المتوسط الدافئ إلى الحار على الإقليم باستثناء الجبال التي تتمتع بشتاء معتدل إلى بارد. |
لاسيثي إحدى مقاطعات اليونان وتقع في شرقي جزيرة كريت التابعة لليونان |
جبل دينالي (بالإنجليزية Denali) وكان يسمى سابقا جبل ماكينلي (بالإنجليزية Mount McKinley) هو أعلى قمة جبلية في أمريكا الشمالية وأحد القمم السبعة في العالم، يبلغ ارتفاعه 20,310 قدم (6,190 م) فوق مستوى سطح البحر . مع بروز طوبوغرافي يبلغ 20,156 قدمًا (6,144 م). جبل دينالي هو جبل في سلسلة جبال ألاسكا في الجزء الداخلي من ولاية ألاسكا الأمريكية، ويقع في منتصف منتزه ومحمية دينالي الوطنية.في 2 سبتمبر 2015 ، أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الارتفاع الصحيح للجبل يبلغ 20,310 أقدام (6,190 م) ، وليس 20,320 قدمًا (6,194 م) ، كما تم قياسه في عام 1952 باستخدام القياس التصويري. |
كان الكويكون (سكان ألاسكا الأصليين) الذين يقطنون المنطقة المحيطة بالجبال يطلقون على الجبل اسم "دينالي" التي تعني "الشاهق" منذ عدة قرون. وفي عام 1896 ، أطلق منقب عن الذهب اسم "ماكينلي" على الجبل لدعم المرشح للرئاسة الأمريكية آنذاك وليام ماكينلي . وظل هذا الاسم "جبل ماكينلي" هو الاسم الرسمي المعترف به من قبل الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة من عام 1917 حتى عام 2015. وفي أغسطس 2015 في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما؛ أعلنت وزارة الداخلية الأمريكية عن تغيير الاسم الرسمي للجبل من "ماكينلي" إلى "دينالي". |
محاولات الصعود. |
في عام 1903 ، كان جيمس ويكرشام (James Wickersham) أول من حاول تسلق جبل دينالي، ولكن محاولته باءت بالفشل. وفي عام 1906 ، ادعى فريدريك كوك (مستكشف وطبيب أمريكي) أنه تسلق الجبل ووصل إلى القمة، ولكن هذه المحاولة لم يتم التحقق منها وظلت موضع شك. أما أول محاولة تحققت لتسلق الجبل لفريق من عدة أشخاص كانت يوم 7 يونيو 1913 ، من قبل المتسلقين "هدسون ستاك" و"هاري كارستينز" و"والترهاربر" و"روبرت تاتوم" ، بينما يعتبر المغامر والرحالة الياباني "أويمورا ناؤمي " أول من يصل إلى قمة جبل دينالي بمفرده عام 1971. |
محطة الأرصاد الجوية. |
في عام 1990 قام نادي "جبال الألب" الياباني بتركيب محطة للأرصاد الجوية على سلسلة من التلال بالقرب من قمة جبل دينالي على ارتفاع 18,733 قدمًا (5,710 م) .ولاحقا في عام 1998 ، تم التبرع بمحطة الأرصاد الجوية إلى مركز أبحاث القطب الشمالي الدولي في جامعة ألاسكا في مدينة فيربانكس. |
في يونيو 2002 ، وضعت محطة أرصاد جوية جديدة على ارتفاع 19,000 قدم (5800 م). وقد تم تصميمها لإرسال بيانات الطقس في الوقت الفعلي كي يستفيد منها هواة التسلق ومراكز الأبحاث. ومنذ إنشاء هذه المحطة، تجري تحديثات سنوية للمعدات باستخدام أدوات مخصصة مصممة للعمل في الظروف الجوية القاسية والمرتفاعات الشاهقة. تعتبر محطة الأرصاد الجوية هذه ثالث أعلى محطة أرصاد في العالم. |
سجلت محطة الأرصاد الجوية درجة حرارة −75.5 درجة فهرنهايت (59.7 درجة مئوية) في 1 ديسمبر 2003. حتى في شهر يوليو، سجلت المحطة درجات حرارة منخفضة وصلت إلى −22.9 درجة فهرنهايت (−30.5 درجة مئوية) وحرارة هواء بلغت −59.2 درجة فهرنهايت (−50.7 درجة مئوية). |
ريثيمنو إحدى مقاطعات اليونان وعاصمتها مدينة ريثيمنو. |
ليسبوس باليونانية Νομός Λέσβου هي إحدى مقاطعات اليونان, تتكون من جزيرتين: ليسبوس وليمنوس |
ساموس إحدى مقاطعات اليونان. |
منتخب سنغافورة لكرة القدم هو فريق كرة القدم الوطني للدولة الصغيرة سنغافورة. ويتم تنظيم المنتخب من قبل اتحاد سنغافورة لكرة القدم (FAS). يعتبر الفريق من أقوى المنتخبات في منطقة جنوب شرق آسيا (أسيان) وقد حقق أكثر نجاحه في البطولة الخاصة بمنتخبات هذه المنطقة بفوزه بثلاثة ألقاب في أعوام 1998، 2005 و 2007. في عام 1998، فازت سنغافورة على فيتنام 1-0 في المباراة النهائية لتتربع البلاد على أول ألقابها الدولية. في تصفيات كأس آسيا 2007 أصبحت سنغافورة البلد الوحيد الذي تمكن من التغلب على العراق في طريقها للقب الآسيوي. في الآونة الأخيرة حققت سنغافورة نتائج هزيلة خاصتا في تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2014 بعد أن خرجت من التصفيات مبكرا بخسارتها 5 مباريات. |
تحتوي حاليا قائمة الفريق على عديد من اللاعبين المجنسين أمثال ألكساندر دوريتش، وفخر الدين مصطفيتش وهم من أصل صربي في حين دانييل بينيت من أصل إنجليزي. |
سيكلادس إحدى مقاطعات اليونان (باليونانية : Κυκλάδες) هي مجموعة جزر في الجزء الجنوبي من بحر ايجة تمثل اٍقليم جنوب إيجة، و هذا الارخبيل متكون من 2200 جزيرة منها 33 مأهولة بالسكان. عاصمة الاٍقليم هي مدينة هرموبوليس ومن بين مدنها ميكونوس. من الجزر التي تتبعها جزيرة أمورغوس. |
أصل التسمية. |
معنى "سيكلادس" باليونانية هو الدائرة، وسميت بذلك لأنها تشكل دائرة من الجزر حول الجزيرة المقدسة ديلوس . |
دوديكانيسيا هي إحدى مقاطعات اليونان. وأهم مدنها، عاصمة المقاطعة رودس وكاليمنوس وكوس. |
مسجد باريس الكبير من أكبر مساجد فرنسا، شيّد من قبل الدولة الفرنسية، تكريما لها للجنود المسلمين الذين دافعوا عنها خلال الحرب العالمية الأولى، حيث اتخذ قرار بناء الجامع الكبير في باريس في اليوم التالي لمعركة فردان وخصص له 500.000 فرنك فرنسي، وساهم سلطان المغرب في إنشاء وقف إسلامي لإنهاء البناء، ودشِّن في يوم 15 يوليو 1926م من طرف الرئيس الفرنسي آنذاك دومارغ والسلطان المغربي مولاى يوسف بن الحسن. |
تاريخ. |
لحضور تدشين مسجد باريس في صيف عام 1344هـ - 1926م تم دعوة العديد من الأعلام المغاربة، يتقدمهم السلطان يوسف بن الحسن، وأحمد سكيرج، الذي خطب وصلى بالناس في أول جمعة بالجامع، وباشا مدينة الجديدة علال القاسمي، والقائد حمو العزيزي، والقائد محمد بن الشريف السايسي الأمغاري، والأديب سيدي الفاطمي بن سليمان وغيرهم. وتَمَّ تَعْيِينُ سنة 1930 الشيخ محمد بلحسن الدباغ إماما وخطيبا لمسجد باريس باقتراح من التهامي الكلاوي وكان يعقد به مجالس علمية. |
المعهد الإسلامي التابع للمسجد الكبير بباريس. |
تعاقب على رئاسة المعهد الإسلامي التابع للمسجد الكبير الذي تأسس سنة 1922 عدة شخصيات، بداية من قدور بن غبريط، أحد مؤسسي المعهد وأول مدير له من سنة 1922م حتى سنة 1954م، ويوجد قبره خلف حديقة المسجد. خلال الحرب العالمية الثانية آوى المسجد حوالي 1600 من اليهود الفارين من النازيين، فقدم لهم قدور بن غبريط الحماية. بعد وفاة قدور بن غبريط، خلفه ابن أخيه أحمد بن غبريط بين 1954م- 1956م، في فترة شهدت استقلال كل من تونس والمغرب. تزامن ذلك مع تعيين حمزة بوبكر عميداً ورئيسا للمعهد من سنة 1957م وحتى سنة 1982م. ثم خلفه عباس بن الشيخ الحسين، الذي تولى الرأسة بين سنتي 1982- 1989م قام خلالها بإصلاحات في المسجد، خلفه تيجاني هدّام بين سنتي 1989 - 1992م، وهو طبيب عمل قبل وبعد رئاسته للمعهد في مناصب سياسية في الجزائر، ثم خلفه العميد الحالي الطبيب دليل بوبكر، الذي تولى أول رئاسة للمجلس الفرنسي للديانة المسلمة الجهة الممثلة دينياً للمسلمين لدى السلطات الفرنسية. |
أشغال البناء. |
اتخذ قرار بناء مسجد باريس، أول مسجد بني في فرنسا، بعد الحرب العالمية الأولى لتكريم عشرات الآلاف من المسلمين القتلى الذين قاتلوا من أجل فرنسا. يعود هذا القرار بشكل أدق إلى اليوم التالي لمعركة فردان عندما حُملت جمعية الحبوس مسؤولة عن بناء المسجد. تهدف هذه الجمعية، التي تأسست عام 1917، إلى تنظيم موسم الحج السنوي من مكة المكرمة إلى شمال أفريقيا، من خلال ضمان الظروف المنظمة لسلامة وصحة الحجاج خلال رحلتهم إلى الحجاز. |
العمارة. |
مستوحى من جامع القرويين في فاس (أحد أهم المساجد في المغرب وواحد من أقدم المساجد في العالم)، وبني على حد سواء على طراز الموحدين المغاربة والأندلس، جميع الأجزاء المزخرفة، ولا سيما الزليج، قام بها حرفيون متخصصون من المغرب وخاصة من فاس ومكناس وباستعمال المواد التقليدية. المئذنة التي ترتفع إلى مستوحاة من مسجد الزيتونة في تونس على الطراز الموحدي. |
بني هذا الصرح الإسلامي على مساحة كبيرة تقدّر بـ7500 متر مربع، على أنقاض مستشفى «الرحمة» الذي تم نقله سنة 1911م إلى مكان آخر. ترتفع مئذنة هذا المسجد إلى طول 33 متراً. في المدخل الرئيسي توجد حديقة ب3500 متر مربع، تذكّر بحدائق قصر «الحمراء» في «غرناطة»، حيث يغلب الطابع الأندلسي المغربي على الهندسة المعمارية للمسجد المستوحاة من الفن الأندلسي بمدينتي فاس، كما هو حال النقوش التي تغطي جدران المسجد من الداخل، خاصة في مستوى البهو الكبير خارج قاعة الصلاة على يمين الحديقة. ويغلب على هذه النقوش اللون الأزرق. وباعتبار أن اللون الأخضر هو اللون الذي يُعرف به الإسلام، تم استخدام هذا اللون لتزيين شرفات البهو الذي تتوسطه نافورة جميلة. كما تمت تغطية البهو بمادة بلاستيكية بيضاء حتى يتم استغلاله كمكان للصلاة يوم الجمعة. أما قاعة الصلاة فهي أيضاً تحفة معمارية تجمع بين الطابع القديم والحديث، حيث تم الاحتفاظ بالطريقة التقليدية في الإنارة، وتوجد ثريا معلقة في قبة المسجد تزن 300 كلج، كما يوجد على يمين المحراب منبر قُدّم هدية من الملك فؤاد ملك مصر. والفقيه والشاعر أحمد سكيرج هو ناظم الأبيات الشعرية المنقوشة داخل وخارج المسجد. |
المسجد، يحتوي على : |
أُدرج المسجد، وكذلك المركز الإسلامي، في قائمة الجرد الإضافية للمعالم التاريخية في فرنسا بمرسوم 9 ديسمبر 1983. وحصل المبنى أيضًا على علامة "تراث القرن العشرين". |
يمكن أن يستوعب مسجد باريس ، ويسمح بدخول النساء و لديه قاعة للوضوء بالإضافة إلى مدخل مخصص للمعاقين. |
التمويل. |
مولت الدولة الفرنسية المسجد الكبير في باريس منح قانون 19 أغسطس 1920 (الجريدة الرسمية 21 أغسطس 1920 ) إعانة قدرها لبناء معهد إسلامي يتألف من مسجد ومكتبة وقاعة للمؤتمرات والدراسة. قانون 19 أغسطس 1920 يخرق قانون الفصل بين الكنائس والدولة المتعلق بالعلمانية على الرغم من أن الموقعين على القانونين هم نفس الأشخاص مثل إدوارد هيريوت وأريستيد برياند. بني المسجد الحرام في موقع مستشفى الرحمة القديم وبجوار حديقة النباتات في باريس. وُضع الحجر الأول في 19 أكتوبر 1922. قام بتنفيذ الأعمال روبرت فورنيز وموريس مانتوت وتشارلز هيوبيس وفقًا لخطط موريس ترانشانت دي لونيل. |
افتتح يوم 16 يوليو 1926، بحضور الرئيس غاستون دومرغ وسلطان المغرب مولاي يوسف. ثم احتفل دومرغ بالصداقة الفرنسية-الإسلامية التي تم إغلاقها بالدماء في ساحات القتال الأوروبية ويؤكد بأن الجمهورية تحمي جميع المعتقدات. في اليوم الذي سبق الافتتاح، عقد مصالي الحاج الاجتماع الأول لنجم شمال إفريقيا، وانتقد . |
في عام 1929 م منح ملك مصر فؤاد الأول منبر المسجد المستخدم حتى يومنا هذا. |
الأيل الأحمر هو أحد أضخم أنواع الأيائل والذي يستوطن معظم أوروبا، وجبال القوقاز، وآسيا الصغرى، وبعض أجزاء آسيا الغربية والوسطى بالإضافة إلى جبال أطلس في المغرب وتونس والجزائر فيكون بهذا النوع الوحيد من الأيائل الذي يتواجد بشكل طبيعي في إفريقيا. وقد أدخلت الأيائل الحمراء إلى العديد من المناطق مثل نيوزيلندا والأرجنتين، حيث تشكل مصدراً للّحم كما في العديد من البلدان الأخرى. |
الأيائل الحمراء حيوانات مجترّة تتميز بنفس المظاهر التي يُعرَف بها أي مجترّ، أي الحوافر المشقوقة والمعدة المؤلفة من أربع حجرات. كان يُعتقد في السابق أن الأيل الأحمر والألكة من أميركا الشمالية وآسيا الشرقية هما نفس النوع أما الآن فقد أظهرت دراسة الحمض النووي أن كلاً منهما يعدّ نوعا مختلفا، ويعتقد العلماء أن جميع الأيائل الحمراء تتحدر من سلف مشترك كان يعيش في آسيا الوسطى ويشابه أيل سيكا. |
لم يصنّف الأيل الأحمر يوما على أنه معرّض لخطر الانقراض على الرغم من كونه كان نادرا في بعض المناطق أحيانا، إلا أن جهود المحافظة عليه بالإضافة لإعادة إدخاله دوما في المناطق التي تناقص فيها (في بريطانيا بشكل خاص) أدى إلى زيادة عدد جمهراته واستقرارها، أما في بعض المناطق الأخرى مثل شمال إفريقيا فقد استمرت الجمهرة بالتناقص على مر الزمن. |
يظهر الأيل الأحمر بشكل متكرر في العديد من الميثولوجيات لشعوب وحضارات مختلفة حول العالم، أبرزها الميثولوجيا الكلتية، الجرمانية، الهندوسية، واليونانية، حيث يبرز غالبا كحيوان ذو طبيعة روحيّة. كما وجدت رسوم كهفيّة في العديد من الكهوف في بعض الدول كفرنسا وإسبانيا تُظهر الأيل الأحمر كطريدة لصيادي ماقبل التاريخ، وفي رسوم أخرى يظهر الأيل الأحمر بأوضاع لا يُعرف فيها ما إذا كان يُنظر إليه كطريدة أم حيوان مقدّس. |
يُعتبر الأيل الأحمر اليوم أحد أكثر الطرائد الكبيرة المفضلة لدى الصيادين حيث يُربّى ويُزوّج انتقائيّا في بعض المزارع لإنتاج أفراد ضخمة جديرة بأن يُحتفظ برأسها أو قرونها كتذكار، ومن أبرز أيائل العالم الحمراء المرباة خصيصا للصيد اليوم، تبرز أيائل نيوزيلندا في المقدمة. |
الفيزيولوجيا. |
الوصف. |
الأيل الأحمر حيوان حافري ضخم ولا يفوقه في الحجم سوى صنفين آخرين من فصيلة الأيليات هما الموظ، الذي يسمونه الإلكة في أوروبة، والألكة أو الوابيت من أمريكا الشمالية وآسيا الشرقية. |
هذه الأيائل حيوانات مجترّة أي أنها تأكل طعامها على مرحلتين، وهي تملك حوافر مشقوقة أو أظلاف على كل من قوائمها كما الجمال والماعز والماشية. لهذه الأيائل أيضا ذيل طويل مقارنة بغيرها من الأنواع القريبة لها في آسيا وأمريكا الشمالية، كما تظهر اختلافات دقيقة بين سلالات هذا النوع المختلفة وأبرزها القد وحجم القرون حيث تكون سلالة كورسيكا (الأيل الأحمر الكورسيكي) الموجودة على جزيرتي كورسيكا وسردينيا أصغرها حجما بينما تكون سلالة أوروبة الشرقية (أيل أوروبة الشرقية الأحمر) التي تعيش في آسيا الصغرى والقوقاز حتى غرب بحر قزوين أكبرها. أما أيائل أوروبة الغربية والوسطى فتختلف نسبة أحجامها بشكل كبير إلا أن أكبرها يتواجد في جبال الكربات بأوروبة الوسطى، ويعرف عن الأيائل الغربية بأنها تنمو إلى أحجام كبيرة بحال توفر لديها كميات وافرة من الطعام (بما فيها المحاصيل الزراعية) وقد نمت ذريتها التي أدخلت إلى نيوزيلندا والأرجنتين إلى أحجام ضخمة وأصبحت، هي وأيائل أوروبة الوسطى والشرقية، تنافس الألكة بقدها الكبير وقرونها الضخمة. ويلاحظ أن ضخامة حجم الذكر هي وحدها التي تؤخذ بعين الاعتبار بغض النظر عن الإناث التي تكون أصغر حجما بكثير. |
القد. |
يبلغ عادة طول ذكر الأيل الأحمر (المسمّى بالوعل) في أوروبة 1.2 متر (4 أقدام) ويزن 295 كيلوغراما (650 رطل)، كما وتميل الأيائل الحمراء الأوروبية إلى أن تكون خمريّة اللون في الصيف ويمتلك ذكور العديد من السلالات لبدة قصيرة من الشعر حول أعناقها خلال الخريف. تميل الذكور في الجزر البريطانية والنرويج إلى امتلاك أسمك وأكبر اللبدات مقارنة بغيرها من السلالات بينما لا تمتلك ذكور السلالة الإسبانية وسلالة أوروبة الشرقية أي شعر حول أعناقها، إلا أن ذكور جميع السلالات تكون عضلات أعناقها أقوى وأثخن من تلك التي للإناث العديمة اللبدة. يعتبر الأيل الأحمر الأوروبي متأقلما للعيش في الأراضي الحرجية بصورة أساسية. |
يبلغ طول جميع السلالات من الأنف إلى الذيل ما بين 2.1 و2.4 أمتار، ووحدها الوعول تمتلك قرونا تبدأ بالنمو كل ربيع ومن ثم تسقط في نهاية الشتاء عادة من كل سنة. تتكون القرون من العظم وهي قد تنمو بمعدل 2.5 سنتيمترات في اليوم، وتتغطى القرون بغطاء من المخمل لحمايتها أثناء نموها في الربيع. تتميز قرون الذكور الأوروبية بكونها مستقيمة ومجعدة حيث يشكل الفرعين الرابع والخامس فيها ما يسمّى "بالتاج" أو "الكأس" لدى الذكور الأكبر حجما، بينما لا تظهر "الكأس" عند ذكور السلالات الأصغر حجما كسلالة كورسيكا. |
تمتلك ذكور أوروبة الغربية فروعا ثانوية أصغر حجما من الفروع الأساسية، وقد لا تتواجد هذه الفروع في بعض الأحيان إلا أنها تتواجد بشكل شبه دائم في السلالة النرويجية. تمتلك ذكور أوروبة الشرقية فروعا ثانوية ضخمة وكؤوسا أصغر حجما من تلك التي لذكور أوروبة الغربية، وتكون القرون ناعمة في العادة وهي تنمو عبر ضخ التستوسترون المستمر ولذلك فعندما تهبط نسبة تلك الهرمونات في الخريف يتقشّر المخمل وتتوقف القرون عن النمو. |
الكِسوة. |
ينمو لجميع سلالات الأيل الأحمر معطفا سميكا من الشعر خلال الخريف لحمايتها من البرد، وأثناء هذه الفترة أيضا تنمو لبعض الذكور لبداتها. يمكن التميز بين السلالات المختلفة للأيل الأحمر عن طريق معاطفها الشتويّة والخريفيّة، فسلالة أوروبة الشرقية تمتلك شعرا رماديا داكن وبقعة باهتة على الأرداف أكثر تميزا ووضوحا (شبيهة بتلك التي للألكة وبعض أيائل آسيا الوسطى) من تلك التي لسلالة أوروبة الغربية التي تمتلك معطفا بنيا ضارب إلى الرمادي وبقعة داكنة ضاربة إلى الصفار على الأرداف خلال فصل الشتاء. تقوم الأيائل بطرح معطفها الشتوي عند بداية الصيف عبر حك جسدها بالأشجار والصخور لنزع الشعر الزائد، ولهذه الحيوانات أنماط ألوان تختلف باختلاق المواسم والمسكن حيث تكون رمادية وذات أنماط باهتة خلال الشتاء وقاتمة ضاربة إلى الحمرة خلال الصيف، وللبعض من الأفراد أيضا رقطا على ظهرها خلال هذا الفصل. |
الانتشار والمسكن. |
ظهرت أسلاف الأيل الأحمر منذ 12 مليون سنة خلال العصر الحديث القريب في أوراسيا بحسب ما تفيد المستحثات التي عثر عليها، ويعتقد البعض من العامّة أن هذه الأيائل تتحدر من نوع منقرض يعرف بالألكة الإيرلندية والتي عاشت حتى العصر الجليدي الأخير إلا أنه في الواقع لا يرتبط هذين النوعين ببعضهما أبدًا، فالألكة الإيرلندية التي كانت أضخم أنواع الأيائل وثيقة الصلة بالأيل الأسمر أكثر من باقي الأنواع. |
في الموطن الأم. |
يعتبر الأيل الأحمر من أضخم أنواع الطرائد الموجودة في جنوب غرب آسيا (الأناضول والقوقاز وأقصى شمال العراق) وشمال غرب أفريقيا وأوروبا التي ينظر في بعض بلدانها (مثل بريطانيا وأيرلند) إلى الأيل الأحمر على أنه أضخم الثدييات غير المستأنسة التي لا تزال تعيش فيها. تعرف السلالة في شمال إفريقيا بالسلالة البربرية أو الأيل البربري، وهي تعيش في شمال غرب القارة في جبال أطلس وهي بهذا تكون الأيائل الوحيدة التي تستوطن أفريقيا بشكل طبيعي. تماثل هذه السلالة سلالة أوروبة الغربية في الشكل، وقد اعتبر منذ منتصف تسعينات القرن العشرين أن المغرب وتونس والجزائر هي الدول الإفريقية الوحيدة التي تأوي الأيل الأحمر. وتظهر الأحافير من فلسطين أن الأيل الأحمر كان يعيش في شمال البلاد والدول المجاورة قبل أن ينقرض منذ آلاف السنين لأسباب طبيعيّة على الأرجح ويفترض البعض بأن الصيد قد ساهم في اختفائه من هذه الدول أيضا. |
كنوعٍ دخيل. |
تأقلمت الأيائل الحمراء المدخّلة إلى نيوزيلندا وأستراليا بشكل كبير مع مناخ وطبيعة تلك الدول وانتشرت بأعداد كبيرة (خاصة في نيوزيلندا) لدرجة أصبحت معها تشكل مصدر إزعاج خطير للمزارعين وتهدد النباتات والحيوانات البلديّة، كما وتستغل هذه الحيوانات في تلك الدول عبر الصيد بشكل كبير. وصلت أولى الأيائل الحمراء إلى نيوزيلندا عام 1851 وأطلق سراحها في الجزيرة الجنوبية، لكن الأنثى منها قُتلت قبل أن تتسنى لها الفرصة للتزاوج، فأعيد إحضار ذكر أخر وأنثيين عام 1861 وأطلق سراحها حيث تكاثرت بسرعة كبيرة. أطلق سراح أولى الأيائل الحمراء في الجزيرة الشمالية بالقرب من مدينة ولينغتون، واستمر استقدام هذه الحيوانات وتحريرها بشكل منظم حتى عام 1914. وفي الفترة الممتدة بين عاميّ 1851 و1926 جرت 220 عملية إطلاق لهذه الحيوانات تضمنت إدخال ما يزيد عن 800 رأس منها إلى البلاد. |
يُعتقد أن أولى الأيائل التي وصلت إستراليا كانت الحيوانات الستة التي أرسلها الأمير ألبرت عام 1860 من منتزه ويندسور الكبير إلى "طوماس كرينسايد" الذي كان يُنشئ قطيعه الخاص جنوبي غرب ملبورن. وفي السنوات التالية أدخل المزيد من الأيائل إلى نيوساوث ويلز، كوينزلاند، جنوب أستراليا، وغربها. تعيش معظم الأيائل الحمراء اليوم في أستراليا في أراض خاصة حيث تُستخدم للصيد الترفيهي، وما زال هناك جمهرة برية كبيرة في فكتوريا، وبعض الجمهرات الأقل عددا في أماكن أخرى. |
أما في شمال أفريقيا وأوروبة الجنوبية فإن أعداد هذه الحيوانات تستمر بالتراجع، وفي الأرجنتين كان لإدخال الأيل الأحمر أثر سلبي على الحياة البريّة الأصليّة وقد صنفه الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة والموارد الطبيعية على أنه أحد أسوء الحيوانات الدخيلة المئة في العالم. |
الهجرة. |
تمضي الأيائل الحمراء شتائها في أوروبة في المناطق المنخفضة والحرجيّة عادة، وخلال الصيف تنتقل إلى ارتفاعات أعلى حيث تكون كميات الطعام أكبر حيث تقوم بتغذية نفسها استعدادا لموسم الولادة. |
التصنيف. |
كان علماء الأحياء يعتقدون حتى مؤخرا أن الأيل الأحمر والألكة (أو الوابيتي) يصنفان على أنهما نفس النوع والتي يمتد نطاق موطنه عبر أوراسيا المعتدلة وأميركا الشمالية، وقد استندوا في نظريتهم هذه على أن الهجين بين النوعين في الأسر يكون دائمًا غير عقيم وهذا لا يمكن أن يحصل بحال كان كلا منهما نوعا مختلفا. إلا أن تصرّف الحيوانات في البريّة يكون إجمالا مختلفا عن تصرفها في الأسر وافتراض أن النتائج نفسها التي حصلت في الأسر كانت ستحصل في البريّة لا يعتبر المنهجيّة الفضلى للتفرقة بين الأنواع. |
وقد أظهرت دراسات الحمض النووي مؤخرا للعديد من سلالات الأيل الأحمر والألكة أنه لا يوجد أكثر من 9 سلالات للأيل الأحمر وبالتالي فإنه يفترض أن يصنف الوابيتي أو الألكة من أمريكا الشمالية وآسيا الشرقية والشمالية، والأيل الأحمر من أوروبة، آسيا الغربية، وشمال أفريقيا على أنهما نوعين منفصلين خصوصا بعدما ظهر أن الألكة قريب لأيل السيكا وأيل ثورولود (من ناحية حمضه النووي) أكثر من الأيل الأحمر. |
السلالات. |
يصنف الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة والموارد الطبيعية السلالات التسعة للأيل الأحمر على الشكل التالي: ثلاثة مهددة بالانقراض، واحدة معرضة للانقراض، واحدة شبه مهددة، وأربعة لا تتوافر بشأنها معطيات كافية لتصنيفها. إلا أن النوع ككل يصنف على أنه غير مهدد، ولكن يجدر بالإشارة أن هذا التصنيف تم في خلال الفترة التي اعتبر فيها أن الوابيتي سلالة من سلالات الأيل الأحمر. |
بالإضافة إلى ذلك فهناك البعض من سلالات آسيا الوسطى (الأيل الباختري وأيل يركند) التي تعتبر معزولة جغرافيا عن الأيل الأحمر الغربي والوابيتي، وتمثل هذه السلالات مجموعة تحتيّة أصليّة قريبة جينيا إلى الأيل الأحمر أكثر من الألكة. يظهر في الجدول أدناه سلالات الأيل الأحمر المختلفة بما فيها المجموعة التحتيّة سالفة الذكر. |
عادات النوع. |
تعيش الأيائل الحمراء الناضجة في معظم أوقات السنة في قطعان أحادية الجنس عادة، أما خلال موسم التزاوج، المسمّى بمرحلة الدورة النزوية، فتقوم الذكور البالغة بالتنافس مع بعضها لجذب اهتمام الإناث والتي تحاول الدفاع عنها بحال نجحت في اجتذابها. تتحدى الذكور بعضها عبر الجأر والمشي بخطى متوازية مما يسمح لكلا الطرفين أن يقدّر حجم جسد وقرون الطرف الآخر بالإضافة لقوته، وبحال لم يتراجع أي منهما فإن الوعول تشتبك بقرونها وقد يؤدي هذا في بعض الأحيان إلى إلحاق الأذى بأحد الوعول. |
تلاحق الذكور المسيطرة مجموعات الإناث خلال الدورة النزوية التي تمتد من أغسطس حتى أواخر الشتاء، وقد يكون على الذكور أن تحمي حوالي 20 أنثى من ملاحقة الذكور الأقل جذبا بالنسبة لها أو الصغيرة بالسن. وحدها الذكور الناضجة، التي بلغت ريعانها (8 سنوات)، تعتبر قادرة أن تسيطر على مجموعة كبيرة من الإناث تعرف بالحريم، أما الذكور التي تتراوح إعمارها بين سنتين و4 سنوات فنادرا ما تسيطر على حريم وتمضي معظم الدورة النزوية في محيط قطعان الحريم الأكبر حجما كما تفعل الذكور التي فاقت 11 عاما. |
تتمسك الذكور الصغيرة السن، كما تلك الأكبر سنا، بحريمها طيلة موسم التزاوج على عكس الذكور التي بلغت ريعانها، ونادرا ما تأكل الذكور المتمسكة بالحريم وبالتالي فإنها تفقد ما يزيد عن 20% من وزنها. تقل فرص الذكور الضعيفة، التي دخلت موسم التزاوج بحالة يرثى لها، في النجاة والوصول إلى فترة التصميم أو ذروة الموسم. |
لذكور الأيل الأحمر الأوروبية زئير مميز تصدره خلال الدورة النزوية، ويعتبر هذا التصرف تأقلما مع البيئة الغابويّة التي تعيش فيها الحيوانات، على عكس ذكور الوابيتي أو الألكة التي تصفّر خلال تلك الدورة تأقلما مع البيئة المفتوحة التي تقطنها. يزأر الأيل الذكر لتجميع إناثه بقرب بعضها، وتنجذب الإناث لتلك الذكور التي تزأر كثيرًا وذات الصوت الأعلى والأقوى. كما ويقوم الذكر بالزئير عندما يتنافس مع ذكر آخر للسيطرة على الإناث وعندما يحاول إثبات سيطرته، ويعتبر الزئير أكثر شيوعا خلال فترة أوائل الفجر وأواخر المساء أي الفترة التي تكون فيها الأيائل ناشطة إجمالا. |
التناسل، الحمل، ومدى الحياة. |
يتميز نمط تزاوج الأيائل الحمراء بتعدد محاولات التزاوج قبل التزاوج الفعلي الناجح، فالذكر قد يتزاوج عدة مرات مع أنثى واحدة قبل أن ينتقل إلى أنثى أخرى من حريمه. تستطيع الإناث التي بلغت السنتين من العمر أن تنجب صغيرًا واحدا، ونادرا اثنين، خلال العام. تدوم فترة الحمل ما بين 240 و262 يوما لدى جميع السلالات وتزن الصغار عند الولادة بين 15 و16 كيلو غراما (33 إلى 35 رطلا)، وتستطيع الانضمام إلى القطيع بعد مرور أسبوعين وتفطم تماما بعد شهرين. تفوق نسبة إناث الأيل الأحمر الصغار نسبة الذكور بإثنين مقابل واحد، وجميع الصغار تولد مرقطة كالعديد من فصائل الأيائل الأخرى ومن ثم تفقد رقطها عند نهاية الصيف، إلا أنه وكالعديد من أيائل العالم القديم يبقى لبعض البالغين بضعة بقع على ظهرها عندما تكتسي بمعطفها الصيفي. تبقى الصغار مع أمهاتها لسنة كاملة تقريبا ولا ترحل إلا بحلول موسم الإنجاب التالي. |
تعيش الأيائل الحمراء حتى تبلغ 20 عامًا في الأسر وما بين 10 و13 عامًا في البريّة، إلا أن بعض السلالات التي لا تتعرض كثيرًا لضغط الضواري قد تعيش لتبلغ 15 عاما. |
الحماية من الضواري. |
تحمل الذكور قرونا لفترة تزيد عن نصف السنة، وخلال هذه الفترة تعتبر أقل حبا للاجتماع ونادرا ما تشكل مجموعات مع غيرها من الأيائل الذكور. تساعد القرون الأيل على حماية نفسه بالإضافة لقوائمه الأمامية القوية التي يستخدمها كلا الجنسين للركل عند التعرّض لهجوم، وعندما تسقط قرون الوعول تقوم هذه الأخيرة بتشكيل قطعان عازبة لحماية أنفسها بشكل أفضل. وعادة ما يكون هناك في القطيع فرد واحد أو أكثر يراقب المحيط احتمالا لاقتراب مفترس بينما يستريح ويرعى الأفراد الباقون. |
تشكل الإناث قطعانا ضخمة يصل عدد أفرادها إلى 50 رأسا بعد الدورة النزوية، وتبقي الإناث أخشافها بالقرب منها عبر إصدار وتبادل سلسلة من الأصوات بينها كما وتشكل حضانات ضخمة خلال ساعات النهار وتبقي صغارها مجتمعة ومتقاربة فيها بصورة دائمة ومستمرّة. تثبت أقوى وأضخم الإناث في مكانها بحال اقترب منها مفترس وتقوم بركله بقوائمها الأمامية، إلا أن الجأر والثبات لا تستخدم إلا ضد بعض الضواري أما أكثرها تصميما وعزما فلا تنفع ضده. تعتبر الذئاب (بغض النظر عن الإنسان والكلاب المستأنسة) أخطر المفترسات التي قد يواجهها الأيل الأحمر في أوروبة كما الدب البني الذي يفترس أحيانا هذه الأيائل، كما أنه قد تقتات الخنازير البرية والوشق الأوراسي على الأخشاف. ولعل النمور (المنقرضة الآن على الأرجح) في آسيا الصغرى كانت تفترس أيائل أوروبة الشرقية الحمراء، وكذلك الأمر في جبال أطلس حيث كانت كلا الأسود والنمور المنقرضة هناك الآن تفترس الأيائل البربرية. |
تمثيل الأيل الأحمر في التراث. |
تم تمثيل الأيل الأحمر منذ العصور القديمة في رسوم الكهوف في العديد من الكهوف الأوروبية، وقد قدر عمر بعض هذه الرسوم بما يقارب 40,000 سنة خلال العصر الحجري، وقد ظهرت أيضا الأيائل الحمراء بشكل كبير في رسوم العديد من الكهوف السيبيرية التي قدّر عمرها بحوالي 7,000 سنة بما فيها ما يمكن النظر إليه على أنه رسم ذو طبيعة روحانية مما يدل عل أهمية تلك الحيوانات بالنسبة لأهل تلك المنطقة (يجدر بالإشارة أن تلك الحيوانات الممثلة في سيبيريا هي على الأرجح ألكة وليست بأيائل حمراء). ظهرت هذه الأيائل أيضا في بعض النقوش في اسكتلندا خلال أوائل العصور الوسطى (550 - 850 م.) على أنها إما طرائد للإنسان أو لحيوانات ضارية. |
منتجات الأيل الأحمر. |
يحتفظ بالأيل الأحمر في الأسر لأسباب متعددة ومن هذه الأسباب الصيد، حيث تقوم بعض مزارع الطرائد بتربية الأيائل ذات الخصائص المعينة لكي تشكل طرائد مغرية للصيادين الذين يدفعون رسما معينا مقابل حصولهم على فرصة مضمونة لصيد أيل (بما أن هذه الأيائل تكون محصورة ضمن منطقة مسيجة ولا تستطيع الهرب بعيدا). ولا يستهلك لحم الأيل بشكل كبير عادة إلا أن بعض المطاعم المختصة في بعض الدول تقوم بتقديم هذا اللحم بشكل موسمي، ويعتبر لحم الأيل (الذي يسمونه بلحم الغزال أحيانا) مغذيا وغنيا بالطعم وهو يحتوي على نسبة عالية من البروتين ونسبة منخفضة من الدهون مقارنة بلحم البقر والدجاج. ولا تزال الألكة تصاد في بعض دول آسيا الوسطى كمصدر للحم. |
ينتج الأيل الأحمر من 10 إلى 11 كيلو غراما (22 إلى 25 رطلا) من مخمل القرون سنويا، ويتم تجميع هذا المخمل في المزارع في نيوزيلندا، الصين، سيبيريا وغيرها من الدول ويتم تصديره إلى آسيا الشرقية لبيعه في الأسواق كدواء تقليدي، وتحتل كوريا الجنوبية المركز الأول في كونها الدولة المستهلكة الأولى. وفي روسيا يتم تصنيع دواء من المخمل تحت اسم إشارة "بنتوكرين" ، كما ويعتبر أهل آسيا الشرقية أن القرون نفسها لديها خصائص طبيّة وغالبا ما تطحن وتستخدم بكميات صغيرة. |
كانت شعوب الهون، التركمان، المغول، والكوريين تربّي فصائل قريبة للأيل الأحمر مثل أيل آسيا الوسطى الأحمر، الوابيتي، أيل ثورولد، وأيل السيكا في المزارع للحصول على منتجاتها وقد قامت بعض الدول الغربية حاليا مثل نيوزيلندا والولايات المتحدة بتربية الأيائل الحمراء الأوروبية لنفس الأغراض. كما وتستخدم قرون الأيل الأحمر حول العالم للزينة وكأثاث للمنازل وغير ذلك. |
التلفزيون الجزائري أو الأرضية هي قناة تلفزيونية جزائرية حكومية تابعة للمؤسسة العمومية للتلفزيون أنشأت عام 1956 أثناء الفترة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر. وهي من أهم القنوات التلفزيونية في الجزائر تقوم بإنتاج برامج ترفيهيّة ومنوعة بالإضافة إلى العديد من المسلسلات والأفلام الجزائرية. مقرها الرئيسي يوجد حاليا بالجزائر العاصمة وتحديدا ببلدية المرادية. منذ إنشاء القناة وهي تتبع التغطية عن طريق البث الأرضي إلى غاية سنة 2011 عندما أصبحت أيضا تبث فضائيا على قمر نايلسات بتقنية التشفير. |
تاريخ. |
التلفزيون الجزائري هو أول قناة للمؤسسة العمومية للتلفزيون، أُنشئ في ديسمبر 1956 أثناء الفترة الاستعمارية تحت اسم RTF Télévision Alger، من طرف الإذاعة والتلفزيون الفرنسي (). بعد إعلان الجزائر الاستقلال من فرنسا في 5 يوليو 1962، اتخذت الدولة التدابير اللازمة من أجل استرجاع مبنى الإذاعة والتلفزيون، ليتحوّل المبنى من الإذاعة والتلفزيون الفرنسي إلى الإذاعة والتلفزيون الجزائري. وبهذا يتغير الاسم من RTF Télévision Alger إلى الإذاعة والتلفزيون الجزائري (). |
بعد إعادة هيكلة الإذاعة والتلفزيون الجزائري تم تقسيم (RTA) إلى أربعة مؤسسات رئيسية وهي |
وبهذا أصبح الاسم الرسمي للقناة الرئيسية للمؤسسة الوطنية للتلفزيون هو التلفزيون الجزائري. |
شهدت المؤسسة منذ إنشائها عدة تطورات مهمة، لكن أهمها كان في [[24 أبريل [[1991]] بموجب القانون 91/100، أين تم تحويل المؤسسة الوطنية للتلفزيون إلى مؤسسة عمومية ذات طابع تجاري تُدار من قبل مجلس إدارة وتخضع لمواصفات دفتر المهام الذي يحد واجباتها. |
التغطية. |
يضمن التلفزيون الجزائري التغطية عبر كامل التراب الوطني من خلال القناة الأولى أو الأرضية وهذا من أجل الوصول بأهدافه الاجتماعية والثقافية إلى كل شرائح الجزائر العميقة، إذ تتركز اهتمامات التلفزيون الجزائري كقناة عمومية على البرامج المتنوعة ذات البعد الوطني في الدرجة الأولى، وكذا المجتمع الدولي ومختلف قضاياه الراهنة، التي تحرص المؤسسة على تقدمها إلى الجمهور الجزائري بشفافية كاملة. |
كما يعمل التلفزيون الجزائري على مواكبة التقنيـات الجديـدة وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، من خلال توسيع حركية الرقمنة داخل المؤسسة والتركيز على العمل بأجهزة متطورة. |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.