text
stringlengths
0
24.4k
تسهر على سير المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري اليوم 19 مديرية.
البث الأرضي.
يبث التلفزيون الجزائري من خلال قناته الأرضية عبر كامل تراب الوطن بالبث التماثلي، بينما انطلق البث بتقنية [[تلفزة رقمية أرضية|البث الأرضي الرقمي TNT]] منذ [[2011]] والتي تغطي بعض المناطق من الوطن كمرحلة أولى لتعمم مستقبلا.
البث الفضائي.
تبث القناة الجزائرية الأولى أو القناة الأرضية على:
أهم المسلسلات.
يعتبر التلفزيون الجزائري أهم مؤسسة للإنتاج الدرامي والبرامجي في [[الجزائر]]، لهذا منذ إنشائه حرص على إنتاج العديد من المسلسلات الجزائرية التي لاقت رواجا واسعا، بالإضافة إلى عرض مختلف المسلسلات العربية خاصة السورية والمصرية، والمسلسلات المكسيكية والتركية المدبلجة إلى اللغة العربية.
أعطت القناة الأرضية [[المؤسسة العمومية للتلفزيون|للمؤسسة العمومية للتلفزيون]] الجزائري عناية واسعة للأطفال لهذا فمنذ إنشائها قد تم تخصيص أوقات لبرامج الأطفال كالتالي:
الفترة الصباحية.
مسلسل كرتوني يبث على الساعة السابعة والنصف صباحا يليه مسلسل آخر على الساعة العاشرة بعد برنامج [[صباح الخير يا جزائر|الصبحيات]] وأخيراً مسلسل كرتوني على الساعة الثانية عشر زوالاً.
فترة الظهيرة.
فيلم كرتوني على الساعة الثالثة ظهرا كل يوم اثنين وخميس.
الفترة المسائية.
آخر موعد للأطفال بآخر مسلسل كرتوني على الساعة الخامسة والنصف مساءا.
وصلات خارجية.
[[تصنيف:التلفزيون الجزائري]]
[[تصنيف:اتحاد إذاعات الدول العربية]]
[[تصنيف:المؤسسة العمومية للتلفزيون]]
[[تصنيف:إعلام حكومي]]
[[تصنيف:تأسيسات سنة 1956 في الجزائر]]
[[تصنيف:قنوات تلفزيونية جزائرية]]
[[تصنيف:قنوات وشبكات تلفزيونية تأسست في 1956]]
[[تصنيف:محطات تلفزيونية باللغة العربية]]
محسن سليماني صحفي جزائري يشتغل مدير إذاعة الجزائر الدولية متحصل على شهادة ليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة الجزائر، يعود أصله لولاية سعيدة. زوجته هي رتيبة بلقاسمي اشتغل صحفي بالإذاعة الجزائرية منذ عام 1986 وتخصص في تقديم برامج سياسية منها برنامج "قضية وحوار" وبرنامج "تحولات"، تقلد مسؤوليات نائب رئيس التحرير ثم رئيس التحرير بالقناة الأولى للإذاعة الجزائرية، ثم مدير القناة الأولى بالإذاعة ما بين أعوام 2002 و2005 ومنذ عام 2007 يشتغل مدير إذاعة الجزائر الدولية.
الحداء قبيلة ومديرية في اليمن تقطن الشمال الشرقي من محافظة ذمار، وتنقسم الحداء إلى ثلاثة فروع هي بني زياد، بني بخيت وعبيدة.
ينسبها الإخباريون إلى الحداء بن مراد بن مالك وهو مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ.
ويتشكل الكيان التوزيع الديموغرافي للحداء في مجموعة من العُزل هي: عزلة بني بخيت: ومشائخها بني بخيت
الكميم، بني قوس، زراجة، ثوبان، كومان، بني جميل، الشبطان، العابسية، النصرة
عبيدة العلياء وعبيدة السفلى((الاعماس)) :ومشائخها بني عزيز
وعزلة بني ضبيان وقراها (( الركبين، والشعب، وبيت الشنفي، والعقم، ويفعان))
والفراصي
وكل عزلة من هذه العُزل تشمل جملة من القرى والوديان.
وتوجد في الحداء آثار ومواقع تاريخية تعود للعهدين السبئي والحميري. إذ كانت بينون إحدى ممالك اليمن القديمة التي يعتقد المؤرخون أن الملك أبو كرب أسعد هو من شيدها ويستدلون في ذلك بما أخبره حسان بن ثابت الأنصاري في بعض قصائده:
كما اشار إلى دالك الكاتب والمؤرخ الاستاذ صالح علي قايد أبوهويده في كتابه تاريخ الحداء والشواهد العصريه ويوجد في بينون بعض الآثار التي تدل على أهميتها في ذلك العهد مثل نفق جبل النقوب وجبل النصلة، وحصن بينون الذي لم يتبق منه سوى الأطلال بعد تعرضه إما للنهب أو التخريب أو محاولة بعض أهالي مخلاف ثوبان في تزيين أركان منازلهم ببعض أحجاره. وتحتفظ النخلة الحمراء بنفس الأهمية التي تتمتع بها بينون، وقد عثر فيها في العام 1933 على تماثيل برونزية تعود للملك ذمار علي يهبر وإبنه الملك ثاران يهنعم ولم يتم تحديد هوية التمثال الثالث بسبب تعرضه للتلف. وقد تم العثور على آثار أخرى في مناطق متفرقة في محيط القريتين أنفتي الذكر.
الموقع.
تقع مديرية الحداء في الجهة الشمالية الشرقية لمحافظة ذمار
تبلغ مساحتها 1806.4 كم2، يسكنها 143,799 نسمة.
مركز المديرية : زراجة.
ويحد مديرية الحداء من الشمال بني ضبيان وخولان، من الجنوب عنس وقيفة ولد ربيع، من الشرق بني ضبيان ورداع، أمّا من الغرب فتحدّها جهران وبلاد الـروس.
الآثار القديمة والإسلامية.
تحتوي المديرية على عدد غير محدود من المواقع الأثرية يعود بعضها إلى زمن لم يتم تحديده حتى الآن، في حين تم التعرف على الكثير من آثارها وتحديد الزمن الذي تعود مثل آثار العهدين السبئي والحميَري. وتقل—بشكل ملحوظ—الآثار الإسلامية.
ومن أهم المواقع الأثرية في المديرية قرية بينون في مخلاف ثوبان، والنخلة الحمراء في الكميم ومناطق أخرى متفرقة مثل قرى نونه، بني حديجة، بني سبأ، بني عيسى، النَّصَرة، كومان، والزور. إذ لا زالت بعض بقايا البِرَك والسدود والطرق الصخرية المعبّدة تشكل شواهد قائمة على أن تلك القرى قد شكلت أهمية في زمن الممالك اليمنية القديمة.
بينون.
يعتقد المؤرخون بأنها إحدى الممالك القديمة التي شيدها الملك أبو كرب أسعد الذي عرّفه الكثير منهم بالكامل. وبها بقايا آثار نجت من عمليات النهب والتخريب المتعمد واستيلاء بعض الأهالي مثل سور الذي أحاط بالقرية، وبقايا جدران الحصن وآثار طمرت بسبب السيول والزلزال الذي ضرب محافظة ذمار في العام 1982.
وأهم ما يميز بينون عن غيرها نفقين نقبا في جبل النقوب ويربط قرية حياوة بوادي الجلاهم وآخر في جبل النصلة لا زال مطمور بسبب اعتقاد الأهالي بأنه يحتوي على بعض كنوز الملك أبو كرب أسعد، وقد أدى هذا الاعتقاد ببعض الأهالي إلى تهديد كل من يحاول إعادة فتح ذلك النفق. ويربط النفق بين النصلة ووادي نمارة. ويوجد في النفق الأول بقايا نقش كتب بخط المسند يزعم بعض الأهالي أن نصه: "كلنا الذهب مثل كيل الطعام"، ويزعم البعض الآخر أنه: "إشربي يا حياوة من نمارة تغنام". وقد تعذرت قراءة ذلك النقش بسبب تعرضه للتلف. ويسبق هذا النفق قناة كبيرة شقت في قاعدة الجبل من أجل إيصال المياه إلى مدخل النفق. ويوجد في جانبي النفق تجاويف يعتقد أنها لألواح تم استخدامها في عملية نقل الماء. ويمتد النفق 150 متراً مع انكسار قائم الزاوية في منتصف النفق.
النخلة الحمراء.
مدينة سبئية قديمة شيدت فوق مرتفع جبلي حصين، عثر فيها على تمثالي الملكين ذمار علي يهبر وابنه ثاران يهنعم والذين كانا يزينان مدخل القصر الموجود في المدينة، والمسمى (صنع)، ولا تزال آثار المدينة القديمة تنتشر على سطح الموقع، كما تظهر بقايا أساسات ضخمة لمبانٍ من العصر الحميري.. وتقع النخلة الحمراء في وادي الجهارنة، الذي تتجمع مياهه في شبكة قنوات معقدة تعود إلى العصر الحميري، وتصب في سد الكميم الأثري.
تمثـالا (ذمار علي وابنـه ثاران):- تعتبر التماثيل من أهم الشواهد الأثرية المكتشفة، فهي تعطينا فكرة واضحة عن المعتقدات والطقوس الدينية التي كان يزاولها الإنسان القديم في عصوره السحيقة، كما أنها تطلعنا على نوعية الملابس التي كانوا يرتدونها وكيفية تصفيف شعور رؤوسهم ولحاهم، وإذا نظرنا إلى فن النحت عند اليمنيين القدماء سنجد أن أعمال النحت نفذت على مواد من الرخام والمعادن كالذهب والبرونز كتماثيل لبعض الملوك والسيدات، وقد وجد تمثال من النحت البديع في منطقة مكيراس للأعضاء التناسلية عند كل مــن الرجل والمرأة، ولربما يرمز ذلك إلى إله الخصب كما تشير السنبلة إلى ذلك أيضاً، وهناك تماثيل كثيرة عثر عليها في بعض المواقع الأثرية في اليمن، وهي مصنوعة من البرونز، ومن هذه المكتشفات عثر في مأرب سنة (1952 م) على عدد غير يسير من تلك التماثيل البرونزية منها تمثال معروض في المتحف الوطني يمثل شخصاً نقش عليه اسمه، ويرجح أنه من أقدم التماثيل البرونزية التي عثر عليها حتى الآن، وفي مدينة (تمنع) عاصمة دولة قتبان عثر على تمثالين من البرونز يمثل كل منهما لبوة بكفل أسد يعتليها غلام عاري يمسك قوساً بيمناه ويقبض بيسراه سلسلة كانت تنتهي بطوق يحيط بعنق اللبوة.
فالتماثيل اليمنية البرونزية (عموماً) ذات قيمة متميزة، فهي لا تتميز بكثرتها فحسب وإنما بجودة صنعها ودقتها، وأبرز هذه التماثيل التي عثر عليها حتى الآن هما تمثالا (ذمار علي وابنه ثاران يهنعم).
عثر على هذين التمثالين عام (1931 م) في النخلة الحمراء (يكلى) حيث وجدا مكسورين وقطعهما متناثرة وصادئة، وفي عام (1977 م) عقدت اتفاقية بين اليمن وألمانيا الاتحادية لترميمهما ومحاولة صياغتهما كاملين (طبق الأصل)، وقد مرت عملية الترميم بثلاث مراحل أساسية هي معالجة القطع وتشطيفها، والثانية هي إعادة صب التمثالين صياغة جديدة، (صورة طبق الأصل)، والمرحلة الثالثة هي إعادة التركيب، وفي أواخر سنة (1983 م) أعيد هذين التمثالين إلى اليمن وهما الآن معروضان في المتحف الوطني بصنعاء وهما ذو تأثير
نبذه تاريخية عن الملك ذمار علي وابنه ثاران.
كان " ذمار علي " وابنه " ثاران يهنعم" من مؤسسي الدولة السبئية ( وهم من أبناء مذحج) الموحدة أو ما عرف في
الموروث العربي واليمني بدولة (التبابعة)، وذلك في (الربع الأول من القرن الرابع الميلادي)،
وكان قد سبقهما " شمر يهرعش " الذي حكم اليمن من أدناه إلى أقصاه تحت اسم ملك " سبأ وذي ريدان
وحضرموت ويمنات "، وبعده بعدد من السنيين كرس " ذمار علي " ثم ابنه " ثاران يهنعم " ذلك
الواقع الذي استمر حتى الغزو الحبشي لليمن عام (525 م) ؛ ومما يؤيد ذلك أن " ذمار علي "
وابنه " ثاران " قد حازا على اللقب الملكي في هذه الفترة حيث نقش بالخط المسند على صدري
التمثالين عبارة ملكا سبأ وذي ريدان وهما " ذمــار علي " وابـنـه " ثاران " قد أمرا بأن يصاغ لهما هذان التمثالان من البرونز، وقررا أن يقدماهما إلى أنصارهما ورجالهما من أسرة بني ذرانح وعلى رأسهم ثلاثة من كبار هذه الأسر، وهم " بأهل أخضر" و" شرح سميدع " و" ماجد "، وذلك لكي ينصب هذان التمثالان على مدخل المنتدى أو بهو الاستقبال والجلوس والمداولات أي (المسود) الخاص ببني ذرانح التابع لقصرهم المسمى (صنع) القائم في النخلة الحمراء (يكلى) قديماً في أراضي الحداء ? وقد شرح هذا النقش وعلق عليه الأستاذ " مطهر الإرياني " في كتابه: «نقوش مسندية وتعليقات».
وبصورة عامة فإن لهذين التمثالين دلائل حضارية وتاريخية كونهما يمثلان شخصيتين بارزتين في تاريخ اليمن القديم لعبت دوراً كبيراً في توحيد اليمن أرضاً وشعباً، كما يبرزان ـ أيضاً ـ الصلات الثقافية بين حضارة البحر المتوسط وجنوب الجزيرة العربية من خلال الكتابة القصيرة بالخط اليوناني الذي ظهر في الركبة اليسرى للتمثال، كما نلمح فكرة أخرى هي أن الختان لم يكن معروفاً في تلك العصور القديمة عند الإنسان اليمني القدياعداد المخرج محمدعبدالله علي الفقيه المساعدمراداحمد
الحطمة.
قرية أثرية من العصر الحميري، يوجد بها عدد من المساكن التي أقيمت على أنقاض أساسات لمساكن حميرية قديمة، وتنتشر في المنطقة المحيطة بها النقوش القديمة والمواقع الأثرية.
أنفاق بني حديجة
النفق الأول حُفِر لتحويل الماء من واد منخفض إلى آخر مرتفع بواسطة سد، ويبلغ طول النفق حوالي (200 م) ما بين الواديين
وكما يوجد أيضا معجزه بديعه في جبل المشخره بني علي الشبطان وهي عباره عن كهف يسمى العشة كتبت على سقفه كلمة -معبدي-بقطرات ماء ما زالت تقطر إلى الآن كانها عين والغريب في الامر ان القطرات تنزل من جوف الجبل الذي يبلغ ارتفاعه 2800م عن سطح البحر—محمد أحمد أبوهويده--
بوسان
من المدن الحميرية المذكورة في النقوش، ولا يزال بها عدد كبير من النقوش المكتوبة، والأحجار الأثرية المزخرفة بأشكال هندسية ونباتية وحيوانية.
بني بداء
أشهر ما فيها : المصنعة المعروفة بمصنعة بني بداء، والتي يتم الوصول إليها عبر طريق منحوتة في أصل الجبل.
العقم.
يوجد بها بقايا سد حميري كبير جرفت السيول أطرافه، ولم يبق منه سوى وسطه، وهو الجزء الخاص بتصريف المياه.
يكار
مدينة حميرية قديمة تقع في قاع جهران، تحتوي على آثار وكتابات حميرية وخاصة على مسجد القرية.
حمة القاع
من أقدم المدن الحميرية، يعود تاريخها إلى العصر البرونزي، حوالي (1600 ق. م)، شيدت المدينة فوق مرتفع جبلي وأحيطت بسور دفاعي، وبداخلها تظهر الشوارع الرئيسية والفرعية بين مساكن المدينة.
الأسواق الشعبية
السوق الشعبي في مديرية الحداء يقام في مدينة زراجة مركز المديرية يوم الأثنين من كل أسبوع، ويقصده سكان المناطق المجاورة لشراء احتياجاتهم.
قرية نونة.
قرية أثرية على سفح جبل بجوار العقم في مديرية الحداء وتحاط بسور عظيم ذات أبواب وبها مسجد الناصرية لا زالت آثارهـ ماثله للعيان وبها آثار سد الخانوق عليه كتابات حميرية قديمه
وتبعد قرية نونه 10 كيلو من مدينة معبر وتعتبر من أكبر القرى وأقدمها بالمنطقة وامتداد جذورها للعصر الحميري نظرا لما تحتويه من اثار وصخور عليها كتابات حميريه وأيضا لوجود سد قديم به نقوش حميرية قديمه.
ومعنى "نونه" في اللغة الحميريه هي قطعة الفضة التي توضع على جبين المرأة لتتزين بها فكانت نونه تمثل المركز والبؤرة للمنطقة.
تسلق الجبال والطيران الشراعي.
تتوفر الأماكن المناسبة لرياضة تسلق الجبال في المديرية، مثل: جبال الأعماس، وجبل بينون، وبالنسبة للطيران الشراعي فيمكن ممارسته في نقيل مريد، ومنطقة بني عيسى وغيرها.1
الحركة الديمقراطية الآشورية، بالسريانية : ܙܘܥܐ ܕܝܡܘܩܪܛܝܐ ܐܬܘܪܝܐ (زَوعا ديمُقرَطايا آتورايا), أو زَوعا (ܙܘܥܐ) أختصاراً. هي حزب عراقي ناشط داخل وخارج العراق.
تأسست الحركة في 12 أبريل 1979، بعد اجتماعات لطلاب آشوريين في بغداد وكركوك ودهوك. أهداف الحزب منذ بداياته كانت الأعتراف بالوجود القومي الآشوري والدفاع عن حقوقهم في العراق. قام نظام صدام حسين بإعدام عدد من قادته المؤسسين وهم "يوسف توما" و"يوبرت بنيامن" و"يوخنا ججو". فانضم الحزب إلى الفصائل العراقية المعارضة في العصيان المسلح بشمال العراق خلال فترة الثمانينات. شارك الحزب في الأنتخابات البرلمانية بكردستان العراق بعد حرب الخليج بعد انسحاب القوات العراقية من تلك المناطق، حيث كان الحزب يمثل الآشوريين القاطنين في تلك الأنحاء.
أصبح للحركة انتشار كبير في مناطق سهل نينوى بعد سقوط النظام السابق، بالإضافة إلى تواجدها في كل من بغداد والموصل وكركوك والبصرة. شارك الحزب في الانتخابات البرلمانية والمحلية بعد احتلال العراق وللحزب حالياً ثلاثة نواب في البرلمان العراقي. السكرتير العام الحالي للحركة هو يونادم كنا منذ عام 2000, ترأسها قبله نينوس بتيو الذي قاد مسيرتها خلال الثمانينات وخاصة في المراحل التي شابتها مواجهات مسلحة مع النظام العراقي.
تعرضت مقرات الحزب في الموصل للعديد من الهجمات خلال فترة الفلات الأمني في المدينة. كما كانت هناك محاولة اغتيال بسيارة مفخخة استهدفت يونادم كنا سكرتيره العام.
تعتبر جريدة بهرا هي لسان حال الحركة تأسست عام 1982 وهي تصدر بالغتين العربية والسريانية. كما أن للحزب قناة تلفازية وراديو يبثان من بلدة بغديدا.
أليصابات (بالعبرية: אֱלִישָׁבַע؛ باليونانية: Ἐλισάβετ) بحسب إنجيل لوقا هي زوجة زكريا وأم يوحنا المعمدان (يحيى بن زكريا). وبحسب التقاليد الكنسيَّة هي أيضًا ابنة خالة مريم العذراء؛ إذ كان للقديسة حنة والدة مريم العذراء شقيقة تدعى ايسميريا وهي والدة أليصابات؛ ووفقًا للتقاليد المسيحية هي شقيقة إليود جد القديس سيرفاتوس.
التسمية.
أليصابات هذه هي الصيغة اليونانية لاسم لفظه في اللغة العبرية (إليشيبا أو اليشبع) أي (الله قسم) ومعناه المكرسة للرب، وهو اسم امرأة تقية من سبط لاوي ومن بيت هارون. واسمها في العبرية هو نفس اسم امرأة هارون (اليشبع). في الإنجليزية هو إليزابيث وعرب الاسم إلى "اليَصابات" كما في كتب التاريخ العربي، وأصل التاء ثاء، لكن العرب خففوها فجعلوها تاء.
النسب.
يشير البعض من الباحثين أن مريم العذراء من سبط لاوي وذلك استنادًا إلى كون أليصابات قريبتها متزوجة من هذا السبط ولا يحق لليهود الزواج من غير سبطهم حسب تشريع سفر العدد، وتعتبر هذه النظرية الرسمية لدى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وكذلك الإسلام.
في الكتاب المقدس.
بحسب إنجيل لوقا فإنه عندما كانت أليصابات في الشهر السادس من حملها بيوحنا المعمدان، بيّن الملاك لمريم أيضًا أن قريبتها أليصابات حامل:
انتقلت مريم العذراء إثر زواجها إلى أليصابات في جبال يهوذا حسب إنجيل لوقا، ويحددها التقليد المسيحي بأنها عين كارم إلى الجنوب الغربي من القدس، وقد مكثت هناك إلى ما بعد ولادة يوحنا المعمدان، أي حوالي ثلاث أشهر.
تُعتبر زيارة العذراء إلى أليصابات من المحطات الهامة في أحداث الميلاد، وقد خصصت لها الكنيسة أسبوعًا خاصًا من أسابيع زمن الميلاد السبعة، وكذلك تقيم تذكارًا لذلك في 2 يوليو من كل عام. ينفرد إنجيل لوقا بذكر الحادثة، ويبدأ بذكر: دون مزيد من الإيضاح ما دفع بعضًا من آباء الكنيسة للقول بأن الحدث قد تم عقب الزواج الاسمي من يوسف النجار والبعض الآخر أنه قد تم عقب البشارة ولحقه الزواج بيوسف، غير أن الرأي الأكثر شيوعًا أن الزيارة قد تمت بعد الزواج من يوسف، يتابع إنجيل لوقا: اكتسبت الآيات السابقة أهمية خاصة في المسيحية وفي كتابات آباء الكنيسة فهي تشير إلى إكرام خاص للعذراء وتشير أيضًا اللقاء الأول بين يسوع ويوحنا المعمدان وكلاهما في الحشا. ثمّ: وقد أخذت الكنيسة عبارة أليصابات هذه مع عبارة الملاك جبرائيل لدى البشارة لتكوين الصلاة الأشهر للعذراء في المسيحية وهي السلام الملائكي، وتابعت أليصابات: غير أن المعترضين من الطوائف البروتستانتية رؤوا في الأصل اليوناني للكلمة بعدم استخدام أليصابات مصطلح يهوه وإنما مصطلح الرب إشارة لعدم شرعية اللقب، بجميع الأحوال فإن مختلف المواقف والتفاسير تتفق أن الآيات تحوي إكرامًا خاصًا لمريم العذراء:
ينتقل لوقا حينه لذكر نشيد مريم الذي أنشدته خلال زيارتها لأليصابات وهو يتشابه مع المواضيع العامة للعهد القديم: وبختام النشيد، يختم إنجيل لوقا زيارة العذراء: والراجح أن مريم مكثت في بيت زكريا إلى أن وضعت أليصابات ولدها، لكن لوقا أراد أن يختم موضوع سفر مريم قبل أن ينتقل إلى موضوع آخر أي مولد يوحنا المعمدان وتسميته وختانه، أما في خصوص وقت الزيارة الطويل فهذا يعود:
رُوفائيل بُطيِّ (1319 - 1375 هـ / 1901 - 1956 م) أديب وصحافي عراقي.
ترجمته.
هو رُوفائيل بن بطرس بن عيسى بن بُطيِّ، وبطي أصله «بطرس». ولد في الموصل من أبوين سريانيين أرثوذكسيين.