audio
audioduration (s)
0.68
45.4
text
stringlengths
5
872
فَقَالَ أَلَسْتُمْ تَسْتَرِيحُونَ بِاللَّيْلِ
وَاللَّئِيمَ مُعَانِدٌ الْمَخْذُولُ مَنْ كَانَتْ لَهُ إلَى اللِّئَامِ حَاجَةٌ
وَهَذَا يَبْعَثُ عَلَيْهِ سَمَاحَةُ النَّفْسِ وَسَخَاؤُهَا وَيَمْنَعُ مِنْهُ شُحُّهَا وَإِبَاؤُهَا
لِهِلسِنْكِيَ المَرْكَزِيَّةِ مَوَاقِفُ سَيَّارَاتٍ تَحْتَ الْأَرْض
وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ خَلْدُونَ أَنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَائِلٍ سِتَّةُ آبَاء
أَنْ تُعْتَبَرَ بِلَادُ الشَّامِ دَوْلَةً وَاحِدَة لِأَنَّ ذَلِكَ يُتَفِقُ مَعَ رَغَبَاتِ الشَّعْبِ وَاللُّغَةِ وَالاقْتِصَادِ وَالثَّقَافَةِ وَالعَادَات وَأَنْ يُمنَحَ لِبَنَانُ حُكْمًا ذَاتِيًّا ضِمْنَ هَذِهِ الدَّوْلَة وَأَنْ يَكُونَ نِظَامُ الحُكْمِ مَلَكِيًّا دُسْتُورِيًّا عَلَى رَأْسِهِ فَيْصَلُ بْنُ الحُسَيْن وَ...
يُعَدُّ تَطَوُّرُ فَنِّ العِمارَةِ مِقْياسًا لِحَضارَةِ الشُّعوب
وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيّ
وَهُناكَ خِلافٌ قائِمٌ بَيْنَ لُبْنانَ وَسُورِيا بِشَأْنِ مِنْطَقَةٍ صَغِيرَةٍ تُجاوِرُ مُرْتَفَعاتِ الْجَوْلانِ الْمُحْتَلَّةِ مِنْ قِبَلِ إِسْرائيلَ وَهِيَ مَزارِعُ شَبْعا حَيْثُ أَنَّ كِلَا الْبَلَدَيْنِ يَدَّعِي انْتِماءَها لِإِقْلِيمِه
إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا
ذُكِرَ نَهْرُ الفُرَاتِ فِي الدِّيَانَتَيْنِ المَسِيحِيَّةِ وَالإِسْلَامِيَّة
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِين
بَعْدَ عَوْدَتِهِ تِلْك مَنَعَتْهُ السُّلُطَاتُ السَّعُودِيَّةُ مِنَ السَّفَرِ وَمَنَعَتْهُ مِنْ مُزَاوَلَةِ أَيِّ نَشَاطٍ سِيَاسِيّ فَاسْتَقَرَّ بِهِ الْمَقَامُ هُنَاكَ وَبَدَأَ فِي الْمُطَالَبَةِ بِالْإِصْلَاحِ السِّيَاسِيّ
مِنْ الْمَذْهَبَيْنِ وَجْهٌ وَوَجْهُ الثَّانِي أَظْهَرُ
فَقَدْ قَالَ الْمَرْزُبَانُ لِعُمَرَ حِينَ رَآهُ وَقَدْ نَامَ
بَدَأَتْ فِي الْأَوَّلِ مِنْ كَانُونَ الثَّانِي اعْتَمَدَتْ إِسْتُونِيَا الْيُورُو وَأَصْبَحَتْ عُضْوًا فِي مَنْطَقَةِ الْيُورُو الْمُكَوَّنَةِ مِنْ سَبْعَ عَشْرَةَ دَوْلَة
نَارٌ حَامِيَة
العَالَمُ العَرَبِيُّ
وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا
فَأَصَابَتْهُ رِعْدَةٌ فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إذَا عَلِمْت فَلَا تُفَكِّرْ فِي كَثْرَةِ مَنْ دُونَك مِنْ الْجُهَّال
مَنْ كَانَتْ وِلَايَتُهُ فَوْقَ قُدْرَةٍ تَكَبَّرَ لَهَا
تَأْخُذُ اللَّجْنَةُ بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ السِّيَاسَاتِ الْحُكُومِيَّةَ وَتُقَدِّمُ التَّوْصِيَاتِ إِلَى الْجَمْعِيَّاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِأَهَدَافِ النَّفَقَاتِ الشَّامِلَة
وَبِالتَّالِي تَعَرَّضَتِ السِّكَّةُ لِهَجَمَاتٍ عَدِيدَةٍ وُجِّهَتْ إِلَيْهَا خِلَالَ الثَّوْرَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْكُبْرَى
وَقِيلَ فِي مَنْثُورِ الْحِكَمِ مَنْ أَحَبَّ الْبَقَاءَ
وَقُبْحِ الْأَثَرِ وَكَثْرَةِ الْإِجْرَامِ
عَلَى أَنَّ الْعِلْمَ يَقْتَضِي مَا بَقِيَ مِنْهُ وَيَسْتَدْعِي مَا تَأَخَّرَ عَنْهُ
وَقَلَّتْ مَقْدِرَتُه
وَكَذَلِكَ لَيْلُك
وَقَالَ الشَّاعِرُ يَهْوَى الثَّنَاءَ مُبَرِّزٌ وَمُقَصِّرٌ
وَإِدْبَارِ أَكْثَرِ الْجُهَّالِ لِأَنَّ فِي الْعُقَلَاءِ وَالْعُلَمَاءِ قِلَّةً
وَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَيُعْلِنُ فِسْقًا وَيَسْتَشْهِدُ بِمَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ
وَلَيْسَ اصْطِبَارِي عَنْك صَبْرَ اسْتِطَاعَةٍ
في عَمَدٍ مُمَدَّدَة
وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ الْغَضَبُ عَلَى مَنْ لَا تَمْلِكُ
وَلَا صَرَفَ عَنْهَا مَا تَكْرَهُ إذَا كَانَ رُشْدًا
وَاللَّئِيمُ يَجْتَدِي بِالْمَهَانَةِ وَالْعُنْف
أَكْرَمُ الشِّيَمِ أَرْعَاهَا لِلذِّمَمِ وَقَالَ الشَّاعِرُ
يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِين
أَصْبَحَتْ مَعَ الزَّمَنِ أُورْدَانْ وَ أُرْدُنْ وَأَطْلَقَ الْعَرَبُ عَلَيْهِ اسْمَ الْأُرْدُنِّ
وَحَقُّهُ شُكْرُ النِّعْمَة
تَبْعَثُ عَلَى إخَائِهِ وَيَتَوَسَّمُ بِجَمِيلٍ يَدْعُو إلَى اصْطِفَائِهِ
قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى
أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيل
مَتَى يُفْطِرُ الصَّائِمُ قَالَ إذَا غَرَبَتْ الشَّمْسُ
يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا
حَدَّدَ اللهُ أَوْقَاتًا لِلصَّلَاةِ يَجِبُ أَنْ تُؤَدَّى كُلُّ صَلَاةٍ فِي وَقْتِهَا وَذَلِكَ لِمَا ذُكِر
لَكِنَّ ابْنَ خَلْدُونَ رُدَّ لِمَنْصِبِ القَاضِي لِلْمَرَّةِ الخَامِسَةِ فِي شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ ه وَعُزِلَ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ فِي مِنْ ذِي القَعْدَة
جَبْرُ إفٍّ
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون
وَلَا يَطْلُبُ لِتَرْكِهِ احْتِجَاجًا وَلَا لِلتَّقْصِيرِ فِيهِ
وَلَا تَجْبُنْ عَنْ الْكَثِيرِ فَإِنَّك أَكْثَرُ مِنْه
وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيم
فَإِنَّ اللَّاهِيَ بِهَا مَغْرُورٌ وَالْمَغْرُورُ فِيهَا مَذْعُورٌ
وَقَالَ بَعْضُ الصُّلَحَاءِ لَنَا مِنْ كُلِّ مَيِّتٍ عِظَةٌ بِحَالِهِ وَعِبْرَةٌ بِمَالِه
فَأَمَّا الْغِيبَةُ فَإِنَّهَا خِيَانَةٌ وَهَتْكُ سِتْرٍ
فَجَمَعَ بَيْنَ الدَّمِ وَالْعِرْضِ وَإِبْدَاءِ الشُّرُورِ وَإِظْهَارِ الْبَذَاءِ
فَهِيَ أَوْسَطُ الْأَحْوَالِ وَأَعْدَلُهَا
كَانَتِ السَّاحَةُ مُحَاطَةً مِنْ ثَلَاثِ جِهَاتٍ بِشَوَارِعَ أَعْمِدَة الَّتِي يَشَاهِدُ الْمَرْءُ مِنْهَا الْيَوْمَ فَقَطَ الْأَعْمِدَةَ الْوَاقِعَةَ فِي الْجُزْءِ الْجَنُوبِيِّ مِنَ السَّاحَة الْمُتَاخِمَةَ لِلْمَدْرَج
فَرَمَى بِهَا إلَيَّ فَإِذَا فِيهَا مَكْتُوب
غَادَرَ بِنْ لَادِنَ السُّعُودِيَّةَ عَائِدًا إِلَى أَفْغَانِسْتَان
وَقَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ مَنْ أَنْكَرَ الصَّنِيعَةُ اسْتَوْجَبَ قُبْحَ الْقَطِيعَةِ
لَا يَسْلَمُونَ مِنْهَا
وَمِنْهُ تَأَوَّلَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ قَوْله تَعَالَى أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا
أُولَئِكَ الْأَكْيَاسُ ذَهَبُوا بِشَرَفِ الدُّنْيَا وَكَرَامَةِ الْآخِرَة
لِمَا عَلِمَهُ مِنْ نَوَازِعِ الشَّهْوَةِ وَتَرْكِيبِ الْفِطْرَةِ
لَا يَكُونُ فَضِيلَة
وَلَيْسَ وَإِنْ نَالَ أَهْلُ الْمَعَاصِي لَذَّةً مِنْ عَيْشٍ
كَمَا الدِّرَاسَةُ الْمَبْدَئِيَّةُ لِلْبَلَاغَاتِ وَالشَّكَاوَى لِلْوُقُوفِ عَلَى جِدِّيَّتِهَا وَمَدَى تَطَابُقِ مَضْمُونِهَا مَعَ اخْتِصَاصَاتِ اللَّجْنَةِ ثُمَّ تَرْفَعُ مَا تَتَوَصَّلُ إِلَيْهِ بِشَأْنِ الْمَوْضُوعَاتِ الْمَعْرُوضَةِ عَلَيْهَا إِلَى مَكْتَبِ اللَّجْنَةِ بَعْدَ أَخْذِ رَأْيِ اللَّجْنَةِ الْقَانُونِ...
وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُون
لِيَوْمِ الْفَصْل
حِسَابُ القَاسِمِ المُشتَرَكِ الأَكبَرِ لِكَثِيرَةِ الحُدُود
وَرُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
وَوَزِيرُك سَبْعًا الْمُنَاسِبُونَ وَأَمَّا الْمُنَاسِبُونَ
أَوْدَعَهَا تَهَاوُنَ الْآمَنِينَ
وَإِظْهَارُ كَلِمَةِ الْحَقّ
هُنَاكَ عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنَ الْعُطَلِ الرَّسْمِيَّةِ فِي لُبْنَانَ حَالِيًّا كَنَتِيجَةٍ لِتَنَوُّعِهِ الطَّائِفِيِّ وَالْمَذْهَبِيِّ
اعْرِفْ أَخَاكَ بِأَخِيهِ قَبْلَك وَقَالَ بَعْضُ الْأُدَبَاءِ
وَمَنْ ذَكَرَ خِلَافَهُ طَابَتْ غَيْبَتُه
وَمَجَانُ مَمْلَكَةٌ ذَاتُ حَضَارَةٍ وَاسِعَةٍ وَذَاتُ شُهْرَةٍ عَالَمِيَّةٍ كَبِيرَةٍ لِصِلَاتِهَا وَأَنْشِطَتِهَا التِّجَارِيَّةِ وَالزِّرَاعِيَّةِ وَالبَحْرِيَّة
مَنْ عَمِلَ لِلْآخِرَةِ أَحْرَزَهَا وَالدُّنْيَا
ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا
وَالْإِغْضَاءُ عَنْ تَقْصِيرٍ إنْ كَان
صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى
أُمَناءُ الجَامِعَة
قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نُثْنِي عَلَيْهِ بِالْعِبَادَةِ
تُدَارُ هَذِهِ التَّقْسِيمَاتُ مِنْ قِبَلِ البَلَدِيَّاتِ المُكَوِّنَةِ لَهَا وَتَمْلِكُ سُلْطَاتٍ مَحْدُودَةً فَقَطْ
بتَقْرِيعًا وَلَا تَوْبِيخًا فَلَا يَقْرِن بِمَشْكُورِ سَعْيِهِ تَقْرِيعًا بِذَنْبٍ
وَبَعْدَ زَوَالِ الْإِمَارَةِ الْمَعْنِيَّةِ عَادَتْ بَيْرُوتُ لِتَتْبَعَ وِلَايَةَ طَرَابُلُسَ مِنْ جَدِيد
فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِين
وَلَكِنْ لِعِلْمِي أَنَّهُ غَيْرُ نَافِعِ وَإِنِّي
فَقَدْ صَارَ بِأَسْرِ الْمَعْرُوفِ مَوْثُوقًا وَفِي
كَذَلِكَ أَلْعَابُ الدِّفَاعِ عَنِ النَّفْسِ وَالسِّبَاحَةُ وَكُرَةُ التُّنْسِ وَاليَدِ وَالفُرُوسِيَّة كُلُّهَا أَلْعَابٌ يُقْبِلُ عَلَيْهَا الشَّبَابُ فِي هَذِهِ المَدِينَةِ بِشَغَف
فَتَأْثَمُوا وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ لَا تَمْنَعُوا الْعِلْمَ أَحَدًا
فَأَخَذَ ذَلِكَ أَبُو تَمَّامٍ الطَّائِيُّ فَقَال
مُسْتَشْهِدًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ بِمَا يَقْتَضِيهِ
قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُون
أَنَّ شَرَفَهُ يُثْمِرُ عَلَى صَاحِبِهِ وَفَضْلَهُ
مَنْ أَطَالَ صَمْتَهُ اجْتَلَبَ مِنْ الْهَيْبَةِ مَا يَنْفَعُه