audio audioduration (s) 0.68 45.4 | text stringlengths 5 872 |
|---|---|
وَهَذَانِ الْوَجْهَانِ قَدْ يَكُونَانِ فِي الْأَمَاثِلِ وَأَهْلِ الْمَنَازِل | |
فِي الْفَتْرَةِ الْأُولَى مِنْ م وَكَانَ هَذَا جُزْئِيًّا مِنْ أَجْلِ الِاسْتِقْلَالِ الْأَكْثَرِ اقْتِصَادِيًّا وَلَكِنْ كَمَا أَصْبَحَ الْاتِّحَادُ السُّوفِيتِيُّ ضَعِيفًا وَأَصْبَحَ مِنَ الْوَاضِحِ تَدَرِيجِيًّا أَنَّ أَيَّ شَيْءٍ أَقَلَّ مِنَ الِاسْتِقْلَالِ الْكَامِلِ لَنْ يَكْفِي فِي الْبِلَادِ بَدَأَتْ طَرِيقَ ن... | |
مَارَاثُون | |
لَمْ يُعْجِبِ ابْنَ خَلْدُونٍ هَذَا العَمَلُ وَرَأَى فِيهِ عَمَلًا لَمْ يَحْتَرِفْهُ أَسْلاَفُه | |
وَإِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تَتَحَقَّقْ | |
وَأُزلِفَتِ الجَنَّةُ لِلمُتَّقين | |
فَإِذَا ظَهَرَتْ سِمَةُ فَضْلِهِمْ وَصَادَفَ ذَلِكَ قِلَّةَ حَظِّ | |
إِنَّ مَرْفَأَ بَيْرُوتَ هُوَ أَكْبَرُ مَرَاقِئِ لُبْنَانَ وَأَحَدُ أَهَمِّ الْمَرَافِئِ الْوَاقِعَةِ شَرْقَ الْبَحْرِ الْمُتَوَسِّط | |
كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون | |
اِتِّفَاقُ هِتْلَرَ سْتَالِينَ عَامَ م أَعْطَى الضَّوْءَ الْأَخْضَرَ لِلْإِتِّحَادِ السُّوفْيِتِيِّ بِاحْتِلَالِ جُمُهُورِيَّاتِ الْبَلْطِيقِ وَمِنْهَا إِسْتُونِيَا وَالَّذِي تَمَّ عَامَ م أَثْنَاءَ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ بِدُونِ سَابِقِ إِنْذَار | |
ذَكَرُوا الْفُرُوجَ كَنَّوْا عَنْهَا وَكَمَا أَنَّهُ يَصُونُ لِسَانَهُ عَنْ ذَلِكَ فَهَكَذَا يَصُونُ عَنْهُ سَمْعَهُ | |
تَشْتَمِلُ هذِهِ الشَّبَكَةُ عَلَى مُسْتَشْفَيَاتٍ بِسَعَةٍ إِجْمَالِيَّةٍ تَبْلُغُ سَرِير وَعَلَى مَسْكَنًا لِكِبَارِ السِّنِّ وَعَلَى أَقْسَامٍ تَخُصُّ إِعَادَةَ التَّأْهِيلِ فِي عِيَادَاتٍ خَارِجِيَّة | |
وَتَأَثَّرَ الاِقْتِصَادُ اللُّبْنَانِيُّ بِشِدَّةٍ بِسَبَبِ الْحَرْبِ الْأَهْلِيَّةِ الَّتِي انْتَهَتْ عَامَ م | |
تُقَلَّبُ فِي الْحَضَرِ مِنْ غَيْرِ قِلَّةٍ وَلَا سَفَر | |
فَإِنَّ تَسْوِيفَ الْأَمَلِ غِرَارٌ وَتَسْوِيلَ الْمُحَالِ ضِرَارٌ | |
فِي بَدَايَاتِ الْأَلْفِيَّةِ الْمِيلَادِيَّةِ الْأُولَى اسْتُخْدِمَتِ الْفِنْلَنْدِيَّةُ الْمُبَكِّرَةُ عَلَى الْأَقَلِّ فِي الْمُسْتَوْطَنَاتِ الزِّرَاعِيَّةِ فِي جَنُوبِ فِنْلَنْدَا بَيْنَمَا انْتَشَرَ السُّكَّانُ الْمُتَحَدِّثُونَ بِلُغَةِ سَامِي فِي مُعْظَمِ أَنْحَاءِ الْبِلَاد | |
اِقْتَرَحَتْ سُورِيَا اسْمَ التَّحَالُفِ العَرَبِيِّ أَمَّا العِرَاقُ فَأَرَادَ اسْمَ الاِتِّحَادِ العَرَبِيِّ | |
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَعْطَى كُلَّ شَيْءِ زَوْجَتهُ ثُمَّ هَدَاهُ لِنِكَاحِهَا | |
فَأَمَّا الْحِرْصُ فَهُوَ شِدَّةُ الْكَدْحِ وَالْإِسْرَافِ فِي الطَّلَبِ | |
وَيُرْزَقُ فِي غِشَاوَتِهِ الْجَنِينُ وَنَحْنُ نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى | |
يَتَوَاجَدُ نِصْفُ المُهَاجِرِينَ فِي فِنْلَنْدَا بِمِنْطَقَةِ هِلْسِنْكِي الكُبْرَى وَالثُّلُثُ يُقِيمُونَ فِي مَدِينَةِ هِلْسِنْكِي | |
يَحْوِي الْجَدْوَلُ التَّالِي سَرْدًا لِأَكْبَرِ الْمُدُنِ مِنْ حَيْثُ عَدَدُ السُّكَّانِ فِي الْمَمْلَكَة | |
فَصَارُوا مَقْصُودِينَ بِإِشَارَةِ الْمُتَعَنِّتِينَ | |
فَعَلْتُ إلَيْك وَفَعَلْتُ فَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ اُسْكُتْ | |
مُرَبَّع | |
وَإِذَا تَكَافَأَ أَهْلُ الْأَدْيَانِ الْمُخْتَلِفَةِ وَالْمَذَاهِبِ الْمُتَبَايِنَةِ | |
وَمَوَاضِعَ مُسْتَحِقَّةً مُسْتَحَقَّةً مَا قَالَ الشَّاعِرُ | |
وَلَا يَهُونُ لِمَهَانَةِ صَاحِبِهِ فَيُطْرَح | |
اسْتَطَاعَ بِنْ لَادِنْ الِاحْتِيَالَ عَلَى قَرَارِ مَنْعِ السَّفَرِ حِينَمَا كَانَ الْأَمِيرُ نَايِفٌ وَزِيرَ الدَّاخِلِيَّةِ السُّعُودِيَّ فِي إِجَازَة | |
مَرْكَزُ هِلْمْهُولْتْز بَرْلِينَ لِلمَوَادِّ وَالطَّاقَة | |
وَقَامَتْ عِدَّةُ دُوَلٍ فِي العُصُورِ الوُسْطَى مِثْلَ الدَّوْلَةِ الزِّيَادِيَّةِ وَالدَّوْلَةِ اليَعْفَرِيَّةِ وَالإِمَامَةِ الزَّيْدِيَّةِ وَالدَّوْلَةِ الطَّاهِرِيَّة وَأَقْوَاهَا كَانَتِ الدَّوْلَةُ الرَّسُولِيَّة | |
لِأَنَّهَا مَقْلُوبَة | |
اغْتِرَارًا بِالْمُسَامَحَةِ فِيهِ وَرَجَاءَ الْعَفْوِ عَنْهُ | |
لُغَاتُ بَرْمَجَة | |
وَتُعرَضُ فِيهِ طُرُقٌ وَنَمَاذِجُ اُستُخدِمَت فِي ذَلِكَ الحِينِ لِلتَّجَسُّسِ وَالمُرَاقَبَة | |
فَهُوَ يَقْدَمُ عَلَى مَا يَشَاءُ وَيَأْتِي مَا | |
وَتَعْرِضُ كَثِيرٌ مِنْ مَحَطَّاتِ التِّلْفَازِ بَرَامِجَ الْحِوَارِ وَالْمُسَابَقَات وَالْمَرَح وَالْبَرَامِجِ الرِّيَاضِيَّة | |
وَإِذَا تَمَيَّزَ الْإِخْوَانُ وَجَبَ أَنْ يَنْزِلَ كُلٌّ مِنْهُمَا | |
وَهِيَ أَقْدَمُ خَرِيطَةٍ لِلْأَرَاضِي الْمُقَدَّسَة | |
قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُون | |
وَمَنَاخُ الْإِسْتِبْسِ عَلَى السُّفُوحِ الشَّرْقِيَّة | |
وَآلَاتِ الأَشِعَّةِ السِّنِيَّةِ مِثْلَ بِلَانْمِيكَا | |
ثُمَّ أُبْدِلَتِ الهَاءُ هَمْزَةً فَصَار | |
وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ | |
عَنْ عُمَر | |
وَلَا يَسْتَنْقِذُهُ مِنْهَا إلَّا سَلِيم | |
وِاجِهَةُ سَطْرِ الأَوَامِرِ وَالمَعْرُوفَةُ بِاسْمِ وَاجِهَةُ سَطْرِ الأَوَامِرِ أَوْ مُتَرْجِمُ الأَوَامِرِ وَهِيَ الَّتِي تَسْمَحُ لِلْمُسْتَخْدِمِ بِإِدْخَالِ الأَوَامِرِ مُبَاشَرَةً لِيَتِمَّ تَنْفِيذُهَا بِوَاسِطَةِ نِظَامِ تَشْغِيل وَفِي بَعْضِ الأَحْيَانِ يَتِمُّ تَطْبِيقُ وَاجِهَةِ سَطْرِ الأَوَامِرِ فِي النّو... | |
وَالنَّفْسُ وَاحِدَةٌ وَالْهَمُّ مُنْتَشِرُ | |
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبديلًا | |
أَمَّا الشَّهْبَرَةُ فَالزَّرْقَاءُ الْبَذِيَّة | |
وَقَدْ قَالَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كُلّ سَرَفٍ فَبِإِزَائِهِ حَقٌّ مُضَيَّعٌ | |
أَغْلَبُ اللَّغَاتِ الْأَجْنَبِيَّةِ الَّتِي تَعَلَّمَهَا الْإِسْتُونِيُّونَ هِي | |
فَخَيْرُهَا يَسِيرٌ وَعَيْشُهَا قَصِيرٌ وَإِقْبَالُهَا خَدِيعَةٌ | |
مَنْ كَثَّرَ سَوَادَ قَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ وَإِذَا كَانَ النَّسَبُ بِهَذِهِ الْمَنْزِلَةِ مِنْ الْأُلْفَةِ | |
فَأَرِدْ مَا يَكونُ إنْ لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيدُهُ | |
تَبْلُغُ قِيمَةُ السِّعَةِ الحَرَارِيَّةِ النَّوْعِيَّةِ لِلْمَاء | |
دَرُّ الْفُقَهَاءِ هُمْ نُجُومُ السَّمَاءِ تُشِيرُ إلَيْهِمْ بِالْأَكُفِّ الْأَصَابِعُ وَشُمُّ | |
وَالْمُيَاسَرَةُ وَالْإِفْضَالُ أَمَّا الْمُؤَازَرَةُ فَنَوْعَانِ أَحَدُهُمَا الْإِسْعَافُ بِالْجَاهِ | |
لِبُرُوزِهِ وَالْحَادِثُ عَنْ الْحُزْنِ | |
يُفْقِرُ وَالْإِقْدَامُ قَتَّالُ وَلَهُ أَيْضًا | |
يَنُصُّ مِيثَاقُهَا عَلَى التَّنْسِيقِ بَيْنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءِ فِي الشُّؤُونِ الِاقْتِصَادِيَّة وَمِنْ ضِمْنِهَا الْعَلَاقَاتُ التِّجَارِيَّةُ وَالِاتِّصَالَات وَالْعَلَاقَاتُ الثَّقَافِيَّة وَالْجِنْسِيَّاتُ وَوَثَائِقُ وَأَذُونَاتُ السَّفَرِ وَالْعَلَاقَاتُ الِاجْتِمَاعِيَّةُ وَالصِّحَّة | |
وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُون | |
سُلَيْمَان الْحَصُّ رَئِيسُ وُزَرَاءَ لُبْنَانَ سَابِقًا | |
وَيَتَوَسَّمُ بِجَمِيلٍ يَدْعُو إلَى اصْطِفَائِه | |
م إِلَى اسْمِ فِيلَادِلْفِيَا وَيَعْنِي مَدِينَةَ الْحُبِّ الْأُخَوِيِّ نِسْبَةً لِلْقَائِدِ فِيلَادِلْفِيُوسَ وَجَعَلَ مِنْ جَبَلِ الْقَلْعَةِ مَوْقِعًا لِلْمَعَابِدِ كَجَبَلِ الْأَكْرُوبُولِسِ فِي أَثِينَا | |
فَرَاحِلٌ وَنَازِلٌ وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ | |
أَنَّهُ كَانَ وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَتَصَوَّرَ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ إنْ شَاوَرَ فِي أَمْرِهِ ظَهَرَ لِلنَّاسِ ضَعْفُ رَأْيِهِ | |
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِين | |
أَسَّسَتِ الأَمِيرَةُ الفِينِيقِيَّةُ عِلِيسَةُ قَرْطَاجَ عَامَ قَبْلَ الْمِيلَاد حَسَبَ رِوَايَةِ المُؤَرِّخِينَ القُدَمَاء | |
لَعَنَهُ اللَّهُ أَنَّهُ حِينَ ظَهَرَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ | |
عَلَامَاتٌ تِجَارِيَّةٌ إِعْلَامِيَّة | |
يَعْتَمِدُ اقْتِصَادُ الْيَمَنِ عَلَى مَوَارِدَ مَحْدُودَةٍ مِنَ النِّفْطِ وَالْغَازِ لَمْ تُسْتَغَلَّ جَيِّدًا وَلَا يَزَالُ هَذَا الْقِطَاعُ وَإِنْ كَانَ يَشْكِلُ النِّسْبَةَ الْأَكْبَرَ مِنَ النَّاتِجِ الْمَحَلِّيِّ الْإِجْمَالِيِّ غَيْرَ مُطَوَّر | |
إلَّا بِالتَّفَقُّدِ فَثَبُتَ أَنَّ مُرَاعَاةَ النَّفْسِ عَلَى أَفْضَلِ أَحْوَالِهَا | |
وَرَبِّ هَذَا المَسْجِد إِنِّي لَنَاصِحٌ لَكُمْ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَنَزَل | |
وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ | |
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَار | |
الْكَلْحَة اللُّوَيْبِدَة رَغْدَانُ وَبَسْمَان | |
مَا مِنْ يَوْمٍ غَرَبَتْ فِيهِ شَمْسُهُ إلَّا وَمَلَكَانِ يُنَادِيَان | |
وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِين | |
مَا الْحَاقَّة | |
وَبَعِيدٌ مِمَّنْ لَا يَعْرِفُ الْعِلْمَ أَنْ يَعْرِفَهُ | |
وبِهِ إِلَيهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَة قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زُبَيْدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ المُرْجِئَةِ فَقَال حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْر | |
يُقَسَّمُ المَعرِضُ إِلَى ثَلاثَةِ أَقسَام | |
وَالَّتِي أَوْقَعَتْ حَتَّى الْآنِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ آلَافِ شَهِيدٍ فِلَسْطِينِيّ | |
وَيَعْمَلُ فِيهَا عَمَلَ الرَّاغِبِين | |
فَلَا يَتَعَجَّلْ هَمَّ مَا لَمْ يَأْتِ | |
فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِين | |
الْمَنَاخ | |
فَإِنْ تَكَلَّمْت بِهِ صِرْت أَسِيرَهُ وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ | |
نَشَرَ كُلَّ أَعْمَالِهِ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّة الَّتِي كَانَتْ لُغَةَ الْعِلْمِ فِي ذَلِكَ الْعَصْر | |
دِمَشْقَ وَمَاتَ بِهَا سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ عَنْ نَحْوِ سِتٍّ | |
وَأَزْمَةِ الْعَلَاقَاتِ بَيْنَ الْكُوَيْتِ وَالْأَمِينِ الْعَامِّ لِلْجَامِعَةِ عَمْرُو مُوسَى | |
وَقَالَ ابْنُ السَّمَّاك | |
بَرلِين مَقرُّ الإِقامَةِ المَلَكِيَّة | |
وَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إلَى صَلَاتِهِ | |
الْعَرَبُ الْأَنْبَاطُ وَالرُّومَانُ وَالْبِيزَنْطِيُّون | |
وَجَاهَرَ عَنْ أَسْرَارٍ وَأَخْفَى | |
وَلَسَوْفَ يَرْضَى | |
حُبُّ النَّبَاهَةِ وَطَلَبُ الرِّئَاسَةِ فَالْقَوْلُ فِيهِ يُقَارِب ُالْقَوْلْ الْأَوَّلَ فِي تَعْلِيمِ مَنْ قَبِلَهُ | |
وَأَنْشَدَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ لِسَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.