id
stringlengths
1
5
Title
stringlengths
3
101
Author
stringclasses
611 values
Category
stringclasses
5 values
Poem
stringlengths
12
66.4k
6495
زارني والظلام صافي الإزار
ابن الساعاتي
العصر الايوبي
زارني والظلام صافي الإزار والدياجي مطيَّة الأقمارِ ذو قوامِ أقام حجَّةَ وجدي وعذارِ تمَّت به أعذاري
16818
لكل شيء إذا ما تم نقصان
أبو البقاء الرندي
العصر المملوكي
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ وَهَذِهِ الدارُ لا تُبقي عَلى أَحَدٍ وَلا يَدُومُ عَلى حالٍ لَها شانُ يُمَزِّقُ الدَهرُ حَتماً كُلَّ سابِغَةٍ إِذا نَبَت مَشرَفِيّات وَخرصانُ وَيَنتَضي كُلَّ سَيفٍ للفَناء وَلَو كانَ ابنَ ذي يَزَن وَالغِمد غمدانُ أَينَ المُلوكُ ذَوي التيجانِ مِن يَمَنٍ وَأَينَ مِنهُم أَكالِيلٌ وَتيجَانُ وَأَينَ ما شادَهُ شَدّادُ في إِرَمٍ وَأينَ ما ساسَه في الفُرسِ ساسانُ وَأَينَ ما حازَهُ قارونُ من ذَهَبٍ وَأَينَ عادٌ وَشدّادٌ وَقَحطانُ أَتى عَلى الكُلِّ أَمرٌ لا مَرَدّ لَهُ حَتّى قَضوا فَكَأنّ القَوم ما كانُوا وَصارَ ما كانَ مِن مُلكٍ وَمِن مَلكٍ كَما حَكى عَن خَيالِ الطَيفِ وَسنانُ دارَ الزَمانُ عَلى دارا وَقاتِلِهِ وَأَمَّ كِسرى فَما آواهُ إِيوانُ كَأَنَّما الصَعبُ لَم يَسهُل لَهُ سببٌ يَوماً وَلا مَلَكَ الدُنيا سُلَيمانُ فَجائِعُ الدُهرِ أَنواعٌ مُنَوَّعَةٌ وَلِلزَمانِ مَسرّاتٌ وَأَحزانُ وَلِلحَوادِثِ سلوانٌ يُهوّنُها وَما لِما حَلَّ بِالإِسلامِ سلوانُ دهى الجَزيرَة أَمرٌ لا عَزاءَ لَهُ هَوَى لَهُ أُحُدٌ وَاِنهَدَّ ثَهلانُ أَصابَها العينُ في الإِسلامِ فاِرتزَأت حَتّى خَلَت مِنهُ أَقطارٌ وَبُلدانُ فاِسأل بَلَنسِيةً ما شَأنُ مرسِيَةٍ وَأَينَ شاطِبة أَم أَينَ جيّانُ وَأَين قُرطُبة دارُ العُلُومِ فَكَم مِن عالِمٍ قَد سَما فِيها لَهُ شانُ وَأَينَ حمص وَما تَحويِهِ مِن نُزَهٍ وَنَهرُها العَذبُ فَيّاضٌ وَمَلآنُ قَوَاعد كُنَّ أَركانَ البِلادِ فَما عَسى البَقاءُ إِذا لَم تَبقَ أَركانُ تَبكِي الحَنيفِيَّةُ البَيضَاءُ مِن أَسَفٍ كَما بَكى لِفِراقِ الإِلفِ هَيمَانُ عَلى دِيارٍ منَ الإِسلامِ خالِيَةٍ قَد أَقفَرَت وَلَها بالكُفرِ عُمرانُ حَيثُ المَساجِدُ قَد صارَت كَنائِس ما فيهِنَّ إِلّا نَواقِيسٌ وصلبانُ حَتّى المَحاريبُ تَبكي وَهيَ جامِدَةٌ حَتّى المَنابِرُ تَبكي وَهيَ عيدَانُ يا غافِلاً وَلَهُ في الدهرِ مَوعِظَةٌ إِن كُنتَ في سنَةٍ فالدهرُ يَقظانُ وَماشِياً مَرِحاً يُلهِيهِ مَوطِنُهُ أَبَعدَ حِمص تَغُرُّ المَرءَ أَوطانُ تِلكَ المُصِيبَةُ أَنسَت ما تَقَدَّمَها وَما لَها مِن طِوَالِ المَهرِ نِسيانُ يا أَيُّها المَلكُ البَيضاءُ رايَتُهُ أَدرِك بِسَيفِكَ أَهلَ الكُفرِ لا كانوا يا راكِبينَ عِتاق الخَيلِ ضامِرَةً كَأَنَّها في مَجالِ السَبقِ عقبانُ وَحامِلينَ سُيُوفَ الهِندِ مُرهَفَةً كَأَنَّها في ظَلامِ النَقعِ نيرَانُ وَراتِعينَ وَراءَ البَحرِ في دعةٍ لَهُم بِأَوطانِهِم عِزٌّ وَسلطانُ أَعِندكُم نَبَأ مِن أَهلِ أَندَلُسٍ فَقَد سَرى بِحَدِيثِ القَومِ رُكبَانُ كَم يَستَغيثُ بِنا المُستَضعَفُونَ وَهُم قَتلى وَأَسرى فَما يَهتَزَّ إِنسانُ ماذا التَقاطعُ في الإِسلامِ بَينَكُمُ وَأَنتُم يا عِبَادَ اللَهِ إِخوَانُ أَلا نُفوسٌ أَبيّاتٌ لَها هِمَمٌ أَما عَلى الخَيرِ أَنصارٌ وَأَعوانُ يا مَن لِذلَّةِ قَوم بَعدَ عِزّتهِم أَحالَ حالَهُم كفرٌ وَطُغيانُ بِالأَمسِ كانُوا مُلُوكاً فِي مَنازِلهِم وَاليَومَ هُم في بِلادِ الكُفرِ عُبدانُ فَلَو تَراهُم حَيارى لا دَلِيلَ لَهُم عَلَيهِم من ثيابِ الذُلِّ أَلوانُ وَلَو رَأَيت بُكاهُم عِندَ بَيعهمُ لَهالَكَ الأَمرُ وَاِستَهوَتكَ أَحزانُ يا رُبَّ أمٍّ وَطِفلٍ حيلَ بينهُما كَما تُفَرَّقُ أَرواحٌ وَأَبدانُ وَطفلَة مِثلَ حُسنِ الشَمسِ إِذ برزت كَأَنَّما هيَ ياقُوتٌ وَمُرجانُ يَقُودُها العِلجُ لِلمَكروهِ مُكرَهَةً وَالعَينُ باكِيَةٌ وَالقَلبُ حَيرانُ لِمثلِ هَذا يَبكِي القَلبُ مِن كَمَدٍ إِن كانَ في القَلبِ إِسلامٌ وَإِيمانُ
15011
يا نجعة الوزراء والنواب
لسان الدين بن الخطيب
العصر المملوكي
يَا نُجْعَةَ الْوُزَرَاءِ وَالنُّوَّابِ وَالْمَلْهَمُ الْمَهِديُّ لِكُلِّ صَوَابِ وَابْنَ الْمَجَادَةِ وَالسِّيَادَةِ وَالتُّقى وَالْفَضْلِ وَالأَنْسَابِ وَالأَحْسَابِ وَمَنِ الَّذِي أَيَّامُهُ مَذْكُورَةٌ وَسُعُودُهُ مَوْصُولَةُ الأَسْبَابِ مَنْصُوَر دَوْلَةِ آلِ عَبْدِ الْحَقِّ ذَا الْ أَثَرِ الْغَرِيبِ لُبَابَ كُلِّ لُبَابِ سَيْفُ السَّعِيدِ وَكَافِلَ الأَمْرِ الَّذِي قَدْ نَابَ عَنْ مَوْلاَهُ خَيْرَ مَنَابِ قَدْ كُنْتَ تُذْخَرُ لِلأَمُورِ وَتُرْتَجَى لِلْمُعْضِلاتِ وَأَنْتَ فِي الْكُتَّابِ وَيُقَالُ هَذَا كَافِلٌ لِخِلاَفَةٍ تَخْتَالُ لِلْبَرَكَاتِ فِي جلْبَابِ بُشْرَى أَتَتْ مِثْلَ الصَّبَاحِ لِنَاظرِ لَمْ تُعْزَ نِسْبَتُهَا إِلَى كَذَّابِ وَوُعُودُهَا مِنْ بَعْدِ ذَا مُسْتَمْنَحٌ إِنْجَازُهَا مِنْ مُنْعِمٍ وَهَّابِ اللهُ حَسْبُكَ يَا أَبَا يَحْيَ فَقَدْ أَحيَيْتَ رَسْمَ الْمَجْدِ بَعْدَ ذَهَابِ أَنْصَفَتَ جَيْشَ الْمُسْلِمِينَ فَمَا الْقَنَا صَعْبَ الْمَهَزِّ وَمَا الْحُسَامُ بِنَابِي وَأَعَدْتَ سَكَّتَهُمْ كَأَنَّ وُجُوهَهَا زَهْرُ الرِّيَاضِ رَبَتْ بِصَوْبِ رَبَابِ وَجَبَيْتَ مَالَ اللهِ وَاسْتَخْلَصْتَهُ مِنْ بَيْنَ ظُفْر لِلسِّيَاعِ وَنَابِ وَخَلَفْتَ مَوْلَى الْخَلْقِ خَيْرَ خلاَفَةٍ تُرْضِيهِ فِي الأَعْدَاءِ وَالأَحْبَابِ وَرَعَيْتَهُ بَعْدَ الْمَمَاتِ كَأَنَّهُ رَهْنُ الْحَيَاةِ يَرَاكَ خَلْفَ حِجَابِ هَذَا الْوَفَاءُ يَقِلُّ مَا حُدِّثْتَهُ مِنْ مُقْتَضٍ لِلنَّفْيِ وَالإِيجَابِ فَالْعَدْلُ يُحْكِمُ فِي الْوَرَى قِسْطَاسَهُ وَالأَمْنُ ظِلٌّ وَافِرُ الإِطْنَابِ وَالدَّهْرُ بَعْدَ مَشِيبهِ بِكَ لاَبِسٌ مَا شِئْتَهُ مِنْ عُنْفُوَانِ شَبَابِ جَعَلَ الإِلاَهُ عَلَى كَمَالِكَ عُوذَةً مِنْ ذِكْرِهِ فِي جِيئَةٍ وَذَهَابِ يَهْنِيكَ مَا أولاكَ مِنْ ألْطَافِهِ فِي خَلْقِهِ تَجْرِي بِغَيْرِ حسَابِ غَلَبَ الظُّنُونَ الرَّوْعُ أَوَّلَ وَهلَةٍ فَقَضَى بِسَعْدِكَ غَالِبُ الْغلاَّبِ وَأَهَلَّ مُحْتَبسُ الْغَمَامِ بِجُمْلَةِ ال رُّحْمَى بِفَضْلِ مُتَمِّمِ الآرَابِ لَطْفٌ يَدُلُّ عَلَى الْعِنَايَةِ وَالرِّضَى فَكَأَنَّهُ الْعُنْوَانُ فَوْقَ كِتَابِ وَمَقَاصِدٌ شَكَرَ الإِلاَهُ ضَمِيرَهَا وَدُعَاءُ مَسْمُوعِ الدُّعَاءِ مُجَابِ وَوَسَائِلٌ خَلَصَتْ لِمَنْ رَحَمَاتُهُ لِلْقَاصِديِنَ رَحيبَةُ الأَبْوَابِ أَنْتَ الْوَزِيرُ ابْنُ الْوَزيرٍ حَقِيقَةً إِرْثٌ أَصِيلُ الْحَقِّ فِي الأَحْقَابِ وَأَبُوكَ مَوْقِفُهُ أَنَا شَاهَدْتُهُ فَسَلِ الْمُحِقَّ فَلَيْسَ كَالْمُرْتَابِ صَدَقَ الإِلاَهَ وَبَاعَ مِنْهُ نَفْسَهُ فَجَزَاهُ بِالزُّلْفَى وَحُسْنَ مَآبِ مَنْ لِلطَّعَامِ وَلِلطَّعَانِ وَللِتُّقَى إلاَّكَ أَوْ لِلْحَرْبِ وَالْمِحْرَابِ تُهدي الأسِنَّة للكتائب هاديا بِسَنا الهدى من سُنَّةٍ وكتاب لَمْ يُعْطِ مَا أَعْطَيْتَ مُعْطٍ قَبْلَهَا مِنْ صَامِتِ بُرٍّ وَمِنْ أَثْوَابِ تَسْتَعْبِدُ الأَحْرَارَ بَيْنَ تَحِيَّةٍ مَبْرُورَةٍ وَتَوَاضُعٍ وَثَوَابِ وَتُمَهِّدُ الْمُلْكَ الَّذِي بِكَ جَاوَزَتْ أَسْيَافُ عَزْمَتِهِ تُخُومَ الزَّابِ دَامَتْ سُعُودُكَ مَا تَأَلَّقَ بَارِقٌ وَبَدَا بِأَفْقِ الشَّرْقِ ضَوْءُ شِهَابِ وَحَلَلْتَ مِنْ كَنَفِ الإْلاَهِ وَسِتْرِهِ أَبَدَ الَلَّيَالِي فِي أَعَزِّ جَنَابِ حَتَّى يَكُونَ اسْمُ السَّعِيدِ مُضَمَّناً فِي كُلِّ مِنْبَر خُطْبَةِ وَخطَابِ وَتَقَرُّ عَيْنُ عَلاَكَ مِنْهُ بِوَارِثٍ بَهَرَتْ حُلاَهُ نُهَى أَولى الأَلْبَابِ مِنْ عِزِّهِ تَرْوِي الْعُلَى عَنْ مَالِكِ أَوْ فِطْنَةٍ تَرْوي عَنْ ابْنِ شِهَابِ مَنْ كُنْتَ أَنْتَ حُسَامَهُ فَالنَّصْرُ سَا رَ أَمَامَهُ حِزْباً مِنَ الأَحْزَابِ إِنْ لَمْ يَدَعْ لِي جُودُ كَفِّكَ حَاجةً أَسْمُو لَهَا بِشَفَاعَةِ الآدَابِ لَكِنَّنِي أَثْنِي عَلَيْكَ بِوَاجِبِ شُكْرَ الرِّيَاضِ الدَّائِمِ التَّسْكَابِ وَأَخَلِّدُ الذِّكْرَ الْجَمِيلَ وَأَنْثُرُ الْ فَخْرَ الأَصِيلَ مُصَاحِبَ الأَحْقَابِ وَفَضَائِلُ الْفُضَلاَءِ يَذْهَبُ رَسْمُهَا مَا لَمْ تُشَدْ بَصَحَائِفِ الْكُتَّابِ فَهيَ الَّتِي تُرْوَى عَلَى بُعْدِ الْمَدَى وَتُشَدُّ فَوْقَ رَوَاحِلِ الأَقْتَابِ وَاللهُ غَايَةُ كُلِّ طَالِبِ غَايَةٍ وَسِوَاهُ فِي التَّحْقِيقِ لَمْعُ سَرَابِ فَعَلَيْهِ عَوِّلْ فِي أَمُورِكَ وَاعْتَمِدْ تَنَلِ الْمُنَى وَتَفُزْ بِكُلِّ طِلاَبِ
19185
سفح المزاج على حميا الكاس
صفي الدين الحلي
العصر المملوكي
سَفَحَ المِزاجَ عَلى حُمَيّا الكاسِ وَسَعى يَطوفُ بِها عَلى الجُلّاسِ ساقٍ فَلَو طَرَحَ المُدامَ لَأَسكَرَت صَهباءَ فاتِرِ طَرفِهِ النَعّاسِ سَكرانُ مِن خَمرِ الدِنانِ كَأَنَّما عَبَثَ النَسيمُ بِقَدِّهِ المَيّاسِ سالَ العِذارُ عَلى أَسيلِ خُدودِهِ فَغَدا يُسيِّجُ وُردَها بِالآسِ ساوى الرِفاقَ بِشُربِها حَتّى إِذا ثَمِلَ المُديرُ وَغابَ رُشدُ الحاسي سَكَنَت مَقَرَّ عُقولِهِم وَتَمَكَّنَت فَغَدَت تَوَسوِسُ في صُدورِ الناسِ سَفَرَت فَكانَت تَحتَ جِلبابِ الدُجى تُغني عَنِ المِصباحِ وَالمِقباسِ سُلَّت عَليها لِلمِزاجِ صَوارِمٌ لِتَروضَ مِنها الخُلقَ بَعدَ شَماسِ سَلِّ النُفوسَ بِقَهوَةٍ دَيرِيَّةٍ كَالشَمسِ تُشرِقُ في يَدِ الجُلّاسِ سُمها وَلا تَبخَل إِذا تَجلو بِها خَوفاً مِنَ الإِقتارِ وَالإِفلاسِ سَمِّح كُفوفَكَ في الشِراءِ فَرَأيُنا ثَقلُ الكُؤوسِ وَخِفَّةُ الأَكياسِ سابِق إِلى جَنّاتِ عَدنٍ قَد بَدَت أَزهارُها بِغَرائِبِ الأَجناسِ سَحَبَ السَحابُ لَها الذُيولَ فَأُلبِسَت مِن حُلَّةِ الأَزهارِ خَيرَ لِباسِ سَكِرَت قُدودُ غُصونِها فَتَرَنَّمَت وُرقُ الحَمامِ بِأَطيَبِ الأَنفاسِ سَجَعَت فَخِلنا الطَوقَ في أَعناقِها مِنَنُ اِبنِ أُرتُقَ في رِقابِ الناسِ سُلطانُ عَدلٍ بَل خَليفَةُ مَنصِبٍ أَحيَت مَناقِبُهُ بَني العَبّاسِ سَقِمَت بِهِ مُهَجُ العُداةِ وَطالَما سَقِمَ الزَمانُ وَكانَ نِعمَ الآسي سَيفٌ أَعَزَّ الدينَ بَعدَ هَوانِهِ فَبَدَت رُسومُ رُبوعِهِ الأَدراسِ سارَت لِخَسفِ الأَرضِ قُبُّ جِيادِهِ فَأَمَدَّها مِن حِلمِهِ بِرَواسِ سَهلُ الخَلائِقِ لَيِّنٌ عِندَ النَدى لَكِنَّهُ عِندَ الشَدائِدِ قاسِ سَبَقَت عَطاياهُ السُؤالَ فَمالُهُ في مَأتَمٍ وَالناسُ في أَعراسِ سَنَّ المَواهِبَ وَالجِهادَ فَدَهرُهُ يَومانِ يَومُ قِرىً وَيَومُ قِراسِ سَعيٌ أَساسُ المَجدِ مِنهُ ثابِتٌ وَالمَجدُ لا يُبنى بِغَيرِ أَساسِ سَهَّدتَ نَجمَ الدينِ طَرفَكَ لِلعُلى فَحَفِظتَ دَوحَتَها مِنَ الإِيباسِ سُرَّت بِسَعيِكَ وَاِطمَأَنَّت أَنفُسٌ كانَت مِنَ الأَيّامِ في وَسواسِ سَعِدَت بِكَ الدُنيا وَعادَ نِفارُها مِن بَعدِ وَحشَتِها إِلى الإيناسِ سُد في الأَنامِ فَلا بَرَحتَ مُؤَمَّلاً تَسوي الخَلائِقَ في النَدى وَتُواسي سَمحُ الأَكُفُّ تَرومُ نائِلَكَ الوَرى وَتَخافُكَ الآسادُ في الأَخياسِ سَعدٌ أَتاكَ مِنَ الإِلَهِ مُؤَيَّدٌ فَاُخلُد وَدُم في نِعمَةٍ وَغِراسِ
5274
يا قلب ما للهوى ومالك
أبو بكر بن مجبر
العصر الايوبي
يا قلبُ ما للهوى ومالك وما لِمَن لامني ومالي أسرفتَ يا قلبُ في هواكا فاجنح إلى سلوة صباكا تنال من أسره فكاكا وأنت يا عاذلي كفاكا لو أن حالي يكونُ حالك علمتَ ما حمّل احتمالي يا من أحال البِعادُ عهدَه فزدت ليناً إذ زدت شدة أما كفاك أن صرت عبده وسرت عنه والقلبُ عنده يا ناكثَ العهدِ ما أحالَك إلا بعادٌ أحالَ حالي يا ظبيُ ما راعني وراعك إلاّ هوى سبب امتناعَك والقلبُ يأبى إلا اتباعك فقد عصاني وقد أطاعك يكفيك يكفيكَ أن صفا لك بالودِّ قلبي وما صفالي سحرٌ بعينيك يا محمد ارعَ ذماما لنا تأكد وعُد إليه والعَودُ أحمد فإن للمرءِ ما تعود وكنتَ عوّدتني وصالَك فعُد إلى ذلك الوصالِ ما ضرّ أن لو لثمتُ فاه مَن سامني الخسف في هواه فقلتُ كيلا أعدو رضاهُ علّ حبيبي وقع ببالك أنِّ بغيرك شغلت بالي
5369
أرى ماء حمامكم كالحميم
فتيان الشاغوري
العصر الايوبي
أَرى ماءَ حَمّامِكُم كَالحَميمِ نُكابِدُ مِنهُ عَناءً وَبُوسا وَعَهدي بِكُم تَسمِطونَ الجُدَيَّ فَما بالُكُم تَسمِطونَ التُيوسا
4462
قلت إذ جاءني ندى ناظر الثغر
ابن نباتة المصري
العصر الأندلسي
قلت اذ جاءني ندي ناظر الثغر ر علي البعد حبذا الغيث يذكر فخر دين الاله اخبرني عن ه صراج به المحامد تزهر رب عمره في رواة المعالي فهو فيهم نعم السراج المعمر
238
لي سكن شقت به غربة
ابن الزقاق البلنسي
العصر الأندلسي
لي سكن شقت به غربة جادت لها عيناي بالمزن ما حسن الصبح ولا راقني بياضه مذبان في الظعن كانما الصبح لنا بعده عين قد ابيضت من الحزن
1933
وأشم من بيت الرئاسة أكبر
ابن حمديس
العصر الأندلسي
وأَشَمَّ من بَيتِ الرئاسَةِ أكبرٍ يُنْمَى إِلى شُمِّ الأُنوفِ أَكابِرِ يُرْدي المدجَّجَ وهوَ غَيرُ مدجَّجٍ كم دارِعٍ أرداه رمحُ الحاسِرِ ويشِبُّ نيرانَ الحُروب بمرهفٍ كصبيب ماءٍ في الجماجِم غائِرِ في جَحْفَلٍ يَغْشَى الوقائعَ زاحفاً بسماءِ أجنحة وأرضِ حوافِرِ وَعَجاجَةٍ كَسحابَةٍ مُلْتَفّةٍ فوْقَ الرُؤوسِ على بُروقِ بَواتِرِ ضحكتْ تُقهقِه والكماةُ عوابسٌ بالضربِ فوق قوانسٍ ومغافِرِ وكأنّ جُرْدَ الخيل تحت حُماتها عُقبانُ جوٍّ جُنّحٍ بِقساوِرِ والسابِغاتُ على الكماة حبائكٌ كَحُبابِ ماءٍ أَو نَثيرِ غَدائِرِ وكأنّ أطرافَ السيوف نواجذٌ يحرِقْنَ في شِدْقِ الحِمام الكاشِرِ ما قستُ نجدتَهُ بحدّةِ مِحْرَبٍ إلا قضيتُ له بفضلٍ قاهِرِ إنّ الشجاعةَ في الحُماة وإنها لأشدّ منها في الأبيِّ الصابِرِ فتخافُ أذمارُ الكريهةِ فتكَهُ خَوْفَ البُغاثِ من العُقابِ الكاسِرِ بسنانِ أسْمَرَ للحيازم ناظمٍ وغرارِ أبيضَ للجماجمِ ناثرِ تَبدو مِنَ المَنصورِ فيهِ شَمائِلٌ تِلكَ السجايا مِن سجايا الناصِرِ إِنّ الفروعَ على الأصول شواهدٌ تَقْضي بطيبِ مناقبٍ وعناصرِ مِن كُلّ أَروعَ من ذؤابةِ حِمْيَرٍ ناهٍ بألْسِنَةِ القواضبِ آمِرِ
17344
يا يوم أي شجى بمثلك ذاقه
الشريف المرتضى
العصر المملوكي
يا يومُ أيُّ شَجىً بِمثلك ذاقه عُصَبُ الرّسولِ وصفوةُ الرّحمنِ جرّعتَهم غُصصَ الرّدى حتّى اِرتوَوا ولَذعْتَهمْ بلواذِعِ النّيرانِ وطَرَحتَهمْ بَدَداً بأجوازِ الفَلا للذّئبِ آونةً وللعِقبانِ عافوا القرارَ وليس غير قرارهمْ أوْ بردِهمْ موتاً بحدّ طعانِ مُنِعوا الفُراتَ وصُرّعوا مِن حولِهِ من تائقٍ للوِرْدِ أوْ ظمآنِ أوَ ما رأيتَ قِراعَهم ودفاعَهم قِدْماً وقد أُعْرُوا من الأعوانِ متزاحمين على الرّدى في موقفٍ حُشِيَ الظُّبا وأُسِنَّةَ المُرّانِ ما إِنْ بهِ إلّا الشّجاعُ وطائرٌ عنه حِذارَ الموتِ كلُّ جَبانِ يومٌ أذلَّ جماجماً من هاشمٍ وسرى إلى عدنانَ أوْ قحطانِ أرْعى جميمَ الحقِّ في أوطانهمْ رَعْيَ الهشيمِ سوائِمَ العُدوانِ وأنارَ ناراً لا تبوخُ وربّما قد كان للنّيرانِ لونُ دُخانِ وهوَ الّذي لم يُبقِ من دينٍ لنا بالغدرِ قائمةً من البُنيانِ يا صاحبيَّ على المصيبةِ فيهمُ ومشارِكِيَّ اليومَ في أحزاني قوما خُذا نارَ الصَّلا من أضلُعِي إن شئتما والماءَ من أجفاني وتَعلّما أنّ الّذي كتّمْتُه حَذَرَ العِدا يأْبى على الكتمانِ فلو اِنّني شاهدتُهمْ بين العِدا والكُفْرُ مُعْلَوْلٍ على الإيمانِ لخَضَبْتُ سيفي من نجيع عدوّهمْ ومحوتُ من دمهمْ حُجول حصاني وشفيتُ بالطّعنِ المبرِّحِ بالقنا داءَ الحقودِ ووعْكَةَ الأضغانِ ولَبعْتُهُمْ نفسي على ضَنٍّ بها يومَ الطُّفُوفِ بأرْخصِ الأثمانِ
19956
إن العقيق يزيدني خبلا
الشريف المرتضى
العصر المملوكي
إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلا إنْ زرتُه صبحاً وإنْ أُصُلا ولقد وقفتُ عليه أسألُهُ عن ملعب الأحباب ما فعلا وقصيرِ عيشٍ فيه مُختَلَسٍ ولَّتْ غضاضتُهُ وما كَمَلا ومن السَّفاهةِ ظَلْتَ بعدهمُ تبكي الرّسومَ وتندبُ الطَّلَلا وعلى العقيقِ ربيبُ أفئدةٍ ولّيْتُهُ أمري فما عدلا دمثُ الشّمائِل بات يقتلني وكأنّه من ضَعفه قُتلا لمّا اِستَضاف إلى محاسنه سَلَبَ الغزالَ الجيدَ والكَحَلا قل للّذي مِن فَرْطِ غُرّتِهِ ما زال حتّى حرّم القُبَلا لا تعطني غبَّ المِطالِ فما أعطاك ما تبغيه مَنْ مَطَلا فبما هَدَأْتَ تركتني قَلِقاً وبما أمِنْتَ أبتّنِي وَجِلا يا طيفُ زُرنا إن نَشِطْتَ لنا فالرّكبُ بالأبواءِ قد نَزَلا عُدَّ النّهارَ مطيّةً لَغِبَتْ وخذ الظّلامَ على السُّرى جَمَلا ودع التعلّلَ فالحبيب إذا مَلَّ الوِصالَ تطلّبَ العِلَلا عجّل سُراك إلى مضاجعنا وإذا حضرتَ فلا تغبْ عَجِلا من أين يعلم من يحاذره قطع الخيالُ الحبلَ أم وصلا قالوا سَلَوْتَ فقلتُ حاشَ لمنْ عشق الفضائلَ أنْ يقال سَلا لا تعذِلوا فالمجدُ ليس لمن سمع الملامَ وسوّغ العَذَلا لِي يا عذولي في الهوى شَجَنٌ لم يخش منّي في هوىً مَلَلا لمّا اِنقطعتُ إلى مودّتِهِ لم يُبقِ لِي عذلي به غَزَلا لا تَحْفِلَنْ بالمرء تألفُهُ أبداً لماء الوجهِ مُبتَذِلا واِرتَدْ لودّك كلّ منخَرِقٍ يهب الجديدَ ويلبس السَّمَلا قد قلتُ للحادين أيقظهمْ داعِي الرّحيلِ فأزعجوا الإبلا أمّوا بها مَلْكَ الملوكِ فما نبغِي به عوضاً ولا بدلا عَقْراً لها أنْ لا تردّ بها وأضلّها مقتادُها السُّبُلا ورَعتْ فِجاجاً لا تُصيب بها ال حَوْذانَ مكتهلاً ولا النَّفَلا يا أيّها الملكُ العريضُ ندىً في مُعتَفِيهِ والطّويلُ عُلا واِبنَ الّذي بسديد سيرتِهِ يُضحي المُحَنَّكُ يضرب المَثَلا ما زال ثمّ قَفَوْتَ سُنّتَه يطأ الهضابَ ويسكن القُلَلا ومطالع الجوزاء قبلَكُمُ ما داسها بشرٌ ولا اِنتعلا اِسمعْ مديحاً ما أمنتُ به لَولا اِهتِزازك عنده الزَّلَلا وإذا رضيتَ القولَ من أحدٍ حاز الرِّهانَ وأدرك المَهَلا أمّا الّذي أَوْليتَنِيه بما شرّفتَ من ذكرى فقد وصلا مدحٌ تُفَضِّلُهُ ولو نُظِمتْ أبياتُهُ لسواك ما فَضَلا يَفديك مَن آمنتَ رَوْعتَه وكفيته من أمره الجَلَلا وأبَتَّهُ يَرِدُ الغِمارَ غِنىً ولقد ثوى يَتَبرّض الوَشَلا وإذا الملوك جَرَوْا إلى أمَدٍ كنتَ اللَّبانَ وكانت الكَفَلا لمّا تَلَوْتهُمُ سبقتَهمُ فخراً وإنْ كانوا لنا أُوَلا هذا وكم لك يومُ مَكْرُمةٍ تروي الطِّلابَ وتُشبعُ الأملا يومٌ تطيح به المعاذرُ وال أقوالُ ترجُم وسْطَهُ العَمَلا بذلٌ إِذا قسنا سواه به فكأنّما بخل الّذي بذلا للَّه دَرُّك يا اِبنَ بَجْدَتِها تَقرِي السّيوفَ وتُولِغُ الأَسَلا في موقفٍ حَمِيَ الحديدُ به حتّى لو اِستَوقدتَه اِشتعلا والخيلُ نازيةٌ كأَنّ بها مَسّاً من الجِنّانِ أو خَبَلا تَسْتَنُّ بالفرسانِ ناجيةً كالوحشِ رِيعَ أو القطا جَفَلا سوّمْ جِيادَك واِرمِ عن عُرُضٍ جَيْحونَ بالأبطالِ منتضِلا فَعَلى الّذي وصل النجاحَ بما تَهواه ثمّ عليَّ أن تصلا هي دولةٌ بيديك واحدةٌ لا تجعلنْها عامداً دُوَلا واِسعَد بيوم المِهْرَجانِ وخذْ منه طويلَ العمرِ مُقتبلا وإِذا لبستَ اللّيلَ تلبسُهُ عَطِرَ الغلائِلِ بارداً خَضِلا واِسلَمْ ولا سلب الزّمانُ لكمْ ظِلّاً يفيءُ لنا ولا نَقَلا وعيونُنا لا أبصرتْ أبداً أمداً لأمركمُ ولا أجلا واِحتلّتِ النَّعماءُ دارَكمُ واِمتدّ فيها العزُّ واِتّصلا فعلى الإلهِ إِجابتي لكُمُ وعليَّ بِالإشفاقِ أن أَسَلا
11730
أَضالعٌ تَنطوي على كَرْبِ
ابن عنين
العصر العباسي
اضالع تنطوي علي كرب ومقلة مستهلة الغرب شوقا الي ساكني دمشق فلا عدت رباها مواطر السحب منازل ما دعا تذكرها الا ولبي علي النوي لبي متي اري سيدي الموفق يختا ل ضحي في عراصها الرحب يمشي الهويني وخلفه عمر يختال مثل المهاة في السرب وسيدي كلما تامله تاه وابدي غراءب العجب تجعمس قل من يناظره في الناس الا تعنفق الرحبي المدعي انه بحكمته علم بقراط صنعة الطب وهو لعمري اخس من وطيء التر ب واولي بالعن والسب ولو رايت المطواع ينظر في ال تشريح كيف الفقار في الصلب وكيف مجري الانوار في عصب ال عين اذا ما انحدرن في الثقب وان في لكنة ابن عون لما يشغله عن فصاحة العرب ولابن نجل الدجاج طول يد تجمع بين الفرات والضب بقود رضوي الي عسيب ولا يعجزه ما ارتقي من الهضب ثم ابو الفضل مع حماقته يقطع عمر النهار بالضرب والمغزل الحنبلي مجتهدا يفتل في است الثقالة الكتبي هذا وكم غادر المءيد ذا ال خليط بالدبس لاثم الترب ولو اشا قلت في المخلع ما فيه وما عفت ذاك من رعب لكن اياد لعروسه سلفت عندي وحسبي بذكرها حسبي كم عاث باليل في الفراش علي كروم بستان شفرها علي استها خرقة معلقة كطيلسان ابن مكتع الحربي واسمر كالهلال ركب في غصن اراك مهفهف رطب صبا اليه عبد الطيف ولا غرو لذاك القوام ان يصبي وفي حديث ابن راشد زبد علي لحي سامعيه كالشب وابن هلال اذا تنحنح ل غناء يعوي مشابه الكلب حلق وضرب يستوجبان له معجل الحلق منه والضرب ولنفيس الصوفي عنفقة محلوقة لمحال والكذب كلحية المر كلما حلقت نمت نمو الزروع والعشب معايب حجبهن يهتكها هتك بنات الرقي في الحجب ما ان راينا من قبله ملكا يسير في موكب من القحب بثبن نحو الزناة من شبق كابن زهير البرغوث في الوثب ولو تردي النزيه من حبل قبا لاضحي مزق القب والعز عبدالرحيم سيدنا مطيلس لقضاء بالشرب يظن راءيه انه جرذ مطلع راسه من الثقب وخطبة الدولعي كم جلبت لناس من فادح ومن خطب يءمهم اذ يءمهم جنبا" فليته امهم علي جنب تخشع ما وراءه نسك يصدر عن نية ولا قلب ولمسمي بامه لقب مثل ابيه المنعوت من كذب سوء كسوء الفاعوس ذي القرن وال معروف بابن البرادعي المربي كانه ضامن ومنزله الحا نه لو كان ظاهر الشرب وعن ابي الدار ان سالت فسل لابن سليم ينبءك بالخطب له علي الباب خادم وار ال باب قحاب تلقاه بالرحب تسحق هذي لهذا فتري شهيق هذي من شهوة وعلة لبغا محلة معاقد الازر من ورا النقب حمين بالنقب علوهن وما حمين اسفالهن من نقب والعسقلاني في عمامته دلاءل عن سخافة تنبي كانها فوق راس قمته دوارة الحل رخوة الهدب يخادع اله في الزكاة بال فاظ محال لم تات في الكتاب ذو طرفين اذا نسبتهما يحار في ذاك كل ذي لب فالاخت والام من بني شبق و الاب والابن من بني كلب وحين ابصرت دولة الاحدب الفا ضل اربت علي علا الشهب تحادبوا فهي دولة الحدب
14337
سل سبيل الحياة عن سلسبيل
أبو العلاء المعري
العصر العباسي
سَل سَبيلَ الحَياةِ عَن سَلسَبيلِ لا تُخَبَّر عَن غَيرِ وِردٍ وَبيلِ وَالمَنايا لَقَينَ بِالجَندَلِ الفَ ظِّ ثَنايا لُقينَ بِالتَقبيلِ هَل تَرى سَيِّدَ القَرابَةِ أَضحى مُفرَدَ الشَخصِ ما لَهُ مِن قَبيلِ قَوَّضَتهُ وَطالَما قَوَّضَتهُ مُخبِلاتٌ أَعقَبنَ بِالتَخبيلِ لَم تَحِد نَبلُ دَهرِنا بِرِماحٍ أَو سُيوفٍ عَن ساقِطٍ أَو نَبيلِ وَبَني الأَشعَثِ اِستَباحَت رَزايا ها وَأَلقَت كَلّاً عَلى رِتبيلِ يا طَبيبَ المِصرِ اِجتَهَدتَ وَما الجُل لابُ جَلابَ راحَةٍ لِنَبيلِ وَإِذا وُقِّرَت جِبالُ الرَدى جَل لَت فَلَم تَندَفِع بِجُلِّ جَبيلِ أَيُّها الجامِعُ الكُنوزَ أَذَرٌّ أَم زِبالٌ مِن نَملَةٍ في زَبيلِ صَدَقاتٌ مِنَ المَليكِ عَلى الحَت فِ جُسومٌ عُرِفنَ بِالتَسبيلِ لا تُؤَبِّل أَخاكَ يَوماً إِذا ما تَ فَما كانَ مَوضِعَ التَأبيلِ وَاِرتَقِب مِن مُؤَذِّنِ القَومِ فَتكاً فَالنَصارى يَشكونَ فِعلَ الأَبيلِ وَلِحَبرِ اليَهودِ في دَرسِهِ التَو راةَ فَنٌّ وَالهَمُّ في التَدبيلِ رَبَلَتهُ أَسفارُها وَحَمَتهُ طولَ أَسفارِهِ مِنَ التَربيلِ حَسَّنَ القَولَ يَبتَغي نَضرَةَ العَي شِ بِغِشِّ الإِذواءِ وَالتَذبيلِ فَاِقدُروا مِن بَناتِ ضَأنٍ عَبوراً سَرَّهُ أَن تَكونَ كَالزَندَبيلِ وَاِصنَعوا مِن حَلاوَةٍ ذاتِ طيبٍ لا بِرِطلَي بَغدادَ بَل أَردَبيلِ وَاِحذَروا أَن تُواكِلوهُ فَما يَأ مَنُ دَيّانُكُم يَدَ الجَردَبيلِ إِن تَحُلّوا شاماً فَخَمرُ جِبالٍ أَو عِراقاً فَالشُربُ مِن نَهرِ بيلِ وَهيَ رومِيَّةٌ لِزِنجِيَّةِ الأَع نابِ فيها طَعمٌ مِنَ الزَنجَبيلِ ذاتُ خَرسٍ تُرَدِّدُ النُطقَ أَخ رَسَ يَشكو عَلى اللِسانِ الخَبيلِ قَد أَراكُم تَلَطُّفاً وَهوَ في الغِل ظَةِ مِن جُرهُمٍ وَآلِ عَبيلِ مَوعِدٌ بِالإِجرامِ يوعِدُ أُمَّ النَس لِ فيهِ بِالثُكلِ وَالتَهبيلِ فَليَحِدهُ عَلى قُرىً حَرَّبَتهُ كُفرُ توتا مِنهُ وَكُفرُ تَبيلِ يُطلِقُ الخَمسَ في الحَرامِ وَأَمّا اللَف ظُ مِنهُ فَدائِمُ التَكبيلِ كَذِبٌ لا يَزالُ يُطعِمُ خُبزاً نُصَّ عَن آدَمٍ وَعَن قابيلِ يَمتَريهِ جَذلانُ مُهتَبِلُ الغِرَّ ةِ يُبدي حُزناً عَلى هابيلِ لا تُعَرّي اللَيثَ المَنونُ وَلا الشِب لَ وَلا المُغفِراتِ في إِشبيلِ أَنا بِئسَ الإِنسانُ وَالناسُ مِثلي فَاِعتِبيني إِن شِئتِ أَو فَاِعتَبي لي
3875
وبدرٍ غيرِ مَمْحوقِ
ابن عبد ربه
العصر الأندلسي
وبدر غير محوق من العقيان مخلوق اذا اسقيت فضلته مزجت بريقه ريقي فيا لك عاشقا يسقي بقية كاس معشوق بكيت لنايه عني ولا ابكي بتشهيق ”لمنزلة بها الافلا ك امثال المهاريق »
2474
إليكَ فَررتُ من لحظاتِ عينٍ
ابن عبد ربه
العصر الأندلسي
اليك فرت من لحظات عين خلعت بها القلوب من الصدور تسيل مع الدموع جفون عيني كما سال الفءاد مع الزفير
9672
أيها الربع المحيل
أسامة بن منقذ
العصر الايوبي
أيُّها الرَّبْعُ المُحيلُ جَدَّ بي عنكَ الرَّحيلُ لستَ بالدّارِ ولا في كَ لِمَنْ يَضْحى مَقيلُ غابَ عنِّي الرُّشدُ في قَصديْكَ والرأيُ الأصيلُ غَلطةً كانت ولُطفُ اللَّ هِ ما زالَ يُقيلُ ما مُقامُ الحرّ في أر ضٍ بها النَّاسُ قَليلُ بلد فيه عزيزُ ال قومِ مَقهُورٌ ذليلُ لستُ أرجوكَ وقد لا حَتْ لعينيَّ المَحُولُ إنما يرتادُ أرضَ ال مَحْلِ مغرورٌ جَهولُ
10812
حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما
ابن الرومي
العصر العباسي
حذار عرامي او نظار فانما يظلكم قطع من الرجز مرسل ولاتحسبن الصلح انصل التي ولاني في هدنة العلم اغفل ولكني مستجمع الحلم مغبر افوق نبلي تارة وانصل فان هاجت الهيجاء او عاد عودها علي بدءها لم يلق مني اعزل ولي بعد اعطاءي الوثيقة حقها بداءه لا يخذلني حين اعجل تلافي بي الشاو المغرب وادعا وتسبق بي ماقدم المتمهل
16874
ومسامري فى الليل ناحل
ابن الخيمي
العصر المملوكي
ومسامري فى الليل ناحل متصعد الزفرات ملتهب الحشا أضحى كما حكم الهوى ولهيبه ذا أضلع ما فوقها الا الغشا
2345
سرت لحسنك في العشاق أمثال
ابن نباتة المصري
العصر الأندلسي
سرت لحسنك في العشاق امثال ومالحسنك يا معشوق امثال حوالة الصب قد اعيت وحيلته علي لقاك فقل لي كيف احتال تقسمت فيك يا جيد الغزال وفي مدح الدوادار امداح واغزال رسم باب الحمي العزي مكتب قابل حماه وقل عز واقبال قد علم اله في اقلام راحته وبالسيوف فارزاق واجال يا ساءد الملك بالاراء يعلمها لا جيش يسعي مساعيها ولا مال هنءت فوزك دنيا ثم اخرة فقد زكت لك في الدارين اعمال
16842
لا يوخذ الجار في الأعراض بالجار
صفي الدين الحلي
العصر المملوكي
لا يوخَذُ الجارُ في الأَعراضِ بِالجارِ إِن دامَ وَهوَ عَلى رِسلِ الوَفا جاري عَلى ذَوي الوِدِّ بِالحُسنى بِأَنفُسِهِم وَما عَليهِم بِفِعلِ الغَيرِ مِن عارِ فَكَيفَ أَلحَقتُمُ فِعلَ العُداةِ بِنا لِقُربِ دارِهِمُ بِالرُغمِ مِن داري وَلِم عَذَقتُم بِنا ما قالَ ضِدُّكُمُ عَنكُم وَإِن قُلتُهُ مِن غَيرِ إيثاري كَما سَمِعتَ بِصَوتِ النارِ في حَطَبٍ وَالصَوتُ لِلريحِ لَيسَ الصَوتُ لِلنارِ
19005
قف وقفة المتألم المتأمل
ابن الوردي
العصر المملوكي
قِفْ وِقفَةَ المتألِّمِ المتأمِّلِ بمعرةِ النعمانِ وانظرْ بي ولي تلكَ المعاهدُ والمعالمُ والربى وملاعبُ الغزلانِ والمتغزلِ وطنٌ يخيِّلُ لي تخيُّله الصِبا في ذكرهِ ذكرُ الزمانِ الأول زمنٌ قطعناهُ وكنّا صبْيةً لا يسألونَ عنِ السوادِ المقبلِ للّهِ أيامُ الصِّبا وجنونُهُ وفنونُهُ وغصونُهُ لم تذبلِ يا ليتَ أمرَ صبايَ عاودني لكي أشكو إلى الماضي من المستقبلِ يا سعدُ زُرْ أرضَ المعرةِ نائباً عنِّي وسرْ فيها مسيرَ مبجَّلِ وإذا نظرتَ إلى الخزامى يانعاً قفْ وابْكِ منْ ذكرى الحبيبِ ومنزلِ وادي المعرةِ في النفوسِ معظَّمٌ لا سيَّما زمنُ الربيعِ المقبلِ هرماسُها لما تخضَّبَ سيفُهُ بعثوا إليهِ منَ النسيم بصيقلِ مذْ أطربَ الأغصانَ صوتُ خريرهِ مالتْ إليهِ ونقَّطَتْهُ بالحلي في روضةٍ عبثَ النسيمُ بخدِّها فتضمَّخَتْ بالطيبِ كفُّ الشمأل باتتْ يضاجعُها الندى فتعلَّقَتْ بذيولِهِ تفديهِ مِنْ مُترحِّلِ نشرَتْ عساكرَ دوْحِها مِنْ حولِها خيماً تَلوَّنُ كالعرائسِ تنجلي شابتْ بها الأغصانُ شيباً ناصلاً وسوى الغصونِ مشيبُها لم ينصلِ يبكي الغمامُ لها ويبتسمُ الثرى ضدَّيْنِ فعلُ أخي الصبابةِ والخلي وادي فضالتِها وبابُ شبابها كفلا لساكنِها بسعدٍ مكْمَلِ قلبي لعينِ زريقَ صادٍ شينَ مَنْ أَلِفَ العتابَ ولامَ لومَ مضلِّلِ يا عاذلي كنْ عاذري في حبِّها يفنى القميصُ وفيهِ عرفُ المندلِ لو زرْتُها لفتحْتُ بابَ جنانِها وأقولُ يا نفسُ اطمئني وادخلي إنَّ القلوبَ إلى القلوبِ مشوقةٌ قدْ أذكرتها بالرحيقِ السلسلِ وزهورُها وطيورُها وسرورُها وقصورُها وديورُها للمجتلي اللّهُ قدَّرَ رحلتي عن ربعِها يا قلبُ لا تهلكْ أسى وتجمَّلِ يا ليتَ قومي يعلمونَ بنعمتي لكنْ لأجلِ فراقِها لم تكملِ أقسمْتُ لوْ نطقَتْ لأبدَتْ شوقَها نحوي كشوقي نحوها وترقُّ لي لمَ لا ترقُّ لدمعِ عينِ ما رقا وجوارحٍ جرْحَى وبالٍ قدْ بلي موتي حسينيٌّ بها ومَلامُكُمْ فيها يزيدٌ وقدرُها عندي علي
14513
لو صحّ ما قالَ رَسطاليسُ، من قِدَمٍ،
أبوالعلاء المعري
العصر العباسي
لو صح ما قال رسطاليس من قدم وهب من مات لم يجمعهم الفلك ومذهبي في البرايا كونهم شيعا كالثلج والقار منه الجون والحلك ما اسود حام لذنب كان احدثه لكن غريزة لون خطها الملك ان لم يكن في سماء فوقنا بشر فليس في الارض او ما تحتها ملك كم حل حيث تبني الحي من ام ثم انقضوا وسبيلا واحدا سلكوا ان تسال العقل لا يوجدك من خبر عن الاواءل الا انهم هلكوا
7783
أفدي الذي زار بعد هجر
فتيان الشاغوري
العصر الايوبي
أَفدي الَّذي زارَ بَعدَ هَجرٍ فَكانَ مِن عِلَّتي طَبيبي أَطلَعَ بَدراً مِن فَوقِ غُصنٍ يَميسُ تيهاً عَلى كَثيبِ يَرنو بِأَجفانِهِ دَلالاً فَيَنفُثُ السِحرَ في القُلوبِ وافى وَفي كَفِّهِ مُدامٌ أَلَذُّ مِن غَفلَةِ الرَقيبِ كَأَنَّها إِذ صَفَت وَراقَت شَكوى مُحِبٍّ إِلى حَبيبِ لَقَد عَجِبنا مِنهُ وَمِنها كَالشَمسِ وَالبَدرِ في قَضيبِ فَقُمتُ مُستَبشِراً وَقَلبي في غايَةِ الوَجدِ وَالوَجيبِ فَدارَ ما بَينَنا عِتابٌ كَالخِصبِ وافى عَلى جُدوبِ قَبَّلتُهُ قُبلَةً تُضاهي تَجاوُزَ اللَهِ عَن ذُنوبي وَباتَ يَقري سَمعي كَلاماً أَحلى مِنَ النَصرِ في الحُروبِ وَبِتُّ مِنهُ في برد عَيشٍ مُفَوَّفٍ ناعِمٍ قَشيبِ فَيا لَها لَيلَةً جَنَيتُ ال ثِمارَ مِن غُصنِها الرَطيبِ
17602
تنبأ فيك قلبي فاسترابت
صفي الدين الحلي
العصر المملوكي
تَنَبَّأَ فيكَ قَلبي فَاِستَرابَت بِهِ قَومٌ وَعَمَّهُمُ الضَلالُ وَصَدَّهُمُ الهَوى أَن يُؤمِنوا بي وَقالوا إِنَّ مُعجِزَهُ مُحالُ فَمُذ سَلَّمتَ سَلَّمَتِ البَرايا إِلَيَّ وَقيلَ كَلَّمَهُ الغَزالُ
24173
امتزاج
بهاء الدين رمضان
العصر حديث
في اليل وبلور المطر المتساقط وانين الريح وشعاع يخدش احلامي عبر الشباك جريح كانت رقصات المطر الزرقاء تلبسها امراة بيضاء وصدي الاغنيات البعيدة منقوش فوق الاشواك عندءذ قامت روحي تسكع في الشارع خجلي تقطر ح ل م ا ثمرا حلوا تمتزج بعصارات الاشياء
9172
وغزال غازلته ظبية
ابن الساعاتي
العصر الايوبي
وغزالٍ غازلتهُ ظبيةٌ لهما في كلِّ قلبٍ شركُ أطلعا كأسين في كفَّيهما ملءُ كلّ ذهبٌ منسبكُ فهو بدرٌ وهي شمسٌ وهما كوكبا سعدٍ ونحن الفلكُ
11352
تَولّى سيبويهِ، وجاشَ سَيبٌ
أبوالعلاء المعري
العصر العباسي
تولي سيبويه وجاش سيب من الايام فاختل الخليل ويونس اوحشت منه المغاني وغير مصابه النبا الجليل ات عل المنون فما بكاهم من الفظ الصحيح ولا العليل ولو ان الكلام يحس شيءا لكان له وراءهم اليل ودلتهم الي حفر اياد لنا بورودها وضح الدليل
18811
فؤادي مأمور ولحظك آمر
لسان الدين بن الخطيب
العصر المملوكي
فُؤَادِيَ مَأَمُورٌ وَلَحْظُكَ آمِرُ وَطَاعَةُ رَبِّ الأَمْرِ فِي النَّاسِ وَاجِبُ وَأيّدَ ذَاكَ اللَّحْظُ مِنْكَ بِحَاجِبِ وَيَقْبُحُ أَنْ يُعْصَى أَمِيرٌ وَحَاجِبُ
8661
يأيها المتمني ما عداه أفق
ابن النطروني
العصر الايوبي
يأيُّها المُتَمنّي ما عداه أفق من سَكرة لستَ منها صلحيَ الفِكَرِ وَخُذ من الدَهر ما أعطاك مُقتنعاً بالصَفو طَوراً ومَمزوجاً مع الكَدِر مُنَغَّصُ العَيش من لا يَرتضى أبداً حالاً ولم يُلفَ إلّا طامحَ البَصر لو أنَّه صار حيثُ المجدُ منزلُه لظلَّ ذا طمعٍ في هالَة القَمر فلا صَنيعةَ إِلّا وهي ضائعةٌ فيه وليس على وَهن بمُصطَبر وكيف تَلقاه ذا شُكرٍ لصاحبِه مَن ليس يَبرح غضباناً على القَدَر
22509
وبعد فالشوق ان تسأل فان له
إبراهيم مرزوق
العصر حديث
وبعد فالشوق ان تسال فان له شواهدا وسءالي عنك اصدقها وان في البعد ماينسي الاخوة والتسال عنك بلاشك يحقها فكيف انت وكيف الحال دمت علي ماكنت اعهد من نعماء ترزقها
5045
صمت عن الشكوى وأيقنت أنني
القاضي الفاضل
العصر الايوبي
صَمَتُّ عَنِ الشَكوى وَأَيقَنتُ أَنَّني عَدِمتُ إِذا أَبدَيتُها مَن يُصَمِّتُ فَلا تُثبِتَن في الصَدرِ ما لَيسَ يَنمَحي فَرَبُّكَ يمحوما يَشاءُ وَيُثبِتُ
22013
إكتئاب
نزار قباني
العصر حديث
ليس في ذهني جوابٌ واضحٌ لسؤالاتك ، يا سيدتي .. كل ما أعرفه . أنني أزداد حزناً حين عيناك تزيدان اتساعاً وسوادا .. ما الذي من لغة الشاعر يبقى ؟ عندما يستعمل اللون الرمادي مدادا . ما الذي من عنفوان الشعر يبقى .. عندما يصبح الكرسي في المقهى .. بلادا ؟ يصبح الكرسي في المقهى .. بلادا ؟ يصبح الكرسي في المقهى .. بلادا ؟
10029
يزوِّرُ عنْ حسناءَ زورة َ خائفٍ
مهيار الديلمي
العصر العباسي
يزور عن حسناء زورة خاءف تعرض طيف اخر اليل طاءف فاشبها لم تغد مسكا لناشق كما عودت ولا رحيقا لراشف قصية دار قرب النوم شخصها ومانعة اهدت سلام مساعف الين وتغري بلاباء كانما تبر بهجراني الية حالف وبالغور لناسين عهدي منزل حنانيك من شات لديه وصاءف اغالط فيه ساءلا لا جهالة فاسال عنه وهو بادي المعارف ويعذلني في الدار صحبي كاني علي عرصات الحب اول واقف خليلي ان حالت ولم ارض بينا طوال الفيافي او عراض التناءف فلا زر ذاك السجف الا لكاشف ولا تم ذاك البدر الا لكاشف فان خفتما شوقي فسوف تامنانه بخاتلة بين القنا والمخاوف بصفراء لو حلت قديما لشارب لضنت فما حلت فتاة لقاطف يطوف بها من ال كسري مقرطق يحدث عنها من ملوك الطواءف سقي الحسن حمراء السلافة خده فانبع نبتا اخضرا في السواءف واحلف اني شعشعت لي بكفه سلوت سوي هم لقلبي محالف عصيت علي الايام ان ينتزعنه بنهني عذول او خداع ملاطف جوي كلما استخفي ليخمد هاجه سنا بارق من ارض كوفان خاطف يذكرني مثوي علي كاني سمعت بذاك الرزء صيحة هاتف ركبت القوافي ردف شوقي مطية تخب بجاري دمعي المترادف الي غاية من مدحه ان بلغتها هزات باذيال الرياح العواصف وما انا من تلك المفازة مدرك بنفسي لو عرضتها لمتالف ولكن تءدي الشهد اصبع ذاءق وتعلق ريح المسك راحة داءف بنفسي من كانت مع اله نفسه اذا قل يوم الحق من لم يحازف اذا ما عزوا دينا فاخر عابد وان قسموا دنيا فاول عاءف كفي يوم بدر شاهدا وهوازن لمستاخرين عنهما ومزاحف وخيبر ذات الباب وهي ثقيلة ال مرام علي ايدي لخطوب الخفاءف ابا حسن ان انكروا الحق واضحا علي انه واله انكار عارف فالا سعي لبين اخمص بازل والا سمت لنعل اصبع خاصف والا كما كنت ابن عم واليا وصهرا وصنوا كان من لم يقارف اخصك لتفضيل الا لعلمه بعجزهم عن بعض تلك المواقف نوي الغدر اقوام فخانوك بعده وما انف في الغدر الا كسالف وهبهم سفاها صحوا فيك قوله فهل دفعوا ما عنده في المصاحف سلام علي الاسلام بعدك انهم يسومونه بالجور خطة خاسف وجدها بالطف بابنك عصبة اباحوا لذاك القرف حكة قارف يعز علي محمد بابن بنته صبيب دم من بين جنبيك واكف اجازوك حقا في الخلافة غادروا جوامع منه في رقاب الخلاءف ايا عاطشا في مصرع لو شهدته سقيتك فيه من دموعي الذوارف سقي غلتي بحر بقبك اني علي غير المام به غير اسف واهدي اليه الزاءرون تحيتي لاشرف ان عيني له لم تشارف وعادوا فذروا بين جنبي تربة شفاءي ما استحقبوا في المخاوف اسر لمن والاك حب موافق وابدي لمن عاداك سب مخالف دعي سعي سعي الاسود وقد مشي سواه اليها امس مشي الخوالف واغري بك الحساد انك لم تكن علي صنم فيما روه بعاكف وكنت حصان الجيب من يد غامر كذاك حصان العرض من فم قاذف وما نسب ما بين جنبي تالد بغالب ود بين جنبي طارف وكم حاسد لي ود لو لم يعش ولم انابله في تابينكم واسايف تصرفت في مدحيكم فتركته يعض علي الكف عض الصوارف هواكم هو الدنيا واعلم انه يبيض يوم الحشر سود الصحاءف
12299
قل للأمير الذي قد نال ما طلبا
أبو تمام
العصر العباسي
قُل لِلأَميرِ الَّذي قَد نالَ ما طَلَبا وَرَدَّ مِن سالِفِ المَعروفِ ما ذَهَبا مَن نالَ مِن سُؤدُدٍ زاكٍ وَمِن حَسَبٍ ما حَسبُ واصِفِهِ مِن وَصفِهِ حَسَبا إِذا المَكارِمُ عُقَّت وَاِستُخِفَّ بِها أَضحى النَدى وَالسَدى أُمّاً لَهُ وَأَبا تَرضى السُيوفُ بِهِ في الرَوعِ مُنتَصِراً وَيَغضَبُ الدينَ وَالدُنيا إِذا غَضِبا في مُصعَبِيّينَ ما لاقَوا مُريدَ رَدىً لِلمُلكِ إِلّا أَصاروا خَدَّهُ تَرِبا كَأَنَّهُم وَقَلَنسى البيضِ فَوقَهُمُ يَومَ الهِياجِ بُدورٌ قُلنِسَت شُهُبا فِداءُ نَعلِكَ مُعطىً حَظَّ مُكرُمَةٍ أَصغى إِلى المَطلِ حَتّى باعَ ما وَهَبا إِنّي وَإِن كانَ قَومٌ ما لَهُم سَبَبٌ إِلّا قَضاءٌ كَفاهُم دونِيَ السَبَبا وَكُنتُ أَعلَمُ عِلماً لا كِفاءَ لَهُ أَن لَيسَ كُلُّ قِطارٍ يُنبِتُ العُشُبا وَرُبَّما عَدَلَت كَفُّ الكَريمِ عَنِ ال قَومِ الحُضورِ وَنالَت مَعشَراً غَيَبا لَمُضمِرٌ غُلَّةً تَخبو فَيُضرِمُها أَنّي سَبَقتُ وَيُعطى غَيرِيَ القَصَبا وَنادِبٌ رِفعَةً قَد كُنتُ آمُلُها لَدَيكَ لا فِضَّةً أَبكي وَلا ذَهَبا أَدعوكَ دَعوَةَ مَظلومٍ وَسيلَتُهُ إِن لَم تَكُن بي رَحيماً فَاِرحَمِ الأَدَبا اِحفَظ وَسائِلَ شِعرٍ فيكَ ما ذَهَبَت خَواطِفُ البَرقِ إِلّا دونَ ما ذَهَبا يَغدونَ مُغتَرِباتٍ في البِلادِ فَما يَزَلنَ يُؤنِسنَ في الآفاقِ مُغتَرَبا وَلا تُضِعها فَما في الأَرضِ أَحسَنُ مِن نَظمِ القَوافي إِذا ما صادَفَت حَسَبا
9421
زدني بفرط الحب فيك تحيرا
ابن الفارض
العصر الايوبي
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً فاسمَحْ ولا تجعلْ جوابي لن تَرى يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْ صَبراً فحاذرْ أن تَضِيقَ وتَضجرا إنَّ الغرامَ هوَ الحياةُ فمُتْ بِهِ صَبّاً فحقّك أن تَموتَ وتُعذرا قُل لِلّذِينَ تقدَّموا قَبلي ومَن بَعدي ومَن أضحى لأشجاني يَرَى عني خذوا وبي اقْتدوا وليَ اسمعوا وتحدّثوا بصَبابتي بَينَ الوَرى ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيب وبَيْنَنَا سِرٌّ أرَقّ منَ النسيمِ إذا سرى وأباحَ طَرْفِي نَظْرْةً أمّلْتُها فَغَدَوْتُ معروفاً وكُنْتُ مُنَكَّرا فَدُهِشْتُ بينَ جمالِهِ وجَلالِهِ وغدا لسانُ الحال عنّي مُخْبِرا فأَدِرْ لِحَاظَكَ في محاسنِ وجْهه تَلْقَى جميعَ الحُسْنِ فيه مُصَوَّرا لو أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورةً ورآهُ كان مُهَلِّلاً ومُكَبِّرا
11727
سيبكي البمُّ منْ جزعٍ عليهِ
دعبل الخزاعي
العصر العباسي
سيبكي البم من جزع عليه وتبكيه المثالث والمثاني وتثكله القيان وحافظوها وينعاه الزقاق الي الدنان
15280
لغرتها البيضاء طرفك لو رأى
ابن مليك الحموي
العصر المملوكي
لغرتها البيضاء طرفك لو رأى وشامتها السوداء فيه مخلّقه لقلت فتات المسك في حق مرمر ألم ترها من غير شك محققه
20389
أمعمرا عمر النسور إلى متى
محمد حسن أبو المحاسن
العصر حديث
الكامل امعمرا عمر النسور الي متي تبقي وانت الميت في الاحياء حدث فلا حرج حديث جذيمة ما كان قصته مع الزباء وعن البسوس وماضيات حروبها حدث فانك حاضر الهيجاء
10639
قرأْتُ على أهلي كتابَكَ إذ أتى
ابن الرومي
العصر العباسي
قرات علي اهلي كتابك اذ اتي وقلت لهم هذا امان من الدهر فكل امريء منهم اذاخاف دهره معوله ضم الكتاب الي الصدر اذكرك الوعد الذي كان بينا وما مر من يوم عليه ومن شهر وقطرة غيث كنت انبات انها سيتبعها قطر ملث علي قطر تقبلها منك امرء متوقع لها اخوات من اناملك العشر ولا غروانت البحر تفضي عفاته الي الضحل من جدواه ثم الي الغمر او الغيث ياتي قطره قبل سيله او الشمس يهدي ضوءها وضح الفجر فدتك نفوس الناس من ذي حياطة غدوت لهم اما مهدة الحجر تظل من الامر المخوف وغيره تضم بنيها باليدين الي النحر فاشفاقها من ان يموتوا من الغني كاشفاقها من ان يموتوا من الفقر لذلك تحمي الناس اول وهلة نداك سوي الشيء المواءم والنزر تدرجهم هونا علي درجاته وترفعهم بالقدر منه الي القدر ولو وردت كبري عطاياك بغتة علي مستنيل اسلمته الي القبر اذا لتقضي قلبه من شغافه سرورا بما حازت يداه من الوفر ومن فرحات النفس ما فيه حتفها ومن انسها بالخير ما هو كالنفر ابا حسن حتي متي انا حابس عليك رجاءي انسخ العصر بالعصر وقد وجبت لي بالمودة حرمة ومن بعدها ثنتان بالمدح والصبر وعدت فبادر بالوفاء فقد تري مبادرة الايام بالغدر والختر اتامن ان يرمي مرج مطلته دوين الذي رجي بداهية هتر فتقدح فيما بين ضعفيك حسرة كحسرته ليست بخامدة الجمر وما امن مامول علي نفس امل حوادث دهر غير مامونة المكر ترامي بنا شاو المطال الي مدي بعيد ولسنا من حديد ولا صخر واني لارجو من سماءك مطرة اهز لها عطفي في ورق نضر نتيجة وعد صادق منك شاهدي عليه كتاب يحفز السطر بالسطر ولن يخلف الوعد امرء سار قوله اري الوعد مثل العهد والخلف كالغدر ولو وعدت عنك المني متمنيا وفيت له عنها وفاءك بالنذر تطول بمال نالني منك جذره فانك قد جربت شكري علي الجذر جدا منك او من ماجد تستميحه لراجيك رحب الباع ذي همة بحر وما الماءة الصفراء منك بدعة ولا من اخيك الاريحي ابي الصقر ولا هي اقصي ما ارجيه منكما وكيف وادناه الجسيم من الامر ورايك في رد الكتاب فانه اذا اناد ظهري نعم مستند الظهر وليس بمنفك قريني او يري قرين كتابي في يميني لدي الحشر ولم لا ولم اقراه الا تكشفت غواشي همومي وانتشيت بلا خمر وزادت به عيناي في كل روضة انيقة وشي النور طيبة النشر
16224
قل للمطي اللواتي طال مسراها
البرعي
العصر المملوكي
قل للمطي اللَواتي طال مسراها من بعد تَقبيل يمناها وَيُسراها ما ضرها يوم جد البين لو وقفت نقص في الحي شَكوانا وَشَكواها لَو حملت بعض ما حملت من حرق ما اِستَعذبت ماءها الصافي وَمَرعاها لكنها علمت وجدي فأوجدها شوق إِلى الشام أَبكاني وأَبكاها ما هب من جبلي نجد نسيم صبا للغورالا وأَشجاني وأَشجاها وَلا سَرى البارق المكي مبتسما الا وأسهرني رهنا وأَسراها تَبادَرَت من ربانا بتي برع كأن صوت رَسول اللَه ناداها حَتّى اذا ما رأت نور النَبي رأت للشمس وَالبدر أَمصالا وأَشباها حطت بسوح رَسول اللَه واطرحت أَثقالها وَلديه طاب مَثواها حيا الغمام الرحاب الخضر منسجما فالقَبر فالرَوضةالخَضراء حياها حيث النبوة مضروب سرادقها وَذروة الدين فَوقَ النجم علياها هنالك المُصطَفى المختار من مضر خير البَريّة أَقصاها وأَدناها أَتى به اللَه مَبعوثا وأمته عَلى شفا جرف هارفأ نحاها وأبدل الخلق رشدا من ضلالتهم وَفل بالسيف لما عز عزاها كَم حكم السيف وَالبيض القواضب في معاشر اللات وَالعزى فأفناها وَساقَ جرد جياد الخيل خائنة مَجرى الكَماة بِمَجراها وَمرساها ذاكَ البَشير النذير المُستَغاث به سر النبوّة في الدنيا وَمَعناها شمس الوجود الَّذي أَنوار مولده ملأن ما بين كنعانوَبصراها وانشق ايوان كسرى من مهابته وَنار فارس ذاك الطفل أَطفاها وكم له من كَرامات يخص بها وَمعجزات كَثيرات عرفناها الثدى در له وَالغيم ظلله وانشق في الافق بدر شق ظلماها وَالجذع حن وأجرى الماء من يده عشر المئين وَنصف العشر أَرواها وَالعنكبوت بنت بيتا عليه لكي ترد فرقة كفر ضل مَسعاها وَالفعل ذل وأوما بالسجود له وَالظبية اِشتَكَت البَلوى فأَشكاها بشرى طراف القَوافي انها ظفرت بسيد العَرَب العرباء شراها فالحَمدُ لِلَّه نحن الفائزون به في ملة نعم عقبى الدار عقباها هَذا محمد المَحمود سيرته هَذا أبر بني الدنيا وَأَوفاها هَذا الَّذي حين جانا بالرسالة في بَطحاء مكة عم النور بطحاها لَم يَبقَ من شجر فيها وَلا حجر الا تحييه نطقا حين يَلقاها وَكلمته جَمادات الوجود عَلى علم كأن لها حسا وأَفواها وَالطير وَالوَحش والاملاك ما برحت تهدى السَلام له كي تَرضى لِلَّه مني السَلام عَلى النور الَّذي اِبتهجَت به السَموات لما جاز أَعلاها واِستَبشر العرش وَالكرسي وامتلأت حجب الجلالة نورا حين واناها يا من له الكوثر الفياض مكرمة يا خاتم الرسل يا يس يا طه ما للنبيين منوصف وليس له فمنتهى حسنها فيهوَحسناها أَنتَ الَّذي ماله في الكون من شبه هَيهات أَين ثراها من ثرباها ما نالَ فضلك ذو فضل سواك وَلا سامى فخارك ذو فخر وَلا ضاها فرد الجَلالة مَقبول الشَفاعة في يوم القامة أَعلى الانبيا جاها مَولاي مالي الاحسن لطفك بي فهب لعيني عينا منك تَرعاها واشمل بمرحمة عَبد الرَحيم وصل أَهلا وَصحبا وارحاما لمولاها وانهض بنفس اذا أمتك من برع تَبغي الزيارة عاقتها خَطاياها وَهب لَها الامن في الدارين وارع لها حسن الظنون لدنياها وأخراها واجعل لامتك الخَيرات منقلبا يوم القيامة وَالجنات مأواها صَلى عليك الهى يا محمد ما دامَت اليك الورى تحد وَمطاياها تحيَّة يَنثَني في الآل طالعها سعدا وبفضح ريح المسك رياها
12430
فرق بدا ومن الحوادث يفرق
أبو العلاء المعري
العصر العباسي
فَرَقٌ بَدا وَمِنَ الحَوادِثِ يَفرَقُ شَيخٌ يُغادى بِالخُطوبِ وَيُطرَقُ سُبحانَ خالِقِنا وَطاءٌ أَغبَرٌ مِن تَحتِنا وَلَهُ غِطاءٌ أَزرَقُ وَالشُهُبُ في بَحرِ السَماءِ سَوابِحٌ تَطفو لِناظِرَةِ العُيونِ وَتَغرَقُ أَعَرَقتَ خَيلَكَ في مُحاوَلَةِ الغِنى وَحَواهُ غَيرُكَ مُشئِمٌ أَو مُعرِقُ وَأَخو الحِجى في أَمرِهِ مُتَحَيّرٌ جَمَعَ التَجارُبَ عُمرُهُ المُتَفَرِّقُ وَتَعَهَّدَ اِبنُ العَبدِ بُرقَةَ ثَهمِدٍ فَمَضى وَشيكاً وَاِستَقَرَّ الأَبرَقُ عَزَّ الَّذي أَعفى الجَمادَ فَما تَرى حَجَراً يَغَصُّ بِمَأكَلٍ أَو يَشرَقُ مُتَعَرِّياً في صَيفِهِ وَشِتائِهِ ما ريعَ قَطُّ لِمَلبَسٍ يَتَخَرَّقُ مُتَجَلِّداً أَو خِلتُهُ مُتَلَبِّداً لا دَمعَ فيهِ بِفادِحٍ يَتَرَقرَقُ لا حِسَّ يُؤلِمُهُ فَيُظهِرُ مُجزَعاً إِن راحَ يَضرِبُ مِلطَسٌ أَو مِطرَقُ لَم يَغّدُ غَدوَةَ طائِرٍ مُتَكَسِّبٍ وافاهُ يَلقُطُ أَجدَلٌ أَو زُرَّقُ أَحِمامُ ما لَكَ في رُكوبِ حَمائِمٍ وُرقٍ وَمِن شَرِّ الرُكابِ الأَورَقُ وَالصَخرُ يَلبَثُ لا يُقارِفُ مَرَّةً ذَنباً وَلا هُوَ مِن حَياءٍ مُطرِقُ وَالدَهرُ أَخرَقُ ما اِهتَدى لِصَنيعَةٍ وَبَنوهُ كُلُّهُمُ سَفيهٌ أَخرَقُ وَتَشابَهَت أَجسامُنا وَتَخالَفَت أَغراضُنا فَمُغَرِّبٌ وَمُشَرِّقُ يا هِمُّ وَيحَكَ غَيَّرَتكَ نَوائِبٌ وَالغُصنُ يورِقُ في الزَمانِ وَيورَقُ مَلَأَت صَحيفَتَكَ الذُنوبُ وَفُعلُكَ الحِبرُ الأَحَمُّ وَفَودُ رَأسِكَ مُهرَقُ وَكَأَنَّما نُفِضَ الرَمادُ كَآبَةً فَوقَ الجَبينِ وَقَلبُكَ المُتَحَرِّقُ لِصُّ الكَرى مَلَكَ الرَدى في زَعمِهِم إِنَّ الحَياةَ مِنَ الأَنامِ لِتُسرَقُ مَن يُعطَ شَيئاً يُستَلَبهُ وَمَن يَنَم جِنحَ الظَلامِ فَإِنَّهُ سَيُؤَرَّقُ زُجِرَ الغُرابُ تَطَيُّراً وَنَقيضُهُ ديكٌ لِأَهلِ الدارِ أَبيَضُ أَفرَقُ هَذا السِفاهُ كَأَنَّنا حِمضيَّةٌ أَو خَيطُ بِلِقعَةٍ غَذاهُ العِشرِقُ
16352
أجفانه ضمنت لي صدق موعده
أبو الحسين الجزار
العصر المملوكي
أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه فكيفَ توفى ضماناً وهي تِنكرُهُ
10664
إني أجل ظلوما أن يكون لها
العباس بن الأحنف
العصر العباسي
إِنّي أُجِلُّ ظَلوماً أَن يَكونَ لَها بَينَ الجَواري إِذا قَوَّمتَها ثَمَنُ وَما قَرَنتُ بِها في مَجلَسٍ حَسَناً إِلّا بِحُسنِ ظَلومٍ يَقبُحُ الحَسَنُ وَلَو يَسوقُ جَميعُ الناسِ ما مَلَكوا لِنَظرَةٍ مِن ظَلومِ الحُسنِ ما غُبِنوا وَلَو تَبَدَّت ظَلومٌ وَهيَ مُسفِرةٌ تَحتَ الظَلامِ لِأَهلِ الأَرضِ لِاَفتُتِنوا
1836
ولي صاحب قد غيرته سعادة
ابن نباتة المصري
العصر الأندلسي
ولي صاحب قد غيرته سعادة فما كدت من بعد التواصل القاه اري الشهب في الدنيا يءثر سعدها وهذا شهاب اثرت فيه دنياه
24639
صدأ
أحمد بشير العيلة
العصر حديث
نبضك - يا مسكين - ضباب يملا نافذة رءاك يخنق انفاسك يطعنك بعنف في كل محاولة تفتح احذر لوحات طموحك ينهشها صدا فتاك يمتد من الون الاول في روحك حتي خط حدود النرجس في بلدك هذا الجسد الناحل مسجون بين وثيقتك الباهتة الجذر مسكين دمعك جف من الحرقة اجمع ما بقي لعظمك من لحم وعراءش عسي ان تنهض بطن صومعتك اسكن داخلها رصاصا مدفونا في الرمل لا وطن لديك اصدا كما تبغي السياسة اليافطات تمر في اذني بلا معني احلامنا اهترات تفت البشارة عند اول الاخبار لا كفان لي لاجبرها " مثل الزجاجة كسرها لا يجبر " انا صديء بما فيه الكفاية لا مطر علي قلبي ولا احلام انا الاتي من الوجع علي كتفي نهار ذابل لا حد له كيف امر في الاخبار حلوا يافعا والف قفل في براعمنا كيف اهرب الانهار في قص الغرام والف صحراء تعاندني كيف تضمني لغتي نبيا من قرنفل والف سد بين غاري والبشر كيف كيف اطلع يا صحاب احتمل الرجوع الي كيان النرجسة اتحتمل الجسور رجوع اغنيتي وبين اساسها صدا المالك انا صديء بما تملي السياسة لا نضر لي رساءل الاحباب/ كيمياء التعازي محاريث لاطنان الصدا استغل تفكا في نقطة بالعمق كي انجو بضوءي ليمد جذرا في الشقوق جلدي تاكل لا سقف لنجوي اذن ولا لاغنيات لا ارض لتطريز المقدسي علي تفتح صدرها ولا دبكات منهار تماما مثل مءذنة اطاحتها القذيفة فجر هذا اليوم البلاد تخون مخلصها تحقنه بفقر دامس ضنك جلدي تاكل جيش من الصدا العين اجتاحني هل يسير العالم المجنون عكس الزنبقة انه الصدا المكلس فوق جسمي قارة قصوي من العنات والخنق المبرمج صدا يحول صرح قامتنا الي حشرة صدا يفت حلمنا ويهمش التاريخ محقون فضاءي بالضمور مطحون مداي بالف جور من العراق الي اليمن وانا اءن انا وهن قارة قصوي من البرد لا كوفية لدفء او كف تحن ولا وطن _ 31 / 5 / 194
22513
نَشِيجُ الخِضَمّ
صلاح الدين الغزال
العصر حديث
اري كل خلاني وقد زال خوفهم يغطون في النوم العميق سوايا اهيم فاحصي انجم الظهر مبحرا وقد تاه في الافق الرحيب صدايا لكم ارقت دمعي الجفون ومزقت اسارير قلبي بالنشيج شظايا لقد اثخنوني بالجراح واسرفوا ولم يتركوا الاسي يزيح اسايا انا لست افاقا اذل عسرهم وان اثقل الغل القديم خطايا اضعت المراسي بالخضم ولم اجد لهن علي سطح الخضم بقايا سادنو لنزع الموت من فيه عنوة وتذليل ما تصبو اليه رءايا بنكءي لقرح اذهل النزف جاثما علي الجرح ظنته السهام مدايا واقصاء ضيم اجهد النفس حانقا لاخمد في قاع الجحيم لظايا
21261
جُدة
أحمد سالم باعطب
العصر حديث
طوبي وطوبي لعرس انت كوكبه وانت ربته جهدا ومكتسبا وانت لعلم روض بالشذا عبق وانت لحب نهر فاض وانسكبا وانت لارض تاريخ وفلسفة وانت ابلغ ما قيل او كتبا
17038
بقاء ولكن لو أتى لا أذمه
الشريف المرتضى
العصر المملوكي
بقاءٌ ولكنْ لو أتى لا أذمُّهُ ووِرْدٌ ولكنْ لو حلا لِيَ طعمُهُ خَطوتُ عدا العشرين أَهزأ بالصّبا فلمّا نأى عنّي تضاعف همُّهُ فيا ليت ما أبقى الشّبابُ وجازَهُ سَريعاً على عِلّاتِهِ لا يؤُمُّهُ وليت ثرائي من شبابٍ تعجّلتْ بشاشتُهُ عنّى تأبّد عُدْمُهُ مشيبٌ أطار النّومَ عنّي أَقلُّه فكيف به إن شاع في الرَّأسِ عِظْمُهُ تعاقبني بؤسُ الزّمانِ وخَفضُهُ وأَدَّبني حربُ الزّمانِ وسِلمُهُ وقد علم المغرورُ بالدّهر أنّه وراءَ سرور المرء في الدّهر غَمُّهُ فَكيفَ سروري بالكثير أنالُهُ وحكم قليلِ الوجدِ في القصدِ حُكمُهُ وَما المَرءُ إلّا نَهْبُ يَوْمٍ وليلةٍ تخُبُّ به شُهْبُ الفناء ودُهْمُهُ يُعلّلهُ بَرْدُ الحياةِ يَمَسُّهُ ويغترّه رَوْحُ النَّسيمِ يشمُّهُ وكان بعيداً عن منازعةِ الرّدى فألْقَتْهُ في كفّ المنيّة أُمُّهُ عَلى أَنّنا نبغي النّجاءَ وكلُّنا يُلاقيه مِن أمرِ المنيّةِ حتمُهُ أَلا إِنّ خيرَ الزّاد ما سدّ فاقةً وخيرُ تِلاديَّ الّذي لا أَجُمُّهُ وَإنّ الطَّوى بالعزِّ أحسنُ بالفتى إذا كان من كسب المذلّةِ طعمُهُ إذا وَطَرٌ لم أنْضُ فيه عزيمةً فسِيّانِ عندي صحّتاه وسُقمُهُ وإنّي لأَنْهَى النّفسَ عن كلِّ لذَّةٍ إِذا ما اِرتقى منها إلى العِرضِ وَصْمُهُ وأُعرِضُ عن نيل الثَّراء إذا بدا وفي نيله سوءُ المقالِ وذمُّهُ أَعِفُّ وما الفحشاءُ منّي بعيدةٌ وحسبِيَ من صَدٍّ عن الأمرِ إثْمُهُ وَما العَفُّ مَن ولّى عن الضّرب سيفه ولكنّ مَن ولّى عن السُّوءِ حزمُهُ وَهبتُ اِهتِمامي للعُلا ومآربي وللمرء يوماً إنْ حبا ما يَهُمُّهُ وما ضرّ مسلوبَ العزيمةِ إنْ وَنى عن السَّعىِ والأرزاقُ حِرْصاً تؤُمُّهُ يفوت طِلابي مشربٌ لا أعافُهُ ويُعْوِزُ فحصي صاحبٌ لا أَذمُّهُ إذا كان هذا الغدرُ في النّاس شيمةً فَأَنفسُ شيءٍ صاحبَ المرءَ عزمُهُ ولمّا نبا زيدٌ عن الطّيبِ عهدُه نبوتُ وفي قلبي من الوَجْدِ جَمُّهُ وداويته بالهجر والهجرُ داؤه وخير دوائيْ مُعضِلِ الدّاء حسمُهُ ومن يك من قبل الوشاةِ بمسمعٍ تقاصر عن نيل الحقيقةِ علمُهُ وأروعَ لم تَمْلَ النّوائبُ ذرعَه ولا ضلّ في ليلِ السّفاهةِ حلمُهُ ثقيلٌ على جنب العدوّ وإن غدا خفيفاً على ظهر المطيّةِ جسمُهُ شددتُ يدي مه بحُجْزةِ حازمٍ مصيبٍ لأغراض العواقب سهمُهُ وماضٍ على الشّحناء في غير زلّةٍ وَقَد ملّ إلّا مِن عتابك جُرمُهُ له الدّهر منّي إنْ ألمّ خلاله وَأعوزه منّي مكانٌ يلمُّهُ وأتعبُ مَن عاداك مَن لا تنالُهُ ولم يرتبطْ يوماً بعِرْضك وسْمُهُ وَعَيشٍ كما شاء الحسود صحبتهُ حوى غُنمَه قومٌ وعندِيَ غُرْمُهُ تُحَلّا عَن الطَّرْقِ الأجاجِ قُرومُهُ وتكرعُ من عذب المشارب بَهْمُهُ وحُقّ لما لا يُبهجُ النّفسَ قربُهُ على وصله أن يُبهج النّفس صَرْمُهُ سأركبها بَزْلاءَ ذاتَ مخاوفٍ متى يُخبر المرغوب عنها تضمّهُ وأترك ما بيني وبين حبائبي وحظّهُمُ منّي على الغيبِ رَجمُهُ فَلا عيش إلّا مَن تحامتْ نعيمَه صروفُ اللّيالي أو تجافى مُلِمُّهُ وجيشٍ كما مدّ الظّلامُ رِواقَه سواءٌ به هَضْبُ العريك وهَضْمُهُ إِذا ما سَرى يَبغي الفِرارَ مُشَمِّراً فأنْفَسُ خوّاضِ الكريهةِ غُنْمُهُ يضمّ رجالاً من قريشٍ إذا دُعُوا ليومِ نزالٍ أشبعَ الطّيرَ لحمُهُ بنفسِيَ مَن ولّى تسايُرهُ المُنى حميداً وما ولّى عن القلب وَهْمُهُ أَغارُ عليه من فلاةٍ تُقِلُّهُ وأحسدُ فيه جِزْعَ وادٍ يضمُّهُ وَما غاب إلّا أَحضر البدر وجهُهُ وليس له في منتهى الهُشِّ قِسْمُهُ
13106
شَغَلَتْ خداشاً عن مساعي مخلَدِ،
أبو نواس
العصر العباسي
شغلت خداشا عن مساعي مخلد خمر توقد في صحاف العسجد فليصبحن من الدراهم مفلسا وليمسين من الندي صفر اليد قد شردت امواله فضحاته ومقاله لنديمه هات انشد " قل لملحة في الخمار الاسود ماذا فعلت براهب متعبد قد كان شمر لصلاة ازاره حتي وقفت له باب المسجد و الخمر شاغلة اذا ما عوقرت يابن الزبير عن الندي والسءد ما يثبت الاخوان حلية وجه ما يغيب فلا يري في مشهد هذا وليس من الخمار بعارف سمت الطريق الي مصلي المسجد
15774
وذي ظمإ لو كان يسقي لذمة
أبو البقاء الرندي
العصر المملوكي
وذي ظمإ لو كان يسقي لذمة لسقيته رعيا ولكن بسلسل إذا هب رياه وجدت حقيقة نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
4443
بكُلِّ رُدَيْنيٍّ كأنَّ سِنانَهُ
ابن عبد ربه
العصر الأندلسي
بكل رديني كان سنانه شهاب بدا في ظلمة اليل ساطع تقاصرت الاجال في طول متنه وعادت به الامال وهي فجاءع وساءت ظنون الحرب في حسن ظنه فهن ظبات لقلوب قوارع وذي شطب تقضي المنايا بحكمه وليس لما تقضي المنية دافع فرند اذا ما اعتن لعين راكد وبرق اذا ما اهتز بالكف لامع يسل ارواح الكماة انسلاله ويرتاع منه الموت والموت راءع اذا ما التقت امثاله في وقيعة هنالك ظن النفس واقع
21642
حبذا النيروز عيدا
جبران خليل جبران
العصر حديث
حبذا النيروز عيدا كلما عاد جديداهو راس العام قد اقبل ميمونا حميداصادق الميعاد لا يخلق وشكا او وءيدا فتملوه لقاء واغنموا العيش الرغيدا
1480
من رام عزا بغير السيف لم ينل
الأبيوردي
العصر الأندلسي
مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ فارْكَبْ شَبا الهُندُوَانِيَّاتِ والأسَلِ إنّ العُلا في شِفارِ البِيضِ كامِنَةٌ أو في الأسِنَّةِ منْ عَسَّالَةٍ ذُبُلِ فَخُضْ غِمارَ الرّدى تَسْلَمْ وثِبْ عَجِلاً لِفُرْصَةٍ عَرَضَتْ فالحَزْمُ في العَجَلِ ما لِلجَبانِ أَلاَنَ اللهُ جانِبَهُ ظَنَّ الشَّجاعَةَ مِرْقاةً إِلى الأجَلِ وكَمْ حَياةٍ جَنَتْها النّفْسُ منْ تَلَفٍ ورُبَّ أمْنٍ حَواهُ القَلْبُ منْ وجَلِ مَتى أرى مَشْرَفِيَّاتٍ يُضَرِّجُها دمٌ رَسَتْ فيهِ أيدي الخَيْلِ والإبِلِ يُزيرُها عِصمَةُ الدِّينِ الطُّلَى فَبِها يُقامُ ما مَسَّ لِيتَ القِرْنِ منْ مَيَلِ فقَدْ نَزَتْ بِطَنٌ ما تَحتَها فِطَنٌ بالعاجِز الوَغْدِ والهَيَّابَةِ الوَكَلِ وطبَّقَ الأرضَ خَوفٌ لا يُزَحْزِحُهُ ذو ضَجْعَةٍ لاثَ بُردَيْهِ على فَشَلِ وخالَفَتْ هاشِماً في مُلكِها عُصَبٌ صاروا مُلوكاً وكانوا أرذَلَ الخَوَلِ حَنَّتْ إلَيْهِمْ ظُبا الأسْيافِ ظامِئَةً حتى أبَتْ صُحْبَةَ الأجْفانِ والخِلَلِ إذا جَرى ذِكرُهُمْ باتَتْ على طَرَبٍ مُتونُهُنَّ إِلى الأعْناقِ والقُلَلِ ودونَ ما طَلَبوهُ عِزّةٌ عَقَدَتْ أيْدي المَلائِكِ فيها حُبْوَةُ الرُّسُلِ ومُرْهَفٌ أنحَلَ الهَيجاءُ مَضرِبَهُ لا يَألَفُ الدَّهرَ إلا هامَةَ البَطَلِ وذابِلٌ يَنثَني نَشوانَ منْ عَلَقٍ كالأيْمِ رَفَّعَ عِطْفَيهِ منَ البَلَلِ بِكَفِّ أرْوَعَ يُرخي مِن ذَوائِبِهِ جِنُّ المِراحِ فَيَمْشي مِشْيَةَ الثَّمِلِ يَهيمُ بالطَّعَناتِ النُّجْلِ في ثُغَرٍ تُطْوى على الغِلِّ لا بالأعْيُنِ النُّجُلِ فلَيْتَ شِعري أحَقٌّ ما نَطَقْتُ بهِ أم مُنْيَةُ النّفْسِ والإنسانُ ذو أمَلِ يبدو ليَ البَرْقُ أحياناً وبي ظَمَأٌ فَلا أُبالي بصَوْبِ العارِضِ الهَطِلِ وفي ابتِسامَةِ سُعْدى عنهُ لي عِوَضٌ فلَمْ أشِمْ بارِقاً إلا مِن الكِلَلِ هَيفاءُ تَشْكو إِلى دَمعي إذا ابتَسَمَتْ عُقودُها الثَّغْرَ شَكوى الخَصْرِ لِلْكَفَلِ يُغْضي لها الرّيمُ عَينَيهِ على خَفَرٍ ولا يَمُدُّ إليها الجِيدَ مِنْ خَجَلِ طَرَقْتُها وسَناها عادَ يَغدِرُ بي لو لَم يُجِرْني ذِمامُ الفاحِمِ الرَّجِلِ وإنْ سَرَتْ نَمَّ بالمَسْرى تَبَرُّجُها فالمِسْكُ في أرَجٍ والحَلْيُ في زَجَلِ أشكو إِلى الحَجْلِ ما يأتي الوِشاحُ بهِ وأُلزِمُ الرّيحَ ذَنْبَ العَنْبَرِ الشَّمِلِ إذْ لِمَّتي كَجَناحِ النَّسْرِ داجِيَةٌ والعَيْشُ رَقَّتْ حَواشي رَوضِهِ الخَضِلِ واهاً لذلكَ مِن عَصْرٍ مَلَكْتُ بِها على الجَآذِرِ فيهِ طاعَةَ المُقَلِ لوْ رُمْتُ بابْنِ أبي الفِتْيانِ رَجعَتَهُ لَعادَتِ البيضُ مِنْ أيَّامِهِ الأُوَلِ فَفي الشَّبيبَةِ عَمَّا فاتَنا بَدَلٌ وليسَ عَنها سِوى نُعْماهُ منْ بَدَلِ رَحْبُ الذِّراعِ بكَشْفِ الخَطْبِ في فِتَنٍ كأنَّنا مِنْ غَواشيهِنَّ في ظُلَلِ أضْحَتْ بها الدَّولَةُ الغَرَّاءُ شاحِبَةً كالشّمْسِ غَطّتْ مُحَيَّاها يَدُ الطَّفَلِ فَصالَ والقَلْبُ كَظَّتْهُ حَفيظَتُهُ تَوَثُّبَ اللّيْثِ لمْ يَهلَعْ إِلى الوَهَلِ وأغمَدَ السَّيْفَ مَذْروبَ الشَّبا ونَضَا رأْياً أَبَى الحَزمُ أن يُؤتَى مِنَ الزَّلَلِ ومهَّدَ الأمرَ حتى هزَّ مِنْ طَرَبٍ إليهِ عِطْفَيهِ ما ولَّى مِنَ الدُّوَلِ ساسَ الوَرى وهَجيرُ الظُّلمِ يَلفَحُهُمْ فأعْقَبَ العَدْلُ فِيهمْ رِقَّةَ الأُصُلِ أغَرُّ تَنشُرُ جَدْواهُ أنامِلُهُ وقَد طَوى الناسُ أيديهمْ علَى البَخَلِ مُقَبَّلٌ تُرْبُ نادِيهِ بكُلِّ فَمٍ لا يَلفِظُ القَوْلَ إلا غَيرَ ذي خَطَلِ كأنّهُ والمُلوكُ الصِّيدُ تَلثِمُهُ خَدٌّ تَقاسَمَهُ الأفْواهُ بالقُبَلِ ورُبَّ مُعتَرَكٍ ضَنْكٍ فَرَغْتَ لهُ حتى تَرَكْتَ بهِ الأرواحَ في شُغُلِ تَرنو خِلالَ القَنا حَيْرى غَزالتُهُ عن ناظِرٍ بِمُثارِ النّقْعِ مُكتَحِلِ بحَيثُ لا يَملِكُ الغَيرانُ عَبْرَتَهُ حتى مَشَيْتَ بِها في مَسْلَكٍ وَحِلِ والأعوَجِيّةُ مُرخاةٌ أعِنَّتُها تَسْتَنُّ في لَهَواتِ السَّهْلِ والجَبَلِ والبِيضُ تَبْسِمُ والأبطالُ عابِسَةٌ ما بَينَ مُودٍ ومَكْلومٍ ومعتَقَلِ حتى تَرَكْتَ بهِ كِسْرى وأُسرَتَهُ أتباعَ راعِيَةِ الحَوْذانِ والنَّفَلِ وانْصاعَ بَأْسُكَ بابْنِ الغابِ تُجْشِمُهُ أن يَستَجيرَ حِذاراً بِابْنَةِ الوَعِلِ وأيُّ يَومَيْكَ مِن نارَيْ قِرًى وَوَغىً في السِّلْمِ والحَربِ لمْ يَفتَرَّ عنْ شُعَلِ نَماكَ من غالِبٍ بِيضٌ غَطارِفَةٌ بَثُّوا الندىً فإلَيهِمْ مُنتَهى السُّبُلِ لا يَشْتَكي نَأْيَ مَسْراهُ أخو سَفَرٍ تُدنِيهِ مِنهُمْ خُطا المَهْريَّةِ الذُلُلِ مِنْ كلِّ أبلَجَ مَيمونٍ تَفيئَتُهُ يَغشى حِياضَ المَنايا غيرَ مُحتَفِلِ فلَيسَ يَرضى بغَيرِ السَّيفِ منْ وَزَرٍ ولا يُعِدُّ سِوى الماذيِّ مِنْ حُلَلِ يُصغي إِلى الحَمدِ يَقْريهِ مَواهبَهُ بمَسمَعٍ ضاقَ فيه مَسرَحُ العَذَلِ فَشِدْتَ ما أَسَّسَ الآباءُ مِن شَرَفٍ حتى تحَلَّتْ بهِ الأيّامُ مِنْ عَطَلِ فُقْتَ الثَّناءَ فلمْ أبْلُغْ مَداكَ بهِ حتى توهَّمْتُ أنَّ العَجْزَ منْ قِبَلي والعِيُّ أن يَصِفَ الوَرْقاءَ مادِحُها بالطَّوْقِ أو يَمدَحَ الأدْماءَ بالكَحَلِ تَبَلَّجَ العِيدُ عنْ سَعدٍ يُصافِحُهُ جَدٌّ عَواقِبُهُ تُفْضي إِلى الجَذَلِ فانْحَرْ ذوي إحَنٍ تَشْجى أضالِعُهُمْ بهِنَّ نَحْرَ هَدايا مَكَّةَ الهَمَلِ وَفُرَّ عَنْها بأطرافِ الرِّماحِ تَشُبْ دِماءَهُمْ بدِماءِ الأيْنُقِ البُزُلِ وأصْدِرِ البِيض حُمراً عَنْ جَماجِمِهمْ إذا رَوِيْنَ بِها عَلاً على نَهَلِ وامْشِ الضَّراءَ تَنَلْ ما شِئْتَ من فُرَصٍ ولا تَمُدَّ لمَنْ عاداكَ في الطِّوَلِ فالدَّهْرُ مُنتَظِرٌ أمْراً تُشيرُ بهِ فمُرْ بما يَقْتَضيهِ الرَّأيُ يَمْتَثِلِ
6145
بسبتة لي سكن في الثرى
ابن جبير الشاطبي
العصر الايوبي
بسبتَةَ لي سَكنٌ في الثّرى وخِلٌ كريمٌ إليها أتى فلو استطيعُ رَكبِت الهَوا فزرتُ بها الحَيّ والميتَا
24191
كم تهيم كم تجب
إسماعيل صبري
العصر حديث
كَم تَهيمُ كم تَجِبُ كم تَهي وَتَضطَرِبُ كُلما أَقولُ سَلا جَدَّ ذلك اللَعِبُ كُلَّما أَقولُ خَبا شَبَّ ذلك اللَهَبُ أَيُّها الفُؤادُ تما ديكَ في الهَوى عَجبُ ما نِفارُ فاتِنَتي يا تُرى لهُ سَبَبُ غيرَ أَنَّني كَلِفٌ في الهَوى بها تَعِبُ ذاكِرٌ إِذا نَسيَت قائِمٌ بما يجِبُ فِتنَتي الجَمالُ وَعُذ رى الجمالُ وَالأَدَبُ هَل دَرَت بِمَن حَمَلَت في المَهامهِ النُجُبُ هَل دَرَت مَكانةَ عَبّا سَ بينَ مَن رَكِبوا فَهيَ لَم يُلِمَّ بها في طريقِها لَغَبُ بل عَدَت وَلَذَّ لها في المَفاوِزِ الخَبَبُ هل رَأت وجوهَهُمُ في سَمائِها الشُهُب فَهيَ في مَنازِلها ساهرٌ وَمُرتَقِب هَل رَأَيتَ من ذَهَبوا قافِلينَ لا ذَهبوا لا عَدِمتَ رَكبَهُمُ في الصَباح إِذ رَكِبوا وَالحِجازُ قِبلَتُهُم وَالفُروضُ وَالقُرَب وَالنَبِيُّ يَطلُبُهم وَالمُحِبُّ يَقتَربُ وَالحَنينُ يَجذُبُهُم وَالمَشوقُ يَنجَذِب وَالجَلال يُؤنِسُهم وَالنجارُ وَالحَسَبُ هاتِ يا بَشيرُ أَدِر ذِكرَهُم أَلا اِقتَرَبوا ما الذي تُرَدِّدُه في بِلادِها العَرَبُ سالَ في رُبوعِهِمُ مِن نَداهُمُ الذَهَبُ وَاِنبَرَت تُقَلِّدُهُم مِن سمائِها السُحُبُ فَالفَقيرُ جاءَ لهُ في ديارهِ النَشبُ وَالسُهولُ واصَلَها بَعدَ هَجرِهِ العُشُب إيهِ يا بَشيرُ أَفِض ما تَقولُ مُقتَضَبُ إِن تَزِد فَذو كرمٍ لِلكِرامِ يَنتَسِبُ أَو تُرِد فَمَوعِدُنا ما سَتَشرَحُ الخُطَبُ وَالنَدِيُّ تَمرَحُ في هِ القَصائِدُ القُشُبُ وَالذي سَتَحفَظهُ في صُدورِها الكُتُبُ
17541
يا حبذا طيفك من قادم
الشاب الظريف
العصر المملوكي
يا حَبَّذا طَيْفُكَ مِنْ قَادمِ يا أَحْسَنَ العَالم في العَالمِ طَيْفٌ تَجلَّى نُورهُ سَاطِعاً حَتَّى رَأَتْهُ مُقْلةُ النَّائمِ يا غَائِباً يَحكمُ في مُهْجَتي عَليَّ طالتْ غَيْبَةُ الحَاكمِ عارٌ على حُسْنِكَ أنْ أشْتَكي حَظِّيَ مِنْهُ أنَّهُ ظَالمِي
15930
باتت نجوم الأفق دون علاكا
لسان الدين بن الخطيب
العصر المملوكي
بَاتَتْ نُجُومُ الأُفْقِ دُونَ عُلاَكَا وَتَحَلَّتِ الدُّنْيَا بِبَعْضِ حُلاَكَا وَالدِّينُ دِينُ اللِه أَنْتَ عِمَادُهُ قَدْ كَانَ أَصْبَحَ مَائِلاً لَوْلاَكَا أَنْسَى زَمَانُكَ كُلُّ عَصْرٍ ذَاهِبٍ حُسْناً وَأَكْسَدَ ذِكْرُكَ الأَمْلاَكَا فَإِذَا هُمُ رَامُواْ لِمَجْدِكَ غَايَةُ كَانَ الْقُصُورُ لَدَيْهِمُ إِدْرَاكَا وَمَحَتْ مَآثِرُكَ الْمَآثِرَ عِنْدَمَا نُظِّمْنَ فِي نَحْرِ الْعُلاَ أَسْلاَكَا شَرَفٌ يَجُرُّ عَلَى الْمَجَرَّةِ ذَيْلَهُ بَلَغَ السَّمَاءَ وَزَاحَمَ الأَفْلاَكَا وَنَدىً كَصَوْبِ الْغَيْثِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يَعْرِفُ الإِمْحَالَ وَالإِمْسَاكَا وَخَلاَئِقٌ كَالرَّوْضِ زَاوَلَهُ الْحَيَا غِبّاً وَدَبَّجَهُ الرَّبِيعُ وَحَاكَا وَرَجَاجَةٌ لَوْ كَانَ بَعْضُ وَقَارِهَا بِالرِّيحِ كَانَتْ لاَ تُحِيرُ حَرَاكَا إِنْ رَاعَ مِنْ يَوْمِ الْوَغَى عَبَّاسُهُ فِي الْحَرْبِ كَانَ جَبِينُكَ الضَّحَّاكَا مَنْ لِلْحَيَا بِنَوَالِ كَفِّكَ إِنْ هَمَى مَنْ لِلسَّوابِقِ أَنْ تَجُوزَ مَدَاكَا سَيْبٌ وَسَيْفٌ ضُمِّنَا فِي رَاحَةٍ ضَمِنَتْ حَيَاةً لِلْوَرَى وَهَلاكاَ لَمْ تَأَلُ فِي حِفْظِ الرَّعَايَا جَاهِداً وَمُرَاقِباً فِيهَا مَنِ اسْتَرْعَاكَا إِنْ عَزَّ مَثْوَاكَ الْمُمَنَّع ظَاهِراً فَصُدُورُهَا وَقُلُوبُهَا مَثْوَاكَا يَحْلُو حَديثُ عُلاكَ فِي أَسْمَاعِهَا وَيَلَذُّ فِي أُفْوَاهِهَا ذِكْرَاكَا مَا رَوْضَةٌ ضَحِكَتْ ثُغُورُ أَقَاحِهَا طَرَباً وَحَيَّاهَا الْحَيَا فَتَبَاكَى حَضَرَ الْوَلِيُّ وَأَحْكَمَتْ ريِحُ الصَّبَا بَيْنَ الْغَمَامِ وَبَيْنَهَا إِمْلاكَا بَاتَتْ تُغَنِّيهَا الْحَمَامُ فَتَنْثَنِي طَرَباً وَتُسْنِيهَا السَّحَابُ دِرَاكَا وَالرِّيحُ تَحْسِبُهَا كَصَائِدِ لُجَّةٍ يَرْمِي عَلَى صَفْحِ الْغَدِيرِ شِبَاكَا بِأَنَمَّ مِنْ عَرْفِ امْتِدَاحِكَ نَفْحَةً مَهْمَا ثَنَيْنَا الْقَوْلَ نَحْوَ ثَنَاكَا كَمْ قَاصِدٍ أَنْضَى إِلَيْكَ مَطِيَّهُ مُسَتَوسِّداً كُوراً لَهَا وَوِرَاكَا شَهِدَ الْعِيَانُ لَهُ بِصِدْقِ سَمَاعِهِ فَاسْتَصْغَرَ اْلأخْبَارَ حِينَ رآكَا لا َيَغْرُرَنَّ الرَّومَ فِي إِمْلائِهاَ قَدَرٌ جَرَى فَاٌلْحَرْبُ هَاتِ وَهَاكَا وَلِمُلْكِكَ الْعُقْبَى وَحَسْبُكَ نَاصِراً أَن الإلاَْهَ عَدُوُّ مَنْ عَادَاكَا لِلَّهِ يُوسُفُ مِنْ إِمَامِ هِدَايَةٍ جَلَّى بِنُورِ يَقِينِهِ اْلأحْلاَكَا تَنْمِيهِ مِنْ أَبْنَاءِ نَصْرٍ سَادَةٌ حَاطُوا الْعِبَادَ وَدَمَّرُوا اْلأشْرَاكَا فَتَرَاهُمُ فِي يَوْمٍ مُحْتَدِمِ الْوَغَى أسْداً وَفِي خَلَوَتِهِمْ نُسَّاكَا كَانُوا مَلاَئِكَةً إِذَا جَنَّ الدُّجَى وَإِذَا اْلأسِرَّةُ مُهَّدتْ أَمْلاَكَا أبْنَاءُ نَصْرٍ آلُ سَعْدٍ نَاصَرُوا خَيْرَ الْوَرَى طُرّاً وَمَا أَدْرَاكَا مَوْلاَيَ خُذْهَا حُلَّةً مَوْشِيَّةً أهْدَاكَهَا حَسْنَاءَ عَبْدُ عُلاَكَا شَرَدَتْ قَوَافِيهَا وَأضْحَتْ نُزَّعا عَنِّي فَرَاوَضَهَا اللِّسَانُ وَلاَكَا وَعَلَى إِبَايَتِها فَحِينَ دَعَوْتُهَا لِمَدِيِحِكَ انْثَالَتْ عَلَيَّ وِشَاكَا هَذَا وَكَمْ لِي مِنْ وَسِيلَةِ خدْمَةٍ مَا إِنْ يَضِيعُ ذِمَامُهَا حَاشَاكَا هُنّيتَ عِيدَ الْفِطْرِ أسْعَدَ قَادِمٍ حَثَّ السُّرَى شَوْقاً إِلَى لُقْيَاكَا وَالشَّهْرُ وَدَّ بِأنْ يَطُولُ مُقَامُهُ كَلَفاً بِودِّكَ مِنْهُ وَاسْتِمْسَاكَا وَفَّيْتَ حَقَّ صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ بِمَقَامِ صِدْقٍ لَمْ يَقُمْهُ سِوَاكَا وَانْعَمْ بِمُلْكٍ دَائِمٍ لاَيَنْقَضِي وَاخْلُدْ قِوَاماً لِلْعُلَى وَمِلاَكَا فَلَوَ أنَّ دُنْيَا خُيِّرَتْ مَا تَبْتَغِي لَمْ تَأمُلِ الدُّنْيَا سِوَى بُقْيَاكَا
6159
لئن كان وافى مصر فرعون وحده
فتيان الشاغوري
العصر الايوبي
لَئِن كانَ وافى مِصرَ فِرعَونُ وَحدَهُ مِنَ الشامِ فَاِستَعلى وَأَظهَرَ ناموسا فَقَد قَذَفَتنا مِصرُ مِنها بِواحِدٍ يُرى أَلفَ فِرعَونٍ وَلَيسَ لَنا موسى فَعثنونه لِلّؤمِ وَالخبثِ مَعدِنٌ فَصَبَّ عَلَيهِ عاجِلاً رَبُّنا موسى حَوى كِبَرَ نَمرودَ بنِ كَنعانَ أَنفُهُ فَلَيتَ بِهِ مِن نَقمَةِ اللَهِ ناموسا تَطَأطَأَ حَتّى الطَيلسانِ مُرائِياً فَكانَ لِما يَبغيهِ فَخّاً وَناموسا
687
طَمَعي في لِقاكَ، بَعْدَ إياسِ،
صفي الدين الحلي
العصر الأندلسي
طمعي في لقاك بعد اياس هو اغري قلبي بقصد اياس ولو اني علمت انك بالزو راء وافيتها بعيني وراسي وكذا في دمشق لولاك ما او ردت خيلي بها علي بانياس بل توهمت ان تعود الي الشا م فوافيتها علي سيواس يا خليلي من دون كل خليل وانيسي من دون اهلي وناسي لا تكن ناسيا لعهدي فاني لست ما عشت لعهود بناسي قس ضميري علي ضميرك في الو د فان الوداد علم قياسي واعتمد موقنا علي صدق ودي لا علي ما يضمه قرطاسي لو تراني كما عهدت من ال ذة بين القسيس والشماس اشتري التبر بالجين ولا اف رق ما بين عسجد ونحاس فتراني يوما بخمارة النه ر وطورا بحانة الدرباس فاناس تلوم في نقص كيسي واناس تلوم في ملء كاسي ذاك خير من خدمتي لاناس هم اذا ما اختبرت غير اناس يستقلون ما بذلت من النص ح ويستكثرون فضل لباسي ولو اني افوه فيهم بلفظ كاد ان ينسف الجبال الرواسي فسافني ما قد حويت ولا اذ خر فلسا لساعة الافلاس واذا ما غرقت في لج اله م في ماردين ملقي المراسي بلدة ما اتيتها قط الا خلتها بلدتي ومسقط راسء بذلوا لي مع السماحة ودا هو منهم يزيد في ايناسي فنهاري جليس ليث عرين ومساءي ضجيع ظبي كناس فاناس تقول يا ابا فراس واناس تقول يا ابا نواس لست اشكو بها من العيش الا اني لا اراك في الجلاس سيدي صاحبي انيسي جليسي طوق جيدي معاشري تاج راسي لايغيرك ما تقول الاعادي فبناء الوداد فوق اساس او نفاري عليك من نصب الدر ب بحسب الادلال والايناس او خصام الشهباء في يوم اخرا ظ لان الفضول مثل العطاس يا نسيم الشمال ان جزت بالزو اء يوما معطر الانفاس زر حبيبا لنا بدرب حبيب واتل شوقي وما ابيت اقاسي صاحبا لم يزل اذا دهم اله م يساوي بنفسه ويواسي واذا ما قضيت تقبيل كفي ه فسلم علي فتي الدرباس ثم صف لجلال نجل الحرير ي اشتياقي والفخر نجل الياس
9316
أقل عنائي أنني فيه هائم
ابن الساعاتي
العصر الايوبي
أقلُّ عنائي أنّني فيه هائم وأيسرُ ما ألقى الدموعُ السواجمُ أراقب منه العفو والذنبُ ذنبهُ ويسأل عنّي قومهُ وهو عالم أأغدوا شجياً وهو خالٍ من الهوى وأسهر من وجد به وهو نائم ويظلم قلبي لحظهُ وهو حاكم فمن منصفٌ واللحظ خصم وحاكم وأعجبُ ما في الحب أني لبينه حزين سليم وهو جذلان سالم أيجزع مقتول ويأمن قاتل ويخضع مظلوم ويشمخ ظالم فيا زمني بالجزع هل أنت عائد ويا جؤذرَ الوعساء هل أنت راحم فكم مدنف في الحيّ ينشدُ معلماً إلا شدَّ ما تجني علينا المعالم تميل لشكوانا الغصون تعطفاً وتندبنا في دوحهنَّ الحمائم خليليَّ هل جاوزتما علم الحمى وهل تلك طعن الحيّ أم أنا واهم ديار بها يصبو الحليم صبابة ويسلب فيها قلبه وهو حازم متى لم تفز عيناي منها بنظرة فلا شام برقَ المشرفيَّة شائم ولا خطرتْ فيها الرياحُ سقيمةً ولا اهتزَّ مطلول من البان ناعم يضاعفُ وجدي اللّومُ واللوم فيهم ولوعٌ وتبكيني البروق البواسم فيا مقلتي ما حدّث البرق عنهم ويا سمعُ ماذا أودعتك اللوائم سقا الله أيام الصبا وأكف الحيا وعهدي به عهدٌ من الغيث دائم وقفتُ ومن عيني عيونٌ سوافحٌ وإنسانها في لجّة الدمع عائم فما كان إلا مثلَ طيفِ مسلّم لذذت به خلساً كأني حالم دعاني ولا تستطلعا ما وجدتهُ وشأن شؤوني جلُّ ما أنا كاتم لئن رجعتْ تلك المطيُّ بمن مضى فيا حبذا أخفافها والمناسم وكم صاحب أوليته الشكر مقبلاً فأدبر يثني عطفه وهو شاتم يقابلني كلٌّ عبوساً وقلبها وقفت أمام الليث والليث باسم أتبغضني الأقوام أني رجحتهم لدى الفضل إن الله للفضل قاسم وإني لمنْ يعطي الصنيعةَ حقَّها وإلا فخانت أصغريَّ العزائم إذا حازمُ القوم أطَّبتهُ جهالةٌ فإني لداء الجهل بالعلم حاسم
1443
غارَ بيَ الغربُ إذ رآني
الرصافي البلنسي
العصر الأندلسي
غار بي الغرب اذ راني مجتمع الشمل بالحبيب فارسل الماء عن فراق وارسل الريح عن رقيب
22003
أما ومضارب البيض الرقاق
أحمد محرم
العصر حديث
أَما وَمَضارِبِ البيضِ الرقاقِ تُضِيءُ النَّقْعَ لِلجُرْدِ العِتاقِ لقد غَرَّ الهُنَيْدُ بني جُذَامٍ فما للقومِ مِمّا جَرَّ واقِ دَعَا سُفهاءَهُم فَمشُوا إليه وما التفَّتْ لهم ساقٌ بساقِ لصوصٌ ما يُبالونَ الدنَايا إذا عَقَدوا العزائمَ لاِنْطِلاَقِ أحاطَ بِدحيةٍ مِنهم أُناسٌ تَعُدُّهُم الذّئابُ مِن الرِّفاقِ مَضوا بِحبَاءِ قَيْصَرَ وَهْوَ جَمٌّ فما منه لَدَى الكلبيِّ باقِ أَتى مُستَصرِخاً فأصابَ مَوْلىً يُغيثُ صَريخَهُ ممّا يُلاقي وما لمحمدٍ كُفْؤٌ إذا ما سَقَى الأبطالَ كأسَ الموتِ ساقِ دَعَا زَيْداً فأقبلَ في جُنودٍ تَبيتُ إلى الملاحمِ في اشْتِيَاقِ إلى حِسْمَى فما للداءِ حَسْمٌ إذا لم تَرْقِهِ بدمٍ مُراقِ إليهِ يا ابنَ حارثةٍ إليه فَثَمَّ البغيُ مُمتَدُّ الرُواقِ لِدحيةَ حَقُّهُ والسّيفُ ماضٍ وما لِبَنِي جُذَامٍ من إباقِ عَبيدُ الشِّركِ أَوْثَقَهُمْ فَقَرُّوا بِدارِ الهُونِ يا لَكَ من وَثاقِ ألا إنّ الهُنَيْدَ أُديلَ منه فهل وَجَدَ الرَّدَى عَذْبَ المذاقِ وهل نَظَرَ ابْنَهُ لمّا تَرَدَّى وَعَايَنَ روعةَ الموتِ الذُّعاقِ تَوالى القومُ في الهيجاءِ صَرْعَى كأن سِرَاعَهُمْ خَيْلُ السّباقِ فأهلاً بالشَّوِيِّ تُساقُ نَهْباً وأهلاً بالجِمالِ وبالنِّياقِ ويا ويحَ الحلائلِ والذَّرارِي تُعانِي البَرْحَ من أَلَمِ الفِراقِ أتى النفرُ الأماجدُ من ضَبِيبٍ وقد شدَّ البلاءُ عُرَى الخِناقِ فقال إمامُهُم إنّا جميعاً مِنَ الدينِ القويمِ على وِفَاقِ هُوَ الإسلامُ يَجمعُنا فَلَسْنَا بحمدِ اللهِ من أهلِ الشِّقاقِ ألا اكْشِفْ ما بنا يا زيدُ عَنَّا فليسَ بِمُستطاعٍ أو مُطاقِ وجاء من الكتابِ ببيِّناتٍ فما يُرمَى بكفرٍ أو نِفاقِ وسارَ إلى رسولِ اللهِ منهم بُغاةُ الخيرِ والكَرَمِ الدُّفَاقِ فقال إلى السريّةِ يا ابنَ عَمّي فأنْ تَلحقْ فَنِعْمَ أخو اللِّحاقِ وذَا سَيْفِي فَخُذْهُ دَليلَ صدقٍ فيا لكَ من دليلٍ ذي ائتلاقِ مَضَى أَمرُ النبيِّ فيا لخطبٍ تَكشَّفَ ليلُهُ بعد اطّراقِ أَيُنْصَرُ كلُّ لصٍ من جُذَامٍ وَيُقْهَرُ رافعُ السَّبعِ الطِّباقِ تَعالَى اللهُ لا يَرْقَى إليهِ من العالِينَ فَوْقَ الأرضِ رَاقِ
7616
بكم قلبي عليل ما يبل
فتيان الشاغوري
العصر الايوبي
بِكُم قَلبي عَليلٌ ما يُبِلُّ بِهِ مِنكُم غَليلٌ ما يُبَلُّ فَطَرفي كاتِبٌ وَالطِّرسُ خَدّي وَأَشواقي تُمِلُّ وَما تَمَلُّ وَأَحبابي اِستَقَلّوا ما أُلاقي مِنَ البُرَحاءِ فيهِم فَاِستَقَلّوا فَلَو لاقى ثَبيرٌ بَعضَ وَجدي وَما أَسلوهُمُ مَحَقَتهُ سِلُّ هُمُ في القَلبِ حَلّوا حينَ ساروا وَهُم عَقَدوا الهَوى وَالصَّبرَ حَلّوا وَمِن أَجفانِهِنَّ السودِ يَومَ ال تَفَرُّقِ لِلسِيوفِ البيضِ سَلّوا فَأَيُّ حَشىً هُناكَ نَجا سَليماً وَأَيُّ دَمٍ هُنالِكَ ما أَطَلّوا رَأَوا قَتلي بِبَينِهِمُ حَلالاً وَلا وَاللَهِ قَتلي ما يَحِلُّ كَفى حزَناً بِأَنَّ الوَجدَ نامٍ بِقَلبي وَالتَجَلُّد مُضمَحِلُّ وَما يَألوهُمُ جُهداً غَرامي وَجُهدُ النَفسِ يَبلُغُهُ المُقِلُّ أَأَستَسقي لِدارِهِمُ وَدَمعي لَها مِن سَيلِهِ نَهلٌ وَعلُّ وَفي حبيهُمُ قَدَمي اِستَقامَت وَآلَت لا تَزولُ وَلا تَزِلُّ وَلَمّا أَن رَأَوا مِنّا نُفوساً تَظَلُّ مِنَ المَآقي تَستَهِلُّ سَقَوا مِن نَرجِسِ الأَحداقِ وَرداً فَفي وَردِ الخُدودِ الدَّمعُ طَلُّ لَقَد كُنتُ العَزيزَ وَفي هَواهُمُ ذَلَلتُ وَكُلُّ من يَهوى يَذِلُّ أَلا يا حَبَّذا أَعلامُ نَجدٍ وَوادي الخَيفِ وَالبانُ المُظِلُّ مَرابِعُ لا أَلَمَّ بِهِنَّ مَحلٌ فَهُنَّ لِمَن كَلِفتُ بِهِ مَحَلُّ وَمَملوكٍ لَهُ في التُركِ آلٌ يَروعُ وَعِندَهُ لَم يُرعَ إِلُّ يُدِلُّ وَمَن يَكُن في الحُسنِ فَرداً بِلا شَبَهٍ لَهُ لِم لا يُدِلُّ هِلالُ السَّرجِ يُطلِعُ مِنهُ شَمساً عَلَيهِ فَرعُهُ المُسوَدُّ ظِلُّ وَمِن تَحتِ اللِّثامِ يُرى هِلالاً بِهِ لِلَهِ إِذ يَبدو نَهِلُّ وَيُصمي قَوسُ حاجِبِهِ بِنَبلِ ال لَواحِظِ عاشِقيهِ وَلَم يُوَلّوا إِذا خَطَفَ القَناةَ فَذاكَ رُمحٌ بِرُمحٍ في الكَريهَةِ يَشمَعِلُّ وَإِن هَزَّ الحُسامَ يَكُن حُساماً تُفَلُّ بِهِ الجُيوشُ وَلا يُفَلُّ يُرى في سِلمِهِ ظَبياً غَريراً وَفي الهَيجا هُوَ البازُ المُطِلُّ فَما أَغناهُ عِندي عَن سِلاحٍ فَفي حَملِ السِلاحِ عَلَيهِ كَلُّ ذَؤابَتُهُ بِها ذابَت قُلوبٌ وَفَوقَ السَرجِ مِنها صالَ صِلُّ يَخوصُ مِنَ المُفاضَةِ في غَديرٍ تَسَربَلَ مِنهُ رِئبالٌ مُدِلُّ وَلَكِنَّ الهِزَبرَ يُرى شتيماً أَزَلَّ وَذا مَليحٌ لا أَزَلُّ هُوَ الصَّنَمُ الَّذي لَولا اِتِّقائي إِلَهي لَم أَزَل فيهِ أَضِلُّ
24030
كم سيبقى الغريب غريبا؟
عبدالحكيم الفقيه
العصر حديث
كم سيبقي الغريب غريبا وكم سيظل المغني ينوح ويسكب من دمعة القلب كي ترتوي وردة الشوق في شرفات الحنين هنا كالح قمر اليل مثل الرماد وتبدو الاحاديث مفعمة بالنميمة السنة لا تلوك سوي كاءنات تسير علي قدمين بلادي هنا ليس تخنق الا بلادي التي حين حاصرني وطني قلت نامي بعيني وان شاهدوك فنامي بروحي وان شاهدوك فنامي بحبل الوريد انا لا احب تفاصيل هذا الزمان المكر كالموت فالحزن في لحظة الحزن بادلني طرفا لحديث وقال انا سوف ابقي رفيقك ان خانك الرفقاء وابقي صديقك ان باعك الاصدقاء وابقي سلاحك ان جردتك القبيلة من بسمة انت تزرعها بيديك علي شفة الامنيات انا ما تبقي لدي سوي خنجر الشعر يبدو رقيقا كقطر الندي والاغاني التي من فم القلب والسنبلات الضحوكة قنبلة الكلمات
24926
شرط العظيم وصفه بالمهتدي
شاعر الحمراء
العصر حديث
شَرطُ العظيم وصفُه بالمُهتَدِي لدينه بعَمَلٍ مُؤيَّدِ مُدِّثرا مزَمِّلا بالسُّؤددِ بالبذلِ والنَّوالِ فيَّاضِ اليَدِ شادَ مقَامَه همامُ الفرقَدِ مِثل التَّهامِّي الهُمام الأوحدِ كم بَات ليلتَه في تهجُّدٍ يَضرَعُ للفردِ العَليِّ الصَّمَدِ يَرزُقه التوفيقَ طُولَ الأبدِ في السَّير في هدي النَّبِي محمَّدِ أمدَّهُ اللهُ بعون مُسعِدٍ له علَى فِعلِ المُفيد الأفيَد في الدِّينِ والدنيا ويَومَ الموعدِ إنَّه للأخرَى أخو تَزَّودِ كسَاه في غَيبتِه ومشهَدٍ بِهَيبةٍ تَفرِي قلوبَ الأسَدِ وخُلقٍ يَضوعُ كالزهر النَّدِيِّي ذِكرُه في الأفواهِ عَذبُ المَوردِ كأنه الزُّلالُ في فمِ الصَّدِيِّ والعِلمِ والتَّقوَى ونُبلِ المَحتِدِ والحِلمِ بالعادةِ لا التَّعوُّدِ وسَيِّدُ الأخلاقِ حِلمُ السَّيِّدِ هذا لعمرُ الحقِّ وصفُ مَن هُدِى وواجِبٌ بِفعلهِ أن نقتَدِي إِن كان من يبغِي طريقَ السُّؤدَدِ وَيُسعِدَنَّ حالَه وَيَسعَدِ أَمّا الَّذي لا يَقتَدِي بِالمُهتَدي ولولَه قد كان خيرَ مُرشِدِ وطالَما النصحُ له منه سُدًى لنِفعهِ ليسَ لأدنَى مَقصِدِ وَهوَ عنِ النُّصحِ أخو تَمرُّدٍ بالشُّحِّ والتَّقتير محجوبُ اليدِ لا فرقَ بين كفِّه والجُلمُدِ أقولُ في وصفِه ذا الوصفَ الرَّدِى أنشِد له وأنشدَن وأنشدِ قَدنِىَ مِن نَصرِ الخُبَيبيَنِ قَدِي
9188
من ساءه أن بات في أسر الهوى
ابن نوفل الحلبي
العصر الايوبي
من ساءَه أن بات في أسر الهَوى قَلِقَ الجوانحِ داميَ الآماقِ فلقد غدوتُ وقد سَبتني أعيُن ال أتراك مَشدوداً أشدَّ وثاق هامُهجتي فَلتَفعل الأَحداقُ ما شاءَت بمَحمولٍ على الأَحداق
14496
أمَتُّ مَطَامِعي فأرحْتُ نَفْسي
الإمام الشافعي
العصر العباسي
امت مطامعي فارحت نفسي فان النفس ما طيعت تهون واحيت القنوع وكان ميتا في احياءه عرض مصون اذا طمع يحل بقلب عبد علته مهانة وعلاه هون
72
غَشِيتْ حِجْرَهَا دُموعيَ حُمْرا
عبد الجبار بن حمديس
العصر الأندلسي
غشيت حجرها دموعي حمرا وهي من لوعة الهوي تحدر فانزوت بالشهيق خوفا وظنت حب رمان صدرها قد تنثر قلت عند اختبارها بيديها ثمرا صانهن جيب مزرلم يكن ما ظنت حقا ولكن
5942
إذا كان شرع الله في الدين واحدا
المكزون السنجاري
العصر الايوبي
إِذا كانَ شَرعَ اللَهِ في الدينِ واحِداً وَعَن مَسلَكِ التَفريقِ فيهِ نَهى الرُسُل فَإِنَّ سَبيلَ الرُشدِ لِلناسِ واحِدٌ وَلا غَيَّ إِلّا في مُتابَعَةِ السُبُل
11328
أنا للركائب إن عرضت بمنزل
الشريف الرضي
العصر العباسي
أَنا لِلرَكائِبِ إِن عَرَضتُ بِمَنزِلِ وَإِذا القَنوعُ أَطاعَني لَم أَرحَلِ لَم أَطلُبِ المُثري البَخيلَ لِحاجَةٍ أَبَداً وَأَقنَعُ بِالجَوادِ المُرمِلِ وَأَرى المُعَرِّضَ بِاللَئيمِ كَأَنَّهُ أَعشى اللِحاظِ يَحُزُّ غَيرَ المَفصِلِ وَلَرُبَّ مَولىً لا يَغُضُّ جِماحَهُ طولُ العِتابِ وَلا عَناءُ العُذَّلِ يَطغى عَلَيكَ وَأَنتَ تَلأَمُ شَعبَهُ كَالسَيفِ يَأخُذُ مِن بَنانِ الصَيقَلِ أَبكي عَلى عُمرٍ يُجاذِبُهُ الرَدى جَذبَ الرِشاءِ عَنِ القَليبِ الأَطوَلِ أَخلِق بِحَبلٍ مُرسَلٍ في غَمرَةٍ أَن سَوفَ يَرفَعُهُ بَنانُ المُرسِلِ ما كُنتُ أَطرَبُ لِلِقاءِ وَلا أَرى قَلَقاً لِبَينِ الظاعِنِ المُتَحَمِّلِ أَلوي عِناني عَن مُنازَلَةِ الهَوى وَأَصُدُّ عَن ذِكرِ الغَزالِ المُغزِلِ وَأَزورُ أَطرافَ الثُغورِ وَدونَها طَعنٌ يُبَرِّحُ بِالوَشيجِ الذُبَّلِ أَأَنالُ مِن عَذبِ الوِصالِ وَدونَهُ مُرُّ الإِباءِ وَنَخوَةُ المُتَدَلِّلِ ما كُنتُ أَجرَعُ نُطفَةً مَعسولَةً طَوعَ المُنى وَإِناؤُها مِن حَنظَلِ أَعَقيلَةَ الحَيّينِ دونَكِ فَاِرفَعي ما شِئتِ مِن عَذَبِ القِناعِ المُسبَلِ هَيهاتَ تَبلُغُكَ اللِحاظُ وَبَينَنا هَضبٌ كَخُرطومِ الغَمامِ المُقبِلِ أَوطانُ غَيرِكِ لِلضِيافَةِ طَلقَةٌ وَسِواكِ في اللأواءِ رَحبُ المَنزِلِ وَإِذا أَميرُ المُؤمِنينَ أَضافَ لي أَمَلي نَزَلتُ عَلى الجَوادِ المُفضِلِ بِالطائِعِ المَيمونِ أُنجِحَ مَطلَبي وَعَلَوتُ حَتّى ما يُطاوَلُ مَعقَلي قَرمٌ إِذا عَرَتِ الخُطوبُ مُراحَهُ أَدمى غَوارِبَها بِنابٍ أَعضَلِ مُتَوَغِّلٌ خَلفَ العَدوِّ وَعِلمُهُ أَنَّ الجَبانَ إِذا سَرى لَم يوغِلِ وَإِذا تَنافَلَتِ الرِجالُ غَنيمَةً قَسَمَ التُراثَ لَها بِحَدِّ المُنصُلِ ثَبتٌ لِهَجهَجَةِ الخُطوبِ كَأَنَّما جاءَت تُقَعقِعُ بِالشِنانِ لِيَذبُلِ رَأيُ الرَشيدِ وَهَيبَةُ المَنصورِ في حُسنِ الأَمينِ وَنِعمَةِ المُتَوَكِّلِ آباؤُكَ الغُرُّ الَّذينَ إِذا اِنتَمَوا ذَهَبوا بِكُلِّ تَطاوُلٍ وَتَطَوُّلِ دَرَجوا كَما دَرَجَ القُرونُ وَعِلمُهُم أَن سَوفَ يُخبِرُ آخِرٌ عَن أَوَّلِ نَسَبٌ إِلَيكَ تَجاذَبَت أَشياخُهُ طِوَلاً مِنَ العَبّاسِ غَيرَ مُوَصَّلِ هَذي الخِلافَةُ في يَدَيكَ زِمامُها وَسِواكَ يَخبِطُ قَعرَ لَيلٍ أَليَلِ أَحرَزتَها دونَ الأَنامِ وَإِنَّما خَلَعَ العَجاجَةَ سابِقٌ لَم يَذهَلِ بِحَوادِرٍ يُعنِقنَ مِن تَحتِ القَنا عَنَقاً يُعَرِّدُ بِالذِئابِ العُسَّلِ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ إِذا اِحتَضَرَ الوَغى نَقَّبنَ عَن يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ دُفِعَت فَأَيُّ الحُزمِ عَنها لَم يَضِق عَرَقاً وَأَيُّ اللُجمِ لَم يَتَصَلصَلِ سَلَخَ الظَلامُ إِهابَهُ وَتَهَلَّلَت جَنَباتُ ذاكَ العارِصِ المُتَهَلَّلِ طَلَعَت بِوَجهِكَ غُرَّةٌ نَبَويَّةٌ كَالشَمسِ تملَأُ ناظِرَ المُتَأَمِّلِ وَإِذا نَبَت بِكَ في مُسالَمَةِ العِدى أَرضٌ وَهَبتَ تُرابَها لِلقَسطَلِ وَفَوارِسٍ ما اِستَعصَموا بِثَنيَّةٍ إِلّا طَلَعتَ عَلَيهِمُ في جَحفَلِ شَرَدَت بِنا ذُلُلُ الرِكابِ كَأَنَّما يَذرَعنَ بُردَةَ كُلِّ قاعٍ مُمحِلِ وَالآلُ يَنهَضُ بِالشُخوصِ أَمامَنا وَيَمُدُّ أَعناقَ القِنانِ المُثَّلِ مِن كُلِّ رابِيَةٍ تَرَفَّعَ جيدُها فَكَأَنَّهُ هادي حِصانٍ مُقبِلِ وَمُعَرَّسٍ هَزِجِ الوُحوشِ كَأَنَّما طَرَقَ المَسامِعَ عَن غَماغِمِ مِرجَلِ عَرَكَت جَوانِبَنا الفَلاةُ وَأَسرَعَت في العَظمِ وَاِقتاتَت شُحومَ البُزَّلِ وَإِلَيكَ طَوَّحَ بِالمَطيِّ مُغَرِّرٌ عَصَفَت بِهِ أَيدي المَطيِّ المُضلِلِ فَأَتَتكَ تَلتَهِمُ الهَواجِرَ طُلَّحاً وَالظِلُّ بَينَ خِفافِها وَالجَروَلِ وَخَفائِفاً فُجِعَت بِكُلِّ حَقيبَةٍ مَلأى وكُلِّ مَزادِ ماءٍ أَثجَلِ وَعَلى الرِحالِ عَصائِبٌ مُلتاثَةٌ تَلوي بِشَعرٍ ثَمَّ غَيرِ مُرَجَّلِ عَلِقَت حِبالَكَ ثُمَّ أَقسَمَتِ المُنى أَن لا لُوينَ بِغَيرِ حَبلِكَ أُنمُلي أَمَلٌ جَثا بِفِناءِ دارِكَ قاطِناً وَكَأَنَّهُ بِفِناءِ وادٍ مُبقِلِ وَمُجَلِّلٌ يُندي يَدَيكَ كَأَنَّما غَطّاهُ عُرفُ العارِضِ المُتَهَدِّلِ أَرجوكَ لِلأَمرِ الخَطيرِ وَإِنَّما يُرجى المُعَظَّمُ لِلعَظيمِ المُعضِلِ وَأَرومُ مِن غُلَواءِ عِزِّكَ غايَةً قَعساءَ تَستَلِبُ النَواظِرَ مِن عَلِ كَم رامَها مِنكَ الجَبانُ فَراوَغَت شَقّاءَ يَلعَبُ شِدقُها بِالمَسحَلِ تُدمي قُلوبَ الحاسِدينَ وَتَنثَني فَتَرُدُّ عادِيَةَ الخُطوبِ النُزَّلِ ضاقَ الزَمانُ فَضاقَ فيهِ تَقَلُّبي كَالماءِ يَجمَعُ نَفسَهُ في الجَدوَلِ هَذا الحُسَينُ إِلى عَلائِكَ يَنتَمي شَرَفاً وَيَنسِبُ مَجدَهُ في المَحفِلِ أَسلَفتَهُ وَعداً عَلَيكَ تَمامُهُ وَسَيُدرِكُ المَطلوبَ إِن لَم يَعجَلِ فَاِسمَح بِفِعلِكَ بَعدَ قَولِكَ إِنَّهُ لا يُحمَدُ الوَسميُّ إِلّا بِالوَلي فَلَعَلَّنا نَمتاحُ إِن لَم نَغتَرِف ماءَ المُنى وَنُعَلُّ إِن لَم نُنهَلِ كَم وَقفَةٍ ناجَيتَهُ في ظِلِّها وَالقَولُ يَغدُرُ بِالخَطيبِ المِقوَلِ ثَبَّتَّ فيها وِطاءَهُ وَوَراءَهُ جَزَعٌ يُقَلقِلُ مِن قُلوبِ الجَندَلِ إيهٍ وَكَم مِن نِعمَةٍ جَلَّلتَهُ تَضفو كَهُدّابِ الرِداءِ المُخمَلِ فَسَما وَحَلَّقَ كَالعُقابِ إِلى العُلى وَعَدوُّهُ يَهوي هُوِيَّ الأَجدَلِ وَبِوُدِّهِ لَو كانَ قَرناً سالِفاً أَو نُطفَةً ذَهَبَت بِداءٍ مُغيِلِ وَمُشَمِّرِ العِرنَينِ خَرَّ جَبينُهُ لَكَ غَيرَ مَقبولٍ وَلا مُستَقبَلِ لَمّا رَآكَ تَقاصَرَت خُطَواتُهُ جَزَعاً وَجَعجَعَ بِالرِواقِ الأَوَّلِ لِلَّهِ أَنتَ لَقَد أَثَرتَ صَنيعَةً بِيَدَي مُعَمٍّ في الصَنائِعِ مُخوَلِ شَرَّفتَنا دونَّ الأَنامِ وَإِنَّما بِرُّ القَريبِ عَلاقَةُ المُتَفَضِّلِ وَجَذَبتَنا جَذبَ الجَريرِ إِلى العُلى وَإِذا اِرتَقى مُتَمَطِّرٌ لَم يَنزِلِ فَلَأَنتَ أَولى بِالإِمامَةِ وَالهُدى وَأَذَبُّ عَن وَلَدِ النَبيِّ المُرسَلِ أَغبارُ دَرٍّ مِن عَطائِكَ تُفتَدى مِن دَرِّ غَيرِكَ بِالضُروعِ الحُفَّلِ لَولا غَمامُ نَداكَ أَصبَحَ راكِبٌ يَشكو الأُوامَ وَقَد أَناخَ بِمَنهَلِ وَأَحَقُّ بِالإِطراءِ باعِثُ مِنَّةٍ وَصَلَت مِنَ الأَرحامِ ما لَم يوصَلِ مَولايَ مَن لي أَن أَراكَ وَكَيفَ لي بِحُضورِ دارِكَ وَالعَدوُّ بِمَعزَلِ اِنظُر إِلَيَّ بِبَعضِ طَرفِكَ نَظرَةً يَسمو لَها نَظَري وَيُعرِبُ مِقوَلي فَالآنَ لا أَرضى وَأَنتَ مُمَوِّلي بِرِضى القَنوعِ وَعِفَّةِ المُتَجَمِّلِ نُعمى أَميرِ المُؤمِنينَ حَريَّةٌ أَن لا نَنامَ عَنِ الرَجاءِ المُهمَلِ بِفَمٍ إِذا رَفَعَ الكَلامُ سِجافَهُ أَوحى بِنائِلِهِ وَإِن لَم يُسأَلِ وَيَدٍ إِذا اِستَمطَرتَ عابِرَ مُزنِها دَفَقَت عَلَيكَ مِنَ الزُلالِ السَلسَلِ تَمحو أَساطيرَ الخُطوبِ كَما مَحا مَرُّ الشَمالِ مِنَ الغَمامِ المُثقَلِ لا يَحتَمي بِالرُمحِ باعُ مُؤَيَّدٍ لَو شاءَ طاعَنَ بِالسِماكِ الأَعزَلِ هَذا الخَليفَةُ لا يَغُضُّ عَنِ الهُدى إِن نامَ لَيلُ القائِمِ المُتَبَتِّلِ لَمّا أَهَبتُ بِنَصرِهِ لِمُلِمَّةٍ دَفَعَ الزَمانَ وَقَد أَناخَ بِكَلكَلي واليتُ فيهِ مَدائِحي فَكَأَنَّما أَفرَغتُ نَبلي كُلَّها في مَقتَلِ مِن كُلِّ قافِيَةٍ إِذا أَطلَقتُها عَطَفَت عِنانَ الراكِبِ المُستَعجِلِ وَظَفِرتُ مِن نَفَحاتِهِ وَجِوارِهِ بِأَجَلِّ نَعماءٍ وَأَحرَزِ مَوئِلِ
23277
أيكف شأوك أن يكون أماما
أحمد محرم
العصر حديث
ايكف شاوك ان يكون اماما حنق يشب من الوعيد ضراما من اين لحر المهذب شيمة ترضي الهوان وتقبل الارغاما ان المصاب هو المصيب فخله وخلاءقا جعلت عليه سهاما لا يعجبنك ما تري من امرنا انا خلقنا فاضلين كراما لا نستكين لدي الطلاب ولا نري عنت الزمان اذا استمر غراما نلقي جبابرة الخطوب اعزة ونهم بالنوب العظام عظاما نعتد شكوي الحادثات مسبة ونري الضراعة لملوك حراما نابي تعسفهم ونكر ظلمهم ونعدهم لشعوبهم خداما ما شاء ربك ان يكون طغاتهم في الناس الهة ولا اصناما تغضي العيون اذا رات تيجانهم وعروشهم والجند والاعلاما مهلا بني الغبراء قد وضع الهدي فخذوا الحقاءق وانبذوا الاوهاما هل يدفعون الموت ساعة ينتحي ام يملكون علي العروش دواما الملك اجمع والجلال لواحد صمد تبارك وحده وتسامي انا لعمرك ما نطيع لغيره حكما ولا نعطي سواه زماما نعصي الملوك اذا عتوا عن امره ونهين في مرضاته الحكاما ونجل شيعته ونكرم حزبه ونصون بعد نبيه الاسلاما ونحبه نكون عند قضاءه في الاقربين محبة وخصاما ناتم بالنور المبين وحسبنا بالبينات من الكتاب اماما ملا الزمان هدي واشرق حكمة لعالمين ورحمة وسلاما نزل الامين به فكان حكيمه له عهدا بينا وذماما مجد لاحمد ما ينال وسءد يعي الزمان ويعجز الاقواما وبناء عز ما يخاف مكينه صدعا ولا يتهيب الهداما اله امن ركنه واحله ركنا يهد الدهر والاياما هدم العروش الشامخات وردها بعد المهابة والجلال رغاما بلغت مكان النيرات فاصبحت وكانها لم تبلغ الاقداما ديست باقدام الغزاة وربما داس الالي كانوا عليها الهاما جيش مشي جبريل حول لواءه ومشي النبي مغامرا مقداما يزجي من الابطال كل موحد صلي لرب العالمين وصاما شرع اليقين لدي الطعان مثقفا واستله عند الضراب حساما جنات عدن في ظلال سيوفهم يرضونها نزلا لهم ومقاما يتسابقون الي منازلها العلي يتفياون الخير والانعاما تاج النيران خلف صفوفهم ويرون جنات النعيم اماما لا يملكون اذا الكماة تدافعت في غمرة خورا ولا استسلاما يرجون رضوان الاله لانفس يحملن اعباء الجهاد جساما رفعوا بحد السيف دين هداية لولا جليل صنيعهم ما قاما في كل معترك يضج به الردي ويظل في انحاءه يترامي سالت به غزر الدماء جداولا وتجمع الشهداء فيه ركاما لا تثبت الاسوار حين تقيمها الا اذا كانت دما وعظاما والناس لولا ما يجيء كبارهم لم يدركوا بين الشعوب مراما
10530
ردت علي اللوم ظلامة
ابن المعتز
العصر العباسي
رَدَّت عَلَيَّ اللَومَ ظَلّامَةٌ وَيحَكِ لا أُغلَبُ بِالعاذِلين هَل يَحبُسُ النَفسَ عَلى جِسمِها جارٌ هَزيلٌ وَاِبنُ بِنتٍ سَمين قَد أَقبَلَت تَعذُلُني باطِلاً وَاِنصَرَفَت عَن وَجهِ حَقٍّ مُبين لا أَحمِلُ البُخلَ إِلى حُفرَتي لِتَأكُلي البُخلَ مَعَ الآكِلين مَن مُبلِغٌ قَومي عَلى قُربِهِم وَبُعدِ أَسماعٍ عَنِ الواعِظين هُبّوا فَقَد طالَت بِكُم رَقدَةٌ مِن بَعدِها أَحسَبُ لا تَرقُدون حُثّوا مَطايا الجِدِّ تُرقِل بِكُم ناجينَ بَينَ الناسِ أَو مُعذَرين يا عَجَباً مِن ناصِحٍ لَم يُطَع كَم حازِمٍ قَد ضاعَ في جاهِلين رَأى مِنَ الشَرِّ الَّذي لَم يَرَوا وَكانَ يَهتَمُّ وَهُم يَفرَحون إِنّي أَرى الأَعداءَ قَد رَسَّخوا دَواهِياً أَنتُم لَها حافِرون سَلوا قِبابَ المُلكِ عَن مَعشَرٍ كانوا لَها مِن قَبلِكُم مُبتَنين تُخبِركُمُ عَن زَمَنٍ لَم يَزَل يَجِدُّ بِالقَومِ وَهُم يَلعَبون كَذاكَ ما أَنتُم عَلَيهِ وَما أَشبَهُ ما كانَ لِشَيإِن يَكون عانَقتُمُ الأَحلامَ في مَضجَعٍ سَيُنبِتُ الشَوكَ لَكُم بَعدَ حين يا لَهفَ قُربايَ عَلى مَعشَرٍ إِن لَم تَثِق بِاللَهِ ما يَتَّقون
22187
عصر الفلاح تحية
ابراهيم الأسود
العصر حديث
عصر الفلاح تحية لا زلت ابلج انورا ايقظت سكان البلاد المترعين من الكري واريتهم نور الحياة وكان قبلا لا يري وبهم عقدت عري الاخاء وكان محلول العري بلغتهم دستورهم والسيف يقطر احمرا هو بالدماء يباع لا بالصامتين ويشتري وبصارم الغازي نيازي والمكافح انورا وبسيف شوكت قاءد الابطال اساد الشري طابت حياة العالمين بهم فلن تكدرا وتحق الامر العميم فلا ارتياب ولا مرا وصفا الزمان وكان مضطرب المياه معكرا زمن يفر وحالة معه تمر كما تري عصر الفلاح برزت في الدنيا اغر مشهرا اطلقت من اسر الرقابة شاعرا ومحرا فتصلب القلم الذي قد كان ان يتكسرا وانرت مصباح العلوم علي المداءن والقري ومتي العلوم تفجرت فالظلم لن يتفجرا وفسحت لفتيان مضمار النهوض الاكبرا هي اشتغلن مع الرجال رجاء ان يتحرا فجميلهن مدي اليالي عرفه لن ينكرا الناهضات اذا علمن الصاعدات الي الذري الخاملات اذا جهلن الراجعات الي الوري يا معهد الفتيات دمت علي المواطن مزهرا وبقيت وهاج الشموس علي البلاد منورا اله من علياءه يرعي باعينه الوري هو رحمة بعباده قد انزل المتجبرا فبامره تغير الدنيا ولن يتغيرا
7743
جلت عزماتك الفتح المبينا
ابن الساعاتي
العصر الايوبي
جلت عزماتك الفتح المبينا فقد قرت العيون المسلمينا رددت أخيذة الإسلام لما غدا صرف القضاء بها ضمينا وهان بك الصليب وكان قدماً يعز على العوالي أن يهونا يقاتل كل ذي ملك رياء وأنت تقاتل الأعداء دينا غدت في وجنة الأيام خالاً وفي جيد العلى عقداً ثمينا فيا لله كم سرت قلوباً ويا لله كم أبكت عيونا وما طبرية إلا هدي ترفع عن أكف اللامسينا حصان الذيل لم تقذف بسوء وسل عنها الليالي والسنينا فضضت ختامها قسراً ومن ذا يصد الليث أن يلج العرينا لقد أنكحتها صم العوالي فكان نتاجها الحرب الزبونا هناك ندى أهل الأرض طراً سولك ومعقل أعيا القرونا قست حتى رأت كفواً فلانت وغاية كل قاس أن يلينا قضيت فريضة الإسلام منها وصدقت الأماني والظنونا تهز معاطف القدس ابتهاجاً وترضي عنك مكرمة والحجونا فلو أن الجهاد يطيق نطفاً لنادتك ادخلوها آمنينا جعلت صباح أهلها ظلاماً وأبدلت الزئير بها أنينا تخال حماة حوزتها نساء يخوضون الحديد مقنعينا لبيضك في جماجمهم غناء لذيذ علم الطير الحنينا تميل إلى المثقفة العوالي فهل أمست رماحاً أم غصونا يكاد النقع يذهلها فلولا بروق القاضبات لما هدينا فكم حازت قدود قناك منها قدوداً كالقنا لوناً ولينا وغيد كالجآذر آنسات كغيد نداك أبكارا وعونا ولما باكرتها منك نعمى بنان تفضح الغيث الهتونا أعدت بها الليالي وهي بيض وقد كانت بها الأيام جونا فليس بعادم مرعى خصيباً أخو سغب ولا ماء معينا فلا عدم الشآم وساكنوه ظبي تشفي به الداء الدفينا سهاد جفونها في كل فيح سهاد يمنح الغمض الجفونا فألمم بالسواحل فهي صور إليك وألحق الهام المتونا فقلب القدس مسرور ولولا سطاك لكان مكتئباً حزينا أدرت على الفرنج وقد تلاقت جموعهم عليك رحى طحونا فغي بيسان لاقوا منك بؤساً وفي صفد أتوك مصفدينا لقد جاءتهم الأحداث جمعاً كأن صروفها كانت كمينا وخانهم الزمان ولا ملام فلست بمبغض زمناً خؤونا لقد جردن عزماً ناصرياً يحدث عن سناه طورسينا فكنت كيوسف الصديق حقاً له هوت الكواكب ساجدينا لقد أتعبت من طلب المعالي وحاول أن يؤوس المسلمينا وإن تكُ آخراً وخلاك ذم فإن محمداً في الآخرينا
11629
من كفاه من مساعيه
الأحنف العكبري
العصر العباسي
من كفاه من مساعيه رغيف يكتفيه وله بيت يواريه وثوب يكتسيه فلماذا يبذل الوجه إلى نذل سفيه وله زوج ومال ومتاع يقتنيه فالمنايا والرزايا طال بات بلا تمويه
21873
هناك
محمد بنيس
العصر حديث
يدان قريبتان و وشمة شفافة طافت به الانواء هل هذا مدارك ام خطوطي العاءدات من الغناء ومن غبار ما هناك اذن هناك اذن سعفة تلك السعفة ترتيل مناخات تخفي قبتها ظل يتكاثر بين مخابء وحدته مشروع جوار لن ينساه خفيف مرتحل اضغاث منارات وعواصف تسهر قرب دمي
7231
اسم الذي تيمنى حبه
ابن الفارض
العصر الايوبي
اسمُ الذي تَيّمَنِى حُبُّهُ تصحيفُ طيرٍ وهوَ مقلوبُ لَيْسَ منَ العُجْمِ ولكِنّه إلى اسمهِ في العُرْبِ منسوب حُرُوفُهُ إنْ حُسِبَتْ مِثْلُها لِحاسِبِ الجُمّلِ أَيّوبُ
11871
غادروني بالأثيلِ والنَّقَّا
محيي الدين بن عربي
العصر العباسي
غادروني بالاثيل والنقا اسكب الدمع واشكو الحرقا بابي من ذبت فيه كمدا بابي من مت منه فرقا حمرة الخجلة في وجنته وضح الصبح يناغي الشفقا قوض الصبر وطنب الاسي وانا ما بين هذين لقا من لبثي من لوجدي دلني من لحزني من لصب عشقا كلما صنت تباريح الهوي فضح الدمع الجوي والارقا فاذا قلت هبوا لي نظرة قيل ما تمنع الا شفقا ما عسي تغنيك منهم نظرة هي الا لمح برق برقا لست انسي اذ حدي الحادي بهم يطلب البين ويبغي الابرقا نعقت اغربة البين بهم لا رعي اله غرابا نعقا ما غراب البين الا جمل سار بالاحباب نصا عنقا
19764
أفدي التي برزت كالشمس في الأفق
الشاب الظريف
العصر المملوكي
أَفْدِي الَّتي بَرَزَتْ كالشَّمْسِ في الأُفقِ فَفاقَ بَدْرَ الدُّجَى في ظُلْمَةِ الغَسَقِ لَمَّا بَدَتْ رَشَقَتْ قَلبي لَواحِظُها مَنْ مُنْصِفي في الهَوى مِنْ أَسْهُمِ الحَدقِ
13310
يدعو الغراب أناس حاتما سفها
أبو العلاء المعري
العصر العباسي
يَدعو الغُرابَ أُناسٌ حاتِماً سَفَهاً لِأَنَّهُ بِفِراقٍ عِندَهُم حَتَما هَذا التَكَذُّبُ ما لِلجَونِ مَّعرِفَةٌ وَلا يُبالي أَنالَ المَدحَ أَم شَتُما السَيِّدُ البَرُّ مَن لا يَستَجيزُ أَذىً وَلا يَبوحُ بِسِرٍّ عِندَهُ كُتِما الغامِرُ الطارِقُ المُحتاجَ نائِلُهُ أَو اِبنَ مِريَةَ مِن أُمّاتِهِ يَتِما لا يَرفَعُ الصَوتَ بِالقَولِ الهَراءِ ضُحىً وَلا يَدِبُّ إِلا جاراتِهِ عَتَما وَالعُمرُ كَالذابِلِ الخَطِّيِّ قَد بُسِطَت لَهُ كُعوبٌ وَلَكِن بِالرَدى خُتِما
23464
لا تعجبوا لتطربشي وتقلبقي
مصطفى التل
العصر حديث
لا تعجبوا لتطربشي وتقلبقي وتقلبي وتذبذبي في ملبسي فاللّه يعلم أنني في حبها بسوى الشباب وبرده لم أكتس
13325
قد سمعنا الوعظ لوينفعنا
ابو العتاهية
العصر العباسي
قَد سَمِعنا الوَعظَ لَويَنفَعُنا وَقَرَأنا جُلَّ آياتِ الكُتُب كُلُّ نَفسٍ سَتُوَفّى سَعيَها وَلَها ميقاتُ يَومٍ قَد وَجَب جَفَّتِ الأَقلامُ مِن قَبلُ بِما خَتَمَ اللَهُ عَلَينا وَكَتَب كَم رَأَينا مِن مُلوكٍ سادَةٍ رَجَعَ الدَهرُ عَلَيهِم فَاِنقَلَب وَعَبيدٍ خُوِّلوا ساداتِهِم فَاِستَقَرَّ المُلكُ فيهِم وَرَسَب لا تَقولَنَّ لِشَيءٍ قَد مَضى لَيتَهُ لَم يَكُ بِالأَمسِ ذَهَب وَاِسعَ لِليَومِ وَدَع هَمَّ غَدٍ كُلُّ يَومٍ لَكَ فيهِ مُصطَرَب يَهرُبُ المَرءُ مِنَ المَوتِ وَهَل يَنفَعُ المَرءَ مِنَ المَوتِ الهَرَب كُلُّ نَفسٍ سَتُقاسي مَرَّةً كُرَبَ المَوتِ فَلِلمَوتِ كُرَب أَيُّها الناسِ ما حَلَّ بِكُم عَجَباً مِن سَهوِكُم كُلَّ العَجَب أَسَقامٌ ثُمَّ مَوتٌ نازِلٌ ثُمَّ قَبرٌ وَنُشورٌ وَجَلَب وَحِسابٌ وَكِتابٌ حافِظٌ وَمَوازينُ وَنارٌ تَلتَهِب وَصِراطٌ مَن يَزُل عَن حَدِّهِ فَإِلى خِزيٍ طَويلٍ وَنَصَب حَسبِيَ اللَهُ إِلَهاً واحِداً لا لَعَمرُ اللَهِ ما ذا بِلَعِب
1512
لا تعتبوني على أن لا أزور كم
الحكم بن أبي الصلت
العصر الأندلسي
لا تعتبوني علي ان لا ازور كم وقد تمنعتم عني بحجاب اني من القوم يحلو الموت عندهم دون الوقوف لمخلوق علي باب
19463
لا تسألوا في الحب عن شاني
ابن نباته المصري
العصر المملوكي
لا تسألوا في الحبّ عن شاني فقد كفى تعبير أجفاني هويت من طلعته روضة ففاضت العين بغدران غصن من البان إذا ما انثنى أبصرت فيه ألف بستان أشبهت في حبيه ورق الحمى فكلنا نبكي على البان بالروح أفدي وجنتي مالكٍ كأنَّه من حور رضوان فرَّ عن الجنات من تيهه وعذَّب الصبّ بنيران ظبيٌ إلى القاني له نسبةٌ واحرباً من خدِّه القاني تقول لي نشطة أعطافه ضلَّ الذي بالرمحِ حاكاني حلوانِ من عطفيّ قد أينعا فكيف تحكيها بمران يا فارغ الفكرة من شقوتي يعينني من فيك أشقاني لا وندى ابن الأفضل المرتجى لا نكثت بيعة أشجاني ذاك الذي أنقذني جوده من مخلب الدهر فأحياني ولم يزل تنويه تنويله حتَّى حمى وجهي وأغناني قالت لآمالي يداهُ انفذي لا تنفذي إلا بسلطان أفضى لإسماعيل بيت العلى فشاد منه أيّ أركان مؤيد تفصح يوم الوغى في مدحه ألسن خرسان ذو راحة في البذل تعبانة وما العلى إلا لتعبان تجني على المال فتجني الثنا يا حبَّذا المجنيّ والجاني تجري على كفَّيه نظم الرجا ما بين سيحانٍ وجيحان أكرم به في الدهر من أوحدٍ لم يختلف في فضله اثنان لو أن للبدر سنا مجده ما روّع البدر بنقصان ولو دعاه حيّ عدوان ما رماهُم الدهر بعدوان للدين والدنيا جمال به كأنه روحٌ لجثمان يلقاك من علياه أو علمه بملء أبصارٍ وأذهان باسط كفيه لطلاَّبه فهو الورى وهي البسيطان له إذا حاولت نهب اللهى خزائن ليست بخزَّان للجود في أموالها مثلما في قصتيْ عبس وذُبيان أصبحت من غلمان أبوابه والسعد من جملة غلماني أطوي على محض الوَلا مهجتي وأنشر المدح بتبيان فكلُّ أمداحيَ في فضله أبيات سلمان وحسان يا ربّ هبه عمر نوحٍ فقد جاء من الجود بطوفان
10
نَبَّهتِ الورقاءُ ذاتُ الجناحْ
عبد الغفار الأخرس
العصر الأندلسي
نبهت الورقاء ذات الجناح من غفلة الصحو الي شرب راح واليل قد اجفل من صبحه فاكثر الديك عليه الصياح مهفهف الاعطاف من قده وطرفه الفتان شاكي السلاح فقام يسقيها ويهدي الي روح الندامي بالمدام ارتياح وما الذ الراح من شادن مهفهف القد وخود رداح تستنطق العود لدي مجلس السنة الاوراق فيه فصاح والورق في الاوراق الحانها مطربة بين الغنا والنواح ورب يوم كان عيد المني نحرت فيه الذق نحر الاضاح ورحت في الحب علي سكرتي بالغي لا اصغي الي قول لاح ومن يلمني بالهوي قوله يمر بي مثل هبوب الرياح فاصطلح القوم علي انه ما بين عذالي وبيني اصطلاح يا صاح ما انت وطيب الكري فبادر الذات بالاصطباح واشرب ولا تصغ الي قاءل هذا حرام ولهذا مباح ما وجد الراحة الا کمرء اعرض عن عاذله واستراح تنفس الصبح فقم قاءما نحو صراحية ماء صراح وابتسم الورد ودمع الحيا في وجنة الورد وثغر الاقاح فاقطع علاقات الاسي بالطلي وصل بكاسات الغدو الرواح وانفق نفيس العمر في قهوة تقضي علي الهم قضاء مناخ مستنشقا منها عبير الشذا تفوح كالمسك اذا المسك فاح مع كل ندمان كبدر الدجي ما افتض بكر الدن الا سفاح حي علي الراح وقم هاتها وقل لمن لاح الفلاح الفلاح ولتك من ريقك مزوجة لا اشرب الراح بماء قراح يا ايها الساقي الذي اثخنت احداقه في القلب مني الجراح يشكو اليك القلب من ضعفه فتور عينيك المراض الصحاح ما خطر السلوان في خاطري بلاءم فيه فسادي صلاح يجد بالنصح فالهو به وادفع الجد بعض المزاح من سره شيء فما سرني في الدهر شيء كوجوه الملاح او فضح الصب فكم مغرم اسلمه الحب الي الافتضاح وما يري كتمان سر الهوي من كتم الحب زمانا وباح اذا وضعت الشعر في اهله فلي بزند الافتخار اقتراح اني اري المنصف في اهله يمدح عبد اله اي امتداح قد اثبت الود بقلبي له محبة لم يمحها قط ماح فيا رعاه اله من ماجد طاب به المغدي وطاب المراح قيدني في البر من فضله فليس لي عن بابه من براح اطرب ان شاهدته مطربا وما علي المطرب فيه جناح ولم ازل في القرب من وده اقرع بالافراح باب النجاح تاله ما شمت له بارقا الا ولاح الجود من حيث لاح يلوح لي في الحال من وجه بشر ميامين الندي والسماح يفعل بالاموال يوم الندي ما تفعل الابطال يوم الكفاح اغر صافي القلب مستبشر بالانس مرهوب الظبا والصفاح قد خصه اله وقد زانه برفعة القدر وخفض الجناح لا يعرف الهم سميرا له ولا يلاقيه بغير انشراح لم يبق لي في ارب بغية ولا علي نيل الاماني اقتراح من الذين افتخرت فيهم بيض ظبا الهند وسمر الرماح يصان من لاذ بعلياهم وما لهم من جودهم مستباح لهم من العلياء ان سوهموا سهم المعلي من سهام القراح محاسن المعروف يبدونها واوجه الايام سود قباح كما استهلت ديمة امطرت علي الروابي قطرها والبطاح تشق يوم الروع ايمانهم قلب الاعادي بصدور السلاح ترعرعوا في حجر ام العلي وارضعوا منها غريب القاح وزاحموا الانجم في منكب يزيح في الاخطار ما لا يزاح كم قدموا لحرب في موطن فقربوا بين خطاها الفساح واعفوها من دماء قنا ترمد بالطعن عيون الجراح اسد الوغي لا زال اسيافهم تنحر بالهيجاء كبش النطاح من كل من تبعثه همة تطمح لغايات كل الطماح لم تنب في مضربها عزمة منهم ولم تصلد لدي الاقتداح ال زهير الانجم الزهر في سماء افلاك العلي والسماح ان امسكوني فباحسانهم او سرحوني فجميل السراح لا برحت تكسي بامداحهم ذات الغواني حسن ذات الوشاح
2225
قصدتُ من الزوراء صدراً معظماً
عبد الغفار الأخرس
العصر الأندلسي
قصدت من الزوراء صدرا معظما تقر به عيني وينشرح الصدر واملت فيه النفع فيما يسرني وقد سامني ضر وقد ساءني دهر فقلت نفسي والرجاء موفر ليهنك هذا القصد والناءل الوفر فكنا به كالقلب طول حياتنا لنا الصدر دون العالمين او القبر
14221
وَمَن ذا الَّذي تُرضى سَجاياهُ كُلُّها
علي بن الجهم
العصر العباسي
ومن ذا الذي ترضي سجاياه كلها كفي المرء نبلا ان تعد معايبه
8003
لذا اليوم أعملت القلاص العباهلا
ابن المقرب العيوني
العصر الايوبي
لِذا اليَومِ أَعمَلتُ القِلاصَ العَباهِلا وَأَبقَيتُها تَحكي الحَنايا نَواحِلا لِذا اليَومِ كَم نَفَّرتُ عَن زُغبِها القَطا وَنَبَّهتُ ذُؤبانَ الفَلاةِ العَواسِلا لِذا اليَومِ كَم مِن حُوتِ بَحرٍ ذَعَرتُهُ وَكَم رُعتُ لَيثاً أَعصَلَ النابِ باسِلا لِذا اليَومِ كَم جاثٍ بِغابٍ أَثَرتُهُ وَغادَرتُ هَيقاً يَمسَحُ الأَرضَ جافِلا لِذا اليَومِ نَكَّبتُ الجَزيرَةَ راجِعاً وَإِربِلَ لَم أَعطِف عَلَيها وَبابِلا لِذا اليَومِ فارَقتُ اِختيارَاً أَحِبَّتي وَأَهلَ وِدادي وَالمُلوكَ الأَفاضِلا فَكَم خُضتُ رَجوى اليَومِ مِن لُجِّ مُزبِدٍ يُظنُّ اِصطِفاقُ المَوجِ فيهِ مَشاعِلا وَكَم جُبتُ مِن مَوماةِ أَرضٍ تَرى بِها مَعَ الآلِ حَقَّ العَينِ وَالأُذنِ باطِلا تَخالُ بِها الحِرباءَ في رَأسِ جذلَةٍ شَبيحاً مِنَ البدوانِ لِلعرضِ ماثِلاً وَتَحسبُ فيها الثُعلُبانَ مُجَدَّلاً مِنَ الخَيلِ إِذ تَعلُو كَثيباً مُقابِلا وَإِن عَرَضَت فيها الرِئالُ حَسِبتَها بخاتِيَّ تَحمِلنَ الرَوايا قَوافِلا وَحَيِّ عِدىً قَد طالَ ما نَذَروا دَمي فَلَو ظَفَروا بِي عَمَّمُوني المَناصِلا تَخَطَّيتُهُم هُدءاً مِن اللَيلِ بَعدَما تَنَكَّبَ حادي النَجمِ لِلغَربِ مائِلا وَلَو لَم أُمَنِّ النَفسَ في كُلِّ ساعَةٍ بِذا اليَومِ لَم تَعدَم مِنَ الهَمِّ قاتِلا إِذا ما اِنقَضَت أَيّامُ عادٍ تَرَكتُها وَقُلتُ نُرَجّي ذَلِكَ اليَومَ قابِلا فَيا سَعدَهُ يَوماً بِلُقيايَ سَيِّداً أَبَرَّ عَلى الساداتِ حَزماً وَنائِلا بِلُقيايَ مَلكاً زَيَّنَ المُلكَ مُذ رَقَى ذُراهُ وَحَلّى مِنهُ ما كانَ عاطِلا هُماماً أَبَت هِمّاتُهُ أَن تَرى لَهُ عَلى الأَرضِ في بَأسٍ وَجُودٍ مُماثِلا جَميلَ الثَنا عَذبَ السَجايا مُهَذَّباً أَشَمَّ طَويلَ الباعِ قَرماً حُلاحِلا رَزينَ حَصاةِ الحِلمِ أَلوى مُمَاحِكاً لِأَعدائِهِ طَلّابَ وَترٍ مُماطِلا سَريعاً إِلى الجُلّى بَطيئاً عَنِ الخَنا قَؤُولا لِما يُعيي الرِجالَ المَقاوِلا مِنَ الصارِمِ الهِنديّ أَمضى عَزائِماً وَأَصدَقَ مِن نَوءِ الثُرَيّا مَخائِلا يُخافُ وَيُرجى حالَةَ السُخطِ وَالرِضا وَما قالَ إِلّا كانَ لِلقَولِ فاعِلا سَما لِلعُلى طِفلاً وَحالَ اِثِّغارِهِ سَقى مِن نُحورِ الدارِعينَ العَوامِلا وَدانَت كُماةُ الحَربِ غَصباً لِبأسِهِ وَلَمّا تَجُز في السِنِّ عَشراً كَوامِلا فَيا سائِلاً عَنهُ وَما مِن جَهالَةٍ تُسائِلُ بَل تُبدي لِأَمرٍ تَجاهُلا سَلِ الخَيلَ عَنهُ يَومَ تَكسُو حُماتَها طَيالِسَةً مِن نَسجِها وَغَلائِلا أَلَم يَكُ أَمضاها جَناناً وَصارِماً وَأَطوَلَها إِذ ذاكَ باعاً وَذابِلا أَلَم يَأتِ مِن أَرضِ الشَواجِنِ يَختَطي حَرابِيَّ أَجوَازِ الفَلا وَالخمائِلا كَسَهمِ عَلاءٍ أَو كَما اِنقَضَّ كَوكَبٌ يُعارِضُ عِفرِيتاً مِنَ الجَوِّ نازِلا فَما حَلَّ عَقدَ السَيفِ حَتّى أَناخَها ضُحىً بِعِذارِ الخَطِّ حَدباءَ ناحِلا وَقَبلَ أَذانِ العَصرِ نُودي بِمُلكِهِ نِداءاً أَرانا الدَهرَ يَفتَرُّ جاذِلا وَلَم يَرزَ مَنصُوراً فَتيلاً لِمُلكِهِ عَلَيهِ وَلا أَولاهُ إِلّا فَواضِلا وَذُو المَجدِ لا يَرضى عُقوقاً وَلا أَذىً لِذِي رَحِمٍ لَو لَم يَكُن قَبلُ واصِلا وَلَو لَم يَخَف أَن يَذهَبَ المُلكُ لَم يَرُح عَلى اِبنِ أَخيهِ مُدَّةَ الدَهرِ صائِلا وَلَم يَبغِ فيهِ مُسعِداً غَيرَ نَفسِهِ وَمِثلُ عِمادِ الدِينِ يَكفي قَبائِلا سِوى أَنَّ مِن نَسلِ المُفَدّى عِصابَةً أَبَوا أَن يُطِيعُوا في هَواهُ العَواذِلا وَما ذاكَ إِلّا أَن رَأَوا مِثلَ ما رَأى وَقَد يَحفَظ الدُولاتِ مَن كانَ عاقِلا لَعَمري لَنِعمَ المُستَغاثُ مُحَمَّدٌ إِذا البيضُ نُوزِعنَ البُرى وَالمَجاوِلا وَنِعمَ مُناخُ الطارِقينَ رَمَت بِهِم شَآمِيَّةٌ تُزجي سَحاباً حَوافِلا وَنِعمَ المُراعى لِلنَزيلِ وَطالَما أَحَلَّت رِجالٌ بِالنَزيلِ النَوَازِلا وَنِعمَ لِسانُ القَومِ في يَوم لا تَرى لِكِلمَةِ فَصلٍ تَرفَعُ الشَكَّ قائِلا أَعَزُّ وَأَوفى مِن عُمَيرٍ وَحارِثٍ وَأَكرمُ مِن كَعبٍ وَأَوسٍ شَمائِلا وَأَصدَقُ بَأساً مِن كُلَيبٍ إِذا غَدا يَجُرُّ إِلى حَربِ المُلوكِ الجَحافِلا وَأَحَلَمُ مِن قَيسٍ إِذا الحِلمُ لَم يَرُح يُطَوِّقُ عاراً أَو يُمَوِّقُ جاهِلا وَأَمنَعُ جاراً مِن يَزيدٍ وَهانِئٍ وَجَسّاسٍ الساقي حَسا المَوت وائِلا إِذا ما رَأَيناهُ ذَكَرنا مُحَمَّداً أَباهُ فَبَشَّرنا مَضيماً وَآمِلا وَقُلنا لِأَبناءِ المُلوكِ تَوَقَّعُوا لَهُ فَرَجاً يَأتي بِهِ اللَهُ عاجِلا وَأَيُّ فَتى مَجدٍ وَمُجدي رَغائِبٍ وَمِحضَأ حَربٍ يَترُكُ الشَيخَ ذاهِلا وَشَلّالُ مَغشاةٍ وَحَلّالُ تَلعَةٍ حَمى الخَوفُ خُبراواتِها وَالمَسائِلا فَيا باعَلِيٍّ يا اِبنَ مَن فاقَ مَجدُهُ أَواخِرَ أَربابِ العُلا وَالأَوائِلا مَلَكتَ فَسِر فِيمَن مَلَكتَ بِسِيرَةٍ تَسُرُّ مُقيماً في ذُراكُم وَراحِلا وَكُن مِثلَ ما قَد كانَ والِدُكَ الَّذي تَلَقَّيتَهُ وَاِعمَل بِما كانَ عامِلا وَأَدرِك رَعايا ضَيَّعَتها رُعاتُها وَراحَت لِضُبعانٍ وَذِئبٍ أَكايِلا فَأَنت لَعَمري بَينَ خالٍ وَوالِدٍ يُعيدانِ لِلعَليا سَناماً وَكاهِلا أَبُوكَ الَّذي لَم تَحمِلِ الخَيلُ مِثلَهُ إِذا أَجهَضَ الرَوعُ النِساءَ الحَوامِلا مَضى لَم يُدَنِّس عِرضَهُ بِرَذِيلَةٍ وَلا راحَ لِلمَولى وَلا الجارِ خاذِلا وَمَن يَدَّعي خالاً كَخالِكَ يَدَّعي مُحالاً وَإِفكاً مُستَحيلاً وَباطِلا وَمَن كَحُسَينٍ إِن أَلَمَّت مُلِمَّة تُريكَ البَليغَ النَدبَ فِدماً مُوائِلا مَتى تَدعُهُ تَدعُ اِمرَءاً لا مُضَيِّعاً صَديقاً وَلا عَن صارِخٍ مُتَثاقِلا حَمُولا لَما حَمَّلتَهُ ذا فَظاظَةٍ عَلى مَن يُعادي أَلمَعِيّاً مُناضِلا وَما بَرِحُوا آلَ المُفَدّى لِجارِهِم وَلِاِبنِ أَخيهِم حِيثُ كانُوا مَعاقِلا وَغَزوانَ فَاِحفَظ وُدَّهُ وَاِحتَفِظ بِهِ تَجِد سَيفَ عَزمٍ في مَراضِيكَ فاصِلا وَقابِل بِهِ كَيدَ العَدُوِّ وَصِل بِهِ جَناحَكَ واِجعَلهُ لِعَلياكَ حائِلا فَما فيهِ تَضييعٌ عَلَيكَ وَلا تَرى لَهُ في مَراضي مَن تُصافي مُشاكِلا وَأَيُّ رَئيسٍ لا يُرى دُونَ مالِهِ صَديقٌ وَلا عافٍ يُرَجِّيهِ حائِلا وَجُندُكَ رُشهُم ما اِستَطَعتَ وَلا تَكُن وَإِن غَفِلُوا عَن رَبِّهِم مُتَغافِلا فَما الجُندُ إِلّا جُنَّةٌ تَتَّقي بِها غَوائِلَ مَولىً أَو عَدُوّاً مُصاوِلا وَلا تُهمِلَن وُدّي لَكُم وَقَرابَتي وَأَشعارِيَ اللّاتي مَلَأنَ المَحافِلا فَكَم لِيَ في عَلَياكُمُ مِن غَريبَةٍ يَظَلُّ مُسامِيكُم لَها مُتَضائِلا نَتائِجُ فِكرٍ غادَرَت كُلَّ فِكرَةٍ نَتُوجٍ لِما يَحلُو مِنَ الشِعرِ حائِلا وَكَم غُصَصٍ جُرِّعتُها في هَواكُمُ وَلَم أُصغِ سَمعاً لِلَّذي جاءَ عاذِلا وَفارَقتُ أَهلي غَيرَ قالٍ وَأُسرَتي وَولدِيَ خِلّانَ الصِبا وَالمَنازِلا وَإِنَّ مَديحي غَيرَكُم غَيرُ رائِقٍ وَلَو أَنَّني بُلِّغتُ فيهِ الوَسائِلا بَقيتَ لَنا يابا عَلِيٍّ لِنَقتَضي بِكَ الثارَ مِن أَيّامِنا وَالطَوائِلا وِعاشَ اِمرُؤٌ يَشناكَ ما عاشَ خائِفاً قَليلاً ذَليلاً خاشِعَ الطَرفِ خامِلا وَيهنيكَ ذا المُلكُ الَّذي عَمَّ يُمنُهُ عُقَيلاً وَأَحيا عَبدَ قَيسٍ وَوائِلا وَدُونَكَ مِن تَيّارِ بَحرٍ إِذا طَمى أَراكَ بِحارَ الأَرضِ جَمعاً صَلاصِلا وَأَنفَذتُها في حِكمَةٍ وَبَلاغَةٍ كَسَت حُلَّةً مِن بَعدِ عَهدِكَ عاقِلا
6017
حقيق بأن يبكي الديار غريبها
الملك الأمجد
العصر الايوبي
حقيقٌ بأنْ يبكي الديارَ غريبُها بأدمعِ عينٍ لا تَجِفُّ غروبُها ديارٌ على بعدِ المسافةِ شاقَني نضارتُها قبلَ الفراقِ وطيبُها شهيٌّ إلى هذي النفوسِ حِمامُها اِذا بانَ عنها بعدَ قربٍ حبيبُها تناءَى فما أبقى وقد بانَ أُنسُه عنِ الجِزعِ لي مِن راحةٍ أستطيبُها فللّهِ أغصانُ الوصالِ لقد ذوى سريعاً بحكمِ البينِ منها رطيبُها وللهِ ليلاتٌ يطولُ على المدى نحيبي على أمثالِها ونحيبُها متى ذكرتْها النفسُ ذابتْ صبابةً وتَذكارُ أيامِ اللقاءِ يُذيبُها ليالي قلبي في الغرامِ كأنَّما يُجِنُّ الذي باتتْ تُجِنُّ قلوبُها قريبٌ الينا الأُنسُ منهنَّ كلمَّا تباعدَ عن ليلى الغداةَ رقيبُها فيا حبذا تلكَ الليالي وطيبُها ويا حبذا اِحسانُها وذنوبُها وما ذاتُ طوقٍ لا تزالُ على الغَضا تنوحُ اشتياقاً والهديلُ يُجيبُها باكثرَ مِن قلبي حنيناً إلى الحمى اِذا عَنَّ مِن تلكَ الرياحِ هبوبُها قد طالَ بعدَكِ في الديارِ وقوفي أُذري مدامعَ ناظرٍ مطروفِ ولهانَ لستُ بسامعٍ في ربعِها ولعَ العذولِ بمؤلمِ التعنيفِ حيرانَ أسألُ كلَّ رسمٍ داثرٍ والدمعُ وِردي والسَّقامُ حليفي ولربَّ مقروحِ الفؤادِ مرَّوعٍ بالبينِ مسلوبِ الرقادِ نحيفِ يهوى الغزالَ الحاجريَّ ودونَه غَربانِغَربُ أسنَّةٍ وسيوفِ يرتاحُ للآرواحِ أن نسمتْ له سحراً وتلكَ عُلالةُ المشغوفِ حرّانُ مَنْ لغليلهِ أن يرتوي يوماً ببردِ رضابهِ المرشوفِ شاكٍ الىالأطلالِ بعدَ رحيلهِ المَ الفراقِ وغُلَّةَ الملهوفِ مضنًى يقولُ لحظَّهِ في وجدِه هل كنتَ فيما كنتَ غيرَ طفيفِ ولِجُرحِ حبَّةِ قلبهِ يومَ النوى لا كنتَ مِن جُرحٍ بها مقروفِ أفنيتُ في ذا الوجدِ كلَّ ذخيرةٍ أعددتُها من تالدٍ وطريفِ ووقفتُ أسألُ كلَّ ربعٍ ماحلٍ عن جيرةٍ بالرقمتينِ خُلُوفِ كلِفاً بأربابِ الخصورِ دقيقةٍ مِن تحت أغصانِ القدودِ الهِيفِ غبرَ الزمانُ وما أرى مِن وعدِهمْ شيئاً سوى التعليلِ والتسويفِ مِن كلَّ جائلةِ الوشاحِ رشيقةٍ مِن فوقِ خَصرٍ كالجَديلِ قَصيفِ تَغْنَى رماحُ قدودهنَّ اِذا انبرتْ تحكي رماحَ الخطَّ عن تثقيفِ يا منزلاً قد طالَ نحوَ ربوعهِ خَبَبي على طولِ المدى ووجيفي مِن فوقِ كلَّ شِمِلَّةٍ عَيرانَةٍ في مهمٍ نائى المحلَّ مخوفِ أحتثُّها شوقاً إلى بانِ الحمى وظِلالِه والمنزلِ المألوفِ فهناكَ أقمارُ الخدورِ تَزينُها هالاتُها في مربعٍ ومصيفِ وهناكَ أفنيتُ الشبيبةَ طائعاً لِجوًى على حكمِ الهوى موقوفِ ما روضةٌ باتَ القطارُ يجودُها غَنّاءُ ذاتُ تهدُّلٍ ورفيفِ يمشي النسيمُ بأرضِها متمهََّلاً فيها كمشي الشاربِ المنزوفِ فيعيدُ ثوبَ النبتِ في أرجائها ما بينَ تدبيجٍ إلى تفويفِ يوماً بأحسنَ من قريضٍ ناصعٍ نَضَّدتُه كاللؤلؤِ المرصوفِ تُمليهِ أفكاري فيطغى بحرُه مدّاً وليس البحرُ بالمنزوفِ فِقَرٌ إذا ألفتُهنَّ مُنظَّماً جاءتكَ مثلَ العِقْدِ في التأليفِ ما جلَّ منه فهو عِقدٌ فاخرٌ أو دقٌ منه فهو سِمطُ شُنُوفِ مِن كلَّ قافيةٍ إذا أنشدتٌها فَغَمتْ بنشرٍ كالعبيرِ مَدوفِ سَهُلَتْ عليَّ فكلَّما أمهيتُها بالفكرِ أمستْ وهي غيرُ عيوفِ تأتي منقَّحةَ الكلامِ شريفةً من خاطرٍ سهلِ القيادِ شريفِ
10540
اسعد بغراء عروضية
ابن القيسراني
العصر العباسي
اسعد بغراء عروضية ميزانها في الشعر طيار وان تكن جاءت بديهية فربما اشكر مسطار
7274
لا يعجزنك المجد من بعده
الحيص بيص
العصر الايوبي
لا يعجزَنْكَ المجدُ منْ بُعْدهِ وانْ نَضا عيسَكَ اِدْلاجا واسْلك إِلى اِحْرازِ غاياتهِ وَعْراً مِن الرَّأي ومِنْهاجا كم خامِلٍ صارَ بتدْبيرهِ ما بن أبْناءِ العُلى تاجا كوَرَقِ التُّوتِ على ضَعْفهِ أصْبَحَ بالتَّدبيرِ ديباجا
11217
ظهرتْ آياتُ وجودِك لكَ
محيي الدين بن عربي
العصر العباسي
ظهرت ايات وجودك لك بفناءك لا بشهودك لك
20120
أطاب لذلك لرشا الجفاء
مصطفى صادق الرافعي
العصر حديث
أطابَ لذلكَ لرشإ الجفاءُ فلذَّ لأعيني فيهِ البكاءُ رشاً ذلَتْ لهُ الأسْدُ الضواري وعزَّتْ في ملاحتهِ الظباءُ تعلمَ كيفَ تنبعثُ المنايا وكيفَ تراقُ ي الحبِّ الدماءُ وعلمَ ناضريهِ الفتكَ حتى كأن عليهما وقفَ القضاءُ تلقتهُ الصبا سحراً فمرتْ وفيها للمحبينَ الشفاءُ لهُ مني التدللُ والرضاءُ ولي منهُ التذللُ والإياءُ فما ألقاهُ إلا في الأماني وهل يشفي الجوى هذا اللقاءُ إذا ما شاءَ ردَّ عليَّ نومي ولكني أراهُ لا يشاءُ غفتْ تلكَ المرابعُ والمغاني وما عفتِ المودةُ والإخاءُ وأصبحتِ الليالي حاسراتٍ كما لطمتْ عوارضَها النساءُ وفي قلبي من الهجرانِ سقمٌ وفي كبدي من الأشواقِ داءُ وليلٍ بتُّ أقضيهِ بكاءً وأنجمهُ كآمالي بطاءُ لو أن على الكواكبِ ما بنفسي لألقتها إلى الأرضِ السماءُ همومٌ تشفقُ الأطوادُ منها وأحزانٌ يضيقُ بها القضاءُ كأني ما لبستُ الصبحَ تاجاً تألقُ فوقَ مفرقهِ ذُكاءُ ولم انضِ الكؤوسَ محجلاتٍ تخفُّ بها إلى الهم الطلاءُ بروضٍ تصدحُ الآمالُ فيهِ ويرقصُ بينَ أيدينا الهناءُ وقد هبَّ النسيمُ على فؤادي كنضوِ اليأسِ هبَ لهُ الرجاءُ كأنَّ في المجرةِ فيهِ نهراً تحومُ غليهِ أفئدةٌ ظماءُ وقد أنسَ الحبيبُ ومرَّ يلهو كما يلهو بمسرحِها الظباءُ وضرجتِ المدامةُ وجنتيهِ فكادَ الوردُ يفضحهُ الحياءُ ومالَ فراحَ يرقصُ كلُّ غصنٍ وللأغصانِ بالقدِّ اقتداءُ زمانٌ كانَ مثلَ الصبحِ راحتْ بهِ الدنيا وأعقبهُ المساءُ كذاكَ الدهر حالٌ بعدَ حالٍ لأهليهِ التنعمُ والشقاءُ إذا سرَّتْكَ أيامٌ أساءتْ فليتكَ لا تُسَرُّ ولا تُساءُ وإن لم يبقَ في الدنيا حبيبٌ فأولها وآخرها سواءُ
1513
أضحت أيادي يديه وهي تؤنسه
ابن حمديس
العصر الأندلسي
أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تُؤنِسُهُ إذ أوْحَشَتْهُ مَعالِيهِ منَ النُّظَرا مُؤيَّدٌ بمضاءِ الرأيِ يَحْمَدُهُ لا يُحمَدُ السيفُ إلا ماضياً ذكرا يُمْضي الأمورَ بآراءٍ مُسَدَّدَةٍ كَأَنَّهُنَّ سِهامٌ تقصد الثُّغَرا مِنَ العوارِفِ آلافٌ مُجَدِّدَةٌ للنَّاسِ في كلِّ عامٍ معْلَماً دَثَرا لو كانَ يُنْظَمُ حُبّاً في مَدائِحِه حَبُّ القلوبِ نَظمناها له فِقَرا رَدّتْ زمانَ الجهل هِمّتُهُ وَغَيّرَتْ فيه من عاداتها الغِيَرا يا مَن أَياديهِ في الأَنعامِ لَا عُقِلَتْ أطْلَقْنَ بالمدح فيه ألْسُنَ الشُّعَرا دُمْ في جلالةِ قدرٍ بالعُلى قُرِنَتْ وَحَالَفَ السّعْدُ فيما تأمُلُ القَدَرا
23095
صدق الذي قال الغرام عناء
حفني ناصف
العصر حديث
صدق الذي قال الغرامُ عناءُ فلقد رثى لصبابتي الأعداءُ في كل يوم منك تبدو قسوةٌ ويلوح صدّ قاتلٌ وجفاءُ يا من تعلمت الغصون دلاله وحكت رخيم حديثه الورقاءُ هلاّ شفيتُ ببرد ثغرك عاشقاً إنّ الشفاه كما علمت شفاءُ
4773
ألشيم برق أم شميم عرار
ابن قلاقس
العصر الأندلسي
ألشَيْمِ برقٍ أم شميمِ عَرارِ أوْرى بجانحَتَيْهِ زنْدُ أُوارِ أم هزّ مِعطَفَهُ الغرامَ فمزّقَتْ أيدي الصّبابةِ عنه ثوبَ وَقارِ أم باكرتْهُ يدُ الهَوى بمُدامةٍ صِرْفٍ فباتَ لها صريعَ خُمارِ وعليلُ نفحةِ روضةٍ مطلولةٍ باحتْ بما ضمّتْ من الأسرارِ ما استَنْشَقَتْ منها المعاطفُ بلّةً إلا انثَنَتْ في القلبِ جُذوةَ نارِ حيثُ الغصونُ تميسُ في كُثبانِها طرَباً لسجعِ ملاحنِ الأطيارِ عبثتْ بها أيدي الصَّبا فتمايلتْ فكأنّما شرِبَتْ بكأسِ عُقارِ وتكلّلتْ تيجانُ أزهارِ الرُبى بفرائدٍ من لؤلؤِ الأمطارِ فالجوّ في مِسكيّةِ الغيمِ انبرى والأرضُ في موشيّةِ الأزهارِ والغانياتُ تميسُ في أرجائها مختالةً ميسَ القَنا الخَطّارِ من كلِّ سافكةٍ بسيفِ فُتورِها عمداً وما لِقَتيلها من ثارِ كالبدرِ في بُعدِ المنالِ وفي السّنا والريمِ في كحَلٍ وفرطِ نِفارِ ومهفهفٍ عبثَ الصّبا بقوامِه عبثَ الصَّبا بمعاطِفِ الأشجارِ وسنانَ ما حالَتْ قِداحُ جمالِه إلا ثَنى قلبي من الأعشارِ عاطيتُهُ راحاً الى الشمسِ انتمَتْ بزُجاجةٍ تُنْمى لضوءِ نَهارِ والليلُ من جَوزائه وهلالِه يختالُ بين قِلادةٍ وسِوارِ
11916
وَأَهْيَفَ مِنآدَ القُوَى يَبْذُلُ القِرَى
عبد الله الخفاجي
العصر العباسي
واهيف مناد القوي يبذل القري لطارقه جهرا ويمنعه سرا له بزة النساك لولا صناعة يعاني بها الاطماع اشعث مغبرا يهاب علي ان الخمول طباعه وفي اي ارض حل كانت له سترا اذا صحب النساك اكسبهم قري وان صحب الحجاج اكسبهم وزرا
23528
رحيل
علي ناصر كنانة
العصر حديث
بعيدا عن سراب الكلام احزم حقاءب الياس لارحل الي نفسي اغلق ابوابها اقص لساني املا اذني بالاسفلت اخيط عيني واربط اطرافي الي جذع الخيبة وحيدا اغرق في الاحساس المطلق العالم محتدم في داخلي اقلب صفحاته المزدحمة باناة لاحرقهن واحدة بعد اخري حتي اتلاشي في الاشيء * 7/10/205
11479
لم يصف الدواء جسمك إلا
ابن الرومي
العصر العباسي
لم يُصفِّ الدواءُ جسمَكَ إلا عن صفاءٍ كما يكونُ الصفاءُ فلأعدائِك البشاعة منه ولكَ النفعُ دونَهم والشفاءُ
17460
إن كنت ممن راعني هجركم
أبو الحسين الجزار
العصر المملوكي
إن كنتُ ممن راعني هجركم أو ضاق صدري بتَجَنيِّكُم فلا أدام اللَه لي سلوةً وردَّ قلبي عاشِقاً فيكُم