Datasets:

text
stringlengths
0
3.15k
الأسوأ في تاريخ السينما
إسم الكاتب: خالد بسيوني
فيلم حبيبي نائماً هو نسخة مشوهة من فيلم أمريكي Shallow Hal
ولكن شتان الفرق بين الفيلمين!!
الفيلم الأصلي يدعو إلى عدم السطحية والنظر إلى الشكل الخارجي
في إختيار شريكة العمر، حيث يقع البطل في غرام فتاه بدينة جداً
ولكن تتحلى بصفات عظيمة كالطيبة والكرامة ونبل الأخلاق. فالبطل
تحت تأثير التنويم المغنطيسي ويرى فقط الجمال أو القبح الداخلي
للناس.
أما نسختنا المصرية الغير مشرفة، تدعو إلى عدم التعاطف مع
البدينات وإلى السخرية منهم! فالبطل تحت تأثير عمل سحري يجعله
لا يرى "أي عيب في البطلة" وهذا إقرار بان البدانة واللدغة عيوب
حقيقية!
أيضاً عندما يرى البطل البطلة على حقيقتها في نهاية الفيلم،
يتقرف و يكره نفسه و يقل لصاحبه، مش هي ده البنت إلي أنا
حبتها!!!
وفي أخر مشاهد الفيلم، عندما يقرر البطل مصارحة البطلة إنه لا
يزال يحبها حتى بعد أن شفهة على حقيقتها، لا يستطيع النظر إليها
وهو يقول بحبك!! بل ينظر إلى الجهة الاخرى حتى لا يرها ويرى
بدانتها!! بالذمة دة كلام !!!
بصراحة كل حاجة فالفيلم سيئة جداً، تمثيل، إخراج ، موسيقى كله
ضايع، مفيش حاجة وحدة عدلة في الفيلم إلا يمكن مكياج البطلة
(طبعاً مش هنقارن مع الفيلم الاصلي عشان مفيش وجه مقارنة !!)
التقييم: 1/10
اسم الفيلم: قبلات مسروقة
إسم الكاتب: وائل عبد العزيز رضوان
اسوء الافلام المصرية
هل اصبحت السينما فى مصر بهذا التدنى الاخلاقى وعدم الفهم لطبيعة من يقدم لهم
الفن السينمائى من خلال مجموعة اكيد غير مؤهله لهذا الفن الذى من اهم ابداعاتة
التقويم والتعليم ونشر المثل والاخلاقيات التى من خلالها نفرز شباب مستقيم التفكير , هذا العمل لا يدل سوى على الرزيلة .
من اين اتيتم بهذة الفكرة من وسط تعيشون فية ام من بعض الزملاء الذين شهدتموهم, كفانا من هذا الفكر الاروبى المتعفن
اصبحت اوربا الأن تحارب الاخلاق الغير سوية ونحن لازلنا نشجعها من خلال عقول فارغة من اى ابداع فكرى او اخلاقى
التقييم: 2/10
اسم الفيلم: قبلات مسروقة
إسم الكاتب: أحمد شوقي
الأسوأ
الأسوأ من الشخصيات المسطحة والحكاية المكونة من (كوكتيل)
حكايات أفلام السبعينات والحبكة التي لا يصدقها طفل صغير هو النهاية السعيدة لجميع أبطال الفيلم (رغم استحاققهم للاعدام شنقا على ما قدموه من سينما ضعيفة المستوى!!)..
بالفعل إذا كان من الممكن تقبل فيلم اراد صانعوه أن (يهرجوا) فمن المستحيل تقبل فيلم أراد صانعوه أن يقدموا سينما جادة فخرج الأمر أكثر تهريجا
التقييم: 2/10
اسم الفيلم: آخر الدنيا
إسم الكاتب: أحمد شوقي
يمتلك د.محمد رفعت كاتب الفيلم طابورا طويلا من المنتقدين الذين يرونه أخطا حين قرر الكتابة للسينما..
أملك رأيا مخالفا هو أنه من أفضل كتاب الحوار في مصر فأفلامه تمتاز دوما بحوار راق وممتع بين الشخصيات
وان كانت تفتقد بشدة لحرفية كتابة السيناريو..ربما يحتاج لأن يشترك في كتابه الأفلام مع كاتب متمرس..مجرد رأي
الفيلم..ليس بمنتهى السوء الذي التمسته من الكتابات النقدية..بعيدا عن الربع الساعة الأخيرة (الكارثية) فالفيلم مقبول إلى حد كبير
التقييم: 4/10
اسم الفيلم: بالألوان الطبيعية
إسم الكاتب: د.صلاح الغريب
سامحكم الله
الفيلم لا يعبر إطلاقاً عما يحدث فى كليات الفنون الجميلة بمصر ... فالفنون فى كليات الفنون الجميلة ... جميلة و ليست قبيحة كما صورها الفيلم
... بل وصل الأمر إلى التقبيح من شأن الأساتذة فيها ، و الذين هم فى حقيقة الأمر يحملون شعلة الفنون التى لم تخبأ فى مصر منذ آلاف السنوات
مرة أخرى ... سامحكم الله
التقييم: 1/10