Datasets:

text
stringlengths
0
3.15k
اسم الفيلم: 7 ورقات كوتشينة
إسم الكاتب: د.صلاح الغريب
من وجهة نظرى الشخصية الفيلم يعتبر ضعيف جداً جداً من جميع النواحى ...
ولم يلفت نظرى سوى الآداء الجيد للفنان ( محمد سليمان ) و الفنانة ( رانيا شاهين ) .
التقييم: 1/10
اسم الفيلم: مرجان أحمد مرجان
salam kamil
فوضى في فوضى
بالتاكيد اسواء افلام عادل امام منذ فلمه رسالة الى الوالي .
الكوميديا في الفلم ساذجة والفلم في اغلبه عبارة عند عدد من المشاهد التي تظهر مرجان وهو يرشو عدد من الاشخاص لاسباب متعددةلا انصح بمشاهدته الااذا لم يكن لديك شي اخر لتفعله
التقييم: 4/10
اسم الفيلم: عمر و سلمى
Muhammed Majdy
فيلم فعلا تافه ..
هدفه الأول والأخير استعراض جمال مي عزالدين وتامر حسني الغير موجود .
ففي الفيلم يحاول المخرج أن يماطل في مدة الفيلم لعدم وجود أحداث .
يحاول تامر حسني أن يظهر خفيف الظل إلا أنه ليس كذلك كما أن في الفيلم بعض المشاهد الغير مستحبة.
ففعلا فيلم يتم تقييمه وصمة عار.
التقييم: 1/10
اسم الفلم: اللمبي 8 جيجا
كشرى و حلوانى ''اللمبى 8 جيجا''..... (29 يونيو 2010 م)
(ضعيف)
إسم الكاتب: اسامة الشاذلى
تماما كمطاعم الكشرى فى مصر , تلك الاكلة الشعبية المصرية الخالصة , التى يصر صانعوها على اضافة كلمة حلوانى الى لافتة المحل كناية عن تقديم طبق من الارز بلبن كحلوى عقب طبق الكشرى الحار , كان فيلم اللمبى 8 جيجا عبارة عن خليط من عدة مفردات محببة لعشاق شخصية اللمبى - مثل هيئته و طريقته فى الكلام و بعض مفرداته - و لكنها للاسف لم تعطى مذاق الكشرى و خرجت كوصفة مستهلكة عديمة المذاق و اللون و الرائحة , واصر محمد سعد والسيناريست نادر صلاح الدين على محاولة اعطاء عمق للفيلم من خلال التحولات فى الشخصية و الفقر و عدم الانجاب الذى ادى - بجانب الحادث - الى تحويل البطل لشخصية شريرة تدوس على رقاب الناس قبل حقوقهم - و لم يقدما حالة واحدة فعل فيها البطل المحامى هذا بل بالعكس انقذ مظلوما من حبل الاعدام فى قضية اغتصاب , ورد الحياة لمدافعا عن ارضه و ماله - ليكون هذا العمق فى النهاية عبارة عن طبق الحلوى الوهمى الذى لا يسمن و لا يغنى عن جوع بل و يفشل فى محو طعم الكشرى الحار .
المخرج اشرف فايق اكتفى بتحريك الكاميرا و التلاعب باللقطات ما بين اللقطة الكبيرةShot Medium Close , و اللقطة القريبة Close-up لاستعراض تعبيرات شخصية اللمبى , دون بذل اى جهد ممكن لتوجيه حركة الممثلين او الاعتناء بتفاصيل اى مشهد .
السيناريست نادر صلاح الدين يقدم احد اضعف سيناريوهاته الكوميدية بعد فيلم هو فيه ايه لمحمد فؤاد و احمد ادم , واحد اضعف سيناريوهاته عموما بعد فيلم كود 36 لمصطفى شعبان , اكتفى فقط بحشو الايفيهات المعادة والساذجة التى لا تضحك بمعاونة واختيار بطل الفيلم , و هزلية الاحداث لدرجة لا تصدق ولا تضحك فقط الا على حال الفيلم .
محمد سعد الذى اعتكف لمدة عامين , اعتقدنا بعدها انه يعيد تقييم مسيرة ممثل موهوب للغاية تفشل افلامه الاخيرة بمعرفته و دون تدخل من احد بعد اصرار عجيب على ان يؤدى فيها كل الادوار , المخرج , المونتير , السيناريست , واحيانا جميع الادوار كفيلم كركر مثلا , لكنه يفاجئنا باختيار اسهل الطرق لاستعادة النجاح و عرش الكوميدية الضائع , فيلجأ الى شخصية اللمبى التى صنعت نجاحه , و كاتبها نادر صلاح الدين الذى كتب اقوى افلامه اللى بالى بالك , و لكنه لم يهتم بأى شىء اخر معتقدا ان اعطاء ادوار شرفية و لقطات اضافية لنجوم فى امكانيات ماجد الكدوانى و انتصار قد يحقق الاتزان فى المعادلة و يخفف من احتلاله العام لكل مشاهد الفيلم , لكنه يسقط و اعتقد للمرة الاخيرة حتى وان حقق نجاحا تجاريا متوسطا .
مى عز الدين تقدم كعادتها شخصيات شرفية بصحبة نجوم كبار و تكتفى بالاشتراك دون تقديم دور حقيقى , و يبدو ان ابعادها عن فيلم نور عينى للفنان تامر حسنى قد دفعها للتواجد فى اى فيلم فى الموسم الصيفى .
ماجد الكدوانى و انتصار امكانياتكما و قدراتكما لا تسمح لكما بمثل هذه المجاملات و الادوار التى تنتقص منكما ولا تضيف شىء
فيلم اللمبى 8 جيجا فيلم اجتمعت له كل عناصر الفشل و لكنه نجح فى اعتلاء عرش الايرادات فى اسبوعه الاول , استغلالا لرغبة الجمهور فى استعادة نجمه محمد سعد , سيفقد الكثير من هذه الايرادات بعد خيبة الامل , و سيفقد محمد سعد الكثير من جمهوره نتيجة الاصرار على الاستسهال .
التقييم: 4/10
اسم الفيلم: بلد البنات
إسم الكاتب: أسامه عبد العظيم
ليس عيبا ابدا ان نقدم افلام سينما بوجوه جديده وبانتاج
محدود لكن يجب ان يكون الفيلم يرتقى لمشاهدته.
فالفيلم ممل جدا جدا ومشاهد كثيره متداخله ممله.
تم تقديم الموضوع فى اطار جنسى وتم صناعه المشاهد الجنسية من سنما صلاج
ابو سيف معاده اما الذى اضحكنى هى المشاهد المعاناه النفسيه قذكرتنى
بمحاولاتنا لانتاج افلام الرعب.
الحقيقه الفيلم لا يصلح للمشاهده ولا ادرى اذا كان عيب الصوت هو فقط
فى النسخه الموجوده بالاسواق ام ان الفيلم بع غيب فى الصوت...
التقييم: 1/10
اسم الفيلم: شعبان الفارس
إسم الكاتب: فادى شنودة
هو حالة من العك الفنى..العك السينمائى..
فكرة وليدة الصدفة..او الحظ..او الغضب..لا تدرى..سرعان ما تبلورت و تشكلت و
صنعت سهرة تلفزيونية من بتوع القناة التالتة اللى كانت "بتتفرض" علينا من سبع سنوات (ده طبعا لو مش عايز تشوف برنامج سياسى نفاقى على الأولى او فيلم أجنبى إنتاج 1983 على التانية!!)..و لكن فى شكل فيلم سينمائى يعرض فى عيد
الأضحى..
خد عندك بقى!
أحمد آدم هو كوميديان كبير جدا..و صاحب خفة ظل عالية جدا..و عبثا حاول أن يوظف خفة ظله لتخدم هذا النص المتهرئ..المأخوذ من مصدرين..احدهما مصرى و الأخر امريكى..مع بعض التصرف..
إجتهد صناع الفيلم قدر إستطاعهم..لكن "قدر إستطاعتهم" هذه لا تكفى..لا تكفينى..و لا تكفيك..و لا تكفى أى ناقد فنى..او محلل سينمائى او حتى تلفزيونى..
لا تكفى اى شاب متعلم!
إعتمد السيناريست و من خلفه المخرج و البطل..على الفكر الكاريكاتيرى فى رسم
الشخصية..او ما يسمى مجازا "كاراكتار"..شخصية مركبة..او ذات نسب مضخمة..