text stringlengths 0 3.15k |
|---|
الديكور..فاشل..ممكن يكون متاخد فى استديو الاهرام..او استديو جلال..و احتمال ستديو |
ناصيبيان..او ممكن فى شقة مفروشة..و ممك فى ستديو 3 بتاع القناة التالتة..ليه لاء؟ |
اللبس و الاكسسوارات..رامز جلال جايبها من محل ملابس اطفال من دبى..او من جدة مثلا..او من اصدقاءه فى سيرك لندن! |
التصوير.. |
تصوير؟ تصوير ايه؟ انت مش بتعرف تصور يا بنى؟ آه و النبى يابا الحاج..طيب ما تيجى تصور لنا؟..تتصور..بحبك؟ |
بس كدة..ادى التصوير! |
الموسيقى.. |
انا اخر حاجة فاكرها فى الابتكار الفنى اللى اسمه الموسيقى التصويرية..الاغنية الراب اللى غناها |
رامز فى اول الفيلم..يعنى الموسيقى كانت مغطية على صوته..و الاغنية التانية..نشرة الاخبار..يعنى |
لو ماضحكتش..حاول ترقص عليها..و لم مارقصتش عليها..حاول تتجاهلها..بس هاتلاقيها |
طويلة..ساعتها..ممكن تروح التواليت..او تتطلع الموبايل و تتصل بماما او ببابا او بمراتك او |
خطيبتك..و تكلمهم بصوت عالى..او اقعد مع نفسك الحبة دول و افتكر المعاصى و الذنوب بتاعتك.. |
الاخراج بقى.. |
اووووووووووووووووووووووووووه..المخرج العالمى الكبير..الاستاذ..الدكتور..المهندس..اللواء.. |
ولــــــيــــــد محمـــــود..اوووه ماى جاد!..وليد محمود شخصيا؟.. |
غالبا..هو ده الجدع اللى بيطلع فى اعلانات ميلودى تريكس..واد ضعيف ملُة..و بيكسب كتير فحت..و بيخرج هذا الفيلم الاسطورى!.. |
عاش يا رجالة.. |
البوستر..غبى طبعا.. |
الشئ الايجابى الوحيد فى هذا الفيلم..العربيات المدندشة و الملونة..شكلها لذيذ..تشبه بتاعة التيلى ماتش..بتاع برنامج دنيا الاطفال..اللى كان بيطلع يوم الجمعة زمااااان.. |
التقييم: 4.5 /10 |
اسم الفيلم:بوبوس |
Ahmed Hussein |
عندما سمعت عن فيلم بوبوس في بادئ الأمر.. علمت أنه فيلم يناقش الأزمةالإقتصاديةالعالمية الحالية |
,وأنه فيلم للزعيم عادل إمام.توقعت أنه سيكون فيلم عملاق وربما سيكون أفضل فيلم لهذا العام.لكن للأسف صعقت عندماشاهدت الفيلم.فيلم ضعيف جدامن |
حيث الأخراج(في ماذا كان يفكر المخرج وائل إحسان,فقد جاءت المشاهد مملةجدا فقدنا معها التشويق ,والترتيب الدرامي يعاني من خلل واضح, |
اقحام الموسيقى التصويرية في بعض المشاهد الغير مؤثرة)أما السيناريو والقصة فلا نغفل بعدها السياسي عن طبقات المجتمع المختلفة, |
ولكنهاجاءت بشكل سطحي لا يصدق..! مليئة بالإيفيهات الجنسية التي فقدت تأثيرهامع التكرار. |
أما التمثيل فليس هناك جديد.اتمنى من الثنائي عادل امام ويوسف معاطي ان يعوضونافي افلامهم القادمة. |
التقييم:2/10 |
اسم الفيلم: مجنون أميرة |
اسم الكاتب: نديم عبدالله |
استقت السينما منذ بدايتها أعمالها من الواقع المحيط بها , لذلك تفاعل معها الناس واقبلوا عليها, حتى عند الاقتباس ظل التمصير هدفا لكل صاحب عمل . |
لذلك كان ظهور فيلم مصرى عن الاميرة الراحلة ديانا خبرا كوميديا فى بداية الأمر انقلب الى حقيقة مؤلمة جسدها فيلم ساذج بقصة ضعيفة غير منطقية عن قصة حب وهمية بين عاشق الاميرة ديانا المصرى الفقير وفتاة دانماركية تشبهها وفجأة يتضح انها الاميرة وينقذها من محاولة اغتيال, ويبدو أن مخرجتنا صاحبة المشاكل وعاشقتها أدركت بعقلها الباطن ذلك السقوط المبكر لفيلمها فاختارت أبطالا من الصف الثالث والرابع ليصبحوا نجوم عملها فزادوه فشلا على فش . |
قد نختلف حول عمل سلبا او ايجابا لكن تبقى محاولة الاستخفاف بعقل المتفرج علامة فارقة يرفضها الجميع , فبعد كل ما فى الفيلم من سذاجة وأستخفاف نصرخ مستغيثون .... أرحمونا |
التقييم: 2/10 |
اسم الفلم: الديلر |
للاستخفاف و الملل عنوان واحد هو..... (5 يونيو 2010 م) |
(وصمة عار) |
إسم الكاتب: اسامة الشاذلى |
تستيقظ صباح احد تلك الايام الباردة فى الشتاء و فتعرف ان تلك المرأة التى تزوجتها عرفيا تسافر قريبا بصحبة الفرقة التى تعمل بها الى احدى دول اوروبا الشرقيا , تقرر السفر معها بل و تجمع الاموال من راغبى السفر لاصطحابهم معك – ما علينا – تقوم من خلال هذا بتسليم عدوك و منافسك على قلب تلك المرأة الى الشرطة ليدخل السجن – رغم عدم وجود تهمة محددة لهذا العدو – تصل الى تلك الدولة فتهرب معها و تجبرها على العمل كراقصة . |
تعلم بوجود تاجر مخدرات كبير فى الملهى الليلى الذى تعمل فيه زوجتك , تذهب اليه لتطلب العمل معه – تماما مثل اى شاب يطلب وظيفة وهو يحمل سى فى – فيوافق فورا بل ويقرر اختبارك عن طريق القاء القبض عليك ومحاولة اجبارك على الاعتراف عليه |
تصبح الحارس الشخصى له لانه فيما يبدو ان هذه الدولة الغربية لا يوجد بها رجال , فتدبر مؤامرة لقتله حتى تتمكن من انقاذه فتصبح ساعده الايمن , و بمجرد شفائك من الاصابة التى تعرضت لها وانت تنقذه يكلفك بمهمة تسليم قائمة باسماء السياسيين المتعاونين مع تجار المخدرات لاحدى العصابات و استلام المقابل , فتهرب بالمال . |
و يبحث عنك هذا التاجر الكبير دون اثر و رغم انك لما تغادر البلاد بل تزوجت احدى بناتها و قررت ترشيح نفسك فى الانتخابات بعد ان صرت شهيرا – تاجر المخدرات نائم على اذنيه ولم يعرف كل هذا – ورغم عبثية ترشيح نفسك لانتخابات دولة اوروبية دخلتها بدون تأشيرة و تتاجر فيها بالمخدرات و جنسيتك المصرية الا انك على شفا الفوز فى الانتخابات |
كل هذه القصة العبثية التى لا يصدقها طفل صغير هى احد الخطين الدراميين فى سيناريو فيلم الديلر الذى كتبه مدحت العدل و تحديدا هو الدور الذى لعبه خالد النبوى – وطلب حذف اسمه من على التترات واظن الافضل حذف دوره بالكامل – |
والفيلم فى مجمله – ان صح ان نطلق عليه كلمة فيلم – يعتمد على قانون المصادفة العبثية التى يعتبرها كتاب السيناريو و اساتذته احدى اكبر نقاط الضعف فى اى سيناريو فما بالك بسيناريو فيلم يعتمد على اكثر من ثلاثين مصادفة – مثلا تاجر المخدرات فى اوكرانيا يعمل لديه ابن تاجر مخدرات فى تركيا هو نفسه الذى يعمل معه السقا ولا نعرف السبب فى ان يعمل ابن تاجر مخدرات كبير لدى اخر فى دولة اخرى الا رغبة مدحت العدل فى ان يلتقى خالد النبوى باحمد السقا مجددا – |
كذلك يعتمد سيناريو الفيلم على ذكاء و فطنة المشاهد فيخفى احداثا رئيسية ويكتفى بالاشارة اليها فى المشاهد التالية اما توفيرا للوقت او توفيرا للجهد او الميزانية – مثل مشاهد سفر السقا بالهيروين واكتشاف انه سكر بودرة وضياع كل امواله – |
اما عن السذاجة والاستخفاف بعقل المشاهد فيكفى مثلا ان ترى احد الشباب المغاربة الذين ينتقلون بين الدول الاوروبية للاتجار فى الحشيش وهو يسير فى احد اكبر جوامع تركيا السياحية ثم يلتقى مصادفة باحمد السقا فيعرض عليه صفقة كبيرة ويتم تنفيذها وكأن هذا الشاب قد قطع كل تلك الرحلة وهو لا يعرف من اين و كيف سيحصل على ما يريد ز |
وعلى هذا المستوى يمكننا قياس اكثر من 40% من احداث هذا السيناريو التعيس . |
اما عن الاخراج فحدث ولا حرج و تكفى مطاردة تلك السيارات الروسية- المعروفة فى مصر- فى شوارع اوكرانيا وتلك الكادرات و الاصوات العجيبة – عودة مرة اخرى لسذاجة السيناريو حين يطلب السقا من سائق تاكسى لا يعرفه فى اوكرانيا ان يهرب من الشرطة فيساعده لله فى لله – احمد صالح مخرج العمل لم ينجح فى عمل اعمال الرفا المطلوبة لترقيع مثل هذا السيناريو المهترىء ولا يعيبه الا انه وافق على اخراج مثل هذا الكيان |
احمد السقا : ليس موجودا فى الفيلم بل و مترهل الجسد بطريقة لم نعهدها عليه من قبل و غير قادر على مصاحبة و احتواء شخصيته فى الفيلم , اداء ساذج ناسب السيناريو تماما |
خالد النبوى: دور غير منطقى حاولت من خلاله استخدام قدراتك كممثل ولكن – ايش تعمل الماشطة فى..... – |
مى سليم : ندمك بعد الفيلم سيكون اكثر من حزنك على تأخير عرضه . |
منتج الفيلم محمد حسن رمزى الذى قال ان الفيلم عبارة عن مباراة تمثيلية بين السقا و النبوى يبدو انه لم يشاهد الفيلم حتى الان ويتحمل الجانب الاكثر من سبب فشل هذا الفيلم بصحبة كاتبه الدكتور مدحت العدل |
وفى النهاية و فى عودة لسذاجة الفيلم المفرطة , تجد نفسك بعد خروجك من السجن مسافرا الى تركيا للعمل مع احد مواطنيها الذى يكتشف ان لديك موهبة جبارة فى تعبئة اكياس الهيروين فينقذك من الموت و يقدمك لعمه صانع الهيروين الكبير لتقوم بتعبئة اكياسه – تركيا مفيهاش رجالة بتعرف تعبى هيروين – و تتقدم فى مستقبلك المهنى لتصبح ذراع الرجل اليمنى . |
هذا هو الدور العبثى الاخر الذى اداه احمد السقا فى فيلم الديلر |
الذى صدق كاتبه الدكتور مدحت العدل فقط فى اسمه لانه عندما اطلق عليه اسم " الديلر" كان يعرف بازمة الحشيش فى مصر وبان الصنف مضروب |
التقييم: 1/10 |
اسم الفيلم: بوبوس |
إسم الكاتب: نديم عبدالله |
لن أتحدث عن الفيلم هذه المرة ,فقط سأتحدث عن الفنان عادل امام صاحب الاشكالية الخاصة التى تسببت فى مثل هذا الفيلم, قد نختلف على اختيارات عادل امام السينمائية قديماً وحديثاً، ولكن لا أحد يختلف على أصالته الفنية كفنان مهم صاحب تجربة ورصيد فني كبير، ولكن هل تصنع التجربة والرصيد للفنان حصانة ضد النقد؟ يخطئ من يظن هذا، لأن النقد والناقد لا يتعامل مع الفنان بقيمته التاريخية - التى يجب ان يحافظ هو شخصيا عليها - وإنما بمستوى العمل الحاضر على الشاشة، وقد ورث الفن العربى حالياً بعض مفاهيم السياسة في العالم الثالث، حيث يقابل الفنان حب الجمهور بدكتاتورية تجعله متعالياً على النقد والمخرج والسيناريست والصحفيين،وصار الفنان هو من يختار القصة والمخرج بل والمنتج أحيانا وقد يغير من يريد وما يريد كيفما يريد, لذلك يتحول بعض الفنانين الي قديسين ، المثير للدهشة اصابة بعض النجوم ممن يعملون مع عادل امام في أفلامه ومسرحياته بحالة استنفار دائمة للدفاع المطلق عن الزعيم بداعي وبدون داعي، فإذا قال أحد إن فيلم «بوبوس» فيلم سيئ انبرى هؤلاء في الحديث حول عادل امام الفنان الرمز والصرح والقيمة الكبيرة التي لا يجوز الهجوم عليها، |
ورغم أن من يقول هذا فنانون يفترض أنهم يدركون الفرق بين نقد فيلم وأداء ممثل ومهاجمة فنان لأسباب شخصية فإنهم يستمرون في ترديد نفس الكلام حول زعيمهم مما يوحي للقارئ أو المستمع بأن الناقد والصحفي ارتكب جريمة مشينة حيث لا يجوز نقد الزعيم، بل ومن الغريب أن البعض منهم يدافع عن عادل امام باهتمام يزيد عن اهتمامه بالدفاع عن نفسه وعن أعماله الشخصية , |
كانت «يسرا» قد بدأت حملة الدفاع عن «عادل امام» الزعيم الرمز بعد عرض فيلم «بوبوس» حيث اعتبرت الهجوم على الفيلم وعلى أداء عادل امام في هذا الفيلم تطاولاً على فنان هو بالنسبة لها تاريخ السينما المصرية، ووصفت نقاد «عادل امام» بأنهم مأجورون، وقد كررت هذا التعبير كثيراً في العديد من اللقاءات الصحفية والتليفزيونية حتى نسي الناس مساوئ الفيلم نفسها، وأصبح الحديث حول جواز نقد أعمال «عادل امام» من عدمه، وإذا كان تاريخه الفني الكبير يعني أنه قد غفر له ما تقدم من أفلامه الضعيفة وما تأخر، فإن تصريحات «يسرا» أو غيرها من الممثلين من أصدقاء «عادل امام» لن تساهم سوى في استفزاز المستمعين والمشاهدين الذين قد يحبون النجوم فيغفرون لهم أخطاءهم لأنهم ببساطة شديدة يعتبرونهم بشرايخطئون وخير الخطائين التوابين |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.