Datasets:

text
stringlengths
0
3.15k
و ساعات تتأكد انهم قريبين كمان من البر!
ما تحسش فيه اى شغل بـ"الكاميرا كرين" و هى الكاميرا المحمولة بالونش..لم يتم اى ابهار بصرى
بالتصوير خااالص..يعنى مخرجين الكليبات لو جاتلهم الفرصة يصوروا فى عرض البحر..كانوا يتشقلبوا بالمصورين و الكاميرات فى عرض البحر..لو كانوا عندهم
تصوير فى الاماكن الحلوة دى!..لكن نقول ايه بقى؟!! مدير التصوير جاى ياكل عيش!!..و بعدين المونتاج سئ..يعنى
تحس ان المشاهد متقطعة و متصورة حتة حتة وكل حتة فى المشهد الواحد فى يوم منفصل!!..فى اثناء
مشاهد الرصاص..لم يجد المخرج حلا للخروج من ازمة واقعية إطلاق النيران سوى "الزووم إن"
المبالغ فيه جدا..
يحتسب للفيلم المناظر الجديدة و اللوكيشن اللى فوق مراكب فى عرض البحر..
و التصوير الخارجى اللى فى اسكندرية..بعيدا عن القاهرة و الساحل الشمالى و الغردقة و شرم
الشيخ..و بعدين اسكندرية فيها حاجات تانية بجانب كوبرى ستانلى..بس الظاهر ان احنا بنحب نعيش دور السياح!
و الحمد الله..ظهور مشاهد لقاءات فى كافيهات جميلة و غير معادة..مفيش مشاهد فى طريق القاهرة
– اسكندرية الصحراوى فى كافيتيريا "سافارى" و "سوليدير" بالتحديد!!
و بعدين ليه المخرج مصور حديقة المنتزة فيها اشارات و مرور و زحام كما لو كنا فى شارع الشيخ زايد فى دبى!!
الازياء ممتااااازة..الاكسسوارات تحفة..و كذلك السيارات..
السيناريو مسلوق جيدا و تم طهيه بطريقة الفاست فوود.
الحبكة الدرامية محللولة..سايبة..مفكوكة..يعنى طلع بالمركب البحر فجأة..و مش عارفين طالع على
فين؟!! و لقينا معاه ناس مش عارفين جم منين و ازاى؟!..و ليه وافقوا و ايه اللى خلاهم يتحمسوا و يضعفوا قدامه..ليه ماحدش اعترض او احتج او هرب او اتكلم فى الموبايل؟ و بعدين ليه باين امير البحار مابيفهمش فى اى حاااجة خااالص؟ مش معقول؟
و كمان طبيعة علاقة هنيدى بياسر جلال متشابكة و عجيبة و غريبة..
و بعدين ايه اللى خلى ياسر جلال يتغير..و ايه اللى خلى شيرين تكتشفه فجأة..و متأخر قوى (يوم
الفرح!!)..و ازاى هنيدى و شيرى اخوات و العلاقة بينهم جامدة قوى قوى قوى كدة؟ ده و لا ما
يكون ابن عمها!! و بعدين ايه اللى خلاها تغير رأيها بسرعة كدة؟ لما هى شايفاه جواها بجد بجد أخ؟
آآآخ!
و ايه النهاية دى؟ دى فانتازيا مثلا؟
الموسيقى..الاغنية دمها خفيف فعلا..و هى تعتبر من حسنات الفيلم..فيما عدا كدة..فإن مقطع
صندوق الفدية كان فيه موسيقى "ساسبينس" جميلة..
مشهد المصارحة بالفيلم كله..و بعدها و قبلها لا توجد اى شئ يذكر..و هى ليست شديدة الاعجاز..برضه مشيت فى جو مسرحى اسكتشاتى من بتاع المسرح المدرسى!
التقييم: 4.75/10
اسم الفيلم: الملازم السيئ
إسم الكاتب: فادى شنودة
هو واحد من اسوء أفلام "نيكولاس كيدج" فى الـ16 أو 17 سنة الماضية..إن لم يكن الأسوء له على الاطلاق..
فعلا تأكد بما لا يدع مجالا للشك ان نيكولاس كيدج "مديوووون لشوشته" و الدليل هو مثل هذا الفيلم الغبى..
الغبى..
الغبى!
و لا اعرف ما الذى دهى "فال كيلمر" هو الآخر ليجر نفسه
لهذه البلاهة السينمائية المملة و السخيفة..
إحقاق للحق..هى قصة ذات هدف نبيل..و قصة برضه ذات سيناريو طوووويل جدااااا..و مشاهد كثيرة جدا..و رغى رغى رغى!..ايه!!! لاء و ممثلون قليلون جدا..ثلاث نجوم..منهم نجمان من انصاف النجوم..
ديكور ضعيف..
تصوير ابله..
مونتاج بلا معنى..
مخرج اسمه "هيرنر هرتزوج" ليس له لا اسم و لا تاريخ حقيقى..
مين هرتزوج ده اصلا يا عم الحاج؟
من اول العنوان التجارى الفج..القديم (الملازم السئ: ميناء الاستدعاء نيو اورليانز!!!) بذمة ده اسم؟ ده فيلم "ماتريكس" (المصفوفة) اسمه معبر و اشيك منه!
الفيلم بتاعنا ده اشبه بمسلسلات الثمانينيات التلفزيونية الامريكية..
لا اعرف هل يستلهم مثلا روح مسلسل "ماجنام" ام "ميامى فايس"..ام الممثلين هما اللى ضُعاف الجماهيرية..
ام اللوكيشنات هى اللى السخيفة..
حتى "تريلر" الفيلم لما شفتها من شهرين كانت "رمز"..رمز من رموز(القمامة الدعائية)..بس مخرج الاعلانات هايجيب منين؟..هاياخد من "الاب الروحى" و يحط
على الفيلم (الهى..الهى يجى و يحط على المخرج و المؤلف و السيناريست و البطل و المؤلف الموسيقى و مدير التصوير!!)
اُم الكآبة و السخافة و التفاهة المسيطرة على الفيلم..و اللى احنا "مكوييـــــن بيهم يا ريس طوال أم الفيلم!)
مرورا بقى يا زعيم بالممثلين اللى طالعين لك فى ادور داعمة (سنيدة بالبلدى يعنى!) شديدة الضعف..و البطولات الثالثة شديدة الضحالة..حتى الملابس..الملابس! لم
يغيرها الابطال..زى ما يكونوا معفنين على طول..مفيش حد معزم انه يستحمى و يغير هدومه!
معفنين معفنين يعنى!
و ما كم اسماء الادوية التى لا نعرف مفعولها و لا ماهيتها..هو الجمهور فى امريكا بس..طيب و الجمهور عارف الادوية بتاعة ايه..
صحيح..فيلم محلى! (ادى "الاغراق فى المحلية" جاب نتيجة عكسية يا بهوات!!)
الاخراج..
ضعيف موووز..يعنى "المايك" اللى بـ"ستاند" متحرك..المايك ابو دراع طويل (4 متر و نص) بيبان من فوق الكاميرا و هو بيلف بالـ"إستيدى كام"!! و كمان الشاشة باينة عليها نقاط ماء بدون سبب واضح او مفهوم..النهاية طويلة للغاية و لم يتم انهائها بطريقة مثالية..و كانت اشبه
قليلا بنهاية فيلم رصيف نمرة خمسة! (فريد شوقى – محمود المليجى – تحية كاريوكا – هدى سلطان!!)
الفيلم مدته طويلة..و الكثير كان من الممكن حذفه..و الكثير كان من المكن اعادة كتابته..و هناك اشياء غير مستساغة بالفيلم و بلا معنى..مثل قيام ممثل شاب اسمر بشعر طويل اكرت بالرقص محاكيا روح رجل ابيض شبه عجوز يمتلئ بالبدانة!! (بعدما اطلق عليه الرصاص!)
الدوافع فى الفيلم..ضعيفة..سقطات درامية كثيرة و الكثير من هنات قصصية غريبة..السيناري مؤكد تم تطوير نهايته..لان خط السماجة و الرغى و الرط و الثرثرة
كثر جدا..
حاجة "اوفر" قوى..
حتى الـ"ميك آب" و تسريحات الشعر سخيفة و غير متقنة..
و بعدين الصدف غير مبررة و "ملعوب فى اساساتها" (عدم اللامؤاخذة!!)
و بعدين واحد فى اواخر الاربعينات و لسة ملازم؟!..ملازم؟؟ انا ماعرفش النظام هناك ازاى؟..بس ليه يعنى؟ و اترقى بقى رائد بعدها علشان عملية نجح فيها!!