Datasets:

text
stringlengths
1
2.38k
en_topic
stringclasses
10 values
الثالث: احترام حقوق المواطنين وحرياتهم التي كفلها الدستور، وقصر عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية على تنظيمها وضبط أساليب ممارستها، من دون تجاوز هذا التنظيم إلى حد إهدار أصل الحق أو القضاء على فرص ممارسته»
Law
أكد عوض أن النظام الديمقراطي يقوم على أساس المواطَنة في تطبيقاته، وهنا ذكّر بالدور الريادي للمحكمة الدستورية العليا في ترسيخ كثير من الحقوق والحريات الواردة في الدستور، وراكمت في تاريخ ممارستها القانونية والقضائية رصيدًا مهمًّا من الأحكام التي كرست مبدأ المواطنة من دون تمييز بين المواطنين بسبب النوع أو الديانة، منها أ...
Law
تتبّع المتحدث العناوين التي ترسّخ مبدأ المواطنة في مسودة مشروع الدستور المصري الجديد، مستخلصًا أنها تضمّنت قيام النظام الديمقراطي على مبدأ الشورى، وعلى المواطَنة التي تساوي بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات، والتعددية السياسية والحزبية، وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان، وكفالة الحقوق والحريات، والتداول السلمي...
Law
خامسًا: الدستور وإشكاليات التحول الديمقراطي
Law
قدّمت أستاذة العلاقات الدولية والدراسات الاجتماعية الدكتورة ثناء فؤاد عبد الله، في مقاربتها لقضية «الدستور المصري الجديد في ضوء إشكاليات التحول الديمقراطي»، في المستهل بسطًا نظريًا عامًا شمل تعريف النظم الديمقراطية، باعتبارها تستند إلى القانون، كما أنها ترتكز على وجود القدر الملائم من التوافق العام (concensus) بشأن قو...
Law
أما بالنسبة إلى ما تشهده المنطقة العربية في الوقت الراهن من عمليات واسعة للتغيّر السياسي والاجتماعي، فرأت المحاضِرة أنها تشهد نوعين من العمليات الصراعية: أولهما الصراع المرتبط بالبنية السلطوية للنظم السياسية، وثانيهما الصراع المرتبط بتعقيدات البنى الاجتماعية والتناقضات الكامنة والمتحفزة منذ عقود مضت، وأن المسار «الثور...
Law
كما حاولت الباحثة تقريب صورة المشهد المصري العام، وما عرفه من أحداث منذ ثورة 25 يناير 2011، مرورًا بدور سلطة المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووصولًا إلى تسليم السلطة السياسية إلى الرئيس محمد مرسي في 30 حزيران/يونيو2012، معتبرة أن التيار الإسلامي لا يمارس السلطة التي انفرد بها في ساحة فارغة؛ فهناك إلى جانب المؤسسة العسكري...
Law
في هذا السياق أشارت المتحدثة إلى أن مصر في هذا المقطع من الثورة عاشت مرحلتين: انتقالية (لغاية تولّي الرئيس محمد مرسي منصب الرئاسة)، وتأسيسية، وأضافت أن «باحثين كثرًا يرون أن مصر لا تزال تعيش (بعد عامين تقريبًا من الثورة) في ظل مرحلة انتقالية مستمرة، لأن سمة «الانتقال» هي حالة مصرية متجذرة، تحصر التطلعات والآمال الطموح...
Law
واعتبرت ثناء عبد الله أن التجربة الدستورية الجديدة في مصر تمثّل إضافة إلى مسار طويل وغني لعشرات التجارب الدستورية التي خاضتها الجماعة الوطنية المصرية على مدى يقارب القرنين
Law
كما أشارت المتحدثة إلى أن من أهم مشكلات دستور 2012-2013 أنه يُعدّ بصورة متسارعة، معتبرة مدة الأشهر الستة قصيرة إلى حد كبير، ولا تكفي لإعداد دستور للمستقبل، مذكّرة بأن الفترة التي أُنجز فيها مشروع دستور 1971 لم تتجاوز 114 يومًا، وهي أيضًا فترة قصيرة، وأمّا الفترة التي أمضتها لجنة الخمسين في إعداد مشروع دستور 1954 (الذي...
Law
عرضت ثناء فؤاد عبد الله بعد ذلك ملاحظات على مسودة الدستور، بلغت 25 ملاحظة، تشمل النصوص والصيغ الجديدة، مثل تأكيد الرقابة على ميزانية رئاسة الجمهورية بمعرفة الجهاز المركزي للمحاسبات، وإنشاء محكمة خاصة لمحاكمة رئيس الدولة برئاسة رئيس المحكمة الدستورية العليا وعضوية رؤساء محكمة النقض ومجلس الدولة ورؤساء الاستئناف، وإلغاء ...
Law
- نص المادة الثانية: «الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع»، حيث يطالب التيار الإسلامي بعبارة أحكام الشريعة بدلًا من مبادئ الشريعة
Law
- نص المادة (220): «مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة في مذاهب أهل السنّة والجماعة»، وقد أثار جدلًا باعتباره يخالف التوافق العام، ويزعزع الاستقرار القانوني والاجتماعي
Law
- نص المادة (4): «الأزهر الشريف هيئة إسلامية مستقلة، يختص وحده بالقيام على كافة شؤونه، مجاله الأمة الإسلامية والعالم كله، ويتولّى نشر علوم الدِّين والدعوة الإسلامية، وتكفل الدولة الاعتمادات المالية الكافية لتحقيق أغراضه، ويحدد القانون طريقة اختيار شيخ الأزهر، وهو مستقل غير قابل للعزل
Law
- نص المادة (74): «المبادئ والحقوق والحريات اللصيقة بشخص المواطن لا تقبل تعطيلًا أو انتقاصًا، ولا يجوز لأي قانون ينظم ممارسة هذه الحقوق أو الحريات أن يقيّدها بما يمس أصلها وجوهرها
Law
- نص المادة (68): «تلتزم الدولة باتخاذ كافة التدابير التي ترسّخ مساواة المرأة مع الرجل في مجالات الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية وسائر المجالات الأخرى دون إخلال بأحكام الشريعة الإسلامية»
Law
في تحليل الدلالات الديمقراطية لما يجري في مصر، قالت الباحثة: «انغمست كل التيارات السياسية المصرية، من إسلاميين وليبراليين ويساريين وغير المنتمين، في غمار خلافات دفعتها لتجاهل المهمات الأساسية التي كان يتعين عليها المباشرة بها وهي: إعادة إصلاح جهاز الدولة المصرية سياسيًا وإداريًا
Law
بخصوص الخلاف على التعديلات بين القوى الموجودة في التأسيسية، أفادت ثناء فؤاد عبد الله بأن في الدستور 125 مادة من مجموع 228 مادة، هي إجمالي مواد الدستور، لم يتقدم طرف ما بأي تعديلات عليها، وهناك تعديلات لغوية ليست جوهرية على 60 مادة، وقد تركزت الخلافات على «نظام الحكم» و«السلطة القضائية»
Law
سادسًا: المواطَنة والحقوق الثقافية
Law
انطلق نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي حنا جريس، في مداخلته (المواطَنة والحقوق الثقافية في مسودة الدستور الجديد)، من أن تجربة الدستور الحالي وما ترافقها من مشكلات وصعوبات لا يمكن أن تُفهم إلا بإدراك المشكلات التي واجهت الدساتير السابقة في مصر في تجربتها الدستورية، معتبرًا ما يجري من خلافات حالية بأنه جزء من ...
Law
حاول جريس استعراض هذه التجربة بالعودة إلى عشرينيات القرن التاسع عشر مع رفاعة الطهطاوي، وأجيال المتعلمين المصريين الذين نهلوا العلم من الثقافة العلمية الحديثة، وحولوا مصر من دولة تقليدية إلى دولة مؤسسات حديثة، كان الدستور من أبرز معالمها
Law
يرى جريس أن مأزق الهوية بدأ في مصر منذ أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، حين انقسم المصريون بين مؤيد للهوية المصرية، ومن يعتقد بالهوية العربية، ومن يؤمن بالهوية الإسلامية، حتى جاء مشروع دستور عام 1954، الذي شكّل في نظره المحاولة الأخيرة للنخب الليبرالية في إنجاز عقد اجتماعي حداثي يحتفي بالحقوق والحريات، وذكر أن دستور عام ...
Law
اللافت، في نظر المحاضر، أن باب الرعاية تقلص تمامًا في دستور الوحدة مع سورية عام 1958، لكنه عاد بقوة في دستور 1971، وتحوّل مفهوم الدولة من «دولة الرعاية» إلى «دولة الوصاية»، وهذا ترافق مع مشكلات تتعلق بالهوية بعد إضافة المادة الثانية التي نصت على «مبادئ الشريعة الإسلامية» كمصدر للتشريع، معتبرًا أن هذه المادة فتحت الباب ...
Law
أما إزاء ما يحدث الآن في نقاشات اللجنة التأسيسية، فرأى المحاضر أنه عملية إعادة إنتاج لدستور عام 1971، إذ ليس ثمة تصور لدستور جديد يتلاءم مع ثورة قامت من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية
Law
- طرفان داخل اللجنة هم الإسلاميون وأبناء نظام ثورة يوليو، ويحكمهما صراع بشأن الدولة القائمة بهدف الحصول على مكتسبات من جانب التيار الأول، أو الحفاظ عليها من جانب التيار الثاني
Law
- طرفان خارج اللجنة، وهما شباب الثورة الذين لا يهتمون بمسألة إنتاج الدستور، معتبرين أن قضية الحرية والحقوق تكون بالنضال خارج الأطر السياسية والدستورية، وتيار ليبرالي رفض الدخول في اللجنة التأسيسية الثانية بسبب طبيعة القوى المؤثرة فيها
Law
كما أشار إلى أن اللجنة التأسيسية الحالية للدستور لا تعبّر عن التوافق بين مكوّناتها، وستكون محكومة بمنطق الغلبة لا التوافق، وهو ما سيخلف تداعيات تتعلق بحقوق الأقليات والتعددية الثقافية
Law
قال جريس أيضًا إن الإسلاميين قدموا مشروع دولة حداثية، لكن ذلك لا يمنع في المستقبل من التحول دولةً دينيةً
Law
المادة 2: الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع
Law
المادة 219: مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة في مذاهب أهل السنّة والجماعة
Law
المادة 4: الأزهر الشريف هيئة إسلامية مستقلة، يختص دون غيره بالقيام على كافة شئونه، ويتولى نشر الدعوة الإسلامية وعلوم الدين واللغة العربية في مصر والعالم، وتكفل الدولة الاعتمادات المالية الكافية لتحقيق أغراضه، وشيخ الأزهر مستقل غير قابل للعزل ويحدد القانون كيفية اختياره من بين أعضاء هيئة كبار العلماء
Law
ويؤخذ رأي هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف في الشئون المتعلقة بالشريعة الإسلامية
Law
وكل ذلك على الوجه الذي ينظمه القانون
Law
المادة 5: السيادة للشعب يمارسها ويحميها، ويصون الوحدة الوطنية، وهو مصدر السلطات، وذلك كله على الوجه المبين في الدستور
Law
المادة 6: يقوم النظام الديمقراطي على مبدأ الشورى، والمواطنة التي تسوّي بين كل مواطنيها في الحقوق والواجبات، والتعددية السياسية والحزبية، وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان، وكفالة الحقوق والحريات، والتداول السلمي للسلطة، والفصل بين السلطات والتوازن بينها، وذلك كله على الوجه المبين في الدستور
Law
ولا يجوز قيام أحزاب سياسية على أساس التفرقة بين المواطنين بسبب الجنس أو الأصل أو الدين
Law
ختامًا أورد حنا جريس بعض النماذج من مواد المسودة الدستورية، وكان من أهمها المادة 11 التي تنص على «أن الدولة والمجتمع يرعيان الأخلاق والآداب والقيم الدينية»، بالإضافة إلى الفقرة الأخيرة من المادة 81 التي تنص على أن «تمارس هذه الحقوق والحريات بما لا يتعارض مع المبادئ الواردة في باب المجتمع والدولة بهذا الدستور»
Law
أمّا المادة 12 التي تنص على أن الدولة تحمي الوحدة الحضارية والثقافية واللغوية للمجتمع المصري، فهي، في نظره، تتناقض مباشرة مع جميع المواثيق التي تتحدث عن الحقوق الثقافية للأفراد والجماعات، لأنها تفتح الباب واسعًا أيضًا أمام الاستبداد الثقافي، وهي مخالفة واضحة للاتفاقات الدولية المتعلقة بالحقوق الثقافية وقد وقّعتها مصر ...
Law
أما بخصوص المادة 43 التي تنص على أن «حرية الاعتقاد مصونة، وتكفل الدولة حرية إقامة دور العبادة للأديان السماوية الثلاثة على النحو الذي ينظمه القانون»، فلاحظ جريس أن الدستور هنا لا يساوي بين المواطنين لأنه يحرم أصحاب الديانات غير السماوية من ممارسة شعائرهم الدينية وبناء دور العبادة الخاصة بهم
Law
سابعًا: الدستور وحده لا يكفي
Law
تحت هذا العنوان، حاول أستاذ القانون المساعد في جامعة القاهرة والجامعة الأمريكية الدكتور عمرو الشلقاني توضيح أهمية الواقع والتطبيق في القضية الدستورية
Law
في مستهل ذلك، استشهد الشلقاني بدستور جنوب أفريقيا الذي أُقر قبل عشرين عامًا من الآن، ويشمل مبادئ تجعله من أفضل الدساتير ومن أحدثها، لكن نص الدستور ومبادئه لم يمنعا من الفشل في توزيع الثروة والسلطة
Law
تناول العرض بشكل رئيس العلاقة بين النخب السلطوية والنخب القانونية التي حكمت مختلف التجارب الدستورية في مصر منذ ثورة يوليو 1952 حتى الآن
Law
قدّم المتحدث عرضًا تاريخيًا أبرز فيه تفاصيل النقاش القانوني والدستوري المصري الذي أعقب ثورة يوليو 1952
Law
يذكر الشلقاني أحداث 1952-1954 من البداية، مشيرًا الى مسألة حلف اليمين الدستورية بعدما تنازل الملك عن العرش لابنه في 26 تموز/يوليو، وهو ما كان يتطلب عودة البرلمان المنحل منذ حريق القاهرة، مع ما سيؤول إليه من عودة غير مرغوب فيها للبرلمانية الوفدية التي أثبتت فشلها السابق في الحكم، وجاءت الفتوى القانونية بعد أسبوع من الان...
Law
كما اعتبر المحاضر أن العلاقة بين العسكر والنخبة القانونية مرت بمرحلتين، الأولى من 1954 لغاية 1970، وهي المرحلة الناصرية، والثانية من 1971 لغاية 2005 مع أزمة القضاة
Law
هكذا رأى الشلقاني أن المرحلة الثانية مختلفة عن المرحلة الأولى في أن السادات قضى على مؤيدي عبد الناصر، وتبنّى سياسة فيها كثير من الرمزية، لكنها لم تفضِ إلى سياسة قانونية حقيقية، وإن أفضت أساسًا إلى سياسة تسلطية تحديثية
Law
ختامًا قال عمرو الشلقاني إن الإخوان المسلمين يفتقرون إلى الخيال القانوني، لأنهم أعادوا اليوم سيناريو النقاش والصدام الذي عرفته مصر بعد ثورة 1952، حيث اعتُبر ما حدث بين السنهوري وعبد الناصر مشابهًا تمامًا لما يحدث بين القانونيين والرئيس مرسي اليوم
Law
بعد أن رفضنا في ميدان التحرير وفي طول البلاد وعرضها كل صور الظلم والقهر والطغيان والاستبداد والإقصاء والنهب والفساد والاحتكار
Law
وجاهرنا بحقوقنا الكاملة «عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية»، مشفوعة بدماء شهدائنا وآلام مصابينا وأحلام أطفالنا وجهاد رجالنا ونسائنا
Law
واستعدنا أجواء حضارتنا العظيمة وعبق تاريخنا الزاهر؛ فأقمنا أعرق دولة على ضفاف النيل الخالد، عرفت معاني المواطنة والمساواة وعدم التمييز، وقدمت للعالم أول أبجديات الكتابة، وأطلقت عقيدة التوحيد ومعرفة الخالق، واحتضنت أنبياء الله ورسالاته السماوية، وزينت صفحات التاريخ الإنساني بمواكب الإبداع
Law
واستمرارًا لثورتنا الطاهرة التي وحدت المصريين على كلمة سواء، لبناء دولة ديمقراطية حديثة؛ نعلن تمسكنا بالمبادئ التالية:
Law
أولًا: الشعب مصدر السلطات؛ يؤسسها، وتستمد منه شرعيتها، وتخضع لإرادته
Law
ثانيًا: نظام حكم ديمقراطي؛ يرسخ التداول السلمي للسلطة، ويعمق التعددية السياسية والحزبية، ويضمن نزاهة الانتخابات، وإسهام الشعب في صنع القرارات الوطنية
Law
ثالثًا: كرامة الفرد من كرامة الوطن
Law
رابعًا: الحرية حق، فكرًا وإبداعًا ورأيًا، وسكنًا وأملاكًا وحلًا وترحالًا، وضع الخالق أصولها في حركة الكون وفطرة البشر
Law
خامسًا: المساواة وتكافؤ الفرص بين الجميع: مواطنين ومواطنات؛ فلا تمييز، ولا وساطة، ولا محاباة، في الحقوق والواجبات
Law
سادسًا: سيادة القانون أساس حرية الفرد، ومشروعية السلطة، وخضوع الدولة للقانون؛ فلا يعلو صوت على قوة الحق، والقضاء مستقل شامخ، صاحب رسالة سامية في حماية الدستور وإقامة موازين العدالة وصون الحقوق والحريات
Law
سابعًا: الوحدة الوطنية فريضة، وركيزة بناء الدولة المصرية الحديثة وانطلاقتها نحو التقدم والتنمية؛ ترسخها قيم التسامح والاعتدال والوسطية وكفالة الحقوق والحريات لجميع المواطنين دون تفرقة بين أبناء الجماعة الوطنية
Law
ثامنًا: الدفاع عن الوطن شرف وواجب؛ وقواتنا المسلحة مؤسسة وطنية محترفة محايدة لا تتدخل في الشأن السياسي، وهي درع البلاد الواقي
Law
تاسعًا: الأمن نعمة كبرى؛ تسهر عليه شرطة تعمل في خدمة الشعب وحمايته، وفرض موازين العدالة، فلا عدل بلا حماية، ولا حماية بغير مؤسسات أمنية تحترم كرامة الإنسان وسيادة القانون
Law
عاشرًا: الوحدة أمل الأمة العربية؛ نداء تاريخ ودعوة مستقبل وضرورة مصير، يعضدها التكامل والتآخي مع دول حوض النيل والعالم الإسلامي الامتداد الطبيعي لعبقرية موقع مصر ومكانها على خريطة الكون
Law
حادي عشر: ريادة مصر الفكرية والثقافية، تجسيد لقواها الناعمة ونموذج عطاء بحرية مبدعيها ومفكريها، وجامعاتها، ومجامعها العلمية واللغوية ومراكزها البحثية، وصحافتها وفنونها وآدابها وإعلامها، وكنيستها الوطنية، وأزهرها الشريف الذي كان على امتداد تاريخه قوّامًا على هوية الوطن، راعيًا للغة العربية الخالدة، والشريعة الإسلامية ال...
Law
نحن جماهير شعب مصر،
Law
إيمانًا بالله ورسالاته، وعرفانًا بحق الوطن والأمة علينا، واستشعارًا لمسئوليتنا الوطنية والإنسانية، نقتدي ونلتزم بالثوابت الواردة بهذا الدستور، الذي نقبله ونمنحه لأنفسنا، مؤكدين عزمنا الأكيد على العمل به والدفاع عنه، وعلى حمايته واحترامه من قبل جميع سلطات الدولة والكافة
Law
أبو المجد، أحمد كمال: 19، 212، 263-266
Law
بين الذاكرة والتاريخ مسافة زمنية ونفسية تفصل بين حالتين: حالة التذكر عبر استحضار الذاكرة صورًا وأفكارًا ونصوصًا من الماضي، وحالة النسيان حيث يطوي الزمن صفحته على الذاكرة فيقفل عليها، فكأن شيئًا لم يكن من ذكريات ونصوص وصور
Philosophy
لمّا جرى الإحصاء الأول والأخير في لبنان، سنة 1932، كان والدي رئيس لجنة في منطقة رأس بيروت، ويبدو أنّ مولدي قد جُعل عام 1906
Philosophy
قال الفارابي إن أمر الفلسفة اشتهر - في أيام الملوك اليونانيين وبعد وفاة أرسطو - بالاسكندرية إلى آخر أيام المرأة فغلبها أغسطس الملك من أهل رومية وقتلها واستحوذ على الملك
Philosophy
كان في نقل العلم والفلسفة من اليونانية إلى العربية - من طريق السريانية في أكثر الأحيان - عيوب كثيرة
Philosophy
اندفع العرب بحب العلم إلى الفلسفة اليونانية، ولكن لم يجدوا أمامهم إلا نصوصًا مشوّهة من كل جانب وآراء منحولة في كل باب، فكان العبء الذي ألقي على عاتقهم عبئًا ثقيلًا
Philosophy
زعم المؤلف الفرنسي أرنست رينان (1823 - 1892) أن الفلسفة العربية هي الفلسفة اليونانية مكتوبةً بأحرف عربية
Philosophy
على أننا نحن اليوم لا نسمي المفكر «فيلسوفًا» إلا إذا امتاز بأربع خصائص:
Philosophy
ولقد كان في كل دور من هذه الأدوار الكبرى مذاهب يمثل كلَّ واحد منها عددٌ من الفلاسفة
Philosophy
في مطلع القرن السادس قبل الميلاد نشأت في المستعمرات اليونانية على الشاطئ الغربي من آسية الصغرى، حركة فكرية غايتها تعليل المظاهر الطبيعية (كالشمس والسماء والأرض والبحر والزلازل إلخ) على أساس علمي من البحث عن حقائق الأمور، ثم ردّ هذه المظاهر إلى أسباب مادية تعمل في عالم الطبيعة عملًا آليًا، ولكنه عمل حكيم (مبني على قواني...
Philosophy
اهتم الأيونيون بالمادة، فبحثوا على العنصر الأساسي الذي تتكون منه الأجسام، أما الفيثاغوريون - وهم فيثاغوراس وآله (أتباعه) - فقد اهتموا بالأعداد، واعتقدوا أن حقائق الأشياء إنما هي في النِسَب العددية
Philosophy
فوثاغوراس أو فيثاغوراس (نحو 588 - 503 ق
Philosophy
نشأ المذهب الإيلي في مدينة إيلية في جنوبي إيطالية على أيدي يونانيين، كما نشأ المذهب الفيثاغوري أيضًا في جنوبي إيطالية على يد يونانيين
Philosophy
ولد اكسنوفانس في مدينة كولوفون بآسية الصغرى، ونشأ شاعرًا ينتقد عادات العامة الدينية والاجتماعية وما يتعلقون به من الخرافات حينما ينسبون إلى الآلهة أعمالًا كأعمال البشر
Philosophy
برمينيذس (نحو 540 - 480 ق
Philosophy
عاش ماليسوس في القرن الخامس ق
Philosophy
قال هؤلاء مع الإيليين إن «المادة» لا تتبدل ونفوُا النشوء والعدم المطلقين، ثم جعلوا التبدل قاصرًا على صور الأجسام الجزئية الحادثة في عالمنا
Philosophy
إن أبرز ما عند أهل هذه الطبقة أنهم اعتبروا المادة متعددة الأشكال والأنواع وتكلموا على الجُزيئات (الدقائق البالغة في الصغر من كل مادة) لا على الذرات
Philosophy
كان مولد أنبذقليس في مدينة أكراغاس بجزيرة صقلية في أسرة غنية تنتسب إلى حزب ديمقراطي
Philosophy
كان أنكساغوراس (نحو 499 - 428 ق
Philosophy
قال هؤلاء بتركب الأجسام من ذرات غير قابلة للتجزؤ، لأنها إذا تجزأت تفقد خاصتها كجزء من مادة معينة وتصبح جزءًا من مادة أخرى
Philosophy
لا نكاد نعرف من حياة لويكبوس (نحو 500 - 430 ق
Philosophy
ولد ديمقراطيس [ديموقريطس] في أبديرة على شاطئ ثراقية الغربية من بحر إيجة
Philosophy
ولد بروثاغوراس في أبديرة وبلـغ أشدّه نحو عام 444 ق
Philosophy
ولد غورجياس في صقليّة وجاء عام 427 ق
Philosophy
كان بروديكوس متشائمًا، ولكن تشاؤمه لم يحمله على الاستسلام للحزن ولا على الزهد في العالم، بل خلق في نفسه قوة وعزيمة
Philosophy
مثّل هذا الدور ثلاثة نفر يمثلون ثلاثة أجيال: سقراط وتلميذه أفلاطون، ثم أرسطو تلميذ أفلاطون
Philosophy
سقراط من السفسطائيين، ولكن بما أنه قد نقم عليهم ورفع الفلسفة عن المستوى الذي انحدروا هم بها إليه فقد وجب أن نعده في صف أفلاطون وأرسطو لأثره فيهما ولاتجاهه الصحيح في التفكير
Philosophy
أفلاطون (427 - 347 ق
Philosophy
أفلاطون مؤلف خصب ترك لنا كتبًا كثيرة
Philosophy
أفلاطون مفكر عبقري عظيم متصف بذكاء نادر وخيال مبدع وفهم لمبادئ الوجود لم يقف في فترة من فترات حياته، من أجل ذلك كانت آراؤه في تطور مستمر
Philosophy
فلسفة أفلاطون مثالية حاول فيها أن يتخيل «نظامًا» للوجود، وأن يرد أعمال البشر وسلوكهم إلى مقاييس من الخير والجمال: لقد أراد أن يري العالم كما يجب أن يكون لا كما هو فعلًا، وانتظر من البشر أن يسلكوا في الحياة الدنيا كما تقضي المبادئ المثلى (كأنهم في عالم أمثل مجردون من عواطفهم ومعزولون عن بيئتهم)، لا كما تملي عليهم حاجاته...
Philosophy
اشتهر أرسطوطاليس أو أرسطو (نحو 367 - 322 ق
Philosophy
أرسطو فيلسوف اليونان غير مُنازع، وأعظم الفلاسفة بإطلاق، وكان أفلاطون يسميه العقل
Philosophy
لأرسطو في جميع العلوم كتب شريفة (قيّمة) عامة أو خاصة من أشهرها:
Philosophy