Datasets:

text
stringlengths
1
2.38k
en_topic
stringclasses
10 values
ينتهي فيلم «أحلام المدينة» بجلبة وحدة عام 1958 مع مصر، والنشيد الوطني: «لا شيء يهزم الوحدة»
Art-and-Literature
حين طلب مني ملص أن أساعده في الترجمة الإنكليزية، وافقت بسعادة
Art-and-Literature
بعد أن عملنا معًا أسابيع عدة على ترجمة فيلم «الأحلام»، شعرت بما يكفي من الارتياح لأسأله عن أوجه التناظر بين الجد (في القصة) وحافظ الأسد
Art-and-Literature
«إنها مسألة مجاز أو استعارة» قال ملص، فجأة وبهدوء: «كي لا أقدِّم أجوبة، بل لأجعل الناس تفكر»
Art-and-Literature
خارج سورية، كان ملص أكثر انفتاحًا
Art-and-Literature
يقول ملص: إن هذه اللحظة تُوجد «عندما يحدث تناغم بين الصوت والصورة
Art-and-Literature
أما فيلم «الليل» فكان مكرَّسًا للذين عاشوا في القنيطرة بين عامي 1936 و1987 مثل والد الصبي، أولئك «الذين حاربوا من أجل فلسطين، وماتوا بصمت من دون أن يعرفهم أحد»
Art-and-Literature
الليل هو الوقت الملائم للهاربين ليشعروا بالحرية، حتى لو لم يكن آمنًا، وهو وقت الأحلام التي تنشئ فيه «مملكتها خلف حدود الرقابة، أو الأيديولوجيا، أو حتى الوعي الذاتي»، وحيث يمكن تخيل الواقع البديل
Art-and-Literature
يستنطق فيلم «الليل» دمار مدينتين، القنيطرة في عام 1967، وحماة في عام 1982، هذا الدمار الذي تراجع إلى آخر الذاكرة العامة، تاركًا غيابات يملؤها الأفراد متحمِّلين مخاطرها
Art-and-Literature
يبدأ فيلم الحلم هذا، في إحدى ليالي القنيطرة عندما تنادي وصال ابنها لتسرد له حلمًا عن أبيه
Art-and-Literature
يستمع الابن إلى أمه باهتمام، وعبر السواد يمكننا أن نراه ظلًا فحسب
Art-and-Literature
يجول الطفل عبر القنيطرة، حيث تظهر الشوارع في اللقطات المتناثرة بحثًا عن دلائل للتاريخ المكبوت، فتختلس الكاميرا النظر من خلال زجاج النوافذ المحطَّم لترى «ما لا يمكن لعين الإنسان أن تلتقطه، وما لا يمكن لأي قلم رصاص أو ريشة أو فرشاة رسام أن توثّقه»، حيث تبزغ الأحداث من «لا شيء، من الليل، من هذا الغموض البدائي المصنوع من ا...
Art-and-Literature
تقذف الانتقالات المفاجئة وغير المعلنة المَشاهد من لحظة تاريخية إلى أخرى وسط ارتباك الولد وذكريات أمه، لنسمع صوته في الخلفية وهو يقول: «عندما أخبرتني أمي قصتها عن موت أبي كنت أريد أن أخبرها قصتي عن الموت الذي أردته له
Art-and-Literature
هكذا يسبر فيلم «الليل» التجاويف المظلمة للفخر الوطني والتاريخ الرسمي، ويلاعب هذا الفيلم الممنوع، مثل مسرحية سعد الله ونوس «حفلة سمر من أجل الخامس من حزيران»، ويسأل عمّا حصل فعلًا في أثناء الاحتلال الإسرائيلي القنيطرة في عام 1967، ويقترح أن ما يقبع وراء الاحتلال أكثر قباحة، بحسب عنوان إحدى مراجعات الفيلم
Art-and-Literature
وكما أخبر ملص جان الكسان في عام 1992، فإن فيلم «الليل» يتناول الذاكرة والذكريات من منظور المفهوم والمحتوى والوسط والبنية الفرعية، حيث تحتاج هذه الذاكرة إلى دراسة، وإلى الوقوف على منصة الشهادة
Art-and-Literature
ثمّ يلتقط الولد دلائل ستساعده في حلِّ بعض الأسرار التي تلاحقه في حاضره، ليُشكِّل بها معًا ماضيًا يمكنه أن يتأقلم معه
Art-and-Literature
يتطرق فيلم «الليل» إلى الممنوع بقناعة مطلقة؛ الممنوع هنا هو القنيطرة في عام 1967، لكنه حماة في عام 1982 أيضًا
Art-and-Literature
لم يتطرق كاتب ذو عقل سليم إلى حماة
Art-and-Literature
ربما صمت الكتّاب، لكن ملص، المخرج السينمائي لم يفعل
Art-and-Literature
لم يغب هذا الربط عن النقاد، حيث يكتب جورج كعدي ساخرًا في مقابلة له مع صحيفة النهار البيروتية أن النواعير في فيلم «الليل» تربط القنيطرة بالمدينة التي تنتمي إليها الشخصية الرئيسة في الفيلم، أي حماة، بنواعيرها وهوائها العذب
Art-and-Literature
لم تكن السياسة في الفيلم فحسب هي التي تسببت بالمشكلات لملص، بل التصوير والتمويل أيضًا
Art-and-Literature
عندما بحث ملص عن تمويل خارجي لإكمال إنتاج فيلمه «الليل»، ارتكب ما تسميه وزارة الثقافة جريمة
Art-and-Literature
عندما سألته عن قرار المحكمة بتجميد ممتلكاته، ضحك ملص مجيبًا: «ليس لدي أي ممتلكات، لا مجمَّدة ولا غير مجمَّدة، لذا فالقرار لم يُؤثِّر فيَّ
Art-and-Literature
يتناول فيلم «حلم» (1987) فلسطين قبل قيام إسرائيل في العالم الليلي للاجئين في المخيمات الفلسطينية في لبنان
Art-and-Literature
تقول إحدى النساء: «كان العالم لون الضوء، لقد كانوا يقولون إننا انتصرنا، وأنا قلت: أمر لا يصدق! أبهذه السرعة؟!»
Art-and-Literature
يتذكر أحد الفدائيين قائلًا: «حلمت أننا نُقصف؛ كانت الأرض تهتز والمنازل تُدمَّر والناس يموتون
Art-and-Literature
يكتب ملص في فيلم «الحلم: مفكرة فيلم» (1991)، عن لقاءاته في مخيمات برج البراجنة وعين الحلوة وصبرا وشاتيلا، قبل مجزرة عام 1982
Art-and-Literature
أنجزت المرحلة الأولى من التصوير في أيلول/سبتمبر 1981
Art-and-Literature
أخبرني ملص: أقعدتني المرارة والقلق على الأصدقاء الذين عرفتهم، كان ينبغي أن أفعل شيئًا، لذلك توجّهت إلى «أحلام المدينة»
Art-and-Literature
أمّن النجاح الحاسم الذي حققه أول أفلام ملص الروائية له الدعم الضروري لإكمال التصوير
Art-and-Literature
ثمة فيلم توثيقي آخر صُوِّر بطريقة «مكان للذكرى» وهو فيلم «نور وظلال»؛ إذ كان الفيلم عن نزيه شهبندر، الذي يدعوه ملص المخرج الأول للأفلام في سورية
Art-and-Literature
«كان رياديًا، مهندسًا بلا شهادة، واحترق فيلمه الوحيد «نور وظلال» الذي صُوّر غداة الاستقلال في عام 1947
Art-and-Literature
لم تنج من الفيلم سوى سبع دقائق ثمينة فقط، حيث يبني ملص قصة شهبندر من خلال شابٍ يأتي إلى الأرض في مركبة في شكل بيضة باحثًا عن الجنة، ليجد الجحيم، مع مشاهد متموِّجة من شرائط فيلم سينمائي مغبرة ومتفحمة، يظهر أنها لُمست أول مرة منذ أكثر من أربعين عامًا
Art-and-Literature
أخبرني ملص في ذلك اليوم: «عندما كان شهبندر يصوِّر في ثمانينياته المتأخرة، كان أعمى تقريبًا
Art-and-Literature
في المشهد الأخير يذهب شهبندر بلباسه الكامل إلى السرير، ويطفئ النور، ثم يتركنا الفيلم بشاشة سوداء تمثِّل ظلمة التجاهل التي تغلِّف ذكرى هذا الرجل العظيم
Art-and-Literature
بعد انتهاء مقدمة الفيلم، غادرت غرفة الجلوس بطريقة غير اعتيادية متأثِّرة بهذه القصة
Art-and-Literature
«ميريام، هذا الفيلم حول محمد كما تعلمين
Art-and-Literature
من خلال الحياة المغمورة لهذه الشخصية الوطنية العظيمة، ربما كان ملص يحاول كتابة قصته
Art-and-Literature
من تقدير الأفلام الروائية والوثائقية في الغربة وإهمالها في الوطن، إلى الإقامة الجبرية والتحقيقات اليومية عن المسموح والممنوع: كان هذا هو العالم «الكافكويّ» الذي عايشه ملص ومخرجو الأفلام الآخرون في سورية في الثمانينيات والتسعينيات
Art-and-Literature
لم تكن المؤسسة العامة للسينما تحظر عرض الأفلام، لكنها كانت ترفض عرضها: «لأن هناك مشكلة في الشريط، وسنعرضه عندما نجد من يصلحه، ليس أي أحد؛ نحتاج إلى متخصص»
Art-and-Literature
عبّر النقاد غير السوريين عن دهشتهم وحيرتهم من هذه الحال المتناقضة، حيث لم يفهموا سبب تمويل الدولة فيلمًا لا تنوي عرضه، أو حتى إنجازه
Art-and-Literature
لم يكن الفيلم نفسه هو مفتاح عرضه أمام الجمهور السوري، أو بعبارةٍ أخرى قابلية عرضه، بل كان كافيًا أن يعرفوا أنهم سمحوا لمخرج أفلامٍ مثل محمد ملص أن يخرج فيلمًا؛ إذ كانت سمعته تكفي لمعرفة أن الفيلم سيدخل المناطق المحرمة
Art-and-Literature
كانت هذه الأفلام التي تموّلها الدولة تبقى في سورية لتعرض في مناسباتٍ خاصة، عندما يكون إظهار الحرية والديمقراطية ضروريًا
Art-and-Literature
ما الذي قد يعنينا في هذه الأفلام الصعبة التي تقوم بدور النقد السياسي أو بوظيفة منتدى لتحرير الغضب المكبوت، على الرغم من أنها قد تشكل خطورة بسبب تمكينها الظلم من الاستمرار؟ فهي مما يُشاد به في الخارج، ويُمنع في الداخل، وتحصل على الشهرة السياسية والجمالية معًا، على الرغم من أن أحوال إنتاجها كانت غامضة
Art-and-Literature
حظي فيلم «أحلام المدينة» في عام 1994، بعد عشرة أعوام من إنتاجه، بوقتٍ كافٍ كي يُعدّ أحد الأفلام الكلاسيكية، كما احتل مرتبة في قائمة أفضل عشرة أفلام عربية على الإطلاق
Art-and-Literature
سألت ملص في آخر مرة التقيته: «ما هو فيلمك المقبل؟»
Art-and-Literature
فأجابني: «ʼفوق الرمل
Art-and-Literature
فتح غسان الجباعي كتاب مسرحياته، وقرأ لي الاقتباس الافتتاحي لآخر مسرحية: بودي الحارس:
Art-and-Literature
«خَفِّف الوطء ما أظن أديمَ الـ أرضِ إلاّ من هذه الأجساد»
Art-and-Literature
لقد ارتبكتُ
Art-and-Literature
قال لي: «عندما تعودين إلى المزة هذا المساء، انتبهي إلى امتداد الطريق بين الجامعة والجمارك»
Art-and-Literature
همست له: «لماذا؟»
Art-and-Literature
قال: تحت أسفلت طريق المزة السريع بعشرة أمتار يوجد السجن الذي أمضيت فيه أيام سجني الأخيرة الذي استمر عشرة أعوام
Art-and-Literature
مضت أربعة أعوام على خروج غسان من سجنه، لكن وجهه الوسيم تغير، فعيناه باهتتان وحزينتان، وبشرته مصفرّة
Art-and-Literature
في طريقي إلى المنزل، قمت بما هو أكثر من الانتباه
Art-and-Literature
في سجن المزة هذا وضع الجباعي بودي الحارس في كوخه من دون شبابيك، مُحاطًا بالشياطين وأرواح المعذبين التي تنتظر الولادة
Art-and-Literature
لذا، خَفِّف الوطء!
Art-and-Literature
«الحياة تنهدات وأنين، وخطوات، ونبضات قلب»
Art-and-Literature
يستحضر كوخ بودي الموجود في مكانٍ ما تحت الأرض وصف ماري سورا (Marie Seurat) لحيّها الدمشقي، حيث كان الليل «مليئًا بالعويل المتصاعد من قبو المطبعة القريبة من المكان الذي أقامت فيه وكالة الاستخبارات سيئة السمعة، متجرًا
Art-and-Literature
التقينا بسهولة غريبة
Art-and-Literature
هاتفته جزعة، متوقعة ألّا يكون موجودًا أو أن يؤجل لقائي
Art-and-Literature
عندما التقينا شعرت فجأة بالخجل؛ إذ لم أكن أعرف من أين أبدأ، أو كيف يمكنني أن أسأله عن القصص التي ستستدعي تذكيره بسجنه؟ وهل كان يعلم أنني أعرف أنه أمضى عشرة أعوام في السجن؟ وهل ستبدو أسئلتي عن معاني الإشارات المبهمة والتمريرات السوريالية غبية أم فضولية؟
Art-and-Literature
لكنه كان مسترخيًا بطريقة فاجأتني
Art-and-Literature
سألني: «كيف وصلتِ إليها؟»
Art-and-Literature
- «محمد ملص نصحني بقراءتها قبل شهور»
Art-and-Literature
التقيت صموئيل في حزيران/يونيو 1996 في المعهد الفرنسي، حيث كان يمضي وقته مع محمد ملص ومدير محاضرتي «الثقافة هي الحاجة العليا للبشرية»
Art-and-Literature
سألته ذات مساء عندما دعاني وزوجته إلى تناول العشاء: «لماذا اخترت العودة إلى السجن؟»
Art-and-Literature
أجابني صموئيل، الحاصل على شهادة جامعية في علم النفس: «أردت معرفة هؤلاء الأطفال
Art-and-Literature
اعتقل صموئيل في سجن المزة الآخر، الواقع على تل فوق دمشق، لا تحت الأرض حيث أمضى غسان عامه الأخير
Art-and-Literature
أخبرني صموئيل: «ربما يكون السجن مفتاحًا للإبداع، لكنه يمكن أن يكون فخًا كذلك
Art-and-Literature
عندما التقينا تحدث عن خوف السجن، وكيف كانوا «هم» يأتون في الليل، «هذا وقتهم، فإذا كنت تظن أنه يمكنك أن تختبئ في غطاء الليل فأنت مخطئ
Art-and-Literature
قالت مرموش: «بقيت أحاول إيجاد مكان إبراهيم
Art-and-Literature
انفجرا ضاحكين
Art-and-Literature
كثيرة هي قصص صموئيل، المهداة إلى مرموش، التي تتحدث عن نساء يشاركن رجالهن خوفهم في أثناء انتظار اجتماعات سرية أو حضورها، أو استيقاظهم في منتصف الليل على دقات الباب المفزعة
Art-and-Literature
أمضى صموئيل مئة يوم في الحبس الانفرادي
Art-and-Literature
إضافة إلى ذلك، لم يسمح لبعض السجناء بأي زيارة لأعوام، وظلوا يفترضون عالمًا كان في طور الاختفاء
Art-and-Literature
تستحضر قصة النحنحات التي عنون بها صموئيل مجموعته القصصية، شعور الشخص بالوحدة في السجن
Art-and-Literature
قبل أن يُفرج عن صموئيل، سُئِل إذا كان له أي طلبات
Art-and-Literature
استمر في حديثه إلى مدير السجن: «لا تدع ثمانين رجلًا يقضون حاجاتهم في حمامٍ واحدٍ، كي لا يُضطر المنتظرون في نهاية الطابور إلى أن يفعلوها في سراويلهم»
Art-and-Literature
- «لا أصدِّق أنك قد خرجت بعد هذا الحديث»
Art-and-Literature
- «نعم، أنتِ على حق
Art-and-Literature
لكن لم يجلب الخروج من المعتقل الحرية
Art-and-Literature
هذا هو العنف الذي يكبر في العادة بمراقبة العدو والصديق والعائلة
Art-and-Literature
غياب السجناء السياسيين خسيس، معلّق، قاتل، فيه طعم اليأس المر، اليأس الذي يزحف كالسرطان في آمال العائلة، بين الممكن واللاممكن
Art-and-Literature
في مقابلة الشاعر فرج بيرقدار مع فاضل الفاضل في 28 كانون الثاني/يناير 2005، يستذكر فرج مشاعره المتناقضة قبل كل زيارة: لقد كان خائفًا ومبتهجًا في الوقت نفسه
Art-and-Literature
إنه ذلك الجزء من الزيارة الذي وصفه صموئيل في قصة «المرحاض»
Art-and-Literature
تذكرت كلمات ممدوح عدوان: «يأخذنا صموئيل معه إلى السجن، أو إلى جو الخوف من السجن، وهناك يجبرنا على إدراك التشابه بين الحبس الرسمي والقيود الإجبارية في حياتنا اليومية
Art-and-Literature
كانت هذه هي الكلمات التي قدَّم بها ممدوح عدوان مجموعة صموئيل القصصية رائحة الخطو الثقيل
Art-and-Literature
يقول ممدوح في مقدمته إن «هذا النوع من الأدب يذكِّرنا بإنسانيتنا المفقودة، إنسانيتنا الموجودة في علاقاتنا الصغيرة، آلامنا الصغيرة، أحلامنا الصغيرة
Art-and-Literature
لغسان قصة مختلفة تمامًا
Art-and-Literature
كان الجباعي شباطيًا أمضى الأعوام الأربع الأولى من سجنه في تدمر، وأتبعها بأربعة أخرى في صيدنايا، وأمضى آخر عام تحت طريق المزة السريع
Art-and-Literature
إذًا فمن الذي نشر هذه القصص والمسرحيات التي كُتبت بينما كان الجباعي في السجن؟ بحثت في كل مكان عن نسختي من أصابع الموز ولم أجدها
Art-and-Literature
كانت المقدِّمة مثيرة في طريقتها بتقدير أسلوب الكتابة الفني وتبرئة شوقي بغدادي
Art-and-Literature
إذًا أجاز مثقف حكومي، إضافة إلى وزارة الثقافة، قطعة من أدب السجون
Art-and-Literature
أخبرني غسان أن الحكومة عبَّرت عن قلقها لأنه حدَّد مكان السجن في كتابته
Art-and-Literature
أعطاني غسان مخطوطة قصة الغول والزغلول، وقصة قصيرة عنوانها: «بطاقة خضراء سورية: اعترافات رجل صغير»
Art-and-Literature
في الأربعاء التالي للقائي غسان في كافتيريا معهد الدراسات المسرحية، حضر لتناول الغداء مع زوجته وولديه اللذين يفصل بين عمريهما مدة بقائه في الداخل
Art-and-Literature
عند عودته في عام 1981 بعد ستة أعوام من الدراسة في كلية كييف للدراما، جُنّد في الجيش
Art-and-Literature
«هل هذا طفلنا؟!»
Art-and-Literature
كان أكثر ما عاناه حينذاك الاكتظاظ
Art-and-Literature