text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يا مَن إِذا حَمَلَ الحَصانَ عَلى الوَجى قالَ اِتَّخِذ حُبُكَ التَريكِ نِعالا
الكامل
ماكُنتَ نَهزَةَ آخِذٍ يَومَ الوَغى لَو كُنتَ أَوجَدتَ الكُمَيتَ مَجالا
الكامل
حَمَلَتكَ نَفسٌ حُرَّةٌ وَعَزائِمٌ قَصَّرنَ مِن قُلَلِ الجِبالِ طِوالا
الكامل
وَرَأَينَ بَطنَ العَيرِ ظَهرَ عُراعِرٍ وَالرومَ وَحشاً وَالجِبالَ رِمالا
الكامل
أَخذوكَ في كَبِدِ المَضايِقِ غيلَةً مِثلَ النِساءِ تُرَبِّبُ الرِئبالا
الكامل
أَلّا دَعَوتَ أَخاكَ وَهوَ مُصاقِبٌ يَكفي العَظيمَ وَيَدفَعُ الأَهوالا
الكامل
أَلّا دَعَوتَ أَبا فِراسٍ إِنَّهُ مِمَّن إِذا طَلَبَ المُمَنَّعَ نالا
الكامل
وَرَدَت بُعَيدَ الفَوتِ أَرضَكَ خَيلَهُ سَرعى كَأَمثالِ القَطا أَرسالا
الكامل
زَلَلٌ مِنَ الأَيّامِ فيكَ يُقيلُهُ مَلِكٌ إِذا عَثَرَ الزَمانُ أَقالا
الكامل
مازالَ سَيفُ الدَولَةِ القَرمَ الَّذي يَلقى العَظيمَ وَيَحمِلُ الأَثقالا
الكامل
بِالخَيلِ ضُمراً وَالسُيوفِ قَواضِباً وَالسُمرِ لُدناً وَالرِجالِ عِجالا
الكامل
وَمُعَوَّدٍ فَكَّ العُناةِ مُعاوِدٌ قَتَلَ العُداةِ إِذا اِستَغارَ أَطالا
الكامل
صِفنا بِخَرشَنَةٍ وَقَطَّعنا الشَتا وَبنو البَوادي في قُمَيرَ حِلالا
الكامل
وَسَمَت بِهِم هِمَمٌ إِلَيكَ مُنيفَةٌ لَكِنَّهُ حَجَرَ الخَليجُ وَحالا
الكامل
وَغَداً تَزورُكَ بِالفِكاكِ خُيولُهُ مُتَثاقِلاتٌ تَنقُلُ الأَبطالا
الكامل
إِنَّ اِبنَ عَمِّكَ لَيسَ عَمُّ الأَخطَلِ اِج تاحَ المُلوكَ وَفَكَّكَ الأَغلالا
الكامل
سَلي عَنّا سَراةَ بَني كِلابٍ بِبالِسَ عِندَ مُشتَجَرِ العَوالي
الوافر
لَقَيناهُم بِأَسيافٍ قِصارٍ كَفَينَ مَؤونَةَ الأَسَلِ الطِوالِ
الوافر
وَوَلّى بِاِبنِ عَوسَجَةٍ كَثيرٍ وَساعُ الخَطوِ في ضَنكِ المَجالِ
الوافر
يَرى البَرغوثَ إِذ نَجّاهُ مِنّا أَجَلَّ عَقيلَةٍ وَأَحَبَّ مالِ
الوافر
تَدورُ بِهِ إِماءٌ مِن قُرَيظٍ وَتَسأَلُهُ النِساءُ عَنِ الرِجالِ
الوافر
يَقُلنَ لَهُ السَلامَةُ خَيرُ غُنمٍ وَإِنَّ الذُلَّ في ذاكَ المَقالِ
الوافر
وَجُمهانٌ تَجافَت عَنهُ بيضٌ عَدَلنَ عَنِ الصَريحِ إِلى المَوالي
الوافر
وَعادوا سامِعينَ لَنا فَعُدنا إِلى المَعهودِ مِن شَرَفِ الفَعالِ
الوافر
وَنَحنُ مَتى رَضينا بَعدَ سُخطٍ أَسَونا ماجَرَحنا بِالنَوالِ
الوافر
قاتِلي شادِنٌ بَديعُ الجَمالِ أَعجَمِيُّ الهَوى فَصيحُ الدَلالِ
الخفيف
سَلَّ سَيفَ الهَوى عَلَيَّ وَنادى يا لِثَأرِ الأَعمامِ وَالأَخوالِ
الخفيف
كَيفَ أَرجو مِمَّن يَرى الثَأرَ عِندي خُلُقاً مِن تَعَطُّفٍ أَو وِصالِ
الخفيف
بَعدَما كَرَّتِ السُنونَ وَحالَت دونَ ذي قارٍ الدُهورُ الخَوالي
الخفيف
أَيُّها المُلزِمي جَرائِرَ قَومي بَعدَما قَد مَضَت عَلَيها اللَيالي
الخفيف
لَم أَكُن مِن جُناتِها عَلِمَ اللَ هُ وَإِنّي لِحَرِّها اليَومَ صالِ
الخفيف
مازِلتَ تَسعى بِجِدٍّ بِرَغمِ شانيكَ مُقبِل
المجتث
تَرى لِنَفسِكَ أَمراً وَما يَرى اللَهُ أَفضَل
المجتث
قُل لِأَحبابِنا الجُفاةِ رُوَيداً دَرِّجونا عَلى اِحتِمالِ المَلالِ
الخفيف
إِنَّ ذاكَ الصُدودَ مِن غَيرِ جُرمٍ لَم يَدَع فِيَّ مَطمَعاً بِالوِصالِ
الخفيف
أَحسِنوا في فِعالِكُم أَو أَسيؤوا لاعَدِمناكُمُ عَلى كُلِّ حالِ
الخفيف
لِحُبِّكَ مِن قَلبي حِمىً لا يَحُلُّهُ سِواكَ وَعَقدٌ لَيسَ خَلقٌ يَحُلُّهُ
الطويل
وَقَد كُنتَ أَطلَقتَ المُنى لي بِمَوعِدٍ وَقَدَّرتَ لي وَقتاً وَهَذا مَحَلُّهُ
الطويل
فَفي أَيَّ حُكمٍ أَو عَلى أَيَّ مَذهَبٍ تُحِلُّ دَمي وَاللَهُ لَيسَ يَحُلُّهُ
الطويل
وَمُغضٍ لِلمَهابَةِ عَن جَوابي وَإِنَّ لِسانَهُ العَضبُ الصَقيلُ
الوافر
أَطَلتُ عِتابُهُ عَنَتاً وَظُلماً فَجَمجَمَ ثُمَّ قالَ كَما تَقولُ
الوافر
مُصابي جَليلٌ وَالعَزاءُ جَميلُ وَظَنّي بِأَنَّ اللَهَ سَوفَ يُديلُ
الطويل
جِراحٌ تَحاماها الأُساةُ مَخوفَةٌ وَسُقمانِ بادٍ مِنهُما وَدَخيلُ
الطويل
وَأَسرٌ أُقاسيهِ وَلَيلٌ نُجومُهُ أَرى كُلَّ شَيءٍ غَيرَهُنَّ يَزولُ
الطويل
تَطولُ بِيَ الساعاتُ وَهيَ قَصيرَةٌ وَفي كُلِّ دَهرٍ لايَسُرُّكَ طولُ
الطويل
تَناسانِيَ الأَصحابُ إِلّا عُصَيبَةً سَتَلحَقُ بِالأُخرى غَداً وَتَحولُ
الطويل
وَمَن ذا الَّذي يَبقى عَلى العَهدِ إِنَّهُم وَإِن كَثُرَت دَعواهُمُ لَقَليلُ
الطويل
أُقَلِّبُ طَرفي لا أَرى غَيرَ صاحِبٍ يَميلُ مَعَ النَعماءِ حَيثُ تَميلُ
الطويل
وَصِرنا نَرى أَنَّ المُتارِكَ مُحسِنٌ وَأَنَّ صَديقاً لايُضِرُّ خَليلُ
الطويل
أَكُلُّ خَليلٍ هَكَذا غَيرُ مُنصِفٍ وَكُلُّ زَمانٍ بِالكِرامِ بَخيلُ
الطويل
نَعَم دَعَتِ الدُنيا إِلى الغَدرِ دَعوَةً أَجابَ إِلَيها عالِمٌ وَجَهولُ
الطويل
وَفارَقَ عَمروُ بنُ الزُبَيرِ شَقيقُهُ وَخَلّى أَميرَ المُؤمِنينَ عَقيلُ
الطويل
فَيا حَسرَتا مَن لي بِخِلٍّ مُوافِقٍ أَقولُ بِشَجوي مَرَّةً وَيَقولُ
الطويل
وَإِنَّ وَراءَ السَترِ أُمّاً بُكاؤُها عَلَيَّ وَإِن طالَ الزَمانُ طَويلُ
الطويل
فَيا أُمَّتا لاتَعدَمي الصَبرَ إِنَّهُ إِلى الخَيرِ وَالنُجحِ القَريبِ رَسولُ
الطويل
وَيا أُمَّتا لاتُخطِئي الأَجرَ إِنَّهُ عَلى قَدَرِ الصَبرِ الجَميلِ جَزيلُ
الطويل
أَما لَكِ في ذاتِ النِطاقَينِ أُسوَةٌ بِمَكَّةَ وَالحَربُ العَوانُ تَجولُ
الطويل
أَرادَ اِبنُها أَخذَ الأَمانِ فَلَم تُجِب وَتَعلَمُ عِلماً أَنَّهُ لَقَتيلُ
الطويل
تَأَسّي كَفاكِ اللَهُ ما تَحذَرينَهُ فَقَد غالَ هَذا الناسُ قَبلَكِ غولُ
الطويل
وَكوني كَما كانَت بِأُحدٍ صَفِيَّةٌ وَلَم يُشفَ مِنها بِالبُكاءِ غَليلُ
الطويل
وَلَو رَدَّ يَوماً حَمزَةَ الخَيرِ حُزنُها إِذاً ما عَلَتها رَنَّةٌ وَعَويلُ
الطويل
لَقيتُ نُجومَ الأُفقِ وَهيَ صَوارِمٌ وَخُضتُ سَوادَ اللَيلِ وَهوَ خُيولُ
الطويل
وَلَم أَرعَ لِلنَفسِ الكَريمَةِ خِلَّةً عَشِيَّةَ لَم يَعطِف عَلَيَّ خَليلُ
الطويل
وَلَكِن لَقيتُ المَوتَ حَتّى تَرَكتُها وَفيها وَفي حَدِّ الحُسامِ فُلولُ
الطويل
وَمَن لَم يُوَقِّ اللَهُ فَهوَ مُمَزَّقٌ وَمَن لَم يُعِزِّ اللَهُ فَهوَ ذَليلُ
الطويل
وَما لَم يُرِدهُ اللَهُ في الأَمرِ كُلِّهِ فَلَيسَ لِمَخلوقٍ إِلَيهِ سَبيلُ
الطويل
إِذا لَم يُعِنكَ اللَهُ فيما تَرومُهُ فَلَيسَ لِمَخلوقٍ إِلَيهِ سَبيلُ
الطويل
وَإِن هُوَ لَم يَنصُركَ لَم تَلقَ ناصِراً وَإِن عَزَّ أَنصارٌ وَجَلَّ قَبيلُ
الطويل
وَإِن هُوَ لَم يُرشِدكَ في كُلِّ مَسلَكٍ ضَلَلتَ وَلَو أَنَّ السِماكَ دَليلُ
الطويل
أُرَوِّحُ القَلبَ بِبَعضِ الهَزلِ تَجاهُلاً مِنّي بِغَيرِ جَهلِ
الرجز
أَمزَحُ فيهِ مَزحَ أَهلِ الفَضلِ وَالمَزحُ أَحياناً جَلاءُ العَقلِ
الرجز
هَل تَعطِفانِ عَلى العَليلِ لا بِالأَسيرِ وَلا القَتيلِ
الكامل
باتَت تَقَلُّبُهُ الأَكُف فُ سَحابَةَ اللَيلِ الطَويلِ
الكامل
يَرعى النُجومَ السائِرا تِ مِنَ الطُلوعِ إِلى الأُفولِ
الكامل
فَقَدَ الضُيوفُ مَكانَهُ وَبَكاهُ أَبناءُ السَبيلِ
الكامل
وَاِستَوحَشَت لِفِراقِهِ يَومَ الوَغى سِربُ الخُيولِ
الكامل
وَتَعَطَّلَت سُمرُ الرِما حِ وَأُغمِدَت بيضُ النُصولِ
الكامل
يافارِجَ الكَربِ العَظي مِ وَكاشِفَ الخَطبِ الجَليلِ
الكامل
كُن ياقَوِيُّ لِذا الضَعي فِ وَيا عَزيزُ لِذا الذَليلِ
الكامل
قَرِّبهُ مِن سَيفِ الهُدى في ظِلِّ دَولَتِهِ الظَليلِ
الكامل
أَوما كَشَفتَ عَنِ اِبنِ دا وُودٍ ثَقيلاتِ الكُبولِ
الكامل
لَم أُروَ مِنهُ وَلا شَفي تُ بِطولِ خِدمَتِهِ غَليلي
الكامل
اللَهُ يَعلَمُ أَنَّهُ أَمَلي مِنَ الدُنيا وَسولي
الكامل
وَلَئِن حَنَنتُ إِلى ذُرا هُ لَقَد حَنَنتُ إِلى وُصولِ
الكامل
لابِالغَضوبِ وَلا الكَذو بِ وَلا القَطوبِ وَلا المَلولِ
الكامل
ياعُدَّتي في النائِبا تِ وَظُلَّتي عِندَ المَقيلِ
الكامل
أَينَ المَحَبَّةُ وَالذِما مُ وَما وَعَدتَ مِنَ الجَميلِ
الكامل
أَجمِل عَلى النَفسِ الكَري مَةِ فِيَّ وَالقَلبِ الحَمولِ
الكامل
أَمّا المُحِبُّ فَلَيسَ يُص غي في هَواهُ إِلى عَذولِ
الكامل
يَمضي بِحالِ وَفائِهِ وَيَصُدُّ عَن قالٍ وَقيلِ
الكامل
وَلِلَّهِ عِندي في الإِسارِ وَغَيرِهِ مَواهِبُ لَم يُخصَص بِها أَحَدٌ قَبلي
الطويل
حَلَلتُ عُقوداً أَعجَزَ الناسَ حَلُّها وَما زالَ عَقدي لايُذَمُّ وَلا حَلّي
الطويل
إِذا عايَنَتني الرومُ كَفَّرَ صَيدُها كَأَنَّهُمُ أَسرى لَدَيَّ وَفي كَبلي
الطويل
وَأَوسَعُ أَيّاً ماحَلَلتُ كَرامَةً كَأَنِّيَ مِن أَهلي نُقِلتُ إِلى أَهلي
الطويل
فَقُل لِبَني عَمّي وَأَبلِغ بَني أَبي بِأَنِّيَ في نَعماءَ يَشكُرُها مِثلي
الطويل
وَماشاءَ رَبّي غَيرَ نَشرِ مَحاسِني وَأَن يَعرِفوا ماقَد عَرَفتُ مِنَ الفَضلِ
الطويل
أَقولُ وَقَد ناحَت بِقُربي حَمامَةٌ أَيا جارَتا هَل تَشعُرينَ بِحالي
الطويل
مَعاذَ الهَوى ماذُقتِ طارِقَةَ النَوى وَلا خَطَرَت مِنكِ الهُمومُ بِبالِ
الطويل
أَتَحمِلُ مَحزونَ الفُؤادِ قَوادِمٌ عَلى غُصُنٍ نائي المَسافَةِ عالِ
الطويل
أَيا جارَتا ما أَنصَفَ الدَهرُ بَينَنا تَعالَي أُقاسِمكِ الهُمومَ تَعالَي
الطويل