text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
تَعالَي تَرَي روحاً لَدَيَّ ضَعيفَةً تَرَدَّدُ في جِسمٍ يُعَذِّبُ بالِ
الطويل
أَيَضحَكُ مَأسورٌ وَتَبكي طَليقَةٌ وَيَسكُتُ مَحزونٌ وَيَندِبُ سالِ
الطويل
لَقَد كُنتُ أَولى مِنكِ بِالدَمعِ مُقلَةً وَلَكِنَّ دَمعي في الحَوادِثِ غالِ
الطويل
قِف في رُسومِ المُستَجا بِ وَحَيِّ أَكنافَ المُصَلّى
الكامل
فَالجَوسَقُ المَيمونِ فَال سُقيا بِها فَالنَهرُ أَعلى
الكامل
تِلكَ المَنازِلُ وَالمَلا عِبُ لا أَراها اللَهُ مَحلا
الكامل
أوطِنتُها زَمَنَ الصِبا وَجَعَلتُ مَنبِجَ لي مَحِلّا
الكامل
حَيثُ اِلتَفَتُّ رَأَيتُ ما ءً سابِحاً وَسَكَنتُ ظِلّا
الكامل
تَرَ دارَ وادي عَينِ قا صِرَ مَنزِلاً رَحباً مُطِلّا
الكامل
وَتَحَلُّ بِالجِسرِ الجِنا نِ وَتَسكُنُ الحُصنَ المُعَلّى
الكامل
تَجلو عَرائِسُهُ لَنا هَزجَ الذُبابِ إِذا تَجَلّى
الكامل
وَإِذا نَزَلنا بِالسَوا جيرِ اِجتَنَينا العَيشَ سَهلا
الكامل
وَالماءُ يَفصِلُ بَينَ زَه رِ الرَوضِ في الشَطَّينِ فَصلا
الكامل
كَبِساطِ وَشيٍ جَرَّدَت أَيدي القُيونِ عَلَيهِ نَصلا
الكامل
مَن كانَ سُرَّ بِما عَرا ني فَليَمُت ضُرّاً وَهَزلا
الكامل
لَم أَخلُ فيما نابَني مِن أَن أُعَزَّ وَأَن أُجَلّا
الكامل
رُعتُ القُلوبَ مَهابَةً وَمَلَأتُها فَضلاً وَنُبلا
الكامل
ماغَضَّ مِنّي حادِثٌ وَالقَرمُ قَرمٌ حَيثُ حَلّا
الكامل
أَنّى حَلَلتُ فَإِنَّما يَدعونِيَ السَيفُ المُحَلّى
الكامل
فَلَئِن خَلَصتُ فَإِنَّني شَرقُ العِدى طِفلاً وَكَهلا
الكامل
ماكُنتُ إِلّا السَيفَ زا دَ عَلى صُروفِ الدَهرِ صَقلا
الكامل
وَلَئِن قُتِلتُ فَإِنَّما مَوتُ الكِرامِ الصيدِ قَتلا
الكامل
يَغتَرُّ بِالدُنيا الجَهو لُ وَلَيسَ في الدُنيا مُمِلّا
الكامل
العُذرُ مِنكَ عَلى الحالاتِ مَقبولُ وَالعَتبُ مِنكَ عَلى العِلّاتِ مَحمولُ
البسيط
لَولا اِشتِياقِيَ لَم أَقلَق لِبُعدِكُمُ وَلا غَدا في زَماني بَعدُكُم طولُ
البسيط
وَكُلُّ مُنتَظِرٍ إِلّاكَ مُحتَقَرٌ وَكُلُّ شَيءٍ سِوى لُقياكَ مَملولُ
البسيط
يا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُها آخِرُها مُزعِجٌ وَأَوَّلُها
المنسرح
عَليلَةٌ بِالشَآمِ مُفرَدَةٌ باتَ بِأَيدي العِدى مُعَلِّلُها
المنسرح
تُمسِكُ أَحشاءَها عَلى حُرَقٍ تُطفِئُها وَالهُمومُ تُشعِلُها
المنسرح
إِذا اِطمَأَنَّت وَأَينَ أَو هَدَأَت عَنَّت لَها ذُكرَةٌ تُقَلقِلُها
المنسرح
تَسأَلُ عَنّا الرُكبانَ جاهِدَةً بِأَدمُعٍ ماتَكادُ تُمهِلُها
المنسرح
يامَن رَأى لي بِحِصنِ خِرشَنَةٍ أُسدَ شَرىً في القُيودِ أَرجُلُها
المنسرح
يامَن رَأى لي الدُروبَ شامِخَةً دونَ لِقاءِ الحَبيبِ أَطوَلُها
المنسرح
يامَن رَأى لي القُيودَ موثَقَةٌ عَلى حَبيبِ الفُؤادِ أَثقَلُها
المنسرح
يا أَيُّها الراكِبانِ هَل لَكُما في حَملِ نَجوى يَخِفُّ مَحمَلُها
المنسرح
قولا لَها إِن وَعَت مَقالَكُما وَإِنَّ ذِكري لَها لَيُذهِلُها
المنسرح
يا أُمَّتا هَذِهِ مَنازِلُنا نَترِكُها تارَةً وَنَنزِلُها
المنسرح
يا أُمَّتا هَذِهِ مَوارِدُنا نَعُلُّها تارَةً وَنُنهَلُها
المنسرح
أَسلَمَنا قَومُنا إِلى نُوَبٍ أَيسَرُها في القُلوبِ أَقتَلُها
المنسرح
وَاِستَبدَلوا بَعدَنا رِجالَ وَغىً يَوَدُّ أَدنى عُلايَ أَمثَلُها
المنسرح
لَيسَت تَنالُ القُيودُ مِن قَدَمي وَفي اِتِّباعي رِضاكَ أَحمِلُها
المنسرح
ياسَيِّداً ماتُعَدُّ مَكرُمَةٌ إِلّا وَفي راحَتَيهِ أَكمَلُها
المنسرح
لاتَتَيَمَّم وَالماءُ تُدرِكُهُ غَيرُكَ يَرضى الصُغرى وَيَقبَلُها
المنسرح
إِنَّ بَني العَمِّ لَستَ تَخلُفُهُم إِن عادَتِ الأُسدُ عادَ أَشبُلُها
المنسرح
أَنتَ سَماءٌ وَنَحنُ أَنجُمُها أَنتَ بِلادٌ وَنَحنُ أَجبُلُها
المنسرح
أَنتَ سَحابٌ وَنَحنُ وابِلُهُ أَنتَ يَمينٌ وَنَحنُ أَنمُلُها
المنسرح
بِأَيِّ عُذرٍ رَدَدتَ والِهَةً عَلَيكَ دونَ الوَرى مُعَوَّلُها
المنسرح
جاءَتكَ تَمتاحُ رَدَّ واحِدِها يَنتَظِرُ الناسُ كَيفَ تُقفِلُها
المنسرح
سَمَحتَ مِنّي بِمُهجَةٍ كَرُمَت أَنتَ عَلى يَأسِها مُؤَمَّلُها
المنسرح
إِن كُنتَ لَم تَبذِلِ الفِداءَ لَها فَلَم أَزَل في رِضاكَ أَبذِلُها
المنسرح
تِلكَ المَوَدّاتُ كَيفَ تُهمِلُها تِلكَ المَواعيدُ كَيفَ تُغفِلُها
المنسرح
تِلكَ العُقودُ الَّتي عَقَدتَ لَنا كَيفَ وَقَد أُحكِمَت تُحَلِّلُها
المنسرح
أَرحامُنا مِنكَ لِم تُقَطِّعُها وَلَم تَزَل دائِباً تُوَصِّلُها
المنسرح
أَينَ المَعالي الَّتي عُرِفتَ بِها تَقولُها دائِماً وَتَفعَلُها
المنسرح
ياواسِعَ الدارِ كَيفَ توسِعُها وَنَحنُ في صَخرَةٍ نُزَلزِلُها
المنسرح
ياناعِمَ الثَوبِ كَيفَ تُبدِلُهُ ثِيابُنا الصوفُ مانُبَدِّلُها
المنسرح
ياراكِبَ الخَيلِ لَو بَصُرتَ بِنا نَحمِلُ أَقيادُنا وَنَنقُلُها
المنسرح
رَأَيتَ في الضُرِّ أَوجُهاً كَرُمَت فارَقَ فيكَ الجَمالَ أَجمَلُها
المنسرح
قَد أَثَّرَ الدَهرُ في مَحاسِنِها تَعرِفُها تارَةً وَتَجهَلُها
المنسرح
فَلا تَكِلنا فيها إِلى أَحَدٍ مُعِلُّها مُحسِناً يُعَلِّلُها
المنسرح
لايَفتَحُ الناسُ بابَ مَكرُمَةٍ صاحِبُها المُستَغاثُ يُقفِلُها
المنسرح
أَيَنبَري دونَكَ الكِرامُ لَها وَأَنتَ قَمقامُها وَأَحمَلُها
المنسرح
وَأَنتَ إِن عَنَّ حادِثٌ جَلَلٌ قُلَّبُها المُرتَجى وَحُوَّلُها
المنسرح
مِنكَ تَرَدّى بِالفَضلِ أَفضَلُها مِنكَ أَفادَ النَوالَ أَنوَلُها
المنسرح
فَإِن سَأَلنا سِواكَ عارِفَةً فَبَعدَ قَطعِ الرَجاءِ نَسأَلُها
المنسرح
إِذا رَأَينا أولى الكِرامِ بِها يُضيعُها جاهِداً وَيُهمِلُها
المنسرح
لَم يَبقَ في الناسِ أُمَّةٌ عُرِفَت إِلّا وَفَضلُ الأَميرِ يَشمَلُها
المنسرح
نَحنُ أَحَقُّ الوَرى بِرَأفَتِهِ فَأَينَ عَنّا وَأَينَ مَعدِلُها
المنسرح
يامُنفِقَ المالِ لايُريدُ بِهِ إِلّا المَعالي الَّتي يُؤَثِّلُها
المنسرح
أَصبَحتَ تَشري مَكارِماً فُضُلاً فِداؤُنا قَد عَلِمَت أَفضَلُها
المنسرح
لايَقبَلُ اللَهُ قَبلَ فَرضِكَ ذا نافِلَةً عِندَهُ تُنَفِّلُها
المنسرح
أَلا لِلَّهِ وَيومُ الدارِ يَوماً بَعيدَ الذِكرِ مَحمودَ المَآلِ
الوافر
تَرَكتُ بِهِ نِساءَ بَني كِلابٍ فَوارِكَ مايُرِغنَ إِلى الرِجالِ
الوافر
تَرَكنا الشَيخَ شَيخَ بَني قُرَيظٍ بِبَطنِ القاعِ مَمنوعَ الزَيالِ
الوافر
مُقاطَعَةٌ أَحِبَّتُهُ وَلَكِن يَبيتُ مِنَ الخَوامِعِ في وِصالِ
الوافر
تَخِفُّ إِذا تَطارَدنا كِلابٌ فَكَيفَ بِها إِذا قُلنا نَزالِ
الوافر
تَرَكناها وَلَم يُترَكنَ إِلّا لِأَبناءِ العُمومَةِ وَالمَوالي
الوافر
فَلَم يَنهَضنَ عَن تِلكَ الحَشايا وَلَم يَبرُزنَ مِن تِلكَ الحِجالِ
الوافر
قَد عَذُبَ المَوتُ بِأَفواهِنا وَالمَوتُ خَيرٌ مِن مَقامِ الذَليلِ
السريع
إِنّا إِلى اللَهِ لِما نابَنا وَفي سَبيلِ اللَهِ خَيرِ السَبيلِ
السريع
إِذا كانَ فَضلي لا أُسَوَّغُ نَفعُهُ فَأَفضَلُ مِنهُ أَن أَرى غَيرَ فاضِلِ
الطويل
وَمِن أَضيَغَ الأَشياءِ مُهجَةُ عاقِلٍ يَجوزُ عَلى حَوبائِها حُكمُ جاهِلِ
الطويل
هَواكَ هَوايَ عَلى كُلِّ حالِ وَإِن مَسَّني فيكَ بَعضُ المَلالِ
المتقارب
وَكَم لَكَ عِندِيَ مِن غَدرَةٍ وَقَولٍ تُكَذِّبُهُ بِالفِعالِ
المتقارب
وَوَعدٍ يُعَذِّبُ فيهِ الكَريمُ إِمّا بِخُلفٍ وَإِمّا مِطالِ
المتقارب
صَبَرنا لِسُخطِكَ صَبرَ الكِرامِ فَهَذا رِضاكَ فَهَل مِن نَوالِ
المتقارب
وَذُقنا مَرارَةَ كَأسِ الصُدودِ فَأَينَ حَلاوَةُ كَأسِ الوِصالِ
المتقارب
غِنى النَفسِ لِمَن يَعقِ لُ خَيرٌ مِن غِنى المالِ
الهزج
وَفَضلُ الناسِ في الأَنفُ سِ لَيسَ الفَضلُ في الحالِ
الهزج
يَلوحُ بِسيماهُ الفَتى مِن بَني أَبي وَتَعرِفُهُ مِن غَيرِهِ بِالشَمائِلِ
الطويل
مُفَدّى مُرَدّى يَكثُرُ الناسُ حَولَهُ طَويلُ نِجادِ السَيفِ سَبطُ الأَنامِلِ
الطويل
في الناسِ إِن فَتَّشتَهُم مَن لا يُعِزُّكَ أَو تُذِلُّه
الكامل
فَاِترُك مُجامَلَةَ اللَئي مِ فَإِنَّ فيها العَجزَ كُلَّه
الكامل
يا مَن أَتانا بِظَهرِ الغَيبِ قَولُهُمُ لَو شِئتُ غاظَتكُمُ مِنّا الأَقاويلُ
البسيط
لَكِن أَرى أَنَّ في الأَقوالِ مَنقَصَةً مالَم تُسَدَّ الأَقاويلُ الأَفاعيلُ
البسيط
أَيا سافِراً وَرِداءُ الخَجَل مُقيمٌ بِوَجنَتِهِ لَم يَزَل
المتقارب
بِعَيشِكَ رُدَّ عَلَيكَ اللَثامَ أَخافُ عَلَيكَ جِراحَ المُقَل
المتقارب
فَما حَقُّ حُسنِكَ أَن يُجتَلى وَلا حَقُّ وَجهِكَ أَن يُبتَذَل
المتقارب
أَمِنتُ عَلَيكَ صُروفَ الزَمانِ كَما قَد أَمِنَت عَلَيَّ المَلَل
المتقارب
أَحِلُّ بِالأَرضِ يَخشى الناسُ جانِبَها وَلا أُسائِلُ أَنّى يَسرَحُ المالُ
البسيط