text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَكَم كانَ دَهراً لِلحَوادِثِ مُضغَةً فَأَضحَت جَميعاً وَهيَ عَن لَحمِهِ دُردُ
الطويل
تُصارِعُهُ لَولاكَ كُلُّ مُلِمَّةٍ وَيَعدو عَلَيهِ الدَهرُ مِن حَيثُ لا يَعدو
الطويل
تَوَسَّطتَ مِن أَبناءِ ساسانَ هَضبَةً لَها الكَنَفُ المَحلولُ وَالسَنَدُ النَهدُ
الطويل
بِحَيثُ اِنتَمَت زُرقُ الأَجادِلِ مِنهُمُ عُلُوّاً وَقامَت عَن فَرائِسِها الأُسدُ
الطويل
أَلَم تَرَ أَنَّ الجَفرَ جَفرَكَ في العُلى قَريبُ الرِشاءِ لا جَرورٌ وَلا ثَمدُ
الطويل
إِذا صَدَرَت عَنهُ الأَعاجِمُ كُلُّها فَأَوَّلُ مَن يُروى بِهِ بَعدَها الأَزدُ
الطويل
لَهُم بِكَ فَخرٌ لا الرِبابُ تُرِبُّهُ بِدَعوى وَلَم تَسعَد بِأَيّامِهِ سَعدُ
الطويل
وَكَم لَكَ عِندي مِن يَدٍ مُستَهِلَّةٍ عَلَيَّ وَلا كُفرانَ عِندي وَلا جَحدُ
الطويل
يَدٌ يُستَذَلُّ الدَهرُ في نَفَحاتِها وَيَخضَرُّ مِن مَعروفِها الأُفقُ الوَردُ
الطويل
وَمِثلِكَ قَد خَوَّلتُهُ المَدحَ جازِياً وَإِن كُنتَ لا مِثلٌ إِلَيكَ وَلا نِدُّ
الطويل
نَظَمتُ لَهُ عِقداً مِنَ الشِعرِ تَنضُبُ ال بِحارُ وَما داناهُ مِن حَليِها عِقدُ
الطويل
تَسيرُ مَسيرَ الشَمسِ مُطَّرَفاتُها وَما السَيرُ مِنها لا العَنيقُ وَلا الوَخدُ
الطويل
تَروحُ وَتَغدو بَل يُراحُ وَيُغتَدى بِها وَهيَ حَيرى لا تَروحُ وَلا تَغدو
الطويل
تُقَطِّعُ آفاقَ البِلادِ سَوابِقاً وَما اِبتَلَّ مِنها لا عِذارٌ وَلا خَدُّ
الطويل
غَرائِبُ ما تَنفَكُّ فيها لُبانَةٌ لِمُرتَجِزٍ يَحدو وَمُرتَجِلٍ يَشدو
الطويل
إِذا حَضَرَت ساحَ المُلوكِ تُقُبِّلَت عَقائِلُ مِنها غَيرُ مَلموسَةٍ مُلدُ
الطويل
أُهينَ لَها ما في البُدورِ وَأُكرِمَت لَدَيهِم قَوافيها كَما يُكرَمُ الوَفدُ
الطويل
جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِندي بِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِ
الوافر
لَهُ لُمَةٌ مِنَ الكُتّابِ بيضٌ قَضَوا حَقَّ الزِيارَةِ وَالوِدادِ
الوافر
وَأَحسِبُ يَومَهُم إِن لَم تَجُدهُم مُصادِفَ دَعوَةٍ مِنهُم جَمادِ
الوافر
فَكَم نَوءٍ مِنَ الصَهباءِ سارٍ وَآخَرَ مِنكَ بِالمَعروفِ غادِ
الوافر
فَهَذا يَستَهِلُّ عَلى غَليلي وَهَذا يَستَهِلُّ عَلى تِلادي
الوافر
وَيَسقي ذا مَذانِبَ كُلِّ عِرقٍ وَيُترِعُ ذا قَرارَةَ كُلِّ وادِ
الوافر
دَعَوتُهُمُ عَلَيكَ وَكُنتَ مِمَّن نُعَيِّنُهُ عَلى العُقَدِ الجِيادِ
الوافر
أَبا القاسِمِ المَحمودَ إِن ذُكِرَ الحَمدُ وُقيتَ رَزايا ما يَروحُ وَما يَغدو
الطويل
وَطابَت بِلادٌ أَنتَ فيها فَأَصبَحَت وَمَربَعُها غَورٌ وَمُصطافُها نَجدُ
الطويل
فَإِن تَكُ قَد نالَتكَ أَطرافُ وَعكَةٍ فَلا عَجَبٌ أَن يوعَكَ الأَسَدُ الوَردُ
الطويل
سَلِمتَ وَإِن كانَت لَكَ الدَعوَةُ اِسمُها وَكانَ الَّذي يَحظى بِإِنجاحِها السَعدُ
الطويل
فَقَد أَصبَحَت مِن صُفرَةٍ في وُجوهِها وَراياتِها سِيّانِ غَمّاً بِكَ الأَزدُ
الطويل
بِنا لا بِكَ الشَكوى فَلَيسَ بِضائِرٍ إِذا صَحَّ نَصلُ السَيفِ ما لَقِيَ الغِمدُ
الطويل
يا دارُ دارَ عَلَيكِ إِرهامُ النَدى وَاِهتَزَّ رَوضُكِ في الثَرى فَتَرأَّدَ
الكامل
وَكُسيتِ مِن خِلَعِ الحَيا مُستَأسِداً أُنُفاً يُغادِرُ وَحشُهُ مُستَأسِدا
الكامل
طَلَلٌ عَكَفتُ عَلَيهِ أَسأَلُهُ إِلى أَن كادَ يُصبِحُ رَبعُهُ لِيَ مَسجِدا
الكامل
وَظَلِلتُ أُنشِدُهُ وَأَنشُدُ أَهلَهُ وَالحُزنُ خِدني ناشِداً أَو مُنشِدا
الكامل
سَقياً لِمَعهَدِكَ الَّذي لَو لَم يَكُن ما كانَ قَلبي لِلصَبابَةِ مَعهِدا
الكامل
لَم يُعطِ نازِلَةَ الهَوى حَقَّ الهَوى دَنِفٌ أَطافَ بِهِ الهَوى فَتَجَلَّدا
الكامل
صَبٌّ تَواعَدَتِ الهُمومُ فُؤادَهُ إِن أَنتُمُ أَخلَفتُموهُ مَوعِدا
الكامل
لِم تُنكِرينَ مَعَ الفِراقِ تَبَلُّدي وَبَراعَةُ المُشتاقِ أَن يَتَبَلَّدا
الكامل
يا صاحِبي بِدِمِشقَ لَستَ بِصاحِبي إِن لَم تُمَهِّد لِلهُمومِ مُمَهَّدا
الكامل
أَدنِ المُعَبَّدَةَ السِنادَ وَأَنئِها بِالسَيرِ ما دامَ الطَريقُ مُعَبَّدا
الكامل
وَإِلى بَني عَبدِ الكَريمِ تَواهَقَت رَتكَ النَعامِ رَأى الظَلامَ فَخَوَّدا
الكامل
كَم أَنجَموا قَمَراً حَمى بِفِعالِهِ قَمَراً وَمَكرُمَةً تُناغي الفَرقَدا
الكامل
مُتَهَلِّلاً في الرَوعِ مُنهَلّاً إِذا ما زَنَّدَ اللِحِزُ الشَحيحُ وَصَرَّدا
الكامل
مَن كانَ أَحمَدَ مَرتَعاً أَو ذَمَّهُ فَاللَهَ أَحمَدُ ثُمَّ أَحمَدُ أَحمَدا
الكامل
أَضحى عَدُوّاً لِلصَديقِ إِذا غَدا في الحَمدِ يَعذُلُهُ صَديقاً لِلعِدا
الكامل
أَفنَيتُ مِنهُ الشِعرَ في مُتَمَدِّحٍ قَد سادَ حَتّى كادَ يُفني السُؤدُدا
الكامل
عَضبُ العَزيمَةِ في المَكارِمِ لَم يَدَع في يَومِهِ شَرَفاً يُطالِبُهُ غَدا
الكامل
بَرَّزتَ في طَلَبِ المَعالي واحِداً فيها تَسيرُ مُغَوِّراً أَو مُنجِدا
الكامل
عَجَباً بِأَنَّكَ سالِمٌ مِن وَحشَةٍ في غايَةٍ ما زِلتَ فيها مُفرَدا
الكامل
وَأَنا الفِداءُ إِذا الرِماحُ تَشاجَرَت لَكَ وَالرِماحُ مِنَ الرِماحِ لَكَ الفِدا
الكامل
وَسَلِمتَ أَنّا لا تَزالُ سَوالِماً آمالُنا بِكَ ما سَلِمتَ مِنَ الرَدى
الكامل
كَم جِئتَ في الهَيجا بِيَومٍ أَبيَضٍ وَالحَربُ قَد جاءَت بِيَومٍ أَسوَدا
الكامل
أَقدَمتَ لَم تُرِكَ الحَمِيَّةُ مَصدَراً عَنها وَلَم يَرَ فيكَ قِرنُكَ مَورِدا
الكامل
لِمَ تُغمِدِ السَيفَ الَّذي قُلِّدتَهُ حَتّى تَمَنّى نَصلُهُ أَن يُغمَدا
الكامل
هَيهاتَ لا يَنأى الفَخارُ وَإِن نَأى عَن طالِبٍ سيما مَطِيَّتُهُ النَدى
الكامل
أَنّى يَفوتُكَ ما طَلَبتَ وَإِنَّما وَطَراكَ أَن تُعطي الجَزيلَ وَتُحمَدا
الكامل
لَمّا زَهِدتَ زَهِدتَ في جَمعِ الغِنى وَلَقَد رَغِبتَ فَكُنتَ فيهِ أَزهَدا
الكامل
فَالمالُ أَنّي مِلتَ لَيسَ بِسالِمٍ مِن بَطشِ جودِكَ مُصلِحاً أَو مُفسِدا
الكامل
وَلَأَنتَ أَكرَمُ مِن نَوالِكَ مَحتِدا وَنَداكَ أَكرَمُ مِن عَدُوِّكَ مَحتِدا
الكامل
لا تَعدِمَنَّكَ طَيِّئٌ فَلَقَلَّما عَدِمَت عَشيرَتُكَ الجَوادَ السَيِّدا
الكامل
يا أَيُّها السائِلي عَن عَرصَةِ الجودِ إِنَّ فَتى الباسِ داودَ بنُ داوودِ
البسيط
فَتىً مَتى ما يُنِلكَ الدَهرَ صالِحَةً يَقُل لِأَمثالِها مِن فِعلِهِ عودي
البسيط
أَصبَحَ في الناسِ مَحموداً لِسُؤدُدِهِ لا زالَ مُكتَسِياً سِربالَ مَحسودِ
البسيط
شَهِدتُ لَقَد أَقوَت مَغانيكُمُ بَعدي وَمَحَّت كَما مَحَّت وَشائِعُ مِن بُردِ
الطويل
وَأَنجَدتُمُ مِن بَعدِ إِتهامِ دارِكُم فَيا دَمعُ أَنجِدني عَلى ساكِني نَجدِ
الطويل
لَعَمري لَقَد أَخلَقتُمُ جَدَّةَ البُكا بُكاءً وَجَدَّدتُم بِهِ خَلَقَ الوَجدِ
الطويل
وَكَم أَحرَزَت مِنكُم عَلى قُبحِ قَدِّها صُروفُ النَوى مِن مُرهَفٍ حَسَنِ القَدِّ
الطويل
وَمِن زَفرَةٍ تُعطي الصَبابَةَ حَقَّها وَتوري زِنادَ الشَوقِ تَحتَ الحَشا الصَلدِ
الطويل
وَمِن جيدِ غَيداءِ التَثَنّي كَأَنَّما أَتَتكَ بِلَيتَيها مِنَ الرَشَأِ الفَردِ
الطويل
كَأَنَّ عَلَيها كُلَّ عِقدٍ مَلاحَةً وَحُسناً وَإِن أَمسَت وَأَضحَت بِلا عِقدِ
الطويل
وَمِن نَظرَةٍ بَينَ السُجوفِ عَليلَةٍ وَمُحتَضَنٍ شَختٍ وَمُبتَسَمٍ بَردِ
الطويل
وَمِن فاحِمٍ جَعدٍ وَمِن كَفَلٍ نَهدِ وَمِن قَمَرٍ سَعدٍ وَمِن نائِلٍ ثَمدِ
الطويل
مَحاسِنُ ما زالَت مَساوٍ مِنَ النَوى تُغَطّي عَلَيها أَو مَساوٍ مِنَ الصَدِّ
الطويل
سَأَجهَدُ عَزمي وَالمَطايا فَإِنَّني أَرى العَفوَ لا يُمتاحُ إِلّا مِنَ الجَهدِ
الطويل
إِذا الجِدُّ لَم يَجدِد بِنا أَو تَرى الغِنى صُراحاً إِذا ما صُرِّحَ الجَدُّ بِالجِدِّ
الطويل
وَكَم مَذهَبِ سَبطِ المَناديحِ قَد سَعَت إِلَيكَ بِهِ الأَيّامُ مِن أَمَلٍ جَعدِ
الطويل
سَرَينَ بِنا زَهواً يَخِدنَ وَإِنَّما يَبيتُ وَيُمسي النُجحُ في كَنَفِ الوَخدِ
الطويل
قَواصِدُ بِالسَيرِ الحَثيثِ إِلى أَبي ال مُغيثِ فَما تَنفَكُّ تُرقِلُ أَو تَخدي
الطويل
إِلى مُشرِقِ الأَخلاقِ لِلجودِ ما حَوى وَيَحوي وَما يُخفي مِنَ الأَمرِ أَو يُبدي
الطويل
فَتىً لَم تَزَل تُفضي بِهِ طاعَةُ النَدى إِلى العيشَةِ العَسراءِ وَالسُؤدُدِ الرَغدِ
الطويل
إِذا وَعَدَ اِنهَلَّت يَداهُ فَأَهدَتا لَكَ النُجحَ مَحمولاً عَلى كاهِلِ الوَعدِ
الطويل
دَلوحانِ تَفتَرُّ المَكارِمُ عَنهُما كَما الغَيثُ مُفتَرٌّ عَنِ البَرقِ وَالرَعدِ
الطويل
إِلَيكَ هَدَمنا ما بَنَت في ظُهورِها ظُهورُ الثَرى الرِبعِيِّ مِن فَدَنٍ نَهدِ
الطويل
سَرَت تَحمِلُ العُتبى إِلى العَتبِ وَالرِضا إِلى السُخطِ وَالعُذرَ المُبينَ إِلى الحِقدِ
الطويل
أَموسى بنَ إِبراهيمَ دَعوَةَ خامِسٍ بِهِ ظَمَأُ التَثريبِ لا ظَمَأُ الوَردِ
الطويل
جَليدٌ عَلى عَتبِ الخُطوبِ إِذا اِلتَوَت وَلَيسَ عَلى عَتبِ الأَخلاءِ بِالجَلدِ
الطويل
أَتاني مَعَ الرُكبانِ ظَنٌّ ظَنَنتَهُ لَفَفتُ لَهُ رَأسي حَياءً مِنَ المَجدِ
الطويل
لَقَد نَكَبَ الغَدرُ الوَفاءَ بِساحَتي إِذاً وَسَرَحتُ الذَمَّ في مَسرَحِ الحَمدِ
الطويل
وَهَتَّكتُ بِالقَولِ الخَنا حُرمَةَ العُلى وَأَسلَكتُ حُرَّ الشِعرِ في مَسلَكِ العَبدِ
الطويل
نَسيتُ إِذاً كَم مِن يَدٍ لَكَ شاكَلَت يَدَ القُربِ أَعدَت مُستَهاماً عَلى البُعدِ
الطويل
وَمِن زَمَنٍ أَلبَستَنيهِ كَأَنَّهُ إِذا ذُكِرَت أَيّامُهُ زَمَنُ الوَردِ
الطويل
وَأَنَّكَ أَحكَمتَ الَّذي بَينَ فِكرَتي وَبَينَ القَوافي مِن ذِمامٍ وَمِن عَقدِ
الطويل
وَأَصَّلتَ شِعري فَاِعتَلى رَونَقَ الضُحى وَلَولاكَ لَم يَظهَر زَماناً مِنَ الغِمدِ
الطويل
وَكَيفَ وَما أَخلَلتُ بَعدَكَ بِالحِجا وَأَنتَ فَلَم تُخلِل بِمَكرُمَةٍ بَعدي
الطويل
أَأُلبِسُ هُجرَ القَولِ مَن لَو هَجَوتُهُ إِذاً لَهَجاني عَنهُ مَعروفُهُ عِندي
الطويل
كَريمٌ مَتى أَمدَحهُ أَمدَحهُ وَالوَرى مَعي وَمَتى ما لُمتُهُ لُمتُهُ وَحدي
الطويل
وَلَو لَم يَزَعني عَنكَ غَيرَكَ وازِعٌ لَأَعدَيتَني بِالحِلمِ إِنَّ العُلى تُعدي
الطويل
أَبى ذاكَ أَنّي لَستُ أَعرِفُ دائِماً عَلى سُؤدُدٍ حَتّى يَدومَ عَلى العَهدِ
الطويل
وَأَنّي رَأَيتُ الوَسمَ في خُلُقِ الفَتى هُوَ الوَسمُ لا ما كانَ في الشَعرِ وَالجِلدِ
الطويل
أَرُدُّ يَدي عَن عِرضِ حُرٍّ وَمَنطِقي وَأَملَأُها مِن لِبدَةِ الأَسَدِ الوَردِ
الطويل