text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
صَدَّقتَ مَدحي فيكَ حينَ رَعَيتَني لِتَحَرُّمي بِالسَيِّدِ المُتَشَهِّدِ
الكامل
وَلَجَأتُ مِنكَ إِلى اِبنِ مَلكٍ أَنبَأَت عَنهُ خَلائِقُهُ بِطيبِ المُحتَدِ
الكامل
مَلِكٌ يَجودُ وَلا يُؤامِرُ آمِراً فيهِ وَيَحكُمُ في جَداهُ المُجتَدي
الكامل
وَيَقولُ وَالشَرَفُ المُنيفُ يَحُفُّهُ لا خَيرَ في شَرَفٍ إِذا لَم أُحمَدِ
الكامل
وَأَكونُ عِندَ ظُنونِ طُلّابِ النَدى وَأَذُبُّ عَن شَرَفي بِما مَلَكَت يَدي
الكامل
يَأبى لِعِرضي أَن يَكونَ مُشَعَّثاً جودٌ وَقاهُ بِطارِفٍ وَبِمُتلَدِ
الكامل
وَلِراحَتَيهِ ديمَتانِ قَديمَةٌ لي بِالوِدادِ وَديمَةٌ بِالعَسجَدِ
الكامل
كَم مِن ضَريكٍ قَد بَسَطتَ يَمينَهُ بَعدَ التَحَيُّنِ في ثَراءٍ سَرمَدِ
الكامل
وَلَرُبَّ حربٍ حائِلٍ لَقَّحتَها وَنَتَجتَها مِن قَبلِ حينِ المَولِدِ
الكامل
فَإِذا بَعَثتَ لِناكِثينَ عَزيمَةً عَصَفَت رُؤوسٌ مِن سُيوفٍ رُكَّدِ
الكامل
إِنَّ الخِلافَةَ لَو جَزَتكَ بِمَوقِفٍ جَعَلَت مِثالَكَ قِبلَةً لِلمَسجِدِ
الكامل
وَسَعَت إِلَيكَ جُنودُها حَتّى إِذا وافَتكَ خَرَّ لَدَيكَ كُلُّ مُقَلَّدِ
الكامل
وَاللَهُ يَشكُرُ وَالخَليفَةُ مَوقِفاً لَكَ شائِعاً بِالبَذِّ صَعبَ المَشهَدِ
الكامل
في مَأزِقٍ ضَنكِ المَكَرِّ مُغَصَّصٍ أَزَزِ المَجالِ مِنَ القَنا المُتَقَصِّدِ
الكامل
نازَلتَ فيهِ مُفَنَّداً في دينِهِ لا بَأسِهِ فَرَآكَ غَيرَ مُفَنَّدِ
الكامل
فَعَلَوتَ هامَتَهُ فَطارَ فَراشُها بِشِهابِ مَوتٍ في اليَدَينِ مُجَرَّدِ
الكامل
يا فارِسَ الإِسلامِ أَنتَ حَمَيتَهُ وَكَفَيتَهُ كَلَبَ العَدُوِّ المُعتَدي
الكامل
وَنَصَرتَهُ بِكَتائِبٍ صَيَّرتَها نَصباً لِعَوراتِ العَدُوِّ بِمَرصَدِ
الكامل
أَصبَحتَ مِفتاحَ الثُغورِ وَقُفلَها وَسِدادَ ثُلمَتِها الَّتي لَم تُسدَدِ
الكامل
أَدرَكتَ فيهِ دَمَ الشَهيدِ وَثارَهُ وَفَلَجتَ فيهِ بِشُكرِ كُلِّ مُوَحِّدِ
الكامل
ضَحِكَت لَهُ أَكبادُ مَكَّةَ ضِحكَها في يَومِ بَدرٍ وَالعُتاةِ الشُهَّدِ
الكامل
أَحيَيتَ لِلإِسلامِ نَجدَةَ خالِدٍ وَفَسَحتَ فيهِ لِمُتهِمٍ وَلِمُنجِدِ
الكامل
لَو أَنَّ هَرثَمَةَ بنَ أَعيَنَ في الوَرى حَيٌّ وَعايَنَ فَضلَهُ لَم يَجحَدِ
الكامل
أَو شاهَدَ الحَربَ المُمِرَّ مَذاقُها لَرَآهُ أَقمَعَ لِلعُتاةِ العُنَّدِ
الكامل
وَأَجَرَّ لِلخَيلِ المُغيرَةِ في السُرى وَأَذَبَّ مِنهُ بِاللِسانِ وَبِاليَدِ
الكامل
أَمّا الجِيادُ فَقَد جَرَت فَسَبَقتَها وَشَرِبتَ صَفوَ زُلالِها في المَورِدِ
الكامل
غادَرتَ طَلحَةَ في الغُبارِ وَحاتِماً وَأَبانَ حَسرى عَن مَداكَ الأَبعَدِ
الكامل
وَطَلَعتَ في دَرَجِ العُلى حَتّى إِذا جِئتَ النُجومَ نَزَلتَ فَوقَ الفَرقَدِ
الكامل
فَاِنعَم فَكُنيَتُكَ الَّتي كُنّيتَها فَألٌ جَرى لَكَ بِالسَعادَةِ فَاِسعَدِ
الكامل
وَلَقَد وَفَدتَ إِلى الخَليفَةِ وَفدَةً كانَت عَلى قَدَرٍ بِسَعدِ الأَسعُدِ
الكامل
زُرتَ الخَليفَةَ زَورَةً مَيمونَةً مَذكورَةً قَطَعَت رَجاءَ الحُسَّدِ
الكامل
يَتَنَفَّسونَ فَتَنثَني لَهَواتُهُم مِن جَمرَةِ الحَسَدِ الَّتي لَم تَبرُدِ
الكامل
نَفَسوكَ فَاِلتَمَسوا نَداكَ فَحاوَلوا جَبَلاً يَزِلُّ صَفيحُهُ بِالمَصعَدِ
الكامل
دَرَسَت صَفائِحُ كَيدِهِم فَكَأَنَّما أَذكَرنَ أَطلالاً بِبَرقَةِ ثَهمَدِ
الكامل
أَجفانُ خوطِ البانَةِ الأُملودِ مَشغولَةٌ بِكَ عَن وِصالِ هُجودِ
الكامل
سَكَبَت ذَخيرَةَ دَمعَةٍ مُصفَرَّةٍ في وَجنَةٍ مُحمَرَّةِ التَوريدِ
الكامل
فَكَأَنَّ وَهيَ نِظامِها نَظمٌ وَهى مِن يارِقٍ وَقَلائِدٍ وَعُقودِ
الكامل
أَذكَت حُميّا وَجدِها حُمَّةَ الأَسى فَغَدَت بِنارٍ غَيرِ ذاتِ خُمودِ
الكامل
طَلَعَت طُلوعَ الشَمسِ في طَرَفِ النَوى وَالشَمسُ طالِعَةٌ بِطَرفِ حَسودِ
الكامل
وَتَأَمَّلَت شَبَحي بِعَينٍ أَيَّدَت عَمَدَ الهَوى في قَلبِيَ المَعمودِ
الكامل
فَنَحَرتُ حُسنَ الصَبرِ تَحتَ الصَدرِ عَن جَيَدٍ بِواضِحِ نَحرِها وَالجيدِ
الكامل
حاشى لِجَمرِ حَشايَ أَن يَلقى الحَشا إِلّا بِلَفحٍ مِثلِ لَفحِ وَقودِ
الكامل
أَضحى الَّذي بَقَّتهُ نيرانُ الحَشا مِنّي حَبيساً في سَبيلِ البيدِ
الكامل
أَذراءُ أَمطاءِ الغِنى يَضحَكنَ عَن أَذراءِ أَمطاءِ المَطايا القودِ
الكامل
فَظَلَلتُ حَدَّ الأَرضِ تَحتَ العزمِ في وَجناءَ تُدني حَدَّ كُلِّ بَعيدِ
الكامل
تَحثو إِذا حَثَّ العِتاقَ الوَخدُ في غُرَرِ العِتاقِ النَقعَ بِالتَوحيدِ
الكامل
تَعريسُها خَلَلَ السُرى تَقريبُها حَتّى أَنَختُ بِأَحمَدَ المَحمودِ
الكامل
فَحَطَطتُ تَحتَ غَمامَةٍ مَغمورَةٍ بِحَيا بُروقٍ ضاحِكاً وَرُعودِ
الكامل
تَلقاهُ بَينَ الزائِرينَ كَأَنَّهُ قَمَرُ السَماءِ يَلوحُ بَينَ سُعودِ
الكامل
لَو فاحَ عودٌ في النَدِيِّ وَذِكرُهُ لَعَلا بِطيبِ الذِكرِ طيبَ العودِ
الكامل
وَلّاهُ مَنصورٌ سَماحَ يَمينِهِ وَمَضى فَقيدَ المِثلِ غَيرَ فَقيدِ
الكامل
فَيَرى فَناءَ المالِ أَفضَلَ ذُخرِهِ وَخُلودَ ذِكرِ الحَمدِ خَيرَ خُلودِ
الكامل
يُبدي أَبو الحَسَنِ اللُهى وَيُعيدُها فَمُؤَمِّلوهُ مِنَ اللُهى في عيدِ
الكامل
حَيَّيتُ غُرَّتَهُ بِحُسنِ مَدائِحٍ غُرٍّ فَحَيّا غَرَّتي بِالجودِ
الكامل
لَو رامَ جُلموداً بِجانِبِ صَخرَةٍ يَوماً لَرَضَّضَ جانِبَ الجُلمودِ
الكامل
وَإِذا الثُغورُ اِستَنصَرَتهُ شَبا القَنا أَروى الشَبا مِن ثُغرَةٍ وَوَريدِ
الكامل
يَستَلُّ إِثرَ عَدُوِّها عَزَماتِهِ فَيَعُمُّها بِالنَصرِ وَالتَأيِيدِ
الكامل
ذو ناظِرٍ حَدِبٍ وَسَمعٍ عائِرٍ نَحوَ الطَريدِ الصارِخِ المَجهودِ
الكامل
تَلقاهُ مُنفَرِداً وَتَحسَبُ أَنَّهُ مِن عَزمِهِ في عُدَّةِ وَعَديدِ
الكامل
يا أَيُّها المَلِكُ المُرَجّى وَالَّذي قَدَحَت بِهِ فِطَني نِظامَ نَشيدي
الكامل
أَنا راجِلٌ بِبِلادِ مَروٍ راكِبٌ في جَودَةِ الأَشعارِ كُلَّ مُجيدِ
الكامل
فَأَعِزَّ ذِلَّةَ رُجلَتي بِمُهَذَّبٍ حُلوَ المَخيلِ مُقَذَّذٍ مَقدودِ
الكامل
ذي كُمتَةٍ أَو شُقرَةٍ أَو حُوَّةٍ أَو دُهمَةٍ فَهِمُ الفُؤادِ سَديدِ
الكامل
تَتَنَزَّهُ اللَحَظاتُ في حَرَكاتِهِ كَتَنَزُّهي في ظِلِّكَ المَمدودِ
الكامل
مُتَسَربِلٌ بُرداً يَفوقُ بِوَشيِهِ بَينَ المَواكِبِ حُسنَ وَشيِ بُرودِ
الكامل
فَإِذا بَدا في مَشهَدٍ قامَت لَهُ نُبَلاءُ صَدرِ المَحفِلِ المَشهودِ
الكامل
يَجِدُ السُرورَ الراكِبُ الغادي بِهِ كَسُرورِهِ بِالفارِسِ المَولودِ
الكامل
إِن سابَقَتهُ الخَيلُ في مَيدانِها قَذَفَت إِلَيهِ الخَيلُ بِالإِقليدِ
الكامل
فَيَروحُ بَينَ مُؤَدِّبيهِ مُخالِفاً مُتَعَصِّباً بِعِصابَةِ التَسويدِ
الكامل
وَمُشَيِّعوهُ مُعَوِّذوهُ بِكُلِّ ما عَرَفوهُ مِن عُوَذٍ مِنَ التَحميدِ
الكامل
يَتَعَشَّقونَ نَضارَةً في وَجهِهِ عُشقَ الفَتى وَجهَ الفَتاةِ الرودِ
الكامل
أَغضى عَلَيكَ جُفونَ شُكرِكَ إِنَّها ثَقُلَت عَلَيَّ لِجودِكَ المَوجودِ
الكامل
إِنّي اِعتَصَمتُ بِطولِ طَودِكَ إِنَّهُ طَودٌ يَقومُ مَقامَ طَودِ حَديدِ
الكامل
لا يَهتَدي صَرفُ الزَمانِ إِلى اِمرِىءٍ مُتَصَرِّفٍ بِفَنائِكَ المَعهودِ
الكامل
غَنّى فَشاقَكَ طائِرٌ غِرّيدُ لَمّا تَرَنَّمَ وَالغُصونُ تَميدُ
الكامل
ساقٌ عَلى ساقٍ دَعا قُمرِيَّةً فَدَعَت تُقاسِمُهُ الهَوى وَتَصيدُ
الكامل
إِلفانِ في ظِلِّ الغُصونِ تَأَلَّفا وَاِلتَفَّ بَينَهُما هَوىً مَعقودُ
الكامل
يَتَطَعَّمانِ بِريقِ هَذا هَذِهِ مَجعاً وَذاكَ بِريقِ تِلكَ مُعيدُ
الكامل
يا طائِرانِ تَمَتَّعا هُنّيتُما وَعِما الصَباحَ فَإِنَّني مَجهودُ
الكامل
آهٍ لِوَقعِ البَينِ يا بنَ مُحَمَّدٍ بَينُ المُحِبِّ عَلى المُحِبِّ شَديدُ
الكامل
أَبكي وَقَد سَمَتِ البُروقِ مُضيئَةً مِن كُلِّ أَقطارِ السَماءِ رُعودُ
الكامل
وَاِهتَزَّ رَيعانُ الشَبابِ فَأَشرَقَت لِتَهَلُّلِ الشَجَرِ القَرى وَالبيدُ
الكامل
وَمَضَت طَواويسُ العِراقِ فَأَشرَقَت أَذنابُ مُشرِقَةٍ وَهُنَّ حُفودُ
الكامل
يَرفُلنَ أَمثالَ العَذارى طُوَّفاً حَولَ الدَوارِ وَقَد تَدانى العيدُ
الكامل
إِنّي سَأَنثُرُ مِن لِساني لُؤلُؤاً يَرِدُ العِراقَ نِظامُهُ مَعقودُ
الكامل
حَتّى يَحُلَّ مِنَ المُهَلَّبِ مَنزِلاً لِلمَجدِ في غُرُفاتِهِ تَشييدُ
الكامل
رَفَعَ الخِلافَةَ رايَةً فَتَقاصَرَت عَنها الرِجالُ وَحازَها داوودُ
الكامل
السَيِّدُ العَتَكِيُّ غَيرَ مُدافَعٍ إِذ لَيسَ سُؤدُدُ سَيِّدٍ مَوجودِ
الكامل
نَقَّرتُ بِاِسمِكَ في الظَلامِ مُسَدِّراً داوودُ إِنَّكَ في الفَعالِ حَميدُ
الكامل
قَد قيلَ أَينَ تُريدُ قُلتُ أَخا النَدى وَأَبا سُلَيمانَ الأَغَرَّ أُريدُ
الكامل
فَاِفتَح بِجودِكَ قُفلَ دَهري إِنَّهُ قُفلٌ وَجودُ يَدَيكَ لي إِقليدُ
الكامل
فَالجودُ حَيٌّ ما حَييتَ وَإِن تَمُت غاضَت مَناهِلُهُ وَماتَ الجودُ
الكامل
حَلَّ الأَميرُ مَحَلَّ رِفدِ الرافِدِ وَمُبيحُ طارِفِ مالِهِ وَالتالِدِ
الكامل
لِلَّهِ دَرُّكَ مِن كَريمٍ ماجِدٍ سَهلِ الخَليقَةِ في المَكارِمِ واحِدِ
الكامل
الدَهرُ يَسمَحُ بِالَّتي تَهَبُ الغِنى لِمُؤَمَّلٍ مِن صادِرٍ أَو وارِدِ
الكامل
فَعَلامَ أُصبِحُ مِن نَداكَ بِمَعزِلٍ وَسِوايَ تَلحَظُهُ بِعَينِ الوالِدِ
الكامل
كَم لِلأَميرِ مُحَمَّدٍ مِن شاكِرٍ في العالَمينَ وَكَم لَهُ مِن حامِدِ
الكامل
اليَأسُ أَلزَمَني مَحَلَّ القاعِدِ إِذ لَيسَ جَدّي في الجُدودِ بِصاعِدِ
الكامل
ما لي حُرِمتُ لَدَيكَ حُظوَةَ خالِدٍ أَوَلَستُ أَقدَمَ حُرمَةً مِن خالِدِ
الكامل
عَوَزُ الرِجالِ أَقامَ مِنَّةَ خالِدٍ وَالصَيفُ نَفَّقَ سُوَقَ بَردِ البارِدِ
الكامل