text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
علَّمتنِي الإصدارَ والإيرادا فارْفِقي بِي فقدْ ملكتِ القيادا | الخفيف |
لا تقولِي إذا نأيتُ سلاَ عنَّ ا وإن زُرتكمْ أرادَ البعادا | الخفيف |
علِّميني الدُّنوَّ منكِ إذا شئ تِ وعنكِ البعادَ ألْقَ الرَّشادا | الخفيف |
أرقتُ وحالفتْ لِينَ الوِسادِ ولمْ يسعدْ ولُذَّتْ بالمهادِ | الوافر |
وباتتْ والسُّرورُ لها ضجيعٌ يجنَّبها مجانبةُ الرُّقادِ | الوافر |
وبتُّ ومرهفاتُ الشَّوقِ تفرِي بها عنقَ الكرَى يدُ السُّهَادِ | الوافر |
فكمْ تروِي بأدمعِنا خدوداً لنا جرحَى وأنفسُنا صوادِ | الوافر |
هو الَّذي أودَى وليداً في الوغى وشيبه جرَّعه | الرجز |
دع الهَوَى والهجر في النَّار وكلَّ بكَّاءٍ علَى الدَّارِ | السريع |
ما الفخر إلاَّ للكريم الوفي في جحفلٍ للموت جرّارِ | السريع |
والنار لا العار فكنْ سيّداً فرَّ من العار إلى النّارِ | السريع |
خل دمع العين ينهمل بان من أهواه فاحتملوا | المديد |
كل دمع صانه كلف فهو يوم البين مبتذل | المديد |
يا إخلائي الذين نات بهم الطيات وانتقلوا | المديد |
قد أبى أن ينثنى بكم أوبة يحيى بها الأمل | المديد |
ففيم اجن الصبر والبين حاضر وامنع تذراف الدموع السواكب | الطويل |
وقد فرقت جمع الهوى طبية النوى وغودرت فرداً شاهداً مثل غائب | الطويل |
عذبت بالمطل وعدً رف مورقه حتى لقد جف منه الماء والعود | البسيط |
سقيا للفظك ما أحلى مخارجه لولا عقارب في أثنائه سود | البسيط |
كتمت الهوى حتى بدا السقم ظاهراً وحتى جرى دمعي يسيل بدارا | الطويل |
وأخفيت من أهوى وألقيت دونه من الحب أستاراً فعدن جهارا | الطويل |
وفتيان كهمّك من أُناس خفافٍ في الغدو وفي الرواح | الوافر |
نهضت بهم، وستر الليل ملقىً وضوء الصبح مقصوص الجناح | الوافر |
نؤمُّ بدير أحويشا غزالاً غريب الحسن كالقمر اللّياح | الوافر |
وكابدنا السُّرى شوقاً إليه فوافينا الصباح مع الصباح | الوافر |
نزلنا منزلاً حسناً أنيقاً بما نهواه معمور النواحي | الوافر |
قسمنا الوقت فيه لاغتباق على الوجه المليح ولاصطباح | الوافر |
وظللنا بين ريحانٍ وراح وأوتار تساعدنا فصاح | الوافر |
وساعفنا الزمان بما أردنا فأبنا بالفلاح وبالنجاح | الوافر |
لئن كان الأمير به افتقارٌ إلى الشعراء في كرم النصاب | الوافر |
لقد أودت به الأيام حتى لقد رام العراق من الكلاب | الوافر |
كما ترى صيرني قطعي قفار الدّمن | الرجز |
أقطعها طوراً وطو راً بالسرى تقطعني | الرجز |
أسري على سبّاقة في سيرها لم تخن | الرجز |
لا تعرف الذلّ ولا قيدت بثني الرسن | الرجز |
أسعى بها معتسفاً إليك يا ابن الحسن | الرجز |
مستعدياً فأعدني على صروف الزمن | الرجز |
فقد، وربّ الرّكن أوهى لي مشيي ركني | الرجز |
كم جرعة جرّعني وغصةٍ غصّصني | الرجز |
كأنما يطلبني في مرّه بالاحن | الرجز |
فالحمد للّه الذي أدال من دهري الدّني | الرجز |
يا ذا الذي منه ثما ر الجود يجني المجتني | الرجز |
جودك من أعلى الذرى يدعو بصوتٍ معلن | الرجز |
حيّ على ابن الحسن حي على البدر السني | الرجز |
حي على من جوده كصوب ماء المزن | الرجز |
فجئت أسعى والذي من عرشه وفّقني | الرجز |
لحبّ آل المصطفى وحبهم أنقذني | الرجز |
دونكها قوافياً أجلت فيها فطني | الرجز |
لبسكها أحسن من لبس نسيج عدني | الرجز |
مدحت الأمير أبا قاسم ونفسي لجدواه مستنظره | المتقارب |
بمدح كوشي رياض الربيع غلّسه الطلّ إذ باكره | المتقارب |
وقالوا: همام جزيل البناء جزيل الأيادي ولما أره | المتقارب |
فلما انتهيت إلى داره جزيت على مدحه زبطره | المتقارب |
فأنكرت جائزتي منهم وكانت، لعمر أبي، منكره | المتقارب |
وأمكنت نفسي من الحادثات وأيقنت أني صريع الشره | المتقارب |
فبكّ على الشعر والمكرما ت وناد بهنّ من المقبره | المتقارب |
فقد أسخن اللّه عين امرىء يقال له اليوم ما أشعره | المتقارب |
فهل، يا محمد، من نائل يبل اللّهاة أو الحنجره | المتقارب |
فمن يفعل الخير خيراً يره ومن يفعل الشر شراً يره | المتقارب |
وأنت تكلفت ما لا تطيق وقلت أنا الفارس الموصلي | المتقارب |
فلما أصابتك نشابة رجعت إلى سنك الأول | المتقارب |
يا من اختار فؤادي مسكناً بابه العين الذي ترمقه | الرمل |
فتح الباب سهادي بعدكم فابعثوا طيفكم يغلقه | الرمل |
زار من بعدما طال انتظاري مخجل البدر في ذهاب السرار | الرمل |
صادم البحر بالوصال كما صا دم جيش الظلام ضوء النهار | الرمل |
فشربنا مدامة وأدرنا راح عتب ممزوجة بعقار | الرمل |
وارتشفنا لمى الثغور اعتناقاً وعزمنا على اقتضا الإفطار | الرمل |
بعد المزار ولوعة الأشواق حكما بفيض مدامع الآماق | الكامل |
وخفوق نجدي النسيم إذا سرى أذكى لهيب فؤادي الخفاق | الكامل |
أمعللي أن التواصل في غد من ذا الذي بغد فديتك باق | الكامل |
إن الليالي سبَّقٌ إن أقبلت وإذا تولت لم تنل بلحاق | الكامل |
عج بالمطي على الحمى سقي الحمى صوب الغمام الواكف الرقراق | الكامل |
فيه لذي القلب السليم وداده قلب سليم ما له من راق | الكامل |
قلب غداة فراقهم فارقته لا كان في الأيام يوم فراق | الكامل |
يا ساريا والليل ساج عاكف يفري الفلا بنجائب ونياق | الكامل |
عرج على مثوى النبي محمد خير البرية ذي المقام الراقي | الكامل |
ورسول رب العالمين ومن له حفظ العهود وصحة الميثاق | الكامل |
الظاهر الآيات قام دليلها والطاهر الأخلاق والأعراق | الكامل |
بدر الهوى البادي الذي آياته وجبينه كالشمس في الإشراق | الكامل |
الشافع المقبول من عم الورى بالجود والأرفاد والأرفاق | الكامل |
والصادق المأمون أكرم مرسل سارت رسالته إلى الآفاق | الكامل |
أعلى الكرام ندى وأبسطهم يدا قبضت عنان المجد باستحقاق | الكامل |
وأشد خلق الله إقداما إذا حمي الوطيس وشمرت عن ساق | الكامل |
أمضاهم والخيل تعثر في القنا وتجول سبحاً في الدم المهراق | الكامل |
من صير الأديان دينا واحدا من بعد إشراك مضى ونفاق | الكامل |
واحلنا من حرمة الإسلام في ظل ظليل وارف الأوراق | الكامل |
لو أن للبدر المنير كماله ما طاله كسف ونكس محاق | الكامل |
أو أن للآباء رحمة قلبه ذابت قلوبهمُ من الإشفاق | الكامل |
أو أن للبحرين جود يمينه أمن السفين غوايل الإغراق | الكامل |
أو أن للآساد شدة بأسه لثنت عن الإنجاد والإعراق | الكامل |
ذو الحلم والعلم الخفي المنجلي والجاه والشرف القديم الباقي | الكامل |
آياته شهب وغر بنانه سحب النوال تدر بالأرزاق | الكامل |
ماجت فتوح الأرض وهو غياثها وربت ربى الإيمان وهو الساقي | الكامل |
ذو رأفة بالمؤمنين ورحمة وهدى وتأديب بحسن سياق | الكامل |
وخصال مجد أفردت بالخصل في مرمى الفخار وغاية السباق | الكامل |
ذو المعجزات الغر والآي التي كم آية فقدت وهن بواقي | الكامل |
ثنت المعارض حائرا لما حكت فلق الصباح وكان ذا إفلاق | الكامل |
يقظ الفؤاد سرى وقد هجع الورى لمقام صدق فوق ظهر براق | الكامل |
وسما وأملاك السماء تحفه حتى تجاوزهن سبع طباق | الكامل |
يا ذا الذي اتصل الرجاء بحبله وانبتَّ من هذا الورى بطلاق | الكامل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.