text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
رحيقا وطيبا
المتقارب
فخان الوفاء
المتقارب
فسري حبي وآيات غرامي واشرحي ألغاز عشقي وهيامي
الرمل
وانشري في الكون نورا زاهيا يكشف الخافي من سر غرامي
الرمل
واطربي الدنيا بأنغام نشيدي وتغنّي بأهازيج الوئام
الرمل
واعلني مولد حب بيننا لن يضير الحب لسع بالملام
الرمل
فتوهمنا بأنّأ وحدنا نملأ الدنيا غراما في وئام
الرمل
حكمة في الكون للإنسان سنّت وصمة العذال في نقد الأنام
الرمل
سلعة الشيطان في قيل وقالوا سوقه قامت على بيع الكلام
الرمل
تظهر الخيبة في أقوال زور تتغذى بأباطيل اللئام
الرمل
ليس للناس حديث غيرنا وأبوا أن يتركونا في سلام
الرمل
يتمنون انفصالا بيننا وجفاء يتغذى بالخصام
الرمل
تمضغ الأفواه ذكرى حبنا بأكاذيب افترتها واتهام
الرمل
هذه أنياب حيات أطلت إنها تنذر بالموت الزؤام
الرمل
هذه أعين حساد أرادوا رؤية النيران توحي بالختام
الرمل
هكذا صار التحدي والتمادي مبدأ يلهم حبي بالدوام
الرمل
علميني الحب إني فيه غر فأنا في الحب فج كالغلام
الرمل
إنني تلميذك الطائع إني ساذج الفن وقد طال صيامي
الرمل
شاءت الأقدار بالوصل فإني أسأل الأقدار في طيب المقام
الرمل
هلك الآمن في ظل السلام وغدت هانوي وكرا للحِمام
الرمل
فاحجبي يا شمس أضواء الحبور وارتدي الأسمال في لون الظلام
الرمل
واسمعي الأكوان ترتيل القبور واشحني الأجواء أحزان الغمام
الرمل
وانفثي في الأرض أنفاس الوجوم واصبغي الأحياء ألوان السقام
الرمل
هلك الوفد قيا لهفي وحزني قتل الأحرار في أرض الكرام
الرمل
نكست أعلام للإعلام فينا ونجوم أفلت يوم السلام
الرمل
حطمت أقلام تعبيري وفكري أخرست ألسن أقطاب الكلام
الرمل
فدح الخطب فيا كرب الثكالى قد سقين اليوم أتراح الأنام
الرمل
هذه كانت على أعتاب عرس ثكلت محبوبها بعد الوئام
الرمل
تلك أم ثكلت إبنا وفيا حكم الموت عليها بالختام
الرمل
ويل ذاك الطفل قد أضحى يتيما بلي المسكين في سن الفطام
الرمل
هذه فيتنام تسقى بدماء من بلادي طهرتها بالتمام
الرمل
ثورة في ثورة تنساب سيلا في ثرانا وثراهم بانسجام
الرمل
إنها تأشيرة الثائر للثا ئر قد زكّت بطولات العظام
الرمل
أيها الموت أما يكفيك عبْثا وولوعا بالمآسي والحطام
الرمل
ارحلي يا موت كفي عن دياري فلقد أثقلت حقا بالمقام
الرمل
عن قصد كانت تغريني بدمى الأطفال تناغيني
المتدارك
بالحضن تحيط عروستها وتغني لها ما يشجيني
المتدارك
ترنو بالحب لدميتها وتغض الطرف فتبليني
المتدارك
باحت بالحب لدميتها وحيث الحب يواتيني
المتدارك
ليت التمثال يبادلني وبدفء الحضن يكافيني
المتدارك
ليت المحبوب يواسيني ويجود بلحظ يحييني
المتدارك
ما يغني الحلم وعيني ترى ما يحيي الرم ويفنيني
المتدارك
آه للخل ومسلكه يدني التمثال ويقصيني
المتدارك
يا قاضي الحب ومنصفه قم بالأحكام لتشفيني
المتدارك
هذي شكواي ومظلمتي جد بالإنصاف وصافيني
المتدارك
فانكب عليها يسألها ويلح عليها فيكفيني
المتدارك
باحت بالسر وفاض به قلب المحبوب ليرضيني
المتدارك
هاج المكبوت بلوعته طفح المكيال ليسقيني
المتدارك
آه للدل وصاحبه كانت بالدل تناغيني
المتدارك
عن قصد كانت تغريني بلسان الرمز تحاكيني
المتدارك
عجبي يا قلب من وقت مضى كنت في زهدك تبدو كركام
الرمل
كنت عنوان فنائي وزوال تزرع الشك ورائي وأمامي
الرمل
كنت رؤيا سكن الخوف بها يقذف العذال فيها بسهام
الرمل
كنت كالراهب أفنيت حياتي خائر النفس كئيبا في ظلام
الرمل
أحجب الأضواء عن عيني عزوفا عن رياض الحب أغضي في احتشام
الرمل
قائلا للورد إني لا أرى فيك غير الشوك يؤذي كجسام
الرمل
أبعد الأزهار والألوان حتى لا يقول الناس إني في هيام
الرمل
تسائلني عن سنين الجهاد وأيام صولتنا الداميه
الرمل
وما سجلته سطور الدماء وما قالت الأعين الباكيه
الرمل
فداعب ذاكرتي يوم فخر به انسكب الدم كالساقيه
الرمل
تفجر في الشعب صمت السنين فألهب ألسنها الشاكيه
الرمل
فأذكى الحناجر بالصرخات تندد بالظالم الطاغيه
الرمل
كفانا تبجح قرن وربع كفانا تعسفكم ثانيه
الرمل
دسمبر فيك نزعنا الحجاب بنعلنها ثورة قانيه
الرمل
فماجت شوارع عاصمتي بسيل جماهيرها العاتيه
الرمل
وهاجت كعاصفة في الظلام تحطم صرح القوى الباغيه
الرمل
فعين بعين وسن بسن فذا منطق الثورة الحاميه
الرمل
دسمبر سلحت أشبالنا وعبأت أجيالنا الآتيه
الرمل
فإن ساح من دمنا قطرة تعوضها قطرة باقيه
الرمل
وإن جذ من كفنا أصبع ففي يدنا قوة كافيه
الرمل
هذه قصة حبي إن تراها تلفح الروح بصهد في هجاها
الرمل
إنما يشفع لي فيها غرام يلهب القلب سعيرا لجفاها
الرمل
وكذا يعذرني فيها رقيب أنني أحببت شمسا في ضحاها
الرمل
أيها العاذل مهلا لا تلمني إن في الحب فنونا لم تراها
الرمل
أسرت تعويذة الحب فؤادي بتراتيل غرام قد تلاها
الرمل
اشترى القلب سهادا في ليال فسبتني منه أطياف سباها
الرمل
إن من يجني زهورا لشذاها يدفع الأثمان من وخز قناها
الرمل
هكذا أبحرت بحثا عن سناها وركبت الموج سعيا لرضاها
الرمل
هذه أنفاس حبي قد تعالت فاستحالت لوعة أذكت هواها
الرمل
أنفث الآهات والأنات شوقا وهياما في مواعيد لقاها
الرمل
غادة وضاءة للشمس منها شبه أبهت به لوح سماها
الرمل
غارت الشمس وهامت في جمال سرقت منه شعاعا في ضياها
الرمل
سجد الحسن إليها في خشوع خجل الورد احتشاما في زهاها
الرمل
حلوة الألحاظ والأحداق ليل رطبة الأنفاس في طيب شذاها
الرمل
عذبة المبسم كالدر صفوفا ظرفها يقطر شهدا في لغاها
الرمل
سيب شعر في انسياب مثل ليل يعكس النور بريقا في رؤاها
الرمل
فإذا أسدلت الشعر تراها كغيوم تحجب الشمس وراها
الرمل
قدها يشفي سقيما إن رآها تطرب الأكوان من وقع خطاها
الرمل
رفلت في الأرض تيها ودلالا حفها موكب حسن فحباها
الرمل
دارت الأعناق للخلف تراها بقيت ملوية بعد اختفاها
الرمل
فتحت أبوابها تدني وتطري وسقتني الراح من كأس رضاها
الرمل
غردت بالحب أنغام شفاها فغدا السمع عليلا في غناها
الرمل
فاستكان الوصل في دفء هواها واستطاب القلب عيشا في حماها
الرمل
لست أدري ما رماني ودهاني لست أدري كيف خيرت نواها
الرمل
كيف أطفأت شعاعا في طريقي ناسبا للعقل أوهاما رآها
الرمل
جاء عقلي بدروس ومبادي غفل الدهر عليها وطواها
الرمل
لهف قلبي كيف أصغيت لنصح بثه الشك وفضلت نواها
الرمل
لهف قلبي إذا تظاهرت بزيفي فادعيت الورع الكاذب جاها
الرمل
هاج حبي وانجلى الحال لعيني أشفيت من دائها بعد عماها
الرمل
ليتني كنت لها نورا وظلا ليتني كنت فراشا وغطاها
الرمل