text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وأعنّ على برد الشتاء بحبةّ تذر الشتاء مقّيداً مسجونا
الكامل
سوسية بيضاء يترك لونها ألوان حسّادي شواحب جونا
الكامل
عذراء لم تلبس فكفّك في العلا تؤتي عذراها وتأبي العونا
الكامل
تسبي ببهجتها عيوناً لم تزل تسبي قلوباً في الهوى وعيونا
الكامل
مثل القلوب من العداة حرارةً مثل الخدود من الكواعب لينا
الكامل
طرا عليّ رسول في الكرى طاري من الطيور وأعطاني بمنقار
البسيط
تركتني في بلاد لا أراك بها كأنّ قلبك من صخر ومن قار
البسيط
إن أسيافنا العضاب الدوامي تركت ملكنا قرين الدوام
الخفيف
لم نزل نحن في سداد ثغور وآصطلام الأبطال في وسط لام
الخفيف
واقتحام الأهوال من وقت حام واقتسام الأموال من وقت سام
الخفيف
تولى ونار الشوق في القلب واقده ونار نشاطي منذ تباعد هامدة
الطويل
نهاري بلا أنس وليلي كأنّني إلى الصباح ملقى تحت ساعد ساعده
الطويل
تراعى طوال الليل عيني فراقده وعين الذي لا تفقد الألف راقده
الطويل
أيامنا هل أنت عائدة لنا كما كنت أم هل بكائك عائدة؟
الطويل
أبا نصر القرم الذي عقمت بمن يشاكله في مجده كلّ والده
الطويل
هو القمر الفرد الذي لروائه تظل نجوم الأفق لا شك ساجدة
الطويل
له قلم سوق القضاء إذا جرت به يده في النّهي والأمر كاسدة
الطويل
ويملي فيضغي الكاتبان تطّرباً إلى مبدعات هنّ والسحر واحدة
الطويل
ولولا خلال يحظر الدين ذكرها لقلت الذي يملي قران على حدة
الطويل
تصوّر الدينا بعين الحجى لا بالتي أنت بها تنظر
السريع
الدهر بحر فاتخذ زورقاً من عمل الخير به تعبر
السريع
إذا لم تكن من لدنك مبّرة وزال رجائي عن نوالك في نفسي
الطويل
فأنت إذاً مثلي أنيس مصوّر فلم أعبد الشيء المصور من جنسي
الطويل
سقياً لدهر مضى إذ نحن في شغل بالعزف والقصف عن شغل السلاطين
البسيط
إذ يومنا يوم عيد طول مدّتنا ولينا كلّه ليل الشعانين
البسيط
وفتية كنجوم اللّيل طالعة شمّ العرانين من شمّ العرانين
البسيط
غدوا صحاحاً إلى الحانات وانصرفوا إلى المنازل في عقل المجانين
البسيط
عادوا أراجيح من حاناتهم أصلاً وقد غدوا نحوها مثل الموازين
البسيط
وقائلة لي ما بالك الدهر طافحاً وأنت مسنّ لا يليق بك السكر
الطويل
فقلت لها أفكّرت في الخمر مرّةً فأسكرني ذاك التوهّم والفكر
الطويل
وسائل عن مقتضى سكري وما درى لم هكذا صرت
السريع
قلت له استنشقت من منتش رائحة الخمر فأسكرت
السريع
وحجر على عينيّ أن يطعما الكرى إلى أن يرى حجراً يناغي على حجر
الطويل
نأى منذ نأيتم نوم عيني فلم يعد وغبتم فغابت سرتي و مسرتي
الطويل
كفى بي اعتباراً أنّني منذ عبرتم كيعقوب ما ترقا من الشوق عبرتي
الطويل
ايا من فضله عم البرايا ونال المجتدون به المباغي
الوافر
ترفق بالرسول فدتك نفسي فليس على الرسول سوى البلاغ
الوافر
يا شمس أهل المشرق أسعد فقد حلت برأس الحمل الشمس
السريع
واشرب على طلعة نيروزها كاس مدامٍ يدم الأنس
السريع
ثار الغبار غداة ثارت عيسهم فشممت من ذاك الغبار عبيرا
الكامل
تالله لو شاهدت وقت وداعهم لرأيت دمعاً في الخدود غزيرا
الكامل
ولقيت منهم من يشق صداره ولقيت منا من يشق صدورا
الكامل
قالوا التحي فبدا الظلام بوجهه فتسل عنه فإنه لا يرتجى
الكامل
فأجبتهم كيف التسلي بعدما زادت محاسن وجه لما دجى
الكامل
فالنجم يحسن في الظلام وقل ما يبدو بهاء البدر إلا في الدجى
الكامل
قد اشرفت أرجاء نيسابور
الرجز
وأطلعت طلائع السرور
الرجز
بعود مولانا أبي منصور
الرجز
لا زال في عز وفي حبور
الرجز
ودولةٍ تبقى على الدهور
الرجز
أوفى على الديوان بدر الدجى فسل نجوم السعد ماحظه
السريع
أخطه أملح أم خده ولحظه أفتن أم لفظه
السريع
يا من يقدر الدهر ينصره بكوكب عاجزٍ بالله فانتصر
البسيط
لا تشركن برب العرش تجهله كواكباً كلها تجري على قدر
البسيط
عطارد زهرة والشمس مع زحلٍ كالمشتري الفرد والمريخ كالقمر
البسيط
لعزة الفضة المبرة أودعها الله قلب صخره
البسيط
حتى إذا النار أخرجتها بألف كد والف كره
البسيط
أودعها الله كف وغدٍ أقسى من الصخر الف مرة
البسيط
إن شئت تعلم في الآداب منزلتي وأنني قد عداني العزّ والنعم
البسيط
فالطّرف والسيف والأوهاق تشهد لي والعود والنرد والشطرنج والقلم
البسيط
ظننتم في التجشّم بي جميلاً وأرجو أن أكون كما ظننتم
الوافر
وما أعصيكمُ أمراً ونهياً ولكن لست أدري أين أنتم
الوافر
نهاري ولم أبصر فحياه مظلم وليلي إذا أبصرته غير مظلم
الطويل
أتظلمني الأيام وهي خبيرة بأنّ إليه-إن ظلمت-تظلّمي
الطويل
بباب غيرك للأخيار أخبية وما ببابك إلا الفقر والبوس
البسيط
أيخدمونك لا والله عن مقة ومالهم منك مطعوم وملبوس
البسيط
جميل الحيّاة، وكالدعص ردفه حميد سجاياه، وليس له خصم
الطويل
نصحتك في التأدّب ألف مرّة فلم ينفعك نصحي فيه ذرّة
الوافر
أؤمل أن تكون لكّل باب من الآداب للأدباء عرّة
الوافر
فلما خنت فيك رجوت أن لا تخلّ بكلّها فتكون غرّة
الوافر
ولست أقول أنت فتى غبيّ ولكن فيك إعجاب وشّره
الوافر
ولا أنّي علمت السّر لكن أدلائي على السّر الأسرّة
الوافر
وكم من مضمر أمراً خفياً تعرفني الأسّرة فيه سّره
الوافر
إذا ما لم تطع من أنت منه فلا تأمل تحفّيه وبرّه
الوافر
ولا تغفل بحلو هواك وعظي فإنّ مغبَّة الإغفال مره
الوافر
ما لي وكنت مقرّباً أقصيت وذكرت فيما قبل ثم نسيت
الكامل
وحجبت بعد الإذن، كنت مشرفاً بجماله في أيِّ وقتٍ شيت
الكامل
حرمت حظي من تحفيّك الذي قد كنت مسعوداً به فشقيت
الكامل
ألزلةٍ فأتوب أم لملالةٍ فألوم إذ شمل الملوك شتيت
الكامل
إن كنت ترضى بالقطيعة شيمةٍ فبطاعتي لك حيث كنت رضيت
الكامل
إن لم أكن في خدمتي ومودتي لك مخلصاً فمن الإله بريت
الكامل
الشعرُ لا
شعر حر
الشعرُ أن
شعر حر
الشعرُ لا أن
شعر حر
تطير العصافير
شعر حر
يطيرُ القفص
شعر حر
هلْ منْ مُرافق
شعر حر
إلى البَحْر مَعي
شعر حر
كي أرميَ هُناك
شعر حر
أطفالي
شعر حر
وأرجعَ أدراجي
شعر حر
مُثْقلاً براحةِ القلْب
شعر حر
هل منْ مَعين
شعر حر
إلى الدَّفاتِر معي
شعر حر
يَجُرُّ بعضَ أذيالِ
شعر حر
تاريخي
شعر حر
كي أَسكُنَ هُمومي
شعر حر
أجداثاً أبدية
شعر حر
ليسَ تماماً
شعر حر
فكلُّما أقوى على الوقوفِ
شعر حر