text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ولو زعت الحسام العضب سخطاً لذاب ذبابه بين القراب
الوافر
أعيذك أن تصيخ إلى عدوي وسمعك عن هنات القول نابي
الوافر
على أنّي أتوب إليك ممّا كرهت فرقّ لي وأقبلْ متابي
الوافر
وإن لم تعفُ عن ذنبي سريعاً فها إني وحقِّ أبي لمابي
الوافر
سألثم مكن ثراك الروض عضّاً ومن يمناك منهلَّ السحاب
الوافر
أصبت بخاطري فأتى بشعرٍ عليلٍ مسَّعهُ ألم المصاب
الوافر
وما لي غير مدحٍ أم ثناءٍ مشيدٍ أمْ دعاءٍ مستحاب
الوافر
هي الدنيا تقول بملء فيها حذار حذار من بطشي وفتكي
الوافر
فلا يغرركم حسن ابتسامي فقولي مضحكٌ والفعل مبكي
الوافر
بفخر الدولة اعتبروا فإني أخذت الملك منه بسيف هلكِ
الوافر
وقد كان استطال على البرايا ونظم جمعهم في سلك ملكِ
الوافر
فلو شمس الضحى جاءته يوماً لقال لها عتواً أف منك
الوافر
ولو زهر النجوم أبت رضاه تأبى أن يقول رضيت عنك
الوافر
فأمسى بعد ما قرع البرايا أسير القبر في ضيق وضنك
الوافر
أقدر أنه لو عاد يوماً إلى الدنيا تسربل ثوب نسكِ
الوافر
دعي يا نفس فكرك في ملوكٍ مضوا بل لانقراضك ويك فابكي
الوافر
فلا يغني هلاكُ الليث شيئاً عن الظبي السليب قميص مسك
الوافر
هي الدنيا أشبهها بشهد يسم وجيفة طليت بمسك
الوافر
هي الدنيا كمثل الطفل، بينا يقهقه إذ بكى من بعد ضحك
الوافر
ألا يا قومنا انتبهوا فإنا نحاسب في القيامة غير شك
الوافر
وأصهب في قد شونيزةٍ أقفز من فهدٍ على خشف
السريع
يسهرني تخمشه دائبا وعبثه يعمل في حتفي
السريع
كنت عند الجسر مختبياً حين ولى الليل والغلس
المديد
إذ أتاني راكب عجل قد علاه البهر والنفس
المديد
قال هل جازتك قنبلة حولها الأجناد والحرس
المديد
قلت مرت بي قلنسوة فوق سرج تحتها فرس
المديد
حشوها شونيزة معها دنفخ في ظهره قعس
المديد
قف بالديار فنادها بسلام: حييت من دمن ورسم خيام
الكامل
كانت ربوعك للظباء أوانساً ما بالها لنوافر الآرام؟
الكامل
يا دار جيرتنا عهدتك جنة بنعيمها لو دمت دار مقام
الكامل
أيامنا اللاتي لبسنا ظلها بالأبرقين سقيت من أيام
الكامل
فإذا الهموم تطاولت فاطلب لها عيشاً مداماً باتِّراع مدام
الكامل
صهباء تسطع في الكؤوس كأنها شمس تقلبها بدور تمام
الكامل
وتكاد تخفي رقة ولطافةً لو لم يخيلها خيال الجام
الكامل
وإذا تسرب في العروق ذكاؤها أضحى تشعب نورها في الهام
الكامل
من كف ساق لو سقاك بكفه سماً لكان شفاء كل سقام
الكامل
وكأنها معصورة من خده إذ ظلت ترمقه بلحظ سام
الكامل
ومشى بكتان فخلت عناكباً نسجت على الياقوت ثوب قتام
الكامل
أعجب ببدر سالم كتانه وبه تحرق أنفس الأقوام
الكامل
قم فاسقني ودع الرشاد لأهله إن الشباب مطية الآثام
الكامل
واشرب بذكرى دولة الشيخ الجليل أخي العلا والجود والإنعام
الكامل
ضرم الجوانح للمعالي، لم يزل يسعى لها بصبابة وغرام
الكامل
قد تيمته المكرمات فما له في إثرها من مطعم ومنام
الكامل
يحوي المغانم بالمغارم دهره والعز بالأسياف والأقلام
الكامل
قلم إذا ركب البنان تنشرت حلل البيان وما اهتدى لكلام
الكامل
أنكرت لمة رأتها خضيباً ثم قالت: رأيت زوراً غريبا
الخفيف
وتصدت للوصل ثمت صدت: لا تصدي فما رأيت عجيبا
الخفيف
يا مشيباً جنى عليّ صدوداً وصدوداً جنى علي مشيبا
الخفيف
ما عجبنا من حادثات الليالي أن يكون الولدان فيهن شيبا
الخفيف
عيون الناس لا تلقى ولم تلق كعبد الله
الهزج
ميمون الواسطي واسطة ميمونة في قلادة الفضلا
المنسرح
هو الدين فانظر كيف طالت مناكبه وكيف تراءت مشرقاتٍ كواكبه
الطويل
حلفت بمجرى الخيل والنقع ثائر ترد عيون الناظرين غياهبه
الطويل
وكل أصم الكعب ماض سنانه وكل صقيل المتن عضب مضاربه
الطويل
لقد راح دين الله وهو بمائه وأصبح ملك الأرض صفواً مشاربه
الطويل
وعادا على رغم العدا وكلاهما رقيق حواشيه فسيح مشاربه
الطويل
فهذا نمير لا يعاف وروده يعود بري كيفما شاء شاربه
الطويل
وذاك منيع لا يروع جاره يروح ويغدو آمن السرب ساربه
الطويل
وقد شام رب الشام بارق سيفه لضلته ظناً بأن سيضاربه
الطويل
فلما رآه عارضاً يمطر الردى وتجنب أسباب المنايا جنائبه
الطويل
أطاع وأعطى الملك عن ظهر كفه وقد كان دهراً لا تذل مصاعبه
الطويل
وقد طالعت مصراً طلائع خيله فأصبح طوعاً للمقادة صاحبه
الطويل
وخلى سرير الملك غير مدافع وأسلمه كتّابه وكتائبه
الطويل
وذلّ، وقدماً كان عزّ جنابه ولان وقدماً قد تمنع جانبه
الطويل
وها فاسألوا عنه سجستان إنه يخبر عنه رمله وأخاشبه
الطويل
غدوا وابن يعقوب بن ليث على النوى يكاتبه بالعبد حين يكاتبه
الطويل
يرى شرفاً أن عده اليوم حاجباً وكان يسامي حاجب الشمس حاجبه
الطويل
ولا تسألوا عن قيصر وجموعه فقصته ما تنقضي وعجائبه
الطويل
سرى ورؤوس الروم والروس خلفه يجاذبهم ثوب المنى وتجاذبه
الطويل
يمد على الآفاق ليلاً قتامه ويزحم أركان الجبال مناكبه
الطويل
مئون ألوفاً كالصواعق ترتمي لظىً ما تني برقاً ورعداً سحائبه
الطويل
فوارس يلقون السيوف بأنفس شداد إذا ما الموت صرت جنادبه
الطويل
مساعير فيهم كل أروع باسل تحاماه حيات الوغى وعقاربه
الطويل
سرى وهو يطوي الأرض غير معرج يصدق حسن الظن، والظن كاذبه
الطويل
وخلف قسطنطين يأمل أنه تناخ بأعلى الرقتين كتائبه
الطويل
ويزعم أن الري وطأة ساعة وظاهر نيسابور حيث مضاربه
الطويل
وأن بمرو الشاهجان مقامه ليفعل فيه كيف ما شاء ناهبه
الطويل
يحاول دين الله غير مراقب ولم يدر أن الله كان يراقبه
الطويل
وأن عليه هيبة عضدية تعاضده كيف اغتدى وتصاحبه
الطويل
وعين نظام الملك ترعى ثغوره تباعده أطرافه وتصاقبه
الطويل
مغاوير فيهم كل صلت جبينه جليل مساعيه كريم مكاسبه
الطويل
يمج المنايا والمنايا تمجه يقاربها مستبسلاً وتجانبه
الطويل
كليث الشرى إقدامه، غير أنه رقاق الظبى أنيابه ومخالبه
الطويل
يلاعب أطراف الرماح كأنه يناسبها يوم الوغى وتناسبه
الطويل
ويقدم يوم الروع لا يتقي الردى ولو أصبح المريخ قرناً يواثبه
الطويل
ففاجاهم بغتاً ولم يشعروا به كما انقض نجم يملأ الجو ثاقبه
الطويل
فما وقفوا للطعن إلا تعلةً حيارى وكل ذاهل العقل ذاهبه
الطويل
وغادرهم أيدي سبا، فمجدل يحكم في أطرافه السيف ضاربه
الطويل
ومستأثر ألقى يد الذل صاغراً يراقب نقياً جامد الريق عاصبه
الطويل
وقصر لما أن رأى السيف قيصر وقد خذلته خيله ومواكبه
الطويل
تولى رجاء أن يفوت بنفسه وأنى وبرهان الخليفة طالبه؟
الطويل
ولا لوم أن ولى على الوجه هارباً فذلك يوم لا يعنف هاربه
الطويل
فلم تغن عنه في الوقوف سيوفه ولم تنجه عند النجاء نجائبه
الطويل
ومن يركب البحر الخضم طمى به عباب وأنى يأمن البحر راكبه؟
الطويل
فلما دنا من مجلس الملك خطوةً وبين يديه ترجمان يخاطبه
الطويل
تعفر من مس التراب جبينه وقد عاش دهراً ما تعفر حاجبه
الطويل
وأهوى لوجه الأرض لثماً وقد بدا له يوم بؤس كالح الوجه قاطبه
الطويل
وقام على ساقيه يخدم ساقياً وذلك أعلى ما اقتضته مراتبه
الطويل
فلم يره السلطان أهلاً لعتبه وقد كان حقاً في الهدى لو يعاتبه
الطويل
ومنّ عليه بالحياة تكرماً عشية أظفار المنون تناشبه
الطويل