text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ومن منصفي من ريب دهر فإنّني صريح بآدابي يد الدّهر للدّهر
الطويل
أسير أسيراً للحوادث مقصداً بدهياء مقصوداً بفاقرة الفقر
الطويل
فإن تكن الأيام أزرت بهمتي فلا ضير إنّي قد شددت لها أزري
الطويل
أويت إلى كهف المكارم والعلا لأغلي به قدري وأعلى به قدري
الطويل
أعادت سجاياه اللجين بجوده نضاراً وقد أهدت نثاراً إلى التبر
الطويل
لقد صيغ من بيض السبائك طبعه فحال سبيك الصفر صيغ من الصفر
الطويل
مزجت سوابق عبرة بعبير وسرت عزائم صبوتي لمسيري
الكامل
وتبسّمت بين البكاء فخلتها برقاً تألّق من خلال صبير
الكامل
فكأنّما هي روضة ممطورة ترنو إليّ بنرجس ممطور
الكامل
لشؤون عيني في البكاء شؤون وجفون عيني للبلاء جفون
الكامل
وخلال أثوابي خلال مذهّب أضناه همّ في الحشى مدفون
الكامل
أبديت مكنون الهوى لما بدا للعين ذاك اللؤلؤ المكنون
الكامل
وأزارني جنون العقارب بغتةً وردان فوقهما عقارب جون
الكامل
والقلب مقرون بكلّ بليةّ منذ لاح ذاك الحاجب المقرون
الكامل
لزم السخاء فلا يقال ضنين ونحا الوفاء فلا يقال ظنين
الكامل
ما البائس المسكين غير تلاده إذ يعتفيه البائس المسكين
الكامل
السحر من مقلتيك ينتثر والخمر من وجنتيك يعتصر
المنسرح
يا شاذياً سخر الجمال له فكلّ أفكارنا له سخر
المنسرح
الريق والطرف منك يا سكني ضدّان ذا سكر وذا سكر
المنسرح
خصرنيّ خصرك الهضيم ولا دواء إلا رضابك الخصر
المنسرح
الله فينا فإنّ رحمته حجر على من فؤاده حجر
المنسرح
صورك الله فتنةً فغدت صوراً إليك العيون والصّور
المنسرح
غادرت في جفن ناظري غدراً يمدّها الغدر منك يا غدر
المنسرح
يسومني الصبر عاذلي سفهاً والصبر عن مثل وجهك الصبر
المنسرح
هان على الأملس المسيب ما يلقاه من ثقل حمله الدبر
المنسرح
لي حبيب بالشطّ شطّت دياره وغدا للأسود زاراً مزاره
الخفيف
كان جاري فجار عنّي، لا، بل جار بغياً عليّ واللّه جاره
الخفيف
فرّ منّي تدلّلاً ثمّت افتر ر بنفسي فراره وافتراره
الخفيف
رشاً أرسل الرشاء من المس ك على عارض يروق احمراره
الخفيف
عاذلي اعذرا فإنّ عذاري عانق الشيب حين طرّ عذاره
الخفيف
لم يعانق ظلامي الصبح إلاّ بعد أن عانق الظلام نهاره
الخفيف
أيها السيد الجليل الذي أص بح في المجد والمكارم فردا
الخفيف
استمع من مريض عبدك بيتاً سار في الخافقين غوراً ونجدا
الخفيف
ليس عين الكريم من ينجز الوع د ولكن من يجعل الوعد نقدا
الخفيف
تعلمت بالنون أكل الأقط وغزل العهون ونسج البسط
المتقارب
وما كنت فيما مضى هكذا ولكن من الدهر جاء الغلط
المتقارب
حلولي سجستان إحدى النوب وكوني بها من عجيب العجب
الطويل
وما بسجستان من طائل سوى حسن نرجسها والرّطب
الطويل
يا سجستان قد بلوناك دهراً في حراميك من كلا طرفيك
الطويل
أنت لولا الأمير فينا لقلنا لعن الله من يصير إليك
الطويل
وعدتني وعداً وقرّبته تقريب حر ليس بالمستزاد
السريع
حتى إذا ما رمت تحصيله كان بعيداً مثل يوم المعاد
السريع
هل الدهر إلا ساعة ثم تنقضي بما كان فيها من عناء ومن خفض
الطويل
فهونك لا تحمل مساءة عارض ولا فرحةً سّرت فكلتاهما تمضي
الطويل
نصيبنا من طول آمالنا تعسفّ في خدمة دائبة
السريع
وحاصل الذلّ بلا طائل والشأن في منتظر العاقبة
السريع
أما والصبر فقد بشرني نائب المسك بصفحات العقيق
المتقارب
سنة أخرى وقد أخرجني شعر خديك من العقد الوثيق
المتقارب
كأنّه سحب من فضة ضربت وزيّنت بدنانير مفاصله
البسيط
إن قرّ ليل كفى النيران ساكبه أو جاد غيث تغشاه هواطله
البسيط
لا تحذر الهدم فيه حين تنزله إذا توالت على بيت زلازله
البسيط
مَا عَلى العَالِمِ المُهَذَّبِ عارٌ إنْ غَدا خَاملاً وذوالجهْلِ سامِ
الخفيف
فاللبابُ الشَّهِيُّ بالقِشْرِ خَافٍ ومَصُونُ الثِّمارِ تحت الكِمامِ
الخفيف
وعَابَ سَمَاعِي للأحَاديثِ بَعْدمَا كَبرْتُ أناسٌ هُمْ إلى العَيْبِ أقرَبُ
الطويل
وقالوا إمامٌ ذو عُلُومٍ كثيرةٍ يَرُوحُ ويَغْدُو سَامِعاً يَتَطلَّبُ
الطويل
فقلتُ مُجيباً عن مَقَالتهمْ وقد غَدَوْتُ بجَهلٍ منهُمُ أتعجَّبُ
الطويل
إذا استدرك الإنسان مَافاتَ مِن عُلاً فلِلْحَزْمِ يُعزَى لا إلى الجهلِ يُنسَبُ
الطويل
نَفَضْتُ يَدي من الدنيَا ولمْ أضْرَعْ لمَخْلوقٍ
الهزج
لِعِلمِي أن رِزقيَ لا يُجَاوِزُني لمَرزُوق
الهزج
ومَن عَظمَتْ جَهَالتُه يرى فِعْلي مِن الموُقِ
الهزج
ومُعَذَّرٍ قال العذُولُ عليه لي شَبِّهْهُ واحْذَرِ مِن قُصُورٍ يَعتْتَرِى
الكامل
فأجبْتُه هو بانةٌ من فَوْقِها قَمَرٌ يُحَفُّ بِهَالةٍ منْ عَنْبَرِ
الكامل
تغافلْتُ إذْ سَبَّني حَاسِدٌ وكنتُ مَلِيًّا بإرْغامِهِ
المتقارب
ومَا بِيَ من غَفْلةٍ إنَّمَا أرَدْتُ زِيادَةَ آثامِهِ
المتقارب
عَرَتني هُمومٌ برَّحت وشواغل وأصبح دهري وهو بي متشاغِلُ
الطويل
وبعّد عن قلبي المسرَّة أنني على فضلِ ما عندي من العلم خامِلُ
الطويل
يمر بيَ الطلابُ لا يعرفونني ويأتون ذا الحظِ الذي هو جاهلُ
الطويل
ويُقرئ عِلمَ النحو دونيَ معشر منازلهم في المشكلات نوازلُ
الطويل
إذا سُئِلوا أعياهم أن يجاوبوا كما عَيَّ لما سِيْلَ من قَبلُ باقلُ
الطويل
قُصَارى عُلاَهم أن يقال: مشايخٌ وأقصى مناهم أن يُقال: أمَاثلُ
الطويل
رَأوا صُحُفاً فاستقرؤوها وحاولوا بها مَعلماً فاستقبلتهم مجاهلُ
الطويل
وأضحوا شيوخاً بالصحائف وَحدَها لهم رُتبٌ عند الورى ومَنَازلُ
الطويل
وما لازموا شيخاً ولا حاولوا به وُصُولاً إلى علمِ له الشيخ واصلُ
الطويل
ومن لم يُعَلّمه الشيوخ فرأيه على كثرة الأوراق والكتبِ فائلُ
الطويل
وإني وإن أصبحتُ لارَبَّ رتبة لديهم ومنهم بي البرُّ نازلُ
الطويل
ليَعرفُ حقي كلُّ ذي ألمعيَّة ويقدُرُ لي القَدرَ الجليلَ الأفاضلُ
الطويل
ويشهدُ لي بالفضل نظمٌ مٌهَذَبٌ ونَثرٌ يُحاكي الدُرَّ مِنهُ الفواصلُ
الطويل
وأبكارُ أفكارٍ كَشَفتُ قناعَها وحَلَّيتُ منها ما غدا وهو عاطلُ
الطويل
وأبرزتها في صُورة الدهر غُرَّةً كما حُلَّ عن وجهِ المليحةِ حائلُ
الطويل
ولي في أفانين العلوم مَجَامعٌ بها كل ما يهوى المحققُ حاصلُ
الطويل
سهرت عليها إذ أخو الجهل راقدٌ وفكرّت في تهذيبها وهو غافلٌ
الطويل
ومن كان مثلي لم يكن هَمُّه الغِنى فيشغَلَهُ فيه عن العلم شاغلُ
الطويل
عز القناعة، لا تطلب بها بدلاً ولا تعلق بغير الخالق الأملا
البسيط
واسأل بذل من الرحمن مغفرة فإنها للفتى من خير ما سألا
البسيط
ولا تبت ضيقاً من فاقة عرضت فعن قليل ترى للقبر منتقلاً
البسيط
لم أبده حتّى تقضّت حيلتي فبذلته وهو الأعزّ الأكرم
الكامل
ويعزّ ذاك عليّ إلاّ أنّه دهرٌ يجور كما تراه ويظلم
الكامل
قد صنته وحجبته حتّى إذا لم يبق لي طمع ومات الهيثم
الكامل
أبرزته من حجبه مقهورةً واللّه يشهد لي بذاك ويعلم
الكامل
كشف الزمان قناعه في بلدة قلّ الصديق بها وعزّ الدرهم
الكامل
أصبحت في أرض الحجاز غريبة وأبو ربيعة أسرتي ومحلّم
الكامل
لا يرعك القال والقيل كلّما بلّغت تهويل
المديد
ما هوى لي حيث أعرفه بهوى غيرك موصول
المديد
أين لي عدل إلى بدلٍ أبديل منك مقبول
المديد
إذ عدمت العدل منك وإذ أنا فيك الدّهر معدول
المديد
حمّليني كلّ لائمة كلّ ما حمّلت مقبول
المديد
واحكمي ما شئت واحتكمي فحرامي فيك تحليل
المديد
والّذي أرجو النجاة به ما لقلبي عنك تحويل
المديد
ما لداري منك مقفرةٌ وضميري منك مأهول
المديد
أيخون العهد ذو ثقة لا يخون العهد مسؤول
المديد