text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
مفصَّلٌ بالفيافي رواقُهُ الممدود
المجتث
له بكلِّ فضاءٍ عساكرٌ وجنود
المجتث
وقد تمطَّى بصلبٍ تزلُّ عنه اللبود
المجتث
لا يمتطي الهولَ فيه إلا الشجاعُ الجليد
المجتث
ما للظلام انحسارٌ وما يكرُّ جديد
المجتث
ولا أرى ساطع الفج ر مشرقيّاً يعود
المجتث
لئن أنابَ لعيني إني إذاً لسعيد
المجتث
فلم يَرُعْنِي وللصب رمُسْتَغَبٌّ حميد
المجتث
إلا وغفرُ الزبانى يلوحُ فيه العمود
المجتث
كأنه قُرَشِيٌّ تهفو عليه البنود
المجتث
فخرجتُ حين بدا سهيلٌ طالعاً يُسْرى المصلَّى قائماً يتنفَّلُ
الكامل
والجديُ كالفرسِ الحصانِ شددته بالسرج إلا أنه لا يصهل
الكامل
والثور في جوِّ السماء محلِّق خلفَ الثريا حائرٌ متململ
الكامل
وامتد للجوزاءِ نظمُ قطارها وتلاحقتْ فقطارها مستعمل
الكامل
فإذا استمرَّ مريرها وتحلحلتْ فبقدرِ ذلك نورها يتحلحل
الكامل
يا صاحبيَّ قفا عليَّ سويعةٍ كيما نلمَّ بقصرِ عبدِ القادرِ
الكامل
عوجا معي لله درُّ أبيكُما نشفِ القلوبَ من الجوى المتخامرِ
الكامل
أمَّا النزولُ فيائسٌ أنْ تفعلا لا تبخَلا عنِّي بموقفِ ناظرِ
الكامل
كفَّا الملامَ ولاتَ حينَ ملامةٍ هذا أوانُ ترافدٍ وتناصرِ
الكامل
أو فاصرِما حبلَ المودةِ بيننا هذا الطريقُ لمنجدٍ أو غائرِ
الكامل
فتواقفا متشتِّتينَ هواهُما من مسعديَّ بالوفاءِ وغادرِ
الكامل
فانقادَ لي هذا فأبصرَ رشدهُ وانحازَ ذاكَ إلى الطريقِ الجائرِ
الكامل
لمَّا بدا وادي النُّويرة دوننا نرمي الفجاجَ بعنتريسٍ ضامرِ
الكامل
رفعَ العقيرَةَ بالغناءِ فشاقني رجعٌ كحدرِ اللؤلؤِ المتناثرِ
الكامل
رهبانُ مدينَ لو رأوْكِ تنازلوا والعصمِ من شغفِ العقول الفادرِ
الكامل
فاغرورقتْ عينُ الفتى فزجرتهُ نهنهْ دموعكَ فارعوى للزاجرِ
الكامل
حتّى إذا أرخى الظلامُ ستورهُ وتزاورَ العيّوقُ أيَّ تزاورِ
الكامل
وتصوّبتْ أيدي النجومِ فغوَّرتْ وغوائرٌ منها أمامَ غوائرِ
الكامل
عجنا بقصرِ بني شعيبٍ بعدَما سئمَ الخليطُ ونامَ كلُّ مسامرِ
الكامل
ورمى الكرَى في الحارسينِ فهوَّموا من بعد ما بقيا بليل ساهرِ
الكامل
قالَ ابنُ عمِّي ما ترى قلتُ اتئدْ ليس الجهولُ بخطِّةٍ كالخابرِ
الكامل
اعقلْ قلوصاً جانبا لا ترعَها واقرنْ وظيفَ ذراعِها بالآخرِ
الكامل
أمَّا الجوادُ فلم يبرحْ مكانتهُ بتقدِّمٍ منه ولا بتأخّرِ
الكامل
عوّذتهُ فيما أزورُ حبائِبي إهمالهُ وكذاكَ كلُّ مخاطرِ
الكامل
وإذا احتبَى قربوسهُ بعنانهِ علكَ الشَّكيمُ إلى انصرافِ الزَّائرِ
الكامل
وعلمتُ أنَّ الأمرَ ليسَ دواؤهُ إلاّ الجسورُ وليسَ حينَ تجاسرِ
الكامل
فخرجتُ أقدمُ صاحبي متوشِّحاً بحمائل العضبِ الحسامِ الباترِ
الكامل
أكزُ النيامَ ميامنا ومياسرا والقومُ نصبُ ميامنِي ومياسِري
الكامل
ما راعني إلاّ نبيذُ وصيفةٍ بالسُّورِ تنبذُ بالحصى المتواترِ
الكامل
مأمورةٍ لم تعدُ ما أُمرتْ به سقياً لمأمورٍ هناكَ وآمرِ
الكامل
وأبهنَ فاستشرفنَ لي من خلفها من بينِ مسدلةِ النقابِ وحاسرِ
الكامل
أشرفنَ إشرافَ الظِّباءِ تشايمتْ برقاً تبوَّجَ في حبِيٍّ ماطرِ
الكامل
بملاحفٍ مصقولةٍ قد وصِّلتْ ومآزرٍ عقَّدْنها بمآزرِ
الكامل
تسعٌ حُشدنَ لعاشرٍ يُصعدنهُ يا ربِّ سلّمْ شخصهُ من عاشرِ
الكامل
فسدلنَ أسباباً إليَّ ضعيفةً إمَّا وهتْ لم يلقَ لي من عاذرِ
الكامل
فشددتُها في رسغِ أروعَ ماجدٍ ماضٍ على الأهوالِ غير مؤامرِ
الكامل
وطليحهنَّ وساوسٌ قد قطَّعتْ قلبي مخافةَ نبأةٍ من سائرِ
الكامل
فمطوتُ منكبَ صاحبي فأنافَ بي وجذبنَ بالأسبابِ بعدَ تشاورِ
الكامل
فصبرنَ للأمرِ الذي حاولنهُ حتَّى ظفرنَ وبتنَ غيرَ صوابرِ
الكامل
فلئنْ دخلتُ القصرَ مدخلَ فاتكٍ ما كنتُ في سترِ الحجالِ بفاجرِ
الكامل
أمَّا الإزارُ وحوزهُ فمحرَّمٌ وليَ الوشاحُ وما خلا من ماطرِ
الكامل
والشَّمُّ والتقبيلُ كانَ محلَّلاً واللَّمسُ إلاّ عن كثيبٍ مائرِ
الكامل
ما ذاكَ إلاّ أنَّني متكرِّمٌ حرُّ الأرومةِ بتُّ بينَ حرائرِ
الكامل
بينَ الرَّبابِ وبينَ أترابٍ لها بيضٍ غذاهنَّ النعيمُ عباهرِ
الكامل
فتقاصرَ الليلُ الطويلُ ولم يكنْ من قبلُ ذاكَ عليَّ بالمتقاصرِ
الكامل
هطلتْ علينا بالسُّرورِ سماؤهُ وجرتْ كواكبهُ بأسعدَ طائرِ
الكامل
لمَّا بدا ضوءُ الصباحِ مبشِّراً أولاهُ أردافَ الدُّجى بأواخرِ
الكامل
قالتْ ودمعُ العينِ يغسلُ كحلَها نفسي الفداءُ دنا الصباحُ فبادرِ
الكامل
فخرجتُ في خمسٍ كواعبَ زرنَها ذاتَ العشاءِ خروجَ قدحِ الياسرِ
الكامل
ما إنْ نمرُّ بحارسٍ إلاّ زوى عنَّا عرامةَ طرفهِ المتخازرِ
الكامل
فمضينَ بي وقلوبهنَّ رواجفٌ يخفقنَ بينَ حشا وبينَ حناجرِ
الكامل
لمَّا وقفنَا بالثَّنيَّة لم يكنْ إلاّ وداعُ مسلِّمٍ أو سائرِ
الكامل
وإذا البلادُ بلاقعٌ من صاحبي لمحَ الصَّباحُ له لضوءٍ ناصرِ
الكامل
هزمتْ عساكرُهُ دجى ظلمائها والليلُ منهزمٌ بغيرِ عساكرِ
الكامل
خلَّفتهُ وفؤادهُ حذرَ العدى في مثلِ خافيةِ العقابِ الطَّائرِ
الكامل
وإذا الجوادُ بموقفٍ أحرزتهُ لمَّا تحقَّقَ فيه قولُ الشاعرِ
الكامل
قد ملَّ من علكِ الشَّكيمِ كأنَّه ناجٍ بصحراءِ المَعَى فقُراقرِ
الكامل
قرَّبتهُ ثم استحلْتُ بمتنهِ وانقضَّ يهوي كالعقابِ الكاسرِ
الكامل
أما صفاتي فلها شان وقد نماني الشيخ مروان
السريع
شهدنا الرهان غداة الرهان بمجممة ضمها الموسم
المتقارب
نقود إليها مقاد الجميع ونحن بصنعتها أقوم
المتقارب
غدونا بمقدودة كالقداح غدت بالسعود لها الأنجم
المتقارب
مقابلة نسبة في الصريح فها هي للأكرم الأكرم
المتقارب
فمنهن أحوى ممرٌّ أغر يفوت الخطوط إذا يلجم
المتقارب
تلألأ في وجهه فرْجَةٌ كأن تلألؤها المرزم
المتقارب
ومنها كميت بهيُّ الصفات وأشقر ذو غرة أرثم
المتقارب
وأدهم ليس له غرة لقد حاز من فضلها الأدهم
المتقارب
فقيدت لمدخور ما عندها لمنتظري أنها تنجم
المتقارب
عليهن سحمٌ صغار الشخوص وكالأسد صوتاً إذا تنجم
المتقارب
كأنهم فوق أثباجها زرازير في نعف حوَّم
المتقارب
فصفت على الحبل في محضر يلي أمره ثقة مسلم
المتقارب
تراضوا به حكماً بينهم فبالحق بينهم يحكم
المتقارب
وربك بالسبق عن ساعة من الناس كلهم أعلم
المتقارب
فقلت ونحن على جدة من الأرض نيرها مظلم
المتقارب
لقد فرغ الله مما يكون ومهما يكن فهو لا يكتم
المتقارب
فأقبل في إثرنا نافر كما يقبل الوابل المنجم
المتقارب
وأتبع فوضي مرفضة كما ارفض من سلكه المنظم
المتقارب
أو السرب سرب القطا راعه من الجو شوذانق أظلم
المتقارب
فواصل من كل قسطالة كأن عنابيبها العندم
المتقارب
وللمرء من قدح ما تستثير سنابكهن سنا يحذم
المتقارب
فجلى الأغر وصلّى الكميت وسلى فلم يذمم الأدهم
المتقارب
وأردفها رابع تاليا وأين من المنجد المتهم
المتقارب
وما ذم مرتاحها خامساً وقد جاء يقدم ما يقدم
المتقارب
وجاء الحظي لها سادساً فأسهم حصته المسهم
المتقارب
وسابعها العاطف المستحير يكاد لحيرته يحرم
المتقارب
وجاء المؤمل فيها يخيب وعنَّ له الطائر الأشأم
المتقارب
حذى سبعة وأتى ثامناً وثامنه الخيل لا تسهم
المتقارب
وجاء اللطيم لها تاسعاً فمن كل ناحية يلطم
المتقارب
يخب السكيت على إثره وذفراه من خزيه أعظم
المتقارب
كأن جوانبه بين ذي جمانة نيط بها قمقم
المتقارب